شجرة جثة العنصر، الصدمة
الفصل 56: شجرة جثة العنصر، الصدمة
“تبا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أثان بابتسامة:
أغمض أثان عينيه وحاول أن يجعل وعيه يدخل إلى العالم الغامض وقد نجح، لقد مر وقت منذ أن دخل هنا آخر مرة.
لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.
كانت بدلة التنين الأسود، و الدوامة السوداء، والطاقة البيضاء ذات اللمعان الذهبي موجودة أيضًا. كان قد لاحظ أن الدوامة السوداء في كل مرة يمارس فيها هو وتيانا العلاقة تمتص شيئًا ما ثم تطلق هذه الطاقة، لكنه لا يزال لا يعرف فائدة هذه الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح أثان وقال مبتسمًا:
على أي حال، سبب دخوله هنا هذه المرة كان ليرى إن كان يستطيع استيعاب مستوى أعلى من نية الأرض، وهكذا وصل وعيه إلى الدوامة السوداء.
لم يتوقف عند الأطراف بل ذهب إلى أعمق جزء حيث اصطدم بجدار أو باب. كان يشعر أن هناك شيئًا خلف ذلك الجدار، ولهذا يعتقد أنه أقرب إلى باب وليس جدارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثان: 9.32
وكان سبب مجيئه لاستيعاب النية هنا هو أنه عندما كان يستوعب لوح نية الأرض، شعر أن الدوامة السوداء أطلقت شيئًا ما، وذلك الشيء امتصه بعد ذلك كريستال الأرض.
بعد أن امتص كريستال الأرض ذلك الشيء الذي أطلقته الدوامة السوداء، فهم فجأة المستوى الابتدائي من نية الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك غير منطقي بالنسبة له، لكنه كان متأكدًا أن الدوامة السوداء منحته شيئًا دون أن تمتص شيئًا أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا فارق 150 قوة عن آخر نملة، وتلك السرعة… غير متوازنة إطلاقًا.”
(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).
عندما رأوا إحصاءاتها، عمّ الصمت بينهم.
بعد أن استعد، صفّى ذهنه وبدأ يستوعب ويفهم عنصر الأرض بطريقته الخاصة.
“دعوني أُعالجكم، فأنا أملك عنصر النور وقد استوعبت نية النور.”
(الأرض… إنها صلبة وثابتة، قوية وعنيدة… عنصر التحمل…).
دخل في حالة عميقة من التأمل بينما كان يستوعب عنصر الأرض على طريقته الخاصة، وبسبب ذلك لم يلاحظ أن الدوامة السوداء بدأت تطلق شرارات صفراء صغيرة. الشرارات سافرت إلى مجال طاقته ودخلت إلى كريستال الأرض بداخله، مما جعله يغوص أعمق في حالته وتأمله، وفهمه لنية الأرض استمر في الارتفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن أثان قادرًا على تتبع الوقت أثناء استيعابه العميق ولم يعلم أن ساعة قد مرّت بالفعل.
عندما رأوا إحصاءاتها، عمّ الصمت بينهم.
نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد:
“ليس الأمر بهذه السهولة، إذا لم نصطد أي نملة كل 8 ساعات، سيتم استدعاء نملة في موقعنا، والنملة المستدعاة ستكون أقوى قليلًا، لهذا علينا أن نذهب ونصطاد بأنفسنا.”
“لقد… مرّت ساعة بالفعل، هل يجب أن نوقظه؟”
هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال:
“لا!!” انطلقت الكلمة بحزم من فم تيانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعنون بذلك؟”
كل هذا حدث في ثانية ونصف، إذ بالكاد ركض مترين حتى كانت النملة أمامه وقتلته.
رفعت ريسا وجهًا منزعجًا وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ريسا وجهًا منزعجًا وقالت:
“إذن هل سننتظر حتى يستيقظ؟ كم سيأخذ من الوقت أصلًا؟ يبدو أنه دخل في تأمل عميق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفست تيانا بحدة وقالت:
“نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”
هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال:
نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد:
“ليس الأمر بهذه السهولة، إذا لم نصطد أي نملة كل 8 ساعات، سيتم استدعاء نملة في موقعنا، والنملة المستدعاة ستكون أقوى قليلًا، لهذا علينا أن نذهب ونصطاد بأنفسنا.”
“كل تلك الفواكه جاءت من شجرة واحدة، كانت الشجرة بطول 100 متر، وكان عليها ستة ثمار. وكما أخبرتكم، الفواكه كان عليها نفس النقوش التي رأيتها في ألواح النية، لكنها كانت أكبر حجمًا والنقوش أوضح…”
“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.
بعد أن أنهى كلامه، قالت ريسا بحزم:
“سننتظر 5 ساعات، إذا لم يستيقظ بحلول ذلك الوقت، سنوقظه بالقوة.”
القوة: 750
أومأ لاكسل:
هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال:
“أعتقد أنه هو نفسه قد نسي مرور الوقت، لذا من مصلحته ومصلحتنا جميعًا أن نوقظه بعد 5 ساعات.”
بعد أن أنهى كلامه، قالت ريسا بحزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”
“بعد ساعة، سنوقظه بالقوة.” قالت ريسا بعدما مرّت الساعة الرابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت تيانا إليها: “ليس عليكِ أن تقولي هذا كل ساعة.”
الهجوم: 180
قُطع صوت ريسا عندما لاحظت أن أثان قد فتح عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن هي شجرة جثة العنصر. لكي تصل لارتفاع 100 متر، فهذا يعني أن الخبير الذي استُخدمت جثته كان في قمة مستوى نية الأصل.”
لاحظ لاكسل أيضًا وسأل بتوقع:
“تبا…”
“إذن؟ هل استوعبت المستوى المتوسط من نية الأرض؟”
“دعونا نجرب فقط… سأذهب يسارًا، كونوا سريعين.” ثم اندفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أثان بابتسامة:
ابتسم أثان ابتسامة خفيفة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعني أنك استوعبت المستوى المتقدم من نية الأرض؟”
“لقد… لم أفعل.”
نظرت إليه تيانا بحماس وسألت:
نظرت ريسا إليه بانزعاج:
“لقد… مرّت ساعة بالفعل، هل يجب أن نوقظه؟”
“إذن لماذا تبتسم هكذا؟”
“لأنني… لم أستوعب فقط المستوى المتوسط من نية الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك غير منطقي بالنسبة له، لكنه كان متأكدًا أن الدوامة السوداء منحته شيئًا دون أن تمتص شيئًا أولًا.
نظرت إليه تيانا بحماس وسألت:
[بما أنكم أنهيتم الجولة الأولى، يمكنكم الآن الانتقال إلى المعرض العنصري لاختيار مكافأتكم.]
“تعني أنك استوعبت المستوى المتقدم من نية الأرض؟”
[A3. نملة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بفضلك، قد نتمكن من دخول أفضل 500 أو حتى أفضل 100 في الترتيب في هذا الامتحان.”
لكن لاكسل هز رأسه بعدم تصديق:
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
“من المستحيل استيعاب نية الأرض المتقدمة دون تعميد من الأصل.”
ريسا: 9.71
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الأرض… إنها صلبة وثابتة، قوية وعنيدة… عنصر التحمل…).
قال أثان بابتسامة:
“لن أجعلكم تنتظرون، لقد استوعبت نية الأرض المتوسطة، لكن فوق ذلك استوعبت أيضًا نية النار المتوسطة ونية الهواء المتوسطة.”
“لنذهب ونسحق بعض النمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعني أنك استوعبت المستوى المتقدم من نية الأرض؟”
قُطع صوت ريسا عندما لاحظت أن أثان قد فتح عينيه.
تنحنح أثان وقال مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وليس هذا فقط، أعتقد أنني أستطيع استيعاب نوايا الخشب والبرق والماء أيضًا، وكل هذا بسبب الفواكه التي أكلتها…” توقف قليلًا ونظر إلى ريسا ولاكسل قبل أن يسأل: “هل تعرفون ما نوع تلك الفواكه؟ بالتأكيد هي فواكه غامضة ذات تأثيرات قوية.”
“لأنني… لم أستوعب فقط المستوى المتوسط من نية الأرض.”
بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج.
أومأ برأسه وقال:
الضباب والتنقل الخفي والعلاج مفيدة جدًا في رحلتهم.
“كل تلك الفواكه جاءت من شجرة واحدة، كانت الشجرة بطول 100 متر، وكان عليها ستة ثمار. وكما أخبرتكم، الفواكه كان عليها نفس النقوش التي رأيتها في ألواح النية، لكنها كانت أكبر حجمًا والنقوش أوضح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا فارق 150 قوة عن آخر نملة، وتلك السرعة… غير متوازنة إطلاقًا.”
نظرت إليه تيانا بحماس وسألت:
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بفضلك، قد نتمكن من دخول أفضل 500 أو حتى أفضل 100 في الترتيب في هذا الامتحان.”
رأت ريسا إيماءته فارتسمت ابتسامة اشمئزاز على وجهها وقالت:
دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار.
لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.
تفاجأ الجميع ونظروا إليها.
أثان: 2.59
بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج.
بعدها التفتت النملة نحو أثان والبقية.
ثم قال لاكسل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرعة: 80
“إنها شجرة جثة العنصر، هل تحولت الشجرة إلى رماد بعد أن أخذت الثمار كلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال:
هز أثان رأسه بالإيجاب دون أن يغير تعابيره، لكنه في داخله فكّر: (لم يحدث ذلك).
رأت ريسا إيماءته فارتسمت ابتسامة اشمئزاز على وجهها وقالت:
القوة: 750
“إذن هي شجرة جثة العنصر. لكي تصل لارتفاع 100 متر، فهذا يعني أن الخبير الذي استُخدمت جثته كان في قمة مستوى نية الأصل.”
نظرت ريسا إليه بانزعاج:
سألهم أثان بحيرة:
“إنها شجرة جثة العنصر، هل تحولت الشجرة إلى رماد بعد أن أخذت الثمار كلها؟”
“ماذا تعنون بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ لاكسل نفسًا عميقًا وقال:
أثان: 9.32
“طريقة إنبات شجرة جثة العنصر طريقة شريرة جدًا. ببساطة، تُطعم أحد الأقوياء قدرًا من ثمار الطاقة والنباتات وأنت مسيطر عليه بطريقة لا أعرفها، ثم تمنعه من هضمها وتجعله يخزنها بداخله. وبعدها تدفنه حيًا، فيتحول جسده وكل طاقته إلى غذاء للشجرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ريسا وجهًا منزعجًا وقالت:
ظهر أمامهم عرض يوضح النتائج:
عند سماع ذلك، صُدم كل من أثان وتيانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، استخدمت ريسا تعويذة “قبة الرياح الجليدية”، واستخدم أثان “سجن مياريد” بسرعة لصد الهجوم. ومع ذلك لم يستطيعوا صده بالكامل وتعرضوا لبعض الأذى.
أضاف لاكسل:
“لكن تلك الطريقة تم حظرها منذ زمن بعيد من قِبل اتحاد الكلستر الذي يضم أقوى المنظمات.”
[GS6. نملة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرعة: 80
نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا.
لكن لاكسل طمأنهم:
“لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”
بعد أن أنهى كلامه، قالت ريسا بحزم:
ابتسم وأكمل:
“كل تلك الفواكه جاءت من شجرة واحدة، كانت الشجرة بطول 100 متر، وكان عليها ستة ثمار. وكما أخبرتكم، الفواكه كان عليها نفس النقوش التي رأيتها في ألواح النية، لكنها كانت أكبر حجمًا والنقوش أوضح…”
“لكن بفضلك، قد نتمكن من دخول أفضل 500 أو حتى أفضل 100 في الترتيب في هذا الامتحان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنذهب ونسحق بعض النمل.”
“نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”
ثم عاد الفريق إلى المكان الذي وجدوا فيه النملة السابقة.
لاحظ لاكسل أيضًا وسأل بتوقع:
دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار.
[A3. نملة]
ظهر أمامهم عرض يوضح النتائج:
القوة: 410
بعدها بدأوا يتعافون ويسترجعون طاقتهم.
الهجوم: 200
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الدفاع: 140
واصل الفريق اصطياد النمل سرًا باستخدام طريقة ريسا، وبنفس الاستراتيجية هزموا 11 نملة.
السرعة: 80
“لأنني… لم أستوعب فقط المستوى المتوسط من نية الأرض.”
تقدّم لاكسل أولًا لجذب انتباه النملة والدفاع عن هجومها، لكن قبل أن تهاجمه، كان أثان قد أطلق رمحه المثقوب المعزّز بالنار والأرض والهواء، فاخترق دفاعها. ثم دمّرت تيانا جسد النملة من الداخل بتعويذة البرق الجحيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لاكسل: 0.15، ريسا: 0.15، أثان: 0.40، تيانا: 0.30]
“لكن تلك الطريقة تم حظرها منذ زمن بعيد من قِبل اتحاد الكلستر الذي يضم أقوى المنظمات.”
[الفريق]
أثان: 2.59
تيانا: 2.17
(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).
ريسا: 1.91
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند سماع ذلك، صُدم كل من أثان وتيانا.
لاكسل: 2.33
لكن لاكسل طمأنهم:
واصل الفريق اصطياد النمل سرًا باستخدام طريقة ريسا، وبنفس الاستراتيجية هزموا 11 نملة.
“دعونا نجرب فقط… سأذهب يسارًا، كونوا سريعين.” ثم اندفع.
لكن المعركة الأخيرة كانت صعبة جدًا، حيث كاد أثان وتيانا وريسا أن يموتوا عندما استخدمت النملة هجومًا بعيد المدى بعد أن أصابوها، في لحظة كانوا فيها غافلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سننتظر 5 ساعات، إذا لم يستيقظ بحلول ذلك الوقت، سنوقظه بالقوة.”
لحسن الحظ، استخدمت ريسا تعويذة “قبة الرياح الجليدية”، واستخدم أثان “سجن مياريد” بسرعة لصد الهجوم. ومع ذلك لم يستطيعوا صده بالكامل وتعرضوا لبعض الأذى.
لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
بعدها بدأوا يتعافون ويسترجعون طاقتهم.
نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد:
قالت ريسا فجأة:
“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.
“دعوني أُعالجكم، فأنا أملك عنصر النور وقد استوعبت نية النور.”
تيانا: 8.89
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت تيانا إليها: “ليس عليكِ أن تقولي هذا كل ساعة.”
تفاجأ الجميع ونظروا إليها.
لكن لاكسل طمأنهم:
ثم بدأت بمعالجة جروح أثان وتيانا ولاكسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”
بعد أن تعافوا، خرج الفريق مجددًا لصيد النمل.
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
وسرعان ما واجهوا نملة جديدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعدها التفتت النملة نحو أثان والبقية.
[GS6. نملة]
نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد:
القوة: 750
الهجوم: 180
بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج.
الدفاع: 170
ثم بدأت بمعالجة جروح أثان وتيانا ولاكسل.
السرعة: 400
[الفريق]
“لقد… مرّت ساعة بالفعل، هل يجب أن نوقظه؟”
عندما رأوا إحصاءاتها، عمّ الصمت بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ريسا وجهًا منزعجًا وقالت:
قال أثان:
واصل الفريق اصطياد النمل سرًا باستخدام طريقة ريسا، وبنفس الاستراتيجية هزموا 11 نملة.
“هذا فارق 150 قوة عن آخر نملة، وتلك السرعة… غير متوازنة إطلاقًا.”
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
تنهد لاكسل وقال:
السرعة: 400
“دعونا نجرب فقط… سأذهب يسارًا، كونوا سريعين.” ثم اندفع.
قالت ريسا فجأة:
لاحظت النملة حركته فورًا، وفجأة انبسطت أجنحتها النحيلة وبدأ صوت طنين مرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بزززز…
ثم اختفت النملة لتظهر مباشرة أمام لاكسل وتقتله بفكّيها.
أثان: 2.59
كل هذا حدث في ثانية ونصف، إذ بالكاد ركض مترين حتى كانت النملة أمامه وقتلته.
انتقل الجميع بعدها إلى أرض واسعة مغطاة ببقع عشب، بلا مبانٍ، لكن مليئة بالناس الذين أنهوا أو ماتوا قبلهم.
[GS6. نملة]
بعدها التفتت النملة نحو أثان والبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت تيانا إليها: “ليس عليكِ أن تقولي هذا كل ساعة.”
“تبا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لاكسل طمأنهم:
[تهانينا، لقد أنهيتم الجولة الأولى.]
الهجوم: 180
انتقل الجميع بعدها إلى أرض واسعة مغطاة ببقع عشب، بلا مبانٍ، لكن مليئة بالناس الذين أنهوا أو ماتوا قبلهم.
“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.
ظهر أمامهم عرض يوضح النتائج:
لكن المعركة الأخيرة كانت صعبة جدًا، حيث كاد أثان وتيانا وريسا أن يموتوا عندما استخدمت النملة هجومًا بعيد المدى بعد أن أصابوها، في لحظة كانوا فيها غافلين.
[النقاط وفق الأداء: ريسا: 5 نقاط، أثان: 4 نقاط، تيانا: 4 نقاط، لاكسل: 4 نقاط.]
أضاف لاكسل:
[النقاط النهائية:]
أثان: 9.32
بعدها التفتت النملة نحو أثان والبقية.
تيانا: 8.89
دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار.
ريسا: 9.71
بعد أن استعد، صفّى ذهنه وبدأ يستوعب ويفهم عنصر الأرض بطريقته الخاصة.
لاكسل: 9.08
“لن أجعلكم تنتظرون، لقد استوعبت نية الأرض المتوسطة، لكن فوق ذلك استوعبت أيضًا نية النار المتوسطة ونية الهواء المتوسطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتفاجأوا بحصول ريسا على 5 نقاط في التقييم النهائي، فقد كانت تعاويذ
الضباب والتنقل الخفي والعلاج مفيدة جدًا في رحلتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح أثان وقال مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظت النملة حركته فورًا، وفجأة انبسطت أجنحتها النحيلة وبدأ صوت طنين مرعب.
بعد ذلك ظهر أمامهم عرض آخر:
تنهد لاكسل وقال:
[بما أنكم أنهيتم الجولة الأولى، يمكنكم الآن الانتقال إلى المعرض العنصري لاختيار مكافأتكم.]
بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.
“إذن؟ هل استوعبت المستوى المتوسط من نية الأرض؟”
“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات