ابن العاهره ٢
..
فجأة.
”أحتاج إلى المزيد من المال حتى أتمكن من العودة“
أطلق سيون سعالا جافا ثم أخرج هاتفه ، و بعد التحقق من حسابه المصرفي إبتسم ابتسامة عريضة.
وقف سيول أمام محطة نون هيون ، و هو يفكر في خطوته التالية ، قبل أن يتوصل إلى قرار في النهاية.
بزززز “
يبدو أنه محاط بالأعداء من جميع الجوانب ، ولكن كان هناك مكان سري واحد يمكنه أن يلجأ إليه طلبًا للمساعدة.
” لن أعطيك سنتا واحدا ، ماذا؟ هل تريد البدأ من جديد؟ هل تظنني مجنونة ؟ ، ألم يكفيك إفراغ وديعة التأمين الخاصة بنا آخر مرة ؟! “
*
” هيا ، بسرعة “
رن المنبه بصوت عال ، و كانت الساعة 5:30 صباحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أربعة أشهر فقط ، أقنعت نفسها بأن تثق به مرة لآخر مرة بما أنه ركع على الأرض وتوسل لكي تسامحه لعدة ساعات.
فتحت يو سيونهوا عينيها و قامت بتمديد أطرافها معلنة إستيقاظها من نوم منعش.
“ هل ظننتي أنني سيونجاي؟“
مرت أشعة الشمس الصباحية عبر النافذة وأضاءت إطارًا صغيرًا كان موضوعا على درجها. و قد إحتوى هذا الإطار على صورة لسبعة أشخاص ، بمن فيهم يو سيونهوا وشقيقتها الصغرى. عندما نظرت إلى الصورة ، إرتسمت ابتسامة باهتة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تظن أنني لا أعرف لما أنت هنا ؟ أنت هنا لكي تطلب مني إقراضك المال مرة أخرى .“
وكان في الصورة أيضا سيول أهجوسي ، الذي يبدوا حاد المزاج من الخارج ولكنه كان الأكثر دفئًا ورعاية من أي شخص آخر ؛ و أيضا زوجته التي عاملتها دائما مثل ابنتها و تأكدت من أنها تأكل بشكل صحيح.
“!”
و كان في الصورة أيضًا الابن الأكبر للزوج والزوجة ، سيول ووسوك ، الذي بدا باردًا وقاسيًا ولكنه كان يتمتع بقلب حار ؛ و أيضا الابنة الأصغر ، سيول جينهي ، و كانت فتاة صدوقة وشخصا إجتماعيا ؛ وأخيرا …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرع إليه التعب الذي نسيه مرة أخرى .
كان هناك شاب بابتسامة لطيفة يقف في منتصف الاثنين . ثم ، كانت هي ، تتكئ على كتفه مع إبتسامة مشرقة على وجهها
“….”
تكلمت بصوت دامع وكأنها تعتصر كل كلمة خرجت من حلقها.
عندما نظرت إلى هذا الشاب ، تعكر مزاجها بسرعة و بعدما فحصت هاتفها لمعرفة الوقت ، إسود وجهها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شاب بابتسامة لطيفة يقف في منتصف الاثنين . ثم ، كانت هي ، تتكئ على كتفه مع إبتسامة مشرقة على وجهها “….”
*
” إنقلع من هنا .“
هل ستغادرين الآن ؟ لماذا لا تنتظرين حتى نشرب كوبا من القهوة؟ “( يو سيونهوا )
دخل سيول إلى الشقة ثم ألقى نظرة حوله . و بمجرد أن رصد البقايا على طاولة المطبخ ، مد يده القذرة إليها ، ثم حشرها في فمه ، وأومأ برأسه.
” اوني ، أريد أن أفعل ذلك أيضًا ، لكنني يجب أن أذهب. أحتاج إلى إنهاء تلك القطعة وتسليمها غدًا. ”
كان هذا هو النوع من الرجال الذي كان عليه ، الرجل الذي دعمها ورعاها أكثر من أي شخص آخر. عندما دخلوا إلى الجامعة نفسها و إعترف لها بحبه ، شعرت أنها قد ملكت على العالم. و عندما وعدها ببناء مستقبلهم معا ، أحبته كثيراً لدرجة أنها ظنت بأنها قد تموت من دونه.
ألم تنسي شيئًا؟ هل أنت جاهزة للذهاب؟ ”
رن طنين صغير ، ثم تشكلت تموجات دائرية في الهواء. و بعدها تجمعت التموجات تدريجياً في نقطة واحدة قبل أن تتحول على الفور إلى شظية زرقاء . ثم سقطت الشظية و لمست بلطف جبهة سيول .
بالطبع ! فأنا لست فتاة صغيرة. حسنًا ، أنا ذاهبة الآن! أراك لاحقا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسنا ، حسنا ، سأغادر.“
بعد إغلاق الباب الأمامي ، إبتعدت الخطوات الصغيرة .
للحظة ظنت يوسيونهوا أنها قد بالغت في تصرفها . لم تستطع إلا أن تشكك في آذانها.
تناولت يوسيونهوا وجبة الإفطار بإبتسامة رقيقة على وجهها. جعلها الوجه المشرق لأختها الصغيرة نشيطة. لم تكن سعيدة إلا في الأيام القليلة الماضية ، لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كان الأمر على ما يرام.
” هل يمكننا عدم التحدث عن هذا ؟ لقد جئت إلى هنا لأنه لدي شيئ لأقوله. بصدق.”
صحيح ، لقد كانت سعيدة بالتأكيد. لكن فقط إذا تجاهلت شيئا واحدا غير مهم .
” اوني ، أريد أن أفعل ذلك أيضًا ، لكنني يجب أن أذهب. أحتاج إلى إنهاء تلك القطعة وتسليمها غدًا. ”
بعد الانتهاء من تناول وجبتها ، بدأت في تنظيف بقايا الطعام ، و أثناء ذلك سمعت خطى تقترب من بابها مما جعلها تضحك .
” ما الذي تتحدثين عنه؟ كيف أصبح هذا المنزل ملكا لك؟ أنا أعرف تمامًا أن والدي قد دفع وديعة تأمين هذا المنزل “.
كونغ ، كونغ.“ عندما سمعت قرع الباب المستعجل ، سرعان ما ذهبت لفتحه ، كما لو أنها عرفت أن هذا سيحدث.
فجأة.
” هل رأيتي؟ ألم تخبركي أوني بأن تتحققي من كل … .“
” اه… نعم ، أظن ذلك.“
كانت يو سيونهوا على وشك إلقاء محاضرة على أختها الصغيرة ولكنها تجمدت على الفور.
“ هل ظننتي أنني سيونجاي؟“
“ هل ظننتي أنني سيونجاي؟“
” مهلا ، مهلا ، ماذا تعني….“
الشخص الذي كان يقف أمامها لم يكن أختها الصغيرة. بل كان رجلا يرتدي ملابس عفنة لم يغيرها منذ عدة أيام على الأقل كأنه كان يسبح في مياه الصرف الصحي. و كانت هناك هالات مظلمة تحت عينيه كما لو أنه لم ينام منذ أسابيع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت بالذات من بين كل الناس لا تستطيع فعل ذلك بي ، أنت تتشبث بي فقط عندما تكون الأمور صعبة بالنسبة لك ، لكن الآن هل أعجبك هذا؟ لم أكن أرغب في طرح أمور قديمة لأنها تافهة ، لكن هل نسيت أنني إعتنيت بك في المدرسة المتوسطة والثانوية؟ عندما كنت تتجول كل يوم تبكي بسبب رغبتك في رؤية أمك وأبيك ، و عندما جاءت إلي أختك الصغيرة تبكي بشأن إختفاءك ، كنت دائمًا أنا من تخرج للبحث عنك “. شعور مثير للاشمئزاز ، ملأ حلق يوسيونهوا.
” أنت… لماذا أتيت إلى هنا ؟“
عاد سيول إلى شقته بعد ملء معدته الفارغة في مطعم قريب. و بعد أن قام بإطفاء الأنوار ، سقط على البطانية المليئة بالغبار.
” يو لقد مر وقت طويل . هل كنت بخير؟ رائع ، دائما ما يبدو هذا المكان نظيفًا بغض النظر عن الوقت الذي أحضر فيه إلى هنا. “
*
دخل سيول إلى الشقة ثم ألقى نظرة حوله . و بمجرد أن رصد البقايا على طاولة المطبخ ، مد يده القذرة إليها ، ثم حشرها في فمه ، وأومأ برأسه.
دخل سيول إلى الشقة ثم ألقى نظرة حوله . و بمجرد أن رصد البقايا على طاولة المطبخ ، مد يده القذرة إليها ، ثم حشرها في فمه ، وأومأ برأسه.
” لذيذ. كنت أتضور جوعا ، لقد جاء في وقته . حضري لي شيئا للفطور “.
“أنا أتضور جوعا ، لذلك حضري لي بعض الطعام. أنا منهك من المشي طوال الطريق إلى هنا. ”
“….”
و عند سماع صوتها المشؤوم ، إختفت بهجة سيون على الفور.
” هيا ، بسرعة “
كم كانت ؟ الأموال التي قدمتها لي عندما سافرت . ”
” من سمح لك بالدخول ؟ “
” واو ، لقد أصبح لديكي الكثير من المال الآن. كم لديكي في حسابك المصرفي؟ ”
إتسعت عيون الشاب بسبب صوتها المليء بالعداء.
بصراحة كانت هذه هي المرة الأولى التي يشتمها فيها سول. لكن بعد لحظة إستيقظت من الصدمة العقلية المفاجئة.
“ماذا دهاك؟”
وقف سيول هناك في حالة ذهول. بدا وكأنه عاجز عن الكلام بسبب موقفها الثابت ، لكن ابتسامة قاسية ظهرت على شفتيه الملتوية.
” إن هذا منزلي ، و ليس مزلك. ألا تعلم أن دخول منزل شخص آخر بالقوة يعتبر جريمة؟ ”
تناولت يوسيونهوا وجبة الإفطار بإبتسامة رقيقة على وجهها. جعلها الوجه المشرق لأختها الصغيرة نشيطة. لم تكن سعيدة إلا في الأيام القليلة الماضية ، لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كان الأمر على ما يرام.
” ما الذي تتحدثين عنه؟ كيف أصبح هذا المنزل ملكا لك؟ أنا أعرف تمامًا أن والدي قد دفع وديعة تأمين هذا المنزل “.
بزززز “
” لقد دفعت له نقوده منذ فترة طويلة. لماذا تتحدث عن ذلك الآن؟ علاوة على ذلك ، حتى لو كان هذا صحيحًا ، فليس لك حق لتأتي إلى هنا. “
” ما الذي تتحدثين عنه؟ كيف أصبح هذا المنزل ملكا لك؟ أنا أعرف تمامًا أن والدي قد دفع وديعة تأمين هذا المنزل “.
”… مهلا ، لا تتصرفي هكذا. ليس بيننا؟”
ولكن كانت يوسينهوا تعرفه بالفعل. لم تكن هذه هي المرة الأولى ولا الثانية التي يحدث فيها هذا الأمر.
” بيننا ، هل أنت جاد ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت بالذات من بين كل الناس لا تستطيع فعل ذلك بي ، أنت تتشبث بي فقط عندما تكون الأمور صعبة بالنسبة لك ، لكن الآن هل أعجبك هذا؟ لم أكن أرغب في طرح أمور قديمة لأنها تافهة ، لكن هل نسيت أنني إعتنيت بك في المدرسة المتوسطة والثانوية؟ عندما كنت تتجول كل يوم تبكي بسبب رغبتك في رؤية أمك وأبيك ، و عندما جاءت إلي أختك الصغيرة تبكي بشأن إختفاءك ، كنت دائمًا أنا من تخرج للبحث عنك “. شعور مثير للاشمئزاز ، ملأ حلق يوسيونهوا.
في هذه اللحظة أصبح صوت يو سينوهوا أكثر حدةً وبرودةً.
” هل رأيتي؟ ألم تخبركي أوني بأن تتحققي من كل … .“
توقف عن الحلم. إنتهى الأمر بيننا. أنت وأنا ليس هناك أي شيئ بيننا . ليس بعد الآن.”
و كان في الصورة أيضًا الابن الأكبر للزوج والزوجة ، سيول ووسوك ، الذي بدا باردًا وقاسيًا ولكنه كان يتمتع بقلب حار ؛ و أيضا الابنة الأصغر ، سيول جينهي ، و كانت فتاة صدوقة وشخصا إجتماعيا ؛ وأخيرا …
كلماتها تجاوزت البرودة وبدأت تصبح مسمومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن المنبه بصوت عال ، و كانت الساعة 5:30 صباحًا.
توالت عينا سيول و أخرج تنهدا عميق. بعدها إسلقى على الأرض ثم تكلم .
تعثر سيول لأنها كشفته بسهولة.
“أنا أتضور جوعا ، لذلك حضري لي بعض الطعام. أنا منهك من المشي طوال الطريق إلى هنا. ”
برؤية الابتسامة على وجه سيول و التي كانت تبدو قبيحة ، بدأت تشعر بغضب لم يسبق لها أن شعرت به .
مهلا! أنا لن أتحمل دعابتك الغريبة بعد الآن ! هيا قف و غادر و إلا سأتصل بالشرطة! ”
هل ستغادرين الآن ؟ لماذا لا تنتظرين حتى نشرب كوبا من القهوة؟ “( يو سيونهوا )
شخر سيول .
بالطبع ! فأنا لست فتاة صغيرة. حسنًا ، أنا ذاهبة الآن! أراك لاحقا!”
لكن عندما أمسكت يو سينوهوا هاتفها المحمول حقًا ، وقف بسرعة.
” هل رأيتي؟ ألم تخبركي أوني بأن تتحققي من كل … .“
” هل يمكننا عدم التحدث عن هذا ؟ لقد جئت إلى هنا لأنه لدي شيئ لأقوله. بصدق.”
” لذيذ. كنت أتضور جوعا ، لقد جاء في وقته . حضري لي شيئا للفطور “.
” ليس لدي ما أقول لك. إذا كنت تريد التحدث معي ، إذهب إلى الكازينو واطلب منهم منعك من الدخول. ثم سأفكر في الأمر “.
” هيا ، هل حقا ستتصرفين بهذه الطريقة ؟ “
” لماذا أنت حساسة جدا اليوم ؟ “
” هل يمكننا عدم التحدث عن هذا ؟ لقد جئت إلى هنا لأنه لدي شيئ لأقوله. بصدق.”
شعرت يو سيونهوا بأنها سوف تنفجر من الإحباط. أغلقت عينيها وخفضت رأسها ثم أخذت نفسًا عميقا
كلماتها تجاوزت البرودة وبدأت تصبح مسمومة.
” إنقلع من هنا .“
تنهد ثم نظر إلى السماء. كانت سماء الصباح زرقاء ، و كان لونا صافيا للغاية.
” هيا ، هل حقا ستتصرفين بهذه الطريقة ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إن هذا منزلي ، و ليس مزلك. ألا تعلم أن دخول منزل شخص آخر بالقوة يعتبر جريمة؟ ”
قبل أن يتمكن من الانتهاء ، رنت صرخة عالية. في النهاية ، فجرت يو سيونهوا من غضبها المكبوت.
و كان في الصورة أيضًا الابن الأكبر للزوج والزوجة ، سيول ووسوك ، الذي بدا باردًا وقاسيًا ولكنه كان يتمتع بقلب حار ؛ و أيضا الابنة الأصغر ، سيول جينهي ، و كانت فتاة صدوقة وشخصا إجتماعيا ؛ وأخيرا …
” هل تظن أنني لا أعرف لما أنت هنا ؟ أنت هنا لكي تطلب مني إقراضك المال مرة أخرى .“
” مهلا ، لم أطلب منك أبدًا أن تعطيني المال ، إذا سمع شخص ما هذا فسوف يعتقد أنني قمت بسرقتك أو شيء ما “
تعثر سيول لأنها كشفته بسهولة.
” إذا تأكدت من ذلك أخرج الآن ، أنت وأنا لا علاقة لنا مع بعضنا البعض من الآن فصاعدا .”
” مهلا ، مهلا ، ماذا تعني….“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهلا! أنا لن أتحمل دعابتك الغريبة بعد الآن ! هيا قف و غادر و إلا سأتصل بالشرطة! ”
ابتسم بتوتر ، في محاولة للتهرب من الموضوع
” يا إبن العاهرة. “
ولكن كانت يوسينهوا تعرفه بالفعل. لم تكن هذه هي المرة الأولى ولا الثانية التي يحدث فيها هذا الأمر.
هل ستغادرين الآن ؟ لماذا لا تنتظرين حتى نشرب كوبا من القهوة؟ “( يو سيونهوا )
منذ أربعة أشهر فقط ، أقنعت نفسها بأن تثق به مرة لآخر مرة بما أنه ركع على الأرض وتوسل لكي تسامحه لعدة ساعات.
شخر سيول .
برؤية الابتسامة على وجه سيول و التي كانت تبدو قبيحة ، بدأت تشعر بغضب لم يسبق لها أن شعرت به .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” سأدفع أموال الرسوم الدراسية لوالدك ، صحيح أنك أعطيتني المال لكنه كان ماله ،أما بالنسبة للمليونين ، فسأدفعم لك الآن “.
” لن أعطيك سنتا واحدا ، ماذا؟ هل تريد البدأ من جديد؟ هل تظنني مجنونة ؟ ، ألم يكفيك إفراغ وديعة التأمين الخاصة بنا آخر مرة ؟! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تظن أنني لا أعرف لما أنت هنا ؟ أنت هنا لكي تطلب مني إقراضك المال مرة أخرى .“
بعد تفجير غضبها الداخلي ، أخذت يو سينهوا نفسًا عميقًا. حتى أنها سعلت بسبب الصراخ الغاضب .
كم كانت ؟ الأموال التي قدمتها لي عندما سافرت . ”
وقف سيول هناك في حالة ذهول. بدا وكأنه عاجز عن الكلام بسبب موقفها الثابت ، لكن ابتسامة قاسية ظهرت على شفتيه الملتوية.
” هاه ؟ “
لقد كنت صبورًا ، و هكذا تتصرفين ؟ أيتها العاهرة الصغيرة … ”
صحيح ، لقد كانت سعيدة بالتأكيد. لكن فقط إذا تجاهلت شيئا واحدا غير مهم .
للحظة ظنت يوسيونهوا أنها قد بالغت في تصرفها . لم تستطع إلا أن تشكك في آذانها.
توقف عن الحلم. إنتهى الأمر بيننا. أنت وأنا ليس هناك أي شيئ بيننا . ليس بعد الآن.”
” ماذا قلت للتو ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شاب بابتسامة لطيفة يقف في منتصف الاثنين . ثم ، كانت هي ، تتكئ على كتفه مع إبتسامة مشرقة على وجهها “….”
ماذا ، هل تم سد فتحات أذنيك الآن ؟ أتظنين أنني أحمق أيضًا؟ اللعنة عليك. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما غرقت الشظية في جبهته ببطء كما لو كانت تغرق في الماء.
بصراحة كانت هذه هي المرة الأولى التي يشتمها فيها سول. لكن بعد لحظة إستيقظت من الصدمة العقلية المفاجئة.
” هل رأيتي؟ ألم تخبركي أوني بأن تتحققي من كل … .“
” أنت بالذات من بين كل الناس لا تستطيع فعل ذلك بي ، أنت تتشبث بي فقط عندما تكون الأمور صعبة بالنسبة لك ، لكن الآن هل أعجبك هذا؟ لم أكن أرغب في طرح أمور قديمة لأنها تافهة ، لكن هل نسيت أنني إعتنيت بك في المدرسة المتوسطة والثانوية؟ عندما كنت تتجول كل يوم تبكي بسبب رغبتك في رؤية أمك وأبيك ، و عندما جاءت إلي أختك الصغيرة تبكي بشأن إختفاءك ، كنت دائمًا أنا من تخرج للبحث عنك “. شعور مثير للاشمئزاز ، ملأ حلق يوسيونهوا.
” لذيذ. كنت أتضور جوعا ، لقد جاء في وقته . حضري لي شيئا للفطور “.
حاولت التماسك ، لكن عينيها أصبحتا رطبتين بسبب الشعور بالخيانة.
توالت عينا سيول و أخرج تنهدا عميق. بعدها إسلقى على الأرض ثم تكلم .
” ماذا عن الوقت الذي أردتي فيه السفر والدراسة ولكن لم يكن لديك المال؟ ألم أؤجل دراساتي الخاصة و ساعدتك ؟ حتى أنني عملت بدوام جزئي لأرسل لك المال كي لا تجوعي هناك! “
” هل يمكننا عدم التحدث عن هذا ؟ لقد جئت إلى هنا لأنه لدي شيئ لأقوله. بصدق.”
كان كل ذلك صحيحا. أرادت يو سينوهوا السفر من أجل متابعة حلمها ، لكن ظروفها جعلت الأمر صعبًا. لقد تعذبت سراً لأنها لم تستطع إخبار أي شخص عن مشاكلها ، و لكن في ذلك الوقت وقف هذا الشاب بجانبها ، و أيضا ألغى العودة إلى الجامعة فقط لمساعدتها لدفع فواتيرها الدراسية ، لم تستطع حتى وصف مدى إمتنانها وحزنها.
كونغ ، كونغ.“ عندما سمعت قرع الباب المستعجل ، سرعان ما ذهبت لفتحه ، كما لو أنها عرفت أن هذا سيحدث.
كان هذا هو النوع من الرجال الذي كان عليه ، الرجل الذي دعمها ورعاها أكثر من أي شخص آخر. عندما دخلوا إلى الجامعة نفسها و إعترف لها بحبه ، شعرت أنها قد ملكت على العالم. و عندما وعدها ببناء مستقبلهم معا ، أحبته كثيراً لدرجة أنها ظنت بأنها قد تموت من دونه.
” من سمح لك بالدخول ؟ “
ولكن كيف آلت الأمور إلى هذا الوضع ؟ كيف أفسد نفسه إلى هذه الدرجة؟
تنهد ثم نظر إلى السماء. كانت سماء الصباح زرقاء ، و كان لونا صافيا للغاية.
وقفت يو سينوهوا هناك وإرتعدت مثل ورقة وحيدة على شجرة. ثم إستنشقت نفسا عميقا و رفعت رأسها ، بدت وكأنها هدأت نفسها قليلاً ، لكن عيناها وأنفها كانا مصبوغان باللون الأحمر.
” ماذا عن الوقت الذي أردتي فيه السفر والدراسة ولكن لم يكن لديك المال؟ ألم أؤجل دراساتي الخاصة و ساعدتك ؟ حتى أنني عملت بدوام جزئي لأرسل لك المال كي لا تجوعي هناك! “
” يا إبن العاهرة. “
“أنا أتضور جوعا ، لذلك حضري لي بعض الطعام. أنا منهك من المشي طوال الطريق إلى هنا. ”
” ما-ماذا ؟“
”… مهلا ، لا تتصرفي هكذا. ليس بيننا؟”
تلاشى غضب سيول ثم تلعثم بدلا من الغضب ، بدا مذهولا لقد كان يعرف كم كرهت يو سيونهوا الشتائم لأنها لم تشتم و لو لمرة واحدة في حياتها.
كان هذا هو النوع من الرجال الذي كان عليه ، الرجل الذي دعمها ورعاها أكثر من أي شخص آخر. عندما دخلوا إلى الجامعة نفسها و إعترف لها بحبه ، شعرت أنها قد ملكت على العالم. و عندما وعدها ببناء مستقبلهم معا ، أحبته كثيراً لدرجة أنها ظنت بأنها قد تموت من دونه.
” كم كانت؟ ”
” لن أعطيك سنتا واحدا ، ماذا؟ هل تريد البدأ من جديد؟ هل تظنني مجنونة ؟ ، ألم يكفيك إفراغ وديعة التأمين الخاصة بنا آخر مرة ؟! “
كان صوتها الدامع حازمًا كما لو أنها قد حسمت قرارها أخيرًا .
” هل رأيتي؟ ألم تخبركي أوني بأن تتحققي من كل … .“
” هاه ؟ “
وقف سيول هناك في حالة ذهول. بدا وكأنه عاجز عن الكلام بسبب موقفها الثابت ، لكن ابتسامة قاسية ظهرت على شفتيه الملتوية.
كم كانت ؟ الأموال التي قدمتها لي عندما سافرت . ”
“أنا أتضور جوعا ، لذلك حضري لي بعض الطعام. أنا منهك من المشي طوال الطريق إلى هنا. ”
” اه… أموال الرسوم الدراسية هي خمسة ملايين ، وأرسلت لك مليونين آخرين من العمل بدوام جزئي. “
تناولت يوسيونهوا وجبة الإفطار بإبتسامة رقيقة على وجهها. جعلها الوجه المشرق لأختها الصغيرة نشيطة. لم تكن سعيدة إلا في الأيام القليلة الماضية ، لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كان الأمر على ما يرام.
” سأدفع أموال الرسوم الدراسية لوالدك ، صحيح أنك أعطيتني المال لكنه كان ماله ،أما بالنسبة للمليونين ، فسأدفعم لك الآن “.
ولكن كانت يوسينهوا تعرفه بالفعل. لم تكن هذه هي المرة الأولى ولا الثانية التي يحدث فيها هذا الأمر.
تكلمت يو سينوهوا كما لو كانت تبتلع شيئًا ما بشكل متكرر. ثم إلتقطت هاتفها المحمول.
ماذا ، هل تم سد فتحات أذنيك الآن ؟ أتظنين أنني أحمق أيضًا؟ اللعنة عليك. “
” لقد أرسلت الأموال . إنها مليونين بالضبط ، تحقق من ذلك. ”
..
أطلق سيون سعالا جافا ثم أخرج هاتفه ، و بعد التحقق من حسابه المصرفي إبتسم ابتسامة عريضة.
” هاه ؟ “
” واو ، لقد أصبح لديكي الكثير من المال الآن. كم لديكي في حسابك المصرفي؟ ”
نظر إلى يو سيونهوا ثم هز كتفيه.
“هل نحن متعادلان الآن؟”
صحيح ، لقد كانت سعيدة بالتأكيد. لكن فقط إذا تجاهلت شيئا واحدا غير مهم .
تكلمت بصوت دامع وكأنها تعتصر كل كلمة خرجت من حلقها.
بعد إغلاق الباب الأمامي ، إبتعدت الخطوات الصغيرة .
و عند سماع صوتها المشؤوم ، إختفت بهجة سيون على الفور.
فتحت يو سيونهوا عينيها و قامت بتمديد أطرافها معلنة إستيقاظها من نوم منعش.
نظر إلى يو سيونهوا ثم هز كتفيه.
نظر إلى يو سيونهوا ثم هز كتفيه.
” مهلا ، لم أطلب منك أبدًا أن تعطيني المال ، إذا سمع شخص ما هذا فسوف يعتقد أنني قمت بسرقتك أو شيء ما “
” بيننا ، هل أنت جاد ؟“
لقد سددت كل ديوني الآن ، أليس كذلك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كنت صبورًا ، و هكذا تتصرفين ؟ أيتها العاهرة الصغيرة … ”
” اه… نعم ، أظن ذلك.“
تعثر سيول لأنها كشفته بسهولة.
” إذا تأكدت من ذلك أخرج الآن ، أنت وأنا لا علاقة لنا مع بعضنا البعض من الآن فصاعدا .”
تنهد ثم نظر إلى السماء. كانت سماء الصباح زرقاء ، و كان لونا صافيا للغاية.
” هذا مرة أخرى ؟ “
” يو لقد مر وقت طويل . هل كنت بخير؟ رائع ، دائما ما يبدو هذا المكان نظيفًا بغض النظر عن الوقت الذي أحضر فيه إلى هنا. “
في النهاية ، لم تتمكن يو سيونهوا من التحمل وسقطت على ركبتيها. و عند رؤيتها وهي تحاول يائسة كبح دموعها ، خدش سيون رأسه .
و كان في الصورة أيضًا الابن الأكبر للزوج والزوجة ، سيول ووسوك ، الذي بدا باردًا وقاسيًا ولكنه كان يتمتع بقلب حار ؛ و أيضا الابنة الأصغر ، سيول جينهي ، و كانت فتاة صدوقة وشخصا إجتماعيا ؛ وأخيرا …
” حسنا ، حسنا ، سأغادر.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت بالذات من بين كل الناس لا تستطيع فعل ذلك بي ، أنت تتشبث بي فقط عندما تكون الأمور صعبة بالنسبة لك ، لكن الآن هل أعجبك هذا؟ لم أكن أرغب في طرح أمور قديمة لأنها تافهة ، لكن هل نسيت أنني إعتنيت بك في المدرسة المتوسطة والثانوية؟ عندما كنت تتجول كل يوم تبكي بسبب رغبتك في رؤية أمك وأبيك ، و عندما جاءت إلي أختك الصغيرة تبكي بشأن إختفاءك ، كنت دائمًا أنا من تخرج للبحث عنك “. شعور مثير للاشمئزاز ، ملأ حلق يوسيونهوا.
غادر سيول ، الشقة على عجل مثل اللص الذي تم القبض عليه وهو يسرق ، وإستمر إحساسه المنعش بالإنجاز فقط للحظة
” ماذا قلت للتو ؟ “
—هوووونغ….
بصراحة كانت هذه هي المرة الأولى التي يشتمها فيها سول. لكن بعد لحظة إستيقظت من الصدمة العقلية المفاجئة.
عندما سمع البكاء المقيد القادم من وراء الباب المغلق ، شعر فجأة أنه شخص قذر
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم بتوتر ، في محاولة للتهرب من الموضوع
تنهد ثم نظر إلى السماء. كانت سماء الصباح زرقاء ، و كان لونا صافيا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أربعة أشهر فقط ، أقنعت نفسها بأن تثق به مرة لآخر مرة بما أنه ركع على الأرض وتوسل لكي تسامحه لعدة ساعات.
هرع إليه التعب الذي نسيه مرة أخرى .
“!”
عاد سيول إلى شقته بعد ملء معدته الفارغة في مطعم قريب. و بعد أن قام بإطفاء الأنوار ، سقط على البطانية المليئة بالغبار.
في النهاية ، لم تتمكن يو سيونهوا من التحمل وسقطت على ركبتيها. و عند رؤيتها وهي تحاول يائسة كبح دموعها ، خدش سيون رأسه .
بعد مرور بعض الوقت ، ذهبت شمس منتصف النهار عبر الأفق الغربي ، وبدأ الظلام يصبغ التوهج البرتقالي للشفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسنا ، حسنا ، سأغادر.“
بزززز “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم تنسي شيئًا؟ هل أنت جاهزة للذهاب؟ ”
رن طنين صغير ، ثم تشكلت تموجات دائرية في الهواء. و بعدها تجمعت التموجات تدريجياً في نقطة واحدة قبل أن تتحول على الفور إلى شظية زرقاء . ثم سقطت الشظية و لمست بلطف جبهة سيول .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كم كانت؟ ”
سرعان ما غرقت الشظية في جبهته ببطء كما لو كانت تغرق في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما غرقت الشظية في جبهته ببطء كما لو كانت تغرق في الماء.
فجأة.
عندما سمع البكاء المقيد القادم من وراء الباب المغلق ، شعر فجأة أنه شخص قذر
سيول النائم قفز على الفور
” هل يمكننا عدم التحدث عن هذا ؟ لقد جئت إلى هنا لأنه لدي شيئ لأقوله. بصدق.”
“!”
شعرت يو سيونهوا بأنها سوف تنفجر من الإحباط. أغلقت عينيها وخفضت رأسها ثم أخذت نفسًا عميقا
ثم فتح عينيه على آخرهما
و عند سماع صوتها المشؤوم ، إختفت بهجة سيون على الفور.
بالطبع ! فأنا لست فتاة صغيرة. حسنًا ، أنا ذاهبة الآن! أراك لاحقا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات