علامة الصلح (2)
>>>>>>>>> علامة الصلح (2) <<<<<<<<
بعد وضع الألوهيات المكتسبة حديثًا داخل مخزن المعبد، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض.
عادت عائلة (سيول) إلى المنزل. تناولوا بعض الفاكهة للتحلية وتحدثوا أكثر.
افترض أن غرفته، التي لم يرها منذ فترة طويلة، قد تم تنظيفها جيدًا، إما من قبل (كيم هانا) أو (يو سونهوا).
كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متذكرًا كيف ألقى وركل كل ما يمكن أن يضع يديه عليه عندما استيقظ لأول مرة بعد وفاته في باراديس.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“يجب أن أشكر السيد (هاو وين).”
“قالت (جينهي) إنها لم تكن بحاجة إليه، ولم أكن أريده أن يذهب سدى”.
لو لم يأخذه (هاو وين) إلى المستشفى، لكان (سيول جيهو) قد قفز من النافذة في ذلك اليوم.
“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”
تعهد (سيول جيهو) أن يرد له الجميل لاحقًا، والتقط هاتفه الخلوي من المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(ووسوك) على حق. أنت ملزم دائمًا بالتوتر في العمل، ولكن بمجرد أن يبدأ في التأثير على صحتك، تصبح قصة مختلفة تمامًا. ”
كان الوقت حوالي الساعة 6 مساءً.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.
مرت بضعة أيام فقط في وقت الأرض منذ خروجه من المستشفى، وشعر أنه محظوظ لأن الوقت مر بشكل مختلف في العالمين.
عاد والده إلى الصمت. بدأ يحشو وجهه بأضلاع لحم الخنزير والمعكرونة الباردة، التي بالكاد لمسها حتى ذلك الحين.
لم تكن هناك مكالمات فائتة من عائلته، فقط رسالتان نصيتان من والدته وشقيقه يسألانه عن أحواله.
جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.
يبدو أن تفسير (يو سونهوا) نجح بشكل جيد بما يكفي لتهدئة مخاوفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كانت هناك رسالة من (يو سونهوا).
ثم كانت هناك رسالة من (يو سونهوا).
من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.
كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.
“ما الذي تنوي القيام به؟ هل ستبقى؟”
كانت (يو سونهوا) قد تحدثت بالفعل إلى المستشفى، وكانت بحاجة إليه لرواية نفس القصة. وانتهى النص بحثها له على حذف هذه الرسالة بعد انتهائه من قراءتها.
“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.
لم تكن عائلته تسمح لأصدقائه أو زملائه في العمل، الذين لم يعرفوهم جيدًا، بأخذ ابنهم وشقيقهم، لكن (يو سونهوا) كانت مثل العائلة.
“لذلك كنت أستخدمه، لكنه اختفى مؤخرًا دون أن يترك أثراً.”
لقد وثقوا بها وكانوا مرتاحين لفكرة مرافقتها لـ(سيول جيهو).
“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”
الشيء الوحيد المدهش في النص هو أنه جاء من (يو سونهوا).
“مهلا، استيقظي.”
لو كانت لا تزال تريد إخفاء هويتها، لكانت أخبرته أنها سمعت كل شيء من “معارفه ” وفعلت فقط ما قيل لها أن تفعله، على أمل أن يتحسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “(ووسوك) أوبا على حق. وحتى لو عادت إلى المنزل، ماذا يمكنها أن تفعل؟ أنا متأكد من أن (سونهوا) أوني ستعتني بها “.
‘كنت أعرف.’
كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.
كما كان يتوقع، لم تعد مهتمة بالحفاظ على سرية هويتها.
قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.
“على أي حال، هذا ما كان يحدث على الأرض.”
لو كانت لا تزال تريد إخفاء هويتها، لكانت أخبرته أنها سمعت كل شيء من “معارفه ” وفعلت فقط ما قيل لها أن تفعله، على أمل أن يتحسن.
بدأ (سيول جيهو) على الفور.
“سيتعين عليك العودة إلى المنزل في كثير من الأحيان.”
أولاً، اتصل بـ (يو سونهوا) وقرر مقابلتها.
“على أي حال، هذا ما كان يحدث على الأرض.”
بعد انضمامها إليه، اتصل بوالدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سآخذ سيارة أجرة فقط… “.
أجابت والدته على الهاتف حتى قبل انتهاء الرنين الأول.
“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.
–(جيهو)؟
“أولاً، ابنتهم الكبرى، ثم رئيسهم السابق أيضًا…. ما خطب تلك العائلة؟”
“نعم يا أمي، هذا أنا. نعم، نعم، أنا بخير الآن. لا، أنا لا أكذب. أنا مع (سونهوا) الآن “.
في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.
سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.
لم تكن عائلته تسمح لأصدقائه أو زملائه في العمل، الذين لم يعرفوهم جيدًا، بأخذ ابنهم وشقيقهم، لكن (يو سونهوا) كانت مثل العائلة.
كانت والدته تنتظره في زقاق بالقرب من منزلها.
توود! سمع (سيول جيهو) صوت شجار.
غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.
بمجرد أن جلس (سيول جيهو)، تم قصفه بالأسئلة.
“جيهو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. سين يونغ في جميع أنحاء الأخبار هذه الأيام “.
لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… لا أعتقد أن الأمر سيستغرق مدى الحياة.”
“كل هذا خطأي.”
كان الفراش دافئًا طوال الليل.
كان يعلم أنها كانت قلقة عليه، وبالطبع كان ممتنًا لقلقها، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط.
توقف (سيول ووسوك) أمام غرفة (سيول جينهي).
أراد أن يرى أحبائه يبتسمون بدلاً من البكاء.
مرت بضعة أيام فقط في وقت الأرض منذ خروجه من المستشفى، وشعر أنه محظوظ لأن الوقت مر بشكل مختلف في العالمين.
ولتحقيق أمنيته، لم يستطع تحمل ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
“….ماذا ؟ ماذا تريد….”
طمأن (سيول جيهو) والدته، واتجهوا إلى داخل المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟
كان شقيقه و(يو سونغهاي) ينتظرانه في الداخل.
“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”
والمثير للدهشة أن والده كان هناك أيضًا.
“لكن….”
جلس على الكرسي على رأس طاولة الطعام وذراعيه مطوية على صدره ونظرة جدية على وجهه.
بمجرد أن جلس (سيول جيهو)، تم قصفه بالأسئلة.
لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.
“هل أنت بخير؟”
غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.
“ما هو شعورك؟ هل أنت بخير حقًا الآن؟ ”
–(جيهو)؟
بمجرد أن جلس (سيول جيهو)، تم قصفه بالأسئلة.
أغلق (سيول جيهو) فمه.
بابتسامة، بدأ يجيبهم واحدًا تلو الآخر.
“لكن….”
“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.
“أوه، عن هذا؟ لم يكن هذا حاسوباً محمولاً عاديًا، بل كان حاسوباً من أحدث طراز “.
كان قادرًا على الإجابة عليها بطلاقة لأنه لم يكن فقط هذه الأسئلة ضمن نطاق توقعاته، ولكنه أجاب عليها أيضًا عشرات المرات خلال حفلة الترحيب بفالهالا.
“كانت آخر شخص في عائلتنا يثق بك. وبطبيعة الحال، فإن إحساسها بالخيانة أكبر من إحساسنا “.
لكن بالطبع، لم يستطع أن يكون صادقًا بنسبة 100 ٪. أيضًا، نظرًا لأنه بدا من غير الواقعي أن تعود كل ذكرياته فجأة بعد رحلة واحدة، قرر (سيول جيهو) الارتجال بقصة أفضل.
لقد وثقوا بها وكانوا مرتاحين لفكرة مرافقتها لـ(سيول جيهو).
كان يتحقق من ردود أفعال والده من وقت لآخر أثناء حديثه. لحسن الحظ، استمع والده بهدوء دون اعتراض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.
“انتظر، لذا فإن ذاكرتك لم تعود تمامًا؟”
“كل هذا خطأي.”
“نعم، ولكن هذه هي الطريقة التي يعمل بها الدماغ في المقام الأول. حتى أنت لا تتذكر ما تناولته على الغداء الشهر الماضي، هيونغ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “(ووسوك) أوبا على حق. وحتى لو عادت إلى المنزل، ماذا يمكنها أن تفعل؟ أنا متأكد من أن (سونهوا) أوني ستعتني بها “.
“أنا؟ ربما تناولت وعاء من الأرز مع بعض الحساء والأطباق الجانبية. أتناول نفس طعام الغداء كل يوم. ”
“لقد اعتقدت فقط أنك يجب أن تعرفي ذلك.”
“هذا ليس ما قصدته!”
كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.
حدق (سيول جيهو)، وضحك (سيول ووسوك).
سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.
“أنا أمزح. أفهمك.”
لو لم يأخذه (هاو وين) إلى المستشفى، لكان (سيول جيهو) قد قفز من النافذة في ذلك اليوم.
“لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تذكرها عن سين يونغ… لكنني أعتقد أن هذا قد يكون أفضل”.
غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.
“نعم، أعتقد أن هذا أفضل لك. قد تتعرض للتوتر مرة أخرى إذا كنت تتذكر … “.
خطط (سيول جيهو) في الأصل لأخذ (يو سونهوا) إلى مقهى قريب للتحدث.
وافقت والدته، وبدا (سيول ووسوك) مقتنعًا أيضًا.
جعل كلاً من (سيول ووسوك) و(يو سونغهاي) من الصعب عليه المغادرة.
اعتقد (سيول جيهو) أن حادثة السطح ستُذكر بالتأكيد في محادثتهما، لكنها لم تفعل ذلك.
“قلتِ أنكِ لا تريدين ذلك!”
في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.
“تعال معي للحظة. سوف يستغرق الأمر ثانية فقط. ”
“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”
“ماذا ستفعل بعد أن تترك وظيفتك؟”
مع اقتراب محادثتهم من نهايتها، توجهت والدته إلى المطبخ.
جلس على الكرسي على رأس طاولة الطعام وذراعيه مطوية على صدره ونظرة جدية على وجهه.
استطاع (سيول جيهو) أن يرى أنها كانت على وشك إعداد وجبة كما كانت تفعل دائمًا عندما زار المنزل، وسرعان ما نهض على قدميه.
“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.
“ليس علينا أن نأكل في المنزل. يجب أن نخرج لتناول الطعام “.
غادر (سيول جيهو) مع (يو سونهوا) بعد تبادل عبارات الوداع.
“لكن….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعتقد أن هذا أفضل لك. قد تتعرض للتوتر مرة أخرى إذا كنت تتذكر … “.
قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…من أجل القيام بذلك.”
منذ البداية، كان يخطط لدعوة عائلته لعشاء لطيف كاعتذار عن جعلهم يقلقون كثيرًا وأيضًا كرمز للامتنان لرعايته.
“حسنًا، نعم …”
أخذ (سيول جيهو) عائلته إلى مطعمهم المفضل وطلب طبقًا مليئًا بأضلاع لحم الخنزير. كما أفرغ وعاءين من المعكرونة الباردة فوق ذلك.
“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.
“حول شركة سين يونغ…”
قال (سيول ووسوك) بثرثرة مرحة وسار على الدرج.
بمجرد انتهاء العشاء، بدأ والده في التحدث.
كان يتحقق من ردود أفعال والده من وقت لآخر أثناء حديثه. لحسن الحظ، استمع والده بهدوء دون اعتراض.
“ما الذي تنوي القيام به؟ هل ستبقى؟”
ثم كان هناك حادث الانتحار….
قام (سيول جيهو) بتقويم جلسته عند سماع الصوت المنخفض.
“لقد اعتقدت فقط أنك يجب أن تعرفي ذلك.”
“لا، سأستقيل”.
لماذا لا تكون كذلك؟ ربما كان المديرون التنفيذيون لشركة سين يونغ، الذين أعدمتهم (يون سيورا) شخصيًا، يظهرون جميعًا أعراضًا حتى الآن.
“…هل هذا صحيح؟”
“أوه….”
اعتقد أن والده بدا مرتاحًا بعض الشيء، لكنه قد يكون مخطئًا.
وانتشرت ابتسامة خافتة على شفاه والده أيضًا.
“نعم…. مع كل ما حدث مؤخرًا، لا أعتقد أنها فكرة جيدة بالنسبة لي أن أستمر في العمل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن تتحدث عن ذلك؟ إنها ليست بالضبط مسألة ممتعة. ”
“صحيح. سين يونغ في جميع أنحاء الأخبار هذه الأيام “.
“…حسنا!”
لماذا لا تكون كذلك؟ ربما كان المديرون التنفيذيون لشركة سين يونغ، الذين أعدمتهم (يون سيورا) شخصيًا، يظهرون جميعًا أعراضًا حتى الآن.
أضاف والده بهدوء.
ثم كان هناك حادث الانتحار….
“ما الذي تنوي القيام به؟ هل ستبقى؟”
‘…عاهرة.’
“حتى عندما فقدت ذاكرتك، فإنك لم تقامر.”
كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.
مرت بضعة أيام فقط في وقت الأرض منذ خروجه من المستشفى، وشعر أنه محظوظ لأن الوقت مر بشكل مختلف في العالمين.
كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟
“أعده!”
“أولاً، ابنتهم الكبرى، ثم رئيسهم السابق أيضًا…. ما خطب تلك العائلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سآخذ سيارة أجرة فقط… “.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
كان يتحقق من ردود أفعال والده من وقت لآخر أثناء حديثه. لحسن الحظ، استمع والده بهدوء دون اعتراض.
حدث أن التلفزيون على جدار المطعم كان يبث أخبارًا عن سين يونغ. رأى (يون سيورا) على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.
لكن والدة (سيول جيهو) سرعان ما أمسكت بجهاز التحكم عن بعد وغيرت القناة.
في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.
“هل يجب أن تتحدث عن ذلك؟ إنها ليست بالضبط مسألة ممتعة. ”
“تعال معي للحظة. سوف يستغرق الأمر ثانية فقط. ”
انفجرت والدته، وسعل والده في حرج طفيف.
‘…عاهرة.’
“لقد أخبرتهم بالفعل أنني أريد الاستقالة. لم تمنعني الشركة. في الواقع، قالوا إنهم سيعوضون عن الحادث قدر الإمكان “.
أجابت والدته على الهاتف حتى قبل انتهاء الرنين الأول.
“بالطبع. لديهم بالفعل الكثير ليتعاملوا معه؛ إنهم لا يريدون مشكلة جديدة…. ولكن لا يزال يتعين عليك توخي الحذر.”
“لكن في الوقت الحالي، ركز على علاجك، واذهب في رحلة، وهدئ من روعك. أنا متأكد من أن (جينهي) ستتفهم ذلك كثيرًا “.
كان يعرف ما يعنيه والده، ولكن لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
بدأت السيارة بزمجرة صاخبة.
لن يكون لسين يونغ مرة أخرى نفس التأثير في باراديس كما كان في الماضي.
“جيد.”
طالما كانت (يون سيورا) هي القائدة، ستشكل تحالفًا مع فالهالا أو حتى ستنضم لفالهالا.
وانتشرت ابتسامة خافتة على شفاه والده أيضًا.
“ماذا ستفعل بعد أن تترك وظيفتك؟”
“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”
“كنت سآخذ استراحة. يجب أن أذهب إلى المستشفى لبعض مواعيد المتابعة، و… أسافر “.
ضحكت (يو سونهوا) بهدوء وأشارت إلى مقعد الراكب قبل أن تصعد إلى المقعد الخلفي.
“جيد.”
شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.
“نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.
فوم!
أجاب (سيول ووسوك).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟”
عاد والده إلى الصمت. بدأ يحشو وجهه بأضلاع لحم الخنزير والمعكرونة الباردة، التي بالكاد لمسها حتى ذلك الحين.
“إذا كان ما أخبرتنا به من قبل صحيحًا حقًا.”
لم يحدث شيء جدير بالملاحظة بعد ذلك.
سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.
عادت عائلة (سيول) إلى المنزل. تناولوا بعض الفاكهة للتحلية وتحدثوا أكثر.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.
لكن بالطبع، لم يستطع أن يكون صادقًا بنسبة 100 ٪. أيضًا، نظرًا لأنه بدا من غير الواقعي أن تعود كل ذكرياته فجأة بعد رحلة واحدة، قرر (سيول جيهو) الارتجال بقصة أفضل.
كان قلقًا من أن الجو اللطيف سيتدمر عندما تصل (سيول جينهي) إلى المنزل.
جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.
ولكن بمجرد أن رأى والدته تتح الاريكة المتحركة، لم يستطع أن يجعل نفسه يقول وداعاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم يا أمي، هذا أنا. نعم، نعم، أنا بخير الآن. لا، أنا لا أكذب. أنا مع (سونهوا) الآن “.
“ابقي اليوم فقط…. (جينهي) مشغولة بالدراسة، لذلك بالكاد نراها هذه الأيام. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”
“ما زال….”
حدق (سيول جيهو)، وضحك (سيول ووسوك).
“(ووسوك) أوبا على حق. وحتى لو عادت إلى المنزل، ماذا يمكنها أن تفعل؟ أنا متأكد من أن (سونهوا) أوني ستعتني بها “.
‘كنت أعرف.’
جعل كلاً من (سيول ووسوك) و(يو سونغهاي) من الصعب عليه المغادرة.
“عفواً؟ أه نعم.”
تلك الليلة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟
نام (سيول جيهو) في منزل والديه لأول مرة منذ فترة طويلة.
عادت عائلة (سيول) إلى المنزل. تناولوا بعض الفاكهة للتحلية وتحدثوا أكثر.
كان الفراش دافئًا طوال الليل.
“ما زال….”
في صباح اليوم التالي بزغ الفجر.
تحركت السيارة بسرعة عبر الطريق مثل قارب يبحر باتجاه الريح.
” انت”
“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.
أوقف (سيول ووسوك) (سيول جيهو)، الذي كان على وشك المغادرة بعد وجبة إفطار شهية.
اعتقد أن والده بدا مرتاحًا بعض الشيء، لكنه قد يكون مخطئًا.
“تعال معي للحظة. سوف يستغرق الأمر ثانية فقط. ”
>>>>>>>>> علامة الصلح (2) <<<<<<<< بعد وضع الألوهيات المكتسبة حديثًا داخل مخزن المعبد، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض.
أمسك (سيول ووسوك) ب(سيول جيهو) وسحبه إلى أعلى الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟
“هل تتذكر الكمبيوتر المحمول الذي أحضرته معك منذ فترة؟ الذي رمته (جينهي).”
أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.
“أوه، عن هذا؟ لم يكن هذا حاسوباً محمولاً عاديًا، بل كان حاسوباً من أحدث طراز “.
وانتشرت ابتسامة خافتة على شفاه والده أيضًا.
“نعم، حسنًا، هذا مكلف، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزعت (سيول جينهي) الكمبيوتر المحمول من يد (سيول ووسوك) وبدأت في طرده من الغرفة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد تذكر أن تكلفته حوالي 3 ملايين وون.
لم تكن عائلته تسمح لأصدقائه أو زملائه في العمل، الذين لم يعرفوهم جيدًا، بأخذ ابنهم وشقيقهم، لكن (يو سونهوا) كانت مثل العائلة.
“الحقيقة هي أنني كنت أستخدمه طوال الوقت.”
“…وماذا في ذلك….”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنك قلتي-”
“قالت (جينهي) إنها لم تكن بحاجة إليه، ولم أكن أريده أن يذهب سدى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم يا أمي، هذا أنا. نعم، نعم، أنا بخير الآن. لا، أنا لا أكذب. أنا مع (سونهوا) الآن “.
توقف (سيول ووسوك) أمام غرفة (سيول جينهي).
“بالطبع. لديهم بالفعل الكثير ليتعاملوا معه؛ إنهم لا يريدون مشكلة جديدة…. ولكن لا يزال يتعين عليك توخي الحذر.”
“لذلك كنت أستخدمه، لكنه اختفى مؤخرًا دون أن يترك أثراً.”
كان والده ينتظره بجانب السيارة.
همس (سيول ووسوك) بهدوء، ثم ابتسم.
اندهش (سيول جيهو)، ثم نظر إلى المقعد الخلفي.
طلب من (سيول جيهو) الانتظار وفتح الباب لغرفة (سيول جينهي).
لو كانت لا تزال تريد إخفاء هويتها، لكانت أخبرته أنها سمعت كل شيء من “معارفه ” وفعلت فقط ما قيل لها أن تفعله، على أمل أن يتحسن.
من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب من (سيول جيهو) الانتظار وفتح الباب لغرفة (سيول جينهي).
“مهلا، استيقظي.”
“هل أنت عائد إلى المنزل؟”
“….ماذا ؟ ماذا تريد….”
كان يعرف ما يعنيه والده، ولكن لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
فتحت (سيول جينهي) عينيها قليلاً وتمتمت بصوت ناعس.
لقد وثقوا بها وكانوا مرتاحين لفكرة مرافقتها لـ(سيول جيهو).
“غادر (جيهو).”
أولاً، اتصل بـ (يو سونهوا) وقرر مقابلتها.
“…غادر…؟”
يبدو أن تفسير (يو سونهوا) نجح بشكل جيد بما يكفي لتهدئة مخاوفهم.
“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.
“هل أنت مجنون؟ كيف يكون هذا لك؟ أعطاني إياه (جيهو) أوبا، فما الذي تتحدث عنه؟”
“…وماذا في ذلك….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“لقد اعتقدت فقط أنك يجب أن تعرفي ذلك.”
كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.
جعدت (سيول جينهي) حواجبها عندما قال (سيول ووسوك).
اندهش (سيول جيهو)، ثم نظر إلى المقعد الخلفي.
“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غادر (جيهو).”
“حسنًا، عودي إلى النوم. آه، هذا صحيح.”
لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.
أمسك (سيول ووسوك) بالكمبيوتر المحمول من حقيبة (سيول جينهي) قبل مغادرته.
“هل أنت عائد إلى المنزل؟”
“سآخذ هذا معي.”
لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.
“مم؟ ماذا تفعل…. ماذا؟”
“كنت سآخذ استراحة. يجب أن أذهب إلى المستشفى لبعض مواعيد المتابعة، و… أسافر “.
ارتفع صوت (سيول جينهي) قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد المدهش في النص هو أنه جاء من (يو سونهوا).
“لماذا تأخذ ذلك؟”
جعل كلاً من (سيول ووسوك) و(يو سونغهاي) من الصعب عليه المغادرة.
“لأنه لي. يجب أن أسألك نفس السؤال. لماذا أخذت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كانت هناك رسالة من (يو سونهوا).
“هل أنت مجنون؟ كيف يكون هذا لك؟ أعطاني إياه (جيهو) أوبا، فما الذي تتحدث عنه؟”
كانت والدته تنتظره في زقاق بالقرب من منزلها.
“لكنك قلتي-”
أمسك (سيول ووسوك) بالكمبيوتر المحمول من حقيبة (سيول جينهي) قبل مغادرته.
“أعده!”
“ليس علينا أن نأكل في المنزل. يجب أن نخرج لتناول الطعام “.
توود! سمع (سيول جيهو) صوت شجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.
“قلتِ أنكِ لا تريدين ذلك!”
“كل هذا خطأي.”
“اخرج! هل أتيت إلى هنا فقط لإزعاجي في هذا الصباح الباكر؟ ”
“أخبرتني (جينهي).”
انتزعت (سيول جينهي) الكمبيوتر المحمول من يد (سيول ووسوك) وبدأت في طرده من الغرفة.
كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.
كوانغ!
‘كنت أعرف.’
أغلق الباب.
“أوه، عن هذا؟ لم يكن هذا حاسوباً محمولاً عاديًا، بل كان حاسوباً من أحدث طراز “.
جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.
أوقف (سيول ووسوك) (سيول جيهو)، الذي كان على وشك المغادرة بعد وجبة إفطار شهية.
أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.
“جيهو!”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
يبدو أن تفسير (يو سونهوا) نجح بشكل جيد بما يكفي لتهدئة مخاوفهم.
“عندما تأتي في المرة القادمة، أحضر لها هدية صغيرة أو شيء من هذا القبيل. أتساءل كيف سيكون رد فعلها “.
بابتسامة، بدأ يجيبهم واحدًا تلو الآخر.
قال (سيول ووسوك) بثرثرة مرحة وسار على الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.
غادر (سيول جيهو) مع (يو سونهوا) بعد تبادل عبارات الوداع.
ارتفع صوت (سيول جينهي) قليلاً.
خطط (سيول جيهو) في الأصل لأخذ (يو سونهوا) إلى مقهى قريب للتحدث.
في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.
لكنه توقف بمجرد أن خرج.
لو لم يأخذه (هاو وين) إلى المستشفى، لكان (سيول جيهو) قد قفز من النافذة في ذلك اليوم.
كان والده ينتظره بجانب السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
“هل أنت عائد إلى المنزل؟”
جعل كلاً من (سيول ووسوك) و(يو سونغهاي) من الصعب عليه المغادرة.
“عفواً؟ أه نعم.”
فوم!
“أدخل.”
اعتقد أن والده بدا مرتاحًا بعض الشيء، لكنه قد يكون مخطئًا.
“لا بأس. سآخذ سيارة أجرة فقط… “.
قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.
لكن والده كان قد أغلق الباب بالفعل وبدأ الآن في تشغيل السيارة.
طالما كانت (يون سيورا) هي القائدة، ستشكل تحالفًا مع فالهالا أو حتى ستنضم لفالهالا.
ضحكت (يو سونهوا) بهدوء وأشارت إلى مقعد الراكب قبل أن تصعد إلى المقعد الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.
فوم!
“…غادر…؟”
بدأت السيارة بزمجرة صاخبة.
“حول شركة سين يونغ…”
كان (سيول جيهو) متوتراً من القلق، لكن الصمت لم يدم طويلاً.
شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.
“لقد سمعت.
“هل أنت مجنون؟ كيف يكون هذا لك؟ أعطاني إياه (جيهو) أوبا، فما الذي تتحدث عنه؟”
بدأ والده يتحدث بينما كانت السيارة تتقدم إلى الأمام على الطريق.
كان شقيقه و(يو سونغهاي) ينتظرانه في الداخل.
“حتى عندما فقدت ذاكرتك، فإنك لم تقامر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (سيول جيهو) متوتراً من القلق، لكن الصمت لم يدم طويلاً.
اندهش (سيول جيهو)، ثم نظر إلى المقعد الخلفي.
“…وماذا في ذلك….”
هزت (يو سونهوا) كتفيها وعبست بشفتيها بلطف.
“لقد اعتقدت فقط أنك يجب أن تعرفي ذلك.”
“أخبرتني (جينهي).”
كان الفراش دافئًا طوال الليل.
“أوه….”
أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.
“على أي حال، قرارك حكيم.”
وافقت والدته، وبدا (سيول ووسوك) مقتنعًا أيضًا.
واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غادر (جيهو).”
“(ووسوك) على حق. أنت ملزم دائمًا بالتوتر في العمل، ولكن بمجرد أن يبدأ في التأثير على صحتك، تصبح قصة مختلفة تمامًا. ”
والمثير للدهشة أن والده كان هناك أيضًا.
شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.
“نعم…. مع كل ما حدث مؤخرًا، لا أعتقد أنها فكرة جيدة بالنسبة لي أن أستمر في العمل “.
“يجب عليك دائمًا إعطاء الأولوية للصحة. أعني أنك قد سددت ديونك بالفعل. ”
لم يحدث شيء جدير بالملاحظة بعد ذلك.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.
اعتقد أن والده بدا مرتاحًا بعض الشيء، لكنه قد يكون مخطئًا.
“أيضا، حول (جينهي).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”
توقف رأس (سيول جيهو) عن الحركة.
“ما الذي تنوي القيام به؟ هل ستبقى؟”
“يجب أن توليها المزيد من الاهتمام”.
“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”
“عفواً؟”
فوم!
“كانت آخر شخص في عائلتنا يثق بك. وبطبيعة الحال، فإن إحساسها بالخيانة أكبر من إحساسنا “.
“لقد سمعت.
أغلق (سيول جيهو) فمه.
كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.
“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”
كان يتحقق من ردود أفعال والده من وقت لآخر أثناء حديثه. لحسن الحظ، استمع والده بهدوء دون اعتراض.
“حسنًا، نعم …”
أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.
“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.
“أيضا، حول (جينهي).”
“إذا كان ما أخبرتنا به من قبل صحيحًا حقًا.”
فوم!
أضاف والده بهدوء.
“ما هو شعورك؟ هل أنت بخير حقًا الآن؟ ”
“…من أجل القيام بذلك.”
كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.
ألقى نظرة سريعة على مقعد الراكب واستمر.
ثم كان هناك حادث الانتحار….
“سيتعين عليك العودة إلى المنزل في كثير من الأحيان.”
>>>>>>>>> علامة الصلح (2) <<<<<<<< بعد وضع الألوهيات المكتسبة حديثًا داخل مخزن المعبد، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض.
فتحت (سيول جيهو) عيونه على مصراعيها.
“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.
شكك في أذنيه، وأدار نظرته إلى مقعد السائق بنظرة ذهول.
كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.
“حسنًا… لا أعتقد أن الأمر سيستغرق مدى الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟ ربما تناولت وعاء من الأرز مع بعض الحساء والأطباق الجانبية. أتناول نفس طعام الغداء كل يوم. ”
كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.
“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.
“لكن في الوقت الحالي، ركز على علاجك، واذهب في رحلة، وهدئ من روعك. أنا متأكد من أن (جينهي) ستتفهم ذلك كثيرًا “.
كان قلقًا من أن الجو اللطيف سيتدمر عندما تصل (سيول جينهي) إلى المنزل.
خدش (سيول جيهو) رأسه.
جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.
“…حسنا!”
“يجب عليك دائمًا إعطاء الأولوية للصحة. أعني أنك قد سددت ديونك بالفعل. ”
ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.
“لقد أخبرتهم بالفعل أنني أريد الاستقالة. لم تمنعني الشركة. في الواقع، قالوا إنهم سيعوضون عن الحادث قدر الإمكان “.
وانتشرت ابتسامة خافتة على شفاه والده أيضًا.
واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.
تحركت السيارة بسرعة عبر الطريق مثل قارب يبحر باتجاه الريح.
كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.
*** ***********************************
همس (سيول ووسوك) بهدوء، ثم ابتسم.
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : ((يو سونهوا))
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
توقف (سيول ووسوك) أمام غرفة (سيول جينهي).
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات