علامة الصلح (1)
>>>>>>>>> علامة الصلح (1) <<<<<<<<
انتشرت أخبار إحياء (سيول جيهو) وقتله الفوري لاثنين من قادة الجيش في جميع أنحاء باراديس في أقل من يوم.
“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”
كانت أخبارًا عاجلة أولتها كل منظمة وفريق وفرد اهتمامًا وثيقًا، لكن البطل نفسه كان غارقًا في النوم دون اهتمام لوقع تلك الأخبار.
مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…
نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.
تذكر (سيول جيهو) فجأة سماعه كيف نما عرق رجال الوحوش بسرعة. يبدو أن الجميع أصبحوا بالغين أثناء غيابه.
كان هناك الكثير للقيام به على الرغم من انتهاء الحرب. كان الوضع الحالي مفيدًا بلا شك للبشرية والفيدرالية.
كان قد أخذ في الاعتبار آثار الحرب التي دامت شهرًا مع الطفيليات. كان لكل من الإنسانية والفيدرالية جروح عميقة تحتاج إلى التئام قبل المسير إلى أراضي العدو.
لعب عدد قادة الجيش الذين سقطوا دورًا مهمًا، ولكن ما يهم أكثر من ذلك هو ظهور أحد أبناء الأرض الذين تجاوزوا قادة الجيش بكثير داخل الإنسانية.
“أعذار، أعذار.”
لم تكن ملكة الطفيليات حمقاء، وكان من المحتمل أنها ستبقى في أراضيها لفترة من الوقت. كان من السهل تخمين ذلك من خلال رؤية انسحاب (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة)، الذين كانوا يعيقون تعزيزات الفيدرالية على الفور.
(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.
لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.
كان قد أخذ في الاعتبار آثار الحرب التي دامت شهرًا مع الطفيليات. كان لكل من الإنسانية والفيدرالية جروح عميقة تحتاج إلى التئام قبل المسير إلى أراضي العدو.
للعلم، (أوديليت دلفين)، التي كانت رئيسة فرع نقابة سحرة إيفا، بكت أيضًا.
اتصلت (غابريلا) ب(سيول جيهو) في صباح اليوم الثالث. بعد تهنئته، ناقشا خطط المستقبل. ونتيجة لذلك، قرر كلا من الفيدرالية والإنسانية التركيز على شفاء جراح الحرب.
استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.
ومع ذلك، لم يختلف (سيول جيهو) ولا (غابريلا) على ضرورة خوض معركة نهائية مع الطفيليات قريبًا.
خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.
بسبب الدمار واسع النطاق الذي واجهته البشرية، كان (سيول جيهو) قلقًا من أنهم لن يتعافوا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، ولكن لحسن الحظ، دعمتهم الفيدرالية بسخاء كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).
نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا اللمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.
مع هذا، تم الاهتمام بالأمور العاجلة. ومع ذلك، لا يزال لدى (سيول جيهو) قلق واحد.
راقبت (سيول جيهو) عن كثب، وأومأت (بيك هايجو) برأسها. يبدو أنها لا تزال تعتقد أنه لا يعرف عن هويتها. على الرغم من أنها تركت ملاحظة في نهاية الرواية تقول إنها ستعتني بعائلته، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة (سيول جيهو) من كتبها.
كان الفرخ الصغير.
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.
أومأت (فاي سورا) برأسها موافقة. يبدو أن الاثنين قد اكتفيا من مقالب (سيول جيهو).
لم يستيقظ ولو لثانية واحدة. كان (سيول جيهو) قلقًا من أن الفرخ الصغير لن يستيقظ مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، اتضح أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.
“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”
حصل على إجابة عندما ذهب إلى المعبد. وفقًا ل(غولا)، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها سيد روح أركوس إلى الحياة بعد موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ضخم؟”
تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.
كانت (تشوهونج) مرتبكة. ثم التفت (سيول جيهو) إلى (فاي سورا).
فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.
“لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري، هذه لم تكن غلطتي”.
في الطريق إلى إيفا.
“أوه، الماء الساخن يزيل التعب حقًا.”
“لماذا أنتي هنا؟”
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.
سألت (ماريا) وهي تنظر إلى (تيريزا) التي كانت تجلس على نصف ركبة (سيول جيهو).
مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…
“لا أعرف”
“كان بإمكانك التظاهر بعدم رؤية أي شيء!”
ردت (تيريزا) بمرح.
“آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى “.
“أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”
“يا له من عمل صعب!”
سحبت (سيول جيهو) من رقبته قبل أن تبتسم للجميع.
هزت (فاي سورا) سبابتها يسارًا ويمينًا. ضحكت (تشوهونج) أيضًا بنظرة من الرضا.
“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”
“آه، نعم، بالطبع. لن أؤخرك، لذا تفضل من فضلك “.
اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.
“آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى “.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. ثم، فجأة، حركت (تيريزا) المبتسمة رأسها.
“لماذا تبدو المياه هنا أفضل من تلك الموجودة في الطابق الآخر؟”
“لكن حقًا، لماذا أحضرتني معك؟”
“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”
“ماذا؟ هل أتيت دون معرفة أي شيء؟ ”
وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.
تعجبت (ماريا) وتساءلت عما إذا كانت (تيريزا) حقًا أميرة مملكة. بالطبع، أدارت (تيريزا) آذاناً صماء لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“حسنًا… هناك سبب.”
ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.
لم يقل (سيول جيهو) الكثير.
[أوه…!]
“ستكتشفين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”
لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.
لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، هل أنت بخير حقاً؟”
عندما وصل فريق فالهالا إلى إيفا، كان حشد كبير ينتظرهم عند البوابة لاستقبالهم. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأشياء وأراد العودة إلى المنزل بهدوء، لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
“ربما يمكنك خداعنا في المرة الأولى أو في المرة الثانية. سنكون كلابًا إذا تعرضنا للخداع للمرة الثالثة. ”
“اوووك…. هيوك … “.
عندما وصل فريق فالهالا إلى إيفا، كان حشد كبير ينتظرهم عند البوابة لاستقبالهم. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأشياء وأراد العودة إلى المنزل بهدوء، لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.
“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”
“جلالتك، الجميع يشاهد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ضخم؟”
ربت (سيول جيهو) على ظهر (شارلوت اريا) بينما قال إنها يجب أن تشعر بالحرج. في الواقع، نظرًا لوجود اشاعات نسجها (سورج كون) في الخلفية، كان سكان إيفا ينظرون إلى تفاعلهم المحبب كما لو كان متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لأي مقلب، لكن هذا بدا وكأنه تحديٍ. كان على وشك أن يقول، “ألم أخدعكم يا رفاق أكثر من ثلاث مرات بالفعل؟ لكنه أغلق فمه، وبدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.
“لكن … لكن …”.
“أيضًا، ليس الأمر كما لو أنني خدعتك مرات قليلة، (سورا). لماذا لا نلعب قليلاً؟”
“هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، كنت أعرف ذلك. اسمح لي أن أحذرك. لا تفكر حتى في القيام بمزحة “.
“لـ…لا!”
“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”
تحركت (شارلوت اريا). ثم فكرت قليلًا قبل أن تتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.
“هذا… لأن المعلمة لم تختارني كخليفة لها… لهذا السبب أبكي … لأنني حزينة …! ”
[لقد كان ضخم جدًا!!]
وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.
كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.
للعلم، (أوديليت دلفين)، التي كانت رئيسة فرع نقابة سحرة إيفا، بكت أيضًا.
“ليس همممم؟ لقد قلتِ للتو، آنسة (تشونج تشوهونج) “.
“أنا مستاءة…! لقد حاولت جاهدة أيضًا… فلماذا…! ؟”
من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.
… بدا أن (أوديليت دلفين) كانت تبكي حقًا لهذا السبب.
خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.
رفعت (يون يوري) رأسها عالياً وهي تشاهد القصيرتين تبكيان.
كان الفرخ الصغير.
“يا له من عمل صعب!”
لم يتمكن (سيول جيهو) من الخروج إلا بعد ساعتين. أخيرًا، عاد إلى فالهالا. ولكن عندما كان على وشك المرور عبر المدخل الرئيسي، توقفت خطواته.
قفز (سيول جيهو) وقدم مصافحة مع غمزة.
خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم أيها التافهون الصغار…!”
<<<<ت م كلاب جيندو سلالة كلاب كورية تشبه الهاسكي>>>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه!”
كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.
“هل ذكرياتك… بخير؟”
“انتظروا، يا رفاق …”
“آه، هذا شعور جيد للغاية.”
سأل (سيول جيهو)، بشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”
“هل أنتم الجراء الصغيرة… ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طششش!
“واه!”
انضم شبح معين كان يراقب المشهد إلى المرأتين. في تلك الليلة، نام (سيول جيهو) مرهقًا بعد مصارعة مكثفة في الينابيع الحارة.
نبح الكلب الكبير المخطط.
“يا هذا!”
تذكر (سيول جيهو) فجأة سماعه كيف نما عرق رجال الوحوش بسرعة. يبدو أن الجميع أصبحوا بالغين أثناء غيابه.
“هذا… لأن المعلمة لم تختارني كخليفة لها… لهذا السبب أبكي … لأنني حزينة …! ”
تأثر (سيول جيهو) كثيرًا لدرجة أنه فقد الكلمات. كان ذلك لأنه تذكر كيف تشبثوا بساقه وشدوه قبل أن يغادر إلى شهرزاد.
تعجبت (ماريا) وتساءلت عما إذا كانت (تيريزا) حقًا أميرة مملكة. بالطبع، أدارت (تيريزا) آذاناً صماء لها.
“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
عندما قام سول جيهو بمسح دموعه، استدار كلب أبيض واحد وكلب أصفر. خلفهم، رأى العديد من كرات الزغب. كان اللونان الأصفر والأبيض يختبئان خلف والديهما، ويلقيان نظرة خاطفة على (سيول جيهو) مع ظهور رؤوسهما فقط.
ابتسم (جانغ مالدونج).
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم أيها التافهون الصغار…!”
عند رؤية كرات الزغب الصغيرة، دارت عيون (سيول جيهو).
“آه، هل فعلت؟”
“هل هم … أطفالك؟”
“أعذار، أعذار.”
“وان!”
بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.
نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.
بالطبع…
قيل أن القدرة الإنجابية للوحوش لا تضاهى مع قدرة الأجناس الأخرى. يبدو أن كرات الزغب القديمة كبرت وأنجبت أطفالًا أثناء غيابه.
ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!
لم يستطع (سيول جيهو) كبح نفسه أكثر من ذلك.
“نعم، أنا بخير. لماذا تسألين …؟ ”
“أنت…”
“يا ابن العاهرة!”
مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، كنت أعرف ذلك. اسمح لي أن أحذرك. لا تفكر حتى في القيام بمزحة “.
“أنتم أيها التافهون الصغار…!”
“….”
ألقى بنفسه نحوهم. ابتسم الوحوش الستة الكبار كما لو كانوا ينتظرون هذا الشيء بالذات. عانق (سيول جيهو) الستة منهم وتدحرج في الحديقة.
’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘
من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.
نبح الكلب الكبير المخطط.
بعد مطاردة (سيول جيهو)، الذي كان يتدحرج مثل عجلة، صرخوا عليه للتوقف عن العبث مع والديهم.
بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…
ضوء الشمس الدافئ، والحديقة الخضراء المورقة، والفراء الناعم الذي بدا وكأنه سجادة فاخرة، واللحم الإسفنجي الذي يمكن الشعور به تحته، ومجموعة من كرات الزغب تجري حوله…
“ليس جسدك. ماذا عن هنا؟”
“أنا سعيد جدًا.”
“ماذا؟ هل أتيت دون معرفة أي شيء؟ ”
ضحك (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يتدحرج في الحديقة. شعر أخيرًا وكأنه عاد إلى المنزل.
سأل (سيول جيهو)، بشك.
“من هو … آاك.”
“أوه…”
التقى (سيول جيهو) فجأة بشخص ما وهو يتجول لفترة من الوقت. نظر إلى الأعلى من الأرض. تحت ضوء الشمس الساطع، كانت امرأة ذات ذيل حصان تنظر إليه.
من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.
بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…
(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.
“… ر؟”
في النهاية، لم يكن لدى (كيم هانا) أي خيار سوى الاستسلام وهي تلهث. ثم مرة أخرى، حتى قائد الجيش الأول تعرض للضرب من جانب واحد من قبل (سيول جيهو). لم يكن من الممكن أن يضربه شخص غير مقاتل مثل (كيم هانا).
“همممم؟”
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
رمشت (كيم هانا)…
“اوووك…. هيوك … “.
“آه!”
“أوه، الماء الساخن يزيل التعب حقًا.”
ثم تراجعت في حالة من الفزع.
[مم، ممممم. لم أره من قبل، لكن هل كل الرجال هكذا؟]
“أنت…!”
“لقد تسللنا بعد رؤيتك تغادر. ما زلنا متعبين قليلاً من الحرب “.
رفعت حاجبيها، ورفعت كعبها العالي، وداست على الأرض بقوة.
كان الفرخ الصغير.
ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.
(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.
“بطيئة جدا.”
“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”
اتسعت عيون (كيم هانا) بسبب لامبالاة (سيول جيهو).
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
“إيك! إيييك!”
ألقت (فلون) نظرة خاطفة إلى الأسفل. ولكي نكون أكثر دقة، عند منشعبه تحت مياه الينابيع الساخنة.
ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!
ضوء الشمس الدافئ، والحديقة الخضراء المورقة، والفراء الناعم الذي بدا وكأنه سجادة فاخرة، واللحم الإسفنجي الذي يمكن الشعور به تحته، ومجموعة من كرات الزغب تجري حوله…
لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.
“هوك… هوك…”
أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.
في النهاية، لم يكن لدى (كيم هانا) أي خيار سوى الاستسلام وهي تلهث. ثم مرة أخرى، حتى قائد الجيش الأول تعرض للضرب من جانب واحد من قبل (سيول جيهو). لم يكن من الممكن أن يضربه شخص غير مقاتل مثل (كيم هانا).
استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.
“شكرا بالمناسبة. لقد ساعدتني في تمزيق قصاصة الورق دون تردد “.
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
قفز (سيول جيهو) وقدم مصافحة مع غمزة.
“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”
“أغرب عن وجهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.
صفعت (كيم هانا) يده بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطريق إلى إيفا.
“لقد عدت للتو، وهذا هو أول شيء تفعله؟”
شخرت (تشوهونج)، مفسرة التحديق الصامت ل(سيول جيهو) بطريقة أخرى.
“انتظري، هذه لم تكن غلطتي”.
“أوه.”
“كان بإمكانك التظاهر بعدم رؤية أي شيء!”
وسع (سيول جيهو) عينيه في منتصف الحديث. كانت المرأتان تحدقان به بثبات.
“لقد فوجئت جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ر؟”
“أعذار، أعذار.”
في صباح اليوم التالي. خطط (سيول جيهو) للذهاب إلى المعبد بمجرد استيقاظه، لكنه اضطر إلى تغيير خططه قبل أن يغادر غرفته. كان ذلك لأن ضيفًا غير متوقع قام بزيارة المكتب.
خفضت (كيم هانا)، التي كانت تحدق به بحدة، رأسها وتنهدت. وفي ذلك الوقت
نظف (سيول جيهو) حلقه ثم قال لـ(تشوهونج).
“لقد عدت.”
في الوقت الذي تاهت الكلمات من (سيول جيهو)، سمع صوت رذاذ آخر بالقرب من الباب. استدار، ورأى امرأتين تدخلان مع منشفة فقط في أيديهما.
قاطعهم صوت عجوز. كان (جانغ مالدونج). كان يقف عند المدخل وينظر إليه بنفس النظرة الصارمة التي كان ينظر إليها دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.
“سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”
أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.
نبح الكلب الكبير المخطط.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااه!”
“لا بأس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).
ابتسم (جانغ مالدونج).
كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.
“فكر في عدد الأشخاص الذين يجب أن تشكرهم. إن القيام بذلك معي أيضًا سيكون مرهقًا للغاية. ”
“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”
“ما زال…”
بالطبع…
“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”
نبح الكلب الكبير المخطط.
استدار (جانغ مالدونج) مبتسماً.
لقد فكر في عمل مقلب بها فقط للحظة.
“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”
“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”
“…نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطريق إلى إيفا.
ركض (سيول جيهو) خلف (جانغ مالدونج) مع صيحة مرحة من قلبه. مطت (كيم هانا) شفتيها وذهبت أيضا خلفهم.
“إذا لم يكن الأمر عاجلًا، فهل يمكنك إخباري في المرة القادمة؟ يجب أن أعود إلى الأرض قريبًا. لقد تأخرت قليلاً بالفعل.”
“على أي حال، سمعت أنك أصبحت نجم الشراهة.”
“شكرًا لك.”
“نعم، قررت (غولا) نيم أنني نجحت في محاكمتها”.
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.
ابتسمت (كيم هانا) وهي تشاهد (جانغ مالدونج) و(سيول جيهو) وهما يتحدثان بشكل ودي بين المعلم والتلميذ. ثم أرسلت ركلة قاتلة لسمانة قدم (سيول جيهو).
رفعت (يون يوري) رأسها عالياً وهي تشاهد القصيرتين تبكيان.
صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).
“واااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيك! إيييك!”
“آه! سيدي!!. أنا أسفه جداً!”
لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.
ترددت أصوات شجار (جانغ مالدونج) و(كيم هانا) في ردهة الطابق الأول.
“فهمت”.
استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.
“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”
نظرًا لأن حفلات الترحيب في فالهالا استمرت حتى صباح اليوم التالي، كان الهروب قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة هو أذكى شيء يمكن القيام به.
“يا له من عمل صعب!”
طششش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه!”
“آه، هذا شعور جيد للغاية.”
سحبت (سيول جيهو) من رقبته قبل أن تبتسم للجميع.
ذهب (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة تحت الأرض للاسترخاء والتخلص من بعض الكحول في جسمه. ربما لأن الجميع كانوا في حفلة الترحيب، لم ير أي شخص آخر هناك.
“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”
لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.
“(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما.”
[أوه…!]
“ليس جسدك. ماذا عن هنا؟”
(فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.
[رائع….]
“(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما.”
شهقت بدهشة، ونظرت إلى (سيول جيهو) في ضوء جديد. لسبب ما، احمر وجهها ورقبتها على الرغم من كونها شبحًا.
كانت أخبارًا عاجلة أولتها كل منظمة وفريق وفرد اهتمامًا وثيقًا، لكن البطل نفسه كان غارقًا في النوم دون اهتمام لوقع تلك الأخبار.
“ما المشكلة؟”
صاح (سيول جيهو).
[لا شيء … أنت ضخم حقًا.]
“هل أنت لي كيونغ كيو ؟<<<<ت م برنامج كوميدي كوري يشبه الكاميرا الخفيه لدينا>>>> لماذا أنتِ مهووس بالمقالب؟”
“…ضخم؟”
“بطيئة جدا.”
[مم، ممممم. لم أره من قبل، لكن هل كل الرجال هكذا؟]
“وان!”
ألقت (فلون) نظرة خاطفة إلى الأسفل. ولكي نكون أكثر دقة، عند منشعبه تحت مياه الينابيع الساخنة.
[لقد كان ضخم جدًا!!]
(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.
كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.
[لقد كان ضخم جدًا!!]
“أوه…”
فتحت (فلون) ذراعيها علي اتاعهما.
’’ وعندما أعود….‘‘
“ما الذي تتحدثين عنه!؟”
“ماذا؟ هل أتيت دون معرفة أي شيء؟ ”
صاح (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.
“هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟”
نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.
ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).
وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.
[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تهانينا على إحيائك”.
لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.
عبث (سيول جيهو) بكرات الالوهية الثلاثة في جيبه وابتسم بلطف. كان يهمهم أثناء سيره في الردهة.
[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]
نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا اللمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.
“….”
لقد فكر في عمل مقلب بها فقط للحظة.
في الوقت الذي تاهت الكلمات من (سيول جيهو)، سمع صوت رذاذ آخر بالقرب من الباب. استدار، ورأى امرأتين تدخلان مع منشفة فقط في أيديهما.
“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”
كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت (فلون) ذراعيها علي اتاعهما.
“آه، ماذا حدث لحفل الترحيب…؟”
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
“لقد تسللنا بعد رؤيتك تغادر. ما زلنا متعبين قليلاً من الحرب “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.
أجابت (فاي سورا).
[رائع….]
“هذا هو الطابق الأول. أليس الينبوع الحار للنساء في الطابق الثاني؟”
تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.
“آه، من يهتم؟ منذ متى يهتم أي شخص بمثل هذه الأشياء في باراديس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد جدًا.”
تذمرت (تشوهونج) ودخلت. أومأ (سيول جيهو) برأسه لأنه لا يستطيع أن يختلف معها حقًا.
توقفت ضحكة (فاي سورا).
“أوه، الماء الساخن يزيل التعب حقًا.”
“يا ابن العاهرة!”
“لماذا تبدو المياه هنا أفضل من تلك الموجودة في الطابق الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن ملكة الطفيليات حمقاء، وكان من المحتمل أنها ستبقى في أراضيها لفترة من الوقت. كان من السهل تخمين ذلك من خلال رؤية انسحاب (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة)، الذين كانوا يعيقون تعزيزات الفيدرالية على الفور.
تحدث كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) قليلاً. ثم ألقت (تشوهونج) نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كان يتجول مع (فلون).
“أنت…”
“بالمناسبة، هل أنت بخير حقاً؟”
“…همم؟”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس”.
“أنا أسأل عما إذا كنت على ما يرام. لا توجد مشكلة في أي مكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]
“جسدي بخير.”
وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.
“ليس جسدك. ماذا عن هنا؟”
لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.
أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.
“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”
“هل عقلك بخير؟ هل استعدت كل ذكرياتك؟”
صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.
“اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…”
أجابت (فاي سورا).
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
“…همم؟”
“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”
وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.
حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.
ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!
“اللعنة، ها هو مرة أخرى.”
هزت (فاي سورا) سبابتها يسارًا ويمينًا. ضحكت (تشوهونج) أيضًا بنظرة من الرضا.
شخرت (تشوهونج)، مفسرة التحديق الصامت ل(سيول جيهو) بطريقة أخرى.
بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…
“ماذا، هل ستقول إنك لا تتذكرني مرة أخرى؟”
نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا اللمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.
“؟”
“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”
“آه، كنت أعرف ذلك. اسمح لي أن أحذرك. لا تفكر حتى في القيام بمزحة “.
“يا هذا!”
أومأت (فاي سورا) برأسها موافقة. يبدو أن الاثنين قد اكتفيا من مقالب (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس”.
“هل أنت لي كيونغ كيو ؟<<<<ت م برنامج كوميدي كوري يشبه الكاميرا الخفيه لدينا>>>> لماذا أنتِ مهووس بالمقالب؟”
“بطيئة جدا.”
“ربما يمكنك خداعنا في المرة الأولى أو في المرة الثانية. سنكون كلابًا إذا تعرضنا للخداع للمرة الثالثة. ”
“لماذا أنتي هنا؟”
“أوه.”
“لـ…لا!”
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لأي مقلب، لكن هذا بدا وكأنه تحديٍ. كان على وشك أن يقول، “ألم أخدعكم يا رفاق أكثر من ثلاث مرات بالفعل؟ لكنه أغلق فمه، وبدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.
“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”
“آه، أعتقد أنه لم يعد من السهل المزاح معكم يا رفاق بعد الآن.”
راقبت (سيول جيهو) عن كثب، وأومأت (بيك هايجو) برأسها. يبدو أنها لا تزال تعتقد أنه لا يعرف عن هويتها. على الرغم من أنها تركت ملاحظة في نهاية الرواية تقول إنها ستعتني بعائلته، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة (سيول جيهو) من كتبها.
“كنت أعرف! لا تعتقد أننا سننخدع بها مرة أخرى!”
كانت حذرة كما لو كانت تمشي على قشر البيض.
هزت (فاي سورا) سبابتها يسارًا ويمينًا. ضحكت (تشوهونج) أيضًا بنظرة من الرضا.
“شكرًا لك.”
نظف (سيول جيهو) حلقه ثم قال لـ(تشوهونج).
“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”
“حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”
“اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…”
“…همم؟”
“وان!”
كانت (تشوهونج) مرتبكة. ثم التفت (سيول جيهو) إلى (فاي سورا).
“…نعم!”
“أيضًا، ليس الأمر كما لو أنني خدعتك مرات قليلة، (سورا). لماذا لا نلعب قليلاً؟”
“أنا مستاءة…! لقد حاولت جاهدة أيضًا… فلماذا…! ؟”
توقفت ضحكة (فاي سورا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … بدا أن (أوديليت دلفين) كانت تبكي حقًا لهذا السبب.
“على أية حال، إنها ليست مشكلة كبيرة. إنه لا يؤثر على حياتي اليومية…؟”
رمشت (كيم هانا)…
وسع (سيول جيهو) عينيه في منتصف الحديث. كانت المرأتان تحدقان به بثبات.
’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘
“لماذا تتحدث فجأة بأدب؟”
ومع ذلك، لم يختلف (سيول جيهو) ولا (غابريلا) على ضرورة خوض معركة نهائية مع الطفيليات قريبًا.
“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”
كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.
سألوا في نفس الوقت.
لم يستطع (سيول جيهو) كبح نفسه أكثر من ذلك.
“همم؟”
“آه، ماذا حدث لحفل الترحيب…؟”
“ليس همممم؟ لقد قلتِ للتو، آنسة (تشونج تشوهونج) “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).
“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”
“لكن … لكن …”.
“آه، هل فعلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.
نظر (سيول جيهو) ذهابًا وإيابًا بين الاثنين وتحدث بمراوغة.
على الرغم من أنه كشف ذلك لـ(جانغ مالدونج) واثنين آخرين….
“هاها، لا بد أنني اختلطت عليّ الأمور”.
“يا ابن العاهرة!”
كلما حاول تقديم عذر، كلما زاد الشك لديهم.
لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.
“أوه…. كما ترى، قالت (غولا)-نيم إنه ليس لدي ما يكفي من نقاط المساهمة لاستعادة ذكرياتي بالكامل… هاه؟”
“وان!”
ثرثر (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة. حدق (تشوهونج) و(فاي سورا) في بعضهما البعض.
“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”
“يا هذا!”
“انتظروا، يا رفاق …”
“عزيزي، لا تخبرني …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).
برؤية نظرة خطيرة تظهر على وجوههم، رمش (سيول جيهو). لم يكن يعرف ماذا يقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.
“(تشوهونج)، أنا أفهم …”.
لم يتمكن (سيول جيهو) من الخروج إلا بعد ساعتين. أخيرًا، عاد إلى فالهالا. ولكن عندما كان على وشك المرور عبر المدخل الرئيسي، توقفت خطواته.
“؟”
“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟
“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”
“هل عقلك بخير؟ هل استعدت كل ذكرياتك؟”
“؟”
وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.
ظهرت علامات الاستفهام فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، من يهتم؟ منذ متى يهتم أي شخص بمثل هذه الأشياء في باراديس؟”
“(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما.”
فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.
عندها فقط أدركوا أنهم وقعوا في مقلبه مرة أخرى. بعد صمت قصير …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لأي مقلب، لكن هذا بدا وكأنه تحديٍ. كان على وشك أن يقول، “ألم أخدعكم يا رفاق أكثر من ثلاث مرات بالفعل؟ لكنه أغلق فمه، وبدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.
“يا ابن العاهرة!”
“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”
“اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!”
“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”
لعن (تشوهونج) و(فاي سورا) وانقضوا عليه. كان الأمر أشبه بمشاهدة لبؤتين تقفزان على أرنب. تقلب الثلاثي في الينبوع الحار وأصدروا أصواتًا عالية.
“يا له من عمل صعب!”
[آآه؟ أريد الانضمام أيضًا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).
انضم شبح معين كان يراقب المشهد إلى المرأتين. في تلك الليلة، نام (سيول جيهو) مرهقًا بعد مصارعة مكثفة في الينابيع الحارة.
[لقد كان ضخم جدًا!!]
في صباح اليوم التالي. خطط (سيول جيهو) للذهاب إلى المعبد بمجرد استيقاظه، لكنه اضطر إلى تغيير خططه قبل أن يغادر غرفته. كان ذلك لأن ضيفًا غير متوقع قام بزيارة المكتب.
“هوك… هوك…”
“تهانينا على إحيائك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طششش!
لم تكن المرأة ذات الرداء الأبيض، التي تحمل رمحًا أخضر، سوى (بيك هايجو). جاءت عند بزوغ الفجر لزيارته.
نبح الكلب الكبير المخطط.
“شكرًا لك.”
على الرغم من أنه كشف ذلك لـ(جانغ مالدونج) واثنين آخرين….
على الرغم من أنه كان مندهشًا بعض الشيء، إلا أنه كان لديه فكرة عن سبب مجيئها، لذلك استقبلها بابتسامة مشرقة.
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
“أم، بأي حال من الأحوال…”
“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”
كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.
فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.
“هل ذكرياتك… بخير؟”
صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.
كانت حذرة كما لو كانت تمشي على قشر البيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه!”
“نعم، أنا بخير. لماذا تسألين …؟ ”
“…نعم!”
“آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت.”
عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.
“همم؟”
كان (سيول جيهو) يعلم هوية (بيك هايجو) لأنه رأى ماضي (سيو يوهوي) بقدرة العيون التسع. وبطبيعة الحال، لم يكن (سيو يوهوي) ولا (بيك هايجو) على علم بهذا الأمر.
ألقى بنفسه نحوهم. ابتسم الوحوش الستة الكبار كما لو كانوا ينتظرون هذا الشيء بالذات. عانق (سيول جيهو) الستة منهم وتدحرج في الحديقة.
على الرغم من أنه كشف ذلك لـ(جانغ مالدونج) واثنين آخرين….
خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.
“لم يكن الأمر سيئًا للغاية. أعني، لم يكن الأمر سهلاً، لكن المعلم أحضر لي رواية تحتوي على سجل مكتوب لكل ما حدث في باراديس”.
صفعت (كيم هانا) يده بعيدًا.
“آه … ولم يقل أي شيء آخر؟”
اتسعت عيون (كيم هانا) بسبب لامبالاة (سيول جيهو).
“تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر.”
“لماذا تتحدث فجأة بأدب؟”
“فهمت”.
“لماذا أنتي هنا؟”
راقبت (سيول جيهو) عن كثب، وأومأت (بيك هايجو) برأسها. يبدو أنها لا تزال تعتقد أنه لا يعرف عن هويتها. على الرغم من أنها تركت ملاحظة في نهاية الرواية تقول إنها ستعتني بعائلته، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة (سيول جيهو) من كتبها.
“همم؟”
“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”
نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.
“إذا لم يكن الأمر عاجلًا، فهل يمكنك إخباري في المرة القادمة؟ يجب أن أعود إلى الأرض قريبًا. لقد تأخرت قليلاً بالفعل.”
“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟
أخذ (سيول جيهو) زمام المبادرة بالنظر إلى كيف بدت (بيك هايجو) مضطربة. ربما كان هذا هو السبب في أن (بيك هايجو)، لا، (يو سونهوا)، جاءت لرؤيته في المقام الأول.
“؟”
كان (سيول جيهو) يخطط للعودة في وقت ما اليوم على أي حال.
[أوه…!]
“آه، نعم، بالطبع. لن أؤخرك، لذا تفضل من فضلك “.
“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”
كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.
لعب عدد قادة الجيش الذين سقطوا دورًا مهمًا، ولكن ما يهم أكثر من ذلك هو ظهور أحد أبناء الأرض الذين تجاوزوا قادة الجيش بكثير داخل الإنسانية.
“شكرًا لك. سأعود في غضون أسبوع بزمن باراديس “.
“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”
انحنى (سيول جيهو) ليجعلها تشعر بالارتياح قبل مغادرة المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طششش!
“لذلك يبدو أنها ستخبرينني عندما أعود هذه المرة…”
ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).
في الوقت الحالي، خطط للانتظار حتى تخبره (يو سونهوا) بالحقيقة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، كان الأمر جيدًا حتى لو لم تفعل ذلك، لأنه يمكنه طرح الأمر بنفسه في الوقت المناسب حتى لا تشعر بالارتباك.
’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘
’’ وعندما أعود….‘‘
نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا اللمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.
عبث (سيول جيهو) بكرات الالوهية الثلاثة في جيبه وابتسم بلطف. كان يهمهم أثناء سيره في الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ضخم؟”
شعر أخيرًا أن كل شيء كان سلسًا.
“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”
بالطبع…
ذهب (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة تحت الأرض للاسترخاء والتخلص من بعض الكحول في جسمه. ربما لأن الجميع كانوا في حفلة الترحيب، لم ير أي شخص آخر هناك.
’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘
بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.
لقد فكر في عمل مقلب بها فقط للحظة.
ضوء الشمس الدافئ، والحديقة الخضراء المورقة، والفراء الناعم الذي بدا وكأنه سجادة فاخرة، واللحم الإسفنجي الذي يمكن الشعور به تحته، ومجموعة من كرات الزغب تجري حوله…
“هل ذكرياتك… بخير؟”
*** ***********************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى (سيول جيهو) ليجعلها تشعر بالارتياح قبل مغادرة المكتب.
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : علامة الصلح (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
ضحك (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يتدحرج في الحديقة. شعر أخيرًا وكأنه عاد إلى المنزل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات