عندما رحل (5)
>>>>>>>>> بينما رحل (5) <<<<<<<<
“كيف تشعر؟ أفضل؟”
[سيول. اسمي سيول.]
سألت (يو سونهوا) أثناء ترتيب ثوب المستشفى المجعد ل(سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
اليوم، كان لدى (سيول جيهو) موعد مع معالج. من الطبيعي أن يحتاج المريض الذي يعاني من الاكتئاب الشديد إلى علاج مرضه العقلي.
“… لأنه أخبرني أن أفعل ذلك.”
ولكن في الحقيقة، لم يتم تحديد مثل هذا الموعد. كان العلاج مجرد ذريعة لإخراج (سيول جيهو). والحقيقة هي أنه لم يكن سيرى معالجًا نفسيًا، بل زائرًا.
“أنا أعرف.”
“دعونا نذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، استمر (سيول جيهو) في الركض. لم ينتبه إلى أي شيء آخر وركض فقط.
أمسكت (يو سونهوا) بيد (سيول جيهو) وقادته إلى الخارج. نظرت إلى الجانب خلسة أثناء السير في الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سيول… سيول….”
كان (سيول جيهو) لا يزال لا يظهر أي رد فعل. من الواضح أن هذه لم تكن علامة جيدة. كان يتصرف على الأقل كما لو كان منزعجًا، لكنه الآن كان بلا عاطفة تمامًا.
وإذا انفجرت مشاعره المكبوتة يومًا ما….
كان يمشي، لكنه كان أشبه بسحبه على قدميه. بدا أنه يكبت عواطفه بقوة.
>>>>>>>>> بينما رحل (5) <<<<<<<< “كيف تشعر؟ أفضل؟”
وإذا انفجرت مشاعره المكبوتة يومًا ما….
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
لم ترغب (يو سونهوا) سراً في أن يقابل (سيول جيهو) أي شخص من باراديس. بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها الأمور، أرادته أن ينسى كل شيء ويبدأ حياة جديدة على الأرض. لكن في الآونة الأخيرة، غيرت رأيها.
اتسعت عيون (يو سونهوا).
كانت تتوقع أن يكون (سيول جيهو) في حالة سيئة بعد أن فقد ذكرياته عن باراديس، لكنها لم تتوقع أن يكون الأمر بهذا السوء. لم تتحسن حالته بعد دخوله المستشفى. في الواقع، كان يفقد القدرة على الكلام وأصبح أكثر فأكثر اعتمادًا على الأدوية المخدرة …
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
بالنظر إلى أن هذا لا يمكن أن يستمر، قبلت (يو سونهوا) طلب شخص كان يطلب رؤية (سيول جيهو) مرة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احلم… أعتقد أنني حلمت…”
كانت تتمسك بقشة أمل، على أمل أن يؤدي هذا الاجتماع الي تغيير ولو بسيط في حالة (سيول جيهو).
“أنا… مختلفة عنك”.
“هنا.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه على سؤال (يو سونهوا).
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، نادراً ما تواصلنا”، أضافت (رو شهرزاد) بابتسامة.
“سأنتظر هنا في الردهة. يريد المعالج التحدث معك وجهاً لوجه قبل الجلسة الرسمية “.
استمعت (يو سونهوا) وهي شاردة الذهن وطلبت منه توضيح ما يقصده، لكن شفاه (سيول جيهو) المغلقة لم تفتح من جديد.
عندما رأت (سيول جيهو) يقف أمام الباب المفتوح، دفعته (يو سونهوا) من ظهره برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أني مخطئة…. أنا آسفة لأنني لست قوية مثلك “.
“لا تقلقي. لا شيء خطير. فقط تظاهر وكأنك تتحدث إلى صديق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنتظر هنا في الردهة. يريد المعالج التحدث معك وجهاً لوجه قبل الجلسة الرسمية “.
دخل (سيول جيهو). أغلق الباب خلفه. داخل غرفة الاستقبال كان هناك شخص يرتدي بدلة بيضاء وأحذية مفتوحة الأصابع. أظهر شعر الشخص الطويل وبشرته الفاتحة أنها امرأة شابة.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : عندما رحل (6) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
الشيء الوحيد الذي لاحظه (سيول جيهو) على الفور هو قبعتها المنسدلة ونظاراتها الشمسية.
“إن قتل الإخوة والأخوات لبعضهم البعض من أجل العرش أمر شائع في بارادايس أيضًا. وليس الأمر وكأنك تموتين حقًا في عالمك عندما تموتين هنا، أليس كذلك؟ لقد أصبحوا مشلولين بعد أن فقدوا ذاكرتهم وقتلوا أنفسهم في النهاية. لن يتم القبض عليك حتى أو أي شيء “.
رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
وتدفق صمت محرج في الهواء. سرعان ما خلعت المرأة قبعتها ونظاراتها الشمسية. عندما رأى (سيول جيهو) عينيها المشوبتين باللون الأحمر قليلاً، عبس دون أن يعرف السبب.
“…لا.”
[ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟]
“يبدو أنه سيتم رفع جوراد بوغا قريبًا…. قلت من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستفعلين أي شيء لكسب غفراني “.
لقد تذكر فجأة ما قالته المرأة التي قابلها على السطح.
اليوم، كان لدى (سيول جيهو) موعد مع معالج. من الطبيعي أن يحتاج المريض الذي يعاني من الاكتئاب الشديد إلى علاج مرضه العقلي.
هذا ما شعر به (سيول جيهو) حاليًا.
“وجهك …”.
في البداية، اعتقد أن المرأة هي (يو سونهوا). ولكن بعد إلقاء نظرة فاحصة على وجهها، أدرك أنهما مختلفان بشكل واضح. لقد أعطوا هالة مماثلة، لكنها كانت متشابهة فقط، وليس هي نفسها. ولكن مرة أخرى، مع وجود سبعة مليارات شخص على الأرض، ربما لم يكن من المستغرب أن يكون شخص أو شخصان متشابهين.
كانت تتساءل عما إذا كانت (يون سيورا) تنتقم بسبب المعاملة السيئة التي تلقتها.
السبب في عبوس (سيول جيهو) هو أنه شعر أنه رآها في مكان ما من قبل، على الرغم من أن هذه كانت بالتأكيد المرة الأولى التي يراها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
‘مرة أخرى….’
“اسمي… اسمي…”
ضغط (سيول جيهو) على جبهته، وشعر بصداع شديد يدور داخل رأسه. كانت نفس الظاهرة التي تأتي كلما حاول إجبار نفسه على التذكر.
“ما اسمك؟”
فقط من خلال مقابلة عينيها، أصابه صداع قوي.
“لهذا السبب بقيت هنا وعملت بجد…”
“هل أنت بخير؟”
وتذكرت (رو شهرزاد) طلب (جايروس)، وتحدثت بخنوع قليلاً.
في تلك اللحظة، سمع صوت المرأة. كان (سيول جيهو) يلهث بوجه شاحب ويخفض نظره. لم يعد لديه الثقة لمواصلة النظر إليها.
[ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟]
بمجرد أن حدق في الأرض لبعض الوقت، شعر بصداعه يهدأ قليلاً.
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
“وجهك …”.
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
هرب أنين من فم (سيول جيهو).
ضحكت (رو شهرزاد) بذهول في اللحظة الأخيرة.
“وجهي؟”
“؟”
كانت المرأة في حيرة من أمرها قبل أن تقوم تتراجع وتعيد نظارتها الشمسية. بعد ذلك بوقت قصير، بالكاد تمكن (سيول جيهو) من النظر إلى معالجته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
“بأي فرصة …”.
بعد التحدث قليلاً، أخذ (يو سونهوا) نفسًا عميقًا وتحدث.
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وأخرج جملة.
“لهذا السبب بقيت هنا وعملت بجد…”
“هل… رأيتك في مكان ما من قبل…؟”
لقد ألقت العديد من الاحتمالات كما لو كانت تلعب لعبة التخمين. ثم هزت كتفيها.
لو سمعت (يو سونهوا) ذلك، لقفزت عاليًا على حين غرة. لم تر (سيول جيهو) يتحدث من تلقاء نفسه منذ دخوله المستشفى.
كان ذلك لأنها لم تستطع قبول ذلك.
تفاجأ (سيول جيهو) نفسه. كانت الكلمات قد خرجت عمليا دون وعي.
اتسعت عيون (رو شهرزاد) بعد شرح (يون سيورا) التالي.
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
“ألم يتحقق حلمك بهذا الأمر؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
سألت بعد عدلت وقفتها. بدت وكأن آمالها قد ارتفعت قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
بعد أن شعرت (سيول جيهو) بتوقعاتها، شعر بالضغط فجأة.
هدأ لهاثه.
“هل ترغب في الجلوس؟”
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
عرضت المرأة بلطف. ومع ذلك، لم يتزحزح (سيول جيهو) عن الباب. كلما استمر صمته، كلما أصبح تعبير المرأة أكثر قلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احلم… أعتقد أنني حلمت…”
“ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت (يون سيورا) بهدوء.
سألت فجأة. لا، ربما لم يكن من الغريب أن يسأل المعالج عن اسم مريضه. ومع ذلك، ضيّق (سيول جيهو) عينيه في عبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يتعلق الأمر بسين يونغ، احتقرت الجميع تقريبًا. كان هناك شخصان فقط لم أكرههما “.
لسبب ما، بدا هذا السؤال الآن….
“أوبا…”
“اسمي (سيو يوهوي)، بالمناسبة.”
“….”
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
“….”
“ما اسمك؟”
لعبت (رو شهرزاد) بقلادتها ونظرت إلى (يون سيورا) الباكية.
سألت مرة أخرى.
“… عائلته؟”
“… سيول… سيول….”
سألتها (رو شهرزاد) وقد ضاقت عيناها.
تلعثم (سيول جيهو).
“لأن أوبا كان لديه بالفعل الكثير من الوزن على كتفيه”.
“سيول؟ اسمك سيول؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
أصبحت نبرة (سيو يوهوي) حادة كما لو أنها لم تكن راضية عن إجابته.
“ولكن بعد التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أدركت أن انتقامي لم يكتمل”.
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
“ولكن بغض النظر عن مقدار ما قلته لنفسي، أردت ذلك… لم أستطع أن أجبر نفسي على القيام بذلك”.
عندما تحدثت مع يديها المشدودة، بدت مهيبة كما لو أنها اتخذت قرارًا حازمًا.
لكل ما جعلها هي و(جايروس) يعانيان من هذا المصير.
كان ذلك لأنها لم تستطع قبول ذلك.
لقد جن جنونها بالفعل من الانتقام، والآن بعد أن بدأت ذلك، خططت لوضع حد له.
[…إنه سيول.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
[سيول. اسمي سيول.]
ولكن في الحقيقة، لم يتم تحديد مثل هذا الموعد. كان العلاج مجرد ذريعة لإخراج (سيول جيهو). والحقيقة هي أنه لم يكن سيرى معالجًا نفسيًا، بل زائرًا.
حقيقة أنه كان مترددًا في الكشف عن اسمه تعني أنه نسي كل شيء حقًا وعاد إلى ما كان عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع (سيو يوهوي) السماح بحدوث ذلك. كان عليه أن يكون قادرا على قول ذلك. كانت القدرة على نطق اسمه بثقة هي الخطوة الأولى.
لم تستطع (سيو يوهوي) السماح بحدوث ذلك. كان عليه أن يكون قادرا على قول ذلك. كانت القدرة على نطق اسمه بثقة هي الخطوة الأولى.
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
ومع ذلك، فإن (سيول جيهو)، الذي لم يكن يعرف ما كانت تفكر فيه (سيو يوهوي)، شعر بالارتباك. بدا الأمر وكأنها تعرف اسمه. لم يفهم سبب إصرارها على جعله يقول ذلك.
“أنا متأكد من ذلك…”
“اسمي… اسمي…”
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
ألن يكون من الجيد أن تتجاهل اسمه؟
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
“سيول …”
هدأ لهاثه.
ولكن على الرغم من هذا …
رفعت (يون سيورا) رأسها. مسحت عينيها ونظرت إلى سور المدينة. كانت (رو شهرزاد) قد أدارت ظهرها بالفعل وكانت تمشي.
“سيول …”
حقيقة أنه كان مترددًا في الكشف عن اسمه تعني أنه نسي كل شيء حقًا وعاد إلى ما كان عليه.
لسبب ما …
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن… حلماً…”
… لم يستطع.
“أيضًا… لن أتمكن من المجيء هنا في كثير من الأحيان من الآن فصاعدًا. هناك مسألة عاجلة يجب أن أعتني بها. لكن لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. سأتي بمجرد انتهائي من ذلك.”
مجرد قول اسم لا ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة، فلماذا يكرر “سيول” أكثر؟ ولماذا يتردد في ذكر اسمه؟
“كانت تلك وقاحة، كما تعلم”.
كان هناك شيء واحد مؤكد. كان الشعور الذي لا يمكن تفسيره سوي بالديجا فو الذي شعر به عندما التقى لأول مرة بالمعالج مستعراً مثل الحشرات التي كانت تزحف تحت جلده. إذا حدث خطأ ما وانفجر هذا الشعور، فقد شعر وكأنه سيتعرض لكمية هائلة من الألم.
أمسكت (يون سيورا) بإحكام السيف الطويل الذي كان يقطر بالدماء.
وهكذا، أراد أن يهرب قبل أن يحدث ذلك. وإلا كيف سيتجنب الشعور المرعب بالفراغ الذي جاء جنبا إلى جنب مع الصداع المؤلم؟
واصلت النظر إلى (يون سيورا).
“استمر. أنا متأكدة من أنه يمكنك قول اسمك…؟”
“… لأنه أخبرني أن أفعل ذلك.”
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
“أنا متأكد من ذلك…”
“اهدئ.”
“ما الذي يدعو للندم؟”
نهضت (سيو يوهوي). تماما عندما خطت خطوة واحدة نحو (سيول جيهو)…
في تلك اللحظة، سمع صوت المرأة. كان (سيول جيهو) يلهث بوجه شاحب ويخفض نظره. لم يعد لديه الثقة لمواصلة النظر إليها.
كوانغ!
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
انفجر باب غرفة الاستقبال.
…..كانت (سيو يوهوي). (سيو يوهوي)؟ كرر (سيول جيهو) اسمها في رأسه وفجأة صدمه شعور قوي بالديجا فو.
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
نهضت (سيو يوهوي). تماما عندما خطت خطوة واحدة نحو (سيول جيهو)…
على الرغم من ذلك، استمر (سيول جيهو) في الركض. لم ينتبه إلى أي شيء آخر وركض فقط.
“دعونا نذهب.”
لقد كان محبطًا من نفسه لأنه لم يتمكن حتى من نطق اسمه. شعر بخيبة أمل من نفسه لأنه كان خائفًا دون أن يعرف حتى ما الذي كان خائفًا منه. كان الأمر سخيفًا ومثيرًا للشفقة… لدرجة أنه شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
سألت مرة أخرى.
ركض (سيول جيهو) بلا هدف ودون وجهة. ثم توقف قبل أن يقفز من على الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عيون (يو سونهوا). أرادت الرد لكنها لم تكن تعرف ما هو المناسب لتقوله. تحدثت بعد تردد قصير.
بعض الممرضات، الذين كانوا قادمين، وسعوا أعينهم عندما رأوه.
“…لا.”
استدار (سيول جيهو) على الفور. ركض على الدرج دون خطة. شق طريقه عبر الأشخاص الذين كانوا يهربون يمينًا ويسارًا، ووصل إلى سطح المستشفى.
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
“ليس هذا هو الأمر…”
وراء حواجز الحماية التي كانت تشبه القضبان الفولاذية للسجن، رأى سماء زرقاء مليئة بالغيوم البيضاء التي تتحرك على مهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
هدأ لهاثه.
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
“آه….”
[سيول. اسمي سيول.]
لسبب ما، بدت السماء اللازوردية الشاسعة وراء حواجز الحماية لا حدود لها ومنعشة أكثر من أي وقت مضى.
“لكن … لا أتذكر ذلك …”
انفجر الشعور الخانق في قلبه. يبدو أن السحب المتدفقة تحثه على القفز.
“أوبا هو …”
رحلة.
سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم.
[إلى مكان لا أحد يعرفه.]
تمتم (سيول جيهو) بكلمة.
رحلة إلى السماء.
“… عائلته؟”
ثم، تمامًا كما بدأ في المشي كما لو كان مسحورًا بشيء ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد قول اسم لا ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة، فلماذا يكرر “سيول” أكثر؟ ولماذا يتردد في ذكر اسمه؟
[جيهو]”!”
ألن يكون من الجيد أن تتجاهل اسمه؟
سقط جسد (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن على الرغم من هذا …
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
لأن ذلك الشخص أراد ذلك.
“ما خطبكم? همم؟”
وراء حواجز الحماية التي كانت تشبه القضبان الفولاذية للسجن، رأى سماء زرقاء مليئة بالغيوم البيضاء التي تتحرك على مهل.
اندلع شجار صغير.
…لا، لقد أعطت (يون سيورا) إجابتها بالفعل.
على الرغم من سحبه بعيدًا في النهاية، ظلت عيون (سيول جيهو) ثابتة على السماء الصافية اللازوردية خلف حواجز الحماية.
لقد ألقت العديد من الاحتمالات كما لو كانت تلعب لعبة التخمين. ثم هزت كتفيها.
*** ***********************************
كل هذا الوقت، دون أن تقول كلمة واحدة عن ذلك. حتى بعد وفاة (سيول جيهو).
عاد (سيول جيهو) إلى غرفته بالمستشفى. ربما لأنه أخذ مهدئًا، أصبح هادئًا مرة أخرى.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“كانت تلك وقاحة، كما تعلم”.
رحلة إلى السماء.
تلاشت ابتسامة (يو سونهوا) وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يرقد على سريره، يحدق خارج النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت (يون سيورا) وكأنها علي وشك البكاء.
“المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لا شيء كبير، على الرغم من ذلك. كنت أرغب في سداد اللطف الذي أظهره لي … وإذا قابلته مرة أخرى، أردت أن أستمتع كما فعلنا في المنطقة المحايدة … ”
تحدثت (يو سونهوا) مازحة، لكن تعبيرها لا يبدو أنها كانت تمزح على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد قول اسم لا ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة، فلماذا يكرر “سيول” أكثر؟ ولماذا يتردد في ذكر اسمه؟
“لم يكن الأمر سهلاً… بالنسبة لها أن تأتي إلى هنا…”
[ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟]
التزم (سيول جيهو) الصمت. شعرت (يو سونهوا) وكأنها تتحدث إلى الحائط، لذلك خفضت عينيها خلسة وأمسكت بحقيبة يدها وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ثم، تمامًا عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا…
“ما اسمك؟”
“حلم…”
“؟”
تمتم (سيول جيهو) بكلمة.
كانت تتساءل عما إذا كانت (يون سيورا) تنتقم بسبب المعاملة السيئة التي تلقتها.
“…هاه؟”
رفعت (يون سيورا) رأسها. مسحت عينيها ونظرت إلى سور المدينة. كانت (رو شهرزاد) قد أدارت ظهرها بالفعل وكانت تمشي.
اتسعت عيون (يو سونهوا).
تحولت عيون (سيول جيهو) إلى ضبابية.
“ماذا كان هذا…؟”
“…لا.”
“احلم… أعتقد أنني حلمت…”
سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم.
هرب صوت أجش من فمه.
“لأن أوبا كان لديه بالفعل الكثير من الوزن على كتفيه”.
“حلم؟”
سألت مرة أخرى.
أومأ (سيول جيهو) برأسه على سؤال (يو سونهوا).
وضعت (رو شهرزاد) ذقنها على راحة يدها اليسرى.
“لكن … لا أتذكر ذلك …”
كان الأمر نفسه مع (يون سيورا). لقد مات الرجل الذي أحبته من كل قلبها. لكنها لم تيأس، ولم تغضب، ولم تحاول الانتقام. على العكس من ذلك، لم تنسى طلب (سيول جيهو) وبكت نادمة لعدم قدرتها على مساعدته في وقت أقرب.
دارت عيون (يو سونهوا). أرادت الرد لكنها لم تكن تعرف ما هو المناسب لتقوله. تحدثت بعد تردد قصير.
“أخبرني أن أتوسل من أجل مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.”
“أليس هذا هو حال الأحلام؟ ليس الأمر كما لو أنها حدثت بالفعل، أليس كذلك؟ ومن الطبيعي أن تنسى بمجرد استيقاظك.”
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
ارتعشت حواجب (سيول جيهو).
لقد ألقت العديد من الاحتمالات كما لو كانت تلعب لعبة التخمين. ثم هزت كتفيها.
“…لا.”
كل هذا الوقت، دون أن تقول كلمة واحدة عن ذلك. حتى بعد وفاة (سيول جيهو).
“همم؟”
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
“لم يكن… حلماً…”
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
تحولت عيون (سيول جيهو) إلى ضبابية.
“أنا متأكد من ذلك…”
“أنا متأكد من ذلك…”
ولكن في الحقيقة، لم يتم تحديد مثل هذا الموعد. كان العلاج مجرد ذريعة لإخراج (سيول جيهو). والحقيقة هي أنه لم يكن سيرى معالجًا نفسيًا، بل زائرًا.
بعد أن تمتم مثل الريح العابرة، أغلق (سيول جيهو) فمه وصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، نادراً ما تواصلنا”، أضافت (رو شهرزاد) بابتسامة.
استمعت (يو سونهوا) وهي شاردة الذهن وطلبت منه توضيح ما يقصده، لكن شفاه (سيول جيهو) المغلقة لم تفتح من جديد.
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
“… يجب أن أذهب لهذا اليوم. سيكون العم (سيول) هنا قريبًا. ”
سألت مرة أخرى.
“….”
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
“أيضًا… لن أتمكن من المجيء هنا في كثير من الأحيان من الآن فصاعدًا. هناك مسألة عاجلة يجب أن أعتني بها. لكن لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. سأتي بمجرد انتهائي من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، اعتقد أن المرأة هي (يو سونهوا). ولكن بعد إلقاء نظرة فاحصة على وجهها، أدرك أنهما مختلفان بشكل واضح. لقد أعطوا هالة مماثلة، لكنها كانت متشابهة فقط، وليس هي نفسها. ولكن مرة أخرى، مع وجود سبعة مليارات شخص على الأرض، ربما لم يكن من المستغرب أن يكون شخص أو شخصان متشابهين.
نهضت (يو سونهوا). نظرت إلى غرفة المستشفى قبل مغادرتها. كان (سيول جيهو) لا يزال مستلقيًا على سريره، ويحدق في السقف بهدوء.
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
كما لو كان يحلم.
*** ***********************************
غادرت (يو سونهوا) الغرفة بهدوء وأخرجت هاتفها. حلق إصبعها فوق زر المكالمات الأخير قبل أن تضغط عليه في النهاية وتضغط على زر الاتصال.
[إلى مكان لا أحد يعرفه.]
كانت المكالمة جارية قبل أن يرن الاتصال مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسها، الذي كان مهتزًا مثل صوتها.
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“آه….”
بعد التحدث قليلاً، أخذ (يو سونهوا) نفسًا عميقًا وتحدث.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
“إلى أين يجب أن أذهب؟”
“دخلت باراديس بلا شيء سوى كبريائي يرشدني… لم ينجح أي شيء في البداية. أصيبت إحدى ذراعي بالشلل، وتعرضت للضرب وكدت أن أغتصب…. ظهرت أوبا في ذلك الوقت وأنقذني “.
*** ***********************************
“بالنظر إليك، شعرت بالفضول فجأة”.
كانت (رو شهرزاد) تنظر إلى الخارج بوجه ضجر.
لسبب ما …
بجانب (يون سيورا) كان هناك رأس مقطوع مع تعابير وجه مشوهة. كان رئيس مجلس إدارة شركة سين يونغ، (يون سوجين).
أمالت (رو شهرزاد) رأسها ونظرت إلى الحاجز الضخم الذي يحيط بالمدينة. كان ضوء الحاجز أضعف من ذي قبل، وانخفض سماكته أيضًا.
كيف يمكنها أن تنسى؟ كان هو المسؤول عن حالتها الحالية.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
حدقت (رو شهرزاد) بلا مبالاة في وجه (يون سوجين)، المشوه من الألم قبل أن تنقل نظرتها إلى (يون سيورا).
“وجهك …”.
أومض تلميح من الاهتمام على تعبيرها الملول.
لم تستطع (رو شهرزاد) فهم هذا بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر.
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا؟”
اتسعت عيون (يو سونهوا).
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
سألتها (رو شهرزاد) وقد ضاقت عيناها.
“بالنظر إليك، شعرت بالفضول فجأة”.
“… لأنه أخبرني أن أفعل ذلك.”
واصلت النظر إلى (يون سيورا).
سألتها (رو شهرزاد) وقد ضاقت عيناها.
“عندما يتعلق الأمر بسين يونغ، احتقرت الجميع تقريبًا. كان هناك شخصان فقط لم أكرههما “.
“لقد فات الأوان.”
استمعت (يون سيورا) بعناية بينما كانت تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أرغب في ذلك.”
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما توقف بعد الركض مثل الثور الهائج، سقطت الوهج عليه من المناطق المحيطة به. نظر (سيول جيهو) حوله بوجه مضطرب قبل تثبيت نظرته في مكان واحد.
وضعت (رو شهرزاد) ذقنها على راحة يدها اليسرى.
“….”
“(سونغ شيه يون)… كان لديه شخصية فظيعة، لكن السبب في أنني لم أكرهه هو أنني اكتشفت بالصدفة سبب انشقاقه وتعاطفت معه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت أعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو، لكنت حاولت التحدث معه أكثر. أنا نادمة.”
“بالطبع، نادراً ما تواصلنا”، أضافت (رو شهرزاد) بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، استمر (سيول جيهو) في الركض. لم ينتبه إلى أي شيء آخر وركض فقط.
“بالنسبة لك… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت وكأنني أرى نفسي فيك.”
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
قامت (رو شهرزاد) باللعب بأطراف شعرها.
“لقد كنت مكروهة دون أن تفعلي أي شيء خاطئ. لقد عرفت عن وضعي وحاولت مساعدتي، لكن المديرين التنفيذيين سخروا منك فقط لكونك لقيطة عائلة (يون). لقد كنت تتجولين مثل كلب ضال دون مكان تستطيعين أن تدعينه بالمنزل…”
“أنا متأكد من ذلك…”
واصل (رو شهرزاد) كلامها بينما تحدق في (يون سيورا) بشكل ثابت.
بعد أن تمتم مثل الريح العابرة، أغلق (سيول جيهو) فمه وصمت.
“إعدام المديرين التنفيذيين لـشركة سين يونغ وأختك ووالدك دون تردد… هل كان ذلك مرتبطًا بالطريقة التي عوملت بها حتى الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
كانت تتساءل عما إذا كانت (يون سيورا) تنتقم بسبب المعاملة السيئة التي تلقتها.
بدت المرأة أيضًا متفاجئة. على الرغم من أنها غطت عينيها بنظاراتها الشمسية، إلا أنه يمكن رؤية ابتسامة باهتة على شفتيها.
“لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن عائلتك كانت لديها علاقة معقدة للغاية. أمان، أليس كذلك؟ أشك في أن الأمر ينتهي عند هذا الحد بالنظر إلى سلوك الرئيس (يون) “.
ضحكت (رو شهرزاد) بذهول في اللحظة الأخيرة.
سخرت (رو شهرزاد).
“ولكن بغض النظر عن مقدار ما قلته لنفسي، أردت ذلك… لم أستطع أن أجبر نفسي على القيام بذلك”.
“إذا لم يكن من أجل ذلك، فهل كان من أجل السلطة؟ لاغتنام هذه الفرصة لتصبحي قائدة سين يونغ؟”
“كان أحدهم (سونغ شيه يون). والآخر هو أنت.”
“….”
لأن ذلك الشخص أراد ذلك.
“إن قتل الإخوة والأخوات لبعضهم البعض من أجل العرش أمر شائع في بارادايس أيضًا. وليس الأمر وكأنك تموتين حقًا في عالمك عندما تموتين هنا، أليس كذلك؟ لقد أصبحوا مشلولين بعد أن فقدوا ذاكرتهم وقتلوا أنفسهم في النهاية. لن يتم القبض عليك حتى أو أي شيء “.
“لماذا لم تفعلين؟”
قامت (رو شهرزاد) باللعب بأطراف شعرها.
“….”
“إذا لم يكن الأمر كذلك أيضًا… فهل كان ذلك لإنقاذ شركة سين يونغ، التي قد تفقد تأثيرها في باراديس بعد هذا الحادث؟”
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
لقد ألقت العديد من الاحتمالات كما لو كانت تلعب لعبة التخمين. ثم هزت كتفيها.
بقيت (يون سيورا) صامتة.
“أنا فقط أتساءل. إنه فضول خالص. لم أكن أعتقد حقًا أنك ستساعدينني في الانتقام، كما ترى “.
“لماذا؟”
بقيت (يون سيورا) صامتة.
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
لعقت (رو شهرزاد) شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت (يو سونهوا) الغرفة بهدوء وأخرجت هاتفها. حلق إصبعها فوق زر المكالمات الأخير قبل أن تضغط عليه في النهاية وتضغط على زر الاتصال.
“… حسنًا، أعتقد أن السبب لا يهم في هذه المرحلة. ليس عليك أن تقولي ذلك إذا كنت لا تريدين ذلك.”
كانت تتساءل عما إذا كانت (يون سيورا) تنتقم بسبب المعاملة السيئة التي تلقتها.
“… لأنه أخبرني أن أفعل ذلك.”
“سيول …”
وفي ذلك الوقت دخل صوت منخفض لكن مليء بالمانا إلى أذني (رو شهرزاد).
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
“أوبا…”
ومع ذلك، فإن (سيول جيهو)، الذي لم يكن يعرف ما كانت تفكر فيه (سيو يوهوي)، شعر بالارتباك. بدا الأمر وكأنها تعرف اسمه. لم يفهم سبب إصرارها على جعله يقول ذلك.
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
“كانت تلك وقاحة، كما تعلم”.
“أخبرني أن أتوسل من أجل مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.”
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
“أوبا؟”
[سيول. اسمي سيول.]
اهتزت (رو شهرزاد). ثم أومأت برأسها بفهم.
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
سخرت (رو شهرزاد).
“أوبا هو …”
“لقد كنت مكروهة دون أن تفعلي أي شيء خاطئ. لقد عرفت عن وضعي وحاولت مساعدتي، لكن المديرين التنفيذيين سخروا منك فقط لكونك لقيطة عائلة (يون). لقد كنت تتجولين مثل كلب ضال دون مكان تستطيعين أن تدعينه بالمنزل…”
“حسنًا، أنا متأكدة من أنه مشغول، نظرًا لمدى موهبته. على أي حال، ذهبت إلى هذا الحد بسبب ما قاله؟ ”
[…إنه سيول.]
أومأت (يون سيورا) برأسها بهدوء.
“بالنظر إليك، شعرت بالفضول فجأة”.
“كم هو مخيف~ ربما ليس لدي الحق في قول هذا، ولكن أن أذهب إلى هذا الحد فقط من أجل الحب… لم أكن أتوقع ذلك حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آها، إنها قصة أميرة تقع في حب فارس يرتدي درعًا لامعًا.”
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
واصلت بينما كانت تغمض عينيها.
“التقيت بأوبا لأول مرة… في البرنامج التعليمي.”
هذا ما شعر به (سيول جيهو) حاليًا.
بدأت (يون سيورا) في الكلام.
[…إنه سيول.]
“دخلت باراديس بلا شيء سوى كبريائي يرشدني… لم ينجح أي شيء في البداية. أصيبت إحدى ذراعي بالشلل، وتعرضت للضرب وكدت أن أغتصب…. ظهرت أوبا في ذلك الوقت وأنقذني “.
لم يكن بوسعها إلا أن تتفاجأ لأن هذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها أي أخبار خارجية.
“آها، إنها قصة أميرة تقع في حب فارس يرتدي درعًا لامعًا.”
“نعم. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت سين يونغ مسؤولة عن ذلك أيضاً “.
“ليس هذا هو الأمر…”
“ما اسمك؟”
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة واستمرت.
“يجب أن يكون من الصعب بما فيه الكفاية لمحاربة الطفيليات، ولكن ليس فقط كان عليه أن يتعامل مع أشياء مثل صيد العبيد والصراعات على السلطة التنظيمية، ولكن كان لديه أيضا عائلته مهددة على الأرض…”.
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
“أخبرني أن أتوسل من أجل مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.”
“حلم؟”
“هذا ليس اسمك. سيول هو اسمك الأخير. أنا أسأل عن الاسم الذي تستخدمه “.
“نعم، لا شيء كبير، على الرغم من ذلك. كنت أرغب في سداد اللطف الذي أظهره لي … وإذا قابلته مرة أخرى، أردت أن أستمتع كما فعلنا في المنطقة المحايدة … ”
“كما هو الحال دائمًا، دفع نفسه بعيدًا جدًا…”
أمالت (رو شهرزاد) رأسها.
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
“لماذا لم تفعلين؟”
“حلم؟”
سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم.
“(سونغ شيه يون)… كان لديه شخصية فظيعة، لكن السبب في أنني لم أكرهه هو أنني اكتشفت بالصدفة سبب انشقاقه وتعاطفت معه”.
“ليس الأمر كما لو أنه لم يكن لديك فرصة. لم يكن هناك مكان لك في شركة سين يونغ على أي حال، لذلك كان بإمكانك المغادرة فقط. على أقل تقدير، كان بإمكانك الذهاب لزيارته بعد أن خلق تلك القوة الهائلة في إيفا. إذا توسلت إليه لمساعدتك في الارتقاء إلى منصب قائد سين يونغ مقابل منحه مساعدتك الصادقة، فأنا متأكدة من أنه كان سيوافق “.
“أيضًا… لن أتمكن من المجيء هنا في كثير من الأحيان من الآن فصاعدًا. هناك مسألة عاجلة يجب أن أعتني بها. لكن لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. سأتي بمجرد انتهائي من ذلك.”
“لم أرغب في ذلك.”
ضحكت (رو شهرزاد) بذهول في اللحظة الأخيرة.
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة.
تلاشت ابتسامة (يو سونهوا) وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يرقد على سريره، يحدق خارج النافذة.
“…لا.”
بالنسبة إلى (يون سيورا)، ألا ينبغي أن تكون عدوًا لدودًا تسبب في وفاة أحبائها؟ لن يكون مفاجئًا إذا أرادت (يون سيورا) تمزيق أطرافها، فلماذا استمرت في القبض على مديري سين يونغ التنفيذيين وإعدامهم؟
ولكن بعد ذلك، أسقطت رأسها مع تنهد.
“أوبا؟”
“أنت على حق. فكرت في الذهاب لرؤيته كلما ساءت الأمور. عندما سمعت الأخبار عن كل الأشياء الرائعة التي كان يفعلها… تساءلت عما إذا كان سيأتي ويأخذني، إذا كان سيمد يده لي أيضًا… وكنت أتمنى في بعض الأحيان أن يفعل ذلك.”
“أوبا هو …”
تيبس وجه (رو شهرزاد) قليلاً.
الشيء الوحيد الذي لاحظه (سيول جيهو) على الفور هو قبعتها المنسدلة ونظاراتها الشمسية.
“ولكن بغض النظر عن مقدار ما قلته لنفسي، أردت ذلك… لم أستطع أن أجبر نفسي على القيام بذلك”.
وتذكرت (رو شهرزاد) طلب (جايروس)، وتحدثت بخنوع قليلاً.
“…ولما لا؟”
“ليس هذا هو الأمر…”
انخفض صوت (رو شهرزاد) دون أن تدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط أتساءل. إنه فضول خالص. لم أكن أعتقد حقًا أنك ستساعدينني في الانتقام، كما ترى “.
“لأن أوبا كان لديه بالفعل الكثير من الوزن على كتفيه”.
ضغط (سيول جيهو) على جبهته، وشعر بصداع شديد يدور داخل رأسه. كانت نفس الظاهرة التي تأتي كلما حاول إجبار نفسه على التذكر.
تحدثت (يون سيورا) بهدوء.
تاركة وراءها تعليقًا غامضًا فقط.
“يجب أن يكون من الصعب بما فيه الكفاية لمحاربة الطفيليات، ولكن ليس فقط كان عليه أن يتعامل مع أشياء مثل صيد العبيد والصراعات على السلطة التنظيمية، ولكن كان لديه أيضا عائلته مهددة على الأرض…”.
واصلت بينما كانت تغمض عينيها.
“… عائلته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنتظر هنا في الردهة. يريد المعالج التحدث معك وجهاً لوجه قبل الجلسة الرسمية “.
“نعم. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت سين يونغ مسؤولة عن ذلك أيضاً “.
لسبب ما، بدت السماء اللازوردية الشاسعة وراء حواجز الحماية لا حدود لها ومنعشة أكثر من أي وقت مضى.
ضحكت (رو شهرزاد) بذهول في اللحظة الأخيرة.
“ولكن بعد التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أدركت أن انتقامي لم يكتمل”.
“كلما اهتم بمشكلة ما، تظهر مشكلة أخرى من العدم. سواء كان ذلك على الأرض أو في باراديس… أنا متأكدة من أن كل يوم بالنسبة له كان تحديًا كبيرًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت (يو سونهوا) الغرفة بهدوء وأخرجت هاتفها. حلق إصبعها فوق زر المكالمات الأخير قبل أن تضغط عليه في النهاية وتضغط على زر الاتصال.
أمسكت (يون سيورا) بإحكام السيف الطويل الذي كان يقطر بالدماء.
“إذا لم يكن الأمر كذلك أيضًا… فهل كان ذلك لإنقاذ شركة سين يونغ، التي قد تفقد تأثيرها في باراديس بعد هذا الحادث؟”
“لهذا السبب لم أستطع الذهاب لرؤيته.”
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“….”
“نعم، مرحبًا، يتعلق الأمر بما قلته من قبل…”
“كان لديه بالفعل الكثير ليتعامل معه… لم أكن أريد أن أثقل كاهله أكثر لمجرد أنني كنت وحيدة. لم أستطع. أنا متأكد من أنه كان سيقول نعم لمساعدتي، ولكن بعد ذلك لن تكون الأمور مختلفة عن المنطقة المحايدة. ”
خارج المدينة كانت هناك عشرات الجثث، بما في ذلك جثة (يون سوجين). كانوا جميعًا أشخاصًا كانت أسماؤهم على قائمتها. وبهذا، اكتمل انتقامها الشخصي بنسبة 100 في المائة.
وجدت (رو شهرزاد) نفسها تستمع إلى (يون سيورا) باهتمام.
“… أنا أقدر لك إخباري بكل هذا.”
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
“لماذا لم تفعلين؟”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احلم… أعتقد أنني حلمت…”
“لهذا السبب بقيت هنا وعملت بجد…”
“لماذا؟”
ضغط كلا من (يون سيورا) و(رو شهرزاد) على أسنانهما بشدة في وقت واحد.
أومأت (يون سيورا) برأسها بهدوء.
“لو كنت أعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو، لكنت حاولت التحدث معه أكثر. أنا نادمة.”
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة.
“ما الذي يدعو للندم؟”
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
سألتها (رو شهرزاد) وقد ضاقت عيناها.
‘مرة أخرى….’
“ألم يتحقق حلمك بهذا الأمر؟”
[إلى مكان لا أحد يعرفه.]
“…لا.”
انقضت عليه (يو سونهوا)، التي تبعته إلى السطح. ثم ركضت الممرضات نحوه ووضعوا قيودًا على جسد (سيول جيهو) المكافح.
بدت (يون سيورا) وكأنها علي وشك البكاء.
“لم يكن الأمر سهلاً… بالنسبة لها أن تأتي إلى هنا…”
“لقد فات الأوان.”
“ما الذي يدعو للندم؟”
“؟”
كانت المرأة في حيرة من أمرها قبل أن تقوم تتراجع وتعيد نظارتها الشمسية. بعد ذلك بوقت قصير، بالكاد تمكن (سيول جيهو) من النظر إلى معالجته مرة أخرى.
“أوبا هو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعالجة … كانت تبكي، عادت وهي تبكي. لا بد أن الصدمة كانت كبيرة».
اتسعت عيون (رو شهرزاد) بعد شرح (يون سيورا) التالي.
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
“هو … مات؟”
أدركت (رو شهرزاد) أخيرًا ما كان يزعجها كثيرًا.
لم يكن بوسعها إلا أن تتفاجأ لأن هذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها أي أخبار خارجية.
قامت (رو شهرزاد) باللعب بأطراف شعرها.
“…نعم.”
“لم يكن الأمر سهلاً… بالنسبة لها أن تأتي إلى هنا…”
اهتزت أكتاف (يون سيورا) بشكل خافت.
“لم يكن الأمر سهلاً… بالنسبة لها أن تأتي إلى هنا…”
“كما هو الحال دائمًا، دفع نفسه بعيدًا جدًا…”
ضغط كلا من (يون سيورا) و(رو شهرزاد) على أسنانهما بشدة في وقت واحد.
رفعت رأسها، الذي كان مهتزًا مثل صوتها.
“يبدو أنه سيتم رفع جوراد بوغا قريبًا…. قلت من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستفعلين أي شيء لكسب غفراني “.
“لقد وقع في فخ الطفيليات… و…”
ثم، تمامًا كما بدأ في المشي كما لو كان مسحورًا بشيء ما…
سقطت دمعة من عين (يون سيورا). حدقت (رو شهرزاد) بثبات في (يون سيورا) وهي تبكي بلا صوت.
بعض الممرضات، الذين كانوا قادمين، وسعوا أعينهم عندما رأوه.
“لماذا؟”
أدركت (رو شهرزاد) ما الذي كان يثير أعصابها.
أدركت (رو شهرزاد) ما الذي كان يثير أعصابها.
ركض (سيول جيهو) إلى الخارج بعد أن فتح الباب وركض بأسرع ما يمكن. سمع المرأة تصرخ عليه بشوق، وسمع أيضًا (يو سونهوا) تنادي باسمه في فزع.
لقد وقع (سيول جيهو) في فخ الطفيليات وماتت، وكانت هي من ساعدت الطفيليات في إنشاء هذا الفخ. على الرغم من ذلك، كانت (يون سيورا) تواصل مساعدتها على الانتقام بدلاً من التوقف في منتصف الطريق.
توقفت (يو سونهوا) عند غرفة الاستقبال. لأنهم كانوا في طابق كبار الشخصيات في المستشفى، لم يكن هناك الكثير من الناس في المنطقة.
كل هذا الوقت، دون أن تقول كلمة واحدة عن ذلك. حتى بعد وفاة (سيول جيهو).
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
بالنسبة إلى (يون سيورا)، ألا ينبغي أن تكون عدوًا لدودًا تسبب في وفاة أحبائها؟ لن يكون مفاجئًا إذا أرادت (يون سيورا) تمزيق أطرافها، فلماذا استمرت في القبض على مديري سين يونغ التنفيذيين وإعدامهم؟
لقد تذكر فجأة ما قالته المرأة التي قابلها على السطح.
لم تستطع (رو شهرزاد) فهم هذا بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو سمعت (يو سونهوا) ذلك، لقفزت عاليًا على حين غرة. لم تر (سيول جيهو) يتحدث من تلقاء نفسه منذ دخوله المستشفى.
…لا، لقد أعطت (يون سيورا) إجابتها بالفعل.
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
[أخبرني أوبا أن أتوسل إلى مغفرتك وأفعل كل ما بوسعي.]
عندما رفعت (رو شهرزاد) رقبتها، رفعت (يون سيورا) رأسها ببطء.
لأن ذلك الشخص أراد ذلك.
جفلت (سيو يوهوي) بمجرد أن أنهت جملتها. لا يبدو أن (سيول جيهو) في حالة جيدة. كان يتشنج بدرجة ملحوظة، وكان نصف جسده متجهًا بالفعل نحو الباب.
أدركت (رو شهرزاد) أخيرًا ما كان يزعجها كثيرًا.
تاركة وراءها تعليقًا غامضًا فقط.
لقد أحبت رجلاً. لقد شعرت باليأس من موت ذلك الرجل ووضعها البائس. أصبحت عمياء من الانتقام ونسيت كل شيء عن طلب (جايروس).
بدأت (رو شهرزاد) محادثة وهي تميل رأسها.
كان الأمر نفسه مع (يون سيورا). لقد مات الرجل الذي أحبته من كل قلبها. لكنها لم تيأس، ولم تغضب، ولم تحاول الانتقام. على العكس من ذلك، لم تنسى طلب (سيول جيهو) وبكت نادمة لعدم قدرتها على مساعدته في وقت أقرب.
“….”
على الرغم من كونهم في مواقف مماثلة، إلا أن الخيارات التي اتخذوها كانت مختلفة تمامًا. في الحقيقة، شعرت (رو شهرزاد) بوخز في ضميرها عندما قالت (يون سيورا) “بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة”.
“لقد أحببت ذلك. كان الأمر ممتعًا. لم أكن أعرف أبدًا أنه يمكن أن يكون ممتعًا جدًا قضاء بعض الوقت مع شخص ما. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يراودني فيها حلم “.
لم يكن هناك أي شخص في هذا العالم بدون قصة.
تفاجأ (سيول جيهو) نفسه. كانت الكلمات قد خرجت عمليا دون وعي.
كان الفرق بين شخص لم يحاول التعرف على ظروف الآخرين وشخص فعل ذلك.
عاد (سيول جيهو) إلى غرفته بالمستشفى. ربما لأنه أخذ مهدئًا، أصبح هادئًا مرة أخرى.
“أنا أعرف.”
“يجب أن يكون من الصعب بما فيه الكفاية لمحاربة الطفيليات، ولكن ليس فقط كان عليه أن يتعامل مع أشياء مثل صيد العبيد والصراعات على السلطة التنظيمية، ولكن كان لديه أيضا عائلته مهددة على الأرض…”.
وتذكرت (رو شهرزاد) طلب (جايروس)، وتحدثت بخنوع قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولاهم، كنت سأعيش بسلام مع (جايروس)، بعد كل شيء.
“أعلم أني مخطئة…. أنا آسفة لأنني لست قوية مثلك “.
ابتسمت (يون سيورا) بمرارة.
خارج المدينة كانت هناك عشرات الجثث، بما في ذلك جثة (يون سوجين). كانوا جميعًا أشخاصًا كانت أسماؤهم على قائمتها. وبهذا، اكتمل انتقامها الشخصي بنسبة 100 في المائة.
ضحكت (رو شهرزاد). وفي ذلك الوقت
ثم ماذا يجب أن تفعل الآن؟ ماذا كان من المفترض أن تفعل الآن بعد أن انتهى انتقامها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجهي؟”
“… أنا أقدر لك إخباري بكل هذا.”
“…نعم.”
تحدث (رو شهرزاد) بهدوء بعد التحديق في (يون سيورا) لبعض الوقت.
كان (سيول جيهو) لا يزال لا يظهر أي رد فعل. من الواضح أن هذه لم تكن علامة جيدة. كان يتصرف على الأقل كما لو كان منزعجًا، لكنه الآن كان بلا عاطفة تمامًا.
“وأنا ممتنة لك على تحريك سيفك من أجلي. لقد اعتنت بهم جميعًا … ”
“كانت تلك وقاحة، كما تعلم”.
واصلت بينما كانت تغمض عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت المرأة رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو). وقف (سيول جيهو) أيضًا ساكنًا ونظر إليها في حالة ذهول.
“ولكن بعد التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أدركت أن انتقامي لم يكتمل”.
“ولكن بغض النظر عن مقدار ما قلته لنفسي، أردت ذلك… لم أستطع أن أجبر نفسي على القيام بذلك”.
تنهدت ورفعت الجزء العلوي من جسدها.
“التقيت بأوبا لأول مرة… في البرنامج التعليمي.”
“حتى لو لم يؤذوني بشكل مباشر، أليس من الصواب معاقبة أولئك الذين قدموا سبب معاناتي بشكل غير مباشر؟”
هدأ لهاثه.
لولاهم، كنت سأعيش بسلام مع (جايروس)، بعد كل شيء.
“بدلاً من الوقوف بلا حراك وانتظار وصول المساعدة، أردت أن أبني قوتي وأن أساعده… أردت تخفيف عبئه حتى لو كان قليلاً… “.
أمالت (رو شهرزاد) رأسها ونظرت إلى الحاجز الضخم الذي يحيط بالمدينة. كان ضوء الحاجز أضعف من ذي قبل، وانخفض سماكته أيضًا.
ضغط (سيول جيهو) على جبهته، وشعر بصداع شديد يدور داخل رأسه. كانت نفس الظاهرة التي تأتي كلما حاول إجبار نفسه على التذكر.
“يبدو أنه سيتم رفع جوراد بوغا قريبًا…. قلت من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستفعلين أي شيء لكسب غفراني “.
سألت مرة أخرى.
لعبت (رو شهرزاد) بقلادتها ونظرت إلى (يون سيورا) الباكية.
لقد جن جنونها بالفعل من الانتقام، والآن بعد أن بدأت ذلك، خططت لوضع حد له.
“أنا… مختلفة عنك”.
“…هاه؟”
كانت مساراتهم قد انقسمت منذ فترة طويلة. لم يكن لدى (رو شهرزاد) أي نية لاتباع طريق (يون سيورا) في هذه المرحلة.
اتسعت عيون (يو سونهوا).
لقد جن جنونها بالفعل من الانتقام، والآن بعد أن بدأت ذلك، خططت لوضع حد له.
“هو، تقصدين. بالتفكير في الأمر، ما الذي يفعله بطل باراديس في الوقت الحاضر؟”
لكل ما جعلها هي و(جايروس) يعانيان من هذا المصير.
نقرت (رو شهرزاد) فجأة على الحائط بإصبعها.
“على أي حال، إذا لم تتغير أفكارك، تعالي إلى القصر الملكي في اليوم الذي يتم فيه رفع جوراد بوغا.”
“أنا متأكد من ذلك…”
رفعت (يون سيورا) رأسها. مسحت عينيها ونظرت إلى سور المدينة. كانت (رو شهرزاد) قد أدارت ظهرها بالفعل وكانت تمشي.
“(سونغ شيه يون)… كان لديه شخصية فظيعة، لكن السبب في أنني لم أكرهه هو أنني اكتشفت بالصدفة سبب انشقاقه وتعاطفت معه”.
“من الأفضل أن تأتي في أسرع وقت ممكن قبل أن يفعل أي شخص آخر.”
“…هاه؟”
تاركة وراءها تعليقًا غامضًا فقط.
ضغط (سيول جيهو) على جبهته، وشعر بصداع شديد يدور داخل رأسه. كانت نفس الظاهرة التي تأتي كلما حاول إجبار نفسه على التذكر.
*** ***********************************
كيف يمكنها أن تنسى؟ كان هو المسؤول عن حالتها الحالية.
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : عندما رحل (6)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات