النجم يغيب في الوادي (1)
>>>>>>>>> النجم يغيب في الوادي (1) <<<<<<<<
كان هناك طائر ذو ريش ملون يقطع السماء الرمادية سرعة. لم يكن العنقاء الذي يرفع رقبته يسارًا ويمينًا بحثًا عن شيء ما سوى الفرخ الصغير.
كان من المثير للإعجاب أنه كان يقف، ناهيك عن المشي. حالة جسده… لا يمكن وصفها بأنها حالة إنسان. لم تبدأ كلمة “فظيع” في وصفها.
أوفى الفرخ الصغير و(فلون) بوعدهما ل(سيول جيهو). حتى عندما رأوا قوات الطفيليات المنسحبة، تجنبوا الاحتكاك بهم كما وعدوا.
لقد فعل. لكن….
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يصادفوهم. لكن الفرخ الصغير قاد الطريق، وخاطر بحياته لاستكشاف الخطر، وطارت (فلون) بأمان بينما كانت تحمل (سيو يوهوي) فاقدة الوعي.
كانت البتلات ترفرف في حديقة جميلة.
بخلاف في بعض الأحيان، استيقظت فيها (سيو يوهوي) وكان لا بد من إجبارها على المواصلة، لقد طاروا ليل نهار دون توقف للراحة. ربما لأنه كان بإمكانهما الطيران، فقد تمكنا من العودة إلى هارامارك بشكل أسرع من أي شخص آخر.
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
ألقوا (سيو يوهوي) في القصر الملكي بمجرد وصولهم. بمجرد أن سمعوا من (بريهي) أن القوات الفيدرالية والإنسانية المشتركة كان يجب أن تعبر الحدود بالفعل، انطلقوا على الفور لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي يجب أن يقاتل ضد جيش الطفيليات بأكمله وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
لم يكن بوسعهم إلا أن يعتقدوا أن الوقت قد فات بالفعل… لكن لم يكن لديهم خيار سوى العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو مت هنا…
بعد كل شيء، كانوا يؤمنون به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأرض مرة أخرى.
(سيول جيهو) لن يموت. لقد نجا من العديد من العواصف التي تهدد حياته من قبل.
>>>>>>>>> النجم يغيب في الوادي (1) <<<<<<<< كان هناك طائر ذو ريش ملون يقطع السماء الرمادية سرعة. لم يكن العنقاء الذي يرفع رقبته يسارًا ويمينًا بحثًا عن شيء ما سوى الفرخ الصغير.
لقد كان رجلاً، عندما كان على وشك الانهيار، وقف وصمد في كل مرة.
صاح الفرخ الصغير.
لذلك، اعتقدوا أنه سيفعل الشيء نفسه هذه المرة أيضًا.
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
حتى لو سقط للحظة، فإنه بلا شك سيقف ويعود على قيد الحياة ليراه الجميع.
عندها فقط تمتم الفرخ الصغير بكلمة. كما استعاد (سيول جيهو) حواسه في هذا الوقت.
تماما كالعادة.
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
‘لو سمحت…. لو سمحت….!’
لسبب ما، لم يستطع جمع أدني خيط من المانا داخل جسده.
لم يستطع العنقاء إخفاء قلقه حتى وهو يطير بسرعة مرعبة. لقد انفصل عن (فلون) منذ فترة طويلة.
تذكر حتى النقطة التي حاصره فيها قادة الجيش أثناء محاولته قتل (سونغ شيه يون) ….
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان قد هرب، أو كان لا يزال محاصرًا، أو إذا كان هناك من يلاحقه.
“كووووه، كووووه! سعل (سيول جيهو) مرة أخرى ولهث بصعوبة.
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
“لقد وصلت إلى هذا الحد، وهو ليس هنا…” هل هذا يعني أنه هرب نحو الفيدرالية…؟
“…!”
تخلص الفرخ الصغير من أفكاره القلقة واستمر في الطيران. ثم فجأة، اكتشفت قدرته على الاستشعار واسعة المدي مصدرًا للطاقة الشريرة.
سرعان ما بدأ ضوء خافت في الارتفاع من جسم الفرخ الصغير.
لم يشعر وكأنه كائن شيطاني، لكن الفرخ الصغير غير مساره لمجرد أن يكون آمنًا. وكلما اقترب من المصدر، زاد شعوره بالثقة في هوية الطاقة الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعره يرفرف بلا توقف، و…
تحول العطر الخافت إلى رائحة دم قوية للكائن الشيطاني.
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
“آه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة عالية النبرة ضربت أذنيه. اتسعت عيناه الضيقتان قليلاً.
في تلك اللحظة، صرخ الفرخ الصغير. وعندما ظن أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر، نفدت طاقته.
“حسنًا….”
“تباً”.
كان رؤية رفاقه.
بذلت قصارى جهده للحفاظ على شكل العنقاء، لكنه كان يسقط من السماء بسرعة.
وفي ذلك اليوم
في النهاية، ومض ضوء من السماء. اختفى طائر العنقاء وسقط طائر صغير أصفر فاتح على الأرض.
لقد كان حقًا (سيول جيهو).
كراش! فقط بعد أن اصطدم بالأرض وتدحرج على التراب عدة مرات، بالكاد أستعاد الفرخ الصغير الاحساس بجسده.
“ما…ما الخطب؟”
“كاهاك!”
“أستطيع أن أسمع شيئا أيضا! أعتقد أنهم هنا تقريبًا! تعال واستمع!”
وهو يعرج، بصق الفرخ الصغير فمًا مليئًا بالدم. تم تلطيخ بقعة قرمزية حول منقاره. نظرًا لأنه تحول مرارًا وتكرارًا إلى شكل طائر العنقاء أثناء عودته، فقد تم وضع الكثير من العبء على جسده.
رفع (سيول جيهو) قدمه ببطء. على الرغم من أنه لم يستطع رفع رأسه، إلا أنه شعر فجأة أنه أخف وزناً بكثير.
وعلى الرغم من هذا، لم يتوقف الفرخ الصغير. بعد أن بصق الدم، انتقل بسرعة إلى موقع الطاقة الشريرة ورأى الأرض الملطخة بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرع!”
‘هذا هو…!’
صاح الفرخ الصغير.
كان الدم الذي لم يجف بعد يشكل مسارًا طويلًا على التراب. امتد المسار لمسافة طويلة، ويبدو أنه لا نهاية له في الطريقة التي اختفى بها في الأفق.
“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
نظر الفرخ الصغير حول المنطقة قبل أن يركض فجأة في اتجاه واحد. تحركت أرجله الصغيرة على وجه السرعة.
“لقد نهضت دائمًا…! دائماً…! بلا شك …! ”
كان لدى الفرخ الصغير نصف شك، لكنه أسرع في خطواته، وشعر بأن أحشائه تحترق كلما تابع أثر الدم.
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
ثم، في النهاية، توقف الفرخ الصغير عن الركض في نهاية الطريق.
أول ما لفت انتباهه هو رمح النقاء وهو يتدحرج أسفل التل.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الفرخ الصغير إلى الأمام.
داخل الوادي القاحل، رأى الفرخ الصغير رجلاً يتقدم للأمام بينما يخلق باستمرار مسارًا دمويًا مع كل خطوة.
… في الحقيقة، كان الفرخ الصغير يعلم ذلك بالفعل.
لقد كان حقًا (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
ومضت نظرة من البهجة على وجه الفرخ الصغير عندما رأى رمح (سيول جيهو) الأبيض.
لم يكن المنحدر شديد الانحدار، لكن الطريق كان طويلًا جدًا. كان من الممكن أن يسخر منه في أي وقت آخر، لكن (سيول جيهو) الحالي كان يواجه مشكلة حتى في اتخاذ خطوة واحدة.
” انت”
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
تحرك الفرخ الصغير إلى الأمام.
كان الدم الذي لم يجف بعد يشكل مسارًا طويلًا على التراب. امتد المسار لمسافة طويلة، ويبدو أنه لا نهاية له في الطريقة التي اختفى بها في الأفق.
“هييي!”
“… أيها اللقيط!”
ركض بخطوات قصيرة وسريعة، وأقترب في لحظة.
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
“شري…!”
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
ولكن عندما كان على وشك الصراخ، “شريك!”، سقط منقاره مفتوحًا. فقد القدرة على التعبير، وأصبح وجهه مذهولًا تمامًا.
صحيح.
كان الرجل يفتقر إلى ذراعه اليمنى وكان يخطو خطوات شاقة باستخدام الرمح في يده اليسرى مثل العصا. بالطريقة التي انحنى فيها على الرمح، بدا ضعيفًا وخاليًا من القوة.
كان من المثير للإعجاب أنه كان يقف، ناهيك عن المشي. حالة جسده… لا يمكن وصفها بأنها حالة إنسان. لم تبدأ كلمة “فظيع” في وصفها.
كان من المثير للإعجاب أنه كان يقف، ناهيك عن المشي. حالة جسده… لا يمكن وصفها بأنها حالة إنسان. لم تبدأ كلمة “فظيع” في وصفها.
التوي وجهه إلى درجة لا توصف، وسقط رأسه.
من الدم الجاف حول عينيه إلى الدم المتساقط من طرف أنفه، ومن الدم الملتصق على وجهه إلى رائحة الدم الكريهة الممزوجة بالعرق والقيح… دم، دم، دم، دم… كان هناك هكذا الكثير من الدماء لدرجة أن ذراعه المقطوعة بدت وكأنها إصابة أقل خطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو سقط للحظة، فإنه بلا شك سيقف ويعود على قيد الحياة ليراه الجميع.
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
‘همم؟’
اهتزت عينا الفرخ الصغير. يمكن أن يخمن مشهد الجنون الذي مر به (سيول جيهو) للوصول إلى هنا.
“مهلا! هاي؟ تخلص من ذلك! ألم تقل إنك لا تريد أن تنسى!؟ قلت إنك لا تستطيع أن تنسى! ثم لا يمكنك أن تموت! أنت بحاجة إلى العودة على قيد الحياة! ”
تاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب (سيول جيهو) قدميه على الأرض، مستخدماً رمحه كعكاز، وسار ببطء أمام الفرخ الصغير. كان وجهه، الذي يمكن رؤيته من رأسه المتدلي، في حالة ذهول تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخلص منه …! يا…!”
“شريك….”
وفي ذلك اليوم
عندها فقط تمتم الفرخ الصغير بكلمة. كما استعاد (سيول جيهو) حواسه في هذا الوقت.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يريده، شيء واحد يمكن أن يتمناه…
‘…هاه؟’
“حسنًا، حسنًا …”
فتح (سيول جيهو) عينيه بشكل فضفاض، ورأى الأرض. رمش، متسائلاً عما حدث.
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
تذكر حتى النقطة التي حاصره فيها قادة الجيش أثناء محاولته قتل (سونغ شيه يون) ….
‘لو سمحت…. لو سمحت….!’
في تلك اللحظة، بينما كان (سيول جيهو) يحدق بهدوء في الأرض، ارتعشت حواجبه. رأى شخصية مألوفة في رؤيته غير الواضحة. كان هناك شيء صغير أصفر ساطع يرفرف بجناحيه وينظر إليه.
بعد كل شيء، كانوا يؤمنون به.
“…!”
بذلت قصارى جهده للحفاظ على شكل العنقاء، لكنه كان يسقط من السماء بسرعة.
الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، يبدو أنه يغرد بشيء أيضًا.
صر الفرخ الصغير علي أسنانه.
“تخلص منه …! يا…!”
التوي وجهه إلى درجة لا توصف، وسقط رأسه.
عندما ركز أعصابه على الاستماع، رن صوت محموم بضعف في أذنيه.
“…!”
حدق (سيول جيهو) في الفرخ الصغير لفترة طويلة قبل أن تتسع عينيه قليلاً.
كانت هناك ابتسامة معلقة على فمه كما لو كان يحلم حلماً سعيداً.
“أنت….”
“أنا ذاهب …”
عندما فتح عينيه، كبرت عينا الفرخ الصغير.
ثم….
“ألم أخبرك… ألا… تعود…؟”
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يصادفوهم. لكن الفرخ الصغير قاد الطريق، وخاطر بحياته لاستكشاف الخطر، وطارت (فلون) بأمان بينما كانت تحمل (سيو يوهوي) فاقدة الوعي.
خرج صوت (سيول جيهو) المغمور بشكل متقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استيقظ….”
“لقد أوفيت بوعدي، أيها الوغد!”
لم يستطع العنقاء إخفاء قلقه حتى وهو يطير بسرعة مرعبة. لقد انفصل عن (فلون) منذ فترة طويلة.
صرخ الفرخ الصغير.
بعد لحظة صمت، واصل (سيول جيهو) المشي. باستخدام رمح النقاء كعكاز، وضع ثقله عليه وجر قدميه.
“وصلت تلك المرأة إلى هارامارك آمنة وسليمة! لقد أوفيت بوعدي، لذا فإن ما أفعله بعد ذلك هو خياري!”
“آه…!”
“… لقد فعلت؟”
الآن بعد أن عاد إلى رشده، أدرك مدى صعوبة وشدة هذه العملية. لم يكن الأمر أن الألم كان مبرحًا، لكن جسده بأكمله كان يلدغ كما لو كان قد كشط.
أرى. لذا (يوهوي) بأمان. هذا جيد إذن. تنفس (سيول جيهو) الصعداء داخليًا.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
“شكرًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بيك هايجو)، لا، كانت (يو سونهوا) تنظر إليه ويداها متشابكتان معًا.
“لا أحتاج لشكرك! على أية حال، ماذا حدث لك؟ هل تمكنت حقًا من اختراق فخ الموت هذا؟ ”
نظر الفرخ الصغير حول المنطقة قبل أن يركض فجأة في اتجاه واحد. تحركت أرجله الصغيرة على وجه السرعة.
“أنا…؟”
“أنت….”
رمش (سيول جيهو) ببطء.
ستلقي نهايتها عند وفاة شريكها، وتعود إلى شكل البيضة لانتظار سيد جديد.
لم يكن الأمر أنه فقد ذكرياته. إذا كان هناك أي شيء، فهو يتذكر الكثير، وبشكل واضح للغاية. عندما كان على وشك أن يفقد وعيه، ظهرت رسالة تقول إن الرؤية المستقبلية قد تم تنشيطها، و…
ثم، في النهاية، توقف الفرخ الصغير عن الركض في نهاية الطريق.
“كح، كح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للقيام بذلك، عليك أن تعود على قيد الحياة…!”
سعل (سيول جيهو) بينما كان يحاول تذكر ما حدث. على الرغم من أنه كان مجرد سعال خفيف، خرج خليط بارد من الدم من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
“أكك …”.
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
حاول (سيول جيهو) إجبار نفسه على ابتلاعه، لكن الدم لا يزال يقطر من فمه.
ثم، لم يعد يتحرك.
“لا، لا يهم!”
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
هز الفرخ الصغير رأسه خائفاً.
لقد قفزت…
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
تحرك تموج متلألئ في بؤبؤ عينيه. وتشنج منقاره أيضًا.
ابتسم (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح (سيول جيهو) عينيه بشكل فضفاض، ورأى الأرض. رمش، متسائلاً عما حدث.
“…عليك اللعنة! كيف يمكنك حتى المشي؟ أو انتظر! دعني أستعيد بعض الطاقة، وبعد ذلك يمكننا…”
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
تمتم الفرخ الصغير، ربما شعر بالأسف بعد رؤية ابتسامة (سيول جيهو).
صاح الفرخ الصغير بأعلى صوته.
“آه، لديك بلورة اتصال! قم بإجراء مكالمة الآن …! ”
‘دعنا نذهب….’
هز (سيول جيهو) رأسه. كان لديه بالفعل بلورة اتصال. لسوء الحظ، لم يكن لديه حتى أدنى فكرة عن المانا التي يمكنه من خلالها تفعيلها.
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
لسبب ما، لم يستطع جمع أدني خيط من المانا داخل جسده.
بخلاف في بعض الأحيان، استيقظت فيها (سيو يوهوي) وكان لا بد من إجبارها على المواصلة، لقد طاروا ليل نهار دون توقف للراحة. ربما لأنه كان بإمكانهما الطيران، فقد تمكنا من العودة إلى هارامارك بشكل أسرع من أي شخص آخر.
…لا، في الحقيقة، كان لديه فكرة عن السبب.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
“….”
ثم، لم يعد يتحرك.
بعد لحظة صمت، واصل (سيول جيهو) المشي. باستخدام رمح النقاء كعكاز، وضع ثقله عليه وجر قدميه.
صاح الفرخ الصغير بأعلى صوته.
الآن بعد أن عاد إلى رشده، أدرك مدى صعوبة وشدة هذه العملية. لم يكن الأمر أن الألم كان مبرحًا، لكن جسده بأكمله كان يلدغ كما لو كان قد كشط.
رفع الفرخ الصغير صوته، غير قادر على تحمل الاستماع لفترة أطول.
وكان هذا حتى بعد أن قطع (سيول جيهو الأسود) شعوره بالألم.
داخل الوادي القاحل، رأى الفرخ الصغير رجلاً يتقدم للأمام بينما يخلق باستمرار مسارًا دمويًا مع كل خطوة.
“آه … تعال إلى التفكير في الأمر …”.
“….”
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
شعر أنه كان لا بد من ذلك.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. كان بإمكانه أن يتذكر بشكل ضعيف ما حدث بعد تنشيط قدرته الفطرية وتولي (سيول جيهو الأسود) السيطرة على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
لم يكذب الفرخ الصغير.
[أحسنت….]
ثم، في النهاية، توقف الفرخ الصغير عن الركض في نهاية الطريق.
[لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
كراش! فقط بعد أن اصطدم بالأرض وتدحرج على التراب عدة مرات، بالكاد أستعاد الفرخ الصغير الاحساس بجسده.
قال له هذه الكلمات.
تانغ!
‘ماذا حدث…؟’
لنذهب، لنذهب، لنذهب.
أثناء التفكير، شعر (سيول جيهو) فجأة بأن وعيه يغرق. أغمضت عيناه ببطء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
“آه! مهلا، مهلا!”
“أكك …”.
صرخة عالية النبرة ضربت أذنيه. اتسعت عيناه الضيقتان قليلاً.
تلعثم.
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
صاح الفرخ الصغير بكل ما يتبادر إلى ذهنه.
“هل أنت بخير؟”
“أوي…!”
“نعم، آسف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه … تعال إلى التفكير في الأمر …”.
خفض (سيول جيهو) رأسه. أسند جبهته على عمود الرمح، وهو يلهث ببطء. في هذه المرحلة، لم يكن متأكدًا من أنه كان يتنفس بشكل صحيح.
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
“لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
“اخرج منه! لقد اقتربنا من المنزل…!”
“شريك….”
“المنزل…؟”
انفتح منقار الفرخ الصغير عندما رأى (سيول جيهو). تراجعت اليد اليسرى التي كانت تمسك برمح النقاء بلا حول ولا قوة.
“نعم… نعم! علينا فقط عبور هذا الوادي! هيا بنا نذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك رد.
مرة أخرى، بدأ المشي. توقف (سيول جيهو) عن التفكير في التفاصيل وركز على تحريك قدميه.
“على أي حال، متى أصبح هذا الطريق… هه؟”
صحيح، من يهتم؟ لقد حقق ما كان يرغب فيه. قام بحماية قطعة الأثر الإلهي، وكان رفاقه آمنين، وعادت (سيو يوهوي) على قيد الحياة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأرض مرة أخرى.
على الرغم من أنه حارب وقاتل حتى أصبح جسده حطامًا مخيفًا لتحقيق ذلك …
كونه طائر العنقاء لا يعني أنه لا يشعر بالألم. مباشرة بعد أن عبس الفرخ الصغير ورفعت صوته بغضب، وسع عينيه فجأة ورفع رأسه.
“هذا ليس سيئًا…”
لأن…لأن….
لقد كان أكثر من راضٍ عن النتيجة.
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يريده، شيء واحد يمكن أن يتمناه…
لقد قفزت…
“أريد … رؤية الجميع …”.
قال له هذه الكلمات.
كان رؤية رفاقه.
كان هناك تل.
أراد لم شمل الجميع، واحتضانهم، ومشاركة فرحة العودة على قيد الحياة.
أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن يوسع عينيه فجأة.
وللقيام بذلك، كان عليه أن يخرج من هذا الوادي.
واذهب….
لقد فعل. لكن….
ألقوا (سيو يوهوي) في القصر الملكي بمجرد وصولهم. بمجرد أن سمعوا من (بريهي) أن القوات الفيدرالية والإنسانية المشتركة كان يجب أن تعبر الحدود بالفعل، انطلقوا على الفور لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي يجب أن يقاتل ضد جيش الطفيليات بأكمله وحده.
حدق (سيول جيهو) بهدوء في الفرخ الصغير، الذي كان يقود الطريق ويشجعه باستمرار. بعد ثانية وجيزة، سقطت نظرته على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وصرخ دون توقف.
حاول رفع رأسه، لكنها استمرت في الانخفاض. جنبا إلى جنب مع ذلك، أصبحت رؤيته ضبابية ومشوشة وحجبت رؤيته.
“على أي حال، متى أصبح هذا الطريق… هه؟”
“أريد أن أرتاح…”
لذلك، اعتقدوا أنه سيفعل الشيء نفسه هذه المرة أيضًا.
لم يكن الأمر مثل الشعور بالإرهاق أو الرغبة في الاستلقاء. أراد أن يمشي، لكن جسده خرج عن سيطرته وكان يتوقف من تلقاء نفسه. شعر وكأنه سيقع في نوم أبدي إذا أغمض عينيه.
لم يستطع العنقاء إخفاء قلقه حتى وهو يطير بسرعة مرعبة. لقد انفصل عن (فلون) منذ فترة طويلة.
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرع!”
فجأة، شعر بشيء صعب على قدمه. في الوقت نفسه، توقفت خطوات (سيول جيهو) المتمايلة.
سحب الفرخ الصغير (سيول جيهو) بمنقاره قبل أن يقرر أنها لا يستطيع الحركة ودفعه نحو تسلق التل أولاً. قفز لأعلى ولأسفل في المنتصف وصرخ عليه بشدة لكي يسرع.
“أنطلق!”
صرخ بابتسامة مشرقة.
صر الفرخ الصغير علي أسنانه.
بعد أن التقط أنفاسه لفترة من الوقت، سأل فجأة.
كان هناك تل.
“أنا…
لم يكن المنحدر شديد الانحدار، لكن الطريق كان طويلًا جدًا. كان من الممكن أن يسخر منه في أي وقت آخر، لكن (سيول جيهو) الحالي كان يواجه مشكلة حتى في اتخاذ خطوة واحدة.
لأن…لأن….
لا يمكن أن يلومه. لقد كانت بالفعل معجزة أنه كان على قيد الحياة ويتحرك. لا بد أنه يقود جسده بإرادته فقط للعودة، ولا يعرف حتى إلى أين هم ذاهبون…
كان هناك تل.
هبت ريح باردة.
لقد فعل. لكن….
“آه….”
“إنهم جميعًا على قيد الحياة …!”
ارتجف (سيول جيهو)، ويبدو أن الهواء البارد يخترق أعضائه. في النهاية، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك وسقط على ركبتيه.
ثم….
كان جسده يحترق بحرارة خلال المعركة، لكن الآن كان باردًا جدًا. يمكن أن يشعر أنه يفقد درجة حرارته كل الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
“الفرخ الصغير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرع!”
خرج صوت يئن.
حاول رفع رأسه، لكنها استمرت في الانخفاض. جنبا إلى جنب مع ذلك، أصبحت رؤيته ضبابية ومشوشة وحجبت رؤيته.
“هل أنت هناك…؟”
كان لدى الفرخ الصغير نصف شك، لكنه أسرع في خطواته، وشعر بأن أحشائه تحترق كلما تابع أثر الدم.
ماذا يجب أن أفعل؟ نظر الفرخ الصغير حول محيطهم قبل أن يلهث في حالة صدمة. كان جسد (سيول جيهو) على وشك الانهيار.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
“ما…ما الخطب؟”
لم يكن هناك شخص أو شخصين فقط. كان أكثر من اثني عشر شخصًا ينظرون إليه.
ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق (سيول جيهو) بهدوء في الفرخ الصغير، الذي كان يقود الطريق ويشجعه باستمرار. بعد ثانية وجيزة، سقطت نظرته على الأرض.
“لكي أكون… صادقًا… لم أتمكن من… الرؤية… لفترة من الوقت….”
رفع (فيليب مولر)، الذي كان جالسًا يقرأ كتابه، جسده وأغلق الكتاب.
“كووووه، كووووه! سعل (سيول جيهو) مرة أخرى ولهث بصعوبة.
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
“الفرخ الصغير…”
قام (سيول جيهو) بإخراج كل أوقية من الطاقة في جسده ونظر للأعلى. وضع القوة في عينيه. أصبحت رؤيته مركزة، وأخيراً رأى التل بنفسه.
بعد صمت قصير، بصق (سيول جيهو) أخيرًا الشيء الذي ظل يبتلعه مرة أخرى في حلقه. استرخى وجهه قليلاً.
أثناء التفكير، شعر (سيول جيهو) فجأة بأن وعيه يغرق. أغمضت عيناه ببطء أيضًا.
“ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
بعد أن التقط أنفاسه لفترة من الوقت، سأل فجأة.
حاول رفع رأسه، لكنها استمرت في الانخفاض. جنبا إلى جنب مع ذلك، أصبحت رؤيته ضبابية ومشوشة وحجبت رؤيته.
“ماذا سيحدث لي…؟”
“ما…ما الخطب؟”
“م ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وصرخ دون توقف.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
لم يشعر وكأنه كائن شيطاني، لكن الفرخ الصغير غير مساره لمجرد أن يكون آمنًا. وكلما اقترب من المصدر، زاد شعوره بالثقة في هوية الطاقة الشريرة.
“….”
لسبب ما، تداخل التل أمامه مع صورة الجبل الذي كان عليه تسلقه في مسار الروح. فكرة تسلقه ملئت رأسه بشكل طبيعي.
«كل ما حدث في باراديس. كل ما يتعلق بها… كل شيء…؟»
“ما…ما الخطب؟”
ارتجف صوته. بينما واصل جملته جملة واحدة في كل مرة، شوهت نظرة الألم وجه الفرخ الصغير.
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
“لا أستطيع أن أنسى …”.
بذلت قصارى جهده للحفاظ على شكل العنقاء، لكنه كان يسقط من السماء بسرعة.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…!”
“لا أستطيع… العودة… إلى ما كنت عليه…”
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
خرج صوت (سيول جيهو) المغمور بشكل متقطع.
رفع الفرخ الصغير صوته، غير قادر على تحمل الاستماع لفترة أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط أكثر قليلا! أعتقد أنني أستطيع رؤيتهم!”
“انهض مرة أخرى إذا كانت لديك الطاقة للاستمرار في الثرثرة!”
تسلق الفرخ الصغير التل.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، من يهتم؟ لقد حقق ما كان يرغب فيه. قام بحماية قطعة الأثر الإلهي، وكان رفاقه آمنين، وعادت (سيو يوهوي) على قيد الحياة أيضًا.
“هيا، انهض! هل ستستلم بعد أن وصلت إلى هذا الحد؟ هذا هو! عليك فقط عبور هذا التل! لقد أوشكت على الوصول!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع… العودة… إلى ما كنت عليه…”
“….”
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
“مهلا! هاي؟ تخلص من ذلك! ألم تقل إنك لا تريد أن تنسى!؟ قلت إنك لا تستطيع أن تنسى! ثم لا يمكنك أن تموت! أنت بحاجة إلى العودة على قيد الحياة! ”
‘الجميع…!’
صاح الفرخ الصغير بأعلى صوته.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
لقد لوى جسده في منتصف حثه. أشرق ضوء خافت من جسده، لكن الضوء انتشر في اللحظة التالية وهو يسعل من فم مملوء بالدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة عالية النبرة ضربت أذنيه. اتسعت عيناه الضيقتان قليلاً.
عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
“آرغ، هذا الجسم اللعين! هذا الجسد اللعين! كان ينبغي عليك أن تساعدني على التطور إلى مرحلة البلوغ في وقت سابق! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
كونه طائر العنقاء لا يعني أنه لا يشعر بالألم. مباشرة بعد أن عبس الفرخ الصغير ورفعت صوته بغضب، وسع عينيه فجأة ورفع رأسه.
كانت (أودري باسلر) تهز رأسها وهي تنظر إلى الثلاثي. في هذه الأثناء، كان (وو لي) والنمر الأبيض يضحكان.
نهض (سيول جيهو)، الذي سقط على ركبتيه، ببطء.
خرج صوت يئن.
“حسنًا….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الفرخ الصغير…”
بعد أن رفع نفسه مرة أخرى، ابتسم بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل يفتقر إلى ذراعه اليمنى وكان يخطو خطوات شاقة باستخدام الرمح في يده اليسرى مثل العصا. بالطريقة التي انحنى فيها على الرمح، بدا ضعيفًا وخاليًا من القوة.
“أنا ذاهب …”
“آه….”
“… أيها اللقيط!”
هز (سيول جيهو) رأسه. كان لديه بالفعل بلورة اتصال. لسوء الحظ، لم يكن لديه حتى أدنى فكرة عن المانا التي يمكنه من خلالها تفعيلها.
كان الفرخ الصغير على وشك أن ينفجر في البكاء.
“!”
“كنت أعلم أنك تستطيع الوقوف! تجعلني أقلق من أجل لا شيء! هل تريد حقًا القيام بمزحة في وقت كهذا؟”
سرعان ما بدأ ضوء خافت في الارتفاع من جسم الفرخ الصغير.
“هل يبدو الأمر وكأنه مزحة …”
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
“على أية حال، دعونا نذهب! أنا لا أمزح! عليك فقط تسلق هذا التل! التعزيزات قادمة، لذا ينبغي أن نكون قادرين على مقابلتهم! ”
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
سحب الفرخ الصغير (سيول جيهو) بمنقاره قبل أن يقرر أنها لا يستطيع الحركة ودفعه نحو تسلق التل أولاً. قفز لأعلى ولأسفل في المنتصف وصرخ عليه بشدة لكي يسرع.
وهو يعرج، بصق الفرخ الصغير فمًا مليئًا بالدم. تم تلطيخ بقعة قرمزية حول منقاره. نظرًا لأنه تحول مرارًا وتكرارًا إلى شكل طائر العنقاء أثناء عودته، فقد تم وضع الكثير من العبء على جسده.
قام (سيول جيهو) بإخراج كل أوقية من الطاقة في جسده ونظر للأعلى. وضع القوة في عينيه. أصبحت رؤيته مركزة، وأخيراً رأى التل بنفسه.
‘…هاه؟’
لسبب ما، تداخل التل أمامه مع صورة الجبل الذي كان عليه تسلقه في مسار الروح. فكرة تسلقه ملئت رأسه بشكل طبيعي.
الآن بعد أن عاد إلى رشده، أدرك مدى صعوبة وشدة هذه العملية. لم يكن الأمر أن الألم كان مبرحًا، لكن جسده بأكمله كان يلدغ كما لو كان قد كشط.
“أسرع!”
“حسنًا….”
صاح الفرخ الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
“حسنًا، حسنًا …”
” انت”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”
“لا بد لي من العيش…. لأنني لا أستطيع أن أنسى… ”
على الرغم من أن روح أركوس كان عنقاء خالدة، إلا أن حياته لم تكن أبدية.
رأى الأرض مرة أخرى.
من الدم الجاف حول عينيه إلى الدم المتساقط من طرف أنفه، ومن الدم الملتصق على وجهه إلى رائحة الدم الكريهة الممزوجة بالعرق والقيح… دم، دم، دم، دم… كان هناك هكذا الكثير من الدماء لدرجة أن ذراعه المقطوعة بدت وكأنها إصابة أقل خطورة.
صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تعرف على المكان، تغير المشهد بسرعة.
‘دعنا نذهب….’
عندما ركز أعصابه على الاستماع، رن صوت محموم بضعف في أذنيه.
رفع (سيول جيهو) قدمه ببطء. على الرغم من أنه لم يستطع رفع رأسه، إلا أنه شعر فجأة أنه أخف وزناً بكثير.
“م ماذا؟”
لنذهب، لنذهب، لنذهب.
“لا أستطيع أن أنسى …”.
حتى لو مت هنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (سيول جيهو) ببطء.
مجرد خطوة أكثر….
أوفى الفرخ الصغير و(فلون) بوعدهما ل(سيول جيهو). حتى عندما رأوا قوات الطفيليات المنسحبة، تجنبوا الاحتكاك بهم كما وعدوا.
حتى لو لم أتمكن من فتح عيني مرة أخرى…
“كنت أعلم أنك تستطيع الوقوف! تجعلني أقلق من أجل لا شيء! هل تريد حقًا القيام بمزحة في وقت كهذا؟”
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
واذهب….
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الفرخ الصغير…”
“فقط أكثر قليلا! أعتقد أنني أستطيع رؤيتهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكمل قدمه، التي رفعها بصعوبة كبيرة، خطوتها.
تسلق الفرخ الصغير التل.
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
“أستطيع أن أسمع شيئا أيضا! أعتقد أنهم هنا تقريبًا! تعال واستمع!”
“آرغ، هذا الجسم اللعين! هذا الجسد اللعين! كان ينبغي عليك أن تساعدني على التطور إلى مرحلة البلوغ في وقت سابق! ”
لقد قفزت…
“آه….”
“ألن تأتي؟ هل تريد مني المضي قدمًا؟ همم؟”
وللقيام بذلك، كان عليه أن يخرج من هذا الوادي.
… وصرخ دون توقف.
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
‘دعنا نذهب….’
صاح الفرخ الصغير بكل ما يتبادر إلى ذهنه.
لم يتحرك (سيول جيهو) على الإطلاق.
“بالطبع، سيتعين عليك مساعدتي في التطور إلى مرحلة البلوغ قبل ذلك!”
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يصادفوهم. لكن الفرخ الصغير قاد الطريق، وخاطر بحياته لاستكشاف الخطر، وطارت (فلون) بأمان بينما كانت تحمل (سيو يوهوي) فاقدة الوعي.
شعر أنه كان لا بد من ذلك.
قام (سيول جيهو) بإخراج كل أوقية من الطاقة في جسده ونظر للأعلى. وضع القوة في عينيه. أصبحت رؤيته مركزة، وأخيراً رأى التل بنفسه.
“للقيام بذلك، عليك أن تعود على قيد الحياة…!”
“نعم، آسف …”
وفي ذلك اليوم
“نعم… نعم! علينا فقط عبور هذا الوادي! هيا بنا نذهب!”
تانغ!
‘هذه هي….’
فجأة دوت صوت رنة معدنية.
لقد كان رجلاً، عندما كان على وشك الانهيار، وقف وصمد في كل مرة.
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تعرف على المكان، تغير المشهد بسرعة.
قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
كان جسده يحترق بحرارة خلال المعركة، لكن الآن كان باردًا جدًا. يمكن أن يشعر أنه يفقد درجة حرارته كل الثانية.
أول ما لفت انتباهه هو رمح النقاء وهو يتدحرج أسفل التل.
تحرك تموج متلألئ في بؤبؤ عينيه. وتشنج منقاره أيضًا.
“آه….”
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
انفتح منقار الفرخ الصغير عندما رأى (سيول جيهو). تراجعت اليد اليسرى التي كانت تمسك برمح النقاء بلا حول ولا قوة.
“….”
خلف عينيه نصف المغلقة ونصف المفتوحة كان هناك حدقتان خافتتان فقدتا ضوئهما، وانحنى جسده المتمايل إلى جانب واحد.
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
كان شعره يرفرف بلا توقف، و…
لقد فعل. لكن….
‘همم؟’
لم يكن المنحدر شديد الانحدار، لكن الطريق كان طويلًا جدًا. كان من الممكن أن يسخر منه في أي وقت آخر، لكن (سيول جيهو) الحالي كان يواجه مشكلة حتى في اتخاذ خطوة واحدة.
فتح (سيول جيهو) عينيه بعد بضع غمضات. لقد فقد الوعي مرة أخرى للحظة، وتغير المشهد.
“كنت أعلم أنك تستطيع الوقوف! تجعلني أقلق من أجل لا شيء! هل تريد حقًا القيام بمزحة في وقت كهذا؟”
كانت البتلات ترفرف في حديقة جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
‘هذه هي….’
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
بمجرد أن تعرف على المكان، تغير المشهد بسرعة.
ثم، لم يعد يتحرك.
رأى التل مرة أخرى.
وهو يعرج، بصق الفرخ الصغير فمًا مليئًا بالدم. تم تلطيخ بقعة قرمزية حول منقاره. نظرًا لأنه تحول مرارًا وتكرارًا إلى شكل طائر العنقاء أثناء عودته، فقد تم وضع الكثير من العبء على جسده.
“هل رأيت خطأ …؟”
“يا … أوي!”
أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن يوسع عينيه فجأة.
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
“على أي حال، متى أصبح هذا الطريق… هه؟”
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
وعندما رفع عينيه ونظر للأعلى، لم يستطع إخفاء صدمته.
كان هناك تل.
“هوهوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأرض مرة أخرى.
فوق التل، رأى المشهد الذي أراد رؤيته أكثر من أي شيء آخر.
‘الجميع…!’
لم يكن هناك شخص أو شخصين فقط. كان أكثر من اثني عشر شخصًا ينظرون إليه.
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
‘الجميع…!’
مرة أخرى، بدأ المشي. توقف (سيول جيهو) عن التفكير في التفاصيل وركز على تحريك قدميه.
(بيك هايجو)، لا، كانت (يو سونهوا) تنظر إليه ويداها متشابكتان معًا.
“انهض…يا أيها الوغد…!”
كان (كازوكي) يشبك ذراعيه بوجه هادئ.
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
صاح الفرخ الصغير بأعلى صوته.
كانت (تيريزا) تبتسم بأناقة وتغمز.
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
رفع (فيليب مولر)، الذي كان جالسًا يقرأ كتابه، جسده وأغلق الكتاب.
ابتسم (سيول جيهو).
لوحت (يون يوري) بيدها بوجه بلا تعبير، ورفع (مارسيل غيونيا) قوسه بابتسامة محرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
“….”
كانت (يي سيول اه) تمسك بيد (أوشينو اورارا) وتقفز لأعلى ولأسفل من الفرح، وكان (هوغو) يلوح بيده بحماس أيضًا. ليقول مرحبا بكم في المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
كانت (أودري باسلر) تهز رأسها وهي تنظر إلى الثلاثي. في هذه الأثناء، كان (وو لي) والنمر الأبيض يضحكان.
“أكك …”.
بدا (تشوهونج) و(فاي سورا) منزعجين قليلاً. شهق الاثنان ثم مدوا أيديهم في وقت واحد. الطريقة التي كانوا يشيرون إليه بها، بدا أنهم يخبرونه أن يسرع.
“يا … أوي!”
بينما كان (سيول جيهو) يشاهد في حالة ذهول، التفت زاوية فمه.
ثم، لم يعد يتحرك.
“إنهم جميعًا على قيد الحياة …!”
وللقيام بذلك، كان عليه أن يخرج من هذا الوادي.
لقد نجا الجميع وكانوا ينتظرون عودته.
وكان هذا حتى بعد أن قطع (سيول جيهو الأسود) شعوره بالألم.
لم يكذب الفرخ الصغير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الفرخ الصغير…”
لأنه في وسط المجموعة كانت هناك (سيو يوهوي). حدقت في (سيول جيهو) بعيون محمرة قبل أن تغلقها. ثم فتحت عينيها وكشفت عن ابتسامة مشرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
داخل السراب المضيء، شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
“ما…ما الخطب؟”
نفد صبره وركض إلى الأمام في حرارة من العاطفة، ونظر فقط إلى القمة.
“لا، لا يهم!”
لهذا السبب فشل في رؤية أن جسده بدأ يغمى عليه تدريجياً، وأن (روزيل)، التي كانت تراقبه بهدوء من الخلف، أغمضت عينيها بنظرة شفقة.
على الرغم من أنه حارب وقاتل حتى أصبح جسده حطامًا مخيفًا لتحقيق ذلك …
ضحك (سيول جيهو) وهو لا يعرف أي شيء.
“لا بد لي من العيش…. لأنني لا أستطيع أن أنسى… ”
صرخ بابتسامة مشرقة.
لقد كان رجلاً، عندما كان على وشك الانهيار، وقف وصمد في كل مرة.
“أنا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، ومض ضوء من السماء. اختفى طائر العنقاء وسقط طائر صغير أصفر فاتح على الأرض.
ثم….
كونغ.!
على الرغم من أنه حارب وقاتل حتى أصبح جسده حطامًا مخيفًا لتحقيق ذلك …
سقط جثة (سيول جيهو) على التل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان (سيول جيهو) يشاهد في حالة ذهول، التفت زاوية فمه.
ثم، لم يعد يتحرك.
(سيول جيهو) لن يموت. لقد نجا من العديد من العواصف التي تهدد حياته من قبل.
لم تكمل قدمه، التي رفعها بصعوبة كبيرة، خطوتها.
“أنطلق!”
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. كان بإمكانه أن يتذكر بشكل ضعيف ما حدث بعد تنشيط قدرته الفطرية وتولي (سيول جيهو الأسود) السيطرة على جسده.
“يا … أوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن يلومه. لقد كانت بالفعل معجزة أنه كان على قيد الحياة ويتحرك. لا بد أنه يقود جسده بإرادته فقط للعودة، ولا يعرف حتى إلى أين هم ذاهبون…
تلعثم.
“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
“أوي…!”
تانغ!
لم يكن هناك رد.
“شكرًا….”
“…شريك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لم يتحرك (سيول جيهو) على الإطلاق.
صرخ بابتسامة مشرقة.
تحرك تموج متلألئ في بؤبؤ عينيه. وتشنج منقاره أيضًا.
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
“هاي، أنت…!”
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
في تلك اللحظة، أغلقت الفرخ الصغير منقاره في منتصف الصراخ بشيء ما. أغلق منقاره بقوة كما لو كان يكسر أسنانه.
“….”
“كيوك …!”
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
التوي وجهه إلى درجة لا توصف، وسقط رأسه.
لهذا السبب فشل في رؤية أن جسده بدأ يغمى عليه تدريجياً، وأن (روزيل)، التي كانت تراقبه بهدوء من الخلف، أغمضت عينيها بنظرة شفقة.
سرعان ما بدأ ضوء خافت في الارتفاع من جسم الفرخ الصغير.
“حسنًا، حسنًا …”
… في الحقيقة، كان الفرخ الصغير يعلم ذلك بالفعل.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
كان يعرف ما سيحدث قبل فترة طويلة من اكتشاف جثة (سيول جيهو).
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
على الرغم من أن روح أركوس كان عنقاء خالدة، إلا أن حياته لم تكن أبدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، انهض! هل ستستلم بعد أن وصلت إلى هذا الحد؟ هذا هو! عليك فقط عبور هذا التل! لقد أوشكت على الوصول!»
ستلقي نهايتها عند وفاة شريكها، وتعود إلى شكل البيضة لانتظار سيد جديد.
بعد لحظة صمت، واصل (سيول جيهو) المشي. باستخدام رمح النقاء كعكاز، وضع ثقله عليه وجر قدميه.
عرف الفرخ الصغير ما هي الحالة التي كان عليها جسمه أثناء قيامه بالبحث. إنه فقط لا يريد أن يصدق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت (يون يوري) بيدها بوجه بلا تعبير، ورفع (مارسيل غيونيا) قوسه بابتسامة محرجة.
لأن…لأن….
“ماذا سيحدث لي…؟”
“استيقظ….”
لقد كان حقًا (سيول جيهو).
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
وهو يعرج، بصق الفرخ الصغير فمًا مليئًا بالدم. تم تلطيخ بقعة قرمزية حول منقاره. نظرًا لأنه تحول مرارًا وتكرارًا إلى شكل طائر العنقاء أثناء عودته، فقد تم وضع الكثير من العبء على جسده.
“انهض…يا أيها الوغد…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عليك اللعنة! كيف يمكنك حتى المشي؟ أو انتظر! دعني أستعيد بعض الطاقة، وبعد ذلك يمكننا…”
كانت الدموع تنهمر من رأسه الساقط.
وعلى الرغم من هذا، لم يتوقف الفرخ الصغير. بعد أن بصق الدم، انتقل بسرعة إلى موقع الطاقة الشريرة ورأى الأرض الملطخة بالدماء.
“لقد نهضت دائمًا…! دائماً…! بلا شك …! ”
ضحك (سيول جيهو) وهو لا يعرف أي شيء.
لم يجيب (سيول جيهو) بعد.
‘همم؟’
كانت هناك ابتسامة معلقة على فمه كما لو كان يحلم حلماً سعيداً.
لم يشعر وكأنه كائن شيطاني، لكن الفرخ الصغير غير مساره لمجرد أن يكون آمنًا. وكلما اقترب من المصدر، زاد شعوره بالثقة في هوية الطاقة الشريرة.
“أنا…
سحب الفرخ الصغير (سيول جيهو) بمنقاره قبل أن يقرر أنها لا يستطيع الحركة ودفعه نحو تسلق التل أولاً. قفز لأعلى ولأسفل في المنتصف وصرخ عليه بشدة لكي يسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجيب (سيول جيهو) بعد.
فقط…
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
هز (سيول جيهو) رأسه. كان لديه بالفعل بلورة اتصال. لسوء الحظ، لم يكن لديه حتى أدنى فكرة عن المانا التي يمكنه من خلالها تفعيلها.
بالمنزل….”
“نعم… نعم! علينا فقط عبور هذا الوادي! هيا بنا نذهب!”
خرج صوت أجش مترنح.
“هييي!”
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : النجم يغيب في الوادي (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات