العودة (2)
>>>>>>>>> العودة (2) <<<<<<<<
“…لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت رجلاً تعلم الحدس.”
كانت حواجب (روزيل) الطويلة والنحيلة مجعدة إلى حد العبوس. بدت وكأنها تعرضت لإهانة كبيرة.
تمتم (سونغ شيه يون) في دهشة.
لوح (سونغ شيه يون) بيده.
“حتى (هيجو) لم تتمكن من تعلم تلك المهارة…. يبدو أن مستواك مرتفع جدًا أيضًا “.
“حسنًا”.
كما نظر إلى (فيليب مولر)، الذي انشقت عيناه في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم مرة أخرى، كانت النساء اللواتي عينهن كأعضاء في حريمه يتشبثن برجل آخر ويسخرن منه. كان من المنطقي بالنسبة له أن يتفاعل بهذه الطريقة.
بعد أن أظهر تلميحًا خافتًا من الندم، اختفى مثل الدخان قبل أن يظهر بجوار (شاستيتي الماجنة) بعد ثانية.
“مزاجك الحاد لم يذهب إلى أي مكان، أليس كذلك. حسنًا، هذا ما يجعلك ساحرة.”
-أنت…
“أوه ~ يا لها من حركة قوية. لكن يمكنني أن أقول إنك غاضبة من صوتك “.
“هيا، فارسك ذو الدرع اللامع موجود هنا لإنقاذك. يجب أن تنظري إلى بعيون حالمة مليئة بالقلوب “.
“كنت سأغادر بسلام من أجل الأيام الخوالي… لقد جلبتم هذا على أنفسكم.”
ضحك (سونغ شيه يون).
بدت (روزيل) مذهولة، لكن (سونغ شيه يون) ثرثر، ولم يهتم على الإطلاق.
استرخت أكتاف (شاستيتي الماجنة) المتوترة، وأطلقت الصعداء.
“إنها تقول الحقيقة”.
(سونغ شيه يون). على الرغم من أنه كان يواجه صعوبة في التحكم في ألوهيته في الوقت الحالي، في الوقت الذي كان فيه قائد الجيش السابع على الأرجح قد هُزم، فقد كان أقوى بطاقة للطفيليات.
لوح (سونغ شيه يون) بيده.
-شكراً دعونا نسرع.
“….”
“لا، انتظري قليلاً يا فتاة. لم أرهم منذ فترة. اسمحي لي على الأقل أقول “مرحبًا”.
“كما تعلم، دخل صديقي باراديس في وقت متأخر عنك. لكنه أكثر شهرة منك بكثير “.
أدار (سونغ شيه يون) نظرته وهو يضحك.
“أوه نعم، هل تريدني أن أخبرك بشيء آخر؟ حتى (يوهوي)، التي كنت مفتونًا بها في الماضي، هي غارقة في حب صديقي “.
لاحظ (سيول جيهو) بعناية الرجل الذي ظهر من العدم. من مظهره، بدا أنه يقف إلى جانب الطفيليات. لكن من الواضح أنه كان إنسانًا.
“من فعل ذلك؟ أراهن أنك أحد هؤلاء الأشخاص الذين يهاجمون شخصًا ما عندما يتحول “.
نظر (سيول جيهو) حوله لمجرد التأكد، وبدا بعض الآخرين مصدومين للغاية.
خرج (سونغ شيه يون) فجأة من حالته المذهولة وتمتم.
لم تتمكن (أغنيس) و(فيليب مولر) من إغلاق فكيهما المسقطين. كانت وجوه (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) مشهدًا يستحق المشاهدة بشكل خاص.
أدار (سونغ شيه يون) نظرته وهو يضحك.
“أنت!”
كانت أفضل في استفزاز الناس مما كان يعتقد في الأصل.
قال (سونغ شيه يون) بابتسامة مبتهجة.
برزت علامة الجمال تحت عينيها وهي تبتسم ببراعة.
“هذا هو المكان الذي كان فيه الجميع؟ لقد كان…”
“أوه! لذلك أنت لست مجرد وجه جميل. هذا صحيح. يمكنك التفكير في الأمر كما لو كنت أنا أدعو. أنا أحب النساء الذكيات.”
قطع نفسه في منتصف جملته وأرجح سيفه الطويل إلى اليسار مثل ومضة من البرق.
اختفت ضحكة (سونغ شيه يون)، على الرغم من أنه لا يزال يحافظ على ابتسامته.
كلانج!
“لا ينبغي أن تهتم، أليس كذلك؟ لقد أعطيتها لي، بعد كل شيء “.
اصطدم النصل بمسمار جليدي انبثق من الهواء واستهدف رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أبدى تعبيرًا مريرًا دون أن ينهي سؤاله بينما كان (سيو يوهوي) تحدق به بعيون مليئة بالاشمئزاز والتعاطف.
وبينما أحكم قبضته على سيفه، ظهرت شقوق على الجليد قبل أن يتحطم إلى آلاف القطع.
“أنت!”
“من فعل ذلك؟ أراهن أنك أحد هؤلاء الأشخاص الذين يهاجمون شخصًا ما عندما يتحول “.
أدار (سونغ شيه يون) نظرته وهو يضحك.
ثم نظر (سونغ شيه يون) إلى (يون يوري)، التي كانت تطفو في الهواء مثله.
تفاجأ (سيول جيهو) عندما رأى الشاب الضاحك.
اتسعت عيناه المتجهمتان إلى دائرة.
بدت (سيو يوهوي) مندهشة كما لو كانت تلقت صدمة كبيرة بينما ومض وجه (بيك هايجو) ذهابًا وإيابًا بين الأحمر والأرجواني، كما لو كانت تحاول جاهدة كبح جماحها.
بعد مسحهما من الوجه وصولاً إلى القدمين بنظرة واضحة، شعرت كل من (روزيل و(يون يوري) بقشعريرة تسري على ظهريهما.
“أوه نعم، هل تريدني أن أخبرك بشيء آخر؟ حتى (يوهوي)، التي كنت مفتونًا بها في الماضي، هي غارقة في حب صديقي “.
كان لديهم شعور غريب مشابه لدودة تزحف على جلدهم.
“…مقزز.”
“إيا ~”
وبينما أحكم قبضته على سيفه، ظهرت شقوق على الجليد قبل أن يتحطم إلى آلاف القطع.
لم يستطع (سونغ شيه يون) إخفاء صدمته.
ابتسمت (سيو يوهوي) بعينيها.
“الكثير من أمثالك… حسنًا، لقد قررت. سأدعك تكونين الرابعة “.
ضحك (سونغ شيه يون).
—الرابعة؟
“إنها تقول الحقيقة”.
“لابد أنك سمعت بهذه المقولة، البطل يحب الكثير من النساء. بالنسبة لشخص مثلي، فإن وجود العديد من المحظيات أمر مسلم به “.
رفعت “ذات الشعر الأحمر الجميل”، التي أشار إليها (سونغ شيه يون) الآن، حاجبها.
—… إذن أنت تقول.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نزول الملكة (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
كانت حواجب (روزيل) الطويلة والنحيلة مجعدة إلى حد العبوس. بدت وكأنها تعرضت لإهانة كبيرة.
‘… رجل لا يمكن إصلاحه.”
-لقد تم اختياري لأكون محظيتك الرابعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه نعم، أتذكر وحوش الروح والدواء الثمين الذي أعطيتني إياه كهدايا؟”
“أوه! لذلك أنت لست مجرد وجه جميل. هذا صحيح. يمكنك التفكير في الأمر كما لو كنت أنا أدعو. أنا أحب النساء الذكيات.”
“حسنا، سيئ للغاية.”
بدت (روزيل) مذهولة، لكن (سونغ شيه يون) ثرثر، ولم يهتم على الإطلاق.
غمغم بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة على (سيو يوهوي)، التي حددها على أنها الأولي.
“أنت أكثر من مؤهلة للتنافس على منصب الزوجة. لهذا السبب أنت في المركز الرابع. بالنسبة للسجل، الثالثة هي أميرة هارامارك. يمكن أن يستمتع اثنان منكم بالعمل معًا. ”
استرخت أكتاف (شاستيتي الماجنة) المتوترة، وأطلقت الصعداء.
حدقت (روزيل) في الشاب الثرثار وسألت.
لم تنس أن تبرز لسانها وتسخر من (سونغ شيه يون).
-يمكنني أن ألعنك، أليس كذلك؟
“لا، أنا فقط أقول لك الحقيقة.”
“بالطبع، المضي قدما. –أنت أكثر من مرحب بك هذا يجعلني أكثر عاطفية “.
سأل (سونغ شيه يون) بصوت متوهج. يبدو أن الإجابة التي كان يتوقعها على غرار، “لماذا تفعل هذا؟” أو” نحن آسفون! يرجى العودة إلينا!”
ثرثر (سونغ شيه يون).
بدا أنه (سونغ شيه يون)، أحد أبناء الأرض الأسطوريين. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سمع باسمه عدة مرات من قبل، إلا أنه كان يعطي انطباعًا مختلفًا عما توقعه (سيول جيهو). ____
– على الرغم من أنك تبدو طبيعية تمامًا… تنهد. هذا هو اجتماعنا الأول، ولكن يمكنني أن أقول أي نوع من الأشخاص أنت، لا، كنت.
“أوه؟ متى تعلمت الثانية كيف تغازل؟ ماذا، هل تريدني أن أغار؟”
تنهدت (روزيل) بهدوء وهي تنظر إلى الشاب بلا كلام. تشابكت ذراعيها ونظرت إليه نظرة شفقة.
“لا، انتظري قليلاً يا فتاة. لم أرهم منذ فترة. اسمحي لي على الأقل أقول “مرحبًا”.
– رجل موهوب وكفؤ، يفتقر إلى الشخصية ويتغذى على كبريائه. لقد رأيت الكثير من الناس مثل هذا، ونهاياتهم غالبا ما تكون هي نفسها. يتجولون غير قادرين على العثور على مكان لأنفسهم، حتى يتم استخدامهم كخرقة ثم يتم التخلص منهم في النهاية. آه، يا لها من حياة بائسة وغبية~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستطع الانتهاء من الحديث بينما كانت (سيو يوهوي) تبتسم ببراعة وترتبط بذراع (سيول جيهو) اليسرى. انحنت برفق على كتفه وأعطته ابتسامة حلوة.
“لا، أنت مخطئة.”
لم يستطع (سونغ شيه يون) إخفاء صدمته.
ضحك (سونغ شيه يون).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيا كان؟”
—هل أنا؟
ابتهج (سونغ شيه يون) عندما رآهم.
“نعم. لأنني لم أطرد. غادرت بمفردي “.
“أوه؟ متى تعلمت الثانية كيف تغازل؟ ماذا، هل تريدني أن أغار؟”
نظر (سونغ شيه يون) إلى أسفل.
ضحك (سونغ شيه يون).
بقيت نظرته على (تشونج تشوهونج) و(فاي سورا) للحظة، ثم التفت إلى (سيو يوهوي) و(بيك هايجو) و(أغنيس) وابتسم لهم واحدًا تلو الآخر.
“هل كانت عادة هكذا؟”
“أليس هذا صحيحا؟ الأولي، والثانية، و … آه، لم أراك منذ فترة، السادسة “.
ثم حدقت في (سونغ شيه يون) بعينيها الباردتين بشكل فريد.
لوح (سونغ شيه يون) بيده.
“إنه أكثر قدرة منك، وشخصيته محترمة، ووسيم، ومهارته في السرير هي فقط… آه، أعتقد أنني لا أعرف عن آخر منذ أن لم أفعل ذلك معك. على الرغم من ذلك، أشك في أنك مميز مقارنة به “.
‘… رجل لا يمكن إصلاحه.”
سأل (سونغ شيه يون) بصوت متوهج. يبدو أن الإجابة التي كان يتوقعها على غرار، “لماذا تفعل هذا؟” أو” نحن آسفون! يرجى العودة إلينا!”
صرّت (أغنيس) على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع… لقد سمعت الشائعات، لكن هذه هي المرة الأولى التي كانت فيها الشائعات غير مرغوب فيها. ”
ولم يستجب الاثنان الآخران.
“…ماذا؟”
بدت (سيو يوهوي) مندهشة كما لو كانت تلقت صدمة كبيرة بينما ومض وجه (بيك هايجو) ذهابًا وإيابًا بين الأحمر والأرجواني، كما لو كانت تحاول جاهدة كبح جماحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مثالي. لقد أردت أن أقتلك في أكثر من مناسبتين. شكرا لك على الذهاب إلى الطفيليات. الآن يمكنني قتلك بفخر “.
ابتهج (سونغ شيه يون) عندما رآهم.
تفاجأ (سيول جيهو) عندما رأى الشاب الضاحك.
“هل تفتقدونني يا رفاق؟ أراهن أنكم فعلتم. لكن يا له من عار، لقد تحولت بالفعل إلى الطفيليات “.
ثم نظر (سونغ شيه يون) إلى (يون يوري)، التي كانت تطفو في الهواء مثله.
أثارت ابتسامته المبتهجة حقًا رغبة المرء في ضربه.
“…مقزز.”
“انظر، كان عليك أن تعاملني بشكل أفضل عندما أتيحت لك الفرصة. ماذا، كنت تعتقد حقًا أنني لن ألجأ إلى الطفيليات؟ حقًا؟”
“هل كانت عادة هكذا؟”
تفاجأ (سيول جيهو) عندما رأى الشاب الضاحك.
محاطًا بخمس نساء في لحظة، أدار (سيول جيهو) عينيه بهدوء. لقد فهم سبب قيامهم بذلك، لكنه لم يستطع منع نفسه من الاحمرار.
بدا أنه (سونغ شيه يون)، أحد أبناء الأرض الأسطوريين. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سمع باسمه عدة مرات من قبل، إلا أنه كان يعطي انطباعًا مختلفًا عما توقعه (سيول جيهو). ____
“كما تعلم، دخل صديقي باراديس في وقت متأخر عنك. لكنه أكثر شهرة منك بكثير “.
بعبارة أخرى، شعر (سيول جيهو) وكأنه ينظر إلى طفل يتوسل للحصول على الاهتمام.
بدا أنه (سونغ شيه يون)، أحد أبناء الأرض الأسطوريين. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سمع باسمه عدة مرات من قبل، إلا أنه كان يعطي انطباعًا مختلفًا عما توقعه (سيول جيهو). ____
“إذن، كيف تشعر؟”
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك.
سأل (سونغ شيه يون) بصوت متوهج. يبدو أن الإجابة التي كان يتوقعها على غرار، “لماذا تفعل هذا؟” أو” نحن آسفون! يرجى العودة إلينا!”
“لم يكن لدي الكثير من الاستخدام لها، لذلك احتفظت بها في مخزني. لكن انتهى بي الأمر بترك صديقي يأكل كل شيء… هذا جيد، أليس كذلك؟ ”
استقطب حلق (بيك هايجو) جرعة كبيرة. أخذت نفساً عميقاً، وهدأت بشرتها المحمرة بسرعة.
‘همم؟’
ثم حدقت في (سونغ شيه يون) بعينيها الباردتين بشكل فريد.
ثرثر (سونغ شيه يون).
“أيا كان.”
“همم؟” ماذا تقصد؟”
“أيا كان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هذا قاسي. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك إذا كان هذا هو ما تشعر به حقًا … ”
“هذا صحيح. سواء انشققت إلى الطفيليات أم لا، ما علاقة هذا بي بحق الجحيم؟”
“كما تعلم، دخل صديقي باراديس في وقت متأخر عنك. لكنه أكثر شهرة منك بكثير “.
“أوه ~ يا لها من حركة قوية. لكن يمكنني أن أقول إنك غاضبة من صوتك “.
بدا أنه (سونغ شيه يون)، أحد أبناء الأرض الأسطوريين. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سمع باسمه عدة مرات من قبل، إلا أنه كان يعطي انطباعًا مختلفًا عما توقعه (سيول جيهو). ____
“هذا بالضبط ما تأمله. لكننا نتحدث عن رجل ليس لديه شيء يذهب إليه سوى قوته. لم أتوقع أي شيء منك، لذلك ليس لدي ما أخيب أمله أو أغضب منه “.
انتقال عقلي، أليس كذلك؟
“….”
“انظر، كان عليك أن تعاملني بشكل أفضل عندما أتيحت لك الفرصة. ماذا، كنت تعتقد حقًا أنني لن ألجأ إلى الطفيليات؟ حقًا؟”
“هذا مثالي. لقد أردت أن أقتلك في أكثر من مناسبتين. شكرا لك على الذهاب إلى الطفيليات. الآن يمكنني قتلك بفخر “.
تفاجأ (سيول جيهو) عندما رأى الشاب الضاحك.
لعق (سونغ شيه يون) شفتيه، ربما لأنه حصل على إجابة لم يكن يتوقعها.
قال (سونغ شيه يون) بابتسامة مبتهجة.
“مزاجك الحاد لم يذهب إلى أي مكان، أليس كذلك. حسنًا، هذا ما يجعلك ساحرة.”
“لا، أنت مخطئة.”
غمغم بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة على (سيو يوهوي)، التي حددها على أنها الأولي.
“همم؟” ماذا تقصد؟”
“هل تفكرين بنفس الطريقة، يو…؟”
“…مقزز.”
لقد أبدى تعبيرًا مريرًا دون أن ينهي سؤاله بينما كان (سيو يوهوي) تحدق به بعيون مليئة بالاشمئزاز والتعاطف.
كان تعبيرها من السعادة الحقيقية.
من الواضح أنها شعرت بالاشمئزاز. حتى أنها غطت فمها بيدها وتقيأت.
“كنت سأغادر بسلام من أجل الأيام الخوالي… لقد جلبتم هذا على أنفسكم.”
“…مقزز.”
ابتسمت (سيو يوهوي) بعينيها.
مسحت فمها وبصقت كلمة أخيرًا.
“…هاه!”
كان (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام. كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها (سيو يوهوي) اللطيفة مثل هذا التقزز والاشمئزاز من أي شخص.
“أنت!”
“… هذا قاسي. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك إذا كان هذا هو ما تشعر به حقًا … ”
سخر (سونغ شيه يون)، لكن (بيك هايجو) لم ترمش. بدلا من ذلك، نمت الابتسامة على وجهها فقط أكثر سمكا.
لا بد أن الأمر كان بمثابة صدمة لـ(سونغ شيه يون) أيضًا لأنه خدش رأسه بقوة.
“هذا هو المكان الذي كان فيه الجميع؟ لقد كان…”
“حسنا، سيئ للغاية.”
“أليس هذا صحيحا؟ الأولي، والثانية، و … آه، لم أراك منذ فترة، السادسة “.
هز كتفيه بينما كانت زاوية فمه ترتجف.
“كنت سأغادر بسلام من أجل الأيام الخوالي… لقد جلبتم هذا على أنفسكم.”
“بغض النظر عن مدى كرهكم لذلك، في النهاية، سينتهي بكم الأمر جميعًا تحملون أطفال هذا الرجل المثير للاشمئزاز وغير القابل للإصلاح. لذا كونوا فتيات جيدين وتقبلوا الأمر الآن، حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه نعم، أتذكر وحوش الروح والدواء الثمين الذي أعطيتني إياه كهدايا؟”
ارتفعت نية القتل من جسد (بيك هايجو). ومع ذلك، ارتعش (سونغ شيه يون) كما لو أن مجرد التفكير في هذا المستقبل الزائف جعله مبتهجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى (سونغ شيه يون) المبتسم باستمرار كان يحدق وعيناه ضيقتان.
“آه! وينطبق الشيء نفسه على الشعر الأحمر الجميل هناك أيضًا!”
“أوه من فضلك. كنت أشعر بالاشمئزاز منك، لكن هذا الرجل هو صديقي الحميم. بالطبع، لا بأس.”
رفعت “ذات الشعر الأحمر الجميل”، التي أشار إليها (سونغ شيه يون) الآن، حاجبها.
“لابد أنك سمعت بهذه المقولة، البطل يحب الكثير من النساء. بالنسبة لشخص مثلي، فإن وجود العديد من المحظيات أمر مسلم به “.
“هل تقول إنني السابعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت (بيك هايجو) من (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته. ثم بدأت عيناه تومضان بسرعة أكبر. كان ذلك لأن (بيك هايجو) تشبثت به عن كثب وشبكت ذراعها بذراعه.
“بينغو. لقد كنت أفاضل بينك وبين الفتاة ذات الصولجان، لكنك أفضل في نظري».
استرخت أكتاف (شاستيتي الماجنة) المتوترة، وأطلقت الصعداء.
“آه~ هل هذا صحيح؟ على الأقل أنت تعرف من هو الجميل… لسوء حظك، لدي معايير عالية. وأنت تفتقر بمسافة بعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – انتظر، دعني أنزل بنفسي إلى نفس مستوى ابن العاهرة هذا.
“لا تشغلي بالك. إن الفتاة المتغطرسة مثلك هي بالضبط النوع الذي أفضّله. ”
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك.
أوهيهيهيهي!
(سونغ شيه يون). على الرغم من أنه كان يواجه صعوبة في التحكم في ألوهيته في الوقت الحالي، في الوقت الذي كان فيه قائد الجيش السابع على الأرجح قد هُزم، فقد كان أقوى بطاقة للطفيليات.
ابتسم (سونغ شيه يون).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيا كان؟”
عبست (فاي سورا) وابتعدت بعد أن بصقت على الأرض.
كانت حواجب (روزيل) الطويلة والنحيلة مجعدة إلى حد العبوس. بدت وكأنها تعرضت لإهانة كبيرة.
“رائع… لقد سمعت الشائعات، لكن هذه هي المرة الأولى التي كانت فيها الشائعات غير مرغوب فيها. ”
“انظر، كان عليك أن تعاملني بشكل أفضل عندما أتيحت لك الفرصة. ماذا، كنت تعتقد حقًا أنني لن ألجأ إلى الطفيليات؟ حقًا؟”
لخص هذا أفكار الجميع الذين يراقبون (سونغ شيه يون).
“هل تفتقدونني يا رفاق؟ أراهن أنكم فعلتم. لكن يا له من عار، لقد تحولت بالفعل إلى الطفيليات “.
كانت (بيك هايجو) تتظاهر بالهدوء في لمحة، لكن حلقها كان يرتجف بشكل ملحوظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أنت…
ومع ذلك، فقد استعادت نفسها مرة أخرى. كانت تعرف جيدًا لماذا كان (سونغ شيه يون) يقول كل هذا.
(سيول جيهو)، الذي كان يبحث عن فرصة للهجوم المتسلل، كان في حيرة من أمره. رن صوت (بيك هايجو) فجأة داخل رأسه.
كان استفزاز العدو نقطة قوته وتخصصه. كان التواجد على الطرف المتلقي منه لمرة واحدة يتفاقم، لكن الرد عليه كان مثل الوقوع في مخططه.
“لدي رجل بالفعل.”
– انتظر، دعني أنزل بنفسي إلى نفس مستوى ابن العاهرة هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتمكن (أغنيس) و(فيليب مولر) من إغلاق فكيهما المسقطين. كانت وجوه (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) مشهدًا يستحق المشاهدة بشكل خاص.
‘همم؟’
– على الرغم من أنك تبدو طبيعية تمامًا… تنهد. هذا هو اجتماعنا الأول، ولكن يمكنني أن أقول أي نوع من الأشخاص أنت، لا، كنت.
(سيول جيهو)، الذي كان يبحث عن فرصة للهجوم المتسلل، كان في حيرة من أمره. رن صوت (بيك هايجو) فجأة داخل رأسه.
ولم يستجب الاثنان الآخران.
انتقال عقلي، أليس كذلك؟
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك.
“أنا لا أهتم بمشاعرك، ولكن لسوء حظك…”
بقيت نظرته على (تشونج تشوهونج) و(فاي سورا) للحظة، ثم التفت إلى (سيو يوهوي) و(بيك هايجو) و(أغنيس) وابتسم لهم واحدًا تلو الآخر.
اقتربت (بيك هايجو) من (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته. ثم بدأت عيناه تومضان بسرعة أكبر. كان ذلك لأن (بيك هايجو) تشبثت به عن كثب وشبكت ذراعها بذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا أغضبني.”
“لدي رجل بالفعل.”
“مزاجك الحاد لم يذهب إلى أي مكان، أليس كذلك. حسنًا، هذا ما يجعلك ساحرة.”
اختفت ضحكة (سونغ شيه يون)، على الرغم من أنه لا يزال يحافظ على ابتسامته.
ضحك (سونغ شيه يون).
“أوه؟ متى تعلمت الثانية كيف تغازل؟ ماذا، هل تريدني أن أغار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -شكراً دعونا نسرع.
“لا، أنا فقط أقول لك الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّت (أغنيس) على أسنانها.
“هاه، لا تذهبي بعيدا جدا. كيف هو أفضل مني؟ إذا كنت تريدين خداعي، يجب عليك على الأقل إحضار رجل في نفس المكانة مثلي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت قبضته على السيف بينما كان يهدد بالتهديد كما لو أن كبريائه أصيب بجروح بالغة.
سخر (سونغ شيه يون)، لكن (بيك هايجو) لم ترمش. بدلا من ذلك، نمت الابتسامة على وجهها فقط أكثر سمكا.
“نعم. لأنني لم أطرد. غادرت بمفردي “.
“أعتقد أنك على حق. إنه في مستوي مختلف تمامًا عنك. أشعر بالأسف حتى عند المقارنة بينكما “.
قال (سونغ شيه يون) بابتسامة مبتهجة.
“ههه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه~ هل هذا صحيح؟ على الأقل أنت تعرف من هو الجميل… لسوء حظك، لدي معايير عالية. وأنت تفتقر بمسافة بعيدة.”
“كما تعلم، دخل صديقي باراديس في وقت متأخر عنك. لكنه أكثر شهرة منك بكثير “.
لخص هذا أفكار الجميع الذين يراقبون (سونغ شيه يون).
تلاشت ابتسامة (سونغ شيه يون). لقد تذكر كيف كانت ملكة الطفيليات تذكر باستمرار أحد أبناء الأرض بعد أن قام بتبديل جانبه.
“أنت!”
“إنه أكثر قدرة منك، وشخصيته محترمة، ووسيم، ومهارته في السرير هي فقط… آه، أعتقد أنني لا أعرف عن آخر منذ أن لم أفعل ذلك معك. على الرغم من ذلك، أشك في أنك مميز مقارنة به “.
وبينما أحكم قبضته على سيفه، ظهرت شقوق على الجليد قبل أن يتحطم إلى آلاف القطع.
“هل كانت عادة هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هذا قاسي. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك إذا كان هذا هو ما تشعر به حقًا … ”
فوجئ (سيول جيهو) قليلاً برؤية طريقة (بيك هايجو) الساخرة.
“هل تفتقدونني يا رفاق؟ أراهن أنكم فعلتم. لكن يا له من عار، لقد تحولت بالفعل إلى الطفيليات “.
كانت أفضل في استفزاز الناس مما كان يعتقد في الأصل.
لا بد أن الأمر كان بمثابة صدمة لـ(سونغ شيه يون) أيضًا لأنه خدش رأسه بقوة.
حتى (سونغ شيه يون) المبتسم باستمرار كان يحدق وعيناه ضيقتان.
انتقال عقلي، أليس كذلك؟
“أوه نعم، هل تريدني أن أخبرك بشيء آخر؟ حتى (يوهوي)، التي كنت مفتونًا بها في الماضي، هي غارقة في حب صديقي “.
“أنت أكثر من مؤهلة للتنافس على منصب الزوجة. لهذا السبب أنت في المركز الرابع. بالنسبة للسجل، الثالثة هي أميرة هارامارك. يمكن أن يستمتع اثنان منكم بالعمل معًا. ”
“…هاه!”
“لا، انتظري قليلاً يا فتاة. لم أرهم منذ فترة. اسمحي لي على الأقل أقول “مرحبًا”.
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك.
“لا تشغلي بالك. إن الفتاة المتغطرسة مثلك هي بالضبط النوع الذي أفضّله. ”
“أفهم أنك تحاولين إغضابي، لكن هذا أمر مبالغ فيه. مهارة في السرير؟ (يوهوي) غارقة في حبه؟ كلاكما تحبان نفس الشخص ؟ بوهاهاها! إذا كنت ستختلقين شيئًا ما، على الأقل اختلقيه جي…”
لم يستطع (سونغ شيه يون) إخفاء صدمته.
ومع ذلك، لم يستطع الانتهاء من الحديث بينما كانت (سيو يوهوي) تبتسم ببراعة وترتبط بذراع (سيول جيهو) اليسرى. انحنت برفق على كتفه وأعطته ابتسامة حلوة.
“أيا كان.”
ثم تحدثت.
“أيا كان.”
“إنها تقول الحقيقة”.
—هل أنا؟
كان تعبيرها من السعادة الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، كيف تشعر؟”
اختفت الابتسامة على وجه (سونغ شيه يون) دون أي أثر.
مع نفخة هادئة، نظر إلى أسفل في (سيول جيهو) بعيون مليئة بنية القتل. إذا كانت النظرات قادرة على القتل، لكان من الممكن أن يتمزق (سيول جيهو) إلى أشلاء آلاف المرات.
“أنت… من أنت بحق الجحيم؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (سونغ شيه يون) إلى أسفل.
“همم؟” ماذا تقصد؟”
—… إذن أنت تقول.
“لم أكن أعرف أنك عاهرة ذات وجهين. ألم تكوني تشعري بالاشمئزاز كلما لمست رجلاً؟”
ابتسم (سونغ شيه يون).
“أوه من فضلك. كنت أشعر بالاشمئزاز منك، لكن هذا الرجل هو صديقي الحميم. بالطبع، لا بأس.”
“هذا صحيح. سواء انشققت إلى الطفيليات أم لا، ما علاقة هذا بي بحق الجحيم؟”
“….”
فوجئ (سيول جيهو) قليلاً برؤية طريقة (بيك هايجو) الساخرة.
“أوه نعم، أتذكر وحوش الروح والدواء الثمين الذي أعطيتني إياه كهدايا؟”
ثم تحدثت.
ابتسمت (سيو يوهوي) بعينيها.
كانت أفضل في استفزاز الناس مما كان يعتقد في الأصل.
“لم يكن لدي الكثير من الاستخدام لها، لذلك احتفظت بها في مخزني. لكن انتهى بي الأمر بترك صديقي يأكل كل شيء… هذا جيد، أليس كذلك؟ ”
كانت (فاي سورا) معقولة. بابتسامة، مدت ذراعيها وعانقت (سيول جيهو) من الخلف.
“…ماذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز كتفيه بينما كانت زاوية فمه ترتجف.
“لا ينبغي أن تهتم، أليس كذلك؟ لقد أعطيتها لي، بعد كل شيء “.
خرج (سونغ شيه يون) فجأة من حالته المذهولة وتمتم.
سعل (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أبدى تعبيرًا مريرًا دون أن ينهي سؤاله بينما كان (سيو يوهوي) تحدق به بعيون مليئة بالاشمئزاز والتعاطف.
“هل كانت نونا عادة مثل هذا أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم مرة أخرى، كانت النساء اللواتي عينهن كأعضاء في حريمه يتشبثن برجل آخر ويسخرن منه. كان من المنطقي بالنسبة له أن يتفاعل بهذه الطريقة.
لم يكن يعرف كم تكره (سيو يوهوي) (سونغ شيه يون)، ولكن الآن بعد أن نظر إليها، لم تخسر أمام (بيك هايجو) شبرًا واحدًا.
مسحت فمها وبصقت كلمة أخيرًا.
لم يكن هذا كل شيء.
من الواضح أنها شعرت بالاشمئزاز. حتى أنها غطت فمها بيدها وتقيأت.
قامت (روزيل)، التي كانت تستمع بهدوء إلى هذا التبادل، بلعق شفتيها. وسرعان ما نزلت من السماء، ودارت حول (سيول جيهو)، ثم لفّت ذراعي (يون يوري) بهدوء حول وجه (سيول جيهو).
“بغض النظر عن مدى كرهكم لذلك، في النهاية، سينتهي بكم الأمر جميعًا تحملون أطفال هذا الرجل المثير للاشمئزاز وغير القابل للإصلاح. لذا كونوا فتيات جيدين وتقبلوا الأمر الآن، حسنًا؟”
– آسف، أنت حر في أن تكون معجبًا بي، لكن لدي أيضًا شريك وعدت به مستقبلي ~
ابتهج (سونغ شيه يون) عندما رآهم.
برزت علامة الجمال تحت عينيها وهي تبتسم ببراعة.
ضحك (سونغ شيه يون).
كانت (فاي سورا) معقولة. بابتسامة، مدت ذراعيها وعانقت (سيول جيهو) من الخلف.
“بغض النظر عن مدى كرهكم لذلك، في النهاية، سينتهي بكم الأمر جميعًا تحملون أطفال هذا الرجل المثير للاشمئزاز وغير القابل للإصلاح. لذا كونوا فتيات جيدين وتقبلوا الأمر الآن، حسنًا؟”
“بيييه~”
كان تعبيرها من السعادة الحقيقية.
لم تنس أن تبرز لسانها وتسخر من (سونغ شيه يون).
ثرثر (سونغ شيه يون).
مع عدم وجود مساحة تتناسب معها، كانت (أغنيس) تتسكع قبل أن تسعل برفق وتمسك برفق بكم (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيا كان؟”
“أوه….”
تنهدت (روزيل) بهدوء وهي تنظر إلى الشاب بلا كلام. تشابكت ذراعيها ونظرت إليه نظرة شفقة.
محاطًا بخمس نساء في لحظة، أدار (سيول جيهو) عينيه بهدوء. لقد فهم سبب قيامهم بذلك، لكنه لم يستطع منع نفسه من الاحمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت ابتسامة (سونغ شيه يون). لقد تذكر كيف كانت ملكة الطفيليات تذكر باستمرار أحد أبناء الأرض بعد أن قام بتبديل جانبه.
“….”
وبينما أحكم قبضته على سيفه، ظهرت شقوق على الجليد قبل أن يتحطم إلى آلاف القطع.
من ناحية أخرى، كان وجه (سونغ شيه يون) مشهدا يستحق المشاهدة. تيبس وجهه بشدة لدرجة أنه سيتحطم إذا نقر عليه أي شخص بخفة.
انطلقت طاقة السيف على شكل هلال أبيض وسقطت بشكل حاد.
ثم مرة أخرى، كانت النساء اللواتي عينهن كأعضاء في حريمه يتشبثن برجل آخر ويسخرن منه. كان من المنطقي بالنسبة له أن يتفاعل بهذه الطريقة.
من الواضح أنها شعرت بالاشمئزاز. حتى أنها غطت فمها بيدها وتقيأت.
على الرغم من أن هذا لم يكن سوى نسج من خياله لم يتحقق بعد، إلا أن (سونغ شيه يون) كان مليئًا بالرغبة في تحقيق هذا الحلم في المستقبل القريب.
كما نظر إلى (فيليب مولر)، الذي انشقت عيناه في حالة صدمة.
لو كانت (تيريزا)، التي عينها كعضوة ثالثة في الحريم، موجودة هنا، لكان ذلك قد وضع المسمار في النعش.
ومع ذلك، فقد استعادت نفسها مرة أخرى. كانت تعرف جيدًا لماذا كان (سونغ شيه يون) يقول كل هذا.
“حسنًا”.
“هذا بالضبط ما تأمله. لكننا نتحدث عن رجل ليس لديه شيء يذهب إليه سوى قوته. لم أتوقع أي شيء منك، لذلك ليس لدي ما أخيب أمله أو أغضب منه “.
خرج (سونغ شيه يون) فجأة من حالته المذهولة وتمتم.
“لا، أنت مخطئة.”
“هذا أغضبني.”
(سونغ شيه يون). على الرغم من أنه كان يواجه صعوبة في التحكم في ألوهيته في الوقت الحالي، في الوقت الذي كان فيه قائد الجيش السابع على الأرجح قد هُزم، فقد كان أقوى بطاقة للطفيليات.
مع نفخة هادئة، نظر إلى أسفل في (سيول جيهو) بعيون مليئة بنية القتل. إذا كانت النظرات قادرة على القتل، لكان من الممكن أن يتمزق (سيول جيهو) إلى أشلاء آلاف المرات.
ابتسم (سونغ شيه يون).
“أنتم جميعًا تضغطون حقًا لمجرد أنني كنت أمزح قليلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع… لقد سمعت الشائعات، لكن هذه هي المرة الأولى التي كانت فيها الشائعات غير مرغوب فيها. ”
خرج صوت تقشعر له الأبدان.
قطع نفسه في منتصف جملته وأرجح سيفه الطويل إلى اليسار مثل ومضة من البرق.
“كنت سأغادر بسلام من أجل الأيام الخوالي… لقد جلبتم هذا على أنفسكم.”
كانت (فاي سورا) معقولة. بابتسامة، مدت ذراعيها وعانقت (سيول جيهو) من الخلف.
ثبت قبضته على السيف بينما كان يهدد بالتهديد كما لو أن كبريائه أصيب بجروح بالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – آسف، أنت حر في أن تكون معجبًا بي، لكن لدي أيضًا شريك وعدت به مستقبلي ~
“حسنا. سواء كنتم تقولون الحقيقة أو تكذبون، سأقتل ذلك الوغد الصغير. دعنا نرى ما إذا كان يمكنك الضحك بعد ذلك “.
من ناحية أخرى، كان وجه (سونغ شيه يون) مشهدا يستحق المشاهدة. تيبس وجهه بشدة لدرجة أنه سيتحطم إذا نقر عليه أي شخص بخفة.
في اللحظة التالية، هجم (سونغ شيه يون) بقوة في مفاجأة.
خرج (سونغ شيه يون) فجأة من حالته المذهولة وتمتم.
انطلقت طاقة السيف على شكل هلال أبيض وسقطت بشكل حاد.
“إيا ~”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : نزول الملكة (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
“لا، أنت مخطئة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات