الخروج عن المسار
>>>>>>>>> الخروج عن المسار <<<<<<<<
أغمض (سيول جيهو) عينيه في تلك اللحظة حيث انفجرت موجة ضخمة من الضوء أمامه مع التنفس الصاخب. أصوات طقطقة النيران المشتعلة حول أذنيه. لم يستطع أن يسمع أو يشعر بأي شيء آخر غير هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اعتقدت أن قائد الجيش السابع سيكون كافياً لرعاية أي متغير غير متوقع.
سرعان ما فتح (سيول جيهو) عينيه، واتسعا ببطء.
“يورياااا!”
كواااااا!
[تذوق دواءك الخاص!]
كان التنفس لا يزال يتم إطلاقه. ومع ذلك، لم يصل إلى فريق البعثة.
ثم اختفت مع تلك الكلمات الأخيرة.
هل كان طوله حوالي ثمانية أمتار؟ كان الجزء العلوي من جسمه، بما في ذلك رقبته، طويلًا مثل الزرافة، وكان الجزء السفلي من جسمه نحيفًا مثل جسم الغزال. وكان له ذيل طويل ذو خمسة ألوان يمتد مثل ذيل الطاووس، وله فك طائر السنونو ومنقار دجاجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زووونغ!
كان هذا الطائر الجميل والنبيل يطفو أمام فريق البعثة. كان يغطي نفسه بأجنحته، وكان يأخذ نفسًا مخيفًا ويتحمله.
غير قادرة على التخلص من ندمها، حلقت (كينديس المستبدة) في الهواء ونظرت إلى الوراء إلى (سيول جيهو).
“لقد عدنا!”
كانت ملكة الطفيليات، التي كانت تجلس على عرشها تشاهد الحرب في حصن تيغول.
في تلك اللحظة، ضرب صوت كان يتنفس بصعوبة آذانهم.
ومع ذلك، في تلك اللحظة –
“آسف على التأخير! لكننا حاولنا العودة في أسرع وقت ممكن …! ”
—….
كان (مارسيل غيونيا) يلهث على ركبتيه، وحبات العرق تقطر من رأسه مثل المطر.
عند رؤية (كينديس المستبدة) تمر عبر الأضواء النجمية، انفتحت عينا (سيول جيهو).
وهذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافحت بشدة، وتخلصت من العنقاء الذي يهاجمها بجنون ونهضت. لم يكن لديها الوقت للتعامل مع خصومها، خططت للتوجه مباشرة إلى الألوهية. لكن…
“هذا هو الفرخ الصغير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، أغلق الصدع المكاني تمامًا.
رمش (سيول جيهو) بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشخص تحول إلى تنين عظام في عملية قبول السمة الشريرة، كان طائر العنقاء عدوًا مثاليًا لها تقريبًا.
لم يكن (كينديس المستبدة) مختلفًا. كانت ترفرف بأجنحتها العظمية الكبيرة، تحدق في دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت (كينديس المستبدة) التي كانت تخطط للعبور إلى الفضاء بقوة القصور الذاتي، في اللحظة الأخيرة.
…. بحق الجحيم.”
كانت خطتها بسيطة. كانت تستمر في طريقها، وتستعيد ألوهية تيمبرانس، ثم تهرب على الفور من هذا العالم.
لم تستطع الانتهاء من قول الكلمات، “من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحين.
كان الوضع ببساطة سخيفًا للغاية.
بسماع هذا، نفد صبر (كينديس المستبدة).
أدركت أن الإمساك بكلا الأرنبين سيكون أمرًا صعبًا للغاية، فاختارت التركيز على (سيول جيهو). على الرغم من أنها هاجمت في عجلة من أمرها، إلا أنها كانت لا تزال على وشك النجاح.
بدت (كينديس المستبدة) مريرة ومستاءة للغاية، وهي تحدق في طائر العنقاء بنية قتل مشتعلة.
—….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ذلك، ابتسمت بشكل مشرق وأعطت تنين العظام المذهول إبهامًا لأعلى.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، ظهر طائر من العدم وصد هجومها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ العنقاء أيضًا. بالطبع، لم يستلقي فقط ويتلقى هجومها.
—تبًا…
-عليك اللعنة!
لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى المرة الثانية التي يحدث فيها هذا. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه المصادفات في العالم؟
ثم تحدثت بجدية.
اللعنة.
“-أنت…!”
في هذه المرحلة، بدأت تتساءل عما إذا كان هذا الكوكب المسمى باراديس ينحاز بالفعل إلى جانب هذا الرجل.
ثم تحدثت بجدية.
كانت مندهشة لدرجة أنها أوقفت أنفاسها دون وعي.
يجب أن يكون قلب الطاولة في لحظة حرجة شيئًا يمكن لأي شخص القيام به. حتى بضع ثوانٍ كانت جيدة. إذا ظهرت فجوة صغيرة، فسوف تغتنم الفرصة وتضرب ضربة قاتلة ل(سيول جيهو).
كان العدو لا يزال في حالة جيدة. على الرغم من أن نصف جسمها أصبح مصبوغًا بلون أنفاسها، إلا أن هذا اللون التهمته النيران القرمزية بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – آه …!
ثم شحذت عيون العنقاء التي استعادت ألوانها الأصلية في ومضة، ثم توجهت نحو (كينديس المستبدة) برفرفة قوية لأجنحتها.
عند رؤية (كينديس المستبدة) تمر عبر الأضواء النجمية، انفتحت عينا (سيول جيهو).
– كيوك!
“أوهيهيهيهي! الجميع ~! تعال هنا وانظر! هناك سحلية عظمية غاضبة هنا!”
عندما قبلت (كينديس المستبدة) التحدي على مضض، اشتبك وجودان قويان في الهواء.
— وااااه!
(كينديس المستبدة)، التي طارت في لحظة، تنفست مرة أخرى. في الوقت نفسه، نزلت فجأة واندفعت إلى العنقاء.
[…ماذا؟]
كونغ!
الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يكن هناك شيء للتفكير فيه. إذا ترددت أكثر من ذلك، فقد لا يكون الهروب خيارًا لأن شجرة العالم ستعيقها بالتأكيد بعد استعادة الهيمنة على هذا العالم.
تزلزلت الأرض من الاصطدام الثقيل.
– كوكوك!
ومع ذلك، على الرغم من هجومها بنجاح على العنقاء، شعرت (كينديس المستبدة) أن ساقيها تصبحان ساخنتين.
– شجرة العالم …!
لم تكن مخطئة. رقبة العنقاء الطويلة التي تشبه الزرافة. أدارت رأسها وواجهت (كينديس المستبدة)، وفتحت فمها، وأطلقت موجة من اللهب الأحمر الساطع من منقارها.
ما رأته هو رمح النقاء، وهو يستدير ويطير نحوها.
—!?
كانت في مكان مميز من حيث المسافة. سيكون من السخف للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق حتى هذا. وهكذا، انقضت للأسفل، متجهة نحو ألوهية تيمبرانس بسرعة قصوى.
كانت (كينديس المستبدة) مذهولة للغاية. كانت عظامها، التي تحيط بها النيران، تذوب بينما تنبعث منها بخار أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (أوشينو اورارا) أخرجت شفتها السفلية.
حتى عندما حاولت إخمادهم في حالة من الخوف، اشتعلت النار في اللحظة التالية وعذبوها إلى ما لا نهاية. على الرغم من أنها عادت إلى شكلها الحقيقي في حالة ضعف، إلا أنه لا يزال من الصعب تصديق ذلك.
ما رأته هو رمح النقاء، وهو يستدير ويطير نحوها.
“-أنت…!”
—آآآآك!
طارت (كينديس المستبدة) على عجل إلى الخلف وضربتها بذيلها بشدة.
عند رؤية (كينديس المستبدة) تمر عبر الأضواء النجمية، انفتحت عينا (سيول جيهو).
[آك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طائر العنقاء الذي يطاردها بجنون لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. وانقض على التنين العظمي واصطدم به بعنف.
صرخ العنقاء أيضًا. بالطبع، لم يستلقي فقط ويتلقى هجومها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحين.
[هذا مؤلم، أيتها السحلية الطفيلية اللعينة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقعة!
لوح بجناحه الحارق، وهجم بمخالبه في (كينديس المستبدة).
اخترق ضوء الفجر عندما انقسمت السماء إلى نصفين. ومن هذه الفجوة، ظهرت مجموعات مبهرة من الضوء.
تشيك! خرجت كمية لا بأس بها من البخار من العظام الممزقة.
كانت مندهشة لدرجة أنها أوقفت أنفاسها دون وعي.
-عليك اللعنة!
كان هذا هو الحال.
بعد القتال على مسافة قريبة هكذا، تنفست (كينديس المستبدة) مرة أخرى وحلقت بسرعة. في هذه الأثناء، نظرت إلى الأرض، وتساءلت عما إذا كان بإمكانها قتل (سيول جيهو). ومع ذلك، اضطرت إلى الاستسلام في اللحظة التالية.
في هذه المرحلة، بدأت تتساءل عما إذا كان هذا الكوكب المسمى باراديس ينحاز بالفعل إلى جانب هذا الرجل.
كان ذلك لأن العنقاء لاحظت نيتها وعرقل طريقها على الفور. ومما زاد الطين بلة، بدأ فريق البعثة في التحرك مرة أخرى. خرج (سيول جيهو) من ذهوله وأمر المجموعة بمساعدة العنقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زووونغ!
بدت (كينديس المستبدة) مريرة ومستاءة للغاية، وهي تحدق في طائر العنقاء بنية قتل مشتعلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ العنقاء أيضًا. بالطبع، لم يستلقي فقط ويتلقى هجومها.
ومع ذلك، فقد قبلت ما كان حقيقة لا يمكن إنكارها. لم يكن الطائر الغريب مجرد وحش روح بسيط. كان بإمكانها أن تعرف على الأقل هذا القدر من تبادلهم القصير.
“لقد كنت قريبًا حقًا، أيها التنين الجبار.”
كانت صفتها الخالدة شيئًا واحدًا، ولكن أكثر ما أزعجها هو أن طاقته كانت عكس طاقتها تمامًا.
لقد تحملت كل أنواع الخطر للتخلص من (تيمبرانس الهائج). ونتيجة لذلك، لم تتمكن من فعل أي شيء بشأن طائر العنقاء واحد وكانت مشغولة في تفادي هجماته. كائن آخر يتنافس، لا، بل أقوي من (تيمبرانس الهائج) سينضم إلى هذه المعركة؟
كشخص تحول إلى تنين عظام في عملية قبول السمة الشريرة، كان طائر العنقاء عدوًا مثاليًا لها تقريبًا.
عند رؤية (كينديس المستبدة) تمر عبر الأضواء النجمية، انفتحت عينا (سيول جيهو).
ستكون قصة مختلفة إذا قاتلته منذ البداية في حالتها الذروة. ومع ذلك، في حالتها المتهالكة الحالية، لم يكن الخصم الذي يمكن أن تنهيه في فترة قصيرة من الزمن.
“لا تدعوها تأخذ هذا الشيء!”
أثناء الطيران إلى الجانب لتفادي موجة أخرى من النيران، فكرت (كينديس المستبدة) دون وعي في التراجع. عندما أدركت ذلك، أصابتها المرارة لكنها لم تستطع إنكار هذه الحقيقة.
وهكذا، اختفى قائدا الجيش اللذان كادا أن يدمرا عالم الروح.
الآن، كان هناك شيء واحد فقط كانت متأكدة منه. لقد تجاوزت موارد خصومها مواردها بظهور العنقاء.
كان هذا هو الحال.
في أي يوم آخر، كانت ستختار الهروب دون حتى التفكير في الأمر. لكن سبب بقائها حتى وهي تعلم أنها لا تستطيع الوصول إلى ذلك الرجل كان ببساطة لأنها لم تستطع تصديق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اعتقدت أن قائد الجيش السابع سيكون كافياً لرعاية أي متغير غير متوقع.
– كيوك!
من الواضح الآن أنه لم يكن الوقت المناسب للتركيز على عاهرة واحدة مضطربة.
يجب أن أهرب مع ذيلي بين ساقي دون أن أنجز أي شيء؟
كانت في مكان مميز من حيث المسافة. سيكون من السخف للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق حتى هذا. وهكذا، انقضت للأسفل، متجهة نحو ألوهية تيمبرانس بسرعة قصوى.
حقاً؟
بالطبع، لم يكن ذلك كافيًا لجعل (كينديس المستبدة) تتزحزح، خاصة بالنظر إلى الاختلاف في وزنهم وقوتهم، لكنه بالتأكيد أخر توقيتها للحظة.
غير قادرة على التخلص من ندمها، حلقت (كينديس المستبدة) في الهواء ونظرت إلى الوراء إلى (سيول جيهو).
في ذلك المكان، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء نقي.
يجب أن يكون قلب الطاولة في لحظة حرجة شيئًا يمكن لأي شخص القيام به. حتى بضع ثوانٍ كانت جيدة. إذا ظهرت فجوة صغيرة، فسوف تغتنم الفرصة وتضرب ضربة قاتلة ل(سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟]
كان ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد القتال على مسافة قريبة هكذا، تنفست (كينديس المستبدة) مرة أخرى وحلقت بسرعة. في هذه الأثناء، نظرت إلى الأرض، وتساءلت عما إذا كان بإمكانها قتل (سيول جيهو). ومع ذلك، اضطرت إلى الاستسلام في اللحظة التالية.
توقفت (كينديس المستبدة)، التي كانت تلقي نظرة خاطفة على الأرض بينما كانت تركز على تفادي هجمات العنقاء، فجأة عن الطيران.
أمطرت أضواء النجوم التي استدعتها (سيو يوهوي) مثل زخات الشهب. سقطت أضواء النجوم الممطرة بشكل مثالي أمام مسار (كينديس المستبدة).
لم يكن أمامها خيار لأن كل خلية في جسدها كانت تتفاعل مع تموج الطاقة القادمة من مسافة بعيدة.
عبس (سيول جيهو)، الذي كان يتابع (كينديس المستبدة) بعينيه. يبدو أنها كانت تهدف إليه قبل ثانية واحدة فقط، لكنها الآن كانت تطير فجأة في الاتجاه المعاكس.
قوة مرعبة تنافس إلهًا تعديت ببطء على الأرض كما لو كانت لتأكيد ملكيتها الأصلية عليها.
(كينديس المستبدة)، التي طارت في لحظة، تنفست مرة أخرى. في الوقت نفسه، نزلت فجأة واندفعت إلى العنقاء.
هذه الظاهرة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟]
– آه …!
[آك!]
كانت شجرة العالم قد تم إحياؤها بالكامل. على وجه الدقة، كان يجب أن تنتهي من تطورها إلى مرحلة البلوغ!
لقد اقتربت!
لقد تحملت كل أنواع الخطر للتخلص من (تيمبرانس الهائج). ونتيجة لذلك، لم تتمكن من فعل أي شيء بشأن طائر العنقاء واحد وكانت مشغولة في تفادي هجماته. كائن آخر يتنافس، لا، بل أقوي من (تيمبرانس الهائج) سينضم إلى هذه المعركة؟
فتحت عينيها بشكل ساخر، ولوحت بيدها كما لو كانت تتباهى بالشيء الذي كانت تحمله.
لن ينتهي الأمر عند هذا الحد. منذ أن استعادت شجرة العالم طاقتها، يجب أن يستعيد ملوك الروح والأرواح المتبقية قوتهم قريبًا.
بسماع هذا، نفد صبر (كينديس المستبدة).
بمجرد أن وصلت أفكار (كينديس المستبدة) إلى هنا، قررت على الفور.
قامت ملكة الطفيليات، التي لم ترفع عينيها عن الإسقاط، بإمالة رأسها للخلف للمرة الأولى.
التراجع.
“لا!”
الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يكن هناك شيء للتفكير فيه. إذا ترددت أكثر من ذلك، فقد لا يكون الهروب خيارًا لأن شجرة العالم ستعيقها بالتأكيد بعد استعادة الهيمنة على هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفعت يدها بنظرة جانبية.
–يييييييجججههه!
–يييييييجججههه!
وهكذا، أيقظت طاقتها لفتح باب لباراديس، لكنها تراجعت مرة أخرى. خطرت ببالها فكرة فجأة.
كان هناك سبب واضح لإرسال ملكة الطفيليات (كينديس المستبدة) إلى عالم الروح.
—آه!
كانت صفتها الخالدة شيئًا واحدًا، ولكن أكثر ما أزعجها هو أن طاقته كانت عكس طاقتها تمامًا.
بالنظر إلى الوراء، كان هناك شيء واحد كان عليها القيام به بغض النظر عن أي شيء. نعم، فشلت في التغلب على عالم الروح.
“… هل تريد ذلك؟”
نعم، لقد فشلت في قتل أو حتى إيقاف (سيول جيهو). ولكن حتى لو كان عليها أن تتراجع، فإنها لا تستطيع أن تفعل ذلك دون استعادة “ألوهية” تيمبرانس.
“لقد خطفته ~ خطفته ~”
وإلا فلن يكون لها وجه لتقف أمام ملكة الطفيليات.
—!
“أرغ..!” أنت مشكلة حتى وأنت ميت!!
إذا نظرنا إلى الوراء عن طريق الصدفة، فإن (كينديس المستبدة) ضغطت على أسنانها. كان الباب الذي فتحته بقوة ينهار ويغلق.
عندما تذكرت (تيمبرانس الهائج)، صرت (كينديس المستبدة) على أسنانها.
لم يكن (كينديس المستبدة) مختلفًا. كانت ترفرف بأجنحتها العظمية الكبيرة، تحدق في دهشة.
-عليك اللعنة! عليك اللعنة!!
غير قادرة على التخلص من ندمها، حلقت (كينديس المستبدة) في الهواء ونظرت إلى الوراء إلى (سيول جيهو).
من ناحية أخرى، أدارت جسدها، ألقت باللوم على نفسها لعدم قتل (سيول جيهو) عندما أتيحت لها الفرصة.
لوح بجناحه الحارق، وهجم بمخالبه في (كينديس المستبدة).
كانت في مكان مميز من حيث المسافة. سيكون من السخف للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق حتى هذا. وهكذا، انقضت للأسفل، متجهة نحو ألوهية تيمبرانس بسرعة قصوى.
صرخت (كينديس المستبدة) من الألم الحاد.
عبس (سيول جيهو)، الذي كان يتابع (كينديس المستبدة) بعينيه. يبدو أنها كانت تهدف إليه قبل ثانية واحدة فقط، لكنها الآن كانت تطير فجأة في الاتجاه المعاكس.
كانت ملكة الطفيليات، التي كانت تجلس على عرشها تشاهد الحرب في حصن تيغول.
‘…هاه؟’
كانت خطتها بسيطة. كانت تستمر في طريقها، وتستعيد ألوهية تيمبرانس، ثم تهرب على الفور من هذا العالم.
اتسعت عيون (سيول جيهو) بعد أن نظر إلى الاتجاه الذي كانت تطير إليه (كينديس المستبدة).
أوقف ساقيه اليائستين وقام بالركض، وألقى رمح النقاء بكل قوته.
كان المكان الذي هلك فيه (تيمبرانس الهائج).
[ماذا؟]
في ذلك المكان، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء نقي.
“لقد خطفته ~ خطفته ~”
كان الضوء اللامع مرئيًا بوضوح حتى مع المسافة بينهما.
كان المكان الذي هلك فيه (تيمبرانس الهائج).
في تلك اللحظة، لسبب غير معروف –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كيوك!
“أوقفوها!!!!”
“لقد كنت قريبًا حقًا، أيها التنين الجبار.”
صرخ (سيول جيهو) في الجزء العلوي من رئتيه وحتى قام بتنشيط أقراط فيستينا.
كانت صفتها الخالدة شيئًا واحدًا، ولكن أكثر ما أزعجها هو أن طاقته كانت عكس طاقتها تمامًا.
كان لديه شعور بأنه اضطر إلى إيقافها بغض النظر عن أي شيء.
اخترق ضوء الفجر عندما انقسمت السماء إلى نصفين. ومن هذه الفجوة، ظهرت مجموعات مبهرة من الضوء.
على الرغم من أنه ركض مع حلق فيستينا الذي تم تنشيطه ثلاث مرات، إلا أنه لم يستطع اللحاق ب(كينديس المستبدة) ، التي تجاهلت كل شيء آخر وطارت بسرعتها القصوى. في الواقع، كانت توسيع الفجوة شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحين.
ومع ذلك، في تلك اللحظة –
شدّت (كينديس المستبدة) يدها وحدثت العاصفة التي أفلتت بعرض شعرة في وقت واحد.
قرقعة!
ونتيجة لذلك، تمزق جناح (كينديس المستبدة)، ومالت بشدة إلى الجانب.
اخترق ضوء الفجر عندما انقسمت السماء إلى نصفين. ومن هذه الفجوة، ظهرت مجموعات مبهرة من الضوء.
[ماذا؟]
المستوى 8، قديسة أتيرا -قداس النجوم.
اللعنة.
أمطرت أضواء النجوم التي استدعتها (سيو يوهوي) مثل زخات الشهب. سقطت أضواء النجوم الممطرة بشكل مثالي أمام مسار (كينديس المستبدة).
عندما قبلت (كينديس المستبدة) التحدي على مضض، اشتبك وجودان قويان في الهواء.
للاختراق أم للرجوع؟
إذا لم يوقفها صوت الفضاء المشوه، فربما تكون قد فعلت ذلك حقًا.
اختارت (كينديس المستبدة) الأول.
“… هل تريد ذلك؟”
حمت نفسها قدر الإمكان بالسحر، وطارت مباشرة عبر أضواء النجوم.
[…ماذا؟]
-كيييو!!
لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى المرة الثانية التي يحدث فيها هذا. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه المصادفات في العالم؟
تسلل ألم محطم للعظام أينما ضربت أضواء النجوم، لكنها صمدت أمام الألم بقدرتها الخارقة على التحمل ولم تتوقف عن الطيران. ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من التباطؤ.
– آه …!
وهي تئن من الألم، مدت (كينديس المستبدة) يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استفزتها (أوشينو اورارا) مرة أخرى، لكن (كينديس المستبدة) لم تقع في الفخ للمرة الثانية.
زووونغ!
كانت في مكان مميز من حيث المسافة. سيكون من السخف للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق حتى هذا. وهكذا، انقضت للأسفل، متجهة نحو ألوهية تيمبرانس بسرعة قصوى.
ثم، انقسم الفضاء أمام ألوهية تيمبرانس، وكشف الكون المظلم عن نفسه.
كان الضوء اللامع مرئيًا بوضوح حتى مع المسافة بينهما.
كانت خطتها بسيطة. كانت تستمر في طريقها، وتستعيد ألوهية تيمبرانس، ثم تهرب على الفور من هذا العالم.
-كواااااااه!
لم يتبقى إلا القليل!
كان (مارسيل غيونيا) يلهث على ركبتيه، وحبات العرق تقطر من رأسه مثل المطر.
عند رؤية (كينديس المستبدة) تمر عبر الأضواء النجمية، انفتحت عينا (سيول جيهو).
كواااااا!
“أرجوكِ!
اللعنة.
أوقف ساقيه اليائستين وقام بالركض، وألقى رمح النقاء بكل قوته.
نعم، لقد فشلت في قتل أو حتى إيقاف (سيول جيهو). ولكن حتى لو كان عليها أن تتراجع، فإنها لا تستطيع أن تفعل ذلك دون استعادة “ألوهية” تيمبرانس.
—!
إذا نظرنا إلى الوراء عن طريق الصدفة، فإن (كينديس المستبدة) ضغطت على أسنانها. كان الباب الذي فتحته بقوة ينهار ويغلق.
شعرت بالرمح الذي يستهدف مؤخرة رأسها، وسرعان ما لوت (كينديس المستبدة) جسدها. نظرًا لأنه لم يكن هجومًا ذا تأثير واسع مثل قداس النجوم، فقد رأت أنه لا توجد حاجة لتغيير المسار أو المخاطرة.
بدت (كينديس المستبدة) مريرة ومستاءة للغاية، وهي تحدق في طائر العنقاء بنية قتل مشتعلة.
ووووش!
يجب أن يكون قلب الطاولة في لحظة حرجة شيئًا يمكن لأي شخص القيام به. حتى بضع ثوانٍ كانت جيدة. إذا ظهرت فجوة صغيرة، فسوف تغتنم الفرصة وتضرب ضربة قاتلة ل(سيول جيهو).
تماما كما توقعت، تجاوزها رمح النقاء بهامش صغير. ومع ذلك، مال جسدها إلى الجانب بسبب ذلك، وضرب الرمح الأخضر الذي طار في اللحظة التالية جناحها.
تراجع (سيول جيهو) قليلاً من الاضطرار إلى رمي رمحه، لذلك صرخ في الرماة الذين يركضون أمامه.
—آآآآك!
أدركت أن الإمساك بكلا الأرنبين سيكون أمرًا صعبًا للغاية، فاختارت التركيز على (سيول جيهو). على الرغم من أنها هاجمت في عجلة من أمرها، إلا أنها كانت لا تزال على وشك النجاح.
صرخت (كينديس المستبدة) من الألم الحاد.
في أي يوم آخر، كانت ستختار الهروب دون حتى التفكير في الأمر. لكن سبب بقائها حتى وهي تعلم أنها لا تستطيع الوصول إلى ذلك الرجل كان ببساطة لأنها لم تستطع تصديق ذلك.
الشخص الذي أطلق الرمح كانت (بيك هايجو). بعد رؤية رمية رمح (سيول جيهو)، تنبأت بتحرك (كينديس المستبدة) القادم وأطلقت رمحها إلى الأمام، وانتهت من جميع الحسابات في جزء من الثانية.
‘…هاه؟’
ونتيجة لذلك، تمزق جناح (كينديس المستبدة)، ومالت بشدة إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدت (كينديس المستبدة) أعصابها تمامًا وأرادت مطاردة (أوشينو اورارا). لن تكون راضية حتى تستعيد ألوهية تيمبرانس وتشرب دم تلك الشريرة!
طائر العنقاء الذي يطاردها بجنون لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. وانقض على التنين العظمي واصطدم به بعنف.
غير قادرة على التخلص من ندمها، حلقت (كينديس المستبدة) في الهواء ونظرت إلى الوراء إلى (سيول جيهو).
تماماً كما فعلت به.
ونتيجة لذلك، تمزق جناح (كينديس المستبدة)، ومالت بشدة إلى الجانب.
[تذوق دواءك الخاص!]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تسلل ألم محطم للعظام أينما ضربت أضواء النجوم، لكنها صمدت أمام الألم بقدرتها الخارقة على التحمل ولم تتوقف عن الطيران. ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من التباطؤ.
—كواك! كواااااك!
بالنظر إلى الأجرام السماوية، تضاءل وجه الملكة.
كان ثمن التعرض لهجوم الرمح غير المتوقع باهظًا. لم تسقط على الأرض فحسب، بل حصلت أيضًا على كائن مزعج يضايقها. وعلى الرغم من أنها لم تكن على علم بذلك حتى الآن، إلا أن الخيوط التي تحتوي على القوة المقدسة كانت تلتف حول ساقيها.
“أرغ..!” أنت مشكلة حتى وأنت ميت!!
كان فريق البعثة بأكمله يعيق (كينديس المستبدة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط.
“لا تدعوها تأخذ هذا الشيء!”
عندما تذكرت (تيمبرانس الهائج)، صرت (كينديس المستبدة) على أسنانها.
تراجع (سيول جيهو) قليلاً من الاضطرار إلى رمي رمحه، لذلك صرخ في الرماة الذين يركضون أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافحت بشدة، وتخلصت من العنقاء الذي يهاجمها بجنون ونهضت. لم يكن لديها الوقت للتعامل مع خصومها، خططت للتوجه مباشرة إلى الألوهية. لكن…
بسماع هذا، نفد صبر (كينديس المستبدة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ!
-كواااااااه!
التقط، التقط! باستخدام قوتها لقطع الخيوط، انطلقت (كينديس المستبدة) متأخراً عن الأرض. شعرت بصدمات عديدة على ظهرها، لكنها لم تنظر إلى الوراء. مدت يدها نحو الألوهية المشرقة على الأرض، وألقت بنفسها إلى الأمام، وحشدت كل أوقية من القوة المتبقية في جسدها!
كافحت بشدة، وتخلصت من العنقاء الذي يهاجمها بجنون ونهضت. لم يكن لديها الوقت للتعامل مع خصومها، خططت للتوجه مباشرة إلى الألوهية. لكن…
سرعان ما فتح (سيول جيهو) عينيه، واتسعا ببطء.
-ماذا!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ العنقاء أيضًا. بالطبع، لم يستلقي فقط ويتلقى هجومها.
ما رأته هو رمح النقاء، وهو يستدير ويطير نحوها.
ثم اختفت مع تلك الكلمات الأخيرة.
تووووواك! تصطدم بالرمح، ومال رأس (كينديس المستبدة) إلى الخلف بشكل كبير.
أمطرت أضواء النجوم التي استدعتها (سيو يوهوي) مثل زخات الشهب. سقطت أضواء النجوم الممطرة بشكل مثالي أمام مسار (كينديس المستبدة).
– كوكوك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طائر العنقاء الذي يطاردها بجنون لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. وانقض على التنين العظمي واصطدم به بعنف.
حاولت أن تنطلق من الأرض حتى في مثل هذه الحالة، لكن ساقيها رفضتا الاستماع. كانت (أغنيس) تبذل كل ما في وسعها، حيث كانت تسحب الخيوط المتصلة بأرجل تنين العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -عليك اللعنة! عليك اللعنة!!
بالطبع، لم يكن ذلك كافيًا لجعل (كينديس المستبدة) تتزحزح، خاصة بالنظر إلى الاختلاف في وزنهم وقوتهم، لكنه بالتأكيد أخر توقيتها للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقعة!
— وااااه!
(كينديس المستبدة)، التي طارت في لحظة، تنفست مرة أخرى. في الوقت نفسه، نزلت فجأة واندفعت إلى العنقاء.
التقط، التقط! باستخدام قوتها لقطع الخيوط، انطلقت (كينديس المستبدة) متأخراً عن الأرض. شعرت بصدمات عديدة على ظهرها، لكنها لم تنظر إلى الوراء. مدت يدها نحو الألوهية المشرقة على الأرض، وألقت بنفسها إلى الأمام، وحشدت كل أوقية من القوة المتبقية في جسدها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، قبل أن تصل أطراف أصابعها إلى الضوء –
لقد اقتربت!
عندما قبلت (كينديس المستبدة) التحدي على مضض، اشتبك وجودان قويان في الهواء.
وفي اللحظة التالية، قبل أن تصل أطراف أصابعها إلى الضوء –
كان ذلك لأن العنقاء لاحظت نيتها وعرقل طريقها على الفور. ومما زاد الطين بلة، بدأ فريق البعثة في التحرك مرة أخرى. خرج (سيول جيهو) من ذهوله وأمر المجموعة بمساعدة العنقاء.
“يورياااا!”
قُتل قائد الجيش الرابع، (تيمبرانس الهائج). وانسحبت قائد الجيش السابع، (كينديس المستبدة) هاربة.
شيء ما قطع قطريًا ومرَّ على يدها مثل العاصفة.
في تلك اللحظة، ضرب صوت كان يتنفس بصعوبة آذانهم.
شدّت (كينديس المستبدة) يدها وحدثت العاصفة التي أفلتت بعرض شعرة في وقت واحد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تسلل ألم محطم للعظام أينما ضربت أضواء النجوم، لكنها صمدت أمام الألم بقدرتها الخارقة على التحمل ولم تتوقف عن الطيران. ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من التباطؤ.
– آه …!
حتى عندما حاولت إخمادهم في حالة من الخوف، اشتعلت النار في اللحظة التالية وعذبوها إلى ما لا نهاية. على الرغم من أنها عادت إلى شكلها الحقيقي في حالة ضعف، إلا أنه لا يزال من الصعب تصديق ذلك.
توقفت (كينديس المستبدة) التي كانت تخطط للعبور إلى الفضاء بقوة القصور الذاتي، في اللحظة الأخيرة.
انقلبت وفحصت اليد التي كانت تنقلب على صدرها. كان هناك شيء يجلس في بركة الضوء يشع من يدها.
عندما نظرت إلى الوراء في عجلة من أمرها، رأت امرأة ذات شعر قصير تتدحرج على الأرض وتبتعد أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التراجع.
“يحييا! الآن هذا مثير! ”
“أوهيهيهيهي! الجميع ~! تعال هنا وانظر! هناك سحلية عظمية غاضبة هنا!”
رامية المستوى السادس، (أوشينو اورارا).
“لقد عدنا!”
انقلبت وفحصت اليد التي كانت تنقلب على صدرها. كان هناك شيء يجلس في بركة الضوء يشع من يدها.
اكتسح شعور مشؤوم جسدها. لم تستطع وضع إصبعها حوله تمامًا، ولكن إذا كان عليها وصفه، فستطلق عليه حركة جنين خافتة.
عند رؤية ذلك، ابتسمت بشكل مشرق وأعطت تنين العظام المذهول إبهامًا لأعلى.
“– لن أنسى هذا! لن أفعل!”
ثم تحدثت بجدية.
ستكون قصة مختلفة إذا قاتلته منذ البداية في حالتها الذروة. ومع ذلك، في حالتها المتهالكة الحالية، لم يكن الخصم الذي يمكن أن تنهيه في فترة قصيرة من الزمن.
“لقد كنت قريبًا حقًا، أيها التنين الجبار.”
– أواااارغ! أووااااارغ!
-أنت…
أمطرت أضواء النجوم التي استدعتها (سيو يوهوي) مثل زخات الشهب. سقطت أضواء النجوم الممطرة بشكل مثالي أمام مسار (كينديس المستبدة).
“لكن الفائز الأخير هو أنا! (أوشينو اورارا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع الانتهاء من قول الكلمات، “من أنت؟”
ثم رفعت يدها بنظرة جانبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقعة!
“… هل تريد ذلك؟”
كانت شجرة العالم قد تم إحياؤها بالكامل. على وجه الدقة، كان يجب أن تنتهي من تطورها إلى مرحلة البلوغ!
– ضع يدك بعيدًا عن ذلك في هذه اللحظة!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كيوك!
صرخت (كينديس المستبدة) عن غير قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طائر العنقاء وبقية فريق البعثة قد لحقوا بها أيضًا وكانوا يتدفقون من جميع الاتجاهات.
“لا!”
“– لن أنسى هذا! لن أفعل!”
لكن (أوشينو اورارا) أخرجت شفتها السفلية.
كان المكان الذي هلك فيه (تيمبرانس الهائج).
فتحت عينيها بشكل ساخر، ولوحت بيدها كما لو كانت تتباهى بالشيء الذي كانت تحمله.
*** *********************************** في نفس الوقت.
“لقد خطفته ~ خطفته ~”
“-وخاصة أنت…!”
ارتفعت عيون (كينديس المستبدة) بشكل حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التراجع.
“لا يمكنك الحصول عليه ~ لا يمكنك الحصول عليه ~”
-أنت…
بدأت (أوشينو اورارا) بالرقص على ساق واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (كينديس المستبدة) مذهولة للغاية. كانت عظامها، التي تحيط بها النيران، تذوب بينما تنبعث منها بخار أبيض.
– هذه العاهرة…!
من الواضح الآن أنه لم يكن الوقت المناسب للتركيز على عاهرة واحدة مضطربة.
انفجرت (كينديس المستبدة) في نوبة من الغضب.
—كواك! كواااااك!
“أوهيهيهيهي! الجميع ~! تعال هنا وانظر! هناك سحلية عظمية غاضبة هنا!”
الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يكن هناك شيء للتفكير فيه. إذا ترددت أكثر من ذلك، فقد لا يكون الهروب خيارًا لأن شجرة العالم ستعيقها بالتأكيد بعد استعادة الهيمنة على هذا العالم.
أدارت (أوشينو اورارا) جسدها وهربت بينما كانت تثرثر بصخب.
عندما قبلت (كينديس المستبدة) التحدي على مضض، اشتبك وجودان قويان في الهواء.
فقدت (كينديس المستبدة) أعصابها تمامًا وأرادت مطاردة (أوشينو اورارا). لن تكون راضية حتى تستعيد ألوهية تيمبرانس وتشرب دم تلك الشريرة!
حمت نفسها قدر الإمكان بالسحر، وطارت مباشرة عبر أضواء النجوم.
الكراك ، كرياك!
ووووش!
إذا لم يوقفها صوت الفضاء المشوه، فربما تكون قد فعلت ذلك حقًا.
التقط، التقط! باستخدام قوتها لقطع الخيوط، انطلقت (كينديس المستبدة) متأخراً عن الأرض. شعرت بصدمات عديدة على ظهرها، لكنها لم تنظر إلى الوراء. مدت يدها نحو الألوهية المشرقة على الأرض، وألقت بنفسها إلى الأمام، وحشدت كل أوقية من القوة المتبقية في جسدها!
إذا نظرنا إلى الوراء عن طريق الصدفة، فإن (كينديس المستبدة) ضغطت على أسنانها. كان الباب الذي فتحته بقوة ينهار ويغلق.
لقد اقتربت!
– شجرة العالم …!
“لقد خطفته ~ خطفته ~”
كان طائر العنقاء وبقية فريق البعثة قد لحقوا بها أيضًا وكانوا يتدفقون من جميع الاتجاهات.
لم تكن مخطئة. رقبة العنقاء الطويلة التي تشبه الزرافة. أدارت رأسها وواجهت (كينديس المستبدة)، وفتحت فمها، وأطلقت موجة من اللهب الأحمر الساطع من منقارها.
من الواضح الآن أنه لم يكن الوقت المناسب للتركيز على عاهرة واحدة مضطربة.
– كوكوك!
– أواااارغ! أووااااارغ!
بدت (كينديس المستبدة) مريرة ومستاءة للغاية، وهي تحدق في طائر العنقاء بنية قتل مشتعلة.
في النهاية، ضربت رأسها على الأرض بإحباط قبل أن ترمي نفسها نحو الباب المغلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد القتال على مسافة قريبة هكذا، تنفست (كينديس المستبدة) مرة أخرى وحلقت بسرعة. في هذه الأثناء، نظرت إلى الأرض، وتساءلت عما إذا كان بإمكانها قتل (سيول جيهو). ومع ذلك، اضطرت إلى الاستسلام في اللحظة التالية.
“آه ، انتظري! تعالي الى هنا! كنت أمزح فقط! يمكنك الحصول على هذا!”
لوح بجناحه الحارق، وهجم بمخالبه في (كينديس المستبدة).
استفزتها (أوشينو اورارا) مرة أخرى، لكن (كينديس المستبدة) لم تقع في الفخ للمرة الثانية.
كانت ملكة الطفيليات، التي كانت تجلس على عرشها تشاهد الحرب في حصن تيغول.
“– لن أنسى هذا! لن أفعل!”
[…ماذا؟]
دخلت الباب مسرعة.
في تلك اللحظة، لسبب غير معروف –
“-وخاصة أنت…!”
“يورياااا!”
ثم اختفت مع تلك الكلمات الأخيرة.
[ماذا؟]
في الوقت نفسه، أغلق الصدع المكاني تمامًا.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، ظهر طائر من العدم وصد هجومها.
وهكذا، اختفى قائدا الجيش اللذان كادا أن يدمرا عالم الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *** *********************************** ترجمة EgY RaMoS القدوم الثاني للشره شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
قُتل قائد الجيش الرابع، (تيمبرانس الهائج). وانسحبت قائد الجيش السابع، (كينديس المستبدة) هاربة.
من ناحية أخرى، أدارت جسدها، ألقت باللوم على نفسها لعدم قتل (سيول جيهو) عندما أتيحت لها الفرصة.
وبهذا، سقطت تروس القدر التي كانت تتحرك بموجب خطة ملكة الطفيليات في غير مكانها للمرة الثانية.
“آسف على التأخير! لكننا حاولنا العودة في أسرع وقت ممكن …! ”
*** ***********************************
في نفس الوقت.
الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يكن هناك شيء للتفكير فيه. إذا ترددت أكثر من ذلك، فقد لا يكون الهروب خيارًا لأن شجرة العالم ستعيقها بالتأكيد بعد استعادة الهيمنة على هذا العالم.
[؟]
‘…هاه؟’
كانت ملكة الطفيليات، التي كانت تجلس على عرشها تشاهد الحرب في حصن تيغول.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، ظهر طائر من العدم وصد هجومها.
[ماذا؟]
كانت في مكان مميز من حيث المسافة. سيكون من السخف للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق حتى هذا. وهكذا، انقضت للأسفل، متجهة نحو ألوهية تيمبرانس بسرعة قصوى.
اكتسح شعور مشؤوم جسدها. لم تستطع وضع إصبعها حوله تمامًا، ولكن إذا كان عليها وصفه، فستطلق عليه حركة جنين خافتة.
ثم شحذت عيون العنقاء التي استعادت ألوانها الأصلية في ومضة، ثم توجهت نحو (كينديس المستبدة) برفرفة قوية لأجنحتها.
قامت ملكة الطفيليات، التي لم ترفع عينيها عن الإسقاط، بإمالة رأسها للخلف للمرة الأولى.
من ناحية أخرى، أدارت جسدها، ألقت باللوم على نفسها لعدم قتل (سيول جيهو) عندما أتيحت لها الفرصة.
[لا تخبرني …]
“أوهيهيهيهي! الجميع ~! تعال هنا وانظر! هناك سحلية عظمية غاضبة هنا!”
بالنظر إلى الأجرام السماوية، تضاءل وجه الملكة.
في ذلك المكان، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء نقي.
كان هناك سبب واضح لإرسال ملكة الطفيليات (كينديس المستبدة) إلى عالم الروح.
*** *********************************** في نفس الوقت.
كان ذلك لأنها كانت قلقة، حتى مع وجود قائد الجيش الرابع هناك. وعلى الرغم من أن الفرص كانت ضئيلة، إلا أنها أرادت القضاء على أي متغير من شأنه أن يعيق خططها.
في أي يوم آخر، كانت ستختار الهروب دون حتى التفكير في الأمر. لكن سبب بقائها حتى وهي تعلم أنها لا تستطيع الوصول إلى ذلك الرجل كان ببساطة لأنها لم تستطع تصديق ذلك.
باستثناء نفسها، كانت (كينديس المستبدة) تستحق أن تُسمى أقوى وجود في باراديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت (أوشينو اورارا) بالرقص على ساق واحدة.
لقد اعتقدت أن قائد الجيش السابع سيكون كافياً لرعاية أي متغير غير متوقع.
رمش (سيول جيهو) بسرعة.
كان هذا هو الحال.
–يييييييجججههه!
لكن الآن فقط…
“آه ، انتظري! تعالي الى هنا! كنت أمزح فقط! يمكنك الحصول على هذا!”
[…ماذا؟]
إذا نظرنا إلى الوراء عن طريق الصدفة، فإن (كينديس المستبدة) ضغطت على أسنانها. كان الباب الذي فتحته بقوة ينهار ويغلق.
لقد حدث ما لا ينبغي ولا يمكن أن يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استفزتها (أوشينو اورارا) مرة أخرى، لكن (كينديس المستبدة) لم تقع في الفخ للمرة الثانية.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
القدوم الثاني للشره
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات