فاتنه حفل الافتتاح (5)
>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (5) <<<<<<<<<
مر الوقت، وحل الليل.
“نعم، كان هناك ضيف سابق. ظلت (يوهوي) تحدق في وجهي، هاها “.
تساءل (سيول جيهو) عما إذا كان عليه أن يرى (يون سوهوي) مرة أخرى على العشاء، لكنها لم تظهر نفسها. وفقًا لمرافقها، كانت لا تزال تشعر بأنها ليست على ما يرام من دوار الحركة وخططت لتخطي العشاء.
“أتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون لدى سيورا على الأقل القليل من الأمل…”
أكل (سيول جيهو) حتى شبع وتوجه إلى الطابق السفلي لتخفيف تعب اليوم باستخدام الينابيع الساخنة التي تم تعيين الكيميائي لبنائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى مذهولًا.
“الطابق الأول كان للرجال، والطابق الثاني للنساء، أليس كذلك؟”
إذا لم يكن مخطئا –
فحص مستوى الأرضية عدة مرات لمنع أي حوادث. فتح الباب، وانتشر مشهد مألوف أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل إنسان كان لديه عواطف. لم يكن (سيول جيهو) استثناءً أيضًا. وكلما رأى (يون سوهوي)، كانت غرائز (سيول جيهو) تقيده.
امتلأ الطابق السفلي الفسيح بالبخار الأبيض. وبالمسح من اليسار إلى اليمين، رأى أكثر من حمامين، مما جعل المكان يشبه حمامًا عامًا كبيرًا.
لم يعرف (سيول جيهو) السبب …
“أرى لماذا أثنى (يوهوي) نونا والآنسة (فاي سورا) على ذلك كثيرًا.”
“أوه، الممثل سيول، أنت لا تعرف الكثير عن ابنة (لوكسوريا)، أليس كذلك؟”
بعد لف الجزء السفلي من جسمه بمنشفة، فكر (سيول جيهو) في المكان الذي يذهب إليه قبل اختيار حمام به ماء ساخن يتدفق من منحدر من صنع الإنسان.
‘ماذا؟’
“آآآآآآآه…”
ولكن لحسن الحظ، كان لدى (يون سوهوي) أيضًا منشفة بيضاء تغطي الجزء العلوي والسفلي من جسدها. بالطبع، كانت أكتافها الصغيرة وبشرتها الناعمة مكشوفة بالكامل، لكنها أعطت شعوراً بالنقاء فقط.
جلس في الينبوع الساخن الشفاف المغلي بالبخار، وارتجف تلقائيًا. هرب أنين من فمه لأن الحرارة المذهلة جعلت جسده يرتجف.
بدت مضطربة للغاية،
“بياا …”
كانت المشكلة أنه كان من الصعب الوثوق بها بشكل أعمى.
بعد أن تبع (سيول جيهو) دون أن يلاحظه، اختلس الفرخ الصغير النظر بسعادة. ضحك (سيول جيهو).
ضحكت (يون سوهوي) بشكل متقلب قبل أن ترفع الجزء العلوي من جسدها قليلاً وتحرك في الماء. بعد ذلك، عندما رفع (سيول جيهو) عينيه، انبعثت أضواء ساطعة من (يون سوهوي).
“انت سعيد؟”
“لا أعرف”
“بياك!”
كان (سيول جيهو) مرتبكًا بالفعل، ومع تحرك المشاهد داخل الرؤى والتحدث فوق بعضها البعض، لم يستطع فهم ما كان يحدث.
يجب أن يكون الفرخ الصغير قد أحب الينابيع الساخنة لأنه طفا على الماء وبدأ في العوم.
“لا أعرف”
سقط (سيول جيهو) في التفكير واستمتع بشعور ذوبان عظامه. النقطة المحورية في أفكاره، بالطبع، كانت (يون سوهوي).
من بين المشاهد الخمسة، كانت هذه الرؤية فقط هادئة نسبيًا.
بغض النظر عن سبب مجيئها إلى هنا، كان لديه أكثر من بضعة أسئلة يريد الإجابة عليها. سأل الآخرين عن نظرتهم إليها وحصلت بشكل غير متوقع على انطباعات لائقة.
“على الأقل، مما أظهرته حتى الآن.”
يبدو أن الموقف المهذب الذي اتخذته تجاه (جانغ مالدونج) نجح إلى حد ما.
لكن سؤالها كان غير متوقع على الإطلاق. لقد خطط أن يجيبها نصف اجابة ويسأل عن اسم المنظمة مرة أخرى، لكنه فقد ترتيب أفكاره على الفور.
كان هذا تناقضًا صارخًا بشكل خاص مع ما توقعوه منها كممثلة مستقبلية لـ شركة سين يونغ. بدلاً من أن تكون متكبرة للغاية، تحدثت بشكل ودي، الأمر الذي فاجأ الجميع. قالت (فاي سورا) إنها شعرت بالشفقة عليها لأنها عانت من سؤال (سيول جيهو) المتكرر عن اسم المنظمة الذي اقترحه سابقاً.
أصبح (سيول جيهو) مرتبكًا قبل أن يهز رأسه.
“لكن هل هذه هي شخصيتها الحقيقية… ؟”
العيون التسع، هي القدرة الفطرية لسيول جيهو. وهي قدرة غير مصنفة.
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه أثناء التفكير.
“هل أعرف حتى ما يكفي عن (يون سوهوي) للحكم على ما هو حقيقي وما هو مزيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضاءلت عيناه بينما كان فكه ينفتح ببطء.
بالطبع، أخبرته (كيم هانا) بأشياء مختلفة عن (يون سوهوي)، لكنها كانت رأي شخص آخر.
لكن سؤالها كان غير متوقع على الإطلاق. لقد خطط أن يجيبها نصف اجابة ويسأل عن اسم المنظمة مرة أخرى، لكنه فقد ترتيب أفكاره على الفور.
لم يكن يريد إصدار أي أحكام بعد. مما أظهرته (يون سوهوي) حتى الآن، كان من الصعب العثور على خطأ معها.
“آه…”
وسمع أيضًا أن (يون سوهوي) هو الذي أقنع المنفذين بالذهاب لتعزيز هارامارك في الحرب السابقة.
“لا أعرف”
المدن الأخرى التي طلبت الدعم لم تكن راضية عن قرار شركة سين يونغ وعائلة شهرزاد الملكية، ولكن في نهاية المطاف، أدى قرارها إلى أفضل نتيجة ممكنة.
عند تفعيلها، تقوم بتمييز الأشياء إلى تسعة ألوان مميزة، مثل مستويات مختلفة من تقييم التهديد والفهم المتواضع للقدر والمصير. إذا تم عرض كائن ما أو تغييره إلى لون لم يتم إلغاء قفله بعد، فسيتم عرضه على أنه عديم اللون. لا يمكن أيضًا رؤية الأشياء أو الأشخاص الذين تم منحهم القوة الإلهية من خلال العيون التسعة، مثل (سيو يوهوي)، أو رمح النقاء. الألوان التسعة مقسمة إلى خمسة اتجاهات، تتكون من ألوان قوس قزح السبعة مرتبة من الاتجاه الأيسر إلى اليمين مع وجود اللون الأخضر في الاتجاه المركزي. بالإضافة إلى ذلك، يمتد من المركز اللونان الأسود والذهبي، في الاتجاهين السفلي والعلوي على التوالي، على الرغم من أن الأسود له معنى مطابق تقريبًا للأحمر. حاليًا، قام سيول بفتح جميع الألوان التسعة.
بالنظر إلى الأشياء من هذه الزاوية، يجب على (سيول جيهو) أن يشكر (يون سوهوي) بدلاً من ذلك. علاوة على ذلك، لم تكن في طريق هدف (سيول جيهو) النهائي أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس ما قصدته … آسف. لم أقصد التحقيق معك أو أي شيء “.
“على الأقل، مما أظهرته حتى الآن.”
لسان عسل بقلب سام. كان يعني أن يتكلم كلمات حلوة بينما يخفي سكينًا خلف ظهرها.
كانت المشكلة أنه كان من الصعب الوثوق بها بشكل أعمى.
“لكن-”
لسان عسل بقلب سام. كان يعني أن يتكلم كلمات حلوة بينما يخفي سكينًا خلف ظهرها.
ربما لأنه كان هناك أكثر من لون واحد، كان هناك أكثر من رؤية واحدة. تم عرض ما مجموعه خمس رؤى في وقت واحد.
كل إنسان كان لديه عواطف. لم يكن (سيول جيهو) استثناءً أيضًا. وكلما رأى (يون سوهوي)، كانت غرائز (سيول جيهو) تقيده.
“قالت إنك كنت رائعًا جدًا أيضًا. أنك تواصلت معها عندما كانت في حفرة الجحيم، وعلى استعداد للاستسلام والموت.
إذا نظرنا إلى الوراء، كان الأمر نفسه عندما التقى (تيريزا). على الرغم من أنه كان يراها للمرة الأولى، إلا أنه شعر بجاذبية غريبة تجاهها وتبعها إلى وادي أردن على الرغم من كونه في المستوى الأول فقط.
“لا، لست بحاجة إلى الاعتذار. لم أكن أعنيها بهذه الطريقة أيضًا. قلت فقط ما كان في ذهني “.
كان ذلك فقط لأنه كان منجذبًا إلى (تيريزا).
لسان عسل بقلب سام. كان يعني أن يتكلم كلمات حلوة بينما يخفي سكينًا خلف ظهرها.
كان الوضع مختلفًا بعض الشيء مع (يون سوهوي). كلما حاول الاقتراب منها، كان هناك شيء بداخله يعيقه. كانت هذه الفرامل غامضة للغاية. لم تكن تدفعه بعيدًا فقط، كان الأمر أكثر أنه جعله يحافظ على مسافة مناسبة منها.
العيون التسع، هي القدرة الفطرية لسيول جيهو. وهي قدرة غير مصنفة.
لم يعرف (سيول جيهو) السبب.
إذا لم يكن مخطئا –
“هل هي صديقة أم عدوة؟”
ولكن لحسن الحظ، كان لدى (يون سوهوي) أيضًا منشفة بيضاء تغطي الجزء العلوي والسفلي من جسدها. بالطبع، كانت أكتافها الصغيرة وبشرتها الناعمة مكشوفة بالكامل، لكنها أعطت شعوراً بالنقاء فقط.
أم أنها طرف ثالث لم يكن صديقًا أو عدوًا؟
“أنا أفهم ما تحاولين أن تسأليه. علاقتنا ليست شيئا من هذا القبيل.”
“أنا فقط لا أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضاءلت عيناه بينما كان فكه ينفتح ببطء.
بينما كان يتنهد…
كان الأمر نفسه بالنسبة لطولها وشكلها. لم يكن جزء واحد من جسدها كثيرًا أو قليلًا جدًا لأنها تفاخرت بنسبة ذهبية مثالية.
“ما الذي لا تفهمه؟”
“أرى لماذا أثنى (يوهوي) نونا والآنسة (فاي سورا) على ذلك كثيرًا.”
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياا …”
ثم، لم يجد ما يقوله. كانت (يون سوهوي) تقف خارج الحمام بابتسامة مؤذية على وجهها.
كان هذا تناقضًا صارخًا بشكل خاص مع ما توقعوه منها كممثلة مستقبلية لـ شركة سين يونغ. بدلاً من أن تكون متكبرة للغاية، تحدثت بشكل ودي، الأمر الذي فاجأ الجميع. قالت (فاي سورا) إنها شعرت بالشفقة عليها لأنها عانت من سؤال (سيول جيهو) المتكرر عن اسم المنظمة الذي اقترحه سابقاً.
‘ماذا؟’
أكل (سيول جيهو) حتى شبع وتوجه إلى الطابق السفلي لتخفيف تعب اليوم باستخدام الينابيع الساخنة التي تم تعيين الكيميائي لبنائها.
لقد كان هجومًا مفاجئًا ممتازًا إذا كان هذا ما كان من المفترض أن يكون.
“انت سعيد؟”
ولكن لحسن الحظ، كان لدى (يون سوهوي) أيضًا منشفة بيضاء تغطي الجزء العلوي والسفلي من جسدها. بالطبع، كانت أكتافها الصغيرة وبشرتها الناعمة مكشوفة بالكامل، لكنها أعطت شعوراً بالنقاء فقط.
تساءل (سيول جيهو) عما إذا كان عليه أن يرى (يون سوهوي) مرة أخرى على العشاء، لكنها لم تظهر نفسها. وفقًا لمرافقها، كانت لا تزال تشعر بأنها ليست على ما يرام من دوار الحركة وخططت لتخطي العشاء.
قامت (يون سوهوي) بتجميع يديها معًا وأصدرت تعبيرًا مضطربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أهاهاها…]
“آسف، كنت أعلم أن حمام النساء يقع في الطابق الثاني، لكن لم يكن لدي خيار سوى المغادرة”.
“أوه، الممثل سيول، أنت لا تعرف الكثير عن ابنة (لوكسوريا)، أليس كذلك؟”
“لم يكن لديك خيار سوى المغادرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ الطابق السفلي الفسيح بالبخار الأبيض. وبالمسح من اليسار إلى اليمين، رأى أكثر من حمامين، مما جعل المكان يشبه حمامًا عامًا كبيرًا.
“نعم، كان هناك ضيف سابق. ظلت (يوهوي) تحدق في وجهي، هاها “.
جلس في الينبوع الساخن الشفاف المغلي بالبخار، وارتجف تلقائيًا. هرب أنين من فمه لأن الحرارة المذهلة جعلت جسده يرتجف.
لقد جعلت الأمر يبدو وكأن (سيو يوهوي) طردتها.
لقد جعلت الأمر يبدو وكأن (سيو يوهوي) طردتها.
“لم أكن على ما يرام وذهبت إلى الينابيع الساخنة، على أمل أن يساعدني التعرق على الشعور بالتحسن. أنا حزينة جدًا الآن~”
“هل يمكنني الدخول؟”
تحدث (سيول جيهو) بوجه مذهول.
لكن الكلمات خرجت فجأة من فمه. اتسعت عيون (يون سوهوي)، وأغلقت فمها.
“(يوهوي) نونا ليس من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا.”
“على الأقل، مما أظهرته حتى الآن.”
“أوه، الممثل سيول، أنت لا تعرف الكثير عن ابنة (لوكسوريا)، أليس كذلك؟”
بدت (يون سوهوي) وكأنها تمزح، لكن صوتها لم يكن كذلك على الإطلاق.
ابتسمت (يون سوهوي) ابتسامة عريضة.
“لم يكن لديك خيار سوى المغادرة؟”
“إنها أكثر تطرفًا مما تعتقد. صحيح أن لديها شخصية خيرة بشكل طبيعي وعقلها منفتح، ولكن بمجرد أن يسقط شخص ما من عينيها، فإنها لن تعطي هذا الشخص نظرة ثانية “.
“لم أكن أتوقع هذا. لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستقول: “عفوا؟”
بدت (يون سوهوي) وكأنها تمزح، لكن صوتها لم يكن كذلك على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل الصمت. ذهب (سيول جيهو)، “آه” بعد أن قال ذلك، لكنه سكب الحليب بالفعل.
“على أي حال، لم يكن البقاء هناك على ما يرام، لكنني ما زلت أرغب في الاستمتاع بالينبوع الحار، لذلك…”
لسان عسل بقلب سام. كان يعني أن يتكلم كلمات حلوة بينما يخفي سكينًا خلف ظهرها.
تمتمت (يون سوهوي) قبل أن تلقي نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي صديقة أم عدوة؟”
“هل يمكنني الدخول؟”
“ما الذي لا تفهمه؟”
عاد (سيول جيهو) إلى الواقع بنبرتها الماكرة. وفي الوقت نفسه، شعر بإحساس غريب بالديجا فو. أم يجب أن يقول إنه شعر بأنه في غير محله؟ ربما كان كلاهما.
إذا نظرنا إلى الوراء، كان الأمر نفسه عندما التقى (تيريزا). على الرغم من أنه كان يراها للمرة الأولى، إلا أنه شعر بجاذبية غريبة تجاهها وتبعها إلى وادي أردن على الرغم من كونه في المستوى الأول فقط.
[هل يمكنني الدخول؟]
“ما الذي لا تفهمه؟”
لقد حصل على نفس الشعور في وقت سابق من اليوم عند مدخل الطابق الأول. كان الأمر كما لو أن (يون سوهوي) كانت تسأل عما إذا كان بإمكانها الدخول إلى الخط الذي رسمه (سيول جيهو).
وسمع أيضًا أن (يون سوهوي) هو الذي أقنع المنفذين بالذهاب لتعزيز هارامارك في الحرب السابقة.
“نعم، خذي وقتك. سوف أخرج. سوف أتأكد من عدم دخول أي شخص آخر إلى الربيع الحار للرجال في هذه الأثناء. ”
لكن الكلمات خرجت فجأة من فمه. اتسعت عيون (يون سوهوي)، وأغلقت فمها.
قام (سيول جيهو) بتعديل المنشفة حول خصره على عجل وحاول النهوض.
“بياك!”
“لا، لا بأس بها. كيف يمكن أن أجعلك تغادر؟”
وسمع أيضًا أن (يون سوهوي) هو الذي أقنع المنفذين بالذهاب لتعزيز هارامارك في الحرب السابقة.
لكن عندما قال ذلك دخلت (يون سوهوي) إلى الحمام.
لقد كان هجومًا مفاجئًا ممتازًا إذا كان هذا ما كان من المفترض أن يكون.
“لكن-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، ركز (سيول جيهو) انتباهه تمامًا على ما ستقوله (يون سوهوي) ويكتشف سبب دخولها إلى الحمام.
“آي، لا بأس. كلانا مغطى على أي حال “.
كانت (يون سوهوي) جالسة على الأرض في حالة يرثى لها بينما وقف شيطان أمامها. لا، لم يكن شيطانًا.
دخلت بضحكة، استدارت في منتصف الطريق وجلست ببطء. كانت على بعد مسافة قصيرة من (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل الصمت. ذهب (سيول جيهو)، “آه” بعد أن قال ذلك، لكنه سكب الحليب بالفعل.
“آه ~ هذا عظيم.”
لم يعرف (سيول جيهو) السبب.
في النهاية، جلس (سيول جيهو) أيضًا.
أصبح (سيول جيهو) مرتبكًا قبل أن يهز رأسه.
“كم هو رائع! أشعر بالغيرة، ينبوع حار في الطابق السفلي … ”
لم يكن يريد إصدار أي أحكام بعد. مما أظهرته (يون سوهوي) حتى الآن، كان من الصعب العثور على خطأ معها.
نظر (سيول جيهو) إلى (يون سوهوي) وهي تمسك شعرها الطويل وهي تميل إلى الخلف.
وسمع أيضًا أن (يون سوهوي) هو الذي أقنع المنفذين بالذهاب لتعزيز هارامارك في الحرب السابقة.
شعر أسود حريري، وبشرة حليبية، ووجه لامع على ما يبدو. شعر (سيول جيهو) بنفس الشيء عندما التقى بها لأول مرة في المقهى، أنها كانت امرأة ساحرة حقًا.
ثم، لم يجد ما يقوله. كانت (يون سوهوي) تقف خارج الحمام بابتسامة مؤذية على وجهها.
على الرغم من أن مظهرها أعطى انطباعًا باردًا ونقيًا في البداية، إلا أن تعبيراتها الملونة وابتساماتها المتكررة أنتجت أجواءً لطيفة.
كان (سيول جيهو) مرتبكًا بالفعل، ومع تحرك المشاهد داخل الرؤى والتحدث فوق بعضها البعض، لم يستطع فهم ما كان يحدث.
كان الأمر نفسه بالنسبة لطولها وشكلها. لم يكن جزء واحد من جسدها كثيرًا أو قليلًا جدًا لأنها تفاخرت بنسبة ذهبية مثالية.
لسان عسل بقلب سام. كان يعني أن يتكلم كلمات حلوة بينما يخفي سكينًا خلف ظهرها.
جمال ذو سحر متناقض، يعطي هالة منعزلة وهواء ودي في نفس الوقت. على الرغم من أنها كانت تشبه (يون سيورا) في بعض النواحي، إلا أن كلماتها وأفعالها كانت مختلفة تمامًا لدرجة أنها لم تكن على حد سواء.
“آسف، كنت أعلم أن حمام النساء يقع في الطابق الثاني، لكن لم يكن لدي خيار سوى المغادرة”.
على أي حال، معًا في حمام بمثل هذا الجمال مع منشفة فقط تغطيه، لن يكون من الغريب أن ينبض قلب (سيول جيهو) بشكل أسرع. ومع ذلك، تباطأ قلبه بدلا من ذلك.
كان الوضع مختلفًا بعض الشيء مع (يون سوهوي). كلما حاول الاقتراب منها، كان هناك شيء بداخله يعيقه. كانت هذه الفرامل غامضة للغاية. لم تكن تدفعه بعيدًا فقط، كان الأمر أكثر أنه جعله يحافظ على مسافة مناسبة منها.
كان متوتراً، ليس بسبب قلبه الذي ينبض ولكن بسبب الحذر الشديد. بطريقة ما، كان الأمر غامضًا للغاية.
“آه…”
حتى الآن، ركز (سيول جيهو) انتباهه تمامًا على ما ستقوله (يون سوهوي) ويكتشف سبب دخولها إلى الحمام.
“واو، أنت تقول نفس الشيء الذي فعلته سيورا”.
– “أوه، نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ~ هذا عظيم.”
تشاك. صفقت (يون سوهوي) بيديها معًا، والتفتت إلى (سيول جيهو) كما لو أنها تذكرت شيئًا للتو.
على أي حال، معًا في حمام بمثل هذا الجمال مع منشفة فقط تغطيه، لن يكون من الغريب أن ينبض قلب (سيول جيهو) بشكل أسرع. ومع ذلك، تباطأ قلبه بدلا من ذلك.
“هناك شيء أتوق شخصيًا لمعرفته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط (سيول جيهو) في التفكير واستمتع بشعور ذوبان عظامه. النقطة المحورية في أفكاره، بالطبع، كانت (يون سوهوي).
لقد بدأت.
“صديقة من المنطقة المحايدة… ربما ليس هو الجواب الذي تريده.”
“ما هي العلاقة التي لديك مع سيورا؟”
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ألوانًا متعددة على شخص واحد. ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يلمع بخمسة ألوان في نفس الوقت.
لكن سؤالها كان غير متوقع على الإطلاق. لقد خطط أن يجيبها نصف اجابة ويسأل عن اسم المنظمة مرة أخرى، لكنه فقد ترتيب أفكاره على الفور.
“آآآآآآآه…”
“صديقة من المنطقة المحايدة… ربما ليس هو الجواب الذي تريده.”
بمجرد قيامه بفحص لون (يون سوهوي)، اتسعت عيناه.
عندما أجاب بهدوء، كان لدى (يون سوهوي) تعبير مفاجئ.
في النهاية، جلس (سيول جيهو) أيضًا.
“لم أكن أتوقع هذا. لقد اعتقدت بالتأكيد أنك ستقول: “عفوا؟”
“ما رأيك؟”
“…عفوًا.”
يبدو أن الموقف المهذب الذي اتخذته تجاه (جانغ مالدونج) نجح إلى حد ما.
“نعم، بالضبط.”
“أتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون لدى سيورا على الأقل القليل من الأمل…”
أصبح (سيول جيهو) مرتبكًا قبل أن يهز رأسه.
ضحكت (يون سوهوي) قبل أن تصبح جادة فجأة، والرجل يصوب رمحه على رقبتها…
“أنا أفهم ما تحاولين أن تسأليه. علاقتنا ليست شيئا من هذا القبيل.”
على الرغم من أن (سيول جيهو) اختلق عذرًا بسرعة، فقد فات الأوان بعض الشيء. ارتعشت زاوية فم (يون سوهوي). كان لديها نظرة غريبة على وجهها، على ما يبدو تقول، “أوه؟”
“إي~ كيف يمكن لرجل وامرأة أن يكونا صديقين بسيطين؟”
إذا لم يكن مخطئا –
“من الصعب القول إننا أصدقاء. فقط فكر فينا كزملاء من باراديس “.
عندها قام سول جيهو بتنشيط قدرة العيون التسعة…
مطت (يون سوهوي) شفتيها وأخرجت كلمة واحدة صغيرة، “أوه~”
لقد حصل على نفس الشعور في وقت سابق من اليوم عند مدخل الطابق الأول. كان الأمر كما لو أن (يون سوهوي) كانت تسأل عما إذا كان بإمكانها الدخول إلى الخط الذي رسمه (سيول جيهو).
“…واو، إذا قلتها بهذه الطريقة، فليس لدي ما أقوله حقًا. ستكون سيورا حزينة إذا اكتشفت ذلك. في البداية، لم تستطع حتى النوم بسهولة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ~ هذا عظيم.”
ضحكت (يون سوهوي) وهي تتحدث بدهشة.
بدت مضطربة للغاية،
“على أي حال، ألست تعاملها بجدية أكثر من الازم؟ إن سيورا طفلة مثيرة للشفقة بمجرد أن تتعرف عليها “.
عندما أجاب بهدوء، كان لدى (يون سوهوي) تعبير مفاجئ.
توقف (سيول جيهو) عن إلقاء نظرة جانبية على (سيو يوهوي). استدار قليلاً وحدق مباشرة في (يون سوهوي) الثرثارة.
فحص مستوى الأرضية عدة مرات لمنع أي حوادث. فتح الباب، وانتشر مشهد مألوف أمامه.
“لا أعرف”
جلس في الينبوع الساخن الشفاف المغلي بالبخار، وارتجف تلقائيًا. هرب أنين من فمه لأن الحرارة المذهلة جعلت جسده يرتجف.
لم يعرف (سيول جيهو) السبب …
وسمع أيضًا أن (يون سوهوي) هو الذي أقنع المنفذين بالذهاب لتعزيز هارامارك في الحرب السابقة.
“قد يكون الأمر كذلك في نظر المديرة يون، لكنني لا أعتقد أنها مثيرة للشفقة على الإطلاق.”
‘انتظر دقيقة.’
لكن الكلمات خرجت فجأة من فمه. اتسعت عيون (يون سوهوي)، وأغلقت فمها.
“ألا توجد فتحة في نافذة الحالة تكشف عن مشاعر المرء الحالية؟”
نزل الصمت. ذهب (سيول جيهو)، “آه” بعد أن قال ذلك، لكنه سكب الحليب بالفعل.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ألوانًا متعددة على شخص واحد. ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يلمع بخمسة ألوان في نفس الوقت.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما هي العلاقة التي لديك مع سيورا؟”
لوحت (يون سوهوي) بيدها في حيرة لما يجب القيام به.
“آه ~ أرى. لماذا أنا هكذا اليوم؟”
“لا، ليس هذا ما قصدته…”
“آسف، كنت أعلم أن حمام النساء يقع في الطابق الثاني، لكن لم يكن لدي خيار سوى المغادرة”.
بدت مضطربة للغاية،
“الطابق الأول كان للرجال، والطابق الثاني للنساء، أليس كذلك؟”
“هذا ليس ما قصدته … آسف. لم أقصد التحقيق معك أو أي شيء “.
“واو، أنت تقول نفس الشيء الذي فعلته سيورا”.
أراد (سيول جيهو) أن يسأل عما إذا كانت تقصد ما يعتقد أنها تعنيه أو ما هي النية التي كانت لديها، لكنه أحجم عن الكلام.
“(يوهوي) نونا ليس من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا.”
“لا، لست بحاجة إلى الاعتذار. لم أكن أعنيها بهذه الطريقة أيضًا. قلت فقط ما كان في ذهني “.
دخلت بضحكة، استدارت في منتصف الطريق وجلست ببطء. كانت على بعد مسافة قصيرة من (سيول جيهو).
“آه ~ أرى. لماذا أنا هكذا اليوم؟”
“على الأقل، مما أظهرته حتى الآن.”
أخرجت (يون سوهوي) لسانها كما لو كانت تموت من الإحراج. أوقف (سيول جيهو) عينيه عن الضيق واستمر ببطء.
على أي حال، معًا في حمام بمثل هذا الجمال مع منشفة فقط تغطيه، لن يكون من الغريب أن ينبض قلب (سيول جيهو) بشكل أسرع. ومع ذلك، تباطأ قلبه بدلا من ذلك.
“كيف يجب أن أقول هذا… لقد اعتقدت دائمًا أن الآنسة (يون سيورا) كانت رائعة جدًا. لم تخضع لأي ظروف غير مواتية وعادت للنهوض”.
يجب أن يكون الفرخ الصغير قد أحب الينابيع الساخنة لأنه طفا على الماء وبدأ في العوم.
“واو، أنت تقول نفس الشيء الذي فعلته سيورا”.
“لا، ليس هذا ما قصدته…”
“؟”
ضحكت (يون سوهوي) بشكل متقلب قبل أن ترفع الجزء العلوي من جسدها قليلاً وتحرك في الماء. بعد ذلك، عندما رفع (سيول جيهو) عينيه، انبعثت أضواء ساطعة من (يون سوهوي).
“قالت إنك كنت رائعًا جدًا أيضًا. أنك تواصلت معها عندما كانت في حفرة الجحيم، وعلى استعداد للاستسلام والموت.
كان هذا تناقضًا صارخًا بشكل خاص مع ما توقعوه منها كممثلة مستقبلية لـ شركة سين يونغ. بدلاً من أن تكون متكبرة للغاية، تحدثت بشكل ودي، الأمر الذي فاجأ الجميع. قالت (فاي سورا) إنها شعرت بالشفقة عليها لأنها عانت من سؤال (سيول جيهو) المتكرر عن اسم المنظمة الذي اقترحه سابقاً.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن على ما يرام وذهبت إلى الينابيع الساخنة، على أمل أن يساعدني التعرق على الشعور بالتحسن. أنا حزينة جدًا الآن~”
ألقت (يون سوهوي) نظرة مشبوهة. لقد كانت ذات خبرة في تغيير تعبيرها مثل (كيم هانا).
بالنظر إلى الأشياء من هذه الزاوية، يجب على (سيول جيهو) أن يشكر (يون سوهوي) بدلاً من ذلك. علاوة على ذلك، لم تكن في طريق هدف (سيول جيهو) النهائي أيضًا.
“ما رأيك؟”
“هل يمكنني الدخول؟”
‘انتظر دقيقة.’
بمجرد قيامه بفحص لون (يون سوهوي)، اتسعت عيناه.
كلما تفاعل معها، كلما كان فضوليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ~ هذا عظيم.”
“ألا توجد فتحة في نافذة الحالة تكشف عن مشاعر المرء الحالية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل الصمت. ذهب (سيول جيهو)، “آه” بعد أن قال ذلك، لكنه سكب الحليب بالفعل.
تردد (سيول جيهو) قبل التوصل إلى قرار. شعر ببعض الأسف تجاه (يون سوهوي)، لكنه لم يستطع إلا أن ينظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أهاهاها…]
عندها قام سول جيهو بتنشيط قدرة العيون التسعة…
بعد لف الجزء السفلي من جسمه بمنشفة، فكر (سيول جيهو) في المكان الذي يذهب إليه قبل اختيار حمام به ماء ساخن يتدفق من منحدر من صنع الإنسان.
“أعلم أنك أوضحت الأمر، ولكن – أوفوفوفو.”
ضحكت (يون سوهوي) بشكل متقلب قبل أن ترفع الجزء العلوي من جسدها قليلاً وتحرك في الماء. بعد ذلك، عندما رفع (سيول جيهو) عينيه، انبعثت أضواء ساطعة من (يون سوهوي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل الصمت. ذهب (سيول جيهو)، “آه” بعد أن قال ذلك، لكنه سكب الحليب بالفعل.
بمجرد قيامه بفحص لون (يون سوهوي)، اتسعت عيناه.
“آي، لا بأس. كلانا مغطى على أي حال “.
لأن (يون سوهوي) لم يكن لديها لون واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد (سيول جيهو) قبل التوصل إلى قرار. شعر ببعض الأسف تجاه (يون سوهوي)، لكنه لم يستطع إلا أن ينظر.
أصفر، أخضر، أزرق، نيلي، البنفسجي! ما مجموعه خمسة ألوان متشابكة معًا، متموجة حول (يون سوهوي).
“(يوهوي) نونا ليس من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا.”
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ألوانًا متعددة على شخص واحد. ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يلمع بخمسة ألوان في نفس الوقت.
‘انتظر دقيقة.’
“أتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون لدى سيورا على الأقل القليل من الأمل…”
كان (سيول جيهو) مرتبكًا بالفعل، ومع تحرك المشاهد داخل الرؤى والتحدث فوق بعضها البعض، لم يستطع فهم ما كان يحدث.
‘ماذا؟’
ظل الأمر كذلك حتى تلقى سيول قدرته الفطرية الثانية، الرؤية المستقبلية، والتي سمحت له بتذكر المسارات البديلة التي يمكنه استخدامها لتنشيطها.
انحنى (سيول جيهو) المصدوم إلى الخلف بشكل تلقائي تقريبًا في نفس الوقت الذي توقفت فيه (يون سوهوي) مؤقتًا بعد الاقتراب منه.
‘انتظر دقيقة.’
بعد ذلك، انتشرت رؤية أمام (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل إنسان كان لديه عواطف. لم يكن (سيول جيهو) استثناءً أيضًا. وكلما رأى (يون سوهوي)، كانت غرائز (سيول جيهو) تقيده.
ربما لأنه كان هناك أكثر من لون واحد، كان هناك أكثر من رؤية واحدة. تم عرض ما مجموعه خمس رؤى في وقت واحد.
“(يوهوي) نونا ليس من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا.”
كان (سيول جيهو) مرتبكًا بالفعل، ومع تحرك المشاهد داخل الرؤى والتحدث فوق بعضها البعض، لم يستطع فهم ما كان يحدث.
“؟”
ثم، عندما هدأ أخيرًا إلى عزل وفحص رؤية واحدة…
“لا، ليس هذا ما قصدته…”
“!”
“أوه، الممثل سيول، أنت لا تعرف الكثير عن ابنة (لوكسوريا)، أليس كذلك؟”
لقد فهم أخيرًا سبب شعوره بالديجا فو ولماذا شعر بأنه في غير محله كلما التقى (يون سوهوي).
“؟”
‘لا…’
بينما كان يتنهد…
تجمدت أنفاس (سيول جيهو).
“واو، أنت تقول نفس الشيء الذي فعلته سيورا”.
‘طريق….’
“هناك شيء أتوق شخصيًا لمعرفته.”
تضاءلت عيناه بينما كان فكه ينفتح ببطء.
‘آه.’
وفي نفس ذات الوقت. فجأة رأى (يون سوهوي) تحدق به بذهول. كان تعبيرها مختلفًا قليلاً عن ذي قبل. عندما رأي عيونها عديمي العاطفة يحدقون فيه بثبات، شعر بقشعريرة باردة على جسده.
[لماذا شيطان الرمح العظيم -يكرهني كثيرًا؟]
لكن ذلك لم يدم سوى لحظة. في لحظة، غادرت عيناها وجه (سيول جيهو) وأغمضتها.
بعد لف الجزء السفلي من جسمه بمنشفة، فكر (سيول جيهو) في المكان الذي يذهب إليه قبل اختيار حمام به ماء ساخن يتدفق من منحدر من صنع الإنسان.
‘آه.’
“على أي حال، ألست تعاملها بجدية أكثر من الازم؟ إن سيورا طفلة مثيرة للشفقة بمجرد أن تتعرف عليها “.
ثم نظرت أسفل. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مرئيًا لها، إلا أنها حدقت مباشرة في موقع الرؤية الثلاثية الأبعاد. في هذه اللحظة القصيرة، لاحظت أن (سيول جيهو) لم يكن ينظر إليها.
“؟”
“آسفة. لقد فاجأتني بقدومك فجأة إلى هنا.”
يجب أن يكون الفرخ الصغير قد أحب الينابيع الساخنة لأنه طفا على الماء وبدأ في العوم.
على الرغم من أن (سيول جيهو) اختلق عذرًا بسرعة، فقد فات الأوان بعض الشيء. ارتعشت زاوية فم (يون سوهوي). كان لديها نظرة غريبة على وجهها، على ما يبدو تقول، “أوه؟”
مطت (يون سوهوي) شفتيها وأخرجت كلمة واحدة صغيرة، “أوه~”
عض (سيول جيهو) شفته السفلى. من بين الرؤى العديدة، أعاد فحص المشهد المحاط بمخطط أصفر قبل أن ينظر إلى (يون سوهوي).
لكن الكلمات خرجت فجأة من فمه. اتسعت عيون (يون سوهوي)، وأغلقت فمها.
من بين المشاهد الخمسة، كانت هذه الرؤية فقط هادئة نسبيًا.
[هل يمكنني الدخول؟]
كانت (يون سوهوي) جالسة على الأرض في حالة يرثى لها بينما وقف شيطان أمامها. لا، لم يكن شيطانًا.
“آسف، كنت أعلم أن حمام النساء يقع في الطابق الثاني، لكن لم يكن لدي خيار سوى المغادرة”.
[أهاهاها…]
لقد حصل على نفس الشعور في وقت سابق من اليوم عند مدخل الطابق الأول. كان الأمر كما لو أن (يون سوهوي) كانت تسأل عما إذا كان بإمكانها الدخول إلى الخط الذي رسمه (سيول جيهو).
إذا لم يكن مخطئا –
على الرغم من أن (سيول جيهو) اختلق عذرًا بسرعة، فقد فات الأوان بعض الشيء. ارتعشت زاوية فم (يون سوهوي). كان لديها نظرة غريبة على وجهها، على ما يبدو تقول، “أوه؟”
[…فقط لماذا؟]
لكن عندما قال ذلك دخلت (يون سوهوي) إلى الحمام.
ضحكت (يون سوهوي) قبل أن تصبح جادة فجأة، والرجل يصوب رمحه على رقبتها…
“….”
[لماذا شيطان الرمح العظيم -يكرهني كثيرًا؟]
كان ذلك فقط لأنه كان منجذبًا إلى (تيريزا).
… لم يكن سوى (سيول جيهو) بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب القول إننا أصدقاء. فقط فكر فينا كزملاء من باراديس “.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : فاتنه حفل الافتتاح (6)
موعد فقرة الساحر
شخصية اليوم (قدرة العيون التسعة)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لم يكن سوى (سيول جيهو) بنفسه.
العيون التسع، هي القدرة الفطرية لسيول جيهو. وهي قدرة غير مصنفة.
بعد ذلك، انتشرت رؤية أمام (سيول جيهو).
عند تفعيلها، تقوم بتمييز الأشياء إلى تسعة ألوان مميزة، مثل مستويات مختلفة من تقييم التهديد والفهم المتواضع للقدر والمصير. إذا تم عرض كائن ما أو تغييره إلى لون لم يتم إلغاء قفله بعد، فسيتم عرضه على أنه عديم اللون. لا يمكن أيضًا رؤية الأشياء أو الأشخاص الذين تم منحهم القوة الإلهية من خلال العيون التسعة، مثل (سيو يوهوي)، أو رمح النقاء. الألوان التسعة مقسمة إلى خمسة اتجاهات، تتكون من ألوان قوس قزح السبعة مرتبة من الاتجاه الأيسر إلى اليمين مع وجود اللون الأخضر في الاتجاه المركزي. بالإضافة إلى ذلك، يمتد من المركز اللونان الأسود والذهبي، في الاتجاهين السفلي والعلوي على التوالي، على الرغم من أن الأسود له معنى مطابق تقريبًا للأحمر. حاليًا، قام سيول بفتح جميع الألوان التسعة.
“ما الذي لا تفهمه؟”
أدرك سيول قدرته لأول مرة عندما كان لا يزال طفلاً، وكان اللون الأخضر للملاحظة العامة. ونتيجة لذلك، أدرك أنه مختلف عن أي شخص آخر وأطلق على قدرته اسم “العيون الخضراء”.
بمجرد قيامه بفحص لون (يون سوهوي)، اتسعت عيناه.
بمجرد نضوج سيول، بدأ في استغلالها عن طريق القمار. على الرغم من أنه كان يتحكم في نفسه بشكل صارم في البداية، إلا انه وقع لاحقًا ضحية طمعه وبدأ في استغلال قدرته لتحقيق مكاسب مادية، مما أدى إلى شل قدرته على استخدام العيون التسعة وشكل بداية انهيار حياته بمجرد اختفائها.
“لكن-”
ظل الأمر كذلك حتى تلقى سيول قدرته الفطرية الثانية، الرؤية المستقبلية، والتي سمحت له بتذكر المسارات البديلة التي يمكنه استخدامها لتنشيطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة. لقد فاجأتني بقدومك فجأة إلى هنا.”

لم يعرف (سيول جيهو) السبب.
ربما لأنه كان هناك أكثر من لون واحد، كان هناك أكثر من رؤية واحدة. تم عرض ما مجموعه خمس رؤى في وقت واحد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات