سو مينغ فينغ
“حسنا.” فكر الطفل لفترة طويلة قبل أن يومئ.
بغض النظر عما فعله الفناء الشرقي، كانت شين مياو لا تزال تنفر الناس عمداً من كلا الأسرتين الثانية والثالثة. لم تعد تلصق نفسها بـ شين يوي وشين تشينغ بعد الآن. في البداية، ظن الجميع في منزل شين أنها كانت فقط تلقي نوبات صبيانية حول مسألة السقوط في الماء لكن شين مياو بدأت تجري الأمور بتفكيرها الخاص، وبالتالي شعر الجميع أن هناك شيئاً ما غير صحيح.
ذلك الطفل قال بطريقة طفولية “الأخت الكبرى”
أقنعت غوي مومو شين مياو كالمعتاد بألا تغضب من الفناء الشرقي، وذكرت في بعض الأحيان أن الأمير دينغ رجل لا نظير له في مينغ تشي. ولكن يبدو أن شين مياو لا تتزعزع كلما ذكرت غوي مومو ذلك الشخص، كانت توبخها بعنف مما أصاب غوي مومو بالصداع. ومع ذلك، الفناء الغربي كان يعج بالخدم الماكريين من العائلة الثانية والثالثة وغو يو والباقون اعتقدوا أنها ستعيد ترتيب الأمور في الفناء الداخلي نظرا الى تغير مزاج شين مياو. من كان يعلم أن شين مياو تتجاهل الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت حياتها السابقة أو هذه، فإن عائلة سو وعائلة شين لم يكن لهما أي ارتباط لأنهما كانا يعارضان وجهات النظر السياسية. عائلة سو كان لديها علاقة جيدة مع عائلة شيي. بينغ نان بو وسو وو وماركيز لين آن، شيي دينغ كانوا أخوة جيدين جدا وسو مينغ فينغ وشيي جينغ شينغ كانوا أصدقاء لعبوا معا منذ الطفولة. إلى أي مدى كانت علاقتهما؟ عندما مات سو مينغ فينغ، فقط شيي جينغ شينغ يجرؤ على جمع جثته.
بطبيعة الحال، شين مياو لديها خططها الخاصة.
“طلب مني المعلم ان اكتب الكلمات ‘الثعلب يحزن عندما يموت الأرنب’ لكنني غير قادر على ذلك.” بكى الطفل.
هذه الأيام القليلة الماضية، كانت تذهب إلى جوانغ وين تانغ بمزيد من المثابرة. على الرغم من أن الجميع يعتبرونها وكأنها في القاع، إلا أنها لم تكن غاضبة ولم تفعل سوى أشيائها بشكل جيد. كلما كانت أكثر شهامة كلما شعر الآخرون بالملل وهكذا كانت على وشك أن تحظى ببعض الأيام من السلام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الطفل نظر إلى شين مياو. حاليا شين مياو تجاوزت للتو 14 عاما من العمر وباندماجها مع مظهرها الطفولي، بدت في عمر هذا الطفل. لكن لسبب غير معروف، كان حولها هواء لا يوصف، كما لو أنها رأت رياحا عظيمة وأمواجا عاتية، فهدأت الناس. حتى هذا الطفل أيضاً هدأ واخبرها بخلفيته.
اليوم بعد انتهاء الدروس الأدبية، توجهت شين مياو إلى حديقة في غوانغ وين تانغ لنزهة عارضة.
شين مياو كانت متفاجئة للحظة، عائلة سو؟ بينغ نان بو؟
على الرغم من أن غوانغ وين تانغ كانت أكاديمية، فهي تغطي مساحة شاسعة. وبما أن هناك ثلاث مستويات مختلفة، المستوى الأول والثاني والثالث، فإن شين مياو كانت في المستوى الثاني بسبب سنها ولكنها انتقلت دون علم إلى منطقة المستوى الأول.
ذلك الطفل قال بطريقة طفولية “الأخت الكبرى”
في مصادفة، رأت طفلا صغيرا جالسا على الدرج يمسح دموعه.
بطبيعة الحال، شين مياو لديها خططها الخاصة.
بدا هذا الطفل حول عمر 12 وكان عادلا وممتلئ الجسم. ربما كان جسده منتفخا جدا، يمكن للمرء أن يعتقد أنه كرة مدوّرة للوهلة الأولى. كان يرتدي عباءة فضية زرقاء مبطنة، جزمة صغيرة وياقة حول عنقه. مثل دمية تخرج من لوحة السنة الجديدة.
ابتسمت شين مياو وهي تنحني قليلا وتتكئ على الطفل وتقول له بلطف “قلت انه اذا علم ابوك انك غير قادر على الاجابة عن سؤال المعلّم، فستعاقَب. لدي طريقة تجعله لا يعاقبك”
صُعقت شين مياو قليلا وسارت وهي تقول بصوت منخفض “لماذا تبكي؟”
“طلب مني المعلم ان اكتب الكلمات ‘الثعلب يحزن عندما يموت الأرنب’ لكنني غير قادر على ذلك.” بكى الطفل.
لم تعتقد تلك الدمية أن أحداً سيأتي فجأة وفوجئ لدرجة أنه تزحلق الدرجات بـ “بو تونغ”. لم يبكي بل جلس ونظر إلى شين مياو بفراغ.
15 – سو مينغ فينغ
كان عادلا ومنتفخا بطبيعته، عيناه متلألئتان، ووجهه لا يزال مغطى بالدموع، مما يجعله ساذجا. لم تستطع شين مياو إلا أن تضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شين مياو كانت مصعوقة بنغمة صوت الطفل، كما أنّها وجدت ذلك مضحكاً. ففكرت في اية عائلة اتى هذا الكنز المفعم بالحيوية وأيضا من أين يتعلم هذا الطفل هذه العبارة المثيرة، سألت “من اي عائلة انت؟”
ذلك الطفل قال بطريقة طفولية “الأخت الكبرى”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الطفل نظر إلى شين مياو. حاليا شين مياو تجاوزت للتو 14 عاما من العمر وباندماجها مع مظهرها الطفولي، بدت في عمر هذا الطفل. لكن لسبب غير معروف، كان حولها هواء لا يوصف، كما لو أنها رأت رياحا عظيمة وأمواجا عاتية، فهدأت الناس. حتى هذا الطفل أيضاً هدأ واخبرها بخلفيته.
قلب شين مياو كاد يذوب عندما نادها هذا الطفل. أنجبت وان يو وفو مينغ في حياتها الماضية لكنها كانت بالفعل في بلد تشين كرهينة قبل أن تكون وان يو وفو مينغ في الخامسة من العمر. عندما عادت، كان كلا الولدين قد تعلما آداب السلوك وأطاعا تسمية “أمها الإمبراطورية”. لم تكن شين مياو نفسها تعرف كيف كان طفلاها قبل سن الخامسة. عندما ترى أنه حتى هذا الطفل أكبر سناً، يبدو أنه جاهل للعالم وذكرها بـ وان يو و فو مينغ.
المرسوم الإمبراطوري جاء فجأة وبسرعة. لم يحاكموا حتى، وقام الجيش بمصادرة ممتلكاتهم مباشرة وإعدامهم فوراً. في منتصف النهار، دماء عائلة سو بأكملها تتدفق من الشرق إلى الغرب من عاصمة دينغ.
تنحني شين مياو قليلا وتربت على رأسه، “ما الذي تبكي عليه؟”
“سألني المعلم سؤالا ولم استطع الاجابة عنه، فضرب كفّي.” اخرج الطفل يديه، وكشف الكف الاحمر كما قال بتظلم “انه امر مؤلم جدا”
على الرغم من أن غوانغ وين تانغ كانت أكاديمية، فهي تغطي مساحة شاسعة. وبما أن هناك ثلاث مستويات مختلفة، المستوى الأول والثاني والثالث، فإن شين مياو كانت في المستوى الثاني بسبب سنها ولكنها انتقلت دون علم إلى منطقة المستوى الأول.
أرادت شين مياو ان تضايقه، فاستمرت تسأل “اي سؤال سأله المعلّم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعتقد تلك الدمية أن أحداً سيأتي فجأة وفوجئ لدرجة أنه تزحلق الدرجات بـ “بو تونغ”. لم يبكي بل جلس ونظر إلى شين مياو بفراغ.
“طلب مني المعلم ان اكتب الكلمات ‘الثعلب يحزن عندما يموت الأرنب’ لكنني غير قادر على ذلك.” بكى الطفل.
بواسطة :
إذا كان المرء في سن المستوى الأول في الأكاديمية ولا يعرف الكتابة عن طريق الذاكرة، فلا مبرر لذلك إلى حد ما. في تجاهل لشين مياو ذاتها، فإن مثل هذا الطفل في مينغ تشي في هذا السن كان ليبدأ في تعلم التعامل مع الشئون السياسية في المحكمة، حتى ولو كان يتظاهر فقط بالاتصال بها، فإن العديد من الناس قادرون على التعامل معها. على الرغم من أن الشباب في الأسرة الإمبراطورية كانوا ينضجون بشكل أسرع، فإن الأطفال الذين يدرسون في غوانغ وين تانغ كانوا جميعاً من أسر أرستقراطية ولم يكونوا ناضجين لهذه الدرجة.
قلب شين مياو كاد يذوب عندما نادها هذا الطفل. أنجبت وان يو وفو مينغ في حياتها الماضية لكنها كانت بالفعل في بلد تشين كرهينة قبل أن تكون وان يو وفو مينغ في الخامسة من العمر. عندما عادت، كان كلا الولدين قد تعلما آداب السلوك وأطاعا تسمية “أمها الإمبراطورية”. لم تكن شين مياو نفسها تعرف كيف كان طفلاها قبل سن الخامسة. عندما ترى أنه حتى هذا الطفل أكبر سناً، يبدو أنه جاهل للعالم وذكرها بـ وان يو و فو مينغ.
يبدو ان هذا الطفل لم يتذمر بما فيه الكفاية واستمر يزقزق، “إذا عدت وعرف ابي بالامر، سيعاقبني بشدة. فما يعنيه ان اعيش، سيكون من الافضل ان اموت”
الطفل لا يسعه إلا أن يتراجع قليلا. عندما تنظر شين مياو إلى الطفل، كانت نبرتها لطيفة كما كانت من قبل، “سو مينغ فينغ؟ هل كان وريث عائلة سو الذي أكمل خدمة كبيرة تستحق الاستحقاق مؤخراً وأدار الخيول العسكرية ببراعة؟ ”
شين مياو كانت مصعوقة بنغمة صوت الطفل، كما أنّها وجدت ذلك مضحكاً. ففكرت في اية عائلة اتى هذا الكنز المفعم بالحيوية وأيضا من أين يتعلم هذا الطفل هذه العبارة المثيرة، سألت “من اي عائلة انت؟”
أرادت شين مياو ان تضايقه، فاستمرت تسأل “اي سؤال سأله المعلّم؟”
ذلك الطفل نظر إلى شين مياو. حاليا شين مياو تجاوزت للتو 14 عاما من العمر وباندماجها مع مظهرها الطفولي، بدت في عمر هذا الطفل. لكن لسبب غير معروف، كان حولها هواء لا يوصف، كما لو أنها رأت رياحا عظيمة وأمواجا عاتية، فهدأت الناس. حتى هذا الطفل أيضاً هدأ واخبرها بخلفيته.
قلب شين مياو كاد يذوب عندما نادها هذا الطفل. أنجبت وان يو وفو مينغ في حياتها الماضية لكنها كانت بالفعل في بلد تشين كرهينة قبل أن تكون وان يو وفو مينغ في الخامسة من العمر. عندما عادت، كان كلا الولدين قد تعلما آداب السلوك وأطاعا تسمية “أمها الإمبراطورية”. لم تكن شين مياو نفسها تعرف كيف كان طفلاها قبل سن الخامسة. عندما ترى أنه حتى هذا الطفل أكبر سناً، يبدو أنه جاهل للعالم وذكرها بـ وان يو و فو مينغ.
“أنا السيد الشاب الثاني لعائلة بينغ نان بو في العاصمة، سو مينغ لانغ. والدي هو بينغ نان بو، سو يو وأخي الأكبر هو الوريث بينغ نان بو، سو مينغ فنغ”.
المرسوم الإمبراطوري جاء فجأة وبسرعة. لم يحاكموا حتى، وقام الجيش بمصادرة ممتلكاتهم مباشرة وإعدامهم فوراً. في منتصف النهار، دماء عائلة سو بأكملها تتدفق من الشرق إلى الغرب من عاصمة دينغ.
في الواقع اعترف بذلك ووضّح خلفيته العائلية بوضوح.
فجأةً أصبح تعبيرها باردا قليلاً وكانت عيناها تتوهجان بشكل ضعيف.
شين مياو كانت متفاجئة للحظة، عائلة سو؟ بينغ نان بو؟
في مصادفة، رأت طفلا صغيرا جالسا على الدرج يمسح دموعه.
مهما كانت حياتها السابقة أو هذه، فإن عائلة سو وعائلة شين لم يكن لهما أي ارتباط لأنهما كانا يعارضان وجهات النظر السياسية. عائلة سو كان لديها علاقة جيدة مع عائلة شيي. بينغ نان بو وسو وو وماركيز لين آن، شيي دينغ كانوا أخوة جيدين جدا وسو مينغ فينغ وشيي جينغ شينغ كانوا أصدقاء لعبوا معا منذ الطفولة. إلى أي مدى كانت علاقتهما؟ عندما مات سو مينغ فينغ، فقط شيي جينغ شينغ يجرؤ على جمع جثته.
“أنا السيد الشاب الثاني لعائلة بينغ نان بو في العاصمة، سو مينغ لانغ. والدي هو بينغ نان بو، سو يو وأخي الأكبر هو الوريث بينغ نان بو، سو مينغ فنغ”.
نعم. سو مينغ فينغ مات أو يمكن القول أن عائلة سو بأكملها قد هلكت. الإمبراطور الراحل إستخرج أدلة عن تورط عائلة سو في مؤامرة لبيع الخيول العسكرية. أما بالنسبة لمسألة الخيول العسكرية، فبمجرد تورطهم فيها، لم يعد هناك مجال لأي مجال على الإطلاق.
قلب شين مياو كاد يذوب عندما نادها هذا الطفل. أنجبت وان يو وفو مينغ في حياتها الماضية لكنها كانت بالفعل في بلد تشين كرهينة قبل أن تكون وان يو وفو مينغ في الخامسة من العمر. عندما عادت، كان كلا الولدين قد تعلما آداب السلوك وأطاعا تسمية “أمها الإمبراطورية”. لم تكن شين مياو نفسها تعرف كيف كان طفلاها قبل سن الخامسة. عندما ترى أنه حتى هذا الطفل أكبر سناً، يبدو أنه جاهل للعالم وذكرها بـ وان يو و فو مينغ.
المرسوم الإمبراطوري جاء فجأة وبسرعة. لم يحاكموا حتى، وقام الجيش بمصادرة ممتلكاتهم مباشرة وإعدامهم فوراً. في منتصف النهار، دماء عائلة سو بأكملها تتدفق من الشرق إلى الغرب من عاصمة دينغ.
الطفل لا يسعه إلا أن يتراجع قليلا. عندما تنظر شين مياو إلى الطفل، كانت نبرتها لطيفة كما كانت من قبل، “سو مينغ فينغ؟ هل كان وريث عائلة سو الذي أكمل خدمة كبيرة تستحق الاستحقاق مؤخراً وأدار الخيول العسكرية ببراعة؟ ”
بحلول الوقت الذي عرف فيه شيي جينغ تشينغ بالأمر، كان قد فات الأوان لأنه لم يكن هناك ناجون من عائلات سو. والذين كانت لهم علاقة جيدة معهم لم يحضروا على الإطلاق وكان شيي جينغ تشينغ هو الذي جمع شخصيا جثة أفراد أسرة سو قبل الذهاب إلى الإمبراطور الراحل ليعترف بذنبه في جرائمه ويطلب دفنهم فيما يتعلق بالخدمات الجليلة التي قدمتها أسرة سو من أجل مينغ تشي.
في الواقع اعترف بذلك ووضّح خلفيته العائلية بوضوح.
الإمبراطور الراحل سمح بذلك، وهكذا تم تنظيم جنازة عائلة سو بمفردها من قبل عائلة شيي. وتذكّرت شين مياو بوضوح شديد أنه عندما علم شين بهذه المسألة لدى عودته في نهاية العام، تنهد لفترة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعتقد تلك الدمية أن أحداً سيأتي فجأة وفوجئ لدرجة أنه تزحلق الدرجات بـ “بو تونغ”. لم يبكي بل جلس ونظر إلى شين مياو بفراغ.
وفاة عائلة سو ستكون بعد شهرين تقريباً. وقريباً سيموت هذا الطفل البريء الجاهل أيضاً من ذلك المرسوم الإمبراطوري البارد.
بواسطة :
فجأةً أصبح تعبيرها باردا قليلاً وكانت عيناها تتوهجان بشكل ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهذا؟” الطفل رمش كما سأل.
الطفل لا يسعه إلا أن يتراجع قليلا. عندما تنظر شين مياو إلى الطفل، كانت نبرتها لطيفة كما كانت من قبل، “سو مينغ فينغ؟ هل كان وريث عائلة سو الذي أكمل خدمة كبيرة تستحق الاستحقاق مؤخراً وأدار الخيول العسكرية ببراعة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شين مياو كانت مصعوقة بنغمة صوت الطفل، كما أنّها وجدت ذلك مضحكاً. ففكرت في اية عائلة اتى هذا الكنز المفعم بالحيوية وأيضا من أين يتعلم هذا الطفل هذه العبارة المثيرة، سألت “من اي عائلة انت؟”
“نعم!” رفع الطفل رأسه وأجاب “قال أبي لا شك أن جلالته سيكافئ الاخ الاكبر برتبة هذه المرة”
بغض النظر عما فعله الفناء الشرقي، كانت شين مياو لا تزال تنفر الناس عمداً من كلا الأسرتين الثانية والثالثة. لم تعد تلصق نفسها بـ شين يوي وشين تشينغ بعد الآن. في البداية، ظن الجميع في منزل شين أنها كانت فقط تلقي نوبات صبيانية حول مسألة السقوط في الماء لكن شين مياو بدأت تجري الأمور بتفكيرها الخاص، وبالتالي شعر الجميع أن هناك شيئاً ما غير صحيح.
ابتسمت شين مياو وهي تنحني قليلا وتتكئ على الطفل وتقول له بلطف “قلت انه اذا علم ابوك انك غير قادر على الاجابة عن سؤال المعلّم، فستعاقَب. لدي طريقة تجعله لا يعاقبك”
بطبيعة الحال، شين مياو لديها خططها الخاصة.
“ماهذا؟” الطفل رمش كما سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهذا؟” الطفل رمش كما سأل.
“عليك أن تعدني أنك لا تستطيع أن تخبرهم انني انا الذي أخبرتك، ثم سأتكلم”
في الواقع اعترف بذلك ووضّح خلفيته العائلية بوضوح.
“حسنا.” فكر الطفل لفترة طويلة قبل أن يومئ.
كان عادلا ومنتفخا بطبيعته، عيناه متلألئتان، ووجهه لا يزال مغطى بالدموع، مما يجعله ساذجا. لم تستطع شين مياو إلا أن تضحك.
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شين مياو كانت مصعوقة بنغمة صوت الطفل، كما أنّها وجدت ذلك مضحكاً. ففكرت في اية عائلة اتى هذا الكنز المفعم بالحيوية وأيضا من أين يتعلم هذا الطفل هذه العبارة المثيرة، سألت “من اي عائلة انت؟”
أرادت شين مياو ان تضايقه، فاستمرت تسأل “اي سؤال سأله المعلّم؟”
![]()
![]()
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الطفل نظر إلى شين مياو. حاليا شين مياو تجاوزت للتو 14 عاما من العمر وباندماجها مع مظهرها الطفولي، بدت في عمر هذا الطفل. لكن لسبب غير معروف، كان حولها هواء لا يوصف، كما لو أنها رأت رياحا عظيمة وأمواجا عاتية، فهدأت الناس. حتى هذا الطفل أيضاً هدأ واخبرها بخلفيته.
“عليك أن تعدني أنك لا تستطيع أن تخبرهم انني انا الذي أخبرتك، ثم سأتكلم”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات