الهياج
الفصل 29 : الهياج
***
ستة.
بدأت الأضواء تومض، ومن ثم سُمعت خطواتٌ صغيرة في الممر. نظر ريان بقلق من فوق كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ليس مُتنقلًا أنيًا” قال الرجل الشاحب، راميًا مزيدًا من كرات البلياردو نحو رأس ريان بمهارة مذهلة. حتى مع حاسة التوقيت المحسّنة لديه، احتاج المرسال إلى نوبات قصيرة من إيقاف الزمن ليتفادى الإصابة في الرأس. ولم تكن إنكي وينكي تجعل حياته أسهل، فهي تضايقه بفؤوس يديها. “إنه يعبث بإدراكنا، يشلّنا! وقوتي لا تراه بوضوح!”
أحصى ريان ستة ضحايا محتملين في الأتيريوم عندما إطلاقه النار، بما فيهم سارين. احتمى بعضهم، فيما أنقض عليه الآخرون فورًا. كانوا جميعهم مختلين، وسيموتون قريبًا.
“أتعلم، قتلي سيكون حلًا مؤقتًا فقط!” صرخ ريان وهو ينتزع قنبلة من تحت معطفه ويرميها نحوهما. “العلاج النفسي وحده كفيل بحل مشاكلكما!”
كانت إحداهم امرأة بلا ملامح، تتكوّن من حبرٍ أسود، ذات قوامٍ جذاب إلى حدٍ ما. واخترقت الرصاصات جسدها بسهولة، رغم أن شراسة الهجوم أربكتها للحظة. كان آخرٌ رجلًا شاحبًا بشكل مخيف، أصلعٌ تمامًا، ويرتدي بنطالًا أسود فقط؛ ورغم أنه يبدو مريضًا، إلا أنهُ امتلك عضلات سبّاحٍ أولمبي. وعلى عكس زملائه، لم يحتمِ، بل راوغ الرصاصات بردات فعلٍ خارقة. كان المختل الرابع شبيهًا بالبشر، مرتديًا بدلةً، دون ملامح وجه، وبلا أذنين ولا عينين، أما الخامس فكان مزيجًا هجينًا بين إنسان وجاكوار. وعلى عكس زملائه، تلقّى هذا الكائن المغطى بالفرو بضع رصاصات في صدره لكنه نجا منها.
“عذرًا؟” سأل ريان.
أما المختل ذو المجسات خلف البار…
رفع المختل رأسه عندما دخل ريان إلى المستوصف. “الصغير تشيزاري.” لم يظهر عليه الخوف أو المفاجأة. “غريبٌ أن—”
في كل مرة كان يموت فيها، كان سايشوك يستحوذ على خادم عبث بعقله مسبقًا. تذكّر المرسال المعركة في دار الأيتام؛ كيف ارتبط المختل بقوة برهينته، وكيف لاحظ المسعفون الموجات الدماغية غير الطبيعية حتى بعد وفاة المجنون.
لا، لم تكن مجساتٍ، بل عند التدقيق، ما ظنه ريان مجساتٍ لم تكن سوى أذرع شفافة من طاقة قرمزية. عدّ المرسال العشرات منها، رافعةً رأس الأمرأة المفصول عن جسدها، كانت بملامح آسيوية وشعر أسود طويل، تطفو فوق الأرض.
***
بدأ ريان يفهم لماذا يلقبونه بـ’فرانك المجنون’..
ربما كان اسمها الوجه اللعين أو ما شابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آنسة تشرنوبل، قلت لكِ ذات مرة أني، مهما حدث، لن آخذكِ على محمل الجد”،قال ريان، ثم أطلق النار على سارين مجددًا قبل أن تتعافى، وأحدث المزيد من الثقوب في بدلتها. فبسبب قوتها الهجومية الساحقة، اضطر إلى القضاء عليها أولًا. “وخمني ماذا؟ ما زلت كذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب رئيس الولايات المتحدة اللعينة الأمريكية، أعظم أمة على وجه الأرض!” اندفع العملاق نحو ريان – يا إلهي، لقد كان سريعًا!.
“سارين، من هذا الرجل بـحق الجحيم؟” سألت امرأة الحبر، وتحول لون جسدها من الأسود إلى القرمزي وهي تنقض على ريان، وقد ذكرته بسيل الدم، مما أثار اشمئزازه. “حبيبكِ السابق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالدمية ستتعلق بأول طفلٍ ما قبل المراهقة تصادفه كأفضل صديقٍ لها، لكن، حسنًا… هذا سيحل المشكلة عبر خلق مشكلة جديدة أكثر إثارة.
“لقد حاولت فعل ذلك بطفلة”، أدرك ريان مرعوبًا.
“لا أعرف، حسنًا؟!” صرخت سارين وهي تزحف على الأرض نحو أقرب باب، بينما الأبخرة السامة تتصاعد من الثقوب التي أحدثها ريان في زيّها. أخذ الغاز يأكل جدران المخبأ المعدنية، مسببًا الصدأ. “أنا أتسرّب!”
“بإمكانكِ التحول إلى حبر وتغيير لونكِ؟” سألها ريان. “ما اسمكِ، إنكي وينكي؟” ‘1’
5: بيرل هاربر (Pearl Harbor) هي حادثة ترمز للهجوم المفاجئ عن الامريكان حيث في 7 ديسمبر 1941 شنت اليابان هجومًا مباغتًا على قاعدة بحرية أمريكية في بيرل هاربر المتواجدة في هاواي، والكاتب يسخر من الأمر لمبالغة الأمريكان.
“أحبك!” قالت الدمية بصوتها المسجّل الظريف، وقد تحولت عيناها الزرقاوان إلى قرمزيتين. ثم التفتت إلى الغريملينات وبخرتهم بنظرة واحدة أثناء اندفاعهم نحوها. ولم يكن الظل الذي ألقته على الجدران ظل أرنب، بل شيء أكبر، وليس من هذا العالم.
“آلة الحبر،” ردّت المرأة بشيءٍ من الكبرياء المجروح، محوّلةً يديها إلى فؤوسٍ محاوِلة قطع رأس المرسال بهما.
من هو المورِّد؟ إنريكي؟ أم والده هيكتور؟ أم شخص غسل سايشوك دماغه بهذه القدرة المقززة؟.
“أعتقد أنكِ لم تكوني جيدة كفايةً لتسمّي نفسكِ آلة القتل،” سخر منها ريان، وأوقف الزمن لثلاث ثوانٍ ليتفادى هجومها. بالنظر إلى قوتها، لم يكن للرصاص أي فائدة ضدها، لذا قرر التركيز على الآخرين أولًا. فلن يدوم عنصر المفاجأة طويلًا.
“إنه مُتنقلٌ أني!” صرخ أحدهم مع استئناف الزمن.
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
“إنها مساحة مغلقة، أيتها العاهرة الغبية!” صرخ الرجل الشاحب، ممسكًا بكرات البلياردو المرقمة وراميًا إياها على ريان بدقة قاتلة. قد يعمل الميتا معًا، لكن من الواضح أنهم يفتقرون إلى أي تنسيق أو احترام متبادل.
“آلة الحبر،” ردّت المرأة بشيءٍ من الكبرياء المجروح، محوّلةً يديها إلى فؤوسٍ محاوِلة قطع رأس المرسال بهما.
العشرات منها. وإذا كانت باقي الصناديق تحتوي على المزيد، فالعدد قد يصل إلى المئات.
أوقف ريان الزمن لخمس ثوانٍ أخرى لتفادي المقذوفات، واغتنم ريان الفرصة ليدهس سارين ويقطع طريق فرارها. حين رأى المرسال الرجل عديم الوجه ذو البدلة، ‘المتخفي’، يركض نحو المصعد، أطلق عليه النار من الخلف بمهارة صقلتها مئات الإعادات فور أن استُؤنف الزمن. أصابت أربع رصاصات، اثنتان من بندقية غاوس، جمجمته وصدره من الخلف، وسقطت الجثة على الأرض.
في كل مرة كان يموت فيها، كان سايشوك يستحوذ على خادم عبث بعقله مسبقًا. تذكّر المرسال المعركة في دار الأيتام؛ كيف ارتبط المختل بقوة برهينته، وكيف لاحظ المسعفون الموجات الدماغية غير الطبيعية حتى بعد وفاة المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالدمية ستتعلق بأول طفلٍ ما قبل المراهقة تصادفه كأفضل صديقٍ لها، لكن، حسنًا… هذا سيحل المشكلة عبر خلق مشكلة جديدة أكثر إثارة.
ضربةٌ حرجة!.
جمّد ريان الزمن ولكم وجه هذا الوحش عديم الروح بالمشاكسين حتى تحوّل إلى عجينة ناعمة، دون أن يتيح له أي فرصة للدفاع عن نفسه. بغض النظر عن العواقب.
“آلة الحبر،” ردّت المرأة بشيءٍ من الكبرياء المجروح، محوّلةً يديها إلى فؤوسٍ محاوِلة قطع رأس المرسال بهما.
لكن، نفدت ذخيرة مسدسات المرسال، فاضطر إلى رمي أسلحته جانبًا. زأرت الوجه اللعين واندفعت نحوه مُحلقةً، وانقضت أذرعها الذهنية القرمزية على عنقه، بينما قامت إنكي وينكي بمحاصرته من الجانب.
أوقف ريان الزمن لخمس ثوانٍ أخرى لتفادي المقذوفات، واغتنم ريان الفرصة ليدهس سارين ويقطع طريق فرارها. حين رأى المرسال الرجل عديم الوجه ذو البدلة، ‘المتخفي’، يركض نحو المصعد، أطلق عليه النار من الخلف بمهارة صقلتها مئات الإعادات فور أن استُؤنف الزمن. أصابت أربع رصاصات، اثنتان من بندقية غاوس، جمجمته وصدره من الخلف، وسقطت الجثة على الأرض.
فتح ريان معطفه الطويل، كاشفًا عن حزام متفجرات حول صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم تكن مجساتٍ، بل عند التدقيق، ما ظنه ريان مجساتٍ لم تكن سوى أذرع شفافة من طاقة قرمزية. عدّ المرسال العشرات منها، رافعةً رأس الأمرأة المفصول عن جسدها، كانت بملامح آسيوية وشعر أسود طويل، تطفو فوق الأرض.
وليس من النوع المناسب للأطفال الذي يستخدمه أغلب المجانين. بل النوع الخاص بالكبار فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحبك كثيرًا!”
“لنحضن بعضنا!” قالت الدمية، وفراؤها الأبيض قد تلطخ باللون الأحمر. كانت تبدو سعيدة ومسالمة وهي تخنق الرجل الشاحب. “أنا صديقك!”
“ناغازاكي!” صرخ، مندفعًا نحو الرأس الطائر كثورٍ مندفع نحو بقرةٍ في موسم التزاوج. ‘2’
أما المختل ذو المجسات خلف البار…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأحرّرك، يا تشيزاري،” قال المختل ردًا عليه، بينما كان فرانك يحرر يده من الحفرة التي أحدثها. “سأحرّرك من نفسك.”
أوقفت الوجه اللعين هجومها على الفور وتراجعت خوفًا، مما جعلها مكشوفةً تمامًا. منحها ريان تجربة لكمة كاملة بالمشاكسين. رماها القفاز نحو الحائط، فتبخرت الأذرع القرمزية مع وعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنتُ أمزح!” سخر منها ريان. “علي قول كلمة الأمان أولًا.”
سمع ريان أصواتًا قادمة من الظلال؛ أصواتًا ليست من هذا العالم. كانت تهمس بتهديدات قاتلة بلغةٍ غريبة لم يكن يفهم منها سوى القليل. وإذا وصل الأمر إلى هذه المرحلة، فقد يبدأ التأثير في الانتشار خارج المخبأ.
لكن الأمر ممتعٌ للغاية! من المبكر جدًا إنهاؤه بانفجار!.
ثم انفجرت، إذ أطلقت الدمية شعاعين ليزريين قرمزيين مزّقا جذعها وفتحا ثقبين في الجدار خلفها. وسقط ما تبقى من جسدها الحِبري ليشكل بركةً سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رماها وسط أعدائه.
“إنه ليس مُتنقلًا أنيًا” قال الرجل الشاحب، راميًا مزيدًا من كرات البلياردو نحو رأس ريان بمهارة مذهلة. حتى مع حاسة التوقيت المحسّنة لديه، احتاج المرسال إلى نوبات قصيرة من إيقاف الزمن ليتفادى الإصابة في الرأس. ولم تكن إنكي وينكي تجعل حياته أسهل، فهي تضايقه بفؤوس يديها. “إنه يعبث بإدراكنا، يشلّنا! وقوتي لا تراه بوضوح!”
“أزرقٌ إذن،” أجابت إنكي وينكي، ملتفتة نحو الرجل الجاكوار. “راكشاسا، لا تقف هناك فقط! وأطلب الدعم!” ‘3’
يا إلهي، كان ريان يحب ستار وورز، حتى التمهيديات. وكان سعيدًا بأن العالم القديم انتهى قبل أن تُنتج أجزاء تكميلية لجني المال. فقد عرف أنها ستكون سيئةً للغاية، في أعماق نفسه.
ضغط على زر تشغيل الدمية المحشوة.
أطلق الرجل-الوحش زئيرًا هائلًا، بعد أن تعافى جزئيًا من إصاباته بالرصاص. وبينما كان يزأر، ظهرت حوله مخلوقات صغيرة مكسوة بالفرو في ومضة من ضوء بنفسجي. كانت تبدو كوحوش غريملين لطيفة، بشعر طويل، وأسنان حادة، وعيون ساحرة.
كما كان يخشى، فإن المنشأة كانت واسعة بما يكفي لتشمل معظم بلدة الصدأ، على الرغم من أنها تقع على عمقٍ كبيرٍ تحت الأرض بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا من المدخل الرئيسي. ولم يكن الطابق العلوي الذي غادره للتو سوى أماكن المعيشة، وهو أصغر أجزاء المجمع. أما الباقي، فمحصن بشكل أفضل بكثير، ويشكل متاهة من الممرات والغرف ذات أسماء مقلقة مكتوبة بالبوسنية:
أوووه~، حان وقت ارتكاب إبادة جماعية للعفاريت.
بدأت الأضواء تومض، ومن ثم سُمعت خطواتٌ صغيرة في الممر. نظر ريان بقلق من فوق كتفه.
“آنسة تشرنوبل، قلت لكِ ذات مرة أني، مهما حدث، لن آخذكِ على محمل الجد”،قال ريان، ثم أطلق النار على سارين مجددًا قبل أن تتعافى، وأحدث المزيد من الثقوب في بدلتها. فبسبب قوتها الهجومية الساحقة، اضطر إلى القضاء عليها أولًا. “وخمني ماذا؟ ما زلت كذلك!”
نظر ريان تحت معطفه ليمسك مسدسًا جديدًا ويطلق النار عليهم جميعًا، لكن نجح الرجل الشاحب في ضرب يده بكرة بلياردو، فأُفلت السلاح وطُرح في زاوية الغرفة. ثم حاولت إنكي وينكي قطع رأس المتحكم بالزمن بذراعها الفأس، وبينما أخطأت الهدف، قطعت بعضًا من شعره. ولزيادة الطين بلّة، هجمت الغريملينات على ريان كأنها مجموعة جرذان مسعورة، بينما واصل سيدها استدعاء المزيد منها.
بدأ ريان يفهم لماذا يلقبونه بـ’فرانك المجنون’..
آه، لقد استعاد المختلّون زمام المعركة وبدأوا يستعيدون السيطرة. وبما أنهم يفوقونه عددًا في مساحة مغلقة ومع وصول التعزيزات، كان عليه إنهاء الأمر بسرعة.
تتطلب الظروف اليائسة إجراءاتٍ يائسة.
ضربةٌ حرجة!.
ومباشرةً بعد أن استؤنف الزمن، بدأت الأسيرة الثانية بالخضوع لنفس التحول المرعب. وفّر ريان عليها العذاب بلكمة قاتلة أخرى، مستاءً.
“هل تريد مسابقة للفرو؟” سأل ريان، وهو يخرج سلاحه السري من معطفه الطويل. “أعلم أن عليّ أن أقول إنه لا شيء شخصيٌ بيننا، لكن خمن ماذا؟”
“ناغازاكي!” صرخ، مندفعًا نحو الرأس الطائر كثورٍ مندفع نحو بقرةٍ في موسم التزاوج. ‘2’
ضغط على زر تشغيل الدمية المحشوة.
جمّد ريان الزمن ولكم وجه هذا الوحش عديم الروح بالمشاكسين حتى تحوّل إلى عجينة ناعمة، دون أن يتيح له أي فرصة للدفاع عن نفسه. بغض النظر عن العواقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 2: في الحرب العالمية الثاني أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين، أشهرهم هي هيروشيما ولكن الأخرى كانت ناغازاكي.
“إنه كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم رماها وسط أعدائه.
من الواضح أن الميتا خاضوا معركة ضارية من أجل هذا الطابق، ولم يكلفوا أنفسهم إلا بإزالة جثثهم الخاصة. وعلى الأرجح جرى حصادها لاستخلاص الإكسير من دمائها.
كانت فتاة الحبر الأقرب، لذا حصلت على النظرة الأولى للدمية. نظرت إليها الدمية بعينيها الزرقاوين الصغيرتين، مجسدةً البراءة بعينها. بدأ جسدها يُطلق شرارات بنفسجية، وتخللت الطاقة أطرافها وفراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت بخير؟” سأل ريان الأسير، رغم أنه لم يتحرك لفك قيوده، بما أن المهمة ستنتهي خلال بضع ساعات.
لم تفهم آلة الحبر ما يحدث.
عازمًا على إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في الوقت المتبقي له، اندفع ريان عبر الباب الوحيد المفتوح.
ثم انفجرت، إذ أطلقت الدمية شعاعين ليزريين قرمزيين مزّقا جذعها وفتحا ثقبين في الجدار خلفها. وسقط ما تبقى من جسدها الحِبري ليشكل بركةً سوداء.
“آنسة تشرنوبل، قلت لكِ ذات مرة أني، مهما حدث، لن آخذكِ على محمل الجد”،قال ريان، ثم أطلق النار على سارين مجددًا قبل أن تتعافى، وأحدث المزيد من الثقوب في بدلتها. فبسبب قوتها الهجومية الساحقة، اضطر إلى القضاء عليها أولًا. “وخمني ماذا؟ ما زلت كذلك!”
انفجرت القنبلة أمام وجه فرانك مباشرةً، مطلقة انفجارًا قويًا.
“أحبك!” قالت الدمية بصوتها المسجّل الظريف، وقد تحولت عيناها الزرقاوان إلى قرمزيتين. ثم التفتت إلى الغريملينات وبخرتهم بنظرة واحدة أثناء اندفاعهم نحوها. ولم يكن الظل الذي ألقته على الجدران ظل أرنب، بل شيء أكبر، وليس من هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل نظام النقل عدة طوابق، ما جعل ريان يتساءل إلى أي عمق يمتد هذا المخبأ… وما حجمه الحقيقي. هل يغطي كامل بلدة الصدأ؟.
أما المختل ذو المجسات خلف البار…
“أحبك كثيرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من هو المورِّد؟ إنريكي؟ أم والده هيكتور؟ أم شخص غسل سايشوك دماغه بهذه القدرة المقززة؟.
ثم اندفعت نحو رجل الجاكوار بسرعةٍ مذهلة، وقفزت على المختل المصدوم. فخرجت سكاكين من كفها الصغيرة، وقفزت إلى بطنه، ممزقة فتحة بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنذهب إلى ديزني لاند!” قالت وهي تغرس نفسها داخل صدر راكشاسا، الذي بدأ يتلوى من ألمٍ مُريع بينما كانت الدمية تتحرك داخل صدره.
كانت إحداهم امرأة بلا ملامح، تتكوّن من حبرٍ أسود، ذات قوامٍ جذاب إلى حدٍ ما. واخترقت الرصاصات جسدها بسهولة، رغم أن شراسة الهجوم أربكتها للحظة. كان آخرٌ رجلًا شاحبًا بشكل مخيف، أصلعٌ تمامًا، ويرتدي بنطالًا أسود فقط؛ ورغم أنه يبدو مريضًا، إلا أنهُ امتلك عضلات سبّاحٍ أولمبي. وعلى عكس زملائه، لم يحتمِ، بل راوغ الرصاصات بردات فعلٍ خارقة. كان المختل الرابع شبيهًا بالبشر، مرتديًا بدلةً، دون ملامح وجه، وبلا أذنين ولا عينين، أما الخامس فكان مزيجًا هجينًا بين إنسان وجاكوار. وعلى عكس زملائه، تلقّى هذا الكائن المغطى بالفرو بضع رصاصات في صدره لكنه نجا منها.
“عذرًا؟” سأل ريان.
سمع ريان أصواتًا قادمة من الظلال؛ أصواتًا ليست من هذا العالم. كانت تهمس بتهديدات قاتلة بلغةٍ غريبة لم يكن يفهم منها سوى القليل. وإذا وصل الأمر إلى هذه المرحلة، فقد يبدأ التأثير في الانتشار خارج المخبأ.
اتجه المرسال نحو الصناديق الطبية، فككها لينظر داخلها. وتأكدت شكوكه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولن يزداد الأمر إلا سوءًا مع مرور الوقت.
أوووه~، حان وقت ارتكاب إبادة جماعية للعفاريت.
ربما كان اسمها الوجه اللعين أو ما شابه.
“ما هذا، ما هذا الشيء…” كان الرجل الشاحب يحدق في الأرنب الذي يشق طريقه إلى داخل معدة زميله. “إنه ليس أرنبًا… أستطيع أن أرى… شيئًا آخر بداخله…”
“لقد حطمت سيارتي،” أجابه ريان، تاركًا الرجل الشاحب لمصيره المؤلم بينما أُغلقت أبواب المصعد.
يا إلهي، يبدو أن الرجل الشاحب يمتلك قدرة حسية. “لا، لا تستخدم قدرتك للنظر إليه،” حذّره ريان، “إنها فكرة مريعة، لن تتحمل حقيقته ال—”
“يمكنني فعل أكثر من قراءة العقول،” صرخ سايشوك بينما واصل هجومه، وقذف طاولة العمليات نحو المرسال. انخفض ريان لتفادي القذيفة التي ارتطمت بالحائط خلفه، محاولًا فهم ما يحدث. “يمكنني إعادة تشكيلها، إعادة توصيل أدمغتهم، تحويلهم إلى أوعية لشيء أعظم. وتولّي السيطرة المباشرة.”
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
لم يُصغِ، ورأى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأطلق الرجل الشاحب صرخة رعبٍ خالص، إذ واجه عقله حقيقةً مرعبة لدرجة أن ما تبقى من عقله المختل لم يحتمل وتحطم. أمسك بعصا بلياردو واندفع نحو ريان بنيّة قتل. “أوقفه!”
“آنسة تشرنوبل، قلت لكِ ذات مرة أني، مهما حدث، لن آخذكِ على محمل الجد”،قال ريان، ثم أطلق النار على سارين مجددًا قبل أن تتعافى، وأحدث المزيد من الثقوب في بدلتها. فبسبب قوتها الهجومية الساحقة، اضطر إلى القضاء عليها أولًا. “وخمني ماذا؟ ما زلت كذلك!”
“لقد حاولت فعل ذلك بطفلة”، أدرك ريان مرعوبًا.
“لا أستطيع، عليك أن ترمي طفلًا عليه أولًا،” سخر ريان منه، متفاديًا بصعوبة ضربة كانت تستهدف شريانه السباتي. لم يجد أي فرصة للهجوم، إذ كان المُختل المسعور يحاول طعنه بلا هوادة. “كلما كان أصغر سنًا، كان أفضل.”
ولن يزداد الأمر إلا سوءًا مع مرور الوقت.
فالدمية ستتعلق بأول طفلٍ ما قبل المراهقة تصادفه كأفضل صديقٍ لها، لكن، حسنًا… هذا سيحل المشكلة عبر خلق مشكلة جديدة أكثر إثارة.
ضربةٌ حرجة!.
من هو المورِّد؟ إنريكي؟ أم والده هيكتور؟ أم شخص غسل سايشوك دماغه بهذه القدرة المقززة؟.
أوقف المرسال الزمن، وقطع العصا بيده إلى نصفين، ثم طعن عين الرجل الشاحب اليسرى بطرفها. صرخ القاتل حين استؤنف الزمن إلى مجراه، ثم حاول الاشتباك مع ريان يدًا بيد. لكن تراجع المرسال، قلقًا من صنيع يده أكثر من خصمه المختل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت مجساته نحو رأس ريان، لكن استخدم المرسال ومضة قصيرة من إيقاف الزمن ليقفز نحو زاوية الغرفة.
“لنحضن بعضنا!” قالت الدمية، وفراؤها الأبيض قد تلطخ باللون الأحمر. كانت تبدو سعيدة ومسالمة وهي تخنق الرجل الشاحب. “أنا صديقك!”
فبمجرد إطلاقه، لا يمكن إعادة المارد إلى الزجاجة. إلا إن تمكّن ريان من إطفاء زر التشغيل خلسةً، فلا سبيل له للسيطرة على ذلك الأرنب القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب رئيس الولايات المتحدة اللعينة الأمريكية، أعظم أمة على وجه الأرض!” اندفع العملاق نحو ريان – يا إلهي، لقد كان سريعًا!.
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
خرجت الدمية من جثة راكشاسا غارقة في الدماء، وقد أعادت تشكيل أمعائه إلى حبل مشنقة سميك. ثم قفزت على ظهر الرجل الشاحب قبل أن يتمكن من الرد، ولفت حبل الأمعاء حول عنقه، وبدأت بخنقه. تعثر القاتل بينما كان يحاول بيأس إزاحة الأرنب عن ظهره، وهو يلهث طلبًا للهواء.
رفع المختل رأسه عندما دخل ريان إلى المستوصف. “الصغير تشيزاري.” لم يظهر عليه الخوف أو المفاجأة. “غريبٌ أن—”
“لنحضن بعضنا!” قالت الدمية، وفراؤها الأبيض قد تلطخ باللون الأحمر. كانت تبدو سعيدة ومسالمة وهي تخنق الرجل الشاحب. “أنا صديقك!”
“عندما ألحق بي تلك الجروح في لقائنا الأخير وأظهر لي قوته الحقيقية، تساءلت… ماذا لو كنت قد أسأت فهم حدود قدرتي؟ هل يمكن أن تمكنني من تجاوز الموت ذاته؟”
والمصيبة أن ريان لم يبرمجها على هذا العنف أصلًا.
باستثناء الرجل الشاحب، لم يتبقَ على قيد الحياة سوى سارين، لكنها لم تستطع الحفاظ على الغاز الذي يشكل جسدها داخل بدلتها. بدا المشهد وكأنه شخص ينزف حتى الموت، لكن من الغاز بدلًا من الدم. ودون أن ينتظر وصول التعزيزات أو أن يوجه الأرنب القاتل انتباهه القاتل نحوه، اتجه ريان نحو المصعد، استدعاه، ودخله. لم يكن هناك سوى طابق واحد آخر متاح، وكان في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لقد استعاد المختلّون زمام المعركة وبدأوا يستعيدون السيطرة. وبما أنهم يفوقونه عددًا في مساحة مغلقة ومع وصول التعزيزات، كان عليه إنهاء الأمر بسرعة.
كان يحب القتل فحسب.
باستثناء الرجل الشاحب، لم يتبقَ على قيد الحياة سوى سارين، لكنها لم تستطع الحفاظ على الغاز الذي يشكل جسدها داخل بدلتها. بدا المشهد وكأنه شخص ينزف حتى الموت، لكن من الغاز بدلًا من الدم. ودون أن ينتظر وصول التعزيزات أو أن يوجه الأرنب القاتل انتباهه القاتل نحوه، اتجه ريان نحو المصعد، استدعاه، ودخله. لم يكن هناك سوى طابق واحد آخر متاح، وكان في الأسفل.
رفع الرجل الشاحب يده نحو ريان، وعيناه تتوسلان الرحمة بينما كان الأرنب المحشو يخنقه بتعبير يغمره النشوة. “لماذا؟” تمكّن من أن يهمس بها، بينما ضغط ريان زر النزول. “لماذا؟”
“لنحضن بعضنا!” قالت الدمية، وفراؤها الأبيض قد تلطخ باللون الأحمر. كانت تبدو سعيدة ومسالمة وهي تخنق الرجل الشاحب. “أنا صديقك!”
أوقف المرسال الزمن، وأغلق المسافة بينهما في عشر ثوانٍ، ثم لكمه فور انتهاء التأثير. انفجر رأس سايشوك في وابلٍ من مادة الدماغ وسوائل أخرى، وأخذت الأسلاك تتلوى بجنون. أما السلك داخل الأسير، فانزلق مبتعدًا، ووقعت المجسات على الأرض كجثة حبار.
“لقد حطمت سيارتي،” أجابه ريان، تاركًا الرجل الشاحب لمصيره المؤلم بينما أُغلقت أبواب المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأحرّرك، يا تشيزاري،” قال المختل ردًا عليه، بينما كان فرانك يحرر يده من الحفرة التي أحدثها. “سأحرّرك من نفسك.”
“آنسة تشرنوبل، قلت لكِ ذات مرة أني، مهما حدث، لن آخذكِ على محمل الجد”،قال ريان، ثم أطلق النار على سارين مجددًا قبل أن تتعافى، وأحدث المزيد من الثقوب في بدلتها. فبسبب قوتها الهجومية الساحقة، اضطر إلى القضاء عليها أولًا. “وخمني ماذا؟ ما زلت كذلك!”
نزل نظام النقل عدة طوابق، ما جعل ريان يتساءل إلى أي عمق يمتد هذا المخبأ… وما حجمه الحقيقي. هل يغطي كامل بلدة الصدأ؟.
لا شيء على الإطلاق. لم يرمش العملاق حتى، وكان سايشوك قد تراجع خلف حارسه الشخصي للاحتماء. والأسوأ من ذلك، أن هالة قرمزية أحاطت بجسد فرانك، وبدت على المختل علامات نمو إضافية، وكأنه ازداد طولًا ببضع بوصات.
أخيرًا، وصل المصعد إلى وجهته وفتحت أبوابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل ريان حجرةً تحت الأرض ذات جدران معدنية سوداء سميكة. في منتصف الغرفة، وفر جهاز عرض مصدرًا للضوء الأزرق، إلى جانب تمثال هولوغرامي نصفي لميكرون: رجل مسن في السبعين من عمره، ذو بشرة مجعدة، وشعر أشعث، ولحية بيضاء. كان من الممكن أن يخطئه المرء بشخصية غاندالف أو دمبلدور، لولا شدة البرود في نظرات الهولوغرام. وقفت بوابتان حديديتان على جانبي الغرفة، مع فتح واحدة فقط. ‘4’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمصيبة أن ريان لم يبرمجها على هذا العنف أصلًا.
غطى الحطام الميكانيكي الأرض. وبدت بعض الروبوتات على هيئة بشرية من المعدن الأسود، ومسلحة ببنادق ليزر، بينما كانت أخرى ضخمة تشبه العناكب الهجومية. تعرف ريان على تصميمات ميكرون، إذ أن كثيرًا من هذه الآلات كانت قد ارتكبت مجازر في مجتمعات كاملة خلال حروب الجينوم. في بعض الأماكن، لاحظ المرسال آثار دم جاف وطُحلب، وكأن الجثث تُركت تنزف وتتعفن في الزوايا، قبل أن تُزال لاحقًا.
كان يحب القتل فحسب.
من الواضح أن الميتا خاضوا معركة ضارية من أجل هذا الطابق، ولم يكلفوا أنفسهم إلا بإزالة جثثهم الخاصة. وعلى الأرجح جرى حصادها لاستخلاص الإكسير من دمائها.
“أدين بالفضل لوالدك على هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل من أحدٍ هناك؟” صاح ريان، لكن لم يصله أي جواب. وما إن تأكد من أنه لن يتعرض لكمين، حتى بدأ في فحص الغرفة، ليجد خريطة للمجمع أمام جهاز العرض.
نظر ريان تحت معطفه ليمسك مسدسًا جديدًا ويطلق النار عليهم جميعًا، لكن نجح الرجل الشاحب في ضرب يده بكرة بلياردو، فأُفلت السلاح وطُرح في زاوية الغرفة. ثم حاولت إنكي وينكي قطع رأس المتحكم بالزمن بذراعها الفأس، وبينما أخطأت الهدف، قطعت بعضًا من شعره. ولزيادة الطين بلّة، هجمت الغريملينات على ريان كأنها مجموعة جرذان مسعورة، بينما واصل سيدها استدعاء المزيد منها.
كما كان يخشى، فإن المنشأة كانت واسعة بما يكفي لتشمل معظم بلدة الصدأ، على الرغم من أنها تقع على عمقٍ كبيرٍ تحت الأرض بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا من المدخل الرئيسي. ولم يكن الطابق العلوي الذي غادره للتو سوى أماكن المعيشة، وهو أصغر أجزاء المجمع. أما الباقي، فمحصن بشكل أفضل بكثير، ويشكل متاهة من الممرات والغرف ذات أسماء مقلقة مكتوبة بالبوسنية:
“بيرل هاربر…” ارتجف فرانك وكأنه يتعرض لنوبة اضطراب ما بعد الصدمة. “إنها بيرل هاربر مجددًا…” ‘5’
المختبر A وB. منطقة الحجر الصحي. مصنع النانوبوتات. منشأة إنتاج الروبوتات. مخازن الجيش A وB وC. مركز صيانة الروبوتات. غرفة التسليح. مستودع الذخيرة. ساحة اختبار الأسلحة. مكرر المادة. مركز الاتصالات المدارية. مركز قيادة U.B. قلب المفاعل. المنطقة المحظورة…
لم يكن مخبأً للنجاة.
كانت إحداهم امرأة بلا ملامح، تتكوّن من حبرٍ أسود، ذات قوامٍ جذاب إلى حدٍ ما. واخترقت الرصاصات جسدها بسهولة، رغم أن شراسة الهجوم أربكتها للحظة. كان آخرٌ رجلًا شاحبًا بشكل مخيف، أصلعٌ تمامًا، ويرتدي بنطالًا أسود فقط؛ ورغم أنه يبدو مريضًا، إلا أنهُ امتلك عضلات سبّاحٍ أولمبي. وعلى عكس زملائه، لم يحتمِ، بل راوغ الرصاصات بردات فعلٍ خارقة. كان المختل الرابع شبيهًا بالبشر، مرتديًا بدلةً، دون ملامح وجه، وبلا أذنين ولا عينين، أما الخامس فكان مزيجًا هجينًا بين إنسان وجاكوار. وعلى عكس زملائه، تلقّى هذا الكائن المغطى بالفرو بضع رصاصات في صدره لكنه نجا منها.
بل كان منشأة لإنتاج الأسلحة والبحث العلمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحدة من منشآت ميكرون.
4: غاندالف هو شخصية من سيد الخواتم، بينما دمبلدور هو العجوز من هاري بوتر.
حتى على عمق ستة أقدام تحت الأرض، لم يترك ذلك المهووس بالعظمة إلا الفوضى خلفه. وإذا كانت هذه الكمية من الروبوتات تدافع عن المناطق الأقل أهمية، فلا بد أن هناك جيشًا كاملًا مخزنًا تحت روما الجديدة. جيش بلا سيد.
أحصى ريان ستة ضحايا محتملين في الأتيريوم عندما إطلاقه النار، بما فيهم سارين. احتمى بعضهم، فيما أنقض عليه الآخرون فورًا. كانوا جميعهم مختلين، وسيموتون قريبًا.
رد الرجل بالارتجاف في مكانه، شيء ما يتحرك تحت الجلد. تغير شكل الجمجمة، وتحولت العينان إلى اللون الأبيض.
سرت قشعريرة في عمود ريان الفقري، وهو يستوعب أخيرًا خطة عصابة الميتا.
أرسل هؤلاء الأوغاد الناس إلى حتفهم في محاولة لاختراق الدفاعات، فقط للوصول إلى مركز القيادة. فإذا ما استولوا على روبوتات ميكرون وأي أسلحة تركها ذلك العبقري، فسيتمكنون من السيطرة على روما الجديدة، أو على الأقل منافسة الفصائل الأخرى. اللعنة، مخزن الأسلحة وحده كفيل بإعطاء المختلين دفعة هائلة في القوة المسلحة.
أخيرًا، وصل المصعد إلى وجهته وفتحت أبوابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عازمًا على إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في الوقت المتبقي له، اندفع ريان عبر الباب الوحيد المفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“إنه مُتنقلٌ أني!” صرخ أحدهم مع استئناف الزمن.
سار في ممر طويل، ولاحظ نافذةً كبيرة إلى يمينه. أطل من خلالها، ليرى ما بدا وكأنه مستوصف، وإن كان أقرب لمصحة عقلية. بدا أن الغرفة تُركت لتصدأ منذ سنوات، فقد فقدت جدرانها البيضاء لونها، ومع ذلك لاحظ ريان صناديق إمدادات طبية مكدسة في ركن منها. كان هناك شخصان، رجل وامرأة، مقيدين إلى طاولات عمليات مختلفة. ومن البقع على جلدهما، كانا مدمنَين على ‘النعيم’.
كان سايشوك منشغلًا باختراق عقل الرجل، وقد أدخل مجسًا سلكيًا في فمه. أما المرأة، فبدت مخدرة، ونظراتها خاوية.
اتجه المرسال نحو الصناديق الطبية، فككها لينظر داخلها. وتأكدت شكوكه فورًا.
رفع المختل رأسه عندما دخل ريان إلى المستوصف. “الصغير تشيزاري.” لم يظهر عليه الخوف أو المفاجأة. “غريبٌ أن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أوماي وا مو شيندييرو،” قاطعه ريان باليابانية.
من الواضح أن الميتا خاضوا معركة ضارية من أجل هذا الطابق، ولم يكلفوا أنفسهم إلا بإزالة جثثهم الخاصة. وعلى الأرجح جرى حصادها لاستخلاص الإكسير من دمائها.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“عندما ألحق بي تلك الجروح في لقائنا الأخير وأظهر لي قوته الحقيقية، تساءلت… ماذا لو كنت قد أسأت فهم حدود قدرتي؟ هل يمكن أن تمكنني من تجاوز الموت ذاته؟”
اختيار سيء جدًا للكلمات الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع ريان خطواتٍ ثقيلة قادمة من الرواق وغادر المستوصف بسرعة. كان سايشوك وميتا جديد يمشيان في نهاية الممر، مقابل مدخل الغرفة. كان الآخر عملاقًا طوله ثلاثة أمتار ونصف، وحشًا شامخًا مكوّنًا بالكامل من فولاذ صدئ. كان الجزء العلوي من جسده أكبر من السفلي، وذراعاه أطول قليلًا من ساقيه. رُسم علم الولايات المتحدة على صدره. بدا المخلوق أقرب إلى دبابة بشرية منه إلى إنسان، حتى وجهه استُبدل بجهاز قناع ذكّر ريان بشخصية مشهورة من ستار وورز.
أوقف المرسال الزمن، وأغلق المسافة بينهما في عشر ثوانٍ، ثم لكمه فور انتهاء التأثير. انفجر رأس سايشوك في وابلٍ من مادة الدماغ وسوائل أخرى، وأخذت الأسلاك تتلوى بجنون. أما السلك داخل الأسير، فانزلق مبتعدًا، ووقعت المجسات على الأرض كجثة حبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس من النوع المناسب للأطفال الذي يستخدمه أغلب المجانين. بل النوع الخاص بالكبار فقط.
“هل أنت بخير؟” سأل ريان الأسير، رغم أنه لم يتحرك لفك قيوده، بما أن المهمة ستنتهي خلال بضع ساعات.
“أعتقد أنكِ لم تكوني جيدة كفايةً لتسمّي نفسكِ آلة القتل،” سخر منها ريان، وأوقف الزمن لثلاث ثوانٍ ليتفادى هجومها. بالنظر إلى قوتها، لم يكن للرصاص أي فائدة ضدها، لذا قرر التركيز على الآخرين أولًا. فلن يدوم عنصر المفاجأة طويلًا.
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
رد الرجل بالارتجاف في مكانه، شيء ما يتحرك تحت الجلد. تغير شكل الجمجمة، وتحولت العينان إلى اللون الأبيض.
لماذا؟ لإضعاف الأوغسط أثناء الحفاظ على مظهر البراءة؟ لصناعة أشرار ليعتقلهم أبطالهم؟ أم أن الميتا كانوا يستكشفون المخبأ نيابة عن عميلهم، بدلاً من السعي خلف مصالحهم الخاصة؟.
“هل هذا شيءٌ ناتج عن انسحاب المخدرات؟” سأل المرسال.
غطى الحطام الميكانيكي الأرض. وبدت بعض الروبوتات على هيئة بشرية من المعدن الأسود، ومسلحة ببنادق ليزر، بينما كانت أخرى ضخمة تشبه العناكب الهجومية. تعرف ريان على تصميمات ميكرون، إذ أن كثيرًا من هذه الآلات كانت قد ارتكبت مجازر في مجتمعات كاملة خلال حروب الجينوم. في بعض الأماكن، لاحظ المرسال آثار دم جاف وطُحلب، وكأن الجثث تُركت تنزف وتتعفن في الزوايا، قبل أن تُزال لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل نظام النقل عدة طوابق، ما جعل ريان يتساءل إلى أي عمق يمتد هذا المخبأ… وما حجمه الحقيقي. هل يغطي كامل بلدة الصدأ؟.
أنقذته ردود فعل ريان، إذ انطلق مجس سلكي من صدر الرجل وكاد يسحق جمجمته. تراجع المرسال إلى الخلف، وظهرت المزيد من الأسلاك من الجسد، باستثناء الجمجمة، التي خضعت لتحول بيوميكانيكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بإمكانكِ التحول إلى حبر وتغيير لونكِ؟” سألها ريان. “ما اسمكِ، إنكي وينكي؟” ‘1’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما وقف مزيج وحشي من الأسلاك فوق قشرة المدمن، بعينين باردتين تحدقان في ريان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أدين بالفضل لوالدك على هذا.”
“لن أسامح اليابانيين أبدًا!” زمجر، رافعًا قبضتيه بغضب وضرب السقف، مما تسبب في اهتزاز الممر. “لن أسامحهم أبدًا! أبدًا أبدا!”
دخل ريان حجرةً تحت الأرض ذات جدران معدنية سوداء سميكة. في منتصف الغرفة، وفر جهاز عرض مصدرًا للضوء الأزرق، إلى جانب تمثال هولوغرامي نصفي لميكرون: رجل مسن في السبعين من عمره، ذو بشرة مجعدة، وشعر أشعث، ولحية بيضاء. كان من الممكن أن يخطئه المرء بشخصية غاندالف أو دمبلدور، لولا شدة البرود في نظرات الهولوغرام. وقفت بوابتان حديديتان على جانبي الغرفة، مع فتح واحدة فقط. ‘4’
اتسعت عينا ريان من الصدمة، وهو يواجه سايوشوكًا جديدًا.
“لنذهب إلى ديزني لاند!” قالت وهي تغرس نفسها داخل صدر راكشاسا، الذي بدأ يتلوى من ألمٍ مُريع بينما كانت الدمية تتحرك داخل صدره.
“عندما ألحق بي تلك الجروح في لقائنا الأخير وأظهر لي قوته الحقيقية، تساءلت… ماذا لو كنت قد أسأت فهم حدود قدرتي؟ هل يمكن أن تمكنني من تجاوز الموت ذاته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مساحة مغلقة، أيتها العاهرة الغبية!” صرخ الرجل الشاحب، ممسكًا بكرات البلياردو المرقمة وراميًا إياها على ريان بدقة قاتلة. قد يعمل الميتا معًا، لكن من الواضح أنهم يفتقرون إلى أي تنسيق أو احترام متبادل.
انطلقت مجساته نحو رأس ريان، لكن استخدم المرسال ومضة قصيرة من إيقاف الزمن ليقفز نحو زاوية الغرفة.
سمع ريان أصواتًا قادمة من الظلال؛ أصواتًا ليست من هذا العالم. كانت تهمس بتهديدات قاتلة بلغةٍ غريبة لم يكن يفهم منها سوى القليل. وإذا وصل الأمر إلى هذه المرحلة، فقد يبدأ التأثير في الانتشار خارج المخبأ.
“إنه كذلك.”
“يمكنني فعل أكثر من قراءة العقول،” صرخ سايشوك بينما واصل هجومه، وقذف طاولة العمليات نحو المرسال. انخفض ريان لتفادي القذيفة التي ارتطمت بالحائط خلفه، محاولًا فهم ما يحدث. “يمكنني إعادة تشكيلها، إعادة توصيل أدمغتهم، تحويلهم إلى أوعية لشيء أعظم. وتولّي السيطرة المباشرة.”
نارو…
“ماذا؟”
في كل مرة كان يموت فيها، كان سايشوك يستحوذ على خادم عبث بعقله مسبقًا. تذكّر المرسال المعركة في دار الأيتام؛ كيف ارتبط المختل بقوة برهينته، وكيف لاحظ المسعفون الموجات الدماغية غير الطبيعية حتى بعد وفاة المجنون.
أوقف المرسال الزمن، وقطع العصا بيده إلى نصفين، ثم طعن عين الرجل الشاحب اليسرى بطرفها. صرخ القاتل حين استؤنف الزمن إلى مجراه، ثم حاول الاشتباك مع ريان يدًا بيد. لكن تراجع المرسال، قلقًا من صنيع يده أكثر من خصمه المختل.
انفجرت القنبلة أمام وجه فرانك مباشرةً، مطلقة انفجارًا قويًا.
“لقد حاولت فعل ذلك بطفلة”، أدرك ريان مرعوبًا.
نظر ريان تحت معطفه ليمسك مسدسًا جديدًا ويطلق النار عليهم جميعًا، لكن نجح الرجل الشاحب في ضرب يده بكرة بلياردو، فأُفلت السلاح وطُرح في زاوية الغرفة. ثم حاولت إنكي وينكي قطع رأس المتحكم بالزمن بذراعها الفأس، وبينما أخطأت الهدف، قطعت بعضًا من شعره. ولزيادة الطين بلّة، هجمت الغريملينات على ريان كأنها مجموعة جرذان مسعورة، بينما واصل سيدها استدعاء المزيد منها.
“أيّ واحدة؟”
كان الرد البارد كفيلًا بأن يملأ المرسال بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمّد ريان الزمن ولكم وجه هذا الوحش عديم الروح بالمشاكسين حتى تحوّل إلى عجينة ناعمة، دون أن يتيح له أي فرصة للدفاع عن نفسه. بغض النظر عن العواقب.
انفجرت القنبلة أمام وجه فرانك مباشرةً، مطلقة انفجارًا قويًا.
ومباشرةً بعد أن استؤنف الزمن، بدأت الأسيرة الثانية بالخضوع لنفس التحول المرعب. وفّر ريان عليها العذاب بلكمة قاتلة أخرى، مستاءً.
فبمجرد إطلاقه، لا يمكن إعادة المارد إلى الزجاجة. إلا إن تمكّن ريان من إطفاء زر التشغيل خلسةً، فلا سبيل له للسيطرة على ذلك الأرنب القاتل.
سرعان ما وقف مزيج وحشي من الأسلاك فوق قشرة المدمن، بعينين باردتين تحدقان في ريان.
“سأقتلك في كل إعادة من الآن فصاعدًا،” وعد الجينوم الجثة. ما إن يجد طريقة لتعطيل هذه القدرة المرعبة. الأمر أشبه بما حدث مع سيل الدم، لكن لحسن الحظ، يحتاج سايشوك إلى الموت أولًا لتفعيل هذه القدرة. وجعل التشابه مع نقطة الحفظ ريان غير مرتاح إلى حدٍ ما، وأكثر إصرارًا على التخلص من هذا المُختل بشكل نهائي.
وعندما استؤنف الزمن، ضربت قبضة فرانك الأرض بقوة هائلة كافية لهز الطابق بأكمله، وقد اخترقت يده الأرض المعدنية حتى الساعد. أما السكاكين، فقد اخترقت عينيه… حرفيًا. امتص جسد المختل السكاكين المعدنية في داخله.
اتجه المرسال نحو الصناديق الطبية، فككها لينظر داخلها. وتأكدت شكوكه فورًا.
“أوماي وا مو شيندييرو،” قاطعه ريان باليابانية.
إكسيرات ديناميس المقلدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُصغِ، ورأى.
العشرات منها. وإذا كانت باقي الصناديق تحتوي على المزيد، فالعدد قد يصل إلى المئات.
أوقفت الوجه اللعين هجومها على الفور وتراجعت خوفًا، مما جعلها مكشوفةً تمامًا. منحها ريان تجربة لكمة كاملة بالمشاكسين. رماها القفاز نحو الحائط، فتبخرت الأذرع القرمزية مع وعيها.
حسنًا، حُسم الأمر. لا يمكن أن تمر سرقة بهذا الحجم دون أن تظهر في الأخبار أو تؤدي إلى ضربة انتقامية من دايناميس. كان القط الذري محقًا في تخمينه، أحدٌ داخل الشركة كان يمدّ الميتا بالجرعة، والأسلحة، والمعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمصيبة أن ريان لم يبرمجها على هذا العنف أصلًا.
لماذا؟ لإضعاف الأوغسط أثناء الحفاظ على مظهر البراءة؟ لصناعة أشرار ليعتقلهم أبطالهم؟ أم أن الميتا كانوا يستكشفون المخبأ نيابة عن عميلهم، بدلاً من السعي خلف مصالحهم الخاصة؟.
“أنت إعلان حيّ لمنع الحمل، يا ساي-ساي.” كانت كل كلمة يقولها أسوأ من التي سبقتها. كان من الصعب على ريان أن يكره أحدًا بحق، لكن فاز سايشوك بالجائزة الكبرى.
من هو المورِّد؟ إنريكي؟ أم والده هيكتور؟ أم شخص غسل سايشوك دماغه بهذه القدرة المقززة؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع ريان خطواتٍ ثقيلة قادمة من الرواق وغادر المستوصف بسرعة. كان سايشوك وميتا جديد يمشيان في نهاية الممر، مقابل مدخل الغرفة. كان الآخر عملاقًا طوله ثلاثة أمتار ونصف، وحشًا شامخًا مكوّنًا بالكامل من فولاذ صدئ. كان الجزء العلوي من جسده أكبر من السفلي، وذراعاه أطول قليلًا من ساقيه. رُسم علم الولايات المتحدة على صدره. بدا المخلوق أقرب إلى دبابة بشرية منه إلى إنسان، حتى وجهه استُبدل بجهاز قناع ذكّر ريان بشخصية مشهورة من ستار وورز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا إلهي، كان ريان يحب ستار وورز، حتى التمهيديات. وكان سعيدًا بأن العالم القديم انتهى قبل أن تُنتج أجزاء تكميلية لجني المال. فقد عرف أنها ستكون سيئةً للغاية، في أعماق نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا فائدة، تشيزاري. لدي مئات الأوعية المنتشرة في كل مكان.” نظر سايشوك نحو العملاق المختل. “فرانك، اقتله من فضلك.”
“يمكنني فعل أكثر من قراءة العقول،” صرخ سايشوك بينما واصل هجومه، وقذف طاولة العمليات نحو المرسال. انخفض ريان لتفادي القذيفة التي ارتطمت بالحائط خلفه، محاولًا فهم ما يحدث. “يمكنني إعادة تشكيلها، إعادة توصيل أدمغتهم، تحويلهم إلى أوعية لشيء أعظم. وتولّي السيطرة المباشرة.”
“نعم، سيدي نائب الرئيس،” رد العملاق بصوت عميق، منحنياً كي يمر عبر الممر.
3: راكشاسا (Rakshasa) هو اسم كائن أسطوري في الهندونسية عبارة عن ‘رجل نمر’ .
“نائب الرئيس؟” سأل ريان.
“أحبك!” قالت الدمية بصوتها المسجّل الظريف، وقد تحولت عيناها الزرقاوان إلى قرمزيتين. ثم التفتت إلى الغريملينات وبخرتهم بنظرة واحدة أثناء اندفاعهم نحوها. ولم يكن الظل الذي ألقته على الجدران ظل أرنب، بل شيء أكبر، وليس من هذا العالم.
“نائب رئيس الولايات المتحدة اللعينة الأمريكية، أعظم أمة على وجه الأرض!” اندفع العملاق نحو ريان – يا إلهي، لقد كان سريعًا!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ليس مُتنقلًا أنيًا” قال الرجل الشاحب، راميًا مزيدًا من كرات البلياردو نحو رأس ريان بمهارة مذهلة. حتى مع حاسة التوقيت المحسّنة لديه، احتاج المرسال إلى نوبات قصيرة من إيقاف الزمن ليتفادى الإصابة في الرأس. ولم تكن إنكي وينكي تجعل حياته أسهل، فهي تضايقه بفؤوس يديها. “إنه يعبث بإدراكنا، يشلّنا! وقوتي لا تراه بوضوح!”
كان ريان سيموت لولا إيقاف الزمن، إذ توقفت قبضة فرانك الضخمة على بعد إنش واحد من وجهه. تراجع المرسال سريعًا بحركة بهلوانية إلى الوراء بينما كان يرمي سكاكين الرمي نحو عيني العملاق.
4: غاندالف هو شخصية من سيد الخواتم، بينما دمبلدور هو العجوز من هاري بوتر.
وعندما استؤنف الزمن، ضربت قبضة فرانك الأرض بقوة هائلة كافية لهز الطابق بأكمله، وقد اخترقت يده الأرض المعدنية حتى الساعد. أما السكاكين، فقد اخترقت عينيه… حرفيًا. امتص جسد المختل السكاكين المعدنية في داخله.
“كنتُ أمزح!” سخر منها ريان. “علي قول كلمة الأمان أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد الدفعة الأولى، سمح لي البشر بالدخول. إنهم يريدون ذلك، يا تشيزاري.” مستغلًا ضيق الممر، استخدم سايشوك مجساته ليتعلق بسقف الممر فوق فرانك، متحركًا مثل عنكبوت بيوميكانيكي. “الناس يريدون أن يكونوا عبيدي. عبء التفكير، عبء الفردية، يثقلهم. لكنني حين أدخل إلى عقولهم، وأزيل الارتباك وأستبدله بإرادتي… يصبحون سعداءً حقًا. وفي أعماقك، أنت أيضًا تريده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت إعلان حيّ لمنع الحمل، يا ساي-ساي.” كانت كل كلمة يقولها أسوأ من التي سبقتها. كان من الصعب على ريان أن يكره أحدًا بحق، لكن فاز سايشوك بالجائزة الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأحرّرك، يا تشيزاري،” قال المختل ردًا عليه، بينما كان فرانك يحرر يده من الحفرة التي أحدثها. “سأحرّرك من نفسك.”
“سأقتلك في كل إعادة من الآن فصاعدًا،” وعد الجينوم الجثة. ما إن يجد طريقة لتعطيل هذه القدرة المرعبة. الأمر أشبه بما حدث مع سيل الدم، لكن لحسن الحظ، يحتاج سايشوك إلى الموت أولًا لتفعيل هذه القدرة. وجعل التشابه مع نقطة الحفظ ريان غير مرتاح إلى حدٍ ما، وأكثر إصرارًا على التخلص من هذا المُختل بشكل نهائي.
دخل ريان حجرةً تحت الأرض ذات جدران معدنية سوداء سميكة. في منتصف الغرفة، وفر جهاز عرض مصدرًا للضوء الأزرق، إلى جانب تمثال هولوغرامي نصفي لميكرون: رجل مسن في السبعين من عمره، ذو بشرة مجعدة، وشعر أشعث، ولحية بيضاء. كان من الممكن أن يخطئه المرء بشخصية غاندالف أو دمبلدور، لولا شدة البرود في نظرات الهولوغرام. وقفت بوابتان حديديتان على جانبي الغرفة، مع فتح واحدة فقط. ‘4’
“أتعلم، قتلي سيكون حلًا مؤقتًا فقط!” صرخ ريان وهو ينتزع قنبلة من تحت معطفه ويرميها نحوهما. “العلاج النفسي وحده كفيل بحل مشاكلكما!”
“أتعلم، قتلي سيكون حلًا مؤقتًا فقط!” صرخ ريان وهو ينتزع قنبلة من تحت معطفه ويرميها نحوهما. “العلاج النفسي وحده كفيل بحل مشاكلكما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجرت القنبلة أمام وجه فرانك مباشرةً، مطلقة انفجارًا قويًا.
وفعلت…
“أتعلم، قتلي سيكون حلًا مؤقتًا فقط!” صرخ ريان وهو ينتزع قنبلة من تحت معطفه ويرميها نحوهما. “العلاج النفسي وحده كفيل بحل مشاكلكما!”
لا شيء على الإطلاق. لم يرمش العملاق حتى، وكان سايشوك قد تراجع خلف حارسه الشخصي للاحتماء. والأسوأ من ذلك، أن هالة قرمزية أحاطت بجسد فرانك، وبدت على المختل علامات نمو إضافية، وكأنه ازداد طولًا ببضع بوصات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه لا.”
فتح ريان معطفه الطويل، كاشفًا عن حزام متفجرات حول صدره.
“بيرل هاربر…” ارتجف فرانك وكأنه يتعرض لنوبة اضطراب ما بعد الصدمة. “إنها بيرل هاربر مجددًا…” ‘5’
ضربةٌ حرجة!.
“عذرًا؟” سأل ريان.
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
“لن أسامح اليابانيين أبدًا!” زمجر، رافعًا قبضتيه بغضب وضرب السقف، مما تسبب في اهتزاز الممر. “لن أسامحهم أبدًا! أبدًا أبدا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ ريان يفهم لماذا يلقبونه بـ’فرانك المجنون’..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن إن كان يستطيع تجاهل القنابل اليدوية وامتصاص المعادن، فليس لدى المرسال أي شيء يمكن أن يسقط هذا العملاق. باستثناء ربما القنبلة النووية، لكنها ستنهي المهمة فورًا. كان على ريان أن يجد حلاً، وبسرعة.
لم يُصغِ، ورأى.
فبمجرد إطلاقه، لا يمكن إعادة المارد إلى الزجاجة. إلا إن تمكّن ريان من إطفاء زر التشغيل خلسةً، فلا سبيل له للسيطرة على ذلك الأرنب القاتل.
بدأت الأضواء تومض، ومن ثم سُمعت خطواتٌ صغيرة في الممر. نظر ريان بقلق من فوق كتفه.
ضربةٌ حرجة!.
“أتعلم، قتلي سيكون حلًا مؤقتًا فقط!” صرخ ريان وهو ينتزع قنبلة من تحت معطفه ويرميها نحوهما. “العلاج النفسي وحده كفيل بحل مشاكلكما!”
دخلت دمية الأرنب الممر وهي تحمل فروة رأس الرجل الشاحب، وعيناها تتوهجان بالشر.
أحصى ريان ستة ضحايا محتملين في الأتيريوم عندما إطلاقه النار، بما فيهم سارين. احتمى بعضهم، فيما أنقض عليه الآخرون فورًا. كانوا جميعهم مختلين، وسيموتون قريبًا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالدمية ستتعلق بأول طفلٍ ما قبل المراهقة تصادفه كأفضل صديقٍ لها، لكن، حسنًا… هذا سيحل المشكلة عبر خلق مشكلة جديدة أكثر إثارة.
“أيها المتخفي، انزل واتصل بفرانك! سنجعلُ هذا الشاذ ينام في التراب!” فتحت الوجه اللعين فمها ونفثت سيلًا من النار نحو ريان. راوغ المرسال، فأصابت النيران الحائط، مشعلةً حريقًا معزولًا.
1: إنكي وينكي (Tinky Winky) هو الشخصية البنفسجية من برنامج تليتابيز (Teletubbies) الذي كان يُعرض على سبيستون.
2: في الحرب العالمية الثاني أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين، أشهرهم هي هيروشيما ولكن الأخرى كانت ناغازاكي.
3: راكشاسا (Rakshasa) هو اسم كائن أسطوري في الهندونسية عبارة عن ‘رجل نمر’ .
4: غاندالف هو شخصية من سيد الخواتم، بينما دمبلدور هو العجوز من هاري بوتر.
أخيرًا، وصل المصعد إلى وجهته وفتحت أبوابه.
5: بيرل هاربر (Pearl Harbor) هي حادثة ترمز للهجوم المفاجئ عن الامريكان حيث في 7 ديسمبر 1941 شنت اليابان هجومًا مباغتًا على قاعدة بحرية أمريكية في بيرل هاربر المتواجدة في هاواي، والكاتب يسخر من الأمر لمبالغة الأمريكان.
اتجه المرسال نحو الصناديق الطبية، فككها لينظر داخلها. وتأكدت شكوكه فورًا.
أوقف المرسال الزمن، وقطع العصا بيده إلى نصفين، ثم طعن عين الرجل الشاحب اليسرى بطرفها. صرخ القاتل حين استؤنف الزمن إلى مجراه، ثم حاول الاشتباك مع ريان يدًا بيد. لكن تراجع المرسال، قلقًا من صنيع يده أكثر من خصمه المختل.
نارو…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات