تفرّع القصة
الفصل 2: تفرّع القصة
وعلى هذه الكلمات، طارت وايفرن بعيدًا. حركت جناحيها بسرعة كبيرة لدرجة أنه أصبح من المستحيل على العين البشرية ملاحظتهما. ومع ذلك، لم يصدر عنهما أي صوت، باستثناء الرياح التي أحدثتها. كانت قد اختفت في غمضة عين، متجهةً نحو الشمال ومتسارعة حتى وصلت إلى سرعة قريبة من الصوت.
كان دائمًا ما يمارس ريان الأمور العلمية وهو يرتدي ملابسه الداخلية.
“اعتني بنفسك”.
الفصل 2: تفرّع القصة
فقد كانت الملابس تجسد قيود المجتمع على الروح البشرية، وقوة الحضارة الساحقة التي تحاول أن تجعل الفرد يتناسب مع القالب. ولكن من خلال كونه شبه عارٍ، أعاد ريان الاتصال بإبداعه، غير مقيد بالتقاليد؛ فبينما مثلت ملابسه الداخلية ارتباطه المستمر باستقراره العقلي، فقد منعته من أن يخرج عن مساره تماماً. في المرة الوحيدة التي عمل فيها عارياً تمامًا، انتهى به الأمر ببناء دمية الأرنب المحشوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد”.
وأيضًا، كانت ملابسه الداخلية مريحة ودافئة. فقد صنعتها له لين منذ سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح القناة الصوتية بكسل، مستخدمًا إصبعه الأيسر الكبير. “توصيلات الحفظ السريع، كيف يمكنني مساعدتك؟”
وبعد أن استأجر غرفة فندق بالقرب من مركز المدينة، قضى ريان صباحه المبكر في تقسيم وقته بين البحث عن معلومات حول روما الجديدة وتحسين أدواته. قدّم موظف الاستقبال نظرة غريبة على الحفظ السريع عندما رآه يصعد إلى الطابق العلوي وأيديه مليئة بالأسلحة، ولكنه لم يستدعِ الأمن الخاص، فقد كان الغرباء المقنعون أمرًا عاديًا في هذه المدينة.
“وكيف أفعل ذلك؟”
بالطبع، استغل ريان الفرصة لاختراق كاميرا غرفة النوم لحماية هويته السرية وتجنب الذعر. فلديه الكثير من الأشياء الخطرة في ترسانته.
“أوه، على الرحب والسعة.”
نظرت المرأة الطائرة إليه من رأسه حتى قدميه من خلال الزجاج. “ألا تنوي ارتداء ملابسك الأخرى؟”
مستريحًا على كرسي، بدأ ريان يكتب على جهاز الكمبيوتر باستخدام أصابع قدميه – وهي مهارة قضى العديد من الحلقات الزمنية لإتقانها – بينما كان يعمل على بندقية غاوس بيديه. كان العميل قد حول له أمواله عن تسليم الأمس، مع الإطراء على اعتقال الغول، ورغم أن المرسال لم يهتم كثيرًا، فقد كانت الوظيفة مجرد ذريعة للسفر عبر إيطاليا، بحثًا عن مغامرات جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نشكرك إنقاذ موظفنا من قمامة الميتا تلك” قال فولكان. “كل هذا لأقول لك، مهما كانت الوعود التي قدمتها تلك الزاحفة المجنحة، يمكننا أن نقدم لك أكثر.”
رغم من أنه كان قد أوقف تجواله اللامتناهي، عندما سمع أن لين قد تكون في روما الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ما أخبره به رينييسكو، كان يجب عليه الذهاب إلى بلدة الصدأ للحصول على معلومات؛ ووفقًا لصحيفة دينانيت المحلية، كان ذلك هو الاسم المستعار الذي أُطلق على حي روما الجديدة الفقير في الشمال الغربي. فالشركات التي تسيطر على المدينة قد وضعت جميع المصانع الصناعية هناك، مما حول المنطقة إلى مكب للنفايات. بل أنهم بنوا جدارًا لمنع المشردين من الانتقال إلى الأحياء الأخرى.
“وأنا من كنت أظن أنها دايناميس؟” رد ريان بوجهٍ خالٍ من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ووفقًا لموظف الاستقبال، فساحة الخردة هي مَعلمٌ في تلك المنطقة، وهي تكون منجم فحمٍ قديم تم تحويله إلى مكب مفتوح للنفايات. ويتبادل العديد من العباقرة والمغامرين المارقين الأشياء هناك. فلربما كانت لين من بينهم.
رغم من أنه كان قد أوقف تجواله اللامتناهي، عندما سمع أن لين قد تكون في روما الجديدة.
“ليس لديك واحدة، ريان رومانو”، أجابت المرأة، رافعةً حاجبها. “ووفقًا لملفك، لم تفعل أبدًا أي شيء لإخفائها.”
طرق شخص ما على نافذة غرفته.
ها هو عرض التوظيف يأتي…
نظر ريان إليه، فرأى امرأة تلوّح بيدها من الجهة الأخرى. وقالت: “مرحبًا، هل يمكننا التحدث لحظة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت غرفة ريان في الطابق العاشر، ولم يكن بها مخرج للطوارئ.
مستريحًا على كرسي، بدأ ريان يكتب على جهاز الكمبيوتر باستخدام أصابع قدميه – وهي مهارة قضى العديد من الحلقات الزمنية لإتقانها – بينما كان يعمل على بندقية غاوس بيديه. كان العميل قد حول له أمواله عن تسليم الأمس، مع الإطراء على اعتقال الغول، ورغم أن المرسال لم يهتم كثيرًا، فقد كانت الوظيفة مجرد ذريعة للسفر عبر إيطاليا، بحثًا عن مغامرات جديدة.
“هاي!” أمسك ريان قناعه وارتداه، إلى جانب القبعة. “أنتِ تنتهكين هويتي السرية!”
“ليس لديك واحدة، ريان رومانو”، أجابت المرأة، رافعةً حاجبها. “ووفقًا لملفك، لم تفعل أبدًا أي شيء لإخفائها.”
وهؤلاء يكونون أبطالًا حقيقيين، يعملون بالمجان، على غرار الفرسان المتجولين!، لم يستطع ريان إلا أن يعجب بهم، حتى وإن كانوا قد تسببوا في أسوأ يوم في حياته.
“هل لديّ ملف؟” سأل ريان، وقد غمرته السعادة. “أنا مشهور!، كيف يتم وصفني؟”
“بالتأكيد.” ثم هز ريان كتفيه. “أنا مرسال، وأوصل البريد. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يريدون موتي!”
“أوه نعم، إنها جميلة وطيبة وهي صديقتي المفضلة!” لم يستطع ريان إلا أن يبالغ في وصفها. “لقد كنت أبحث عنها منذ الأزل!”
“مختل عقليًا، ولكن موثوق.” هذا رائع!، لقد أصابوا نصف الحقيقة!.
“أوه نعم، إنها جميلة وطيبة وهي صديقتي المفضلة!” لم يستطع ريان إلا أن يبالغ في وصفها. “لقد كنت أبحث عنها منذ الأزل!”
من الصعب أن تختلف، فالرجل كان لا يُقهر وقادر على إطلاق صاعقة موجهة. كان له من الضحايا أكثر من السجائر.
نظرت المرأة الطائرة إليه من رأسه حتى قدميه من خلال الزجاج. “ألا تنوي ارتداء ملابسك الأخرى؟”
كانت غرفة ريان في الطابق العاشر، ولم يكن بها مخرج للطوارئ.
ضحك ريان. “لا.”
كان سيقف دائمًا ضد الظالمين.
ردت غازية المساحة الشخصية بعبوس، وطرقت على النافذة مرة أخرى، وإن كان ذلك بقدر أكبر من الإحباط من ذي قبل. “هل يمكنك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي فولكان،” أجاب المتصل. “أنا أمثل الأوغسط. نحن المنظمة التي تدير الأمور في روما الجديدة، ومعظم إيطاليا.”
كان سيقف دائمًا ضد الظالمين.
نهض ريان من كرسيه لفتح النافذة بيد واحدة، وأبقى بندقية غاوس موجهة نحو الوافدة الجديدة باليد الأخرى.
وعلى هذه الكلمات، طارت وايفرن بعيدًا. حركت جناحيها بسرعة كبيرة لدرجة أنه أصبح من المستحيل على العين البشرية ملاحظتهما. ومع ذلك، لم يصدر عنهما أي صوت، باستثناء الرياح التي أحدثتها. كانت قد اختفت في غمضة عين، متجهةً نحو الشمال ومتسارعة حتى وصلت إلى سرعة قريبة من الصوت.
والآن بعدما أصبح لديه رؤية أفضل، تعرف ريان على المرأة على الفور، فقد رآها على لوحة إعلانات أمس. كانت تطفو في الهواء بفضل أجنحة اليعسوب الشفافة التي ترفرف بسرعة عالية على ظهرها، ويديها على خصرها. جعلها هذا تبدو رشيقة كالجنية، خاصةً ولأنها على عكس الحشرات، كانت لا تُصدر أي صوت أثناء تحليقها في مكانها.
كان سيقف دائمًا ضد الظالمين.
“أنا وايفرن”، قدمت نفسها المتفاخره. كانت ترتدي زيًا ضيقًا أبيض بلا أكمام، مع شعار دايناميس على شكل حرف ‘D’ على اليسار، ونجمة فضية محاطة بغار ذهبي على اليمين. كانت ربما في منتصف العشرينات أو أوائل الثلاثينات، وجذابة للغاية. “أردت أن أشكرك على اعتقال الغول بالأمس.”
“انظر، أيها الحفظ السريع، الميتا ليسوا عقلانيين مثل الأوغسط” أصرت بكلامها. “بل هم عصابة من المختلين عقليًا، وأنت قد ضربت أحد أفرادهم. وفوقها رئيسهم، آدم، يأكل البشر أحياءً.”
وذلك لا يمكن إلا أن يعني شيئًا واحدًا.
“أوه، على الرحب والسعة.”
“وكيف أفعل ذلك؟”
ثم بدأ ريان في غلق النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت غرفة ريان في الطابق العاشر، ولم يكن بها مخرج للطوارئ.
“انتظر لحظة!” أمسكت وايفرن بالنافذة وأبقتها مفتوحة؛ كان ريان قد سمع أنها تستطيع رفع حافلة مدرسية حتى وهي في مرحلة تحول جزئي، لذلك لم يضغط في الموضوع. “ماذا تفعل في المدينة، أيها الحفظ السريع، هل يمكنني مناداتك بالحفظ السريع؟”
“أعلم أن هذا ربما يكون كلمة قذرة في هذه المدينة التي لا حدود للرأسمالية فيها، ولكن نعم.”
“بالتأكيد.” ثم هز ريان كتفيه. “أنا مرسال، وأوصل البريد. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يريدون موتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، لم يوظفك الأغسطسيون كقوة؟” سألت البطلة الخارقة، مسرورة قليلاً بتعليقه الأخير. “فالمكان الذي دافعت عنه هو أحد جبهاتهم. اعتقدت أنهم قد وظفوك للدفاع عن منطقتهم ضد عصابة الميتا.”
كان دائمًا ما يمارس ريان الأمور العلمية وهو يرتدي ملابسه الداخلية.
“لا، لقد هزمت ذلك الكارثة العجوز لأنه كان في طريقي لإتمام مهمتي الجانبية.” أظهرت وايفرن تعبيرًا غريبًا، غير قادرة على فهم مصطلحاته. كانت حروب الجينوم قد دمرت قطاع ألعاب الفيديو إلى حد كبير، مما جعل ريان يشعر بالوحدة الشديدة. “أوه، بالمناسبة، هل سمعتِ عن فتاة في مثل سني تُدعى لين؟، شعرها أسود، عيونها زرقاء، ماركسية – لينينية؟”
“ماركسية – لينينية؟” عبست وايفرن. “هل تعني الشيوعيين؟، هل لا يزال هؤلاء موجودين؟”
ضحكت وايفرن. “أتمنى لو كان لدينا إعلانات أقل واعتقالات أكثر،” اعترفت، وشعر ريان ببعض المرارة في نبرتها. “ولكننا نبذل جهدنا لحماية المواطنين. تعال لزيارة مقرنا، لترى إن كنت تتناسب مع منظمتنا. فبعد تلك الحيلة مع الغول، ستحتاج إلى من يدعمك.”
“أعلم أن هذا ربما يكون كلمة قذرة في هذه المدينة التي لا حدود للرأسمالية فيها، ولكن نعم.”
“انتظر لحظة!” أمسكت وايفرن بالنافذة وأبقتها مفتوحة؛ كان ريان قد سمع أنها تستطيع رفع حافلة مدرسية حتى وهي في مرحلة تحول جزئي، لذلك لم يضغط في الموضوع. “ماذا تفعل في المدينة، أيها الحفظ السريع، هل يمكنني مناداتك بالحفظ السريع؟”
“لا، لم أسمع بها من قبل.” هزت البطلة الخارقة رأسها. “ولكن يمكنني النظر في ملفاتنا. هل هذا سبب وجودك في روما الجديدة؟، بهدف البحث عن تلك الفتاة؟”
إيل ميليوري. مجموعة من الأبطال الخارقين المرتبطين بالشركات الذين كانوا الحماة الرسميين لمدينة روما الجديدة، والمشاهير العصريين. بالطبع، كانوا أيضًا على قائمة رواتب دايناميس، الذين يمتلكون صورتهم وحقوق الترويج، ويخبرونهم بمن يقاتلون. لم يكن ذلك مثل كرنفال ليو هارغريفز.
كان سيقف دائمًا ضد الظالمين.
“أوه نعم، إنها جميلة وطيبة وهي صديقتي المفضلة!” لم يستطع ريان إلا أن يبالغ في وصفها. “لقد كنت أبحث عنها منذ الأزل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح القناة الصوتية بكسل، مستخدمًا إصبعه الأيسر الكبير. “توصيلات الحفظ السريع، كيف يمكنني مساعدتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت غازية المساحة الشخصية بعبوس، وطرقت على النافذة مرة أخرى، وإن كان ذلك بقدر أكبر من الإحباط من ذي قبل. “هل يمكنك…”
“سأساعدك إذا استطعت.” ردت وايفرن مبتسمة. “في الواقع، أعتقد أنني يمكنني مساعدتك كثيرًا.”
“إذن ماذا، هل تريدين مني أن أقدم اختبارًا لفيلم أو شيء من هذا القبيل؟، لأنني جربت المسرح مرة واحدة فقط، ولم يكن الأمر مسليًا.”
أوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت غازية المساحة الشخصية بعبوس، وطرقت على النافذة مرة أخرى، وإن كان ذلك بقدر أكبر من الإحباط من ذي قبل. “هل يمكنك…”
ها هو عرض التوظيف يأتي…
ضحك ريان. “لا.”
“أنا أنتمي إلى مجموعة تُسمى إيل ميليوري،” قالت وايفرن، مؤكدة شكوك ريان. “ربما سمعت عنا.”
أنهى ريان المكالمة وهو يفكر في العروض. أوه، إذًا فقط ضربت رجلًا – مظهرًا أقصى درجات ضبط النفس والدقة وفقًا لمعاييرك المعتادة – وفجأة اصبح الجميع يريد قطعة منك.
مستريحًا على كرسي، بدأ ريان يكتب على جهاز الكمبيوتر باستخدام أصابع قدميه – وهي مهارة قضى العديد من الحلقات الزمنية لإتقانها – بينما كان يعمل على بندقية غاوس بيديه. كان العميل قد حول له أمواله عن تسليم الأمس، مع الإطراء على اعتقال الغول، ورغم أن المرسال لم يهتم كثيرًا، فقد كانت الوظيفة مجرد ذريعة للسفر عبر إيطاليا، بحثًا عن مغامرات جديدة.
إيل ميليوري. مجموعة من الأبطال الخارقين المرتبطين بالشركات الذين كانوا الحماة الرسميين لمدينة روما الجديدة، والمشاهير العصريين. بالطبع، كانوا أيضًا على قائمة رواتب دايناميس، الذين يمتلكون صورتهم وحقوق الترويج، ويخبرونهم بمن يقاتلون. لم يكن ذلك مثل كرنفال ليو هارغريفز.
فقد كانت الملابس تجسد قيود المجتمع على الروح البشرية، وقوة الحضارة الساحقة التي تحاول أن تجعل الفرد يتناسب مع القالب. ولكن من خلال كونه شبه عارٍ، أعاد ريان الاتصال بإبداعه، غير مقيد بالتقاليد؛ فبينما مثلت ملابسه الداخلية ارتباطه المستمر باستقراره العقلي، فقد منعته من أن يخرج عن مساره تماماً. في المرة الوحيدة التي عمل فيها عارياً تمامًا، انتهى به الأمر ببناء دمية الأرنب المحشوة.
وهؤلاء يكونون أبطالًا حقيقيين، يعملون بالمجان، على غرار الفرسان المتجولين!، لم يستطع ريان إلا أن يعجب بهم، حتى وإن كانوا قد تسببوا في أسوأ يوم في حياته.
“انظر، أيها الحفظ السريع، الميتا ليسوا عقلانيين مثل الأوغسط” أصرت بكلامها. “بل هم عصابة من المختلين عقليًا، وأنت قد ضربت أحد أفرادهم. وفوقها رئيسهم، آدم، يأكل البشر أحياءً.”
“نحن دائمًا نبحث عن مواهب جديدة، ومع أنك تتمتع بسمعة… تدمير الممتلكات… إلا أنك تمتلك قوة خارقة مفيدة جدًا، وبقدر ما نعلم، لم تتورط في أنشطة مشينة، ولا ارتبطت عن قرب بالمجرمين المطلوبين.” يا للمسكينة، لو كانت تعلم فقط. “وبما أنك أوقفت الغول قبل أن يبدأ موجة قتل، أعتقد أن قلبك في المكان الصحيح.”
“إذن ماذا، هل تريدين مني أن أقدم اختبارًا لفيلم أو شيء من هذا القبيل؟، لأنني جربت المسرح مرة واحدة فقط، ولم يكن الأمر مسليًا.”
“اعتني بنفسك”.
ضحكت وايفرن. “أتمنى لو كان لدينا إعلانات أقل واعتقالات أكثر،” اعترفت، وشعر ريان ببعض المرارة في نبرتها. “ولكننا نبذل جهدنا لحماية المواطنين. تعال لزيارة مقرنا، لترى إن كنت تتناسب مع منظمتنا. فبعد تلك الحيلة مع الغول، ستحتاج إلى من يدعمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه.
“أنا قادر على الاعتناء بنفسي، شكرًا.” رد ريان، وقد شعر بالإهانة من أنها ظنت أنه بحاجة إلى الرعاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد”.
“انظر، أيها الحفظ السريع، الميتا ليسوا عقلانيين مثل الأوغسط” أصرت بكلامها. “بل هم عصابة من المختلين عقليًا، وأنت قد ضربت أحد أفرادهم. وفوقها رئيسهم، آدم، يأكل البشر أحياءً.”
“هاي!” أمسك ريان قناعه وارتداه، إلى جانب القبعة. “أنتِ تنتهكين هويتي السرية!”
“إذن لابد أن يكون لديه الكثير على طبقته!”
رفع ريان حاجبه خلف قناعه. “انتظر، هل أنا مراقب؟”
لم تعجب وايفرن بهذه النكتة، حيث تجعد وجهها قليلاً وتباطأت أجنحتها.
نظر ريان إليه، فرأى امرأة تلوّح بيدها من الجهة الأخرى. وقالت: “مرحبًا، هل يمكننا التحدث لحظة؟”
“حسنًا، حسنًا،” قال ريان. “سأفكر في الأمر إذا انحرفت عن مهمتي الرئيسية يومًا ما.”
ها هو عرض التوظيف يأتي…
عبست البطلة الخارقة، ونظرت جانبيًا. لاحظ ريان فجأة سماعة أذن في أذنها اليسرى، رغم أنه لم يستطع سماع أي شيء.
“فهمت،” قالت وايفرن، رغم أنها لم تكن تتحدث إلى ريان، ثم سلمته بطاقة أعمال. “إذا غيرت رأيك، قم بزيارتنا في هذا العنوان.”
“فهمت،” قالت وايفرن، رغم أنها لم تكن تتحدث إلى ريان، ثم سلمته بطاقة أعمال. “إذا غيرت رأيك، قم بزيارتنا في هذا العنوان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لابد أن يكون لديه الكثير على طبقته!”
“بالتأكيد”.
فقد كانت الملابس تجسد قيود المجتمع على الروح البشرية، وقوة الحضارة الساحقة التي تحاول أن تجعل الفرد يتناسب مع القالب. ولكن من خلال كونه شبه عارٍ، أعاد ريان الاتصال بإبداعه، غير مقيد بالتقاليد؛ فبينما مثلت ملابسه الداخلية ارتباطه المستمر باستقراره العقلي، فقد منعته من أن يخرج عن مساره تماماً. في المرة الوحيدة التي عمل فيها عارياً تمامًا، انتهى به الأمر ببناء دمية الأرنب المحشوة.
“اعتني بنفسك”.
“أنا قادر على الاعتناء بنفسي، شكرًا.” رد ريان، وقد شعر بالإهانة من أنها ظنت أنه بحاجة إلى الرعاية.
وعلى هذه الكلمات، طارت وايفرن بعيدًا. حركت جناحيها بسرعة كبيرة لدرجة أنه أصبح من المستحيل على العين البشرية ملاحظتهما. ومع ذلك، لم يصدر عنهما أي صوت، باستثناء الرياح التي أحدثتها. كانت قد اختفت في غمضة عين، متجهةً نحو الشمال ومتسارعة حتى وصلت إلى سرعة قريبة من الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي فولكان،” أجاب المتصل. “أنا أمثل الأوغسط. نحن المنظمة التي تدير الأمور في روما الجديدة، ومعظم إيطاليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو عرض لا يمكنك رفضه، أم عرض مكرر؟، لا أحبذ العروض المبالغ بها لأنني مصاب بحساسية تجاه الخيول.”
من المحتمل أن تردد صوت جناحيها كان غير مسموع للبشر، أو أنه يعتمد على فيزياء غير اعتيادية؛ فكل شيء ممكن مع الجينومات. حفظ المرسال هذه الملاحظة ليعود إليها لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي فولكان،” أجاب المتصل. “أنا أمثل الأوغسط. نحن المنظمة التي تدير الأمور في روما الجديدة، ومعظم إيطاليا.”
***
وأخيرًا، عاد ريان إلى عمله بعد أن أغلق النافذة. ولكن، ما إن جلس مرة أخرى في كرسيه حتى تلقى طلبًا للتواصل الصوتي على جهازه. تعرف الجينوم فورًا على المتصل كالشخص نفسه الذي طلب التوصيل لرينييسكو.
من المحتمل أن تردد صوت جناحيها كان غير مسموع للبشر، أو أنه يعتمد على فيزياء غير اعتيادية؛ فكل شيء ممكن مع الجينومات. حفظ المرسال هذه الملاحظة ليعود إليها لاحقًا.
فتح القناة الصوتية بكسل، مستخدمًا إصبعه الأيسر الكبير. “توصيلات الحفظ السريع، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“أوه نعم، إنها جميلة وطيبة وهي صديقتي المفضلة!” لم يستطع ريان إلا أن يبالغ في وصفها. “لقد كنت أبحث عنها منذ الأزل!”
“ماذا قالت لك تلك العاهرة؟” أتى الرد من الطرف الآخر بصوت مشفر.
ومن ما أخبره به رينييسكو، كان يجب عليه الذهاب إلى بلدة الصدأ للحصول على معلومات؛ ووفقًا لصحيفة دينانيت المحلية، كان ذلك هو الاسم المستعار الذي أُطلق على حي روما الجديدة الفقير في الشمال الغربي. فالشركات التي تسيطر على المدينة قد وضعت جميع المصانع الصناعية هناك، مما حول المنطقة إلى مكب للنفايات. بل أنهم بنوا جدارًا لمنع المشردين من الانتقال إلى الأحياء الأخرى.
رفع ريان حاجبه خلف قناعه. “انتظر، هل أنا مراقب؟”
“هناك أماكن قليلة خارج الشبكة في روما الجديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملاحظة لنفسي: ابحث عن فندق أكثر تحفظًا في الحلقة التالية. “أنا متأكد أن آخر شخص استخدم هذا الخط لم يشفر صوته. من أنت، أيها الصوت الغامض المخيف؟”
رغم من أنه كان قد أوقف تجواله اللامتناهي، عندما سمع أن لين قد تكون في روما الجديدة.
كان سيقف دائمًا ضد الظالمين.
“اسمي فولكان،” أجاب المتصل. “أنا أمثل الأوغسط. نحن المنظمة التي تدير الأمور في روما الجديدة، ومعظم إيطاليا.”
ضحك ريان. “لا.”
“وأنا من كنت أظن أنها دايناميس؟” رد ريان بوجهٍ خالٍ من المشاعر.
“هذا ما يقولونه،” ضحك الصوت. “ولكن إيطاليا لا يوجد فيها سوى إمبراطور واحد، واسمه أغسطس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الصعب أن تختلف، فالرجل كان لا يُقهر وقادر على إطلاق صاعقة موجهة. كان له من الضحايا أكثر من السجائر.
“نشكرك إنقاذ موظفنا من قمامة الميتا تلك” قال فولكان. “كل هذا لأقول لك، مهما كانت الوعود التي قدمتها تلك الزاحفة المجنحة، يمكننا أن نقدم لك أكثر.”
“هاي!” أمسك ريان قناعه وارتداه، إلى جانب القبعة. “أنتِ تنتهكين هويتي السرية!”
“هل هو عرض لا يمكنك رفضه، أم عرض مكرر؟، لا أحبذ العروض المبالغ بها لأنني مصاب بحساسية تجاه الخيول.”
“وأنا من كنت أظن أنها دايناميس؟” رد ريان بوجهٍ خالٍ من المشاعر.
“نحن بحاجة إلى أشخاص أقوياء يتقنون إنجاز الأمور” أجاب فولكان. “هل تريد النساء أم الفتيان؟، معدات جديدة، أسلحة جيدة؟. ما يكفي من المخدرات لتطير إلى القمر؟، كل هذا الهراء يمكن أن يكون لك… إذا أثبتت أنك لاعب متعاون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وكيف أفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر إشعار بالبريد الإلكتروني، يشير إلى عنوان. تحقق ريان بسرعة، مُعرفًا المكان ككازينو يُسمى باكوتو. “نحن نملك المؤسسة،” شرح فولكان. “تعال الليلة، بمفردك، ولا تجعلنا ننتظر. نحن لا نطلب مرتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن دائمًا نبحث عن مواهب جديدة، ومع أنك تتمتع بسمعة… تدمير الممتلكات… إلا أنك تمتلك قوة خارقة مفيدة جدًا، وبقدر ما نعلم، لم تتورط في أنشطة مشينة، ولا ارتبطت عن قرب بالمجرمين المطلوبين.” يا للمسكينة، لو كانت تعلم فقط. “وبما أنك أوقفت الغول قبل أن يبدأ موجة قتل، أعتقد أن قلبك في المكان الصحيح.”
أنهى ريان المكالمة وهو يفكر في العروض. أوه، إذًا فقط ضربت رجلًا – مظهرًا أقصى درجات ضبط النفس والدقة وفقًا لمعاييرك المعتادة – وفجأة اصبح الجميع يريد قطعة منك.
رغم من أنه كان قد أوقف تجواله اللامتناهي، عندما سمع أن لين قد تكون في روما الجديدة.
ثم مجددًا، يمكن لأي من الجماعتين مساعدته في العثور على لين، وقد أنشأ نقطة حفظ قبل أن يدخل المدينة.
نظرت المرأة الطائرة إليه من رأسه حتى قدميه من خلال الزجاج. “ألا تنوي ارتداء ملابسك الأخرى؟”
وذلك لا يمكن إلا أن يعني شيئًا واحدًا.
“أنا قادر على الاعتناء بنفسي، شكرًا.” رد ريان، وقد شعر بالإهانة من أنها ظنت أنه بحاجة إلى الرعاية.
“تم فتح مساراتٍ متعددة!”
***
لم تعجب وايفرن بهذه النكتة، حيث تجعد وجهها قليلاً وتباطأت أجنحتها.
“مختل عقليًا، ولكن موثوق.” هذا رائع!، لقد أصابوا نصف الحقيقة!.
نارو…
نهض ريان من كرسيه لفتح النافذة بيد واحدة، وأبقى بندقية غاوس موجهة نحو الوافدة الجديدة باليد الأخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات