المحاولة
الفصل 569 المحاولة
بالطبع هذا لا يزال نعمة عظيمة وتطورًا لا يصدق، ومع ذلك لم يكن روي راضيًا عن هذا وحده لأنه يعلم أنه يستطيع الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير وبالتالي فقد عقد العزم على دفع نفسه أكثر للحصول على المزيد من النتائج غير العادية.
على الرغم من أنه هناك دائمًا المزيد من الطرق التي يمكنه من خلالها زيادة دقة التقنية إلا أنه تخلى عنها في النهاية حيث أن المشكلة هي أن مبدأ تناقص العائدات جعل الأمر ببساطة لا يستحق الاستثمار. سيتعين عليه أن يبذل قدرًا لا يصدق من الجهد للتغلب على العديد من العقبات التي تحول دون الحصول على فوائد ببساطة ضئيلة للغاية بحيث لا تبرر الجهود المقابلة.
في لحظة واحدة فقط هبط على بعد أكثر من كيلومتر من موقعه الأصلي!
في الواقع المرحلة الثانية من نظام د.م.م تقريبًا تتجاوز الحد الأقصى، ومع ذلك بسبب أن روي حريص جدًا على تمديد المسافة القصوى لدقته في إصابة هدفه تمامًا بما يتجاوز القاعدة. بعد كل شيء، فإن المرحلة الأولى من نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) لن تمنحه سوى دقة أفضل.
“تسك.” قام ونفض الغبار عن نفسه.
بالطبع هذا لا يزال نعمة عظيمة وتطورًا لا يصدق، ومع ذلك لم يكن روي راضيًا عن هذا وحده لأنه يعلم أنه يستطيع الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير وبالتالي فقد عقد العزم على دفع نفسه أكثر للحصول على المزيد من النتائج غير العادية.
في هذه الحالة سيكون روي قد أتقن هذه التقنية بالفعل، لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك وبالتالي لم يكن بوسعها إلا أن تستنتج أن شكوكها غير كاملة أو خاطئة بشكل مباشر.
إذا لم يكن مخطئًا فمن المحتمل جدًا أنه ليس لدى الفرسان القتاليين الدقة بعيدة المدى التي سيمتلكها!
إذا لم يكن مخطئًا فمن المحتمل جدًا أنه ليس لدى الفرسان القتاليين الدقة بعيدة المدى التي سيمتلكها!
الجحيم، لن يتفاجأ إذا امتد هذا حتى إلى عالم الكبير القتالي على الرغم من أنه لم يجرؤ على الثقة في هذا الاحتمال.
“جولة أخرى؟” سألت الفارسة القتالية كاسن وهي تحلق في السماء إلى موقعه.
مر الوقت أثناء عمله في مشروع القناص حيث قام بتحسين نظام د.م.م واختبار البروتوكولات ميدانيًا للحصول على بعض البيانات. أفضل طريقة لاختبار ما إذا كان شيء ما يعمل هو ببساطة الاختبار المادي والحصول على البيانات التي تشير بوضوح إلى ما إذا كان يعمل كما هو مرغوب أم لا.
في الواقع المرحلة الثانية من نظام د.م.م تقريبًا تتجاوز الحد الأقصى، ومع ذلك بسبب أن روي حريص جدًا على تمديد المسافة القصوى لدقته في إصابة هدفه تمامًا بما يتجاوز القاعدة. بعد كل شيء، فإن المرحلة الأولى من نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) لن تمنحه سوى دقة أفضل.
قضى روي وقتًا في أنواع مختلفة من البيئات لاختبار ما إذا كانت تنبؤاته واستقراءاته للظروف الجوية دقيقة بالنسبة للواقع أم لا. وفي كل مرة لاحظ انحرافات معينة كان يحدد المشكلة ويصححها ويجربها مراراً وتكراراً حتى جاءت النتيجة مرضية.
وبطبيعة الحال لم يتوقع النجاح من المحاولة الأولى في المقام الأول.
في غضون ذلك حقق مشروع الارتداد الكثير من التقدم أيضًا.
أكبر شكوكها هي أن روي يحاول إنشاء أسلوب هروب تغذيه قوة خصمه. ربما المغزى من هذه التقنية هو أنها سمحت له بالفرار على الفور في منتصف القتال.
على بعد مسافة كبيرة من دار الأيتام في جزء غير مأهول من منطقة مانتيان، أعادت الفارسة القتالية كاسن ذراعها اليمنى طوال الطريق للخلف وأحكمت قبضتها بقوة. لقد تجمعت كمية هائلة من الطاقة الكامنة في عضلاتها.
في هذه الحالة سيكون روي قد أتقن هذه التقنية بالفعل، لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك وبالتالي لم يكن بوسعها إلا أن تستنتج أن شكوكها غير كاملة أو خاطئة بشكل مباشر.
يقف أمامها مباشرة روي بذراعيه في وضعية ممتدة في انتظار اعتراض الضربة.
في غضون ذلك حقق مشروع الارتداد الكثير من التقدم أيضًا.
أرجحت كاسن قبضتها بينما التوى الجزء العلوي من جسدها. تموج الجو ذاته واهتزت الأرض في حالة صدمة عندما اصطدمت القوة المطلقة لفارس قتالي على كفه.
في هذه الحالة سيكون روي قد أتقن هذه التقنية بالفعل، لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك وبالتالي لم يكن بوسعها إلا أن تستنتج أن شكوكها غير كاملة أو خاطئة بشكل مباشر.
ومع ذلك، كان روي جاهزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!!
ضاقت عيناه عندما اعترض كفه الضربة وتحرك معها حيث زاد ضغطه كلما تم دفعه للخلف تمامًا مثل الزنبرك. بحلول الوقت الذي أنهت فيه الفارسة القتالية كاسن الضربة كان روي قد تم إطلاقه بالفعل في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقف أمامها مباشرة روي بذراعيه في وضعية ممتدة في انتظار اعتراض الضربة.
السرعة المطلقة التي تم إطلاق روي بها تجاوزت بكثير سرعة الصوت حيث انشق جسده في الهواء تاركًا وراءه العديد من الطفرات الصوتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجحيم، لن يتفاجأ إذا امتد هذا حتى إلى عالم الكبير القتالي على الرغم من أنه لم يجرؤ على الثقة في هذا الاحتمال.
بوم!!
بالطبع هذا لا يزال نعمة عظيمة وتطورًا لا يصدق، ومع ذلك لم يكن روي راضيًا عن هذا وحده لأنه يعلم أنه يستطيع الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير وبالتالي فقد عقد العزم على دفع نفسه أكثر للحصول على المزيد من النتائج غير العادية.
في لحظة واحدة فقط هبط على بعد أكثر من كيلومتر من موقعه الأصلي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً.” اتخذ روي موقفه. “لنبدأ ولنجعل الأمر لطيفًا وسهلاً. يمكننا زيادة الصعوبة مع مرور الوقت.”
“…اللعنة المقدسة!” ضحك روي. “هذا هو الاصطدام المرن العاشر على التوالي بنسبة مائة بالمائة!”
في الواقع المرحلة الثانية من نظام د.م.م تقريبًا تتجاوز الحد الأقصى، ومع ذلك بسبب أن روي حريص جدًا على تمديد المسافة القصوى لدقته في إصابة هدفه تمامًا بما يتجاوز القاعدة. بعد كل شيء، فإن المرحلة الأولى من نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) لن تمنحه سوى دقة أفضل.
عشرة على التوالي مع أنواع مختلفة من الهجمات بالتأكيد علامة على أنه أتقنها إلى حد مرض. سيكون من الأفضل المضي قدمًا في المرحلة التالية بدلاً من الانشغال بمحاولة تحسين المرحلة الأولى بشكل أكبر ومن المؤكد أن مشكلة تناقص العائدات تنطبق هنا أيضًا.
“جولة أخرى؟” سألت الفارسة القتالية كاسن وهي تحلق في السماء إلى موقعه.
“جولة أخرى؟” سألت الفارسة القتالية كاسن وهي تحلق في السماء إلى موقعه.
لم تتراجع حتى عن هجومها، نوت البدء بلكمة.
في الأشهر الخمسة الماضية ساعدت روي على تحسين وصقل المرحلة الأولى على نطاق واسع واعتادت على جلسات التدريب الخاصة بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقف أمامها مباشرة روي بذراعيه في وضعية ممتدة في انتظار اعتراض الضربة.
“نعم، على الرغم من أنه سيتعين عليكِ تقليص ضرباتكِ إلى ما كانت عليه عندما بدأنا لأول مرة لا يمكنكِ بذل كل ما في وسعك كما فعلتِ مؤخرًا. سأجرب شيئًا جديدًا.”
من ناحية أخرى زاد روي من تركيزه إلى الحد الأقصى. سيحاول تجربة شيء جديد لم يطور الذاكرة العضلية له بعد كل شيء. كان عقله الواعي بحاجة إلى سحب كل الوزن.
ارتفعت حواجبها في مفاجأة. يبدو أن روي أصبح راضيًا أخيرًا عما يحاول تحقيقه لبعض الوقت الآن. باتت فضولية بشأن ما سيحاول القيام به بعد ذلك. ما زال روي لم يخبرها عن الهدف من هذه التقنية أو ما يحاول تحقيقه في نهاية اليوم. كان لديها تخميناتها الخاصة بطبيعة الحال.
كان يحاول اختبار أحد الحلول الممكنة لإنجاز المرحلة الثانية من مشروع الارتداد وهو التخلص من الطاقة الحركية المستقبلة. لقد حاول توجيهها إلى الأرض في تصادم غير مرن حيث سيتحول كل ذلك إلى ضرر في الأرض لكن توقيته كان فظيعًا وفقد السيطرة على الطاقة الحركية في الغالب.
أكبر شكوكها هي أن روي يحاول إنشاء أسلوب هروب تغذيه قوة خصمه. ربما المغزى من هذه التقنية هو أنها سمحت له بالفرار على الفور في منتصف القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الأشهر الخمسة الماضية ساعدت روي على تحسين وصقل المرحلة الأولى على نطاق واسع واعتادت على جلسات التدريب الخاصة بهم.
في هذه الحالة سيكون روي قد أتقن هذه التقنية بالفعل، لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك وبالتالي لم يكن بوسعها إلا أن تستنتج أن شكوكها غير كاملة أو خاطئة بشكل مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الأشهر الخمسة الماضية ساعدت روي على تحسين وصقل المرحلة الأولى على نطاق واسع واعتادت على جلسات التدريب الخاصة بهم.
“حسناً.” اتخذ روي موقفه. “لنبدأ ولنجعل الأمر لطيفًا وسهلاً. يمكننا زيادة الصعوبة مع مرور الوقت.”
من ناحية أخرى زاد روي من تركيزه إلى الحد الأقصى. سيحاول تجربة شيء جديد لم يطور الذاكرة العضلية له بعد كل شيء. كان عقله الواعي بحاجة إلى سحب كل الوزن.
“نعم…”
جلجلة!
لم تتراجع حتى عن هجومها، نوت البدء بلكمة.
مر الوقت أثناء عمله في مشروع القناص حيث قام بتحسين نظام د.م.م واختبار البروتوكولات ميدانيًا للحصول على بعض البيانات. أفضل طريقة لاختبار ما إذا كان شيء ما يعمل هو ببساطة الاختبار المادي والحصول على البيانات التي تشير بوضوح إلى ما إذا كان يعمل كما هو مرغوب أم لا.
من ناحية أخرى زاد روي من تركيزه إلى الحد الأقصى. سيحاول تجربة شيء جديد لم يطور الذاكرة العضلية له بعد كل شيء. كان عقله الواعي بحاجة إلى سحب كل الوزن.
عشرة على التوالي مع أنواع مختلفة من الهجمات بالتأكيد علامة على أنه أتقنها إلى حد مرض. سيكون من الأفضل المضي قدمًا في المرحلة التالية بدلاً من الانشغال بمحاولة تحسين المرحلة الأولى بشكل أكبر ومن المؤكد أن مشكلة تناقص العائدات تنطبق هنا أيضًا.
ألقت عليه ضربة قوية.
قضى روي وقتًا في أنواع مختلفة من البيئات لاختبار ما إذا كانت تنبؤاته واستقراءاته للظروف الجوية دقيقة بالنسبة للواقع أم لا. وفي كل مرة لاحظ انحرافات معينة كان يحدد المشكلة ويصححها ويجربها مراراً وتكراراً حتى جاءت النتيجة مرضية.
لم يحاول روي تحويل الطاقة إلى طاقة حركية فحسب بل حاول هذه المرة أيضًا توجيهها إلى الأسفل نحو الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعاني من الكثير من الألم على الإطلاق بفضل تدريب تكييف التجديد الصارم الذي جعل جلده ولحمه مرنًا تمامًا.
بو
السرعة المطلقة التي تم إطلاق روي بها تجاوزت بكثير سرعة الصوت حيث انشق جسده في الهواء تاركًا وراءه العديد من الطفرات الصوتية.
جلجلة!
في هذه الحالة سيكون روي قد أتقن هذه التقنية بالفعل، لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك وبالتالي لم يكن بوسعها إلا أن تستنتج أن شكوكها غير كاملة أو خاطئة بشكل مباشر.
لقد فشل وبدلاً من ذلك تم إرساله وهو يتعثر على الأرض في دحرجة مذهلة.
على الرغم من أنه هناك دائمًا المزيد من الطرق التي يمكنه من خلالها زيادة دقة التقنية إلا أنه تخلى عنها في النهاية حيث أن المشكلة هي أن مبدأ تناقص العائدات جعل الأمر ببساطة لا يستحق الاستثمار. سيتعين عليه أن يبذل قدرًا لا يصدق من الجهد للتغلب على العديد من العقبات التي تحول دون الحصول على فوائد ببساطة ضئيلة للغاية بحيث لا تبرر الجهود المقابلة.
“تسك.” قام ونفض الغبار عن نفسه.
أكبر شكوكها هي أن روي يحاول إنشاء أسلوب هروب تغذيه قوة خصمه. ربما المغزى من هذه التقنية هو أنها سمحت له بالفرار على الفور في منتصف القتال.
لم يعاني من الكثير من الألم على الإطلاق بفضل تدريب تكييف التجديد الصارم الذي جعل جلده ولحمه مرنًا تمامًا.
بالطبع هذا لا يزال نعمة عظيمة وتطورًا لا يصدق، ومع ذلك لم يكن روي راضيًا عن هذا وحده لأنه يعلم أنه يستطيع الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير وبالتالي فقد عقد العزم على دفع نفسه أكثر للحصول على المزيد من النتائج غير العادية.
كان يحاول اختبار أحد الحلول الممكنة لإنجاز المرحلة الثانية من مشروع الارتداد وهو التخلص من الطاقة الحركية المستقبلة. لقد حاول توجيهها إلى الأرض في تصادم غير مرن حيث سيتحول كل ذلك إلى ضرر في الأرض لكن توقيته كان فظيعًا وفقد السيطرة على الطاقة الحركية في الغالب.
ألقت عليه ضربة قوية.
وبطبيعة الحال لم يتوقع النجاح من المحاولة الأولى في المقام الأول.
ومع ذلك، كان روي جاهزًا.
من ناحية أخرى زاد روي من تركيزه إلى الحد الأقصى. سيحاول تجربة شيء جديد لم يطور الذاكرة العضلية له بعد كل شيء. كان عقله الواعي بحاجة إلى سحب كل الوزن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات