الراحة
الفصل 466 الراحة
لم يكن هذا شيئًا سيكون قادرًا على إتقانه في أي وقت قريب. لقد أتقن ثلاثين أسلوبًا على مستوى المبتدئين في هذه المرحلة، حتى لو كان إتقان ما يعادل مستوى الفارس يستغرق شهرًا فقط لكل أسلوب. سيستغرق ذلك عامين ونصف حتى يكتمل في مجمله.
تم ارتداء البدلة بسهولة، ولحسن الحظ حيث كاد روي أن ينزلق ولكن قام الموظفون المساعدون بتثبيته بسرعة.
ودعه روي وهو يتجه إلى الموظفين طلبًا للمساعدة. الآن بعد أن أصبح يرتدي بدلة الجسم التي تعيق قوته الإضافية بشكل كبير، أصبح بإمكانه التحرك بشكل طبيعي تقريبًا. تم تخصيص غرفة له بسرعة في المنشأة.
“واو.” تمتم روي. “إنها خفيفة جدًا، حتى أنني لا أشعر وكأنني أرتدي بدلة على الإطلاق. هل يمكن أن يعيق هذا حركاتي كثيرًا؟”
أومأ روي برأسه، وهذا منطقي. بصفته مبتدئًا قتاليًا بجسم بشري عادي في الغالب، كان يطبق عادةً جزءًا صغيرًا ولكن لائقًا من قوته عندما يؤدي مهام عادية مثل المشي أو الأكل. ومع ذلك، عليه الآن أن يتعلم كيفية تطبيق أصغر الحركات لهذه المهام نفسها. بشكل واعي، من الممكن القيام بذلك، ومع ذلك، لم يكن كافيًا أن يصبح هذا إجراءً واعيًا. وهذا يجب أن يصبح جزءًا من ميوله وسماته اللاواعية، ويجب أن يصبح طبيعيًا مثل التنفس. بحيث يمكن التأكد من أن ذلك سيحدث حتى لو لم يكن يهتم بنفسه.
“إنها مكونة من مواد مقصورة على فئة معينة قادرة على ممارسة قدر هائل من القوة على حركاتك.” وأوضح الفارس فيرين. “حاول النهوض بشكل طبيعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج جهاز الاتصال الخاص به من الحقيبة المليئة بمتعلقاته، وأرسل رسالة إلى جوليان، الشخص الوحيد في دار الأيتام الذي لديه جهاز اتصال. كما أرسل أيضًا رسائل إلى كل من أصدقائه الستة، لإبلاغهم باختراقه إلى عالم الفارس، قبل أن يرمي هاتفه جانبًا.
نهض روي بحذر بطريقة طبيعية. كان سعيدًا برؤية أنه لم يبذل جهدًا زائدًا ولا يرسل نفسه للطيران. كانت بدلته تضغط على حركاته بما يكفي لينتهي به الأمر بممارسة قوة على المستوى البشري.
لم يكن هذا شيئًا سيكون قادرًا على إتقانه في أي وقت قريب. لقد أتقن ثلاثين أسلوبًا على مستوى المبتدئين في هذه المرحلة، حتى لو كان إتقان ما يعادل مستوى الفارس يستغرق شهرًا فقط لكل أسلوب. سيستغرق ذلك عامين ونصف حتى يكتمل في مجمله.
قال روي بتقدير: “هاه، هذا يبدو طبيعيًا تمامًا”.
وبالتالي، من المحتمل ألا يكون فنه القتالي مطابقًا لما كان عليه عندما كان مبتدئًا قتاليًا.
“هذا أمر متوقع.” قال الفارس فيرين. “إن أكبر مشكلة في إعادة التأهيل هي التعود على قلة القوة التي تحتاجها للقيام بالمهام اليومية الدنيوية.”
وبطبيعة الحال، لم يكن يخطط لإعادة إتقان جميع تقنياته القديمة. لم تكن جميعها بحاجة إلى إعادة إتقانها، وبعضها ببساطة لم يعد يستحق ذلك.
أومأ روي برأسه، وهذا منطقي. بصفته مبتدئًا قتاليًا بجسم بشري عادي في الغالب، كان يطبق عادةً جزءًا صغيرًا ولكن لائقًا من قوته عندما يؤدي مهام عادية مثل المشي أو الأكل. ومع ذلك، عليه الآن أن يتعلم كيفية تطبيق أصغر الحركات لهذه المهام نفسها. بشكل واعي، من الممكن القيام بذلك، ومع ذلك، لم يكن كافيًا أن يصبح هذا إجراءً واعيًا. وهذا يجب أن يصبح جزءًا من ميوله وسماته اللاواعية، ويجب أن يصبح طبيعيًا مثل التنفس. بحيث يمكن التأكد من أن ذلك سيحدث حتى لو لم يكن يهتم بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘أتساءل كيف سيكون شكل التدريب التأهيلي.’)
“حسنًا، احصل على قسط من الراحة لهذا اليوم في غرفتك. لقد أمضيت ثلاثة أسابيع في عملية مروعة، بعد كل شيء.” لقد ألقى الفارس فيرين القنبلة عرضًا.
وبطبيعة الحال، لم يكن يخطط لإعادة إتقان جميع تقنياته القديمة. لم تكن جميعها بحاجة إلى إعادة إتقانها، وبعضها ببساطة لم يعد يستحق ذلك.
التفت إليه روي في حالة صدمة. “ثلاثة أسابيع؟؟”
(“هذه مجرد البداية بالرغم من ذلك.”) أشار روي. (“لا يزال لدي ما يعادل مستوى الفارس من تقنيات مستوى المبتدئين لإتقانها.’)
“نعم.” أومأ برأسه. “لقد استغرقت عمليتك وقتًا أطول قليلًا من المتوسط نظرًا لطبيعة دماغك الحساسة.”
“إنها مكونة من مواد مقصورة على فئة معينة قادرة على ممارسة قدر هائل من القوة على حركاتك.” وأوضح الفارس فيرين. “حاول النهوض بشكل طبيعي.”
“أرى…” فكر روي بعمق. لحسن الحظ، كان قد أبلغ دار الأيتام بالفعل أنه سيغادر لبعض الوقت.
من ناحية أخرى، كان متحمسًا أيضًا لحقيقة أنه الآن فارسًا قتاليًا. لقد دخل عالم لم يتغلب عليه بعد. بشكل عام، كان متزنًا وهادئًا فيما يتعلق بالأمور الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسائل القتالية، فقد يكون غير ناضج.
“سيساعدك الموظفون في غرفتك وفي أمور أخرى.” قال لروي. “في الوقت الحالي، احصل على قسط من الراحة. سنبدأ غدًا. إلى اللقاء.”
“هذا أمر متوقع.” قال الفارس فيرين. “إن أكبر مشكلة في إعادة التأهيل هي التعود على قلة القوة التي تحتاجها للقيام بالمهام اليومية الدنيوية.”
ودعه روي وهو يتجه إلى الموظفين طلبًا للمساعدة. الآن بعد أن أصبح يرتدي بدلة الجسم التي تعيق قوته الإضافية بشكل كبير، أصبح بإمكانه التحرك بشكل طبيعي تقريبًا. تم تخصيص غرفة له بسرعة في المنشأة.
“أرى…” فكر روي بعمق. لحسن الحظ، كان قد أبلغ دار الأيتام بالفعل أنه سيغادر لبعض الوقت.
“أوه يا رجل…” تأوه روي براحة عندما استلقى على سرير مريح في غرفته. لقد استمتع براحته، بعد أن اضطر للتعامل مع التعذيب والانزعاج العام في غرفة أبوثيس.
(“يبدو الأمر وكأنك أصبحت مبتدئًا قتاليًا من جديد.”) لم يستطع روي إلا أن يعتقد ذلك. لقد بدأ بدون أي تقنيات على الإطلاق، تمامًا كما فعل عندما أصبح مبتدئًا قتاليًا. لقد كانت بداية جديدة تقريبًا من نواحٍ عديدة.
أخرج جهاز الاتصال الخاص به من الحقيبة المليئة بمتعلقاته، وأرسل رسالة إلى جوليان، الشخص الوحيد في دار الأيتام الذي لديه جهاز اتصال. كما أرسل أيضًا رسائل إلى كل من أصدقائه الستة، لإبلاغهم باختراقه إلى عالم الفارس، قبل أن يرمي هاتفه جانبًا.
“حسنًا، احصل على قسط من الراحة لهذا اليوم في غرفتك. لقد أمضيت ثلاثة أسابيع في عملية مروعة، بعد كل شيء.” لقد ألقى الفارس فيرين القنبلة عرضًا.
لقد كان متعباً. على الرغم من أن العملية قد جددته بجرعات تجديد عقلية وجسدية، إلا أن الأولى فقدت فعاليتها منذ فترة طويلة.
التفت إليه روي في حالة صدمة. “ثلاثة أسابيع؟؟”
علاوة على ذلك، فإن الإرهاق الذي شعر به كان نفسياً أكثر من أي شيء آخر. لقد أراد فقط أن يستريح قليلاً قبل أن يبدأ المرحلة التالية من رحلته القتالية.
كان يشك في أنه لن يكون مختلف كثيرًا عن الأسس البدنية والقتالية للأكاديمية القتالية. ركزت هذه المراحل على جوهر فنون القتال. لقد ركزوا على الجوانب الأكثر أهمية والأساسية لأي صراع جسدي.
من ناحية أخرى، كان متحمسًا أيضًا لحقيقة أنه الآن فارسًا قتاليًا. لقد دخل عالم لم يتغلب عليه بعد. بشكل عام، كان متزنًا وهادئًا فيما يتعلق بالأمور الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسائل القتالية، فقد يكون غير ناضج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما استغرق سنوات عديدة للتغلب عليه بالكامل، نأمل أن يستغرق وقتًا أقل بكثير بفضل التلاعب العقلي.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن مختلفًا بطريقة ما عن الطفل الذي حصل على اللعبة التي يرغب بها كثيرًا في عيد الميلاد.
“إنها مكونة من مواد مقصورة على فئة معينة قادرة على ممارسة قدر هائل من القوة على حركاتك.” وأوضح الفارس فيرين. “حاول النهوض بشكل طبيعي.”
(‘أتساءل كيف سيكون شكل التدريب التأهيلي.’)
تم ارتداء البدلة بسهولة، ولحسن الحظ حيث كاد روي أن ينزلق ولكن قام الموظفون المساعدون بتثبيته بسرعة.
كان يشك في أنه لن يكون مختلف كثيرًا عن الأسس البدنية والقتالية للأكاديمية القتالية. ركزت هذه المراحل على جوهر فنون القتال. لقد ركزوا على الجوانب الأكثر أهمية والأساسية لأي صراع جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقنيات مثل اللاسع و التجديد الصارم سلبية ولم تختف تمامًا بسبب الاختراق، ومع ذلك، تقنيات مثل طرفة عين قديمة تمامًا في عالم الفارس. كان الافتقار إلى الرؤية عائقًا لا معنى له ولم يحقق شيئًا على الإطلاق ضد الفارس القتالي ذو الحواس الخارقة التي سمحت لهم برسم خريطة لبيئتهم بحواسهم المتبقية. علاوة على ذلك، لدى معظم الفرسان تقنية حسية واحدة على الأقل.
كانت أشياء مثل الدقة والتحكم والتوقيت والتنسيق والتوازن كلها جوانب من حركته التي تتطلب التدريب من الصفر.
تم ارتداء البدلة بسهولة، ولحسن الحظ حيث كاد روي أن ينزلق ولكن قام الموظفون المساعدون بتثبيته بسرعة.
(“بطريقة ما، هذا لا يختلف كثيرًا عن الذاكرة العضلية غير المتطابقة بين جسدي الأرضي والجسد الجديد الذي حصلت عليه في غايا”.) لقد أدرك ذلك.
“إنها مكونة من مواد مقصورة على فئة معينة قادرة على ممارسة قدر هائل من القوة على حركاتك.” وأوضح الفارس فيرين. “حاول النهوض بشكل طبيعي.”
لقد استغرق وقتًا طويلاً حقًا للتغلب على الذاكرة العضلية غير المتوافقة التي احتفظ بها من الأرض. لقد استغرق الأمر سنوات عديدة على الرغم من العمل الجاد. ولحسن الحظ، تمكن الاتحاد القتالي من تسريع العملية بفضل تقنيات التلاعب العقلي المنومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘أتساءل كيف سيكون شكل التدريب التأهيلي.’)
ما استغرق سنوات عديدة للتغلب عليه بالكامل، نأمل أن يستغرق وقتًا أقل بكثير بفضل التلاعب العقلي.
كان يشك في أنه لن يكون مختلف كثيرًا عن الأسس البدنية والقتالية للأكاديمية القتالية. ركزت هذه المراحل على جوهر فنون القتال. لقد ركزوا على الجوانب الأكثر أهمية والأساسية لأي صراع جسدي.
(“هذه مجرد البداية بالرغم من ذلك.”) أشار روي. (“لا يزال لدي ما يعادل مستوى الفارس من تقنيات مستوى المبتدئين لإتقانها.’)
(“بطريقة ما، هذا لا يختلف كثيرًا عن الذاكرة العضلية غير المتطابقة بين جسدي الأرضي والجسد الجديد الذي حصلت عليه في غايا”.) لقد أدرك ذلك.
لم يكن هذا شيئًا سيكون قادرًا على إتقانه في أي وقت قريب. لقد أتقن ثلاثين أسلوبًا على مستوى المبتدئين في هذه المرحلة، حتى لو كان إتقان ما يعادل مستوى الفارس يستغرق شهرًا فقط لكل أسلوب. سيستغرق ذلك عامين ونصف حتى يكتمل في مجمله.
(“يبدو الأمر وكأنك أصبحت مبتدئًا قتاليًا من جديد.”) لم يستطع روي إلا أن يعتقد ذلك. لقد بدأ بدون أي تقنيات على الإطلاق، تمامًا كما فعل عندما أصبح مبتدئًا قتاليًا. لقد كانت بداية جديدة تقريبًا من نواحٍ عديدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) علاوة على ذلك، فإن الإرهاق الذي شعر به كان نفسياً أكثر من أي شيء آخر. لقد أراد فقط أن يستريح قليلاً قبل أن يبدأ المرحلة التالية من رحلته القتالية.
وبطبيعة الحال، لم يكن يخطط لإعادة إتقان جميع تقنياته القديمة. لم تكن جميعها بحاجة إلى إعادة إتقانها، وبعضها ببساطة لم يعد يستحق ذلك.
“أوه يا رجل…” تأوه روي براحة عندما استلقى على سرير مريح في غرفته. لقد استمتع براحته، بعد أن اضطر للتعامل مع التعذيب والانزعاج العام في غرفة أبوثيس.
كانت تقنيات مثل اللاسع و التجديد الصارم سلبية ولم تختف تمامًا بسبب الاختراق، ومع ذلك، تقنيات مثل طرفة عين قديمة تمامًا في عالم الفارس. كان الافتقار إلى الرؤية عائقًا لا معنى له ولم يحقق شيئًا على الإطلاق ضد الفارس القتالي ذو الحواس الخارقة التي سمحت لهم برسم خريطة لبيئتهم بحواسهم المتبقية. علاوة على ذلك، لدى معظم الفرسان تقنية حسية واحدة على الأقل.
كانت أشياء مثل الدقة والتحكم والتوقيت والتنسيق والتوازن كلها جوانب من حركته التي تتطلب التدريب من الصفر.
وبالتالي، من المحتمل ألا يكون فنه القتالي مطابقًا لما كان عليه عندما كان مبتدئًا قتاليًا.
كان اهتمامه يتنقل بين مواضيع عديدة، لكن في النهاية سيطر الإرهاق على حماسته، فغفا.
كان اهتمامه يتنقل بين مواضيع عديدة، لكن في النهاية سيطر الإرهاق على حماسته، فغفا.
نهض روي بحذر بطريقة طبيعية. كان سعيدًا برؤية أنه لم يبذل جهدًا زائدًا ولا يرسل نفسه للطيران. كانت بدلته تضغط على حركاته بما يكفي لينتهي به الأمر بممارسة قوة على المستوى البشري.
“إنها مكونة من مواد مقصورة على فئة معينة قادرة على ممارسة قدر هائل من القوة على حركاتك.” وأوضح الفارس فيرين. “حاول النهوض بشكل طبيعي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات