النتائج
الفصل 140 النتائج
أخذ روي زمام المبادرة للهجوم، وطارد كين، محاولًا قطع أكبر قدر ممكن من المساحة للهروب. أحد عيوب مقاتلي المناورة المراوغة هو أنهم بحاجة إلى مساحة، ويصابوا بالشلل بشكل كبير إذا تم محاصرتهم في مساحة صغيرة.
لقد مر ما يزيد قليلاً عن أربعة أشهر بسرعة. مرور الوقت غالبًا غير واضح بالنسبة لأولئك الذين انغمسوا في التدريب. خاصة بالنسبة لشخص مثل روي، الذي فقد حقًا القدرة على متابعة النهار والليل بفضل تدريبه المستمر وانغماسه. علاوة على ذلك، فإن تحمله للجرعات جعل من الصعب تتبعه لأنه لم يكن لديه دورات نوم يومية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو
شن روي هجومًا هائلاً على كين. القوة الهائلة التي احتوى عليها الهجوم أدت إلى تفجير الهواء في طريقه، مما تسبب في هبوب رياح مفاجئة. لقد أدت تقنية التقارب الخارجي التي أتقنها إلى ترقية قوته الهجومية بشكل أساسي إلى مستوى أعلى.
شن روي هجومًا هائلاً على كين. القوة الهائلة التي احتوى عليها الهجوم أدت إلى تفجير الهواء في طريقه، مما تسبب في هبوب رياح مفاجئة. لقد أدت تقنية التقارب الخارجي التي أتقنها إلى ترقية قوته الهجومية بشكل أساسي إلى مستوى أعلى.
ووش
طبق روي هذا المبدأ الدقيق على موقفه، من خلال منح كين فرصة أقل لتسديد ضربات نظيفة، استطاع تسهيل التنبؤ بالخيار الذي سيختاره كين.
أفلت كين من الهجوم، وانحرف نحو جانب روي المفتوح على الفور تقريبًا.
“كيف قبضت علي حتى؟” اشتكى كين. “أعلم أنك لست مصارعًا خبيرًا لتتمكن من ضبط هذه التقنية بشكل جيد بانتظام.”
بو
لقد اقترب ووجه ضربات أقوى، أقوى من الضربات الخفيفة السريعة التي ألقاها في وقت سابق طوال المباراة مع عدد قليل من التقنيات الهجومية ذات الدرجة المنخفضة على مستوى المبتدئين التي يمتلكها.
لقد نجح في الحصول على ضربة قوية قبل أن يتمكن روي من الدفاع، وقفز للخلف غير راضٍ. لم تفعل الوخزة أي شيء، حتى أنها لم تزعج روي.
احتمال التنبؤ بقلب العملة خمسين بالمائة، لكن احتمال التنبؤ بالنرد السدس فقط.
“تسك.” قال كين.
“تسك.” قال كين.
أخذ روي زمام المبادرة للهجوم، وطارد كين، محاولًا قطع أكبر قدر ممكن من المساحة للهروب. أحد عيوب مقاتلي المناورة المراوغة هو أنهم بحاجة إلى مساحة، ويصابوا بالشلل بشكل كبير إذا تم محاصرتهم في مساحة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال كين رأسه في الارتباك.
ومع ذلك، لم تكن هذه استراتيجية سهلة ضد شخص مثل كين، الذي لديه ما يكفي من السرعة والقدرة على الحركة لتجاوز محاولات روي لمنعه.
“أنت على حق.” أومأ روي. “لقد حددت توقيتها لأنني توقعت ما ستفعله من خلال الحد من خيارات الضرب المتاحة لك.”
ووش
وفي اللحظة التي تلت ذلك، أصبحت أذرع روي وأرجله مثبتة بالفعل على ذراع كين، باستخدام تقنية تقييد السوط.
تفادى كين ضربة أخرى عندما تمكن من التسلل وإلقاء ضربة متجاوزة دفاع روي، وهي ضربة، مرة أخرى، لم تسبب أي ضرر.
في إحدى اللحظات، شعر بالابتهاج لفوزه، مما منحه نقاط تفاخر كبيرة.
(‘لحسن الحظ أنني أتقنت ثلاث تقنيات دفاعية على مستوى المبتدئين. هجوم كين العام أضعف من أن يتمكن من تجاوز دفاعي القوي، وسيحتاج إلى استخدام تقنيات ذات كفاءة أعلى مثل تلك التي استخدمها ضد فاي.’) تأمل روي.
منذ أن أتقن الاختلاف الداخلي، أصبح واثقًا جدًا وآمنًا في دفاعه. التقنيات الثلاثة التي اشتراها متوافقة تمامًا مع خوارزمية الفراغ. استأنف روي تكتيكه بمحاولة قطع مراوغة كين، لكن أسلوبه في القتال بدأ يتغير.
ومع ذلك، لم تكن هذه استراتيجية سهلة ضد شخص مثل كين، الذي لديه ما يكفي من السرعة والقدرة على الحركة لتجاوز محاولات روي لمنعه.
لم يعد يحاول الركض خلف كين ليقوم بالهجوم، منذ أن أتقن كين تقنية المحور الأرضي، ارتفعت قدرته على الحفاظ على سرعته القصوى على الرغم من القيام بالمنعطفات والمنحنيات الحادة حقًا بشكل كبير. وهذا يعني أنه يستطيع على الفور تقريبًا تبديل الاتجاهات بشكل حاد للغاية دون الحاجة إلى التباطؤ على الإطلاق.
ضد كين، الذي كان سريعًا ولا يتوقف، بدت فكرة سيئة للغاية.
أصبح من المستحيل ملاحقته ومحاولة ضربه طالما كين يركز على التهرب فالأمر مستحيل تمامًا. على الرغم من أن روي سريع للغاية بعد أن أتقن التقارب الخارجي والمشي المتوازي واتجاه التوازن بنفسه، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من كين.
شن روي هجومًا هائلاً على كين. القوة الهائلة التي احتوى عليها الهجوم أدت إلى تفجير الهواء في طريقه، مما تسبب في هبوب رياح مفاجئة. لقد أدت تقنية التقارب الخارجي التي أتقنها إلى ترقية قوته الهجومية بشكل أساسي إلى مستوى أعلى.
بدلاً من ذلك، قام بتغيير وتكييف أسلوبه ليكون مناسبًا تمامًا لكين قدر استطاعته. واصل محاولاته، ولكن بدلاً من الهجوم، اتخذ وضعية دفاعية للغاية مع عدد قليل جدًا من الفتحات التي تستحق الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح من المستحيل ملاحقته ومحاولة ضربه طالما كين يركز على التهرب فالأمر مستحيل تمامًا. على الرغم من أن روي سريع للغاية بعد أن أتقن التقارب الخارجي والمشي المتوازي واتجاه التوازن بنفسه، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من كين.
“هاه. هل تخليت عن مهاجمتي؟” ابتسم كين بشكل هزلي. “هذا يجعلك مجرد كيس ملاكمة غير ضار كما تعلم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بو بو بو
لم يكن هذا خطأ حيث من الصعب شن هجوم سريع من موقف دفاعي للغاية. في الموقف الهجومي المفتوح تم شن هجمات أسرع من المواقف الدفاعية الفائقة.
احتمال التنبؤ بقلب العملة خمسين بالمائة، لكن احتمال التنبؤ بالنرد السدس فقط.
ضد كين، الذي كان سريعًا ولا يتوقف، بدت فكرة سيئة للغاية.
(“ماذا؟؟”) صُدم كين لأن روي تمكن من استخدام هذه التقنية ضده بنجاح. إنه يدرك منذ فترة طويلة حقيقة أن روي أتقن هذه التقنية لكنه لم يخاف منها لأن سرعته عالية جدًا بحيث لم يتمكن روي من ضبط هذه التقنية بشكل مثالي. إنها تقنية تشمل الجسم بأكمله، مما يعني أنها بطيئة. ضد خصوم سريعين للغاية مثل كين، من المستحيل عمليًا استخدامها إلا إذا حدد توقيت التنفيذ بدقة خارقة.
لم يكن كين متأكدًا مما يفكر فيه روي، لكنه هز كتفيه قبل أن يندفع. إن ثقته في سرعته ومراوغاته عالية للغاية ولم يعتقد أن روي سيستطيع تجاوز سرعته، خاصة من هذا الموقع.
في اللحظة التالية، رأى ابتسامة على وجه روي.
بو بو بو
“كيف قبضت علي حتى؟” اشتكى كين. “أعلم أنك لست مصارعًا خبيرًا لتتمكن من ضبط هذه التقنية بشكل جيد بانتظام.”
لقد اقترب ووجه ضربات أقوى، أقوى من الضربات الخفيفة السريعة التي ألقاها في وقت سابق طوال المباراة مع عدد قليل من التقنيات الهجومية ذات الدرجة المنخفضة على مستوى المبتدئين التي يمتلكها.
لقد نجح في الحصول على ضربة قوية قبل أن يتمكن روي من الدفاع، وقفز للخلف غير راضٍ. لم تفعل الوخزة أي شيء، حتى أنها لم تزعج روي.
عندما رأى أن روي لم يزعج نفسه بالهجوم المضاد، ألقى ضربة ثقيلة من خلال صدع صغير في دفاع روي، موجهًا نحو رقبته، محاولًا القضاء على روي بضربة واحدة، على عكس أسلوبه القتالي الطبيعي. السبب وراء قيامه بذلك هو أنه يعلم أن روي يصبح أقوى مع استمرار القتال، وسيغير موضعه وتوقيته وتطبيقه للتقنيات، بالإضافة إلى المسار العام للإجراءات والتكتيكات طوال المعركة بأكملها للتعامل بشكل أفضل مع خصومه. لم يكن يريد إطالة أمد القتال أكثر من اللازم من باب الحذر ضد تطور روي التكيفي.
عندما رأى أن روي لم يزعج نفسه بالهجوم المضاد، ألقى ضربة ثقيلة من خلال صدع صغير في دفاع روي، موجهًا نحو رقبته، محاولًا القضاء على روي بضربة واحدة، على عكس أسلوبه القتالي الطبيعي. السبب وراء قيامه بذلك هو أنه يعلم أن روي يصبح أقوى مع استمرار القتال، وسيغير موضعه وتوقيته وتطبيقه للتقنيات، بالإضافة إلى المسار العام للإجراءات والتكتيكات طوال المعركة بأكملها للتعامل بشكل أفضل مع خصومه. لم يكن يريد إطالة أمد القتال أكثر من اللازم من باب الحذر ضد تطور روي التكيفي.
بانج!
“كيف قبضت علي حتى؟” اشتكى كين. “أعلم أنك لست مصارعًا خبيرًا لتتمكن من ضبط هذه التقنية بشكل جيد بانتظام.”
لقد وجه الضربة بشكل نظيف على رقبة روي، وألقاه على ظهره. بدا واضحًا تمامًا تقريبًا أن روي قد اختار التكتيك الخاطئ.
أفلت كين من الهجوم، وانحرف نحو جانب روي المفتوح على الفور تقريبًا.
في إحدى اللحظات، شعر بالابتهاج لفوزه، مما منحه نقاط تفاخر كبيرة.
ومع ذلك، لم تكن هذه استراتيجية سهلة ضد شخص مثل كين، الذي لديه ما يكفي من السرعة والقدرة على الحركة لتجاوز محاولات روي لمنعه.
في اللحظة التالية، رأى ابتسامة على وجه روي.
احتمال التنبؤ بقلب العملة خمسين بالمائة، لكن احتمال التنبؤ بالنرد السدس فقط.
وفي اللحظة التي تلت ذلك، أصبحت أذرع روي وأرجله مثبتة بالفعل على ذراع كين، باستخدام تقنية تقييد السوط.
لم يعد يحاول الركض خلف كين ليقوم بالهجوم، منذ أن أتقن كين تقنية المحور الأرضي، ارتفعت قدرته على الحفاظ على سرعته القصوى على الرغم من القيام بالمنعطفات والمنحنيات الحادة حقًا بشكل كبير. وهذا يعني أنه يستطيع على الفور تقريبًا تبديل الاتجاهات بشكل حاد للغاية دون الحاجة إلى التباطؤ على الإطلاق.
(“ماذا؟؟”) صُدم كين لأن روي تمكن من استخدام هذه التقنية ضده بنجاح. إنه يدرك منذ فترة طويلة حقيقة أن روي أتقن هذه التقنية لكنه لم يخاف منها لأن سرعته عالية جدًا بحيث لم يتمكن روي من ضبط هذه التقنية بشكل مثالي. إنها تقنية تشمل الجسم بأكمله، مما يعني أنها بطيئة. ضد خصوم سريعين للغاية مثل كين، من المستحيل عمليًا استخدامها إلا إذا حدد توقيت التنفيذ بدقة خارقة.
منذ أن أتقن الاختلاف الداخلي، أصبح واثقًا جدًا وآمنًا في دفاعه. التقنيات الثلاثة التي اشتراها متوافقة تمامًا مع خوارزمية الفراغ. استأنف روي تكتيكه بمحاولة قطع مراوغة كين، لكن أسلوبه في القتال بدأ يتغير.
(“كيف تمكن مني؟”) تساءل كين وهو يكافح للخروج من القفل. ولكن دون جدوى، إن روي مصارع أفضل بكثير منه. لقد استخدم أسلوبه الدفاعي الوحيد في المصارعة لسحق كل محاولات كين لمحاولة مهاجمته، مع ممارسة قدر هائل من الضغط على مفاصله.
لقد نجح في الحصول على ضربة قوية قبل أن يتمكن روي من الدفاع، وقفز للخلف غير راضٍ. لم تفعل الوخزة أي شيء، حتى أنها لم تزعج روي.
“حسنا حسنا لقد فزت.” استسلم كين للأمر الواقع. تنفس روي نفسا من الراحة عندما ترك كين يرحل.
بدلاً من ذلك، قام بتغيير وتكييف أسلوبه ليكون مناسبًا تمامًا لكين قدر استطاعته. واصل محاولاته، ولكن بدلاً من الهجوم، اتخذ وضعية دفاعية للغاية مع عدد قليل جدًا من الفتحات التي تستحق الهجوم.
“هيهي. يبدو أنني تمكنت من تحقيق الفوز.” ضحك روي. “قتال جيد.”
ومع ذلك، لم تكن هذه استراتيجية سهلة ضد شخص مثل كين، الذي لديه ما يكفي من السرعة والقدرة على الحركة لتجاوز محاولات روي لمنعه.
“كيف قبضت علي حتى؟” اشتكى كين. “أعلم أنك لست مصارعًا خبيرًا لتتمكن من ضبط هذه التقنية بشكل جيد بانتظام.”
هذا بسبب وجود خيارات أكثر عند رمي النرد مقارنة بقلب العملة، مما يجعل التنبؤ برمي النرد أكثر صعوبة من رمي العملة.
“أنت على حق.” أومأ روي. “لقد حددت توقيتها لأنني توقعت ما ستفعله من خلال الحد من خيارات الضرب المتاحة لك.”
(“ماذا؟؟”) صُدم كين لأن روي تمكن من استخدام هذه التقنية ضده بنجاح. إنه يدرك منذ فترة طويلة حقيقة أن روي أتقن هذه التقنية لكنه لم يخاف منها لأن سرعته عالية جدًا بحيث لم يتمكن روي من ضبط هذه التقنية بشكل مثالي. إنها تقنية تشمل الجسم بأكمله، مما يعني أنها بطيئة. ضد خصوم سريعين للغاية مثل كين، من المستحيل عمليًا استخدامها إلا إذا حدد توقيت التنفيذ بدقة خارقة.
أمال كين رأسه في الارتباك.
أفلت كين من الهجوم، وانحرف نحو جانب روي المفتوح على الفور تقريبًا.
“الموقف الدفاعي المغلق به فتحات وثغرات أقل من الموقف الهجومي المفتوح.” قال روي. “كانت الخيارات المتاحة أمامك لتوجيه ضربة نظيفة أكثر محدودية وأقل عددًا، مما يجعل من الأسهل تخمين أي منها ستختار. إنه مثل الفرق بين رمي العملة المعدنية ورمي النرد.”
في إحدى اللحظات، شعر بالابتهاج لفوزه، مما منحه نقاط تفاخر كبيرة.
احتمال التنبؤ بقلب العملة خمسين بالمائة، لكن احتمال التنبؤ بالنرد السدس فقط.
لقد نجح في الحصول على ضربة قوية قبل أن يتمكن روي من الدفاع، وقفز للخلف غير راضٍ. لم تفعل الوخزة أي شيء، حتى أنها لم تزعج روي.
هذا بسبب وجود خيارات أكثر عند رمي النرد مقارنة بقلب العملة، مما يجعل التنبؤ برمي النرد أكثر صعوبة من رمي العملة.
وفي اللحظة التي تلت ذلك، أصبحت أذرع روي وأرجله مثبتة بالفعل على ذراع كين، باستخدام تقنية تقييد السوط.
طبق روي هذا المبدأ الدقيق على موقفه، من خلال منح كين فرصة أقل لتسديد ضربات نظيفة، استطاع تسهيل التنبؤ بالخيار الذي سيختاره كين.
شن روي هجومًا هائلاً على كين. القوة الهائلة التي احتوى عليها الهجوم أدت إلى تفجير الهواء في طريقه، مما تسبب في هبوب رياح مفاجئة. لقد أدت تقنية التقارب الخارجي التي أتقنها إلى ترقية قوته الهجومية بشكل أساسي إلى مستوى أعلى.
تذمر كين بينما ضحك روي عليه.
الفصل 140 النتائج
أفلت كين من الهجوم، وانحرف نحو جانب روي المفتوح على الفور تقريبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات