المصير البائس (1)
الفصل 166: المصير البائس (1)
فزع الرجلان، وسحبا سيفيهما، وكان وجهاهما ملتويين من الفزع.
نظرت إلى النافذة بلا تعبير. كان الشارع شبه مهجور، ولم يكن به سوى عدد قليل من المارة.
نظرت أون هانسول حولها، وكانت عيناها تتلألأ بالفضول. كانت في تشانغآن، مقاطعة شنشي.
“مرحبًا بك! ماذا…” رحب النادل، لكن صوته توقف في منتصف حديثه، منبهرًا بجمال أون هانسول.
كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
رغم أن بايك نامهو لم يتقنه بشكل كامل، إلا أنه لا يزال أعلى مستوى من ممارسي فنون القتال داخل طائفة كونلون.
خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.
“أنا فقط أقول الحقيقة.”
كانت عينا سوك دانهاي مشتعلتين بالشهوة. لقد كان مع عدد لا يحصى من النساء، لكن أون هانسول مميزة بلا شك.
لأول مرة منذ فترة، وجد أون هانسول نفسها وحيدة، وتوجهت إلى شارع هادئ على مشارف المدينة يسمى طريق العنقاء الأزلي.
تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.
كانت الأماكن المزدحمة تزعجها، وكانت تحب هدوء هذا المكان، لذلك بعد وصولها إلى هنا، أزالت النقاب عن وجهها، وكشفت عن جمالها.
“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”
ورغم أنها توقفت عن التقدم في السن عند سن السادسة عشرة، إلا أن حضورها وجمالها الفريدين كانا يجذبان الانتباه أينما ذهبت. وبالفعل، بدأ المارة في الشارع ينظرون إليها ويتهامسون حول مظهرها.
احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت يون هانسول قليلًا. أينما ذهبت، كان الأمر دائمًا على هذا النحو. مثل الوحوش في حالة شبق، يكشف الرجال عن رغباتهم الشهوانية كلما رأوها. مثل هذه المخلوقات المملة.
وضعت أون هانسول بعض المرق في ملعقة وشربته. كان طعم الحساء مثيرًا ولكنه باهظ الثمن. لابد أن الطاهي بذل قصارى جهده لإظهار مهاراته، لكن بطريقة ما لم يناسب ذوقها.
“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”
لقد اختفت عن الأنظار ودخلت إلى نزل قريب.
“مرحبًا بك! ماذا…” رحب النادل، لكن صوته توقف في منتصف حديثه، منبهرًا بجمال أون هانسول.
ورغم أنها توقفت عن التقدم في السن عند سن السادسة عشرة، إلا أن حضورها وجمالها الفريدين كانا يجذبان الانتباه أينما ذهبت. وبالفعل، بدأ المارة في الشارع ينظرون إليها ويتهامسون حول مظهرها.
تنهد يون هانسول وسأل: “هل لديك حساء لحم الضأن؟”
احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.
وبعد قليل، اقترب منها النادل حاملًا صينية ووضع عليها قدرًا عطريًا من الحساء.
“نعم؟ نعم، بالطبع.”
“سوف أطلب ذلك.”
كان النادل يتوقع أن تصبح أون هانسول الضحية، فحدق بعينين واسعتين في التحول، غير متأكد مما يجب فعله.
“حسنًا. من فضلك انتظري لحظة وسأحضره قريبًا.”
احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.
“هل تقصد ربما قطاع الطرق الثلاثة الذين حاولوا اقتحام جمعية تجار الخيول الفضية؟ ما الخطأ في قتلهم؟”
جلست أون هانسول بجانب النافذة، تراقب النادل وهو يندفع إلى المطبخ، وكان وجهه أحمرًا فاتحًا.
انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”
كان النادل يتوقع أن تصبح أون هانسول الضحية، فحدق بعينين واسعتين في التحول، غير متأكد مما يجب فعله.
في حصن الجيش الشمالي، كانت جين موون يُحضِّر لها دائمًا حساء لحم الضأن. في ذلك الوقت، كانت تأكله كثيرًا لدرجة أنها سئمت منه، لذلك لم تلمسه أو تبحث عنه على مدار السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، لسبب ما، رغبت فيه بشدة اليوم.
خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.
نظرت إلى النافذة بلا تعبير. كان الشارع شبه مهجور، ولم يكن به سوى عدد قليل من المارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأماكن المزدحمة تزعجها، وكانت تحب هدوء هذا المكان، لذلك بعد وصولها إلى هنا، أزالت النقاب عن وجهها، وكشفت عن جمالها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وبعد قليل، اقترب منها النادل حاملًا صينية ووضع عليها قدرًا عطريًا من الحساء.
“كلهم لا زالوا على قيد الحياة، لكن أحدهم سيحتاج إلى فترة نقاهة لا تقل عن ثلاثة أشهر.”
“هذا هو حساءك سيدتي. استمتعي بوجبتك!” قال وهو ينظر إلى وجه أون هانسول مرة أخرى قبل أن يركض إلى المطبخ.
“ماذا؟ هل ستنكرين أفعالك؟”
وضعت أون هانسول بعض المرق في ملعقة وشربته. كان طعم الحساء مثيرًا ولكنه باهظ الثمن. لابد أن الطاهي بذل قصارى جهده لإظهار مهاراته، لكن بطريقة ما لم يناسب ذوقها.
لم يكن حساء لحم الضأن في ذاكرتها بهذا الشكل. كان له طعم أكثر لذة وعمقًا، وكان لذيذًا دون أن يكون طاغيًا.
‘موون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو لم أرغب في ذلك؟”
حينها فقط أدركت مدى اهتمامه بها. كانت فترة قصيرة وغير عادية في حياتها، لكنها تتوق إلى الروتين اليومي الممل للحياة في قلعة الجيش الشمالي.
“نعم؟ نعم، بالطبع.”
بينما تتذكر أون هانسول الماضي، اقترب منها عدة رجال كانوا يشربون في أحد أركان الحانة منذ وضح النهار. ومن ملابسهم الحريرية الفاخرة والسيوف العريضة المزخرفة على خصورهم، بدا الأمر وكأنهم أبناء عائلات ثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس أكبر الرجال سنًا أمام أون هانسول: “أيا الآنسة الصغيرة، يبدو أنك لا تحبين الحساء، أليس كذلك؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مقاطعة تشينغهاي؟”
“……”
بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.
“لم أرى وجهك من قبل. هل يمكنك أن تخبرني من أين أتيت؟”
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حصن الجيش الشمالي، كانت جين موون يُحضِّر لها دائمًا حساء لحم الضأن. في ذلك الوقت، كانت تأكله كثيرًا لدرجة أنها سئمت منه، لذلك لم تلمسه أو تبحث عنه على مدار السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، لسبب ما، رغبت فيه بشدة اليوم.
“……” لم ترد أون هانسول واكتفت بالنظر إلى النافذة.
انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”
احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.
تنهدت يون هانسول قليلًا. أينما ذهبت، كان الأمر دائمًا على هذا النحو. مثل الوحوش في حالة شبق، يكشف الرجال عن رغباتهم الشهوانية كلما رأوها. مثل هذه المخلوقات المملة.
“فوفو! أن تعاملي سوك بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا لها من فتاة شرسة.”
انزعج سوك وضغط على أسنانه وقال: “مهلًا، إذا تحدث إليك شخص ما، يجب أن تجيبي. من أين تعلمت مثل هذه الأخلاق السيئة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزعج سوك وضغط على أسنانه وقال: “مهلًا، إذا تحدث إليك شخص ما، يجب أن تجيبي. من أين تعلمت مثل هذه الأخلاق السيئة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.
كان اسم سوك الكامل هو سوك دانهاي. إنه الابن الثاني لعائلة سوك، وهي عائلة مرموقة في تشانغآن. وعلى عكس أخيه الأكبر المهذب والناضج، كان مثيرًا للمشاكل، لذلك تعاملت عائلة سوك معه وكأنه غير موجود.
كانت عينا سوك دانهاي مشتعلتين بالشهوة. لقد كان مع عدد لا يحصى من النساء، لكن أون هانسول مميزة بلا شك.
جلست أون هانسول بجانب النافذة، تراقب النادل وهو يندفع إلى المطبخ، وكان وجهه أحمرًا فاتحًا.
‘سأجعل هذه الفتاة ملكي بالتأكيد.’
لم يزعجه مظهر أون هانسول الشبابي، بل في الواقع، كان يثيره أكثر، ويحرك الجزء السفلي من جسده. لقد نام ذات مرة مع فتاة أصغر سنًا واستخدم نفوذ عائلته للتغطية على كل شيء —وهو التاريخ الذي جعله يشعر بأنه لا يقهر.
والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن لديها أي رغبة في قبول الاتهام الكاذب بأنها شريرة فقط لإرضاء أحمق وإحساسه الصارم بالعدالة.
“أنا أعلم على الأقل أن الجلوس على طاولة شخص آخر دون إذن يعد سلوكًا سيئًا،” قالت أون هانسول أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت أون هانسول حولها، وكانت عيناها تتلألأ بالفضول. كانت في تشانغآن، مقاطعة شنشي.
“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”
سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”
“حسنًا. من فضلك انتظري لحظة وسأحضره قريبًا.”
بسبب اختيار أون هانسول للكلمات، اشتعلت عينا سوك دانهاي والرجال بالشهوة، وانهالت عليهم النكات الجنسية البذيئة التي من شأنها أن تجعل حتى المارة يحمرون خجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن ذلك؟ إذا أتيتِ معي، فلن أغير حياتك فحسب، بل سأريك أيضًا ملذات السماء. فوفو!”
“ماذا عن ذلك؟ إذا أتيتِ معي، فلن أغير حياتك فحسب، بل سأريك أيضًا ملذات السماء. فوفو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت أون هانسول عينيها وقالت: “إذن ماذا تخططون للقيام به حيال ذلك؟”
“كيف تجرؤين على تجاهل كونلون؟”
“ملذات السماء؟”
“فوفو! بمجرد أن تتعرفي على رجل حقيقي، سوف ترين الأمور بشكل مختلف. أنت بحاجة إلى رجل رجولي مثلي لتذوقي معنى الحياة الحقيقي.”
بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.
أصبح وجه أون هانسول أكثر برودة بشكل واضح.
أومأت أون هانسول في حيرة.
ومع ذلك، فقد انبهر سوك دانهاي ورفاقه بجمالها، ولم يلاحظوا التغيير الذي طرأ عليها. لقد اعتقدوا ببساطة أن سوك دانهاي سوف ينالها قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حذرته أون هانسول قائلة: “إذا تراجعت الآن، فلن تتأذى كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أذى؟ هاها! أنت حقًا فتاة صغيرة لا تعرفي شيئًا. من في تشانغآن يجرؤ على إيذائي؟ الآن، توقفي عن الكلام وتعالى معي،” ضحك سوك دانهاي وهو يمسك بمعصم أون هانسول.
“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”
“ساحرة؟” أصبح تعبير أون هانسول باردًا.
ومضت عينا أون هانسول.
أومأت أون هانسول في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من فتاة شرسة.”
بوم!
حينها فقط أدركت مدى اهتمامه بها. كانت فترة قصيرة وغير عادية في حياتها، لكنها تتوق إلى الروتين اليومي الممل للحياة في قلعة الجيش الشمالي.
“آآآآه!”
انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.
أومأت أون هانسول في حيرة.
“سوك؟”
حينها فقط أدركت مدى اهتمامه بها. كانت فترة قصيرة وغير عادية في حياتها، لكنها تتوق إلى الروتين اليومي الممل للحياة في قلعة الجيش الشمالي.
“يا عاهرة! كيف تجرؤين على مهاجمة سوك؟”
“قد يكون اسم كونلون موضع احترام وتقدير الآخرين، لكنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”
“همف! هل ستنكر ذلك؟ لقد كنا نتعقبك من مقاطعة تشينغهاي.”
فزع الرجلان، وسحبا سيفيهما، وكان وجهاهما ملتويين من الفزع.
متجاهلة رد فعلهما، وقفت يون هانسول ببطء: “لا تقولا أنني لم أحذركما. إذا أخذتماه وتراجعتم الآن، فلن أتابع الأمر أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت أون هانسول عينيها وقالت: “إذن ماذا تخططون للقيام به حيال ذلك؟”
“هل تعتقدين أنك ستكونين آمنة بعد مهاجمة سوك؟”
كان اسم سوك الكامل هو سوك دانهاي. إنه الابن الثاني لعائلة سوك، وهي عائلة مرموقة في تشانغآن. وعلى عكس أخيه الأكبر المهذب والناضج، كان مثيرًا للمشاكل، لذلك تعاملت عائلة سوك معه وكأنه غير موجود.
سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”
“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”
“همف! هل ستنكر ذلك؟ لقد كنا نتعقبك من مقاطعة تشينغهاي.”
خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.
لمعت عينا أون هانسول بغضب بارد. لو كان هؤلاء الرجال مدربين حقًا على فنون القتال، لكانا قد شعرا بهالتها الهائلة، لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف حتى تلميح من التشي.
اسمه بايك نامهو، وقد أرسلته طائفة كونلون لمعاقبة مرتكبي الشر. وقد اختير منذ صغره، وكرس أكثر من أربعين عامًا لتنمية فنون قتاله. بالنسبة له، يجب القضاء على كل الشرور.
‘إنهم يفتقرون إلى المهارات بشكل كبير، ومع ذلك فهم يعتمدون على خلفيتهم للتنمر على الآخرين.’
جلست أون هانسول بجانب النافذة، تراقب النادل وهو يندفع إلى المطبخ، وكان وجهه أحمرًا فاتحًا.
“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”
تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.
صوت! صوت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مقاطعة تشينغهاي؟”
كما حدث مع سوك، ألقي الرجلين على الحائط وتمددا على الأرض، لكن لم يكن هناك صراخ هذه المرة. لقد ضُربا قبل أن يتمكنا من فتح أفواههما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأماكن المزدحمة تزعجها، وكانت تحب هدوء هذا المكان، لذلك بعد وصولها إلى هنا، أزالت النقاب عن وجهها، وكشفت عن جمالها.
“لم أرى وجهك من قبل. هل يمكنك أن تخبرني من أين أتيت؟”
شخرت أون هانسول. لقد كانوا محظوظين لأنها تمالكت نفسها وتركتهم على قيد الحياة.
لقد اختفت عن الأنظار ودخلت إلى نزل قريب.
متجاهلة رد فعلهما، وقفت يون هانسول ببطء: “لا تقولا أنني لم أحذركما. إذا أخذتماه وتراجعتم الآن، فلن أتابع الأمر أكثر من ذلك.”
كان النادل يتوقع أن تصبح أون هانسول الضحية، فحدق بعينين واسعتين في التحول، غير متأكد مما يجب فعله.
نظرت أون هانسول حولها، وكانت عيناها تتلألأ بالفضول. كانت في تشانغآن، مقاطعة شنشي.
خبط!
والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن لديها أي رغبة في قبول الاتهام الكاذب بأنها شريرة فقط لإرضاء أحمق وإحساسه الصارم بالعدالة.
“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”
وفجأة، اقتحم ثلاثة طاويين يرتدون اللون الأزرق جدار النزل، وهرع الطاويان الأصغر سنًا إلى الرجال الذين سقطوا.
“على الرغم من أنهم كانوا أشرارًا لا يغتفرون، إلا أنهم لم يستحقوا الموت،” قال فنان القتال في منتصف العمر بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“كلهم لا زالوا على قيد الحياة، لكن أحدهم سيحتاج إلى فترة نقاهة لا تقل عن ثلاثة أشهر.”
‘موون.’
“نعم، سوف تقيم طائفة كونلون الصالحة الحقائق بشكل محايد، لذا يمكنك أن تثقين بنا،” قال بهدوء، على الرغم من أن عينيه كانتا تلمعان بنية القتل.
حدق أحد المقاتلين في منتصف العمر، والذي بدا وكأنه الزعيم، في أون هانسول بحدة: “أنت قاسية للغاية، أيتها الساحرة.”
لمعت عينا أون هانسول بغضب بارد. لو كان هؤلاء الرجال مدربين حقًا على فنون القتال، لكانا قد شعرا بهالتها الهائلة، لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف حتى تلميح من التشي.
“ساحرة؟” أصبح تعبير أون هانسول باردًا.
كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.
“همف! هل ستنكر ذلك؟ لقد كنا نتعقبك من مقاطعة تشينغهاي.”
ومع ذلك، كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأن هناك إجراءات مناسبة لتنفيذ العدالة، وأن العقوبة يجب أن تكون وفقًا للذنب. وأي شيء آخر لا يختلف عن الشر نفسه.
“مقاطعة تشينغهاي؟”
“هل ستتحديم إرادة كونلون؟”
“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”
تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.
شخرت أون هانسول. لقد كانوا محظوظين لأنها تمالكت نفسها وتركتهم على قيد الحياة.
أومأت أون هانسول في حيرة.
خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان من المقرر أن يُحاكموا من قبل طائفة كونلون العظيمة.”
“ماذا؟ هل ستنكرين أفعالك؟”
تنهدت يون هانسول قليلًا. أينما ذهبت، كان الأمر دائمًا على هذا النحو. مثل الوحوش في حالة شبق، يكشف الرجال عن رغباتهم الشهوانية كلما رأوها. مثل هذه المخلوقات المملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقصد ربما قطاع الطرق الثلاثة الذين حاولوا اقتحام جمعية تجار الخيول الفضية؟ ما الخطأ في قتلهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقدين أنك ستكونين آمنة بعد مهاجمة سوك؟”
“مرحبًا بك! ماذا…” رحب النادل، لكن صوته توقف في منتصف حديثه، منبهرًا بجمال أون هانسول.
“كان من المقرر أن يُحاكموا من قبل طائفة كونلون العظيمة.”
“إذن أليس من الجيد أن أقتلهم؟ لقد وفرت عليكم المتاعب.”
“هذا هو حساءك سيدتي. استمتعي بوجبتك!” قال وهو ينظر إلى وجه أون هانسول مرة أخرى قبل أن يركض إلى المطبخ.
متجاهلة رد فعلهما، وقفت يون هانسول ببطء: “لا تقولا أنني لم أحذركما. إذا أخذتماه وتراجعتم الآن، فلن أتابع الأمر أكثر من ذلك.”
“على الرغم من أنهم كانوا أشرارًا لا يغتفرون، إلا أنهم لم يستحقوا الموت،” قال فنان القتال في منتصف العمر بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اسمه بايك نامهو، وقد أرسلته طائفة كونلون لمعاقبة مرتكبي الشر. وقد اختير منذ صغره، وكرس أكثر من أربعين عامًا لتنمية فنون قتاله. بالنسبة له، يجب القضاء على كل الشرور.
“ساحرة؟” أصبح تعبير أون هانسول باردًا.
ومع ذلك، كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأن هناك إجراءات مناسبة لتنفيذ العدالة، وأن العقوبة يجب أن تكون وفقًا للذنب. وأي شيء آخر لا يختلف عن الشر نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّقت أون هانسول عينيها وقالت: “إذن ماذا تخططون للقيام به حيال ذلك؟”
“سنرافقك إلى طائفة كونلون العظيمة، حيث سيُحكم على جرائمك وفقًا لإجراءات صارمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت حدقة عين إيون هانسول إلى اللون الأبيض الفضي. لقد ولدت ونشأت في ظل “الليل الصامت”، وهي المجموعة التي وصفتها منطقة السهول الوسطى بأنها شريرة. ومع ذلك، لم تصدق قط أن “الليل الصامت الصامت” شرير في حد ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن حساء لحم الضأن في ذاكرتها بهذا الشكل. كان له طعم أكثر لذة وعمقًا، وكان لذيذًا دون أن يكون طاغيًا.
“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”
ومع ذلك، فقد انبهر سوك دانهاي ورفاقه بجمالها، ولم يلاحظوا التغيير الذي طرأ عليها. لقد اعتقدوا ببساطة أن سوك دانهاي سوف ينالها قريبًا.
“نعم، سوف تقيم طائفة كونلون الصالحة الحقائق بشكل محايد، لذا يمكنك أن تثقين بنا،” قال بهدوء، على الرغم من أن عينيه كانتا تلمعان بنية القتل.
“أنا فقط أقول الحقيقة.”
بسبب اختيار أون هانسول للكلمات، اشتعلت عينا سوك دانهاي والرجال بالشهوة، وانهالت عليهم النكات الجنسية البذيئة التي من شأنها أن تجعل حتى المارة يحمرون خجلًا.
بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا لو لم أرغب في ذلك؟”
“وأخيرًا، أظهرتِ ألوانك الحقيقية، أيتها الساحرة.”
“هل ستتحديم إرادة كونلون؟”
“إذن أليس من الجيد أن أقتلهم؟ لقد وفرت عليكم المتاعب.”
ومع ذلك، فقد انبهر سوك دانهاي ورفاقه بجمالها، ولم يلاحظوا التغيير الذي طرأ عليها. لقد اعتقدوا ببساطة أن سوك دانهاي سوف ينالها قريبًا.
“قد يكون اسم كونلون موضع احترام وتقدير الآخرين، لكنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”
“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”
“كيف تجرؤين على تجاهل كونلون؟”
“كيف تجرؤين على تجاهل كونلون؟”
جلست أون هانسول بجانب النافذة، تراقب النادل وهو يندفع إلى المطبخ، وكان وجهه أحمرًا فاتحًا.
“أنا فقط أقول الحقيقة.”
“أنا فقط أقول الحقيقة.”
تحولت حدقة عين إيون هانسول إلى اللون الأبيض الفضي. لقد ولدت ونشأت في ظل “الليل الصامت”، وهي المجموعة التي وصفتها منطقة السهول الوسطى بأنها شريرة. ومع ذلك، لم تصدق قط أن “الليل الصامت الصامت” شرير في حد ذاته.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
‘في نهاية المطاف، إذا كان القتال من أجل البقاء شريرًا، فمن في هذا العالم صالحٌ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حصن الجيش الشمالي، كانت جين موون يُحضِّر لها دائمًا حساء لحم الضأن. في ذلك الوقت، كانت تأكله كثيرًا لدرجة أنها سئمت منه، لذلك لم تلمسه أو تبحث عنه على مدار السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، لسبب ما، رغبت فيه بشدة اليوم.
خبط!
والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن لديها أي رغبة في قبول الاتهام الكاذب بأنها شريرة فقط لإرضاء أحمق وإحساسه الصارم بالعدالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذرته أون هانسول قائلة: “إذا تراجعت الآن، فلن تتأذى كثيرًا.”
“عدالتي هي البقاء على قيد الحياة. إذا عُرّف النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بأنه شر، فسأسير بكل سرور في طريق الشر.”
“وأخيرًا، أظهرتِ ألوانك الحقيقية، أيتها الساحرة.”
“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”
“وأخيرًا، أظهرتِ ألوانك الحقيقية، أيتها الساحرة.”
أشرقت عينا بايك نامهو باللون الأزرق عندما استدعى فن الوضوح السماوي الفريد. وعلى عكس معظم فنون القتال في السهول الوسطى، ركز هذا الفن على الدانتيان العلوي بدلًا من الدانتيان السفلي، مما يسمح لأولئك الذين يتقنونه بفتح أعين عقولهم، وإدراك تدفق العالم، وتجاوز الحدود البشرية.
شخرت أون هانسول. لقد كانوا محظوظين لأنها تمالكت نفسها وتركتهم على قيد الحياة.
‘سأجعل هذه الفتاة ملكي بالتأكيد.’
رغم أن بايك نامهو لم يتقنه بشكل كامل، إلا أنه لا يزال أعلى مستوى من ممارسي فنون القتال داخل طائفة كونلون.
سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”
انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن حساء لحم الضأن في ذاكرتها بهذا الشكل. كان له طعم أكثر لذة وعمقًا، وكان لذيذًا دون أن يكون طاغيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن لديها أي رغبة في قبول الاتهام الكاذب بأنها شريرة فقط لإرضاء أحمق وإحساسه الصارم بالعدالة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أذى؟ هاها! أنت حقًا فتاة صغيرة لا تعرفي شيئًا. من في تشانغآن يجرؤ على إيذائي؟ الآن، توقفي عن الكلام وتعالى معي،” ضحك سوك دانهاي وهو يمسك بمعصم أون هانسول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات