العاصفة المجتمعة [3]
الفصل 109: العاصفة المجتمعة [3]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن طائفة السيف الحديدي طائفة صغيرة عملت لعدة عقود في مدينة جينتشانغ بمقاطعة قانسو. لسوء الحظ، كانت المنطقة غير مضيافة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مواجهة العديد من التلاميذ وسقطوا في التدهور، قبل أن يتحللوا في النهاية ويصبحوا منسيين. الشيء الوحيد الملحوظ عنهم هو مهارتهم في استخدام المبارزة، والتي ترددت شائعات بأنها عظيمة لدرجة أنه قبل قطع سلالة الطائفة، لم يكن بوسع بعض الطوائف داخل قانسو أن تنافسهم.
حدق جين مو-وون في الرجل بعيون حذرة، وحدق فيه الرجل أيضاً بدون أن ينبس ببنت شفة. قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء آخر، شق شخصان طريقهما عبر حشد المحاربين وتقدموا إلى جين مو-وون.
“إنه لشرف حقا أن ألتقي بأحدث نجم صاعد في الجانغهو، السيد جين.” ابتسم دام جو-إن والتقى بنظرة جين مو-وون.
“الحمد لله أنت بأمان!”
إن النظرة القاتمة على وجه الرمح السماوي ذو الجناح الأسود معدية. سرعان ما صمتت القرية، ولم يجرؤ أي شخص على التحدث إليه.
“سيد جين.”
بيده المرتعشة، فتح الشاعر العجوز التابوت، وكشف عن جثة غيوم دان-يوب. مد يده وداعب وجه الشاب ببطء. جلب الشعور الجليدي على أطراف أصابعه الدموع في عينيه.
انهما تانغ جي-مون وتانغ مي ريو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يكون هذا الطفل قد سقط، لكنني لن أدع أحلامه تموت معه.”
“سيد تانغ، الآنسة تانغ، من…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن طائفة السيف الحديدي طائفة صغيرة عملت لعدة عقود في مدينة جينتشانغ بمقاطعة قانسو. لسوء الحظ، كانت المنطقة غير مضيافة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مواجهة العديد من التلاميذ وسقطوا في التدهور، قبل أن يتحللوا في النهاية ويصبحوا منسيين. الشيء الوحيد الملحوظ عنهم هو مهارتهم في استخدام المبارزة، والتي ترددت شائعات بأنها عظيمة لدرجة أنه قبل قطع سلالة الطائفة، لم يكن بوسع بعض الطوائف داخل قانسو أن تنافسهم.
“هذا هو دام جو-إن، محقق من قسم إدارة قمة السماء”، قدم تانغ جي-مون.
“هل تمانع في تسليمه إلينا لتحليلها؟ بمجرد أن نعرف السبب، سيكون من الأسهل علاج المرضى.”
اقترب الرجل ذو الثوب الأزرق الفاتح، دام جو-إن، من جين مو-وون وقال: “تحياتي! أنا دام جو إن من قمة السماء.”
نظر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى القرية للحظة. على الرغم من أن القرية الواقعة عند قاعدة المنحدرات تتكون في الغالب من أكواخ عشبية بسيطة، إلا أن الشوارع نظيفة، والأشجار المزروعة في جميع أنحاء القرية تم الاعتناء بها جيدًا. ربط التابوت بظهره، وأمسك بالحبل وسرعان ما هبط على الجرف. ومن المثير للاهتمام أن الحبل الرقيق لم ينقطع أو يتشقق على الرغم من الوزن الزائد.
“جين مو-وون.”
“إنه لشرف حقا أن ألتقي بأحدث نجم صاعد في الجانغهو، السيد جين.” ابتسم دام جو-إن والتقى بنظرة جين مو-وون.
“تكلم.”
للحظة، شعر جين مو-وون بإحساس قوي بعدم الراحة، لأنه على الرغم من أن دام جو-إن يبتسم بوضوح، إلا أن نظرته باردة بشكل مخيف.
من حين لآخر، كان يشعر بالقلق من أن غيوم دان-يوب مشرق جدًا من أجل مصلحته، لكن الصبي كان دائمًا مستقلاً وحذرًا، لذلك رفض مخاوفه باعتبارها غير عقلانية. كان يأمل أن يعيش تلميذه حياة طبيعية بهدوء، لكن غيوم دان-يوب لم يكن أبدًا طائرًا يمكنه الاحتفاظ به في قفص.
“بادئ ذي بدء، بالنيابة عن قمة السماء، أود أن أشكرك على عملك الشاق. بدونك، لم نكن لنتمكن من التحكم في حجم مذبحة يوكسي.”
“بدلاً من قمة السماء، أعتقد أن السيد تانغ سيكون أكثر ملاءمة لهذه المهمة.”
“المذبحة ليست شيئًا يمكن ‘السيطرة عليه’.”
إن غيوم دان-يوب هو تلميذه المفضل. لقد قام بتربية الفتى منذ أن كان طفلاً وحتى أنه قام بتغيير حفاضاته بنفسه. في المقابل، قد أحبه الطفل مثل والديه وانغمس في كل شيء كان قد علمه إياه مثل الإسفنج.
“ما زلنا نبذل قصارى جهدنا.”
“بصفتي شيخًا في الليل الصامت، أطلب بموجبه رسميًا عقد اجتماع كبير. أريد كل لوردات الشياطين الأربعة العظماء أن يكونوا حاضرين، وليس واحد مفقود!” ((احس اني كل ما يظهر اسم لوردات الشياطين اترجمهم بطريقة مختلفة عن سابقتها..))
“كيف وجدت هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأترك بقية الضحايا لك إذن.”
“لقد ظللنا نراقب عن كثب تحركات العدو منذ فترة، على الرغم من أنني يجب أن أقول إنني مندهش لأنك تمكنت من العثور على هذا المكان قبلنا.”
الآن عاد أخيرًا، لكن كجثة باردة. نظر إلى تلميذه الذي لا حياة له، شعر الشاعر العجوز أن قلبه قد تمزق إلى أشلاء. حزن لبعض الوقت، ثم نظر إلى الرمح السماوي ذو الجناح الأسود بعيون محتقنة بالدم وسأل: “من كان؟ من فعل هذا لطفلي؟”
على الرغم من صوت جين مو-وون الحاد، لم يكن دام جو-إن منزعجًا ولو قليلاً. بالنظر إلى وجه الرجل المثقف الهادئ، أدرك جين مو-وون أنه معتاد جدًا على مثل هذه الأشياء.
“كيف وجدت هذا المكان؟”
في كل منظمة، هناك أشخاص مسؤولون عن التنظيف بعد فوضى الآخرين. يجب أن يكون هذا الرجل واحدًا منهم. إنه شخص لا يفقد رباطة جأشه أبدًا، وهو الذي يجعلك تعتقد أنه يستطيع حل أي مشكلة، وهو قادر جدًا بحيث يصعب التعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حواجب يونغ مو-سونغ. لم يكن يحب أن يتعرض للتهديد، لكن في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور. الخصم هو قمة السماء، الفصيل الحاكم في الجانغهو. إذا أساء إليهم، فلن يفقد اللواء الحديدي مكانه في الجانغهو فحسب، بل سينجرف هو نفسه إلى الكثير من المتاعب.
“سيد جين.”
ألقى جين مو-وون نظرة سريعة على يونغ مو-سونغ واللواء الحديدي. أخبرته النظرات على وجوههم أنهم اتخذوا قرارهم.
“تكلم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن طائفة السيف الحديدي طائفة صغيرة عملت لعدة عقود في مدينة جينتشانغ بمقاطعة قانسو. لسوء الحظ، كانت المنطقة غير مضيافة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مواجهة العديد من التلاميذ وسقطوا في التدهور، قبل أن يتحللوا في النهاية ويصبحوا منسيين. الشيء الوحيد الملحوظ عنهم هو مهارتهم في استخدام المبارزة، والتي ترددت شائعات بأنها عظيمة لدرجة أنه قبل قطع سلالة الطائفة، لم يكن بوسع بعض الطوائف داخل قانسو أن تنافسهم.
“لقد عملت بجد، فلماذا لا تأخذ استراحة وتدعنا نعتني بالباقي؟ بالطبع، نحن في قمة السماء سنكون ممتنين دائمًا لمساهماتك.”
شاهده جين مو-وون يذهب لفترة من الوقت قبل أن يغادر أيضًا، تانغ جي-مون واللواء الحديدي خلفه.
عبس جين مو-وون.
عبس جين مو-وون.
ومع ذلك، تجاهل دام جو-إن رأيه واستمر: “بينما أعرف أن السيد هو فنان قتال قوي، فهذه ليست وظيفة لشخص واحد. كما أن مجموعات المرتزقة مثل اللواء الحديدي نادرًا ما تستخدم في هذا النوع من العمل. بصفتنا ممثلين لقمة السماء، نتطوع بموجب هذا لعزل ومعالجة هؤلاء المجانين بدلاً منك.”
“أبواب قمة السماء مفتوحة دائمًا، سيد جين،” علق دام جو-إن، قبل أن يستدير ويعود إلى عمله.
“هل تعرف كيف تعالج جنونهم؟”
سار في القرية وطرق باب الكوخ العشبي في وسط القرية. بعد لحظة، فتح الباب شاعر مسن بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
“لسنا متأكدين بعد، لكنني على ثقة من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن نكتشف ذلك، لذا يرجى الوثوق بنا، سيد جين.” أجاب دام جو-إن بأدب، على الرغم من وجود مسحة من التخويف في صوته. وخلفه، وقف فنانو القتال من جمعية الضباب القرمزي في تشكيل وأطلقوا هالاتهم، مما زاد التوتر في الهواء.
من حين لآخر، كان يشعر بالقلق من أن غيوم دان-يوب مشرق جدًا من أجل مصلحته، لكن الصبي كان دائمًا مستقلاً وحذرًا، لذلك رفض مخاوفه باعتبارها غير عقلانية. كان يأمل أن يعيش تلميذه حياة طبيعية بهدوء، لكن غيوم دان-يوب لم يكن أبدًا طائرًا يمكنه الاحتفاظ به في قفص.
تجعدت حواجب يونغ مو-سونغ. لم يكن يحب أن يتعرض للتهديد، لكن في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور. الخصم هو قمة السماء، الفصيل الحاكم في الجانغهو. إذا أساء إليهم، فلن يفقد اللواء الحديدي مكانه في الجانغهو فحسب، بل سينجرف هو نفسه إلى الكثير من المتاعب.
إن النظرة القاتمة على وجه الرمح السماوي ذو الجناح الأسود معدية. سرعان ما صمتت القرية، ولم يجرؤ أي شخص على التحدث إليه.
ألقى جين مو-وون نظرة سريعة على يونغ مو-سونغ واللواء الحديدي. أخبرته النظرات على وجوههم أنهم اتخذوا قرارهم.
“نعم يا سيدي، سأبدأ على الفور،” أجاب التابع بتهجم، ثم غادر لتنظيم محاربي جمعية الضباب القرمزي.
انحنى دام جو إن لجين مو-وون وقال: “أتوسل إليك أن تحترم طلبي، سيد جين.”
الآن بعد أن وصل دام جو-إن إلى هذا الحد، أدرك جين مو-وون أنه تم حشره في الزاوية بذكاء. من خلال التخلي عن كبريائه، أزال دام جو-إن أي عذر امتلكه جين مو-وون ليرفضه. فقط سياسي متمرس وداهية يمكنه فعل شيء كهذا.
بمجرد أن أصبح جين مو-وون بعيدًا عن مرمى السمع، اختفت الابتسامة المهذبة على وجه دام جو-إن. نظر ببرود في الاتجاه الذي اختفى فيه جين مو-وون وسأل: “جين مو-وون، أليس كذلك؟ لقد سمعت الاسم من قبل في مكان ما، لكن هل هو حقًا آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي البائدة الآن؟”
دام جو-إن… مقارنة بفناني القتال الصريحين، فإن الرجال الماكرين مثله هم الأصعب في التعامل معهم… في هذه المرحلة، أدرك جين مو-وون أن الوقت قد حان ليتنحى.
“تكلم.”
“سأترك بقية الضحايا لك إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم سيدي!”
“شكرًا لك. أقسم بشرف قمة السماء بأننا سنحل هذه المسألة بأقصى قدر من الإخلاص. بالمناسبة…” سقطت نظرة دام جو-إن على الصندوق الأسود في يد جين مو-وون: “هذا الصندوق ينبعث منه سم قوي للغاية. هل هذا هو سبب الجنون؟”
“لسنا متأكدين بعد، لكنني على ثقة من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن نكتشف ذلك، لذا يرجى الوثوق بنا، سيد جين.” أجاب دام جو-إن بأدب، على الرغم من وجود مسحة من التخويف في صوته. وخلفه، وقف فنانو القتال من جمعية الضباب القرمزي في تشكيل وأطلقوا هالاتهم، مما زاد التوتر في الهواء.
“……”
٭ ٭ ٭
“هل تمانع في تسليمه إلينا لتحليلها؟ بمجرد أن نعرف السبب، سيكون من الأسهل علاج المرضى.”
اقترب الرجل ذو الثوب الأزرق الفاتح، دام جو-إن، من جين مو-وون وقال: “تحياتي! أنا دام جو إن من قمة السماء.”
“بدلاً من قمة السماء، أعتقد أن السيد تانغ سيكون أكثر ملاءمة لهذه المهمة.”
اعتذر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود فقط، لكن الشاعر العجوز فهم غريزيًا ما حدث. “كنت أعرف… سينتهي الأمر على هذا النحو.” قال بصوت يرتعش.
“بالطبع، سوف ندعو السيد تانغ للمشاركة في دراسة السم. حتى ذلك الحين، يرجى الاطمئنان إلى أنه سيكون في أمان بين يدي.” مد دام جو إن يده إلى جين مو-وون.
“سأفكر بشأن الأمر.”
نظر جين مو-وون إلى تانغ جي-مون، الذي تنهد وأومأ باستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عملت بجد، فلماذا لا تأخذ استراحة وتدعنا نعتني بالباقي؟ بالطبع، نحن في قمة السماء سنكون ممتنين دائمًا لمساهماتك.”
سلم الصندوق الأسود إلى دام جو-إن، قائلاً: “أتمنى بإخلاص أن تجد علاجًا للجنون.”
“جين مو-وون من الجيش الشمالي. للاعتقاد بأن كارماتنا السيئة قد تم نقلها إلى الجيل القادم!” وقف الشاعر العجوز، تنبعث منه هالة هائلة. إنه شيطان الصوت السماوي السابق، يون تشون-هاك، وهو غاضب.
“لا تقلق، سيد جين. نحن قمة السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، شعر جين مو-وون بإحساس قوي بعدم الراحة، لأنه على الرغم من أن دام جو-إن يبتسم بوضوح، إلا أن نظرته باردة بشكل مخيف.
“أرى. ثم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما هل جين مو-وون للمغادرة، أضاف دام جو إن فجأة: “من فضلك زر قمة السماء في وقت ما في المستقبل، سيد جين. أنا متأكد من أن الأشخاص في القمة سيسعدون بلقائك. سأترك رسالة للحراس في الفناء الخارجي، لذلك لا تتردد في القدوم متى شئت.”
عندما هل جين مو-وون للمغادرة، أضاف دام جو إن فجأة: “من فضلك زر قمة السماء في وقت ما في المستقبل، سيد جين. أنا متأكد من أن الأشخاص في القمة سيسعدون بلقائك. سأترك رسالة للحراس في الفناء الخارجي، لذلك لا تتردد في القدوم متى شئت.”
إن غيوم دان-يوب هو تلميذه المفضل. لقد قام بتربية الفتى منذ أن كان طفلاً وحتى أنه قام بتغيير حفاضاته بنفسه. في المقابل، قد أحبه الطفل مثل والديه وانغمس في كل شيء كان قد علمه إياه مثل الإسفنج.
“سأفكر بشأن الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حواجب يونغ مو-سونغ. لم يكن يحب أن يتعرض للتهديد، لكن في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور. الخصم هو قمة السماء، الفصيل الحاكم في الجانغهو. إذا أساء إليهم، فلن يفقد اللواء الحديدي مكانه في الجانغهو فحسب، بل سينجرف هو نفسه إلى الكثير من المتاعب.
“أبواب قمة السماء مفتوحة دائمًا، سيد جين،” علق دام جو-إن، قبل أن يستدير ويعود إلى عمله.
ألقى جين مو-وون نظرة سريعة على يونغ مو-سونغ واللواء الحديدي. أخبرته النظرات على وجوههم أنهم اتخذوا قرارهم.
شاهده جين مو-وون يذهب لفترة من الوقت قبل أن يغادر أيضًا، تانغ جي-مون واللواء الحديدي خلفه.
نظر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى جسد غيوم دان-يوب. في النهاية، حصلت على ما تريد. هل أنت راضٍ يا دان يوب؟ الآن بعد أن دعا يون تشيون-هاك إلى اجتماع كبير، سيخرج كل محارب في الليل الصامت من مخابئهم وسيسقط العالم في الفوضى مرة أخرى.
بمجرد أن أصبح جين مو-وون بعيدًا عن مرمى السمع، اختفت الابتسامة المهذبة على وجه دام جو-إن. نظر ببرود في الاتجاه الذي اختفى فيه جين مو-وون وسأل: “جين مو-وون، أليس كذلك؟ لقد سمعت الاسم من قبل في مكان ما، لكن هل هو حقًا آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي البائدة الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى شخص وحيد بمفرده عبر أرض قاحلة دون أن يُرى نبتة من العشب أو شجرة، تاركًا آثار أقدام عميقة في أعقابه وهو يسحب نعشًا أسود ثقيلًا خلفه. بقدر ما يمكن للعين أن تراه، لم يكن هناك شيء سوى الأرض ذات اللون البني المحمر. هزت الرياح القوية عظامه، ولونت السماء بلون الرماد، كما لو أن عاصفة على وشك أن تضرب.
“نعم. لقد أكدت ذلك مع القمر الأسود، لذلك يجب أن يكون الأمر صحيحًا،” أجاب أحد أتباع دام جو-إن. سواء قمة السماء أو دام جو-إن شخصيًا، فاعتبر القمر الأسود أحد أكثر مصادر المعلومات الموثوقة.
انحنى دام جو إن لجين مو-وون وقال: “أتوسل إليك أن تحترم طلبي، سيد جين.”
إن طائفة السيف الحديدي طائفة صغيرة عملت لعدة عقود في مدينة جينتشانغ بمقاطعة قانسو. لسوء الحظ، كانت المنطقة غير مضيافة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مواجهة العديد من التلاميذ وسقطوا في التدهور، قبل أن يتحللوا في النهاية ويصبحوا منسيين. الشيء الوحيد الملحوظ عنهم هو مهارتهم في استخدام المبارزة، والتي ترددت شائعات بأنها عظيمة لدرجة أنه قبل قطع سلالة الطائفة، لم يكن بوسع بعض الطوائف داخل قانسو أن تنافسهم.
“أرى. ثم…”
“إذا كان بالفعل وريث طائفة السيف الحديدي، فإن حقيقة أنه سافر جنوبًا مع جمعية تجار التنين الأبيض أمر منطقي، ولكن بطريقة ما، لدي شعور بأن هناك المزيد من ذلك.”
“المذبحة ليست شيئًا يمكن ‘السيطرة عليه’.”
“إذا الأمر يزعجك، يمكننا التخلص منه على الفور…”
من حين لآخر، كان يشعر بالقلق من أن غيوم دان-يوب مشرق جدًا من أجل مصلحته، لكن الصبي كان دائمًا مستقلاً وحذرًا، لذلك رفض مخاوفه باعتبارها غير عقلانية. كان يأمل أن يعيش تلميذه حياة طبيعية بهدوء، لكن غيوم دان-يوب لم يكن أبدًا طائرًا يمكنه الاحتفاظ به في قفص.
“الأمر ليس بهذه السهولة، خاصة الآن أنه لم يعد أحدًا مجهولاً. يجب أن نركز على مهمتنا ونتركه لبقية شعبة الإدارة. ما حدث هنا يجب ألا يُسمح له بالتسريب.”
“كيف وجدت هذا المكان؟”
“نعم سيدي!”
“احرص على عدم ترك أي أثر لمشاركتنا.”
“جين مو-وون.”
“نعم يا سيدي، سأبدأ على الفور،” أجاب التابع بتهجم، ثم غادر لتنظيم محاربي جمعية الضباب القرمزي.
سار في القرية وطرق باب الكوخ العشبي في وسط القرية. بعد لحظة، فتح الباب شاعر مسن بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
أخيرًا وحده، ضغط دام جو-إن على الصندوق الأسود في قبضته حتى تحطم. “الليل الصامت… أحسنتم. بفضلكم، سأواجه صداعًا كبيرًا أثناء تنظيف هذا الهراء،” تمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، شعر جين مو-وون بإحساس قوي بعدم الراحة، لأنه على الرغم من أن دام جو-إن يبتسم بوضوح، إلا أن نظرته باردة بشكل مخيف.
٭ ٭ ٭
الفصل 109: العاصفة المجتمعة [3]
مشى شخص وحيد بمفرده عبر أرض قاحلة دون أن يُرى نبتة من العشب أو شجرة، تاركًا آثار أقدام عميقة في أعقابه وهو يسحب نعشًا أسود ثقيلًا خلفه. بقدر ما يمكن للعين أن تراه، لم يكن هناك شيء سوى الأرض ذات اللون البني المحمر. هزت الرياح القوية عظامه، ولونت السماء بلون الرماد، كما لو أن عاصفة على وشك أن تضرب.
بعد نصف يوم، رأى أخيرًا وجهته: قرية صغيرة تقع عند قاعدة منحدر كبير. تدفق نهر من المياه ذات اللون المغرة أمام القرية، وفقط حبل طويل يربط القرية الواقعة على جانب الجرف بالعالم الخارجي.
إذا حكمنا من خلال رداء الرجل الأسود الفضفاض والرمح الفضي اللامع على ظهره، فإنه لا يمكن أن يكون سوى الرمح السماوي ذو الجناح الأسود من الليل الصامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حواجب يونغ مو-سونغ. لم يكن يحب أن يتعرض للتهديد، لكن في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور. الخصم هو قمة السماء، الفصيل الحاكم في الجانغهو. إذا أساء إليهم، فلن يفقد اللواء الحديدي مكانه في الجانغهو فحسب، بل سينجرف هو نفسه إلى الكثير من المتاعب.
توقف وأخرج تنهيدة. شعرت ساقيه بثقل غير طبيعي. كممارس للفنون الشيطانية، تلوث التشي خاصته بشدة ولا يمكن استخدامه لفترات طويلة من الزمن. علاوة على ذلك، أكثر من وزن التابوت الذي يجره، فوزن الكارما الذي يسحق صدره هو الذي أبطأ تقدمه.
“هوو…” تنهد الرمح السماوي ذو الجناح الأسود بهدوء، ولم يسمع به أي شخص آخر. قام بتحريك يده إلى كتفه، جفل عند اللدغة المفاجئة من الألم عندما لمسه.
“هوو…” ثبّت تنفسه الخشن واستمر في المشي.
بعد نصف يوم، رأى أخيرًا وجهته: قرية صغيرة تقع عند قاعدة منحدر كبير. تدفق نهر من المياه ذات اللون المغرة أمام القرية، وفقط حبل طويل يربط القرية الواقعة على جانب الجرف بالعالم الخارجي.
بعد نصف يوم، رأى أخيرًا وجهته: قرية صغيرة تقع عند قاعدة منحدر كبير. تدفق نهر من المياه ذات اللون المغرة أمام القرية، وفقط حبل طويل يربط القرية الواقعة على جانب الجرف بالعالم الخارجي.
مجددا، ارجوا الدخول الى الديسكورد الخاص بالموقع والدخول الى غرفة النصل الشمالي لمعرفة موعد واينما ينشر فصل جديد.
((المغرة – لون شبيه بالأصفر.))
مجددا، ارجوا الدخول الى الديسكورد الخاص بالموقع والدخول الى غرفة النصل الشمالي لمعرفة موعد واينما ينشر فصل جديد.
نظر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى القرية للحظة. على الرغم من أن القرية الواقعة عند قاعدة المنحدرات تتكون في الغالب من أكواخ عشبية بسيطة، إلا أن الشوارع نظيفة، والأشجار المزروعة في جميع أنحاء القرية تم الاعتناء بها جيدًا. ربط التابوت بظهره، وأمسك بالحبل وسرعان ما هبط على الجرف. ومن المثير للاهتمام أن الحبل الرقيق لم ينقطع أو يتشقق على الرغم من الوزن الزائد.
اعتذر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود فقط، لكن الشاعر العجوز فهم غريزيًا ما حدث. “كنت أعرف… سينتهي الأمر على هذا النحو.” قال بصوت يرتعش.
بمجرد ظهور الرمح السماوي ذو الجناح الأسود في الشارع، فتحت أبواب ونوافذ المنازل واحدة تلو الأخرى، وخرج سكان البلدة لاستقباله. ومع ذلك، عندما لاحظوا التابوت الأسود على ظهره، تم استبدال الفرح على وجوههم بالرعب على الفور.
“نعم يا سيدي، سأبدأ على الفور،” أجاب التابع بتهجم، ثم غادر لتنظيم محاربي جمعية الضباب القرمزي.
إن النظرة القاتمة على وجه الرمح السماوي ذو الجناح الأسود معدية. سرعان ما صمتت القرية، ولم يجرؤ أي شخص على التحدث إليه.
“هوو…” تنهد الرمح السماوي ذو الجناح الأسود بهدوء، ولم يسمع به أي شخص آخر. قام بتحريك يده إلى كتفه، جفل عند اللدغة المفاجئة من الألم عندما لمسه.
سار في القرية وطرق باب الكوخ العشبي في وسط القرية. بعد لحظة، فتح الباب شاعر مسن بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
“سيد جين.”
“أهلاً وسهلاً… لا، لا يمكن أن يكون؟!” أوشك الشاعر على أن يحيي الرمح السماوي ذو الجناح الأسود عندما رأى التابوت الأسود.
حدق جين مو-وون في الرجل بعيون حذرة، وحدق فيه الرجل أيضاً بدون أن ينبس ببنت شفة. قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء آخر، شق شخصان طريقهما عبر حشد المحاربين وتقدموا إلى جين مو-وون.
“أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ((المغرة – لون شبيه بالأصفر.))
اعتذر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود فقط، لكن الشاعر العجوز فهم غريزيًا ما حدث. “كنت أعرف… سينتهي الأمر على هذا النحو.” قال بصوت يرتعش.
بعد نصف يوم، رأى أخيرًا وجهته: قرية صغيرة تقع عند قاعدة منحدر كبير. تدفق نهر من المياه ذات اللون المغرة أمام القرية، وفقط حبل طويل يربط القرية الواقعة على جانب الجرف بالعالم الخارجي.
تنهد الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى الداخل ودخل منزل الشاعر القديم، والذي هو أكثر صرامة مما يبدو عليه من الخارج. لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة بالداخل، باستثناء بعض الآلات الموسيقية مثل البيبا وتشين. وضع التابوت الأسود بعناية على الأرض.
بمجرد أن أصبح جين مو-وون بعيدًا عن مرمى السمع، اختفت الابتسامة المهذبة على وجه دام جو-إن. نظر ببرود في الاتجاه الذي اختفى فيه جين مو-وون وسأل: “جين مو-وون، أليس كذلك؟ لقد سمعت الاسم من قبل في مكان ما، لكن هل هو حقًا آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي البائدة الآن؟”
بيده المرتعشة، فتح الشاعر العجوز التابوت، وكشف عن جثة غيوم دان-يوب. مد يده وداعب وجه الشاب ببطء. جلب الشعور الجليدي على أطراف أصابعه الدموع في عينيه.
بيده المرتعشة، فتح الشاعر العجوز التابوت، وكشف عن جثة غيوم دان-يوب. مد يده وداعب وجه الشاب ببطء. جلب الشعور الجليدي على أطراف أصابعه الدموع في عينيه.
“دان-يوب.”
“هل تمانع في تسليمه إلينا لتحليلها؟ بمجرد أن نعرف السبب، سيكون من الأسهل علاج المرضى.”
إن غيوم دان-يوب هو تلميذه المفضل. لقد قام بتربية الفتى منذ أن كان طفلاً وحتى أنه قام بتغيير حفاضاته بنفسه. في المقابل، قد أحبه الطفل مثل والديه وانغمس في كل شيء كان قد علمه إياه مثل الإسفنج.
انحنى دام جو إن لجين مو-وون وقال: “أتوسل إليك أن تحترم طلبي، سيد جين.”
من حين لآخر، كان يشعر بالقلق من أن غيوم دان-يوب مشرق جدًا من أجل مصلحته، لكن الصبي كان دائمًا مستقلاً وحذرًا، لذلك رفض مخاوفه باعتبارها غير عقلانية. كان يأمل أن يعيش تلميذه حياة طبيعية بهدوء، لكن غيوم دان-يوب لم يكن أبدًا طائرًا يمكنه الاحتفاظ به في قفص.
وتستطيعون قراءة روايتي الأخرى من هنا » سيادي الحكم
وبالتالي، لم يتفاجأ أنه عندما نضج كشخص بالغ وكفنان قتال، حثهم غيوم دان-يوب على الخروج من المنزل. اتفق معه الشباب بلهفة، لكن كبار السن عارضوا الفكرة بشدة. غير قادر على تلبية رغبته، أخذ معه أتباعه الصغار وخرج إلى العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، شعر جين مو-وون بإحساس قوي بعدم الراحة، لأنه على الرغم من أن دام جو-إن يبتسم بوضوح، إلا أن نظرته باردة بشكل مخيف.
الآن عاد أخيرًا، لكن كجثة باردة. نظر إلى تلميذه الذي لا حياة له، شعر الشاعر العجوز أن قلبه قد تمزق إلى أشلاء. حزن لبعض الوقت، ثم نظر إلى الرمح السماوي ذو الجناح الأسود بعيون محتقنة بالدم وسأل: “من كان؟ من فعل هذا لطفلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى شخص وحيد بمفرده عبر أرض قاحلة دون أن يُرى نبتة من العشب أو شجرة، تاركًا آثار أقدام عميقة في أعقابه وهو يسحب نعشًا أسود ثقيلًا خلفه. بقدر ما يمكن للعين أن تراه، لم يكن هناك شيء سوى الأرض ذات اللون البني المحمر. هزت الرياح القوية عظامه، ولونت السماء بلون الرماد، كما لو أن عاصفة على وشك أن تضرب.
“صبي اسمه جين مو-وون. الوريث الأخير للجيش الشمالي.”
“نعم يا سيدي، سأبدأ على الفور،” أجاب التابع بتهجم، ثم غادر لتنظيم محاربي جمعية الضباب القرمزي.
“جين مو-وون من الجيش الشمالي. للاعتقاد بأن كارماتنا السيئة قد تم نقلها إلى الجيل القادم!” وقف الشاعر العجوز، تنبعث منه هالة هائلة. إنه شيطان الصوت السماوي السابق، يون تشون-هاك، وهو غاضب.
ومع ذلك، تجاهل دام جو-إن رأيه واستمر: “بينما أعرف أن السيد هو فنان قتال قوي، فهذه ليست وظيفة لشخص واحد. كما أن مجموعات المرتزقة مثل اللواء الحديدي نادرًا ما تستخدم في هذا النوع من العمل. بصفتنا ممثلين لقمة السماء، نتطوع بموجب هذا لعزل ومعالجة هؤلاء المجانين بدلاً منك.”
مستشعرًا نية قتل الشاعر العجوز، ضيق الرمح السماوي ذو الجناح الأسود عينيه.
سار في القرية وطرق باب الكوخ العشبي في وسط القرية. بعد لحظة، فتح الباب شاعر مسن بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
“بصفتي شيخًا في الليل الصامت، أطلب بموجبه رسميًا عقد اجتماع كبير. أريد كل لوردات الشياطين الأربعة العظماء أن يكونوا حاضرين، وليس واحد مفقود!” ((احس اني كل ما يظهر اسم لوردات الشياطين اترجمهم بطريقة مختلفة عن سابقتها..))
حدق جين مو-وون في الرجل بعيون حذرة، وحدق فيه الرجل أيضاً بدون أن ينبس ببنت شفة. قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء آخر، شق شخصان طريقهما عبر حشد المحاربين وتقدموا إلى جين مو-وون.
“أنت…”
“أبواب قمة السماء مفتوحة دائمًا، سيد جين،” علق دام جو-إن، قبل أن يستدير ويعود إلى عمله.
“ربما يكون هذا الطفل قد سقط، لكنني لن أدع أحلامه تموت معه.”
“هوو…” ثبّت تنفسه الخشن واستمر في المشي.
نظر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى جسد غيوم دان-يوب. في النهاية، حصلت على ما تريد. هل أنت راضٍ يا دان يوب؟ الآن بعد أن دعا يون تشيون-هاك إلى اجتماع كبير، سيخرج كل محارب في الليل الصامت من مخابئهم وسيسقط العالم في الفوضى مرة أخرى.
“المذبحة ليست شيئًا يمكن ‘السيطرة عليه’.”
“هوو…” تنهد الرمح السماوي ذو الجناح الأسود بهدوء، ولم يسمع به أي شخص آخر. قام بتحريك يده إلى كتفه، جفل عند اللدغة المفاجئة من الألم عندما لمسه.
إن النظرة القاتمة على وجه الرمح السماوي ذو الجناح الأسود معدية. سرعان ما صمتت القرية، ولم يجرؤ أي شخص على التحدث إليه.
النصل الشمالي.
“تكلم.”
لم يندمل جرح جين مو-وون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأترك بقية الضحايا لك إذن.”
لم يتأخر هذا الفصل كثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما هل جين مو-وون للمغادرة، أضاف دام جو إن فجأة: “من فضلك زر قمة السماء في وقت ما في المستقبل، سيد جين. أنا متأكد من أن الأشخاص في القمة سيسعدون بلقائك. سأترك رسالة للحراس في الفناء الخارجي، لذلك لا تتردد في القدوم متى شئت.”
مجددا، ارجوا الدخول الى الديسكورد الخاص بالموقع والدخول الى غرفة النصل الشمالي لمعرفة موعد واينما ينشر فصل جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما هل جين مو-وون للمغادرة، أضاف دام جو إن فجأة: “من فضلك زر قمة السماء في وقت ما في المستقبل، سيد جين. أنا متأكد من أن الأشخاص في القمة سيسعدون بلقائك. سأترك رسالة للحراس في الفناء الخارجي، لذلك لا تتردد في القدوم متى شئت.”
وتستطيعون قراءة روايتي الأخرى من هنا » سيادي الحكم
وبالتالي، لم يتفاجأ أنه عندما نضج كشخص بالغ وكفنان قتال، حثهم غيوم دان-يوب على الخروج من المنزل. اتفق معه الشباب بلهفة، لكن كبار السن عارضوا الفكرة بشدة. غير قادر على تلبية رغبته، أخذ معه أتباعه الصغار وخرج إلى العالم.
نظر الرمح السماوي ذو الجناح الأسود إلى جسد غيوم دان-يوب. في النهاية، حصلت على ما تريد. هل أنت راضٍ يا دان يوب؟ الآن بعد أن دعا يون تشيون-هاك إلى اجتماع كبير، سيخرج كل محارب في الليل الصامت من مخابئهم وسيسقط العالم في الفوضى مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صبي اسمه جين مو-وون. الوريث الأخير للجيش الشمالي.”
مجددا، ارجوا الدخول الى الديسكورد الخاص بالموقع والدخول الى غرفة النصل الشمالي لمعرفة موعد واينما ينشر فصل جديد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات