الرياح باردة حتى في الربيع [4]
الفصل 18: الرياح باردة حتى في الربيع [4]
الفصل 18: الرياح باردة حتى في الربيع [4]
كان هذا اسم شخص شعر أنه لا يختلف عنه في السابق. في الوقت الحالي ، رغم ذلك ، لم يستطع حتى رفع رأسه ليلتقي بعيون الرجل.
أغلق سيو مو-سانغ عينيه ووقف ثابتًا. كان حاليًا في الفناء الخلفي حيث كان يتدرب على مدار العامين الماضيين. منذ أن بدأ التدريب هناك ، تم سحق المكان وتحطيمه لدرجة أنه لم تعد تنمو هناك الأعشاب الضارة حتى.
كان هذا اسم شخص شعر أنه لا يختلف عنه في السابق. في الوقت الحالي ، رغم ذلك ، لم يستطع حتى رفع رأسه ليلتقي بعيون الرجل.
“لم أكن أتوقع أن ألتقي بك هنا من جميع الأماكن ، يا يوب وول” ، تنهد سيو مو-سانغ وشفاهه ممدودة.
“سأذهب هناك لوحدي غدًا …”
كنت أتمنى ألا أضطر إلى رؤية وجهك مرة أخرى لبقية حياتي. حتى في أحلامي ، لم أفكر مطلقًا في أنني سألتقي بك هنا والآن.
لقد فتشت المكتبة الكبرى بأكملها ، لذلك عرفت بالضبط مدى سوءها. كان هناك عدد قليل جدًا من التقنيات والكتب ذات الجودة الرديئة التي جعلت الاستمرار في تسميتها بالمكتبة الكبرى يشعرك بالحرج. على الرغم من أنه يمكن للمرء دائمًا تحسين أسس فنون الدفاع عن النفس ، بدون الموارد المناسبة ، كان من المستحيل الوصول إلى التعالي. لذلك ، شعرت يون ها-سيول أنه حتى لو تعلم جين مو-وون بعض فنون الدفاع عن النفس ، فلن يكون قويًا جدًا.
فجأة ، سحب سيو مو-سانغ سيفه وأدى رقصة السيف.
عبس جين مو-وون غضبًا. ربما يكون جيش الشمال قد سقط ، لكنه مع ذلك كان سيده. حقيقة أن ضيفًا كان يدعوه ، المالك ، إلى مأدبة في منزله هو أمر مثير للسخرية.
كانت رقصة السيف لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء.
“يوب وول.”
كانت مهارة المبارزة لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء هي التي تجسد روح الحرية. سوف ينجرف نصل المرء مثل السحب ويتدفق مع الريح. ومع ذلك ، كان أسلوب سيف الغيمة الزرقاء الخاص بـسيو مو-سانغ مختلفًا. اقتحم سيفه محيطه مثل عاصفة مستعرة.
حتى أنهم أقاموا جدرانًا عالية لحماية فنونهم القتالية الموروثة السرية من التسريب ، مما يعزز مكانتهم المرتفعة على الآخرين.
لقد كان أسلوب سيف انحرف بشكل كبير عن الأصل ، وكان نتيجة للتوتر الذي تراكم خلال العامين الماضيين.
ترجمة : الخال
حاول سيو مو-سانغ يائسًا تحسين أسلوب سيف الغيمة الزرقاء ، لكنه حوله إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بدلاً من ذلك. كان عرقه يتساقط من وجهه إلى ذقنه وهو يأرجح شفرة نصله ، لكن هذا لم يكن كافيًا لإيقافه عن رقصة سيفه.
“هاه …” ، تنهد جين مو-وون.
”هوف! هوف!” ، لهث ، وانهار على الأرض من الإرهاق.
عبس جين مو-وون غضبًا. ربما يكون جيش الشمال قد سقط ، لكنه مع ذلك كان سيده. حقيقة أن ضيفًا كان يدعوه ، المالك ، إلى مأدبة في منزله هو أمر مثير للسخرية.
“يبدو أن هذا هو الحد الأقصى لشخص مثلي.”
“شيش!”، صاح جين مو-وون مستاءً.
كان يدرك تمامًا أنه ليس ذكيًا ولا موهوبًا. ومع ذلك ، فقد شعر أنه سيكون قادرًا على تجاوز حدوده طالما راهن بحياته عليها. رغم أن الواقع القاسي قال خلاف ذلك.
أغلق سيو مو-سانغ عينيه ووقف ثابتًا. كان حاليًا في الفناء الخلفي حيث كان يتدرب على مدار العامين الماضيين. منذ أن بدأ التدريب هناك ، تم سحق المكان وتحطيمه لدرجة أنه لم تعد تنمو هناك الأعشاب الضارة حتى.
لقد ظل عالقًا في مستواه الحالي من القوة على الرغم من التدريبات الصعبة بجنون خلال العامين الماضيين. لم يتجاوز حقًا حدود أسلوب سيف الغيمة الزرقاء ، فقط أضاف عنصرًا مختلفًا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يدها تحت ذقنها وتفحصت الأطباق قائلة ، “لدينا طبق ساخن من اللحم البقري اليوم أيضًا؟”
أفترض أن هناك سببًا وراء القوة الهائلة لتلاميذ مدارس الفنون القتالية المرموقة. تم صقل فنونهم القتالية بشكل مستمر لمئات السنين ، فكيف يمكن لرجل عادي مثلي حتى أن يأمل في التنافس مع أمثالهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رسالة؟”
حتى أنهم أقاموا جدرانًا عالية لحماية فنونهم القتالية الموروثة السرية من التسريب ، مما يعزز مكانتهم المرتفعة على الآخرين.
أفترض أن هناك سببًا وراء القوة الهائلة لتلاميذ مدارس الفنون القتالية المرموقة. تم صقل فنونهم القتالية بشكل مستمر لمئات السنين ، فكيف يمكن لرجل عادي مثلي حتى أن يأمل في التنافس مع أمثالهم؟
قام سيو مو-سانغ بالعديد من المحاولات للحصول على تقنيات فنون قتالية أفضل ، لكن انتهت كل جهوده بالفشل. لن تعلم أي طائفة أي شيء لشخص ليس من تلاميذهم.
في النهاية ، كان ذلك بسبب وجود حد لنوع فنون الدفاع عن النفس التي لا يمكن لأي شخص مثله الحصول عليها. كان أسلوب سيف الغيمة الزرقاء بالفعل أفضل أسلوب يمكن أن يتمناه على الإطلاق. مرة أخرى ، شعر بالثقل الساحق لحدوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.
“يوب وول.”
“يجب أن تكون تمزح، أليس كذلك؟”
كان هذا اسم شخص شعر أنه لا يختلف عنه في السابق. في الوقت الحالي ، رغم ذلك ، لم يستطع حتى رفع رأسه ليلتقي بعيون الرجل.
جلست يون ها-سيول على كرسي وهي تهز ساقيها مراقبة جين مو-وون وهو يعد العشاء. وصل شيم وون-أوي والغرباء الآخرون في اليوم السابق ، لكن لم يقل جين مو-وون أي شيء عن ذلك. لقد أكمل ببساطة يومه كما لو أنه لا علاقة له به.
أغلق سيو مو-سانغ عينيه بعد أن تغلب عليه الخجل والإستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.

“بالمناسبة ، هل تجدي إناء اليوم مالحًا جدًا؟”
جلست يون ها-سيول على كرسي وهي تهز ساقيها مراقبة جين مو-وون وهو يعد العشاء. وصل شيم وون-أوي والغرباء الآخرون في اليوم السابق ، لكن لم يقل جين مو-وون أي شيء عن ذلك. لقد أكمل ببساطة يومه كما لو أنه لا علاقة له به.
“سأذهب هناك لوحدي غدًا …”
كان قد تمشى في الصباح ، وتوقف فقط للقراءة في المكتبة الكبرى. بعد ذلك ، ذهب إلى الحدادة ليتدرب على صناعة السيوف لفترة ، ثم أمضى بقية يومه في القبو.
رفع جين مو-وون رأسه لينظر إلى يون ها-سيول ، الفتاة الغريبة التي اقتحمت حياته فجأة ذات يوم وزعزعت سلامه. لقد اعتاد على إعداد ملعقة إضافية كل مساء في وقت العشاء ، ولم يعد يتخيل العودة إلى المساء بدونها.
لم تذهب يون ها-سيول إلى الطابق السفلي من قبل ، ولم يكن لديها أي فكرة عما كان يفعله هناك. ومع ذلك ، كان لديها حدس بأنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس في الخفاء.
كانت مهارة المبارزة لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء هي التي تجسد روح الحرية. سوف ينجرف نصل المرء مثل السحب ويتدفق مع الريح. ومع ذلك ، كان أسلوب سيف الغيمة الزرقاء الخاص بـسيو مو-سانغ مختلفًا. اقتحم سيفه محيطه مثل عاصفة مستعرة.
الشيء الغريب هو أنه لا توجد علامة على أنه يمتلك أي تشي.
كنت أتمنى ألا أضطر إلى رؤية وجهك مرة أخرى لبقية حياتي. حتى في أحلامي ، لم أفكر مطلقًا في أنني سألتقي بك هنا والآن.
لم تكن متأكدة مما إذا كان ذلك بسبب أنه لم يكن لديه أي تشي على الإطلاق ، أو أنه بطريقة ما أخفى التشي من حواسها.
نظر موك إيون-بيونغ إلى يون ها-سيول للحظة ، ثم التفت إلى جين مو-وون.
لقد فتشت المكتبة الكبرى بأكملها ، لذلك عرفت بالضبط مدى سوءها. كان هناك عدد قليل جدًا من التقنيات والكتب ذات الجودة الرديئة التي جعلت الاستمرار في تسميتها بالمكتبة الكبرى يشعرك بالحرج. على الرغم من أنه يمكن للمرء دائمًا تحسين أسس فنون الدفاع عن النفس ، بدون الموارد المناسبة ، كان من المستحيل الوصول إلى التعالي. لذلك ، شعرت يون ها-سيول أنه حتى لو تعلم جين مو-وون بعض فنون الدفاع عن النفس ، فلن يكون قويًا جدًا.
نظر موك إيون-بيونغ إلى يون ها-سيول للحظة ، ثم التفت إلى جين مو-وون.
في ظل هذه الظروف القاسية ، اقتحم العديد من الغرباء قلعة جيش الشمال. لم تستطع حتى أن تبدأ في تخيل ما يجب أن يكون عليه جين مو-وون ، إذ كان عليها أن تراقب منزله وقد دهس من قبل هؤلاء الناس وهم يفرغون أمتعتهم بفرح ويعاملون المكان وكأنه فندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.
يبدو أن حل الجيش الشمالي بالقوة وجعل والده ينتحر لم يكن كافياً بالنسبة لهم. كان عليهم أن يذهبوا ويزيدوا الطين بلة. ومع ذلك ، تصرف جين مو-وون كما لو كان كل هذا طبيعيًا بالنسبة له ، ولم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
أغلق سيو مو-سانغ عينيه ووقف ثابتًا. كان حاليًا في الفناء الخلفي حيث كان يتدرب على مدار العامين الماضيين. منذ أن بدأ التدريب هناك ، تم سحق المكان وتحطيمه لدرجة أنه لم تعد تنمو هناك الأعشاب الضارة حتى.
ربما لأن الكشف عن مشاعره الحقيقية من شأنه أن يعرضه للخطر.
حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.
في ظل هذه الظروف القاسية ، اقتحم العديد من الغرباء قلعة جيش الشمال. لم تستطع حتى أن تبدأ في تخيل ما يجب أن يكون عليه جين مو-وون ، إذ كان عليها أن تراقب منزله وقد دهس من قبل هؤلاء الناس وهم يفرغون أمتعتهم بفرح ويعاملون المكان وكأنه فندق.
يبدو أنني استعدت حوالي ستة أعشار من التشي.
بعد أن طردت السم بمساعدة سا-ريونج ، تعاف التشي بسرعة كبيرة. وبهذا المعدل ، ستشفى تمامًا قبل بداية الصيف. قبل ذلك ، خططت للبقاء في قلعة الجيش الشمالي. كان ذلك لأنه لم يكن هناك مكان للاختباء أفضل من هنا.
لقد ظل عالقًا في مستواه الحالي من القوة على الرغم من التدريبات الصعبة بجنون خلال العامين الماضيين. لم يتجاوز حقًا حدود أسلوب سيف الغيمة الزرقاء ، فقط أضاف عنصرًا مختلفًا إليه.
بعد ذلك ، قال جين مو-وون: “الطعام جاهز.”
وضع جين مو-وون و يون ها-سيول ملاعقهما وتبادلا النظرات.
وضع الأرز والأطباق أمام يون ها-سيول.
“لا يلقي السيد الشاب النكات أبدًا.”
وضعت يدها تحت ذقنها وتفحصت الأطباق قائلة ، “لدينا طبق ساخن من اللحم البقري اليوم أيضًا؟”
استدار جين مو-وون لمواجهة يون ها-سيول ، نظرة رائعة على وجهه.
عند رؤية استياء يون ها-سيول ، ابتسم جين مو-وون.
“هل حقا؟”
“العم هوانغ أعطاني إياها منذ وقت ليس ببعيد ، لكن علي أن أنهيها قبل أن تعفن.”
“آمل أن تعرف أنه لن يحدث شيء جيد.”
“على الأقل طعم لحم الضأن جيدًا على الرغم من أنني تعبت من تناوله.”
مباشرة بعد أن انتهى من الكلام ، دخل الغرفة رجل عضلي ذو لحية صغيرة مدببة ، وعيون حادة كالشفرات ، وزي أسود. كان كابتن الحرس موك إيون-بيونغ.
“كان هذا طعامًا فاخرًا لن تستمتعي به عادةً …”
“قال السيد الشاب: ” لقد تأخرت قليلاً ، لكني مدين لك بتحية. أنت مدعو بالتالي لتناول العشاء معي غدًا في قصر السماء الجليلة.”
“وأنا أعرف هذا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام سيو مو-سانغ بالعديد من المحاولات للحصول على تقنيات فنون قتالية أفضل ، لكن انتهت كل جهوده بالفشل. لن تعلم أي طائفة أي شيء لشخص ليس من تلاميذهم.
أنهت يون ها-سيول المحادثة وبدأت في تحريك الملعقة بشغف. جلس جين مو-وون والتقط عيدان تناول الطعام.
عبس جين مو-وون غضبًا. ربما يكون جيش الشمال قد سقط ، لكنه مع ذلك كان سيده. حقيقة أن ضيفًا كان يدعوه ، المالك ، إلى مأدبة في منزله هو أمر مثير للسخرية.
رفع جين مو-وون رأسه لينظر إلى يون ها-سيول ، الفتاة الغريبة التي اقتحمت حياته فجأة ذات يوم وزعزعت سلامه. لقد اعتاد على إعداد ملعقة إضافية كل مساء في وقت العشاء ، ولم يعد يتخيل العودة إلى المساء بدونها.
جعل رد جين مو-وون حواجب موك إيون-بيونغ ترتعش. ومع ذلك ، سرعان ما هدأ نفسه وقال: “أنا كابتن الحرس موك أون بيونغ من جنة الحكم. لقد جئت وأنا أحمل رسالة من السيد الشاب. ”
سأل: “كيف هو الطعام؟”
كانت مهارة المبارزة لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء هي التي تجسد روح الحرية. سوف ينجرف نصل المرء مثل السحب ويتدفق مع الريح. ومع ذلك ، كان أسلوب سيف الغيمة الزرقاء الخاص بـسيو مو-سانغ مختلفًا. اقتحم سيفه محيطه مثل عاصفة مستعرة.
“إنه صالح للأكل.”
مباشرة بعد أن انتهى من الكلام ، دخل الغرفة رجل عضلي ذو لحية صغيرة مدببة ، وعيون حادة كالشفرات ، وزي أسود. كان كابتن الحرس موك إيون-بيونغ.
“ما كان يجب أن أزعج نفسي بالسؤال. يجب أن يكون جيدًا إذا كنتِ تأكليه.”
رفع جين مو-وون رأسه لينظر إلى يون ها-سيول ، الفتاة الغريبة التي اقتحمت حياته فجأة ذات يوم وزعزعت سلامه. لقد اعتاد على إعداد ملعقة إضافية كل مساء في وقت العشاء ، ولم يعد يتخيل العودة إلى المساء بدونها.
“لهذا قلت إنه صالح للأكل.”
“مممم.”
“شيش!”، صاح جين مو-وون مستاءً.
“العم هوانغ أعطاني إياها منذ وقت ليس ببعيد ، لكن علي أن أنهيها قبل أن تعفن.”
على عكس تعليقاتها ، يبدو أن يون ها-سيول تستمتع بوجبة طعامها. عندما رأى ذلك ، ارتفعت زوايا شفاه جين مو-وون للأعلى مرة أخرى.
“هل تحاول أن تقول إنك لست هو؟”
“بالمناسبة ، هل تجدي إناء اليوم مالحًا جدًا؟”
“سأذهب هناك لوحدي غدًا …”
“لم أتناول اللحم البقري منذ وقت طويل ، لكن ألا يجب أن يكون اللحم البقري الساخن نوعًا ما مالحًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أنجز موك إيون-بيونغ مهمته ، لم يقل شيئًا أكثر وخرج بغطرسة من الغرفة.
“هل حقا؟”
فجأة ، سحب سيو مو-سانغ سيفه وأدى رقصة السيف.
هز جين مو-وون رأسه لكنه أعطى يون ها-سيول كوبًا من الماء على أي حال. شعر أن الوقت قد حان لطلب مشروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت خليفة جيش الشمال ، جين مو-وون؟”
“تناولي بعض الماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رسالة؟”
“مممم.”
“قال السيد الشاب: ” لقد تأخرت قليلاً ، لكني مدين لك بتحية. أنت مدعو بالتالي لتناول العشاء معي غدًا في قصر السماء الجليلة.”
فجأة سمعوا صوت غريب خارج الباب يقول: “هل لي أن أدخل؟”
”هوف! هوف!” ، لهث ، وانهار على الأرض من الإرهاق.
وضع جين مو-وون و يون ها-سيول ملاعقهما وتبادلا النظرات.
“مممم.”
“تعال” ، أجاب جين مو-وون.
مباشرة بعد أن انتهى من الكلام ، دخل الغرفة رجل عضلي ذو لحية صغيرة مدببة ، وعيون حادة كالشفرات ، وزي أسود. كان كابتن الحرس موك إيون-بيونغ.
“شيش!”، صاح جين مو-وون مستاءً.
نظر موك إيون-بيونغ إلى يون ها-سيول للحظة ، ثم التفت إلى جين مو-وون.
“هل أنت خليفة جيش الشمال ، جين مو-وون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت خليفة جيش الشمال ، جين مو-وون؟”
هز جين مو-وون رأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تحاول أن تقول إنك لست هو؟”
“العم هوانغ أعطاني إياها منذ وقت ليس ببعيد ، لكن علي أن أنهيها قبل أن تعفن.”
“أنا لست الوريث. على الرغم من عدم وجود جندي واحد ، إلا أنني ما زلت سيد جيش الشمال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أتناول اللحم البقري منذ وقت طويل ، لكن ألا يجب أن يكون اللحم البقري الساخن نوعًا ما مالحًا؟”
جعل رد جين مو-وون حواجب موك إيون-بيونغ ترتعش. ومع ذلك ، سرعان ما هدأ نفسه وقال: “أنا كابتن الحرس موك أون بيونغ من جنة الحكم. لقد جئت وأنا أحمل رسالة من السيد الشاب. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أعرف هذا بالفعل.”
“رسالة؟”
أنهت يون ها-سيول المحادثة وبدأت في تحريك الملعقة بشغف. جلس جين مو-وون والتقط عيدان تناول الطعام.
“قال السيد الشاب: ” لقد تأخرت قليلاً ، لكني مدين لك بتحية. أنت مدعو بالتالي لتناول العشاء معي غدًا في قصر السماء الجليلة.”
قاطعته يون ها-سيول فجأة: “أنا ذاهبة أيضًا.”
عبس جين مو-وون غضبًا. ربما يكون جيش الشمال قد سقط ، لكنه مع ذلك كان سيده. حقيقة أن ضيفًا كان يدعوه ، المالك ، إلى مأدبة في منزله هو أمر مثير للسخرية.
يبدو أن حل الجيش الشمالي بالقوة وجعل والده ينتحر لم يكن كافياً بالنسبة لهم. كان عليهم أن يذهبوا ويزيدوا الطين بلة. ومع ذلك ، تصرف جين مو-وون كما لو كان كل هذا طبيعيًا بالنسبة له ، ولم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
“يجب أن تكون تمزح، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا النسيم من النافذة بارد قليلاً كما لو أن الوقت قد تجمد بين الشتاء والربيع.
“لا يلقي السيد الشاب النكات أبدًا.”
في النهاية ، كان ذلك بسبب وجود حد لنوع فنون الدفاع عن النفس التي لا يمكن لأي شخص مثله الحصول عليها. كان أسلوب سيف الغيمة الزرقاء بالفعل أفضل أسلوب يمكن أن يتمناه على الإطلاق. مرة أخرى ، شعر بالثقل الساحق لحدوده.
“ضيف يدعو المالك؟ مثير للاهتمام. حسنًا ، سأقبل دعوته.”
“آمل أن تعرف أنه لن يحدث شيء جيد.”
“ستقام المأدبة مساء غد في فندق قصر السماء الجليلة. إذا كنت قلقًا بشأن كونك بمفردك ، فيمكنك اصطحابها معك.”
حاول سيو مو-سانغ يائسًا تحسين أسلوب سيف الغيمة الزرقاء ، لكنه حوله إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بدلاً من ذلك. كان عرقه يتساقط من وجهه إلى ذقنه وهو يأرجح شفرة نصله ، لكن هذا لم يكن كافيًا لإيقافه عن رقصة سيفه.
نظر موك إيون-بيونغ إلى يون ها-سيول ، التي كانت تجلس على الجانب الآخر من المنضدة من جين مو-وون ، بعيون حادة حادة بدت وكأنه يستطيع الرؤية من خلالها. ردا على ذلك ، نظرت إليه مرة أخرى بلا تردد.
“لهذا قلت إنه صالح للأكل.”
“سأذهب هناك لوحدي غدًا …”
أنهت يون ها-سيول المحادثة وبدأت في تحريك الملعقة بشغف. جلس جين مو-وون والتقط عيدان تناول الطعام.
قاطعته يون ها-سيول فجأة: “أنا ذاهبة أيضًا.”
رفع جين مو-وون رأسه لينظر إلى يون ها-سيول ، الفتاة الغريبة التي اقتحمت حياته فجأة ذات يوم وزعزعت سلامه. لقد اعتاد على إعداد ملعقة إضافية كل مساء في وقت العشاء ، ولم يعد يتخيل العودة إلى المساء بدونها.
بعد أن أنجز موك إيون-بيونغ مهمته ، لم يقل شيئًا أكثر وخرج بغطرسة من الغرفة.
نظر موك إيون-بيونغ إلى يون ها-سيول للحظة ، ثم التفت إلى جين مو-وون.
استدار جين مو-وون لمواجهة يون ها-سيول ، نظرة رائعة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آمل أن تعرف أنه لن يحدث شيء جيد.”
“مممم.”
“إذا كانت دعوة إلى مأدبة ، فلا بد أن يكون هناك طعام جيد ، أليس كذلك؟”
يبدو أن حل الجيش الشمالي بالقوة وجعل والده ينتحر لم يكن كافياً بالنسبة لهم. كان عليهم أن يذهبوا ويزيدوا الطين بلة. ومع ذلك ، تصرف جين مو-وون كما لو كان كل هذا طبيعيًا بالنسبة له ، ولم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
“هاه …” ، تنهد جين مو-وون.
وضع جين مو-وون و يون ها-سيول ملاعقهما وتبادلا النظرات.
بدا النسيم من النافذة بارد قليلاً كما لو أن الوقت قد تجمد بين الشتاء والربيع.
“يجب أن تكون تمزح، أليس كذلك؟”
ترجمة : الخال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.
“أنا لست الوريث. على الرغم من عدم وجود جندي واحد ، إلا أنني ما زلت سيد جيش الشمال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت يون ها-سيول حواسها بعيدًا عن جين مو-وون وإلى جسدها.
بعد أن طردت السم بمساعدة سا-ريونج ، تعاف التشي بسرعة كبيرة. وبهذا المعدل ، ستشفى تمامًا قبل بداية الصيف. قبل ذلك ، خططت للبقاء في قلعة الجيش الشمالي. كان ذلك لأنه لم يكن هناك مكان للاختباء أفضل من هنا.
“كان هذا طعامًا فاخرًا لن تستمتعي به عادةً …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات