You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The iron teeth a goblins tale 10

الشرف بين اللصوص 2

الشرف بين اللصوص 2

1111111111

لم ينام بلاكنايل كثيرًا في تلك الليلة. بدلاً من ذلك، نظر بقلق إلى الغابة بحثًا عن أي علامة على عودة المخلوق. في النهاية، تغلب الإرهاق على خوفه وفقد سيطرته على وعيه.

واو، لقد حصل للتو على عمله الخاصة! لم يصدق الغوبلن أن سيده قد وثق به للخروج إلى الغابة بمفرده…

لقد حلم بمياه داكنة وديدان شاحبة مع أفواه مسننة تسبح تحته في أنماط غريبة. لقد كان بعيدًا عن أفضل حلم حلم به على الإطلاق بالتأكيد. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمغم الرجل الآخر كرد فقط، وحدق كلاهما في الأنقاض أمامهما لفترة من الوقت. انضم إليهم بلاكنايل لكنه لم يرى شيئًا مثيرًا للاهتمام. هل كانوا يبحثون عن شيء ما؟ 

في صباح اليوم التالي، استيقظ قافزا، لكن لم يكن لديه سوى ذاكرة ضعيفة عن الأحلام التي أزعجت نومه. كان بلاكنايل أكثر من سعيد لترك الذكريات تفلت من عقله عندما وقفوا مرةً أخرى وبدأوا في المشي.

لم ينام بلاكنايل كثيرًا في تلك الليلة. بدلاً من ذلك، نظر بقلق إلى الغابة بحثًا عن أي علامة على عودة المخلوق. في النهاية، تغلب الإرهاق على خوفه وفقد سيطرته على وعيه.

وصلت مجموعة قطاع الطرق إلى وجهتها في حوالي ظهر ذلك اليوم. شعر الغوبلن بخيبة أمل كبيرة عندما رآها. لقد كانت مجرد إنفتاحة خالية على طول الطريق المهجور الذي كانوا يسافرون فيه. لماذا ساروا كل هذا الطريق فقط للانتقال من مكان فارغ إلى آخر؟ كان البشر أغبياء!

بالطبع، لم يكن دائمًا يقوم بالأعمال المختلفة. كل ليلة كان سايتر سيرمي بعض الأرانب في قدر من الماء المغلي. ثم أضاف مجموعة من النباتات ليصنع شيئًا يسمى الحساء.

كان المرج أكبر بكثير من ذلك الذي خيموا فيه من قبل وإحتوى على مبنى صغير مهجور. كانت تلك هي الاختلافات الحقيقية الوحيدة التي كان بإمكان بلاكنايل أن يراها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل بلاكنايل ببطء إلى الأمام نحو الأفخاخ بالتحرك ببطء من مكان اختباء إلى مكان اختباء. اختبأ أمام جذوع الأشجار، تحت الأشجار المتساقطة، في الشجيرات الكثيفة، وخلف العشب الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مبنى خشبي متين المظهر ولكن لقد كان من الواضح أنه تدهور على مر السنين منذ أن تم التخلي عنه. كان الباب الخشبي قد سقط وتعفن السقف المصنوع من القش منذ فترة طويلة. وقف بلاكنايل على جانب سايتر واستمع إليه وهو يبدأ في التحدث إلى قطاع الطرق الآخرين.

كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه تعثر على قدميه وتم إرساله وهو يلتف بشكل مؤلم على الأرض. إصطدم رأسه بشكل مؤلم عن صخرة ولكن لحسن الحظ لم يتأذى في أي مكان مهم. 

“كان هذا في السابق بيت مزرعة، وكان هذا المرج المملوء بالأعشاب في السابق أرضًا زراعية. عندما كنت صغيرًا، كانت المساكن مثل هذه تنتشر في هذه الأراضي. الآن انظروا إليه،” فكر سايتر بحزن.

“كان الشمال سيحتمل ذلك لولا قاتل المدينة الملعونة للجحيم”. قال سايتر بمشاعر مفاجئة تسببت في احمرار وجهه بالكراهية المحتواة بالكاد.

“الأوقات صعبة في كل مكان، سايتر. كل الملوك والنبلاء الملعونين كانوا في حروبهم اللعينة عديمة الفائدة منذ عقود، على الأقل هنا في الشمال لا يوجد جنود تجنيد إجباري ورجال ضرائب.” أجاب أحد الكشافة الآخرين قبل أن يبصق على الأرض

أول شيء تعلمه الغوبلن هو كيفية إشعال النار. أوضح له سايتر كيفية ترتيب الخشب والمشعل وإشعاله بالفولاذ والصوان، أو عن طريق فرك قطعتين من الخشب معًا. 

شخر سايتر بازدراء ردا على ذلك.

أولاً، علم سايتر بلاكنايل كيفية استخدام سكينه ضد مختلف الحيوانات الأخرى. قيل للغوبلن أن يطعنهم في العين أو تحت ضلوعهم في القلب أو الرئتين. كما طُلب منه الحذر من الأسنان والمخالب. لم يكن بلاكنايل بالحاجة إلى ان يتم إخباره بذلك الجزء الأخير حقا؛ كان قد اكتشف ذلك بالفعل.

“لا، لا يوجد سوى الوحوش، المتحولين قاتل المدينة وألف طريقة أخرى للموت هنا. دعونا أيضًا لا ننسى كل قطاع الطرق الذين لا يرحمون والخارجون عن القانون”، رد بروح دعابة مظلمة.

لم يتحدث أي منهم معه بقدر فورسشا أو جيرالد لكنهم لم يكونوا معاديين أيضًا. لقد تجاهلوه في الغالب على الرغم من أن واحدًا أو اثنين كانا يلقيان له البقايا عندما لم يكن سايتر ينظر، في الغالب لإزعاج سيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما قلت، الأوقات صعبة في كل مكان”، رد الآخر ببساطة هازا كتفيه. “سنوات من الحرب ستفعل ذلك.”

لقد حلم بمياه داكنة وديدان شاحبة مع أفواه مسننة تسبح تحته في أنماط غريبة. لقد كان بعيدًا عن أفضل حلم حلم به على الإطلاق بالتأكيد. 

“كان الشمال سيحتمل ذلك لولا قاتل المدينة الملعونة للجحيم”. قال سايتر بمشاعر مفاجئة تسببت في احمرار وجهه بالكراهية المحتواة بالكاد.

ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها بلاكنايل أنه قد إنتمى حقًا إلى مجموعة من البشر وليس فقط سيده سايتر.

كاد بلاكنايل أن يتراجع عنه في خوف. سيده لم يظهر أبدًا غضبه هكذا! كان عادةً مسيطرا جدا. لقد أخاف الغوبلن أكثر من قليلا. كان بإمكانه بسهولة أن يتخيل الغضب الجامح ينقلب ضده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحفر بسرعة، جعل الغوبلن فجوة تحت بعض الجذور أكبر وقفز هناك للاختباء. من وجهة نظره عند مدخل جحره المرتجل، قام الغوبلن بالنظر بحذر إلى أوراق الشجر الخضراء وجذوع الأشجار من حوله.

“حسنًا، لم أكن هناك لذا لن أعرف ولكني أظن أنك مخطئ في ذلك. كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل هنا لو كانت كوروليس لا تزال قائمة ولكن بقية العالم كان سيجر الشمال معه”، أجاب قاطع الطريق الآخر بعناية وهو يراقب سايتر عن زاوية عينه.

لم يكن سايتر سعيدًا بامتلاك بلاكنايل لزوج واحد من السراويل القصيرة؛ جعل الغوبلن يصنع ثانية. كان من المفترض أن يرتدي الغوبلن أحدهما ويغسل الآخر. يا لا غباء ذلك؟

“كنا لنمتلك فرصة مع ذلك”. قال سايتر بينما أفسح غضبه المجال للتقبل والإستسلام “ها، يجب أن أكون أصبح رجلًا عجوزًا حقا لأنني بدأت في الصراخ والتذمر مثل واحد تماما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اتخذ قراره وقرر أن الجبن والتسول من أجل الرحمة هما أفضل خياراته، خرج الغوبلن ببطء من تحت الجذور. قام بفحص محيطه بحثًا عن أي تهديدات، لكن الأدغال المحيطة به والفروع كانت تبدو فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمغم الرجل الآخر كرد فقط، وحدق كلاهما في الأنقاض أمامهما لفترة من الوقت. انضم إليهم بلاكنايل لكنه لم يرى شيئًا مثيرًا للاهتمام. هل كانوا يبحثون عن شيء ما؟ 

لم يكن هناك فرصة أنه سيتمكن من الخروج إلى الغابة بمفرده! كان مجرد غوبلن صغير. كان هناك هاربي، وذئاب، وعناكب وأشياء أخرى أكثر خطورة. كان بلاكنايل متأكدًا إلى حد ما من أن الغابة قد كانت موجودة لإعطاء كل الأشياء التي تأكل الغوبلن مكانًا للعيش فيه.

بعد بضع دقائق، كان عليهم التوقف ومساعدة الكشافة الآخرين على العمل. كان لدى مجموعتهم الكثير من العمل لتجهيز موقع المخيم الجديد لوصول أي كل الأخرين. 

أولاً، كان عليهم إصلاح المبنى وتنظيف الأرض. كان لا بد من قطع العشب الطويل والنباتات التي نمت في الإنفتاحة وتركها لتجف من أجل صنع قش لسقف المبنى وتنظيف منطقة للتخييم. كما ذهبوا للعمل في قطع بعض الأشجار المجاورة وتخزين الأخشاب والأغصان للوقود ومواد البناء.

أولاً، كان عليهم إصلاح المبنى وتنظيف الأرض. كان لا بد من قطع العشب الطويل والنباتات التي نمت في الإنفتاحة وتركها لتجف من أجل صنع قش لسقف المبنى وتنظيف منطقة للتخييم. كما ذهبوا للعمل في قطع بعض الأشجار المجاورة وتخزين الأخشاب والأغصان للوقود ومواد البناء.

“الأوقات صعبة في كل مكان، سايتر. كل الملوك والنبلاء الملعونين كانوا في حروبهم اللعينة عديمة الفائدة منذ عقود، على الأقل هنا في الشمال لا يوجد جنود تجنيد إجباري ورجال ضرائب.” أجاب أحد الكشافة الآخرين قبل أن يبصق على الأرض

أثناء عملهم، عثر أحد الكشافة على بئر قديمة بجوار المنزل. لذلك أضافوا إصلاح ذلك إلى قائمة الأشياء التي تعين عليهم القيام بها. لحسن الحظ، كان لديهم أكثر من عشرة عمال جيدين وغوبلن متحمس واحد.

ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها بلاكنايل أنه قد إنتمى حقًا إلى مجموعة من البشر وليس فقط سيده سايتر.

أثناء عملهم وانتظار هيراد والعربات، أرسل سايتر الكشافة لمراقبة الطريق. أراد البقاء على اتصال مع هيراد والتأكد من عدم تسلل أي شخص إليهم دون علم.

لم يكن سايتر سعيدًا بامتلاك بلاكنايل لزوج واحد من السراويل القصيرة؛ جعل الغوبلن يصنع ثانية. كان من المفترض أن يرتدي الغوبلن أحدهما ويغسل الآخر. يا لا غباء ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى بعد الانتهاء من معظم الأعمال الأصلية، ظل بلاكنايل مشغولًا بمساعدة سيده في واجباته المعتادة مرةً أخرى. ركض في الأرجاء للمساعدة في الصيد في الصباح والأعمال المنزلية في فترة ما بعد الظهر.

ثم سيأتي قطاع الطرق الآخرون الذين كانوا في الخارج للاستكشاف أو يقومون بأعمال أخرى أثناء النهار وسيتناولون جميعًا وليمة. الحساء كان مزيج مختلف من الأذواق ولكن بلاكنايل أحبه لأنها كان ااوجبة الوحيدة التي سُمح له بتناولها بقدر ما أراد.

بعد عدة أيام من استكشاف الغابة مع سايتر، بدأ الغوبلن يشعر براحة أكبر هناك. لم يكن التواجد تحت مظلة الغابة سيئًا للغاية، طالما بقي على بعد ثلاثة أقدام من سيده في جميع الأوقات ولم يذهب إلى أي مكان مظلمًا جدًا. عاشت العناكب في الظلام. 

بتنهد مستسلم، أدرك بلاكنابل أنه لم يكن لديه خيار سوى الخروج وإفراغ الأفخاخ، إلا إذا قررت العديد من الأرانب فجأةً الركض وتركه يخنقهم حتى الموت واحدًا تلو الآخر. بدا ذلك غير مرجح.

سرعان ما اكتسب الكثير من المهارات المفيدة من القيام بالعديد من الأعمال المنزلية كل يوم. حتى أنه تمت مكافأته بسكين صغير خاص به. كان ذلك رائعًا لأنه أظهر أن سيده قد وثق به ليكون مخلصًا ومفيدًا وألا يطعن الناس.

“لا، لا يوجد سوى الوحوش، المتحولين قاتل المدينة وألف طريقة أخرى للموت هنا. دعونا أيضًا لا ننسى كل قطاع الطرق الذين لا يرحمون والخارجون عن القانون”، رد بروح دعابة مظلمة.

أول شيء تعلمه الغوبلن هو كيفية إشعال النار. أوضح له سايتر كيفية ترتيب الخشب والمشعل وإشعاله بالفولاذ والصوان، أو عن طريق فرك قطعتين من الخشب معًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية ذلك النظرة، إنكمش بلاكنايل، لكنه لم يتحرك من حيث كان يقف. تقدم سايتر خطوة نحو الغوبلن ورفع يده كما لو كان سيضربه. أصبحت عيون بلاكنايل واسعة في حالة إنذار. ومع ذلك، بعد خطوات قليلة فقط توقف سايتر وشخر في الغوبلن.

بعد قليل من جلسات التدريب المرتجلة لإشعال النار، أخذ سايتر الصوان و الفولاذي. ثم أمر الغوبلن المحبط بعدم التدرب بعد الآن دون إذن. لم يعرف بلاكنايل ما قد كانت المشكلة الكبيرة. لقد اشتعلت النيران في جزء صغير من العشب ومعا، تمكن جميع الكشافة من إطفائها بسهولة كافية. 

“كنا لنمتلك فرصة مع ذلك”. قال سايتر بينما أفسح غضبه المجال للتقبل والإستسلام “ها، يجب أن أكون أصبح رجلًا عجوزًا حقا لأنني بدأت في الصراخ والتذمر مثل واحد تماما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك تم وضعه للعمل في سلخ الأرانب مرةً أخرى. عندما نفدت الجثث للتدرب عليها أخذه سايتر إلى الغابة وشرح له كيف نصب المصائد بنفسه.

ثم ألقى نظرة على كتفه ليرى سايتر وهو عائد إلى المخيم. ابتلع بلاكنايل واتسعت عيناه من الخوف. كان بمفرده! في أي لحظة سيظهر وحش شنيع ويأكله. 

لقد فعل ذلك عن طريق ثني شجرة صغيرة للأسفل وربطها بقطعة من حبل مع أنشوطة في نهايته. تم ربط غصين بالحبل أمام الأنشوطة مباشرة، وتم إمساكها على الأرض بواسطة وتد أو شتلة أخرى. عندما يمر الأرنب عبر الأنشوطة، ستنقبض من الحركة وتتسبب الحركة في تفكك الغصين وتحرك الشجرة الصغيرة. ثم سيتم سحب الأرنب في الهواء وينتهى به الأمر معلقًا من الشجرة الصغيرة.

أولاً، علم سايتر بلاكنايل كيفية استخدام سكينه ضد مختلف الحيوانات الأخرى. قيل للغوبلن أن يطعنهم في العين أو تحت ضلوعهم في القلب أو الرئتين. كما طُلب منه الحذر من الأسنان والمخالب. لم يكن بلاكنايل بالحاجة إلى ان يتم إخباره بذلك الجزء الأخير حقا؛ كان قد اكتشف ذلك بالفعل.

تعلم بلاكنايل كيف يعمل الفخ بالضبط عندما داس عليه وعلقت الأنشوطة على قدمه. تم إرساله مرميا على وجهه على الفور تقريبًا عندما سحبت المصيدة قدمه من تحته. لحسن الحظ، كان ثقيلًا جدًا ليتم سحبه في الهواء، لذا انتهى به الأمر بالسقوط على مؤخرته. على الأقل الآن كان يعلم أنها قد عملت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الغوبلن من فكرة الخروج للغابة ليلاً. كل شيء كان أسوأ في الليل! وقف بلاكنايل هناك لبضع ثوانٍ وجمع أفكاره. وقف سايتر هناك ولاحظ الغوبلن فقط.

كان أصعب جزء في شرك الأرانب هو العثور على ممر أو حفرة للأرانب لوضع الفخ عليها. كان على سايتر أن يبحث عن علامات مثل الفضلات، لكن لقد ان بإمكان بلاكنايل أن يشم رائحة مسارات الأرانب ويتبعها ببساطة.

كاد بلاكنايل أن يتراجع عنه في خوف. سيده لم يظهر أبدًا غضبه هكذا! كان عادةً مسيطرا جدا. لقد أخاف الغوبلن أكثر من قليلا. كان بإمكانه بسهولة أن يتخيل الغضب الجامح ينقلب ضده.

“لا يمكن للأرانب أن تختبئ عني. أنا عظيم جدا!” تفاخر بلاكنايل وهو ينصب فخًا.

“لن تعتقد هيراد أنك مفيد بما يكفي لتبقيك إذا كنت لا تستطيع حتى أن تمشي في الغابة بمفردك”. أوضح سايتر بشكل مظلم لبلاكنايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عمل جيد، لقد تعلمت هذا. الآن يمكنك تفريغ ووضع الفخاخ بنفسك كل صباح،” أجاب سايتر وهو يراقب عمل الغوبلن. 

لأسابيع كان إما بجانب سيده مباشرةً أو محاطًا بما لا يقل عن عشرة أشخاص ودودين إلى حد ما. الآن كان وحيدًا في الغابة، أو على بعد أقدام قليلة من حافتها على أي حال.

واو، لقد حصل للتو على عمله الخاصة! لم يصدق الغوبلن أن سيده قد وثق به للخروج إلى الغابة بمفرده…

كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه تعثر على قدميه وتم إرساله وهو يلتف بشكل مؤلم على الأرض. إصطدم رأسه بشكل مؤلم عن صخرة ولكن لحسن الحظ لم يتأذى في أي مكان مهم. 

“إنه خطر. أنا أموت”، أجاب بلاكنايل بصدمة بعيون واسعة.

“كان هذا في السابق بيت مزرعة، وكان هذا المرج المملوء بالأعشاب في السابق أرضًا زراعية. عندما كنت صغيرًا، كانت المساكن مثل هذه تنتشر في هذه الأراضي. الآن انظروا إليه،” فكر سايتر بحزن.

لم يكن هناك فرصة أنه سيتمكن من الخروج إلى الغابة بمفرده! كان مجرد غوبلن صغير. كان هناك هاربي، وذئاب، وعناكب وأشياء أخرى أكثر خطورة. كان بلاكنايل متأكدًا إلى حد ما من أن الغابة قد كانت موجودة لإعطاء كل الأشياء التي تأكل الغوبلن مكانًا للعيش فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحفر بسرعة، جعل الغوبلن فجوة تحت بعض الجذور أكبر وقفز هناك للاختباء. من وجهة نظره عند مدخل جحره المرتجل، قام الغوبلن بالنظر بحذر إلى أوراق الشجر الخضراء وجذوع الأشجار من حوله.

“أنت تعرف ما يكفي لإبعاد نفسك عن المشاكل، أيها الغوبلن”، أجاب سايتر بصرامة بنظرة صلبة في عينيه أظهرت أنه لم يكن يسأل، لقد كان يأمر.

لم يكن هناك فرصة أنه سيتمكن من الخروج إلى الغابة بمفرده! كان مجرد غوبلن صغير. كان هناك هاربي، وذئاب، وعناكب وأشياء أخرى أكثر خطورة. كان بلاكنايل متأكدًا إلى حد ما من أن الغابة قد كانت موجودة لإعطاء كل الأشياء التي تأكل الغوبلن مكانًا للعيش فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برؤية ذلك النظرة، إنكمش بلاكنايل، لكنه لم يتحرك من حيث كان يقف. تقدم سايتر خطوة نحو الغوبلن ورفع يده كما لو كان سيضربه. أصبحت عيون بلاكنايل واسعة في حالة إنذار. ومع ذلك، بعد خطوات قليلة فقط توقف سايتر وشخر في الغوبلن.

“حسنًا، لم أكن هناك لذا لن أعرف ولكني أظن أنك مخطئ في ذلك. كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل هنا لو كانت كوروليس لا تزال قائمة ولكن بقية العالم كان سيجر الشمال معه”، أجاب قاطع الطريق الآخر بعناية وهو يراقب سايتر عن زاوية عينه.

“لن تعتقد هيراد أنك مفيد بما يكفي لتبقيك إذا كنت لا تستطيع حتى أن تمشي في الغابة بمفردك”. أوضح سايتر بشكل مظلم لبلاكنايل.

“الأوقات صعبة في كل مكان، سايتر. كل الملوك والنبلاء الملعونين كانوا في حروبهم اللعينة عديمة الفائدة منذ عقود، على الأقل هنا في الشمال لا يوجد جنود تجنيد إجباري ورجال ضرائب.” أجاب أحد الكشافة الآخرين قبل أن يبصق على الأرض

تأوه الغوبلن. آه، لقد كان يحاول أن ينسى زعيمة القبيلة المزمجة ذات العيون الداكنة. لم يكن لديه حقًا خيار لذلك أعطى سيده إيماءة قبول مترددة. استرضى هذا سايتر إلى حد ما، وبدأ في إعداد بلاكنايل لأول رحلة فردية له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد الانتهاء من معظم الأعمال الأصلية، ظل بلاكنايل مشغولًا بمساعدة سيده في واجباته المعتادة مرةً أخرى. ركض في الأرجاء للمساعدة في الصيد في الصباح والأعمال المنزلية في فترة ما بعد الظهر.

أولاً، علم سايتر بلاكنايل كيفية استخدام سكينه ضد مختلف الحيوانات الأخرى. قيل للغوبلن أن يطعنهم في العين أو تحت ضلوعهم في القلب أو الرئتين. كما طُلب منه الحذر من الأسنان والمخالب. لم يكن بلاكنايل بالحاجة إلى ان يتم إخباره بذلك الجزء الأخير حقا؛ كان قد اكتشف ذلك بالفعل.

كانت الإنفتاحة أيضًا على بعد أكثر من العشر أقدام بقليل. ثم سمع صوت طقطقة آخر من مكان ما خلفه. إنطلق بلاكنايل بشكل محموم تجاه الإنفتاحة والسلامة. لم يكن يريد أن يؤكل!

ثم علمه سايتر كيفية رمي الحجر بشكل أسرع وأكثر دقة باستخدام شريط من القماش تسمى المقلاع. هذا الاختراع المذهل أثر بشدة في الغوبلن. كان يريد دائمًا أن يكون قادرًا على رمي الحجارة بقوة أكبر؛ لقد كانت الإجابة على كل مشكلة واجهها على الإطلاق حقا!

تم إجباره على النزول إلى الأدغال في صباح اليوم التالي، وكل يوم بعد ذلك أيضًا. من الواضح أن سيد بلاكنايل لم يفهم حقًا كيف كان من المفترض أن تعمل المكافآت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم إعطاء بلاكنايل أيضًا حزام وبعض الأكياس الجلدية لوضع أشياء مثل الذخيرة أو الطعام فيها. وهكذا كان بلاكنايل المسلح والمجهز جاهزًا لبدء الرحلات إلى الغابة وحده. لقد كان فخور جدًا بنفسه. فخور ولكن مغمور بالذعر اامخبف. 

تأوه الغوبلن. آه، لقد كان يحاول أن ينسى زعيمة القبيلة المزمجة ذات العيون الداكنة. لم يكن لديه حقًا خيار لذلك أعطى سيده إيماءة قبول مترددة. استرضى هذا سايتر إلى حد ما، وبدأ في إعداد بلاكنايل لأول رحلة فردية له.

تحت عين سيده الساهرة، سار الغوبلن إلى حافة الغابة واتخذ بتردد الخطوة الأولى عبر الشجيرات إلى الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدرك بلاكنايل في أحد الأيام أنه فقط هو قد عرف عدد الأرانب التي إصطادها كل يوم. حاول الغوبلن محاربة الإغراء، لفترة وجيزة، لكنه بدأ سرًا في أكل الأرنب العرضية بنفسه في الأدغال. لم يستطع التحكم في نفسه فقط!

ثم ألقى نظرة على كتفه ليرى سايتر وهو عائد إلى المخيم. ابتلع بلاكنايل واتسعت عيناه من الخوف. كان بمفرده! في أي لحظة سيظهر وحش شنيع ويأكله. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قلت، الأوقات صعبة في كل مكان”، رد الآخر ببساطة هازا كتفيه. “سنوات من الحرب ستفعل ذلك.”

لأسابيع كان إما بجانب سيده مباشرةً أو محاطًا بما لا يقل عن عشرة أشخاص ودودين إلى حد ما. الآن كان وحيدًا في الغابة، أو على بعد أقدام قليلة من حافتها على أي حال.

سرعان ما اكتسب الكثير من المهارات المفيدة من القيام بالعديد من الأعمال المنزلية كل يوم. حتى أنه تمت مكافأته بسكين صغير خاص به. كان ذلك رائعًا لأنه أظهر أن سيده قد وثق به ليكون مخلصًا ومفيدًا وألا يطعن الناس.

دمر إنكسار غصين في مكان ما بعيدًا تركيزه وجعله يرتعش من الخوف. شيء ما قادم! صاح وترنح نحو الجذور الكبيرة المكشوفة لشجرة قريبة.

في النهاية، شق طريقه إلى الأفخاخ وحصل على الأرانب. ثم بعد أن نظر حوله للتأكد من أنه لم يوجد شيء خطير على وشك أكله، ألقى الحذر في اتجاه الريح واندفع عائداً إلى سايتر بأسرع ما يمكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يحفر بسرعة، جعل الغوبلن فجوة تحت بعض الجذور أكبر وقفز هناك للاختباء. من وجهة نظره عند مدخل جحره المرتجل، قام الغوبلن بالنظر بحذر إلى أوراق الشجر الخضراء وجذوع الأشجار من حوله.

أول شيء تعلمه الغوبلن هو كيفية إشعال النار. أوضح له سايتر كيفية ترتيب الخشب والمشعل وإشعاله بالفولاذ والصوان، أو عن طريق فرك قطعتين من الخشب معًا. 

لم يتحرك أي شيء أو أحدث المزيد من الضوضاء. انتظر بلاكنايل هناك في مخبأه لعدة دقائق والرعب يلتهمه. 

“حسنًا، لقد حولتك بالتأكيد إلى مساعد صغير منتج،” قال سايتر لبلاكنايل بفخر بعد ظهر أحد الأيام بعد أن انتهى الغوبلن من أعماله. 

أراد العودة إلى سلامة المخيم. الشيء الوحيد الذي منعه هو الخوف مما سيفعله سيده إذا عاد بدون الأرانب من الأفخاخ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يسبق لبلاكنايل أن عصى سيده بشكل مباشر ولم يعرف ما الذي سيفعله سايتر إذا فعل. من المحتمل أن يكون سيئًا للغاية ولكن هل سيكون أسوأ من أن يتم أكله من قبل هاربي؟ كان بإمكانه دائمًا أن يقول أن الأفخاخ كانت فارغة، حتى أن سايتر قد يصدقه.

مرت عدة دقائق أخرى بينما حاول الغوبلن التفكير في طريقة ما للهروب من مأزقه الحالي. إذا حاول الحصول على الأرانب، فمن المرجح أن يتمزق ويأكل، وإذا بقي هنا تحت الجذور، فسوف يموت جوعاً ببطء، وإذا عاد إلى المخيم، فسوف يعاقبه سيده. لم تعجبه أي من هذه الخيارات.

“لن تعتقد هيراد أنك مفيد بما يكفي لتبقيك إذا كنت لا تستطيع حتى أن تمشي في الغابة بمفردك”. أوضح سايتر بشكل مظلم لبلاكنايل.

222222222

لم يسبق لبلاكنايل أن عصى سيده بشكل مباشر ولم يعرف ما الذي سيفعله سايتر إذا فعل. من المحتمل أن يكون سيئًا للغاية ولكن هل سيكون أسوأ من أن يتم أكله من قبل هاربي؟ كان بإمكانه دائمًا أن يقول أن الأفخاخ كانت فارغة، حتى أن سايتر قد يصدقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدرك بلاكنايل في أحد الأيام أنه فقط هو قد عرف عدد الأرانب التي إصطادها كل يوم. حاول الغوبلن محاربة الإغراء، لفترة وجيزة، لكنه بدأ سرًا في أكل الأرنب العرضية بنفسه في الأدغال. لم يستطع التحكم في نفسه فقط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن اتخذ قراره وقرر أن الجبن والتسول من أجل الرحمة هما أفضل خياراته، خرج الغوبلن ببطء من تحت الجذور. قام بفحص محيطه بحثًا عن أي تهديدات، لكن الأدغال المحيطة به والفروع كانت تبدو فارغة.

لقد تمكن أيضًا من خياطة رداء جلد أرانب غير متطابق. كان سايتر هو من علمه كيف. 

كانت الإنفتاحة أيضًا على بعد أكثر من العشر أقدام بقليل. ثم سمع صوت طقطقة آخر من مكان ما خلفه. إنطلق بلاكنايل بشكل محموم تجاه الإنفتاحة والسلامة. لم يكن يريد أن يؤكل!

لقد فعل ذلك عن طريق ثني شجرة صغيرة للأسفل وربطها بقطعة من حبل مع أنشوطة في نهايته. تم ربط غصين بالحبل أمام الأنشوطة مباشرة، وتم إمساكها على الأرض بواسطة وتد أو شتلة أخرى. عندما يمر الأرنب عبر الأنشوطة، ستنقبض من الحركة وتتسبب الحركة في تفكك الغصين وتحرك الشجرة الصغيرة. ثم سيتم سحب الأرنب في الهواء وينتهى به الأمر معلقًا من الشجرة الصغيرة.

مع مجموعة خيالية من الوحوش تطارده، انفجر الغوبلن من الشجيرات إلى الإنفتاحة بأسرع ما يمكن أن تحمله ساقيه الصغيرتان، وكاد يصطدم مباشرةً بسايتر.

على ما يبدو، جعل هذا اللحم يدوم لفترة أطول وجعل من السهل حمله معك، لكن بلاكنايل في الغالب أحب طعم اللحم المدخن. كما أعطاه فرصة لإشعال النار؛ كان يحب النار. 

لدهشة بلاكنايل، كان سيده يقف على بعد أمتار قليلة فقط وكان يراقب الغوبلن بهدوء. تجمد بلاكنايل، أو على الأقل حاول.

عندما عاد، كانت الشمس قد قطعت مسافة معقولة في السماء، لكن سايتر لم يعلق. لقد أخذ الأرانب من الغوبلن ببساطة وجعله يعمل على عمل آخر. ومع ذلك، لمفاجئة بلاكنايل الكبيرة، تك إطعامه وجبة كبيرة جدًا في تلك الليلة.

كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه تعثر على قدميه وتم إرساله وهو يلتف بشكل مؤلم على الأرض. إصطدم رأسه بشكل مؤلم عن صخرة ولكن لحسن الحظ لم يتأذى في أي مكان مهم. 

في محاولة لإبعاد خوفه، وقف بلاكنايل طويلًا واستدار وعاد إلى حافة الأشجار وخرج إلى الغابة مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سايتر لا يزال يقف هناك بصمت بينما وقف بلاكنايل على قدميه. نظف الغوبلن نفسه وألقى على سيده نظرة عصبية.

“حسنًا، لم أكن هناك لذا لن أعرف ولكني أظن أنك مخطئ في ذلك. كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل هنا لو كانت كوروليس لا تزال قائمة ولكن بقية العالم كان سيجر الشمال معه”، أجاب قاطع الطريق الآخر بعناية وهو يراقب سايتر عن زاوية عينه.

تم نفي كل أفكار الكذب على سيده بموجة من العار والخوف، بالإضافة إلى أن سايتر قد كان على الأرجح يقف هناك طوال الوقت يراقب.

ثم تُرك الجلد لليلة في مكان لن يجف فيه. بعد ذلك، تم شد الجلد وتليينه بشكل متكرر حتى جف، وهو ما كان ممتعًا لأول مرة على أي حال ولكنه أصبح قديمًا بسرعة. أخيرًا، تم وضعه فوق نار مدخنة لعدة ساعات حتى يجف.

“كان هناك ضوضاء!” أنّ بلاكنايل بشكل مثير للشفقة بينما أعطى سيده نظرة متوسلة. 

أراد العودة إلى سلامة المخيم. الشيء الوحيد الذي منعه هو الخوف مما سيفعله سيده إذا عاد بدون الأرانب من الأفخاخ.

عبس سايتر عليه وهز رأسه بازدراء. إنكمش بلاكنايل مرة أخرى. لماذا استخدم مثل هذا العذر الغبي، كان من الممكن أن يبتكر عذرًا أفضل بكثير.

لقد فعل ذلك عن طريق ثني شجرة صغيرة للأسفل وربطها بقطعة من حبل مع أنشوطة في نهايته. تم ربط غصين بالحبل أمام الأنشوطة مباشرة، وتم إمساكها على الأرض بواسطة وتد أو شتلة أخرى. عندما يمر الأرنب عبر الأنشوطة، ستنقبض من الحركة وتتسبب الحركة في تفكك الغصين وتحرك الشجرة الصغيرة. ثم سيتم سحب الأرنب في الهواء وينتهى به الأمر معلقًا من الشجرة الصغيرة.

“خذ كل الوقت الذي تريده بلاكنايل ولكنك لن تحصل على أي طعام حتى تعيد الأرانب، ولن أخرج إلى هناك بعد حلول الظلام لو كنت مكانك”. قال سايتر لبلاكنايل بهدوء ولكن بقسوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بلاكنايل وأومأ برأسه استجابةً للمدح. كان سعيدًا لكونه مفيدًا لكنه اعتقد أنه لربما يستحق المزيد من الفضل في عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف الغوبلن من فكرة الخروج للغابة ليلاً. كل شيء كان أسوأ في الليل! وقف بلاكنايل هناك لبضع ثوانٍ وجمع أفكاره. وقف سايتر هناك ولاحظ الغوبلن فقط.

مع مجموعة خيالية من الوحوش تطارده، انفجر الغوبلن من الشجيرات إلى الإنفتاحة بأسرع ما يمكن أن تحمله ساقيه الصغيرتان، وكاد يصطدم مباشرةً بسايتر.

بتنهد مستسلم، أدرك بلاكنابل أنه لم يكن لديه خيار سوى الخروج وإفراغ الأفخاخ، إلا إذا قررت العديد من الأرانب فجأةً الركض وتركه يخنقهم حتى الموت واحدًا تلو الآخر. بدا ذلك غير مرجح.

“إنه خطر. أنا أموت”، أجاب بلاكنايل بصدمة بعيون واسعة.

في محاولة لإبعاد خوفه، وقف بلاكنايل طويلًا واستدار وعاد إلى حافة الأشجار وخرج إلى الغابة مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مبنى خشبي متين المظهر ولكن لقد كان من الواضح أنه تدهور على مر السنين منذ أن تم التخلي عنه. كان الباب الخشبي قد سقط وتعفن السقف المصنوع من القش منذ فترة طويلة. وقف بلاكنايل على جانب سايتر واستمع إليه وهو يبدأ في التحدث إلى قطاع الطرق الآخرين.

هذه المرة أجبر نفسه على التقدم بنجاح أكبر. عندما سمع ضجيجًا بعد ذلك، ألقى بنفسه بعنف على الأرض وتجمد هناك لبضع دقات قلب محمومة بدلاً من الركض للخلف. كان يحرز تقدما!

بعد عدة أيام من استكشاف الغابة مع سايتر، بدأ الغوبلن يشعر براحة أكبر هناك. لم يكن التواجد تحت مظلة الغابة سيئًا للغاية، طالما بقي على بعد ثلاثة أقدام من سيده في جميع الأوقات ولم يذهب إلى أي مكان مظلمًا جدًا. عاشت العناكب في الظلام. 

عندما لم يحدث شيء زحف واقفا على قدميه واستمر في السير. في كل مرة سمع فيها ضجيجًا كان سيرتعش في ذعر لكنه لم يركض.

لماذا شعر البشر بالحاجة إلى حرق كل شيء؟ على أي حال، لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان يؤذي أي شخص، لقد أمسك بالعديد من الأرانب لدرجة أن سايتر كان يعطيها للأخرين! 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلل بلاكنايل ببطء إلى الأمام نحو الأفخاخ بالتحرك ببطء من مكان اختباء إلى مكان اختباء. اختبأ أمام جذوع الأشجار، تحت الأشجار المتساقطة، في الشجيرات الكثيفة، وخلف العشب الطويل.

مع مجموعة خيالية من الوحوش تطارده، انفجر الغوبلن من الشجيرات إلى الإنفتاحة بأسرع ما يمكن أن تحمله ساقيه الصغيرتان، وكاد يصطدم مباشرةً بسايتر.

في النهاية، شق طريقه إلى الأفخاخ وحصل على الأرانب. ثم بعد أن نظر حوله للتأكد من أنه لم يوجد شيء خطير على وشك أكله، ألقى الحذر في اتجاه الريح واندفع عائداً إلى سايتر بأسرع ما يمكن.

“كان هذا في السابق بيت مزرعة، وكان هذا المرج المملوء بالأعشاب في السابق أرضًا زراعية. عندما كنت صغيرًا، كانت المساكن مثل هذه تنتشر في هذه الأراضي. الآن انظروا إليه،” فكر سايتر بحزن.

عندما عاد، كانت الشمس قد قطعت مسافة معقولة في السماء، لكن سايتر لم يعلق. لقد أخذ الأرانب من الغوبلن ببساطة وجعله يعمل على عمل آخر. ومع ذلك، لمفاجئة بلاكنايل الكبيرة، تك إطعامه وجبة كبيرة جدًا في تلك الليلة.

تم إجباره على النزول إلى الأدغال في صباح اليوم التالي، وكل يوم بعد ذلك أيضًا. من الواضح أن سيد بلاكنايل لم يفهم حقًا كيف كان من المفترض أن تعمل المكافآت.

تم إجباره على النزول إلى الأدغال في صباح اليوم التالي، وكل يوم بعد ذلك أيضًا. من الواضح أن سيد بلاكنايل لم يفهم حقًا كيف كان من المفترض أن تعمل المكافآت.

كان أصعب جزء في شرك الأرانب هو العثور على ممر أو حفرة للأرانب لوضع الفخ عليها. كان على سايتر أن يبحث عن علامات مثل الفضلات، لكن لقد ان بإمكان بلاكنايل أن يشم رائحة مسارات الأرانب ويتبعها ببساطة.

سرعان ما اعتاد الغوبلن على الخروج إلى الغابة بمفرده، حتى لو لم يعجبه ذلك حقًا.

لم يكن هناك فرصة أنه سيتمكن من الخروج إلى الغابة بمفرده! كان مجرد غوبلن صغير. كان هناك هاربي، وذئاب، وعناكب وأشياء أخرى أكثر خطورة. كان بلاكنايل متأكدًا إلى حد ما من أن الغابة قد كانت موجودة لإعطاء كل الأشياء التي تأكل الغوبلن مكانًا للعيش فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أدرك بلاكنايل في أحد الأيام أنه فقط هو قد عرف عدد الأرانب التي إصطادها كل يوم. حاول الغوبلن محاربة الإغراء، لفترة وجيزة، لكنه بدأ سرًا في أكل الأرنب العرضية بنفسه في الأدغال. لم يستطع التحكم في نفسه فقط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد الانتهاء من معظم الأعمال الأصلية، ظل بلاكنايل مشغولًا بمساعدة سيده في واجباته المعتادة مرةً أخرى. ركض في الأرجاء للمساعدة في الصيد في الصباح والأعمال المنزلية في فترة ما بعد الظهر.

لم يتركه سايتر يأكل الأرانب نيئة، وأحبها بلاكنايل بهذه الطريقة. كانوا كثيري العصارة ودافئين، حتى لو كان الفراء سيئا وعلق أحيانًا في حلقه.

أولاً، كان عليهم إصلاح المبنى وتنظيف الأرض. كان لا بد من قطع العشب الطويل والنباتات التي نمت في الإنفتاحة وتركها لتجف من أجل صنع قش لسقف المبنى وتنظيف منطقة للتخييم. كما ذهبوا للعمل في قطع بعض الأشجار المجاورة وتخزين الأخشاب والأغصان للوقود ومواد البناء.

لماذا شعر البشر بالحاجة إلى حرق كل شيء؟ على أي حال، لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان يؤذي أي شخص، لقد أمسك بالعديد من الأرانب لدرجة أن سايتر كان يعطيها للأخرين! 

شخر سايتر بازدراء ردا على ذلك.

بالطبع، لم يكن دائمًا يقوم بالأعمال المختلفة. كل ليلة كان سايتر سيرمي بعض الأرانب في قدر من الماء المغلي. ثم أضاف مجموعة من النباتات ليصنع شيئًا يسمى الحساء.

عندما عاد، كانت الشمس قد قطعت مسافة معقولة في السماء، لكن سايتر لم يعلق. لقد أخذ الأرانب من الغوبلن ببساطة وجعله يعمل على عمل آخر. ومع ذلك، لمفاجئة بلاكنايل الكبيرة، تك إطعامه وجبة كبيرة جدًا في تلك الليلة.

ثم سيأتي قطاع الطرق الآخرون الذين كانوا في الخارج للاستكشاف أو يقومون بأعمال أخرى أثناء النهار وسيتناولون جميعًا وليمة. الحساء كان مزيج مختلف من الأذواق ولكن بلاكنايل أحبه لأنها كان ااوجبة الوحيدة التي سُمح له بتناولها بقدر ما أراد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أشعلت نار في قاع الحفرة وسمح لها أن تحترق وتحولت إلى جمر، ثم تم تغذيتها بالخشب الأخضر لتنتج دخاناً. تم وضع شبكة من الفروع الصغيرة المتقاطعة ثلاثة أرباع المسافة للأعلى. قطّع اللحم بعد ذلك إلى شرائح رفيعة صغيرة ووضع على الشواية. أخيرًا، كانت الحفرة ستغطى بالأغصان والأوراق لإبقاء الدخان فيها. وعندما أصبح اللحم هشًا وجافًا، سيكون قد إنتهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادة ما أعطاه سيده وجبات صغيرة فقط لذلك كان دائمًا جائعًا. كان عليه أن يبحث عن البقية عندما كان لديه الوقت، وكان سايتر يبقيه مشغولا باستمرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بلاكنايل وأومأ برأسه استجابةً للمدح. كان سعيدًا لكونه مفيدًا لكنه اعتقد أنه لربما يستحق المزيد من الفضل في عمله.

كان البشر الآخرون الذين انضموا إليهم لتناول العشاء يميلون ليكونوا من النوع الهادئ، مثل سيد بلاكنايل. لربما كان ذلك لأنهم قد كانوا جميعا رجال أمضوا الكثير من الوقت في الغابة حيث كان إصدار الكثير من الضوضاء أمرًا خطيرًا.

سرعان ما اعتاد الغوبلن على الخروج إلى الغابة بمفرده، حتى لو لم يعجبه ذلك حقًا.

لم يتحدث أي منهم معه بقدر فورسشا أو جيرالد لكنهم لم يكونوا معاديين أيضًا. لقد تجاهلوه في الغالب على الرغم من أن واحدًا أو اثنين كانا يلقيان له البقايا عندما لم يكن سايتر ينظر، في الغالب لإزعاج سيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمغم الرجل الآخر كرد فقط، وحدق كلاهما في الأنقاض أمامهما لفترة من الوقت. انضم إليهم بلاكنايل لكنه لم يرى شيئًا مثيرًا للاهتمام. هل كانوا يبحثون عن شيء ما؟ 

ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها بلاكنايل أنه قد إنتمى حقًا إلى مجموعة من البشر وليس فقط سيده سايتر.

“لن تعتقد هيراد أنك مفيد بما يكفي لتبقيك إذا كنت لا تستطيع حتى أن تمشي في الغابة بمفردك”. أوضح سايتر بشكل مظلم لبلاكنايل.

بعد أن بدأ في إعادة أرانب أكثر مما كان بإمكانهم استخدامه بشكل معقول جعله سايتر يبدأ في حفر حفر التدخين. أولاً، حفر حفرة حتى خصره، بعمق أكثر من القدمين بقليل. أراده سايتر أن يستخدم مجرفة لكنه وجد أن إستخدام يديه قد كان أسرع. لقد كان حفارًا عظيمًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بلاكنايل وأومأ برأسه استجابةً للمدح. كان سعيدًا لكونه مفيدًا لكنه اعتقد أنه لربما يستحق المزيد من الفضل في عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أشعلت نار في قاع الحفرة وسمح لها أن تحترق وتحولت إلى جمر، ثم تم تغذيتها بالخشب الأخضر لتنتج دخاناً. تم وضع شبكة من الفروع الصغيرة المتقاطعة ثلاثة أرباع المسافة للأعلى. قطّع اللحم بعد ذلك إلى شرائح رفيعة صغيرة ووضع على الشواية. أخيرًا، كانت الحفرة ستغطى بالأغصان والأوراق لإبقاء الدخان فيها. وعندما أصبح اللحم هشًا وجافًا، سيكون قد إنتهى.

“خذ كل الوقت الذي تريده بلاكنايل ولكنك لن تحصل على أي طعام حتى تعيد الأرانب، ولن أخرج إلى هناك بعد حلول الظلام لو كنت مكانك”. قال سايتر لبلاكنايل بهدوء ولكن بقسوة.

على ما يبدو، جعل هذا اللحم يدوم لفترة أطول وجعل من السهل حمله معك، لكن بلاكنايل في الغالب أحب طعم اللحم المدخن. كما أعطاه فرصة لإشعال النار؛ كان يحب النار. 

كان البشر الآخرون الذين انضموا إليهم لتناول العشاء يميلون ليكونوا من النوع الهادئ، مثل سيد بلاكنايل. لربما كان ذلك لأنهم قد كانوا جميعا رجال أمضوا الكثير من الوقت في الغابة حيث كان إصدار الكثير من الضوضاء أمرًا خطيرًا.

بالطبع، تطلبت كل هذه الأنشطة استخدامًا مستمرًا لسكينه، لذلك كان على سايتر أن يوضح له كيفية شحذه باستخدام حجر السن والعناية به باستخدام الزيت. كما أدى ذلك إلى ظهور الكثير من جلود الأرانب الدموية في كل مكان، لذا أظهر له سايتر تاليا كيفية دبغها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة ما أعطاه سيده وجبات صغيرة فقط لذلك كان دائمًا جائعًا. كان عليه أن يبحث عن البقية عندما كان لديه الوقت، وكان سايتر يبقيه مشغولا باستمرار.

لدبغ جلد حيوان، يتم كشطه لإزالة اللحم، غسله جيدًا بالماء، ثم يتم فرده ليجف لعدة أيام. لفرحة بلاكنايل بعد ذلك، طُلب منه كسر جماجم الأرتنب، وغلي المخ في دلو من الماء، ثم طلي المادة اللزجة الناتجة على الجلد يدويًا. لقد كان ممتعا جدا! اضطر سايتر إلى ضربه عدة مرات لمنعه من لعق أصابعه أثناء عمله، لكنه لا زال قد إستمتع بنفسه.

أراد العودة إلى سلامة المخيم. الشيء الوحيد الذي منعه هو الخوف مما سيفعله سيده إذا عاد بدون الأرانب من الأفخاخ.

ثم تُرك الجلد لليلة في مكان لن يجف فيه. بعد ذلك، تم شد الجلد وتليينه بشكل متكرر حتى جف، وهو ما كان ممتعًا لأول مرة على أي حال ولكنه أصبح قديمًا بسرعة. أخيرًا، تم وضعه فوق نار مدخنة لعدة ساعات حتى يجف.

لم ينام بلاكنايل كثيرًا في تلك الليلة. بدلاً من ذلك، نظر بقلق إلى الغابة بحثًا عن أي علامة على عودة المخلوق. في النهاية، تغلب الإرهاق على خوفه وفقد سيطرته على وعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعطى سايتر العديد من الجلود الجاهزة إلى بلاكنايل، لأنه لم يكن لديه فائدة حقيقية لها. إستخدمها الغوبلن لصنع سراويل! كانت السراويل على ما يبدو مهمة للغاية، وكانت بالتأكيد تجعل الجلوس أكثر راحة. لا مزيد من الجلوس بالصدفة على أكواز الصنوبر له! 

تعلم بلاكنايل كيف يعمل الفخ بالضبط عندما داس عليه وعلقت الأنشوطة على قدمه. تم إرساله مرميا على وجهه على الفور تقريبًا عندما سحبت المصيدة قدمه من تحته. لحسن الحظ، كان ثقيلًا جدًا ليتم سحبه في الهواء، لذا انتهى به الأمر بالسقوط على مؤخرته. على الأقل الآن كان يعلم أنها قد عملت.

لقد تمكن أيضًا من خياطة رداء جلد أرانب غير متطابق. كان سايتر هو من علمه كيف. 

“حسنًا، لقد حولتك بالتأكيد إلى مساعد صغير منتج،” قال سايتر لبلاكنايل بفخر بعد ظهر أحد الأيام بعد أن انتهى الغوبلن من أعماله. 

لم يكن سايتر سعيدًا بامتلاك بلاكنايل لزوج واحد من السراويل القصيرة؛ جعل الغوبلن يصنع ثانية. كان من المفترض أن يرتدي الغوبلن أحدهما ويغسل الآخر. يا لا غباء ذلك؟

وبطبيعة الحال، بدأ يأكل المزيد منها نيئة ويلقي بقاياها. كان يعتقد أنها كانت الخطة المثالية، لكن سايتر لم ينخدع. بعد ضربة مؤلمة على مؤخرته تم تخفيض وجبات ااغوبلن لبضعة أيام كعقاب. كإدراك متأخر، كان ينبغي عليه حقًا أن يقضي وقتًا أطول في مسح كل الدم من فمه قبل أن يعود إلى المخيم.

جعلت الملابس ذات الرائحة الكريهة من الصعب على الحيوانات أن تشم رائحتك فقط! عارضه سايتر بالطبع وجعله يغير إلى ملابس نظيفة، أو على الأقل ملابس نظيفة نوعا ما، كل بضعة أيام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحفر بسرعة، جعل الغوبلن فجوة تحت بعض الجذور أكبر وقفز هناك للاختباء. من وجهة نظره عند مدخل جحره المرتجل، قام الغوبلن بالنظر بحذر إلى أوراق الشجر الخضراء وجذوع الأشجار من حوله.

“حسنًا، لقد حولتك بالتأكيد إلى مساعد صغير منتج،” قال سايتر لبلاكنايل بفخر بعد ظهر أحد الأيام بعد أن انتهى الغوبلن من أعماله. 

“أنت تعرف ما يكفي لإبعاد نفسك عن المشاكل، أيها الغوبلن”، أجاب سايتر بصرامة بنظرة صلبة في عينيه أظهرت أنه لم يكن يسأل، لقد كان يأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم بلاكنايل وأومأ برأسه استجابةً للمدح. كان سعيدًا لكونه مفيدًا لكنه اعتقد أنه لربما يستحق المزيد من الفضل في عمله.

بالطبع، تطلبت كل هذه الأنشطة استخدامًا مستمرًا لسكينه، لذلك كان على سايتر أن يوضح له كيفية شحذه باستخدام حجر السن والعناية به باستخدام الزيت. كما أدى ذلك إلى ظهور الكثير من جلود الأرانب الدموية في كل مكان، لذا أظهر له سايتر تاليا كيفية دبغها.

“ستذهل الجميع بالتأكيد”، قال سايتر متأملًا وهو يبتسم بشكل شرير ترقباً.

تعلم بلاكنايل كيف يعمل الفخ بالضبط عندما داس عليه وعلقت الأنشوطة على قدمه. تم إرساله مرميا على وجهه على الفور تقريبًا عندما سحبت المصيدة قدمه من تحته. لحسن الحظ، كان ثقيلًا جدًا ليتم سحبه في الهواء، لذا انتهى به الأمر بالسقوط على مؤخرته. على الأقل الآن كان يعلم أنها قد عملت.

بينما كانوا ينتظرون العربات للحاق بهم، ظل بلاكنايل مشغولاً للغاية. ربما كان مشغولا جدًا لمصلحته. لقد وصل الأمر إلى النقطة حيث كلما رأى بلاكنايل أرنبًا في شرك، كان أول ما تبادر إلى ذهنه هو مقدار العمل الذي يجب أن يمر به للتحضير له.

عندما لم يحدث شيء زحف واقفا على قدميه واستمر في السير. في كل مرة سمع فيها ضجيجًا كان سيرتعش في ذعر لكنه لم يركض.

وبطبيعة الحال، بدأ يأكل المزيد منها نيئة ويلقي بقاياها. كان يعتقد أنها كانت الخطة المثالية، لكن سايتر لم ينخدع. بعد ضربة مؤلمة على مؤخرته تم تخفيض وجبات ااغوبلن لبضعة أيام كعقاب. كإدراك متأخر، كان ينبغي عليه حقًا أن يقضي وقتًا أطول في مسح كل الدم من فمه قبل أن يعود إلى المخيم.

سرعان ما اكتسب الكثير من المهارات المفيدة من القيام بالعديد من الأعمال المنزلية كل يوم. حتى أنه تمت مكافأته بسكين صغير خاص به. كان ذلك رائعًا لأنه أظهر أن سيده قد وثق به ليكون مخلصًا ومفيدًا وألا يطعن الناس.

~~~~~

كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه تعثر على قدميه وتم إرساله وهو يلتف بشكل مؤلم على الأرض. إصطدم رأسه بشكل مؤلم عن صخرة ولكن لحسن الحظ لم يتأذى في أي مكان مهم. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجزء أين كان سايتر يعد بلاكنايل للخروج للغابة لطيف جدا?? وكأنه قد كان يعد صغيره للذهاب للمدرسة لأول مرة

في صباح اليوم التالي، استيقظ قافزا، لكن لم يكن لديه سوى ذاكرة ضعيفة عن الأحلام التي أزعجت نومه. كان بلاكنايل أكثر من سعيد لترك الذكريات تفلت من عقله عندما وقفوا مرةً أخرى وبدأوا في المشي.

أثناء عملهم وانتظار هيراد والعربات، أرسل سايتر الكشافة لمراقبة الطريق. أراد البقاء على اتصال مع هيراد والتأكد من عدم تسلل أي شخص إليهم دون علم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط