32
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وداعًا، وانغ غونغتسي!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرا أنهما قدّما عرضًا منصفًا بأدب، فجاءهما الردّ وكأنهما يُسخر منهما!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالا ذلك بهدوء وثقة.
الفصل 32: ثقة وانغ تشونغ بنفسه
فإن لم تخنه الذاكرة، كانت المحكمة الملكية تناقش هذه الأيام تأسيس معسكرات التدريب الثلاثة العظمى، وسيتم افتتاحها خلال ثلاثة أشهر على أبعد تقدير.
﴿تم تعديل سبيكة←عملة﴾
قالا ذلك، ثم صعدا إلى عربتهما، وانطلقا عائدين إلى عشيرة تشانغ.
في الحقيقة، كان الاثنان ينويان القول إنّ السلاح الواحد قد يُباع بـ ستمئة عملة ذهبية. إذ كانت الطبقة العليا من عشيرة تشانغ قد بحثت في الأمر بدقّة، وأكّدت أن خام حيدر آباد معدن نادر من الطراز الرفيع، لا يحتاج إلى الكثير من التنقية أو الصقل قبل أن يصبح جاهزًا للتشكيل.
وصنع سلاح في سند أو في بلدان العرب، يستغرق وقتًا وجهدًا… لأنه يعني الحياة أو الموت.
وبسلاح مصنوع من هذا المعدن النفيس، مشغول على أيدي حدّادي عشيرة تشانغ، وممهور بختمهم الذهبي، سيكون بلا شك سلعة باهظة الثمن.
أما السنديون، ومن خلفهم العرب، فعلى العكس تمامًا.
فالشفرة الحديدية العادية تباع بعدة عشرات من العملات الفضية، أما سيوف العائلات الرفيعة فتباع بعشرات العملات الذهبية، بل وقد تصل إلى مئات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهذا مبلغ يصعب حتى على التجّار الأثرياء تحمّله.
خصوصًا بعد ما فعله بـياو فنغ في جناح الكركي الشاهق، لا شك أنه سيُخطط للانتقام.
لكن عشيرة تشانغ في العاصمة كانت استثناءً. لديهم الثقة الكاملة في بيع سيفٍ مصنوع من خام حيدر آباد بـ ستمئة أو سبعمئة عملة ذهبية، بل إن كانت الجودة فائقة، فقد يبلغ سعره ألف عملة ذهبية!
صحيح أن الفارق الفني لم يكن كبيرًا حاليًا، لكنه مع مرور الوقت… سيتسع الفارق.
ولا أحد سواهم في العاصمة كان قادرًا على بيع سلاح بذلك السعر.
“لنعد ونرفع الأمر إلى رئيس العشيرة. أريد أن أرى بنفسي كيف سيجني عشرة آلاف عملة من سلاح واحد. — بل فلنُفكر في التواصل مباشرة مع الراهبين السنديين بعد شهر.”
وهنا يكمن سرّ ثقتهم.
صحيح أن الفارق الفني لم يكن كبيرًا حاليًا، لكنه مع مرور الوقت… سيتسع الفارق.
فهذه الصفقة كانت قد تدرّ عليهم ما بين ٣٠,٠٠٠ إلى ٥٠,٠٠٠ عملة ذهبية من الأرباح. والأهم من ذلك، أنها سترفع مكانة عشيرتهم في صناعة الأسلحة إلى آفاق جديدة.
“السعر الذي وضعه الراهبان السنديان كان ثلاثة أضعاف ما توقعتماه. سعر الجون الواحد من خام حيدر آباد هو ٣٠٠ عملة ذهبية!”
ولهذا السبب بالذات، ورغم كونهم من شيوخ عشيرة تشانغ المرموقين، فقد جاؤوا شخصيًا للتفاوض وضمان إتمام هذه الصفقة.
قالا ذلك وقد بدت نبرة الغضب واضحة في صوتيهما.
❃ ◈ ❃
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرا أنهما قدّما عرضًا منصفًا بأدب، فجاءهما الردّ وكأنهما يُسخر منهما!
“همف، وهل تعلمان كم هو سعر خام حيدر آباد الذي اشتريته؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألهم وانغ تشونغ بابتسامة ساخرة، بعد أن أدرك أنهما لا يقولان الحقيقة كاملة.
“ههه!”
“آه…”
بالنسبة إليه، من أي زاوية نظر فيها، كانت صفقة خام حيدر آباد صفقة رابحة لا نقاش فيها.
تلعثما وتوقّفا عن الكلام، وقد ارتسم الارتباك على وجهيهما.
كان من الجليّ أنهما لم يأخذا كلام وانغ تشونغ على محمل الجد. بل ظنّا أنه مجرد طفلٍ يتذرّع ويتذاكى.
فالحقيقة أن كل ما علماه هو أنّ وانغ تشونغ قد احتكر الصفقة مع الراهبين السنديين. أمّا عن السعر، فلم يخطر ببالهما حتى أن يسألا. فبما أنه لم يعرض شيئًا للبيع، فما الحاجة إلى معرفة السعر؟
ضحك وانغ تشونغ بصوت خافت، ثم عاد إلى مقر إقامته.
سؤال وانغ تشونغ أربكهما حقًا.
في تلك الأثناء، وعلى طريق العودة…
“هذا… المعدن من أعلى جودة، ولا يحتاج الكثير من الطرق أو الصهر، لذا من الطبيعي أن يكون أغلى من المعتاد. أضف إلى ذلك تكاليف شحنه من موطن الراهبين السنديين، لكن برأينا، لا يمكن أن يتجاوز سعره مئة عملة ذهبية للـجون الواحد.”
صحيح أن الفارق الفني لم يكن كبيرًا حاليًا، لكنه مع مرور الوقت… سيتسع الفارق.
قالا ذلك بهدوء وثقة.
“همف، وهل تعلمان كم هو سعر خام حيدر آباد الذي اشتريته؟”
ففي النهاية، حتى السيف الأعلى جودةً في السهول المركزية لا يُباع بمثل هذا السعر.
وحينها، هم من سيأتون يتوسّلون إليه.
ولكن…
رفع ثلاث أصابع، وقال بوضوح:
“ههه!”
“همف، وهل تعلمان كم هو سعر خام حيدر آباد الذي اشتريته؟”
ضحك وانغ تشونغ ببرود.
الجنود اكتفوا بأسلحة “لا تعيقهم”. أما الجودة؟ فمسألة ثانوية. حتى أشهر الحرفيين في العاصمة لم يعودوا يسعون إلى الكمال في كل تفصيلة.
كان واضحًا أنهم رغم إدراكهم لندرة الخامات، إلا أنهم لم يفهموا قيمتها الحقيقية. وهنا، أدرك وانغ تشونغ السبب الحقيقي لندرة أسلحة معدن ووتز في حياته السابقة.
حتى لو لم يظهر، فلن ينجحوا فيها أبدًا.
فرصة ثمينة كخامات حيدر آباد ظهرت فجأة، لكن عشيرة تشانغ مرّت بجوارها وضيّعتها ببلاهة.
“لنعد ونرفع الأمر إلى رئيس العشيرة. أريد أن أرى بنفسي كيف سيجني عشرة آلاف عملة من سلاح واحد. — بل فلنُفكر في التواصل مباشرة مع الراهبين السنديين بعد شهر.”
“لن أخفي الحقيقة عنكما.”
وصنع سلاح في سند أو في بلدان العرب، يستغرق وقتًا وجهدًا… لأنه يعني الحياة أو الموت.
رفع ثلاث أصابع، وقال بوضوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
“السعر الذي وضعه الراهبان السنديان كان ثلاثة أضعاف ما توقعتماه. سعر الجون الواحد من خام حيدر آباد هو ٣٠٠ عملة ذهبية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ماذا؟!”
لكن… عشيرة تشانغ لم تكن تعلم أن هذا التغير سيقع في غضون سنوات قليلة فقط.
اتّسعت أعينهما من الذهول. لم يتخيّلا أبدًا أن يكون السعر بهذه الضخامة. فهذا أعلى بكثير من أي سعر معروف في السهول المركزية.
“لنعد ونرفع الأمر إلى رئيس العشيرة. أريد أن أرى بنفسي كيف سيجني عشرة آلاف عملة من سلاح واحد. — بل فلنُفكر في التواصل مباشرة مع الراهبين السنديين بعد شهر.”
❃ ◈ ❃
“ليست لديّ أي نيّة لبيع عقد منجم حيدر آباد. عرضكما بألف عملة ذهبية لا يعني لي شيئًا. يمكنني، بسلاح واحد مصنوع من هذا الخام، أن أجني عشرة آلاف عملة ذهبية! ومع بيع عدد قليل فقط، سأجمع الـ٩٠,٠٠٠ بسهولة!”
“سأكون صريحًا معكما.”
قال بهدوء:
قال وانغ تشونغ بلهجة قاطعة:
“وانغ غونغتسي، طالما أنك لا ترغب في البيع، فسننهي الحديث هنا. سنعود إليك بعد شهر. بل… ربما سيكون من الأنسب أن نُفاوض الراهبين السنديين حينها.”
“ليست لديّ أي نيّة لبيع عقد منجم حيدر آباد. عرضكما بألف عملة ذهبية لا يعني لي شيئًا. يمكنني، بسلاح واحد مصنوع من هذا الخام، أن أجني عشرة آلاف عملة ذهبية! ومع بيع عدد قليل فقط، سأجمع الـ٩٠,٠٠٠ بسهولة!”
راح الاثنان يتذمّران وهما يمشيان، لا يصدّقان ما سمعاه.
قال ذلك بثقة، وهو ينظر إليهما من أعلى الدرج، وثوبه يرفرف كراية منتصر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا مستحيل!”
وفي تلك الفترة، قرر وانغ تشونغ أن يُكرّس نفسه بالكامل لتقوية جسده وفنونه القتالية.
صرخا معًا من الدهشة.
لقد كانت السهول تنعم بسلام طويل جدًا… طويل لدرجة أن الناس نسوا شكل الحرب الحقيقي.
“وانغ غونغتسي، هل تمزح معنا؟ لا يوجد خام في السهول يُباع بثلاثمئة عملة للـجون! لا أحد قد يشتري بهذا السعر! وإن كان ما تقوله صحيحًا، فعلينا إعادة النظر في كل شيء.”
“خامات حيدر آباد تُباع بـ٣٠٠ عملة ذهبية للـجون، وهذا السعر غير قابل للتفاوض. لا أعلم إن كان يناسبكما، لكنه يناسبني.”
“ثم… سلاح بسعر عشرة آلاف عملة؟ مع احترامي لجدّك، لكن هذه مبالغة لا تُغتفر. لا أحد في هذه البلاد باع سلاحًا بهذا السعر من قبل! — دعابتك لا تضحكنا أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حروبهم المتكررة، وقلّة عدد رجالهم، جعلتهم يقدّرون السلاح المثالي أكثر من أي شيء.
بدأ الغضب يتسلل إلى نبرتهما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فعشيرة تشانغ لم تفهم بعد كيف سيُغيّر السلاح مجرى التاريخ.
لقد جاؤوا بنيّة التفاوض بصدق، لكن ردّ وانغ تشونغ جعلهم يشعرون وكأنهم يتعرضون للسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﴿تم تعديل سبيكة←عملة﴾
“أنا لا أمزح!”
قالها وانغ تشونغ بابتسامة باردة، وعيناه تتبعان ظلالهما وهي تبتعد.
قال وانغ تشونغ بثبات. لقد فهم الآن تمامًا لماذا لم تُبرم عشيرة تشانغ الصفقة في حياته السابقة، رغم اقترابها منها.
في تلك الأثناء، وعلى طريق العودة…
حتى لو لم يظهر، فلن ينجحوا فيها أبدًا.
“حبّة تهذيب الجسد… هذه هي المفتاح لدخولي معسكر كون وو!”
فهو الوحيد القادر على ربط مصير أسرة تانغ بـ فولاذ ووتز “.
“أما إن أردتما التعاون معي، فنصيحتي أن تُعيدوا التفكير جيدًا… قبل أن تعودوا إليّ.”
“يبدو أنكما لم تُحضّرا جيدًا قبل القدوم.”
“ليست لديّ أي نيّة لبيع عقد منجم حيدر آباد. عرضكما بألف عملة ذهبية لا يعني لي شيئًا. يمكنني، بسلاح واحد مصنوع من هذا الخام، أن أجني عشرة آلاف عملة ذهبية! ومع بيع عدد قليل فقط، سأجمع الـ٩٠,٠٠٠ بسهولة!”
قال بهدوء:
صحيح أن الفارق الفني لم يكن كبيرًا حاليًا، لكنه مع مرور الوقت… سيتسع الفارق.
“خامات حيدر آباد تُباع بـ٣٠٠ عملة ذهبية للـجون، وهذا السعر غير قابل للتفاوض. لا أعلم إن كان يناسبكما، لكنه يناسبني.”
في ذلك الزمن، ستظهر القيمة الحقيقية للأسلحة التي صيغت بدماء الحدادين وعرقهم وسهرهم… قطعة بعد قطعة.
“وإن كنتما قلقين بشأن قدرتي على جمع ٩٠,٠٠٠ عملة خلال شهر، فاطمئنّا… سأفعلها قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحتى تُدرك أسرة تانغ أهمية هذه الصناعة مجددًا، فعليها أولًا أن تتلقى صفعة الحرب.
“أما إن أردتما التعاون معي، فنصيحتي أن تُعيدوا التفكير جيدًا… قبل أن تعودوا إليّ.”
“ذلك الفتى تجاوز حدّه حقًا! ألا يعلم أننا كنا نحاول مساعدته؟ لنرَ كيف سيجمع تسعين ألف عملة خلال شهر! محكمة الرقابة المالية لن ترحمه!”
قال وانغ تشونغ ذلك لا تكبّرًا… بل ثقة مطلقة في نفسه.
كان من الجليّ أنهما لم يأخذا كلام وانغ تشونغ على محمل الجد. بل ظنّا أنه مجرد طفلٍ يتذرّع ويتذاكى.
فعشيرة تشانغ لم تفهم بعد كيف سيُغيّر السلاح مجرى التاريخ.
عندها فقط، ستبدأ الإمبراطورية بإعادة تقييم صناعة السلاح.
لقد كانت السهول تنعم بسلام طويل جدًا… طويل لدرجة أن الناس نسوا شكل الحرب الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سلاح يُباع بعشرة آلاف؟ ها! هل يخلط بين الذهب والفضة؟ ما نوع السلاح الذي قد يصل لهذا السعر؟”
الجنود اكتفوا بأسلحة “لا تعيقهم”. أما الجودة؟ فمسألة ثانوية. حتى أشهر الحرفيين في العاصمة لم يعودوا يسعون إلى الكمال في كل تفصيلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما السنديون، ومن خلفهم العرب، فعلى العكس تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنكما لم تُحضّرا جيدًا قبل القدوم.”
حروبهم المتكررة، وقلّة عدد رجالهم، جعلتهم يقدّرون السلاح المثالي أكثر من أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
وصنع سلاح في سند أو في بلدان العرب، يستغرق وقتًا وجهدًا… لأنه يعني الحياة أو الموت.
بدأ الغضب يتسلل إلى نبرتهما.
في بلاد السِند والعرب، كانت الأسلحة أغلى بكثير من مثيلاتها في السهول المركزية، وبالتالي، ارتفعت أسعار الخامات معها، مما جعلها أغلى من نظيراتها في الأراضي الصينية.
وهذا مبلغ يصعب حتى على التجّار الأثرياء تحمّله.
وبمنطق الحرفية البحتة، لم تكن معايير الحدادة في دول الغرب أعلى من مثيلاتها في السهول، ولكن تفانيهم في الحِرفة هو ما جعل أسلحتهم تتفوّق في الجودة.
صحيح أن الفارق الفني لم يكن كبيرًا حاليًا، لكنه مع مرور الوقت… سيتسع الفارق.
ولا أحد سواهم في العاصمة كان قادرًا على بيع سلاح بذلك السعر.
وحتى تُدرك أسرة تانغ أهمية هذه الصناعة مجددًا، فعليها أولًا أن تتلقى صفعة الحرب.
لا بد من قوة حقيقية تتجاوز المنافسين.
عندها فقط، ستبدأ الإمبراطورية بإعادة تقييم صناعة السلاح.
“أنا لا أمزح!”
في ذلك الزمن، ستظهر القيمة الحقيقية للأسلحة التي صيغت بدماء الحدادين وعرقهم وسهرهم… قطعة بعد قطعة.
“خامات حيدر آباد تُباع بـ٣٠٠ عملة ذهبية للـجون، وهذا السعر غير قابل للتفاوض. لا أعلم إن كان يناسبكما، لكنه يناسبني.”
وسيحدث تحول عاصف في صناعة الأسلحة بالسهول المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عشيرة تشانغ في العاصمة كانت استثناءً. لديهم الثقة الكاملة في بيع سيفٍ مصنوع من خام حيدر آباد بـ ستمئة أو سبعمئة عملة ذهبية، بل إن كانت الجودة فائقة، فقد يبلغ سعره ألف عملة ذهبية!
لكن… عشيرة تشانغ لم تكن تعلم أن هذا التغير سيقع في غضون سنوات قليلة فقط.
“وإن كنتما قلقين بشأن قدرتي على جمع ٩٠,٠٠٠ عملة خلال شهر، فاطمئنّا… سأفعلها قريبًا.”
أما وانغ تشونغ، فقد سبقهم بخطوة.
راح الاثنان يتذمّران وهما يمشيان، لا يصدّقان ما سمعاه.
بالنسبة إليه، من أي زاوية نظر فيها، كانت صفقة خام حيدر آباد صفقة رابحة لا نقاش فيها.
كان واضحًا أنهم رغم إدراكهم لندرة الخامات، إلا أنهم لم يفهموا قيمتها الحقيقية. وهنا، أدرك وانغ تشونغ السبب الحقيقي لندرة أسلحة معدن ووتز في حياته السابقة.
“وانغ غونغتسي، طالما أنك لا ترغب في البيع، فسننهي الحديث هنا. سنعود إليك بعد شهر. بل… ربما سيكون من الأنسب أن نُفاوض الراهبين السنديين حينها.”
“ههه، لن أُرافقكما.”
قالا ذلك وقد بدت نبرة الغضب واضحة في صوتيهما.
لقد كانت السهول تنعم بسلام طويل جدًا… طويل لدرجة أن الناس نسوا شكل الحرب الحقيقي.
كان من الجليّ أنهما لم يأخذا كلام وانغ تشونغ على محمل الجد. بل ظنّا أنه مجرد طفلٍ يتذرّع ويتذاكى.
وسيحدث تحول عاصف في صناعة الأسلحة بالسهول المركزية.
لقد شعرا أنهما قدّما عرضًا منصفًا بأدب، فجاءهما الردّ وكأنهما يُسخر منهما!
سألهم وانغ تشونغ بابتسامة ساخرة، بعد أن أدرك أنهما لا يقولان الحقيقة كاملة.
“وداعًا، وانغ غونغتسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالحقيقة أن كل ما علماه هو أنّ وانغ تشونغ قد احتكر الصفقة مع الراهبين السنديين. أمّا عن السعر، فلم يخطر ببالهما حتى أن يسألا. فبما أنه لم يعرض شيئًا للبيع، فما الحاجة إلى معرفة السعر؟
ثم استدارا وغادرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حروبهم المتكررة، وقلّة عدد رجالهم، جعلتهم يقدّرون السلاح المثالي أكثر من أي شيء.
“ههه، لن أُرافقكما.”
لكن… عشيرة تشانغ لم تكن تعلم أن هذا التغير سيقع في غضون سنوات قليلة فقط.
قالها وانغ تشونغ بابتسامة باردة، وعيناه تتبعان ظلالهما وهي تبتعد.
أخرج حبةً سوداء صغيرة من كُمّه، تناولها بين الإبهام والسبابة، ثم نظر إليها مليًا.
حتى لو لم تكن عشيرة تشانغ مهتمة، يستطيع دائمًا أن يجد حرفيين آخرين، بل ربّما أفضل.
“ماذا؟!”
هم يرون أن خام حيدر آباد باهظ الثمن، وأنه كان يراوغهم في المفاوضات.
فهذه الصفقة كانت قد تدرّ عليهم ما بين ٣٠,٠٠٠ إلى ٥٠,٠٠٠ عملة ذهبية من الأرباح. والأهم من ذلك، أنها سترفع مكانة عشيرتهم في صناعة الأسلحة إلى آفاق جديدة.
لكن بعد شهر واحد، حين يصنع سلاح فولاذ ووتز الأول، سيفهمون… أنه لم يكن يكذب!
وبمنطق الحرفية البحتة، لم تكن معايير الحدادة في دول الغرب أعلى من مثيلاتها في السهول، ولكن تفانيهم في الحِرفة هو ما جعل أسلحتهم تتفوّق في الجودة.
وحينها، هم من سيأتون يتوسّلون إليه.
“السعر الذي وضعه الراهبان السنديان كان ثلاثة أضعاف ما توقعتماه. سعر الجون الواحد من خام حيدر آباد هو ٣٠٠ عملة ذهبية!”
لكن الثمن لن يبقى كما كان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن…
بعد كل شيء، عشيرة تشانغ ليست العشيرة الوحيدة المتخصصة في الحدادة في أرجاء أسرة تانغ!
تلعثما وتوقّفا عن الكلام، وقد ارتسم الارتباك على وجهيهما.
ضحك وانغ تشونغ بصوت خافت، ثم عاد إلى مقر إقامته.
الفصل 32: ثقة وانغ تشونغ بنفسه
❃ ◈ ❃
في تلك الأثناء، وعلى طريق العودة…
في تلك الأثناء، وعلى طريق العودة…
“وانغ غونغتسي، هل تمزح معنا؟ لا يوجد خام في السهول يُباع بثلاثمئة عملة للـجون! لا أحد قد يشتري بهذا السعر! وإن كان ما تقوله صحيحًا، فعلينا إعادة النظر في كل شيء.”
“ذلك الفتى تجاوز حدّه حقًا! ألا يعلم أننا كنا نحاول مساعدته؟ لنرَ كيف سيجمع تسعين ألف عملة خلال شهر! محكمة الرقابة المالية لن ترحمه!”
راح الاثنان يتذمّران وهما يمشيان، لا يصدّقان ما سمعاه.
“سلاح يُباع بعشرة آلاف؟ ها! هل يخلط بين الذهب والفضة؟ ما نوع السلاح الذي قد يصل لهذا السعر؟”
“سأكون صريحًا معكما.”
راح الاثنان يتذمّران وهما يمشيان، لا يصدّقان ما سمعاه.
“ليست لديّ أي نيّة لبيع عقد منجم حيدر آباد. عرضكما بألف عملة ذهبية لا يعني لي شيئًا. يمكنني، بسلاح واحد مصنوع من هذا الخام، أن أجني عشرة آلاف عملة ذهبية! ومع بيع عدد قليل فقط، سأجمع الـ٩٠,٠٠٠ بسهولة!”
لقد جاؤوا بعرض كريم وأسلوب مهذّب، لكنهم قوبلوا بما اعتبروه غطرسة صبيّ مدلل.
“همف، وهل تعلمان كم هو سعر خام حيدر آباد الذي اشتريته؟”
“لنعد ونرفع الأمر إلى رئيس العشيرة. أريد أن أرى بنفسي كيف سيجني عشرة آلاف عملة من سلاح واحد. — بل فلنُفكر في التواصل مباشرة مع الراهبين السنديين بعد شهر.”
سألهم وانغ تشونغ بابتسامة ساخرة، بعد أن أدرك أنهما لا يقولان الحقيقة كاملة.
قالا ذلك، ثم صعدا إلى عربتهما، وانطلقا عائدين إلى عشيرة تشانغ.
قالها وانغ تشونغ بابتسامة باردة، وعيناه تتبعان ظلالهما وهي تبتعد.
❃ ◈ ❃
ولهذا السبب بالذات، ورغم كونهم من شيوخ عشيرة تشانغ المرموقين، فقد جاؤوا شخصيًا للتفاوض وضمان إتمام هذه الصفقة.
أما بالنسبة لوانغ تشونغ، فقد كانت صفقة حيدر آباد مشروعًا طويل الأمد، لا يمكن إنجازه بعجلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يزال وي هاو بحاجة إلى وقت ليعثر على حدّادين مهرة مناسبين للمهمة.
وحينها، هم من سيأتون يتوسّلون إليه.
وفي تلك الفترة، قرر وانغ تشونغ أن يُكرّس نفسه بالكامل لتقوية جسده وفنونه القتالية.
أما بالنسبة لوانغ تشونغ، فقد كانت صفقة حيدر آباد مشروعًا طويل الأمد، لا يمكن إنجازه بعجلة.
فإن لم تخنه الذاكرة، كانت المحكمة الملكية تناقش هذه الأيام تأسيس معسكرات التدريب الثلاثة العظمى، وسيتم افتتاحها خلال ثلاثة أشهر على أبعد تقدير.
“ذلك الفتى تجاوز حدّه حقًا! ألا يعلم أننا كنا نحاول مساعدته؟ لنرَ كيف سيجمع تسعين ألف عملة خلال شهر! محكمة الرقابة المالية لن ترحمه!”
وهدفه التالي… كان معسكر كون وو.
“السعر الذي وضعه الراهبان السنديان كان ثلاثة أضعاف ما توقعتماه. سعر الجون الواحد من خام حيدر آباد هو ٣٠٠ عملة ذهبية!”
لكن الطموح وحده لا يكفي لدخول ذاك المكان.
ولهذا السبب بالذات، ورغم كونهم من شيوخ عشيرة تشانغ المرموقين، فقد جاؤوا شخصيًا للتفاوض وضمان إتمام هذه الصفقة.
لا بد من قوة حقيقية تتجاوز المنافسين.
هم يرون أن خام حيدر آباد باهظ الثمن، وأنه كان يراوغهم في المفاوضات.
خصوصًا بعد ما فعله بـياو فنغ في جناح الكركي الشاهق، لا شك أنه سيُخطط للانتقام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولذلك… عليه أن يصبح أقوى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، عشيرة تشانغ ليست العشيرة الوحيدة المتخصصة في الحدادة في أرجاء أسرة تانغ!
❃ ◈ ❃
كان من الجليّ أنهما لم يأخذا كلام وانغ تشونغ على محمل الجد. بل ظنّا أنه مجرد طفلٍ يتذرّع ويتذاكى.
أخرج حبةً سوداء صغيرة من كُمّه، تناولها بين الإبهام والسبابة، ثم نظر إليها مليًا.
رفع رأسه، فتح فمه، ثم ابتلعها بثقة.
“حبّة تهذيب الجسد… هذه هي المفتاح لدخولي معسكر كون وو!”
في بلاد السِند والعرب، كانت الأسلحة أغلى بكثير من مثيلاتها في السهول المركزية، وبالتالي، ارتفعت أسعار الخامات معها، مما جعلها أغلى من نظيراتها في الأراضي الصينية.
رفع رأسه، فتح فمه، ثم ابتلعها بثقة.
ولذلك… عليه أن يصبح أقوى!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الطموح وحده لا يكفي لدخول ذاك المكان.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
سؤال وانغ تشونغ أربكهما حقًا.
حتى لو لم يظهر، فلن ينجحوا فيها أبدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات