١٠- بطن الحوت "لِم لستَ خائفاً"
بدأ سيران بالسير داخل الكوردا بهدوء، المكان الذي وصل إليه كان هو بداية المطاف بالنسبة للأولاد، لم يكن هناك مياه او دماء على الارضيه او في اي مكان
كل ما وجده هو أبواب ملصقه على الجدار وهي الأبواب ذاتها، حاول فتح أحدها ولكنه لم يستطيع، فأقترب بهدوء من الاخر بخطوات بارده وهادئه، ثم قال بنبره بارده بعد أن مرر يده على الباب ولحسن الحظ كان الباب الذي وقف امامه سيران هو ذاته المليئ باللحوم التي دخل إليها روغ سيلفر.
” سي، ران، هل الشخص الموجود في الداخل مازال علي قيد الحياة؟ لايمكنني أن أشعر بنبضات قلبه ولا حتى بانشي صادر منه”
كان يأكل وعينيه تنفتح بتركيز وكأنه يتحدث إلى أحد أصدقائه، البساطه والبرود والهدوء والثبات الذي يتملك جسد روغ أشعر الطباخ البدين بالانزعاج الذي بدا واضحاً على عينيه حيث أنتهى روغ من تناول اللحم شكر الطباخ البدين بعد أن نهض من الكرسي وهو يفرك بطنه بهدوء والابتسامه تعلوا محياه.
“تحرير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنحنى وجثى على ركبه واحده ووضع اصبع البنصر على الأرض السوداء التي لا يعرف حتى مصدرها وكأنها فضاء.
قال هذه الكلمه بهدوء وتمزق ذلك المقبض المصنع من اللحم وكأنه قد وُضع في مفرمة لحم، وما أثار فضول سيران هو عدم أمكانيته لفتح الباب حتى بعد أن عرضه لطاقة البانشي خاصته وكانت نيته هو كسر الباب.
” إذاً يا روغ، أخبرني ماهو اول شيء ستفعله بعد التخرج من الثانويه؟”
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
“هل يمكن أن يكون وجود أحداً بداخله يعطيه قوه أخرى لدرجة الا اكون قادراً حتى انا على دخوله؟ ”
“أعتقد أنني محاصر هنا، يالك من روح ذكيه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل أستخدام الفراغ سيمكنني من الوصول إلى الداخل؟”
” هل أستخدام الفراغ سيمكنني من الوصول إلى الداخل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هذا هو العقد الذي بيننا يا سيران، أنتَ تعرف القوانين، لا يمكننا أن نقرر بدلاً عنكَ وان خرق هذه القوانين سيسبب تحطمنا وموتكَ، نحن نستطيع تقديم النصيحه لكَ فقط”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
صوت مخنوق كان يخرج من حنجرة ذلك الرجل، الذي مازال يطارد روغ في تلك الغرفه متوسطة الحجم ذات الطراز الأجنبي القديم.”
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ران، اكسر جميع الأقفال الداخليه واخترق المكان بكامله.”
وفي عدة لحظات بعد أن ابقى يده في الداخل تحطم الباب بكامله بعد أن تمزق اللحم وكأن سكين قطعته بشكلاً متساوٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي عدة لحظات بعد أن ابقى يده في الداخل تحطم الباب بكامله بعد أن تمزق اللحم وكأن سكين قطعته بشكلاً متساوٍ.
كل ما وجده هو أبواب ملصقه على الجدار وهي الأبواب ذاتها، حاول فتح أحدها ولكنه لم يستطيع، فأقترب بهدوء من الاخر بخطوات بارده وهادئه، ثم قال بنبره بارده بعد أن مرر يده على الباب ولحسن الحظ كان الباب الذي وقف امامه سيران هو ذاته المليئ باللحوم التي دخل إليها روغ سيلفر.
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
“رائع”
“يارجل!! للتوه أنتَ أعطيتني الطعام ماذا حدث لكَ؟!؟!”
كان مازال ينظر إلى فراغ اسود خلف الباب ولكن ذلك لم يغير قراره في خطوته نحو الداخل، فوضع قدمه اليُسرى ثم اليمنى.
” ما اقصده هو أن الروح الموجوده هنا قويه للغايه، واي خطأ ترتكبه قد يعرض حياة الشخص الآخر الموجود هنا للخطر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأختفى الباب والضوء الذي كان خلفه وبقي في ظلام دامس ولكنه استخدم شعلة البانشي البيضاء بطرف أصبع خنصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه صوت اجش لا يمكن أن يكون لبشراً قبل أن يتخذ سيران خطوته التي كانت قد تكون خطره”
“الروح القابعه هنا تتملكها نية قتل قويه، إذاً مالذي تفعله الرهينه هنا طوال هذا الوقت، أن لم يكن تقاتل من أجل الخروج من هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قألها سيران بعيون ضاحكه وأبتسامه جانبيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنني سأهز من وتيرته قليلاً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع”
“كان عليكَ ان تخاف!! لماذا لم يتملكك الخوف!!”
أنحنى وجثى على ركبه واحده ووضع اصبع البنصر على الأرض السوداء التي لا يعرف حتى مصدرها وكأنها فضاء.
كل ما وجده هو أبواب ملصقه على الجدار وهي الأبواب ذاتها، حاول فتح أحدها ولكنه لم يستطيع، فأقترب بهدوء من الاخر بخطوات بارده وهادئه، ثم قال بنبره بارده بعد أن مرر يده على الباب ولحسن الحظ كان الباب الذي وقف امامه سيران هو ذاته المليئ باللحوم التي دخل إليها روغ سيلفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
” لنبدأ اللعب يا سي و ران”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان البانشي الموجود في هذا المكان سيختلط برائحته ليعطينا إشاره على وجوده على الأقل”
وضع كف يده بشكل مباشر على اللحم حتى أنه سمع الصوت اللزج لارتباط يده باللحم وركز طاقته وعينيه التي بدت مختلفه وذات نظره حاده.
أجابه صوت اجش لا يمكن أن يكون لبشراً قبل أن يتخذ سيران خطوته التي كانت قد تكون خطره”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“سيران، لا تفعل ذلك، أن الروح القابعه هنا كانت لبشر، لقد كان جزاراً ومستخدم بانشي أيضاً، عليكَ ان تحذر، لا أعرف لماذا لا يمتلكَ نية القتل التي يجب أن يمتلكها ولكن احذر”
“والآن أنتَ يا ران؟ كلاكما تخبراني بهذا الكلام، دون أن احصل منكما على أي مساعده ”
أبعد سيران أصبعه وتحدث وكأنه يتحدث إلى نفسه
” ماذا تقصد بهذا يا ران؟ ”
“والآن أنتَ يا ران؟ كلاكما تخبراني بهذا الكلام، دون أن احصل منكما على أي مساعده ”
قال هذه الكلمه بهدوء وتمزق ذلك المقبض المصنع من اللحم وكأنه قد وُضع في مفرمة لحم، وما أثار فضول سيران هو عدم أمكانيته لفتح الباب حتى بعد أن عرضه لطاقة البانشي خاصته وكانت نيته هو كسر الباب.
اما ذلك الصوت فأجابه مجدداً
” ما اقصده هو أن الروح الموجوده هنا قويه للغايه، واي خطأ ترتكبه قد يعرض حياة الشخص الآخر الموجود هنا للخطر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أن سي محق، انتبه لخطواتكَ التاليه يا سيران”
أجابه الصوت الآخر الذي يسمعه مع صوته التالي وبدا ذلك الصوت أكثر مرحاً وأقل حده في نبرة كلامه.
أجابه الصوت الآخر الذي يسمعه مع صوته التالي وبدا ذلك الصوت أكثر مرحاً وأقل حده في نبرة كلامه.
“والآن أنتَ يا ران؟ كلاكما تخبراني بهذا الكلام، دون أن احصل منكما على أي مساعده ”
” لنبدأ اللعب يا سي و ران”
” هذا هو العقد الذي بيننا يا سيران، أنتَ تعرف القوانين، لا يمكننا أن نقرر بدلاً عنكَ وان خرق هذه القوانين سيسبب تحطمنا وموتكَ، نحن نستطيع تقديم النصيحه لكَ فقط”
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
“سي بدلاً من هذا الكلام عليكَ ان تساعده”
“انه دورك أنتَ يا ران، ما دخلي انا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق روغ في المكان بأكمله تاركاً الرجل من خلفه يغرق في الظلمات التي بدأت تغيم على ملامح وجهه الذي بدأ يغير ألوانه احمر ثم يعود إلى لون البشره الطبيعيه، وروغ لم يكن منتبهاً ابداً.
” أخرسا من فضلكما! ”
صرخ سيران وسط الفراغ الأسود الذي يحيط به وكأنه مجنون يتحدث إلى نفسه، فتنهد بضجر ثم نفض شعره بهدوء ونهض من على الأرض وقال لهما
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
صرخ سيران وسط الفراغ الأسود الذي يحيط به وكأنه مجنون يتحدث إلى نفسه، فتنهد بضجر ثم نفض شعره بهدوء ونهض من على الأرض وقال لهما
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
” ماذا أفعل إذاً؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف سيران في حيره بين التدخل السريع وبين خوفه على روغ الذي يجلس في الداخل دون معرفة ما يحصل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
” سي، ران، هل الشخص الموجود في الداخل مازال علي قيد الحياة؟ لايمكنني أن أشعر بنبضات قلبه ولا حتى بانشي صادر منه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان البانشي الموجود في هذا المكان سيختلط برائحته ليعطينا إشاره على وجوده على الأقل”
أجابه الصوت الآخر الذي يسمعه مع صوته التالي وبدا ذلك الصوت أكثر مرحاً وأقل حده في نبرة كلامه.
وضع يده تحت ذقنه ببرود دون اهتمام للمكان الأسود الذي يحيط به وكان يفكر بهدوء ويسيطر على تفكيره حتى بعد أن سمع صوت ضربات قلبه بشكل واضح، فنظر يميناً وشمالاً وقال بعد أن رفع حاجبيه
” يبدو أن هذا الفراغ ليس سهل الاختراق، انه يستهلك البانشي خاصتي، لدرجة ان قلبي بدأ يدرك ذلك”
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
أبتسم وغطى وجهه بيده
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ماذا تقصد بهذا يا ران؟ ”
“أعتقد أنني محاصر هنا، يالك من روح ذكيه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع”
” يبدو أن هذا الفراغ ليس سهل الاختراق، انه يستهلك البانشي خاصتي، لدرجة ان قلبي بدأ يدرك ذلك”
جن جنونه فضحك بهسيتريه ثم حاول تمالك نفسه بعد أن تنهد بابتسامه ساخره.
“تحرير”
جلس متربعاً في الفراغ وكانت يستمع إلى ضربات قلبه الذي بدأ يهدأ شيء فشيء.
” يجب أن أنتظر إذاً… لا أعرف حتى متى ولكن…. لا يهم أن كان ثلاث او اربع سنوات…. يجب أن أحافظ على وضعي الحالي بأتم صوره”
” يجب أن أنتظر إذاً… لا أعرف حتى متى ولكن…. لا يهم أن كان ثلاث او اربع سنوات…. يجب أن أحافظ على وضعي الحالي بأتم صوره”
أستمر في وضعيته ذاتها وهو يحاول التكيف مع الأجواء من حوله، لم يريد لجسده أن يفسد او يتمزق او أن تتوقف أعضاءهُ.
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
تمكن سيران من خلق فراغ اسود بحجم يده فقط فأدخلها بهدوء ومررها حتى وصل إلى الجانب الآخر من الباب.
أستمر في وضعيته ذاتها وهو يحاول التكيف مع الأجواء من حوله، لم يريد لجسده أن يفسد او يتمزق او أن تتوقف أعضاءهُ.
“هل يمكن أن يكون وجود أحداً بداخله يعطيه قوه أخرى لدرجة الا اكون قادراً حتى انا على دخوله؟ ”
” إذاً يا روغ، أخبرني ماهو اول شيء ستفعله بعد التخرج من الثانويه؟”
بالنسبه لروغ فما يبدو عليه هو أنه أكثر شخص يشعر بالراحه بين جميع أصدقائه، يتحدث ويبتسم ويقهقه مع الرجل الذي يجلس أمامه بكل اريحيه وكأنه نسي إنه في مكان خطر حيث حياته معرضه للخطر بكل لحظه وثانيه.
وأختفى الباب والضوء الذي كان خلفه وبقي في ظلام دامس ولكنه استخدم شعلة البانشي البيضاء بطرف أصبع خنصره.
حيث يجلس روغ على كرسي وأمامه صحن من اللحوم الطازجه وهو يأكل ويتحدث إلى الطباخ البدين ذو المظهر العادي للغايه الذي يجلس امامه في غرفه تشبه المطاعم تماماً.
“سي لا تقاطعني، لن يكون هناك طعام حتى فتره معينه من الزمن…”
بالنسبه لروغ فما يبدو عليه هو أنه أكثر شخص يشعر بالراحه بين جميع أصدقائه، يتحدث ويبتسم ويقهقه مع الرجل الذي يجلس أمامه بكل اريحيه وكأنه نسي إنه في مكان خطر حيث حياته معرضه للخطر بكل لحظه وثانيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لا أعرف في الواقع قد اعمل مع والدي فهو يملك شركات كبيره، ماذا عنكَ؟ اخبرني مالذي حصل بعد موت زوجتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق روغ في المكان بأكمله تاركاً الرجل من خلفه يغرق في الظلمات التي بدأت تغيم على ملامح وجهه الذي بدأ يغير ألوانه احمر ثم يعود إلى لون البشره الطبيعيه، وروغ لم يكن منتبهاً ابداً.
أستمر في وضعيته ذاتها وهو يحاول التكيف مع الأجواء من حوله، لم يريد لجسده أن يفسد او يتمزق او أن تتوقف أعضاءهُ.
كان يأكل وعينيه تنفتح بتركيز وكأنه يتحدث إلى أحد أصدقائه، البساطه والبرود والهدوء والثبات الذي يتملك جسد روغ أشعر الطباخ البدين بالانزعاج الذي بدا واضحاً على عينيه حيث أنتهى روغ من تناول اللحم شكر الطباخ البدين بعد أن نهض من الكرسي وهو يفرك بطنه بهدوء والابتسامه تعلوا محياه.
” لا أعرف في الواقع قد اعمل مع والدي فهو يملك شركات كبيره، ماذا عنكَ؟ اخبرني مالذي حصل بعد موت زوجتك؟”
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
حدق روغ في المكان بأكمله تاركاً الرجل من خلفه يغرق في الظلمات التي بدأت تغيم على ملامح وجهه الذي بدأ يغير ألوانه احمر ثم يعود إلى لون البشره الطبيعيه، وروغ لم يكن منتبهاً ابداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
“يارجل!! للتوه أنتَ أعطيتني الطعام ماذا حدث لكَ؟!؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان عليكَ ان تخاف!! لماذا لم يتملكك الخوف!!”
صوت مخنوق كان يخرج من حنجرة ذلك الرجل، الذي مازال يطارد روغ في تلك الغرفه متوسطة الحجم ذات الطراز الأجنبي القديم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهه… لقد شبِعتُ حقاً، أعتقد أنني تناولت أكثر مما آكله في العاده، أن طعامك لذيذ للغايه، أنكَ شيف رائع يارجل”
حتى أستدار وكان في أستدارته خيراً، فما شاهده روغ هو ذلك البدين يركض نحوه بطريقه متعرجه وكأنه قطعه لحم من دون عظام حاملاً بيده سكاكين المطبخ وبعضها الآخر يخترق جسده وعينيه أيضاً والماء تتصبب من عينيه وفمه وروغ بعد كل هذا المظهر ماكان عليه سوا ان يركض حول المكان متفادياً تلويحات ذلك الرجل بالسكاكين، على الرغم من ان روغ كان متفاجئاً أكثر من كونه خائف، بل لم يكن خائف من الأصل.
“كان عليكَ ان تخاف!! لماذا لم يتملكك الخوف!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات