قرار متهور
“أيقضني صوت الهاتف الذي رن في مكان لا أعرفه لكنني فقط عرفت انه صوت هاتفي بعد أن ركزت مع الصوت”
“لم أكن اتوقع ان ما حصل معي في الليله السابقه كان حقيقياً الا بعد أن بحثت عن الهاتف لاجده في الفراش معي وبين اقدامي فرفعته ووضعته على أذني ولم افتح عيناي حتى أنني لم أكن أعرف من هو المتصل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا بالضبط ما شعرتُ به عندما كانت الورقه بين يدي، على الرغم من أنها مجرد قصاصه ورقيه فارغه.
– أجل، عندما أمسكت بها كانت فارغه لماذا؟
– مرحباً.
فتوقف عند المغسلة لينظر فحدق بوجهه كثيراً ببرود وعيون تملأها الهالات السوداء.
?- إنه انا… روغ، يجب أن تحضر إلى المدرسه اليوم، يجب أن نتحدث عما حصل في الامس.
وكأن والده على علم بأن طلب شين هذه المره لن يكون بالأمر الجيد بالنسبة له.
– آه.. أجل سآتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أريد أن اتزوج سيلين في الشهر القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنهض من مكانه وغادر بهدوء دون إثارة ضجه بينما والده الذي لم يكن في وضع يسمح له بالاستماع إلى كلام ولده وقراره المفاجئ.
أغلق شين الهاتف ونظر إلى ساعة الهاتف وكانت الساعه عندها السابعه صباحاً، فرمى الهاتف بجانبه ورفع نفسه بصعوبه من السرير ليجلس على طرفه وكان يحدق بيده التي جرحت بالأمس وهو ما يزال غير مستوعب للامور.
– لقد كنتُ اسمع وارى كل شيء لكن ماكنتُ أستطيع فعل أي شيء.
– لم يكن حلماً اذاً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سياراتهم في القصر ليغادر القصر وكان في وضع مُصِر وصارم على كل شيء سيقوم به، فأخذ الشوارع دوم أهتام لتجاوزه السرعه المحدوده ولم تستطع الشرطه إيقافه بعد مشاهدة رقم السياره.
نهض من مكانه وتوجه بجسد مرهق وخطوات بطيئه إلى الحمام وكأنه يحمل ثقل الكوكب فوق ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير ملابسه ونزل كأي يوم عادي وكان ينظر إلى والداه وهما يأكلان في غرفة الطعام بكل برود وكأنهم غريبين عن بعضهم.
فتوقف عند المغسلة لينظر فحدق بوجهه كثيراً ببرود وعيون تملأها الهالات السوداء.
– لحظه ماذا قلت؟ فارغه؟
– هراء.
-صباح الخير أبي وأمي.
“رفضت أمي أخباري بالأمس عن والدي وعن عمله، ولكن هذا لن يستمر، فأنا سأنهي الأمور هذا الشهر وسأحصل على كل شيء.”
لم يغسل وجهه بل توجه ليستحم ليكون هذا أفضل قرار قد يتخذه، هذا ما فكر فيه هو بالضبط فبينما تتساقط قطرات المطر فوق رأسه يأخذه التفكير كما يأخذ اي شخص عندما يستحم وهو أمراً طبيعي في البشر.
رفع والده حاجبه مع توجيه نظره نحو شين دون تحريك رأسه فقالت والدته التي كانت مرتبكه ولا فكره لديها عما ستكون ردة فعل والده الذي أعتادت على مشاهدته بوضع مخيف هكذا، فأخذت الموضوع على عاتقها بتوجيه الأسئله لشين.
ولكن طوال الوقت كان يراقب ذراعه وكأنه لا يشعر إنها تنتمي إليه بل إنها جزء مركب في جسده.
لم يكن يعرف ان كان هذا مجرد شعور مزيف ام حقيقة لم يدركها بعد.
أعتقد روغ انه سيموت وأعتقد شين انه تحمل عبء ماكان عليه تحمله وهذا ما اعتبره أيضاً شين انه خيانه لصديقه روغ، ولهذا السبب بادر شين بالحديث.
“رفضت أمي أخباري بالأمس عن والدي وعن عمله، ولكن هذا لن يستمر، فأنا سأنهي الأمور هذا الشهر وسأحصل على كل شيء.”
نظر شين إليه بغرابه ولم يتوقع أن هناك ما يوجد أيضاً لدى روغ من كلام ليقوله له بشأن الورقه، فقال روغ.
غير ملابسه ونزل كأي يوم عادي وكان ينظر إلى والداه وهما يأكلان في غرفة الطعام بكل برود وكأنهم غريبين عن بعضهم.
– إنه ابن السيد هيجين…
تقدم خطوات بسيطه وجلس على الكرسي بجانب والده وأمام والدته.
-صباح الخير أبي وأمي.
-صباح الخير أبي وأمي.
“لم أكن اتوقع ان ما حصل معي في الليله السابقه كان حقيقياً الا بعد أن بحثت عن الهاتف لاجده في الفراش معي وبين اقدامي فرفعته ووضعته على أذني ولم افتح عيناي حتى أنني لم أكن أعرف من هو المتصل”
-في الواقع، سأشرح لكَ أيضاً ما كنتُ أشعر به عندما كنتُ في المشفى وقبل أن تسحب الورقه من يدي.
– صباح الخير.
– اعرف ليس هناك حاجه للتحدث عن هذا الأمر، فأنتَ كنتَ على شفا الموت.
كان رد والده بارد للغايه كما أعتاد عليه أن يكون أما والدته فأبتسمت له بهدوء وقالت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – حتى أن يدي…
– صباح الخير بني، يبدو أنكَ ستتناول الفطور اليوم على عكس ما تفعله يومياً.
– أجل، في الواقع هناك أمر أيضاً أريد أن اناقش والدي به.
ضحك روغ بغرابه وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع والده كلامه وضع كوب الشاي على الطاوله بهدؤء واسند يديه على الطاوله مُسنداً أسفل فكه عليهما وقال.
– ماذا تريد أن تفعل؟
– لم يكن حلماً اذاً…
وكأن والده على علم بأن طلب شين هذه المره لن يكون بالأمر الجيد بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سياراتهم في القصر ليغادر القصر وكان في وضع مُصِر وصارم على كل شيء سيقوم به، فأخذ الشوارع دوم أهتام لتجاوزه السرعه المحدوده ولم تستطع الشرطه إيقافه بعد مشاهدة رقم السياره.
ولكن طوال الوقت كان يراقب ذراعه وكأنه لا يشعر إنها تنتمي إليه بل إنها جزء مركب في جسده.
اما بالنسبة لشين فكان يسكب لنفسه الطعام بكل هدوء وبرود وهو ينظر إلى والدته التي كانت تعطي نظرات الخائفه مما سيقوله.
فجلس شين وقال لوالده بنبرة عاديه للغايه وأكثر من ذلك حتى وهو يأكل.
– جميع من في هذا المكان هم فاقدين للبصر، وهذا ما كُنا عليه أيضاً، لكن يجب أن أكتشف أمر ذلك البانشي، فحتى الآن مازلت لم اكتشف ما خطبه.
– أريد أن اتزوج سيلين في الشهر القادم.
رفع والده حاجبه مع توجيه نظره نحو شين دون تحريك رأسه فقالت والدته التي كانت مرتبكه ولا فكره لديها عما ستكون ردة فعل والده الذي أعتادت على مشاهدته بوضع مخيف هكذا، فأخذت الموضوع على عاتقها بتوجيه الأسئله لشين.
لم يكن يعرف ان كان هذا مجرد شعور مزيف ام حقيقة لم يدركها بعد.
بسط شين ذراعه أمام روغ وقال بعدم فهم.
– لكن بني… كيف اتخذت هذا القرار السريع وماهو السبب، إلا تشعر أنكَ متسرع في قراراتكَ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – حتى أن يدي…
-كلا أمي، في الواقع لا أريد دخول الجامعه، ففي النهايه سأتسلم أعمال والدي، لهذا السبب أريد أن اقضي السنين التي سأدرس فيها الجامعه بالعمل مع والدي.
“رفضت أمي أخباري بالأمس عن والدي وعن عمله، ولكن هذا لن يستمر، فأنا سأنهي الأمور هذا الشهر وسأحصل على كل شيء.”
– لكن بني… مازلت في الثامنه عشر فقط.
– جميع من في هذا المكان هم فاقدين للبصر، وهذا ما كُنا عليه أيضاً، لكن يجب أن أكتشف أمر ذلك البانشي، فحتى الآن مازلت لم اكتشف ما خطبه.
– أجل امي، ولهذا السبب سيكون من الأفضل أن استعد للعمل في وقت مبكر، ففي النهايه كل حياتي مخطط لها مسبقاً.
– لم يكن حلماً اذاً…
بلعت والدته ريقها وكانت متردده في الحديث وحتى كلماتها ترتعش لعدم قدرتها على تفاهمها مع زوجها من قبل وحتى الآن هما ليسا على وثاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فنهض من الطاوله وسحب مفرش الطاوله مع كل ما عليها من طعام ليصرخ بقوه، وهذا ما جعل والدة شين تنهض من مكانها مبتعده عنه تماماً، بل وغادرت الغرفه تغطي اذنيها بيديها بقوه وجسدها لم يتوقف عن الارتعاش.
وفي الواقع لم تكن لشين نية الأكل وأنما كان يريد أن يفتح ذلك الموضوع معهما.
اما بالنسبة لشين فكان يسكب لنفسه الطعام بكل هدوء وبرود وهو ينظر إلى والدته التي كانت تعطي نظرات الخائفه مما سيقوله.
فنهض من مكانه وغادر بهدوء دون إثارة ضجه بينما والده الذي لم يكن في وضع يسمح له بالاستماع إلى كلام ولده وقراره المفاجئ.
تقدم خطوات بسيطه وجلس على الكرسي بجانب والده وأمام والدته.
اما بالنسبة لشين فكان يسكب لنفسه الطعام بكل هدوء وبرود وهو ينظر إلى والدته التي كانت تعطي نظرات الخائفه مما سيقوله.
فنهض من الطاوله وسحب مفرش الطاوله مع كل ما عليها من طعام ليصرخ بقوه، وهذا ما جعل والدة شين تنهض من مكانها مبتعده عنه تماماً، بل وغادرت الغرفه تغطي اذنيها بيديها بقوه وجسدها لم يتوقف عن الارتعاش.
“رفضت أمي أخباري بالأمس عن والدي وعن عمله، ولكن هذا لن يستمر، فأنا سأنهي الأمور هذا الشهر وسأحصل على كل شيء.”
اما عند شين فأخذ سياره أخرى من موقف
بسط شين ذراعه أمام روغ وقال بعدم فهم.
سياراتهم في القصر ليغادر القصر وكان في وضع مُصِر وصارم على كل شيء سيقوم به، فأخذ الشوارع دوم أهتام لتجاوزه السرعه المحدوده ولم تستطع الشرطه إيقافه بعد مشاهدة رقم السياره.
-لقد كان وعيي كاملاً دون أي خطأ واحد ولكن كان هناك صخراً كبيراً يجلس فوقي يمنعني عن الحركه.
– إنه ابن السيد هيجين…
– هل أنتَ بخير؟
– عليه اللعنه.
-في الواقع، سأشرح لكَ أيضاً ما كنتُ أشعر به عندما كنتُ في المشفى وقبل أن تسحب الورقه من يدي.
أجاب الشرطه أحدهم الآخر عاجزين عن أيقافه لما يحمل والده من مكانه في المجتمع.
– أجل.. لكن….
روغ يجلس عند المقعد الذي يجلسون عليه كما اعتادوا فلمح شين امامه يسير حتى وصل فجلس بجانبه ولكن لم يتحدث اي احد منهما بل كان الأمر بارداً بينهما وكأنهما لا قوه لهما على الحديث.
بالسهل ابداً.
– آه.. أجل سآتي.
الوضع الذي وضعا فيه بالأمس لم يكن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا بالضبط ما شعرتُ به عندما كانت الورقه بين يدي، على الرغم من أنها مجرد قصاصه ورقيه فارغه.
بالسهل ابداً.
-ويا روغ، الأمر لا يتعلق بكونكَ أخطأت، الأمر يتعلق بالكثير من الأسرار التي لم نفقه عنها بعد.
أعتقد روغ انه سيموت وأعتقد شين انه تحمل عبء ماكان عليه تحمله وهذا ما اعتبره أيضاً شين انه خيانه لصديقه روغ، ولهذا السبب بادر شين بالحديث.
“رفضت أمي أخباري بالأمس عن والدي وعن عمله، ولكن هذا لن يستمر، فأنا سأنهي الأمور هذا الشهر وسأحصل على كل شيء.”
– هل أنتَ بخير؟
اما عند شين فأخذ سياره أخرى من موقف
– أجل.. لكن….
– اعرف ليس هناك حاجه للتحدث عن هذا الأمر، فأنتَ كنتَ على شفا الموت.
-ويا روغ، الأمر لا يتعلق بكونكَ أخطأت، الأمر يتعلق بالكثير من الأسرار التي لم نفقه عنها بعد.
-لقد كان وعيي كاملاً دون أي خطأ واحد ولكن كان هناك صخراً كبيراً يجلس فوقي يمنعني عن الحركه.
– ماذا تقصد ؟
– هراء.
دار حديث مطول بينهما حيث أخبر شين كل ما حصل لروغ، منذُ أن غادر تاركاً شين خلفه حتى استيقظ روغ في المشفى، اما روغ فقد فاجئ شين بما قاله وهو يبتسم بهدوء.
التفت روغ على شين وضيق عينيه وهو يحاول
-كلا أمي، في الواقع لا أريد دخول الجامعه، ففي النهايه سأتسلم أعمال والدي، لهذا السبب أريد أن اقضي السنين التي سأدرس فيها الجامعه بالعمل مع والدي.
فهم ما يقوله شين، ولكن شين تنهد ثم وضع قدماً فوق الأخرى ونظر إلى جميع السائرين أمامه وقال لصديقه.
-ويا روغ، الأمر لا يتعلق بكونكَ أخطأت، الأمر يتعلق بالكثير من الأسرار التي لم نفقه عنها بعد.
– جميع من في هذا المكان هم فاقدين للبصر، وهذا ما كُنا عليه أيضاً، لكن يجب أن أكتشف أمر ذلك البانشي، فحتى الآن مازلت لم اكتشف ما خطبه.
ضحك روغ بغرابه وقال.
– حتى أن يدي…
– يدك؟
أعتقد روغ انه سيموت وأعتقد شين انه تحمل عبء ماكان عليه تحمله وهذا ما اعتبره أيضاً شين انه خيانه لصديقه روغ، ولهذا السبب بادر شين بالحديث.
دار حديث مطول بينهما حيث أخبر شين كل ما حصل لروغ، منذُ أن غادر تاركاً شين خلفه حتى استيقظ روغ في المشفى، اما روغ فقد فاجئ شين بما قاله وهو يبتسم بهدوء.
-في الواقع، سأشرح لكَ أيضاً ما كنتُ أشعر به عندما كنتُ في المشفى وقبل أن تسحب الورقه من يدي.
رفع والده حاجبه مع توجيه نظره نحو شين دون تحريك رأسه فقالت والدته التي كانت مرتبكه ولا فكره لديها عما ستكون ردة فعل والده الذي أعتادت على مشاهدته بوضع مخيف هكذا، فأخذت الموضوع على عاتقها بتوجيه الأسئله لشين.
– ماذا تقصد؟
– هراء.
نظر شين إليه بغرابه ولم يتوقع أن هناك ما يوجد أيضاً لدى روغ من كلام ليقوله له بشأن الورقه، فقال روغ.
اما عند شين فأخذ سياره أخرى من موقف
– لقد كنتُ اسمع وارى كل شيء لكن ماكنتُ أستطيع فعل أي شيء.
– صباح الخير بني، يبدو أنكَ ستتناول الفطور اليوم على عكس ما تفعله يومياً.
-لقد كان وعيي كاملاً دون أي خطأ واحد ولكن كان هناك صخراً كبيراً يجلس فوقي يمنعني عن الحركه.
نهض من مكانه وتوجه بجسد مرهق وخطوات بطيئه إلى الحمام وكأنه يحمل ثقل الكوكب فوق ظهره.
– هذا بالضبط ما شعرتُ به عندما كانت الورقه بين يدي، على الرغم من أنها مجرد قصاصه ورقيه فارغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسط شين ذراعه أمام روغ وقال بعدم فهم.
– إنه ابن السيد هيجين…
– لحظه ماذا قلت؟ فارغه؟
– أجل، عندما أمسكت بها كانت فارغه لماذا؟
-روغ، أن كنتَ تكذب او تحاول أن تسخر من الأمر فهذا ليس الوقت المناسب.
– صباح الخير بني، يبدو أنكَ ستتناول الفطور اليوم على عكس ما تفعله يومياً.
ضحك روغ بغرابه وقال.
ضحك روغ بغرابه وقال.
– لماذا أسخر منكَ هل ترى أنني مهرج؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -روغ، أن كنتَ تكذب او تحاول أن تسخر من الأمر فهذا ليس الوقت المناسب.
“لحظه واحده…. روغ كان بكامل وعيه ولكن لا يستطيع التحرك، والطبيب اخبرني أن الاغلبيه قاموا بدفن من كانوا في وضع روغ تماماً… أهذا يعني أنهم كانوا يعانون طوال هذه المده وكانوا يشاهدون كل شيء دون قدرهم على فعل أي شيء، أهذا يعني أنهم دفِنوا أحياء…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظه واحده…. روغ كان بكامل وعيه ولكن لا يستطيع التحرك، والطبيب اخبرني أن الاغلبيه قاموا بدفن من كانوا في وضع روغ تماماً… أهذا يعني أنهم كانوا يعانون طوال هذه المده وكانوا يشاهدون كل شيء دون قدرهم على فعل أي شيء، أهذا يعني أنهم دفِنوا أحياء…!؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فنهض من الطاوله وسحب مفرش الطاوله مع كل ما عليها من طعام ليصرخ بقوه، وهذا ما جعل والدة شين تنهض من مكانها مبتعده عنه تماماً، بل وغادرت الغرفه تغطي اذنيها بيديها بقوه وجسدها لم يتوقف عن الارتعاش.
– صباح الخير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات