تطهير (5)
قبل أيام قليلة، أثار قرار فصيل النبلاء بمهاجمة رومان ديمتري قلق الكونت فابيوس.
بات.
“… همم.”
كانت كل الأنظار مُسلطة عليه، فأجاب رومان كالجندي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما فكر في الأمر، لم يكن الوضع على ما يرام. هزم رومان ديمتري، بطل القاهرة، الرتب من التاسع والتسعين إلى نيكولاس، صاحب الرتبة الأولى، دون أن يُصاب ولو بضربة واحدة.
اتصل الماركيز بنديكت فورًا بالكونت فابيوس. لم يستطع ترك الوجود الذي تسبب في مشاكل داخل فصيل النبلاء وشأنه.
قال الماركيز بنديكت إنه إذا رفض رومان ديمتري عرض الانضمام إليه، فسيُجبر على اتخاذ قرار في الحال، لكن في الواقع، لم يكن ذلك منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو لم يقبل الملك اقتراح رومان ديمتري، لكان قد نجح في المؤامرة بفضل قوة ديمتري فقط. ولو حدث ذلك، لأحرقت عائلة ديمتري علم القاهرة.”
[… أنا آسف حقًا. بما أننا لا نعرف متى سيهاجمنا الماركيز فالنتينو، فلا يمكننا إرسال قواتنا فحسب. لكن مع ذلك، آمل أن تعلم أن هذا في مصلحتنا.]
“لقد شهدتُ حقيقة رومان ديمتري على الجبهة الجنوبية. حتى لو استدعى النبلاء قوة عسكرية ضخمة، هل سيتمكنون حقًا من إخضاع رومان ديمتري بالقوة؟ مستحيل، لن يحدث ذلك أبدًا.” يعتقد الماركيز بنديكت أنه بعد انتهاء مباريات التصنيف مباشرةً، ستكون فرصته، لكن في الواقع، هزيمة الكونت نيكولاس تعني أن رومان دميتري أقوى بكثير مما كان عليه قبل عام. لا بد أن الوحش الذي هزم بتلر وفتح أبواب الجبهة الجنوبية قد وصل إلى مستوى لا يجرؤ أحد على لمسه الآن.
قبل عام، كان الكونت فابيوس على الجبهة الجنوبية. وبينما كان النبلاء الآخرون يتشاورون، ذهب هو بنفسه إلى هناك واختبر طبيعة ساحة المعركة.
كانت قوة رومان مُذهلة بالنسبة له. كان من الرائع أن يسير وحيدًا ويهزم بتلر، لكن رؤيته وهو يذبح عددًا كبيرًا من الناس ويفتح الأبواب جعلته يعتقد دائمًا أن الشيطان قد نزل إلى عالم البشر.
وكون الراكون هو من اتخذ هذا القرار، وليس أي نبيل آخر، هو ما أغضب الماركيز بنديكت – فأدار ذلك الرجل سريع البديهة وجهه عنه. ألا يعني هذا أن النبلاء سيُهزمون؟
انطبعت ذكريات ذلك الوقت في ذهنه. أصرّ الكونت فابيوس بشدة على تجنيد رومان دميتري، ولم تتغير أفكاره الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهل خططوا لإخضاع رومان دميتري للضغط؟ مجرد التفكير في معاداته كان أمرًا لا يُصدق بالنسبة للكونت فابيوس.
اعترتهم قشعريرة. كانت إمكانيات ديمتري صادمة.
“السؤال هو: إذا طُرح مصطلح التمرد، فهل سيستسلم رومان ديمتري ببساطة؟ الرجل لا يركع لأحد أبدًا. الناس على يقين تام بأنه لن يتخذ قرارًا بسحب سيفه في القاهرة، ولكن لو كان رجلًا يتصرف بعقلانية، لاختار الفرار من الجبهة الجنوبية عند سقوطها.”
لذا، أصبح الأمر الآن مسألة اختيار وإرادة حرة. يوم المواجهة، إذا لم تُحشد القوات، فسيُطرد من الفصيل. وإذا استسلم رومان ديمتري أو هُزم، فسيواجه الكونت فابيوس العواقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالدوار حتى قبل أن يحاول فعل أي شيء. لم يكن أمام الماركيز بنديكت خيار سوى مشاهدة نفوذ النبلاء يتضاءل.
ولم يكن الأمر يتعلق فقط بانهيار شهرته واسمه. كان الماركيز بنديكت من نوع الرجال الذين يرسمون الحدود، لذا سيُحاسب الكونت فابيوس على أفعاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يمضِ وقت طويل حتى أكد الماركيز بنديكت كلام فابيوس.
لذا، كان عليه أن يُفكر فيما هو صواب. لن ينتهي الأمر بمعركة واحدة، بل هناك احتمال أن يتحول إلى حرب بين ديمتري وفصيل النبلاء. أخيرًا…
في قاعة اجتماعات القصر الملكي، عُقد الاجتماع الأخير قبل رحيلهم. تولى رومان ديمتري زمام المبادرة وتحدث قائلاً:
وهكذا قرر عدم إرسال قواته. وعندما أرسل جميع النبلاء قواتهم إلى العاصمة، التزم الصمت بحجة المرض.
“لا يمكن للمنطق أن يحدد أي الجانبين على حق. المؤكد هو أنني، بما أنني خدمت الماركيز بنديكت، أعرف قوة النبلاء، لكنني لا أستطيع تخمين حدود رومان ديمتري أو قوته الكاملة. وقد رأيت بنفسي على الجبهة الجنوبية مدى رعب رومان ديمتري كعدو. فابيوس. فابيوس. مستقبل عائلتي يعتمد على قراري.”
قال الماركيز بنديكت إنه إذا رفض رومان ديمتري عرض الانضمام إليه، فسيُجبر على اتخاذ قرار في الحال، لكن في الواقع، لم يكن ذلك منطقيًا.
وهكذا قرر عدم إرسال قواته. وعندما أرسل جميع النبلاء قواتهم إلى العاصمة، التزم الصمت بحجة المرض.
وفي يوم المعركة النهائية، تلقى الكونت فابيوس، الذي لم يتحرك إطلاقًا، اتصالًا من النبلاء.
أنفق فالنتينو مؤخرًا ثروة طائلة على حشد مرتزقة القاهرة. في ذلك الوقت، تذرع بحاجته إلى قوة بشرية لإدارة سرية تستهدف القارة، لكنه لم يتحدث قط عن تحالف مع عائلة دميتري.
[يا كونت فابيوس، هل تعتقد حقًا أنك ستنجو من هذا القرار؟]
وفي غضون أيام قليلة، انقلب الوضع رأسًا على عقب. فبعد وقت قصير من قطع الاتصال بفابيوس، تلقى الماركيز بنديكت وابلًا من الاتصالات.
[لن يصدق أحد في العالم عذرك بالمرض. بعد غروب شمس اليوم، سيحتفل الماركيز بنديكت بوفاة رجل يُدعى الكونت فابيوس دون مبالاة. لم يفت الأوان. أرسل قواتك الآن.]
أنفق فالنتينو مؤخرًا ثروة طائلة على حشد مرتزقة القاهرة. في ذلك الوقت، تذرع بحاجته إلى قوة بشرية لإدارة سرية تستهدف القارة، لكنه لم يتحدث قط عن تحالف مع عائلة دميتري.
[يا أحمق. عادةً ما تتصرف بشكل جيد، لكن في مثل هذا الوقت المهم، تتخذ قرارًا غبيًا!]
“أنت محق. على وجه التحديد، من المرجح أن تكون حرب حصار. لو استجاب النبلاء للنداء بشكل طبيعي، لكانوا قد توجهوا مباشرةً إلى العاصمة، ولكن لسلسلة من الظروف، اختاروا إعادة تنظيم قواتهم. ليس لدينا أي سبب لمنحهم أي تراخي. علينا حشد قواتنا والقضاء على المتمردين. علينا سحقهم بقوة ساحقة حتى لا يكرر أحد نفس الخطأ في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذل الكونت فابيوس جهودًا كبيرة أيضًا. فقد رأى أن الخيانة يجب أن تُرتكب في أحسن أحوالها. فبدلًا من الاعتماد على قوة جديدة غيّرت رأيها، سارع إلى إقناع ديمتري الروماني بتقبّل وجوده. وبفضل ذلك، غيّرت العائلات التي كانت على علاقة بالكونت فابيوس رأيها أيضًا. وقرروا خيانة النبلاء واتباع دميتري.
بدأ القلق يتسلل إليه، فغطى عينيه وأذنيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فابيوس. أنت خائن للنبلاء. مهما كان خيارك، هل تعتقد أن رومان ديمتري سيستخدم خائنًا مثلك؟ الخونة يظلون خونة. إذا قررت الاستمرار في الطريق الذي اخترته حتى الآن ومساعدة النبلاء على النصر، فسأكافئك بالتأكيد على الرغم مما فعلت.”
ثم اصطدم ديمتري الروماني بالنبلاء.
سلم الكونت فابيوس مصيره إلى السماء في قصره المريح.
اتخذ ديمتري هذا القرار نيابةً عن كايرو. حتى لو كبر ديمتري خارجًا عن سيطرتنا، علينا الاعتراف بوجوده. لكان ذلك مستحيلًا لولا مساعدة ديمتري في المقام الأول. التعايش مع ديمتري، الذي يُعاملني كملك على الأقل، أفضل لكايرو من القوى المتمردة التي ستبيع ملكها. لقد تغيّر نظام كايرو. ولكي لا نفقد وجودًا ذا معنى ممكنًا في المستقبل، علينا أن نتحرك بنشاط في الأوقات التي نحتاج فيها إلى التضحيات. لئلا يشعر رومان ديمتري بالظلم، سنبذل قصارى جهدنا لمساعدته.
وهكذا قرر عدم إرسال قواته. وعندما أرسل جميع النبلاء قواتهم إلى العاصمة، التزم الصمت بحجة المرض.
اتصل الماركيز بنديكت فورًا بالكونت فابيوس. لم يستطع ترك الوجود الذي تسبب في مشاكل داخل فصيل النبلاء وشأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرب حتمية الآن. تذكر أن القوات الملكية ستبذل قصارى جهدها لمساعدة رومان ديمتري، وأن أوامره ستكون إرادتي. رومان ديمتري، أعهد إليك بإدارة هذه الحرب.”
بات.
تم توصيل جهاز الاتصال، وعندما رأى وجه الكونت فابيوس الظاهر على الشاشة، أطلق الماركيز بنديكت غضبه.
[لن يصدق أحد في العالم عذرك بالمرض. بعد غروب شمس اليوم، سيحتفل الماركيز بنديكت بوفاة رجل يُدعى الكونت فابيوس دون مبالاة. لم يفت الأوان. أرسل قواتك الآن.]
“فابيوس، أنت مجنون حقًا. ألا يكفي أنك عصيت أمر فصيل النبلاء ولم ترسل قواتك إلى كايرو؟ ماذا الآن؟ هل سترفض الاستدعاء؟ انظر إليّ مباشرةً وأخبرني. هل هذا اختيارك يا فابيوس؟”
أنفق فالنتينو مؤخرًا ثروة طائلة على حشد مرتزقة القاهرة. في ذلك الوقت، تذرع بحاجته إلى قوة بشرية لإدارة سرية تستهدف القارة، لكنه لم يتحدث قط عن تحالف مع عائلة دميتري.
تحرك فالنتينو من القوات المحايدة. لأن أحد كبار رجال الأعمال في القاهرة دعم دميتري، لم تتمكن العائلات المحيطة من نقل قواتها.
ارتجف صوته غضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فابيوس. أنت خائن للنبلاء. مهما كان خيارك، هل تعتقد أن رومان ديمتري سيستخدم خائنًا مثلك؟ الخونة يظلون خونة. إذا قررت الاستمرار في الطريق الذي اخترته حتى الآن ومساعدة النبلاء على النصر، فسأكافئك بالتأكيد على الرغم مما فعلت.”
راكون كايرو. على الرغم من أنه كان يعلم أن الرجل منافق، إلا أنه أعجب بسرعة بديهته، لذلك أبقاه بجانبه، ولكن الآن… لقد تعرض للخيانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكون الراكون هو من اتخذ هذا القرار، وليس أي نبيل آخر، هو ما أغضب الماركيز بنديكت – فأدار ذلك الرجل سريع البديهة وجهه عنه. ألا يعني هذا أن النبلاء سيُهزمون؟
في خضم هذه الأحداث، صُدم أفراد الفصيل الملكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقال الكونت فابيوس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عام، كان الكونت فابيوس على الجبهة الجنوبية. وبينما كان النبلاء الآخرون يتشاورون، ذهب هو بنفسه إلى هناك واختبر طبيعة ساحة المعركة.
[ماركيز بنديكت، لنكن صريحين بشأن ما حدث. ألم تُذبح قواتك على يد رومان ديمتري في معركة كايرو؟ هذا هو أساس قراري. قتل رومان ديمتري جميع النبلاء الأقوياء خلال مباريات التصنيف، ولما علم أنك ستتخذ مثل هذا القرار، استل سيفه دون تردد. فكيف ستقاتل وحشًا كهذا؟]
كانت كل الأنظار مُسلطة عليه، فأجاب رومان كالجندي:
مهما فكر في الأمر، لم يكن الوضع على ما يرام. هزم رومان ديمتري، بطل القاهرة، الرتب من التاسع والتسعين إلى نيكولاس، صاحب الرتبة الأولى، دون أن يُصاب ولو بضربة واحدة.
“تجرؤ على فعل هذا، أيها الوغد!”
[يا إلهي. أما زلت لا تدرك الموقف؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الكونت فابيوس جادًا. تمامًا مثل الفيكونت كونراد، عندما استدار، أظهر موقفه بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اصطدم ديمتري الروماني بالنبلاء.
[أراهن بكل شيء على رومان ديمتري. لذا لا تنظر إليّ وكأنني وغدٌّ سأتبعك وأرسل قواتي إلى القاهرة لأنني لن أفعل. وعليك أن تتقبل حقيقة أنني أدرت لك ظهري، أليس كذلك؟ ربما تعتبرني وغدًا، ولكن ما الذي حدث يا رجل؟ حتى أنك اتصلت بي لمجرد قول أشياء بذيئة.]
انطبعت ذكريات ذلك الوقت في ذهنه. أصرّ الكونت فابيوس بشدة على تجنيد رومان دميتري، ولم تتغير أفكاره الآن.
سلم الكونت فابيوس مصيره إلى السماء في قصره المريح.
“… هذا الخيار. هل أنت متأكد أنك لن تندم عليه؟”
“القوة التي تقود هذه الحرب هي ديمتري، وليس الفصيل الملكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، أصبح الأمر الآن مسألة اختيار وإرادة حرة. يوم المواجهة، إذا لم تُحشد القوات، فسيُطرد من الفصيل. وإذا استسلم رومان ديمتري أو هُزم، فسيواجه الكونت فابيوس العواقب.
[أندم بشدة. إذا كان خياري خاطئًا، فهل هناك ما هو أسوأ من الموت؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأنفذ أمرك.”
“فابيوس. أنت خائن للنبلاء. مهما كان خيارك، هل تعتقد أن رومان ديمتري سيستخدم خائنًا مثلك؟ الخونة يظلون خونة. إذا قررت الاستمرار في الطريق الذي اخترته حتى الآن ومساعدة النبلاء على النصر، فسأكافئك بالتأكيد على الرغم مما فعلت.”
[لا. حتى لو بقيت وفيًا لك حتى النهاية، ستتخلى عني دون تردد إذا لم تعد بحاجة إليّ، ولكن ليس رومان ديمتري. بالنظر إلى طريقة تقبّله للفيكونت كونراد، فهو يتمتع بالقدرة على تقبّل شخص مثلي، حسب الموقف. ألم تسمع الشائعات عنه؟ ما مدى اهتمامه بشعبه؟ حتى لو بدأتُ خائنًا، من الآن فصاعدًا، سأفعل أي شيء لإرضائه.]
عند هذه الكلمات، اتسعت عينا الماركيز بنديكت. ماذا يعني ذلك؟
من الحوادث السابقة، أدرك الكونت فابيوس أهمية البداية. كان من الصعب النجاة من رومان ديمتري إذا كنتَ قد أظهرتَ عداءً تجاهه. ولكن إذا لم يتجاوز المرء هذا الحد، فلن يكون من المستحيل تغيير الأمور مثل الفيكونت كونراد. لذلك لم يرسل أيًا من قواته، ولم يستجب للماركيز بنديكت وتجاهل كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي يوم المعركة النهائية، تلقى الكونت فابيوس، الذي لم يتحرك إطلاقًا، اتصالًا من النبلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، ابتسم الكونت فابيوس وقال:
أخيرًا، ابتسم الكونت فابيوس وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ماركيز بنديكت. الحرب بدأت الآن. يبدو أنك لا تعرف كيف تسير الأمور بعد، لكنني على الأرجح لن أكون الوحيد الذي رفض استدعائك. حتى حينها، أن تحاول الاتصال بي بغضب هكذا. إنها مسألة وقت فقط قبل سقوط النبلاء.]
عرف دانيال كايرو الحقيقة. لو انتصروا في الحرب، لكان هناك احتمال كبير أن يصف الناس ديمتري بأنه صانع الملوك بدلًا من الاعتراف بنموّ الفصيل الملكي. ورغم مدى قلق ذلك، إلا أن رومان هو من وضع الخطة من البداية إلى النهاية. فبدلًا من تطهير القوى التي قسمت كايرو على مر السنين، قد يُشكّل ديمتري قوةً هائلةً تكفي لابتلاع العائلة المالكة في القاهرة دفعةً واحدة. لكنه لم يكن ينوي رفضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اصطدم ديمتري الروماني بالنبلاء.
عند هذه الكلمات، اتسعت عينا الماركيز بنديكت. ماذا يعني ذلك؟
تم توصيل جهاز الاتصال، وعندما رأى وجه الكونت فابيوس الظاهر على الشاشة، أطلق الماركيز بنديكت غضبه.
[آسف، لكنني قررت أن أشارك الكونت فابيوس نفس الفكرة.]
توك.
وهل خططوا لإخضاع رومان دميتري للضغط؟ مجرد التفكير في معاداته كان أمرًا لا يُصدق بالنسبة للكونت فابيوس.
“لقد شهدتُ حقيقة رومان ديمتري على الجبهة الجنوبية. حتى لو استدعى النبلاء قوة عسكرية ضخمة، هل سيتمكنون حقًا من إخضاع رومان ديمتري بالقوة؟ مستحيل، لن يحدث ذلك أبدًا.” يعتقد الماركيز بنديكت أنه بعد انتهاء مباريات التصنيف مباشرةً، ستكون فرصته، لكن في الواقع، هزيمة الكونت نيكولاس تعني أن رومان دميتري أقوى بكثير مما كان عليه قبل عام. لا بد أن الوحش الذي هزم بتلر وفتح أبواب الجبهة الجنوبية قد وصل إلى مستوى لا يجرؤ أحد على لمسه الآن.
انقطع الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[يا أحمق. عادةً ما تتصرف بشكل جيد، لكن في مثل هذا الوقت المهم، تتخذ قرارًا غبيًا!]
ولم يمضِ وقت طويل حتى أكد الماركيز بنديكت كلام فابيوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماركيز بنديكت، لنكن صريحين بشأن ما حدث. ألم تُذبح قواتك على يد رومان ديمتري في معركة كايرو؟ هذا هو أساس قراري. قتل رومان ديمتري جميع النبلاء الأقوياء خلال مباريات التصنيف، ولما علم أنك ستتخذ مثل هذا القرار، استل سيفه دون تردد. فكيف ستقاتل وحشًا كهذا؟]
استُدعي النبلاء، وكان الكونت فابيوس الاستثناء الوحيد، لكن معظمهم أعربوا عن نيتهم في الامتثال. ولكن، فجأة، حدث أمرٌ فريد.
وفي الموقف الذي ضُيّق فيه الخناق على النبلاء، سأل دانيال كايرو:
[أندم بشدة. إذا كان خياري خاطئًا، فهل هناك ما هو أسوأ من الموت؟]
[أنا، الماركيز فالنتينو، سأعلن دعمي لعائلة دميتري.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك فالنتينو من القوات المحايدة. لأن أحد كبار رجال الأعمال في القاهرة دعم دميتري، لم تتمكن العائلات المحيطة من نقل قواتها.
أنفق فالنتينو مؤخرًا ثروة طائلة على حشد مرتزقة القاهرة. في ذلك الوقت، تذرع بحاجته إلى قوة بشرية لإدارة سرية تستهدف القارة، لكنه لم يتحدث قط عن تحالف مع عائلة دميتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، أصبح الأمر الآن مسألة اختيار وإرادة حرة. يوم المواجهة، إذا لم تُحشد القوات، فسيُطرد من الفصيل. وإذا استسلم رومان ديمتري أو هُزم، فسيواجه الكونت فابيوس العواقب.
وبذل الكونت فابيوس جهودًا كبيرة أيضًا. فقد رأى أن الخيانة يجب أن تُرتكب في أحسن أحوالها. فبدلًا من الاعتماد على قوة جديدة غيّرت رأيها، سارع إلى إقناع ديمتري الروماني بتقبّل وجوده. وبفضل ذلك، غيّرت العائلات التي كانت على علاقة بالكونت فابيوس رأيها أيضًا. وقرروا خيانة النبلاء واتباع دميتري.
“أنت محق. على وجه التحديد، من المرجح أن تكون حرب حصار. لو استجاب النبلاء للنداء بشكل طبيعي، لكانوا قد توجهوا مباشرةً إلى العاصمة، ولكن لسلسلة من الظروف، اختاروا إعادة تنظيم قواتهم. ليس لدينا أي سبب لمنحهم أي تراخي. علينا حشد قواتنا والقضاء على المتمردين. علينا سحقهم بقوة ساحقة حتى لا يكرر أحد نفس الخطأ في المستقبل.”
[آسف، لكنني قررت أن أشارك الكونت فابيوس نفس الفكرة.]
وفي غضون أيام قليلة، انقلب الوضع رأسًا على عقب. فبعد وقت قصير من قطع الاتصال بفابيوس، تلقى الماركيز بنديكت وابلًا من الاتصالات.
تحرك فالنتينو من القوات المحايدة. لأن أحد كبار رجال الأعمال في القاهرة دعم دميتري، لم تتمكن العائلات المحيطة من نقل قواتها.
[… أنا آسف حقًا. بما أننا لا نعرف متى سيهاجمنا الماركيز فالنتينو، فلا يمكننا إرسال قواتنا فحسب. لكن مع ذلك، آمل أن تعلم أن هذا في مصلحتنا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الماركيز بنديكت. كيف نتصرف؟ إذا تسرعنا، فهناك احتمال أن تُسلب ممتلكاتنا، ومهما بلغت أهمية الحرب ضد الفصيل الملكي، لا يمكننا أن نترك عائلاتنا في خطر.]
“لقد شهدتُ حقيقة رومان ديمتري على الجبهة الجنوبية. حتى لو استدعى النبلاء قوة عسكرية ضخمة، هل سيتمكنون حقًا من إخضاع رومان ديمتري بالقوة؟ مستحيل، لن يحدث ذلك أبدًا.” يعتقد الماركيز بنديكت أنه بعد انتهاء مباريات التصنيف مباشرةً، ستكون فرصته، لكن في الواقع، هزيمة الكونت نيكولاس تعني أن رومان دميتري أقوى بكثير مما كان عليه قبل عام. لا بد أن الوحش الذي هزم بتلر وفتح أبواب الجبهة الجنوبية قد وصل إلى مستوى لا يجرؤ أحد على لمسه الآن.
[آسف، لكنني قررت أن أشارك الكونت فابيوس نفس الفكرة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بالدوار حتى قبل أن يحاول فعل أي شيء. لم يكن أمام الماركيز بنديكت خيار سوى مشاهدة نفوذ النبلاء يتضاءل.
وهكذا اتخذ القرار. قال دانيال كايرو بصوتٍ مهيب:
[أراهن بكل شيء على رومان ديمتري. لذا لا تنظر إليّ وكأنني وغدٌّ سأتبعك وأرسل قواتي إلى القاهرة لأنني لن أفعل. وعليك أن تتقبل حقيقة أنني أدرت لك ظهري، أليس كذلك؟ ربما تعتبرني وغدًا، ولكن ما الذي حدث يا رجل؟ حتى أنك اتصلت بي لمجرد قول أشياء بذيئة.]
في قاعة اجتماعات القصر الملكي، عُقد الاجتماع الأخير قبل رحيلهم. تولى رومان ديمتري زمام المبادرة وتحدث قائلاً:
[ماركيز بنديكت. الحرب بدأت الآن. يبدو أنك لا تعرف كيف تسير الأمور بعد، لكنني على الأرجح لن أكون الوحيد الذي رفض استدعائك. حتى حينها، أن تحاول الاتصال بي بغضب هكذا. إنها مسألة وقت فقط قبل سقوط النبلاء.]
وهكذا قرر عدم إرسال قواته. وعندما أرسل جميع النبلاء قواتهم إلى العاصمة، التزم الصمت بحجة المرض.
“قبل أيام قليلة، أعلن الكونت فابيوس، أحد أعضاء فصيل النبلاء، عن نيته الانضمام إلينا. لقد غيّر هو وعدة عائلات رأيهم، وحتى الماركيز فالنتينو يدعمنا، مما يجعل من المستحيل على فصيل النبلاء أن يحشدوا كل قوتهم ضدنا. الآن هي الفرصة للقضاء على الخونة نهائيًا.”
[أراهن بكل شيء على رومان ديمتري. لذا لا تنظر إليّ وكأنني وغدٌّ سأتبعك وأرسل قواتي إلى القاهرة لأنني لن أفعل. وعليك أن تتقبل حقيقة أنني أدرت لك ظهري، أليس كذلك؟ ربما تعتبرني وغدًا، ولكن ما الذي حدث يا رجل؟ حتى أنك اتصلت بي لمجرد قول أشياء بذيئة.]
في خضم هذه الأحداث، صُدم أفراد الفصيل الملكي.
وقال الكونت فابيوس:
وهكذا اتخذ القرار. قال دانيال كايرو بصوتٍ مهيب:
الكونت فابيوس والماركيز فالنتينو – لم تكن قدراتهما هي ما صدمهما، بل الخطة التي وضعها رومان ديمتري وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يمضِ وقت طويل حتى أكد الماركيز بنديكت كلام فابيوس.
“لو لم يقبل الملك اقتراح رومان ديمتري، لكان قد نجح في المؤامرة بفضل قوة ديمتري فقط. ولو حدث ذلك، لأحرقت عائلة ديمتري علم القاهرة.”
اعترتهم قشعريرة. كانت إمكانيات ديمتري صادمة.
[يا أحمق. عادةً ما تتصرف بشكل جيد، لكن في مثل هذا الوقت المهم، تتخذ قرارًا غبيًا!]
وفي الموقف الذي ضُيّق فيه الخناق على النبلاء، سأل دانيال كايرو:
“سأنفذ أمرك.”
“هل تقصد أنك تريد مواجهة النبلاء وجهاً لوجه؟”
راكون كايرو. على الرغم من أنه كان يعلم أن الرجل منافق، إلا أنه أعجب بسرعة بديهته، لذلك أبقاه بجانبه، ولكن الآن… لقد تعرض للخيانة.
“أنت محق. على وجه التحديد، من المرجح أن تكون حرب حصار. لو استجاب النبلاء للنداء بشكل طبيعي، لكانوا قد توجهوا مباشرةً إلى العاصمة، ولكن لسلسلة من الظروف، اختاروا إعادة تنظيم قواتهم. ليس لدينا أي سبب لمنحهم أي تراخي. علينا حشد قواتنا والقضاء على المتمردين. علينا سحقهم بقوة ساحقة حتى لا يكرر أحد نفس الخطأ في المستقبل.”
[… أنا آسف حقًا. بما أننا لا نعرف متى سيهاجمنا الماركيز فالنتينو، فلا يمكننا إرسال قواتنا فحسب. لكن مع ذلك، آمل أن تعلم أن هذا في مصلحتنا.]
مهما فكر في الأمر، لم يكن الوضع على ما يرام. هزم رومان ديمتري، بطل القاهرة، الرتب من التاسع والتسعين إلى نيكولاس، صاحب الرتبة الأولى، دون أن يُصاب ولو بضربة واحدة.
ابتلعت ريقها دهشةً من هذه الحرب الشاملة. انتظر الجميع دانيال كايرو ليقرر ما إذا كانوا سيقاتلون أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القوة التي تقود هذه الحرب هي ديمتري، وليس الفصيل الملكي.”
[يا إلهي. أما زلت لا تدرك الموقف؟]
وهكذا اتخذ القرار. قال دانيال كايرو بصوتٍ مهيب:
عرف دانيال كايرو الحقيقة. لو انتصروا في الحرب، لكان هناك احتمال كبير أن يصف الناس ديمتري بأنه صانع الملوك بدلًا من الاعتراف بنموّ الفصيل الملكي. ورغم مدى قلق ذلك، إلا أن رومان هو من وضع الخطة من البداية إلى النهاية. فبدلًا من تطهير القوى التي قسمت كايرو على مر السنين، قد يُشكّل ديمتري قوةً هائلةً تكفي لابتلاع العائلة المالكة في القاهرة دفعةً واحدة. لكنه لم يكن ينوي رفضها.
اتخذ ديمتري هذا القرار نيابةً عن كايرو. حتى لو كبر ديمتري خارجًا عن سيطرتنا، علينا الاعتراف بوجوده. لكان ذلك مستحيلًا لولا مساعدة ديمتري في المقام الأول. التعايش مع ديمتري، الذي يُعاملني كملك على الأقل، أفضل لكايرو من القوى المتمردة التي ستبيع ملكها. لقد تغيّر نظام كايرو. ولكي لا نفقد وجودًا ذا معنى ممكنًا في المستقبل، علينا أن نتحرك بنشاط في الأوقات التي نحتاج فيها إلى التضحيات. لئلا يشعر رومان ديمتري بالظلم، سنبذل قصارى جهدنا لمساعدته.
عند هذه الكلمات، اتسعت عينا الماركيز بنديكت. ماذا يعني ذلك؟
وهكذا اتخذ القرار. قال دانيال كايرو بصوتٍ مهيب:
[يا كونت فابيوس، هل تعتقد حقًا أنك ستنجو من هذا القرار؟]
“الحرب حتمية الآن. تذكر أن القوات الملكية ستبذل قصارى جهدها لمساعدة رومان ديمتري، وأن أوامره ستكون إرادتي. رومان ديمتري، أعهد إليك بإدارة هذه الحرب.”
ولم يكن الأمر يتعلق فقط بانهيار شهرته واسمه. كان الماركيز بنديكت من نوع الرجال الذين يرسمون الحدود، لذا سيُحاسب الكونت فابيوس على أفعاله.
كانت كل الأنظار مُسلطة عليه، فأجاب رومان كالجندي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأنفذ أمرك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فابيوس. أنت خائن للنبلاء. مهما كان خيارك، هل تعتقد أن رومان ديمتري سيستخدم خائنًا مثلك؟ الخونة يظلون خونة. إذا قررت الاستمرار في الطريق الذي اخترته حتى الآن ومساعدة النبلاء على النصر، فسأكافئك بالتأكيد على الرغم مما فعلت.”
أُشعل فتيل الحرب. من الآن فصاعدًا، حان وقت ذبح الخونة.
تم توصيل جهاز الاتصال، وعندما رأى وجه الكونت فابيوس الظاهر على الشاشة، أطلق الماركيز بنديكت غضبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات