الكتاب الثاني: الفصل 530
إنه أمر مؤلم.
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
شعر إله البرق أن أنينًا قد يخرج منه بسبب الألم الذي لم يختبره من قبل.
إذا حدث أي تغيير في تلك الأنا المثالية، فلا يمكن أن نسميه إلا انحطاطًا.
لم يكن الألم غريبًا عليه. قد يظن البعض أن الحاكم لم يشعر بألم قط، لكن هذا هراء.
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
قد يكون الألم تسليةً ممتعةً للكائن المطلق. وحسب الموقف، قد يوفر أيضًا بياناتٍ ضروريةً للتجارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه يحمل شعوراً قوياً بالاستخفاف بالنفس، فإن حقيقة أنه أطلق هذا الاسم على نفسه تحمل أهمية كبيرة.
وهكذا، كان إله البرق يصمم في كثير من الأحيان مواقف من شأنها أن تسبب الألم لنفسه.
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
ربما يمكن أن نسمي ذلك إيذاء النفس.
“من المحتمل أنه لم يغادر العالم الفارغ بشكل كامل.”
ولكن في هذه اللحظة، فهم إله البرق لأول مرة.
والكلمة الأخيرة تعني “المعاناة”، وهي كلمة أبعد ما تكون عن الحاكم.
كان “الشعور بالألم” و”الشعور بالعذاب” مختلفين تمامًا.
انفجر إله البرق الرعد بالضحك وهو ينظر إلى لوكاس.
والكلمة الأخيرة تعني “المعاناة”، وهي كلمة أبعد ما تكون عن الحاكم.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
“هذا هو…. أنا……”
الآن، يمكن لوكاس أن يثق في جميعهم.
كلمة غير مكتملة خرجت متلعثمة.
حتى ذلك الحين، لم يكن لوكاس قادرًا على الوثوق بهم.
[…مشهد مروع حقا.]
كان الاهتمام يلوح في الصوت المستاء لكنه سرعان ما تلاشى.
ولم يعد إله البرق الرعد يسخر.
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
استمر صوت، يبدو أنه سئم، بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أشعر بالغثيان عندما أفكر أن هذا قد يكون أحد أشكال إله البرق، مع أنني لا أملك جسدًا…. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا القدر من الاستياء.]
“قال لوكاس مبتسما.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
أنت مُنهكٌ بالفعل. يبدو أنه لا علاج. مجرد أفكارٍ عالقةٍ مزروعة، وأن تتأثر بهذا القدر؟ وجودك يُثبت أن حتى شخصًا بمستوى لوكاس ترومان قادرٌ على تغيير إله البرق هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أغمض عينيه.
كان الاهتمام يلوح في الصوت المستاء لكنه سرعان ما تلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت مرة أخرى
[ومع ذلك، هذا تغيير غير مرغوب فيه من وجهة نظري. إنه ما يمكن اعتباره تأثيرًا سيئًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا.
بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لوكاس هو الذي سلم السيطرة مرة أخرى إلى إله البرق.
لقد اكتملت هوية الحاكم منذ بداية وجوده.
[بالتأكيد. في الواقع، ربما تعرف أكثر من المراقب نفسه. أريد هذه المعلومة.]
إذا حدث أي تغيير في تلك الأنا المثالية، فلا يمكن أن نسميه إلا انحطاطًا.
بعد تفكير قصير، تحدث لوكاس.
التواءت زوايا فم إله البرق الرعد.
سمعنا صوتًا يبدو غاضبًا.
لا يوجد ما أناقشه معك بعد الآن. أيها الحقير، اختفي. ولا تظهر لي مرة أخرى.
“إن مجرد ضربه ليس كافيًا.”
“….”
الكتاب الثاني: الفصل 530 إنه أمر مؤلم.
كان ينبغي أن يقال شيئا.
[مثير للاهتمام. تعاون بين “لوكاس ترومان” و”القمامة” المنفصلة عن إله البرق هذا….]
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
هل لا يمكنك الغضب لمجرد أنك في حالة بائسة؟ إذا كان الخصم يملك قوةً جبارة، فهل عليك أن تصبر؟ خطأ. مهما كان الخصم أو وضعك، فلديك دائمًا الحق في الغضب.
في هذه الحالة، يصبح الصمت تأكيدًا، والتأكيد يؤدي إلى النهاية الأكثر بؤسًا التي يمكن أن يواجهها إله البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أفعالك محبطة للغاية.]
ولكن هل كان هناك حقا أي خطأ في ما قاله إله البرق الرعد؟
[…هل هذا صحيح.]
هل هناك حقا أي شيء أستطيع أن أنكره بشكل قاطع؟
يبدو أن الرد السريع من لوكاس فاجأ إله البرق.
لا.
لم يكن التطور الذي توقعه، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا.
“…أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت لست معتادًا على ذلك، إذ لم تشعر أبدًا بمثل هذه المشاعر المكثفة من قبل.]
كان الصوت الذي خرج بعد هذا الإدراك ثابتًا بشكل مدهش.
[….]
هل لم يكن مصدومًا كما كان متوقعًا؟ أم أنه تقبّل الأمر أخيرًا؟
[لن أستخدم اسم إله البرق حتى يأتي ذلك اليوم.]
ربما كان كلاهما.
انفجر إله البرق الرعد بالضحك وهو ينظر إلى لوكاس.
كان إله البرق يبحث عن وجود ليقدم إجابة محددة.
الهاوية، عالم العدم الذي ظل محاصراً فيه لمدة 4000 عام.
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
“…. هل تقصد الأشياء المتعلقة بـ “مستقبل آخر”؟”
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إله البرق يبحث عن وجود ليقدم إجابة محددة.
“إنها نسخة.”
كان قادرًا على تحريك جسده مرة أخرى.
حتى هذه الأفكار، والإذلال الذي يشعر به، والمرارة المتزايدة – كل هذا لم يكن أكثر من نتائج لشخصية منسوخة.
توترت أعصابه بشكل حاد، ثم استرخيت، وسرعان ما أصبح هادئًا.
إن الكلمات التي نطق بها إله البرق الرعد لم تكن خاطئة.
الفارس الأزرق الشاحب، سيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون، وحتى البقايا.
حثالة، نفايات، أو بقايا. هل هناك كلمات أدق لوصف إله البرق الحالي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت لست معتادًا على ذلك، إذ لم تشعر أبدًا بمثل هذه المشاعر المكثفة من قبل.]
وخاصة أنه هو من نطقها بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
على الأقل، كان لا يزال شيئًا يريد اعتباره ذاته.
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
هل هذه هي النهاية؟
إذن، ماذا أناديكم؟ بما أنكم من بقايا إله البرق، ماذا عن بقايا البرق؟ أو ربما من بقاياه؟
لقد أغمض عينيه.
[لوكاس.]
الآن أصبح الأمل الأخير بعيد المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
لقد تحطمت كبرياء كونه حاكمًا، والتي كانت قد أبقى أفكاره المتبقية سليمة.
[….]
أعاد السيطرة على الجسد إلى مالكه الأصلي، ليتلاشى بصمت في زاوية من وعي لوكاس.
الفارس الأزرق الشاحب، سيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون، وحتى البقايا.
كانت هذه هي النهاية الوحيدة المسموح بها لإله البرق.
سأراقبك من بعيد. لوكاس ترومان، أمتعني.
في تلك اللحظة.
بالفعل.
“…؟”
قاطعه لوكاس بحدة.
استعاد وعيه المتلاشية قوته. استعادته الأحاسيس التي كانت تتلاشى ببطء من جسده.
حتى لو تخلى عن السيطرة الجسدية، كان عقله مدركًا تمامًا للوضع. لكان قد رأى حالته المزرية بكل تفاصيلها. الآن، لم يعد لديه الكبرياء ليُجرح بسببها.
بالطبع، لم يكن إله البرق هو من فعل ذلك. إذًا، لم يكن هناك سوى كائن واحد قادر على فعل كهذا.
سمعنا صوتًا يبدو غاضبًا.
“ماذا تفعل يا لوكاس.”
كان “الشعور بالألم” و”الشعور بالعذاب” مختلفين تمامًا.
وكان لوكاس هو الذي سلم السيطرة مرة أخرى إلى إله البرق.
[مرحبًا، لوكاس.]
[هل هذا حقا كل ما يمكنك فعله؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
سمعنا صوتًا يبدو غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى “إله البرق الرعد”.
نعم.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
حتى لو تخلى عن السيطرة الجسدية، كان عقله مدركًا تمامًا للوضع. لكان قد رأى حالته المزرية بكل تفاصيلها. الآن، لم يعد لديه الكبرياء ليُجرح بسببها.
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
‘أليس كذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى “إله البرق الرعد”.
ضحك إله البرق.
[…أرى.]
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
“…؟”
[هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأمور التافهة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اكتملت هوية الحاكم منذ بداية وجوده.
‘ثم لماذا أنت غاضب؟’
[بقايا.]
[أفعالك محبطة للغاية.]
-أطلق العنان لغضبه.
محبط؟
لم يكن التطور الذي توقعه، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا.
لقد كانت هذه إجابة غير متوقعة بالنسبة لإله البرق.
“وهذا عندما يلتزم الطرف الآخر بالحد الأدنى من المجاملة.”
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كان يحبس ضحكته.
“ماذا تتحدث عنه؟”
-أطلق العنان لغضبه.
أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة غير مكتملة خرجت متلعثمة.
أصبح صوت لوكاس حادًا.
أنت مُنهكٌ بالفعل. يبدو أنه لا علاج. مجرد أفكارٍ عالقةٍ مزروعة، وأن تتأثر بهذا القدر؟ وجودك يُثبت أن حتى شخصًا بمستوى لوكاس ترومان قادرٌ على تغيير إله البرق هذا.
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
الآن الأمر مختلف.
وارتجف إله البرق.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
[ومع ذلك، هذا تغيير غير مرغوب فيه من وجهة نظري. إنه ما يمكن اعتباره تأثيرًا سيئًا.]
“….إذن أنت تقول إن عليّ أن أطلق العنان لغضبي في هذه الحالة؟ على هذا الكائن، إله البرق الرعد؟”
وكان هذا العلاج نتيجة أيضا لتقوية القوة.
[ما الذي يهم في هذا؟]
[رد فعل عاطفي. ألم تكن دائمًا من أولئك الذين يُعطون الأولوية للخيارات العقلانية؟]
رد لوكاس بدلا من ذلك.
“…أرى.”
ظهرت ذكريات من الماضي في ذهنه.
[هاهاها! كهاها!]
الهاوية، عالم العدم الذي ظل محاصراً فيه لمدة 4000 عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا.
كيف كان لوكاس آنذاك؟ كيف كان يتصرف ليحافظ على نفسه؟
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
-أطلق العنان لغضبه.
التواء.
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
توترت أعصابه بشكل حاد، ثم استرخيت، وسرعان ما أصبح هادئًا.
هل لا يمكنك الغضب لمجرد أنك في حالة بائسة؟ إذا كان الخصم يملك قوةً جبارة، فهل عليك أن تصبر؟ خطأ. مهما كان الخصم أو وضعك، فلديك دائمًا الحق في الغضب.
بدأت السحب الداكنة التي كانت تحجب السماء بالاختفاء.
“…!”
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
[أنت لست معتادًا على ذلك، إذ لم تشعر أبدًا بمثل هذه المشاعر المكثفة من قبل.]
التواء.
توترت أعصابه بشكل حاد، ثم استرخيت، وسرعان ما أصبح هادئًا.
وارتجف إله البرق.
أدرك إله البرق فجأةً أنه لم يختبر مثل هذه التغيرات العاطفية العنيفة من قبل. كان لوكاس محقًا.
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
‘…هل هذا صحيح.’
كان الاهتمام يلوح في الصوت المستاء لكنه سرعان ما تلاشى.
والآن لم يعد أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك الآن.
[…هل هذا صحيح.]
أن إله البرق الرعد أمامه وأصبح هو نفسه كائنات مختلفة بالفعل.
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
“لقد عرفت ذلك فعليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
[ماذا؟]
“وهذا عندما يلتزم الطرف الآخر بالحد الأدنى من المجاملة.”
لو قبلتُ العرض الذي قدمه، فلن يراني حاكمًا بعد الآن. ههه. كيف لي ألا أعرف؟ كانت هذه فكرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن.
“….”
هل لا يمكنك الغضب لمجرد أنك في حالة بائسة؟ إذا كان الخصم يملك قوةً جبارة، فهل عليك أن تصبر؟ خطأ. مهما كان الخصم أو وضعك، فلديك دائمًا الحق في الغضب.
[لكن مع ذلك، لم أستطع إلا التمسك به. نعم. لم يكن لدي خيار سوى….]
و لوكاس،
صوت إله البرق ارتجف بشكل خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوك.”
هل عشتَ هكذا دائمًا؟ متشبثًا بأملٍ خافتٍ يكاد يكون منعدمًا، مدركًا منطقيًا أن فرص حدوثه ضئيلة، ومع ذلك ما زلتَ تُكافح بشدة….
استمر صوت، يبدو أنه سئم، بهدوء.
ليس بالأمر الاستثنائي. لا أحد يرغب في أن يجد نفسه في موقف يُجبره على النضال.
“ماذا تفعل يا لوكاس.”
[…هل هذا صحيح.]
لقد كان الأمر يتطلب القليل من التفكير هنا.
هناك أشياء لا يدركها المرء إلا بعد الوصول إلى الحضيض. هذا الشعور لا يعرفه حتى لوكاس، فهو لا يستطيع فهمه.
بدأت السحب الداكنة التي كانت تحجب السماء بالاختفاء.
ولم يكن لديه المزيد ليقوله لهذا الرجل.
أنا فضولي. أي نوع من الكائنات ستصبحان؟
لقد تلاشى حضور إله البرق تدريجيا.
على الأقل، كان لا يزال شيئًا يريد اعتباره ذاته.
و لوكاس،
الآن الأمر مختلف.
كان قادرًا على تحريك جسده مرة أخرى.
رد لوكاس بدلا من ذلك.
نظر إلى “إله البرق الرعد”.
*****
وكان الرجل يبتسم.
استعاد وعيه المتلاشية قوته. استعادته الأحاسيس التي كانت تتلاشى ببطء من جسده.
[الآن، لوكاس ترومان، هل نبدأ بالتفاوض مع إله البرق هذا؟]
[هاهاها! كهاها!]
ابتسامة وكأنه وجد أخيراً شريك المحادثة المناسب.
كان الصوت الذي خرج بعد هذا الإدراك ثابتًا بشكل مدهش.
“التفاوض؟”
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
[تتذكر الأحداث التي مرت بها الحثالة للتو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أغمض عينيه.
“…. هل تقصد الأشياء المتعلقة بـ “مستقبل آخر”؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى “إله البرق الرعد”.
[بالتأكيد. في الواقع، ربما تعرف أكثر من المراقب نفسه. أريد هذه المعلومة.]
[رد فعل عاطفي. ألم تكن دائمًا من أولئك الذين يُعطون الأولوية للخيارات العقلانية؟]
“….”
وكان هذا العلاج نتيجة أيضا لتقوية القوة.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
لن يكون هناك أي تفاوض. لا يوجد ما نناقشه معك بعد الآن.
“ماذا تتحدث عنه؟”
قاطعه لوكاس بحدة.
أدرك إله البرق فجأةً أنه لم يختبر مثل هذه التغيرات العاطفية العنيفة من قبل. كان لوكاس محقًا.
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
وظل واقفًا تحت السماء الزرقاء الصافية، منتظرًا الكلمات التالية منه.
[رد فعل عاطفي. ألم تكن دائمًا من أولئك الذين يُعطون الأولوية للخيارات العقلانية؟]
بعد لحظة من الذهول، ضحك إله البرق.
“وهذا عندما يلتزم الطرف الآخر بالحد الأدنى من المجاملة.”
نزل تدريجيًا، ونظر إلى الأرض. بفضل صفاء السماء، كان المنظر من الأسفل واضحًا تمامًا.
[لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
‘ثم لماذا أنت غاضب؟’
لم تكن مجرد ملاحظة تافهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
رد لوكاس بدلا من ذلك.
وكان هذا العلاج نتيجة أيضا لتقوية القوة.
محبط؟
لقد آمن إله البرق الرعد حقًا بذلك، ووافقه لوكاس في هذه النقطة.
صوته بدا مرتاحا إلى حد ما.
لكن.
“التفاوض؟”
“أنا لستُ أنا. أنتَ….”
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
لقد كان الأمر يتطلب القليل من التفكير هنا.
وهكذا، كان إله البرق يصمم في كثير من الأحيان مواقف من شأنها أن تسبب الألم لنفسه.
بعد تفكير قصير، تحدث لوكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لوكاس هو الذي سلم السيطرة مرة أخرى إلى إله البرق.
لقد أهنتَ شريكي. هذا وحده يُلغي أي فرصة للتفاوض.
ضحك إله البرق.
[شريك؟]
[ومع ذلك، هذا تغيير غير مرغوب فيه من وجهة نظري. إنه ما يمكن اعتباره تأثيرًا سيئًا.]
[….]
لقد تحطمت كبرياء كونه حاكمًا، والتي كانت قد أبقى أفكاره المتبقية سليمة.
سأل إله البرق الرعد بصوت مذهول.
أدرك إله البرق فجأةً أنه لم يختبر مثل هذه التغيرات العاطفية العنيفة من قبل. كان لوكاس محقًا.
[هاهاهاها.]
هل عشتَ هكذا دائمًا؟ متشبثًا بأملٍ خافتٍ يكاد يكون منعدمًا، مدركًا منطقيًا أن فرص حدوثه ضئيلة، ومع ذلك ما زلتَ تُكافح بشدة….
طقطقة، بدأت الغيوم الداكنة المحيطة تتلألأ بالبرق. هذه الظاهرة، قبل الرعد مباشرةً، كانت انعكاسًا حقيقيًا لمشاعر إله البرق الرعد.
“….”
بمعنى آخر، كان يحبس ضحكته.
“أنا لستُ أنا. أنتَ….”
[هاهاها! كهاها!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت آخر للإله البرق.
ولكن الصبر ليس كلمة تناسب الحاكم.
لقد كانت هذه إجابة غير متوقعة بالنسبة لإله البرق.
انفجر إله البرق الرعد بالضحك وهو ينظر إلى لوكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف كان لوكاس آنذاك؟ كيف كان يتصرف ليحافظ على نفسه؟
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أريد أن أضرب هذا الوغد. هل ستساعدني؟
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
هل وجدت أي فائدة في تلك القمامة؟
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
“هذا أحد الأسباب.”
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الكلمات التي نطق بها إله البرق الرعد لم تكن خاطئة.
[مثير للاهتمام. تعاون بين “لوكاس ترومان” و”القمامة” المنفصلة عن إله البرق هذا….]
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
بدا أن إله البرق الرعد يفكر للحظة قبل أن يبتسم قليلاً.
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
أنا فضولي. أي نوع من الكائنات ستصبحان؟
[….]
التواء.
فجأة، شعر بشعور غريب.
لقد اهتز شكله للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصمت مرة أخرى
ورأى لوكاس بقايا وعي إله البرق الرعد وهي تترك جسد لي جونج هاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أغمض عينيه.
في تلك الحالة، اختفت بقاياه. بدأ شكله يختفي تدريجيًا. ابتسم وهو في تلك الحالة.
بالطبع، لم يكن إله البرق هو من فعل ذلك. إذًا، لم يكن هناك سوى كائن واحد قادر على فعل كهذا.
إنها إحدى الدمى الثمينة التي حصلت عليها أخيرًا، لكنني لا أريد أن أتورط مع البشر الآن. حتى أنا لا أريد أن أنتهي في “تلك الحالة”.
محبط؟
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
سأراقبك من بعيد. لوكاس ترومان، أمتعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
بدأت السحب الداكنة التي كانت تحجب السماء بالاختفاء.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
في الوقت نفسه، تلاشى الضغط الهائل الذي ملأ المكان تدريجيًا. هذا…. لقد ترك لي جونغ هاك حقًا.
من المحتمل أن يكون هناك دمى أخرى أعدها إلى جانب لي جونغ هاك.
“من المحتمل أنه لم يغادر العالم الفارغ بشكل كامل.”
“لا.”
من المحتمل أن يكون هناك دمى أخرى أعدها إلى جانب لي جونغ هاك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكان الرجل يبتسم.
سيتعين تحديده في نهاية المطاف، ولكن ليس الآن.
لو قبلتُ العرض الذي قدمه، فلن يراني حاكمًا بعد الآن. ههه. كيف لي ألا أعرف؟ كانت هذه فكرتي.
[مرحبًا، لوكاس.]
أنت مُنهكٌ بالفعل. يبدو أنه لا علاج. مجرد أفكارٍ عالقةٍ مزروعة، وأن تتأثر بهذا القدر؟ وجودك يُثبت أن حتى شخصًا بمستوى لوكاس ترومان قادرٌ على تغيير إله البرق هذا.
سمع صوت آخر للإله البرق.
لم يكن التطور الذي توقعه، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا.
“ما هذا؟”
سأراقبك من بعيد. لوكاس ترومان، أمتعني.
لم يأتِ ردٌّ فوري. ساد الصمت حتى انقشعت السماء تمامًا.
[ما الذي يهم في هذا؟]
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
“ماذا تفعل يا لوكاس.”
[هل كنت حقا غير شهية؟]
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
“كوك.”
-أطلق العنان لغضبه.
انفجر الضحك للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أفعالك محبطة للغاية.]
وجد لوكاس نفسه يضحك من كل قلبه لأول مرة منذ فترة طويلة.
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
“من الجيد أنك أدركت ذلك الآن.”
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
[…أرى.]
لم يكن الألم غريبًا عليه. قد يظن البعض أن الحاكم لم يشعر بألم قط، لكن هذا هراء.
الصمت مرة أخرى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينزل لوكاس على الفور.
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
وظل واقفًا تحت السماء الزرقاء الصافية، منتظرًا الكلمات التالية منه.
على الأقل، كان لا يزال شيئًا يريد اعتباره ذاته.
[لوكاس.]
[…هل هذا صحيح.]
حتى بدون أي رد، استمر الصوت.
ولم يكن لديه المزيد ليقوله لهذا الرجل.
أريد أن أضرب هذا الوغد. هل ستساعدني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خذ كل شيء منه. كل ما يملكه هذا الرجل.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
يبدو أن الرد السريع من لوكاس فاجأ إله البرق.
سيتعين تحديده في نهاية المطاف، ولكن ليس الآن.
“إن مجرد ضربه ليس كافيًا.”
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
[ثم….]
بالفعل.
خذ كل شيء منه. كل ما يملكه هذا الرجل.
كان “الشعور بالألم” و”الشعور بالعذاب” مختلفين تمامًا.
“قال لوكاس مبتسما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة غير مكتملة خرجت متلعثمة.
اغتصب السلطة التي كنتَ تتمتّع بها يومًا. يا إله البرق، أرِ ذلك الرجل عديم الذوق معنى تمرد الخاسرين.
“التفاوض؟”
[….]
[….]
بعد لحظة من الذهول، ضحك إله البرق.
إنها إحدى الدمى الثمينة التي حصلت عليها أخيرًا، لكنني لا أريد أن أتورط مع البشر الآن. حتى أنا لا أريد أن أنتهي في “تلك الحالة”.
[أعجبني ذلك. لكن لديّ تصحيح واحد.]
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
“ما هذا؟”
[بالتأكيد. في الواقع، ربما تعرف أكثر من المراقب نفسه. أريد هذه المعلومة.]
[لن أستخدم اسم إله البرق حتى يأتي ذلك اليوم.]
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
إذن، ماذا أناديكم؟ بما أنكم من بقايا إله البرق، ماذا عن بقايا البرق؟ أو ربما من بقاياه؟
رد لوكاس بدلا من ذلك.
[…قدرتك على تسمية الأشياء مُرعبة. إذا أنجبتِ أطفالًا، فمن الحكمة أن تُسمّيهم لشخص آخر.]
حثالة، نفايات، أو بقايا. هل هناك كلمات أدق لوصف إله البرق الحالي؟
“….”
شخصيات بالي تلوح بيدها ويانغ إن هيون الذي انتهى من إخلاء تلاميذه.
[بقايا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خذ كل شيء منه. كل ما يملكه هذا الرجل.
صوته بدا مرتاحا إلى حد ما.
يبدو أن الرد السريع من لوكاس فاجأ إله البرق.
[أسميني بذلك في الوقت الراهن.]
بالفعل.
…بقايا.
[….]
على الرغم من أنه يحمل شعوراً قوياً بالاستخفاف بالنفس، فإن حقيقة أنه أطلق هذا الاسم على نفسه تحمل أهمية كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
على الأقل هذا يعني أن روحه تعافت بما يكفي ليتمكن من المزاح بشأن وضعه.
إذا حدث أي تغيير في تلك الأنا المثالية، فلا يمكن أن نسميه إلا انحطاطًا.
لم يكن التطور الذي توقعه، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا.
قد يكون الألم تسليةً ممتعةً للكائن المطلق. وحسب الموقف، قد يوفر أيضًا بياناتٍ ضروريةً للتجارب.
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
لقد آمن إله البرق الرعد حقًا بذلك، ووافقه لوكاس في هذه النقطة.
نزل تدريجيًا، ونظر إلى الأرض. بفضل صفاء السماء، كان المنظر من الأسفل واضحًا تمامًا.
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
الفوضى في جبل الزهور،
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
شخصيات بالي تلوح بيدها ويانغ إن هيون الذي انتهى من إخلاء تلاميذه.
[ماذا؟]
فجأة، شعر بشعور غريب.
استمر صوت، يبدو أنه سئم، بهدوء.
رفاقه من حياته الماضية.
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
حتى ذلك الحين، لم يكن لوكاس قادرًا على الوثوق بهم.
حتى بدون أي رد، استمر الصوت.
لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
الآن الأمر مختلف.
طقطقة، بدأت الغيوم الداكنة المحيطة تتلألأ بالبرق. هذه الظاهرة، قبل الرعد مباشرةً، كانت انعكاسًا حقيقيًا لمشاعر إله البرق الرعد.
الفارس الأزرق الشاحب، سيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون، وحتى البقايا.
“التفاوض؟”
الآن، يمكن لوكاس أن يثق في جميعهم.
رفاقه من حياته الماضية.
*****
ربما كان كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لكن مع ذلك، لم أستطع إلا التمسك به. نعم. لم يكن لدي خيار سوى….]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات