الكتاب الثاني: الفصل 524
“هل انتهى هراؤك؟”
“لن يستغرق الأمر كل ذلك الوقت هذه المرة.”
فوووش.
كان “لوكاس” يشغّل ساعته الجسدية بدقة الآلة.
لوّحت “بايل” بسيفها. كانت هالة زرقاء تحيط بها، وكأنها تتفتح. بدا أنها تنوي أن تصبح “الفارسة الزرقاء”.
ضعفت الهالة الزرقاء الدوارة قليلًا. نظرت “بايل” إلى “لوكاس” بعينين نصف مفتوحتين، لكنها لم تتكلم.
“ألم تظن حقًا أنني سأقبل عرضًا كهذا؟ هاه؟ لوكاس. تفكيرك ساذج جدًا.”
…الـ‘لوكاسات الفاشلون’، كانوا شظايا من مشاعرهم.
“يبدو أنني كذلك. لأنك لستِ امرأة بسيطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.
ومع ذلك، لم ينهض “لوكاس”، بل فتح عينيه فقط.
قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:
“لكن، أليس تطوّر الأمور بشكل مختلف عن قتلي هنا أكثر إثارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم ينهض “لوكاس”، بل فتح عينيه فقط.
“هممم. حسنًا. لا أعتقد ذلك.”
أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”. * * كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.
“لا يمكنني استخدام سحر التنقل المكاني إلا للذهاب إلى أماكن زرتها سابقًا. هذا المكان في عالم الفراغ.”
“بايل”…
“أنت تتفوه بكلام غير مفيد مجددًا.”
انفجرت “بايل” ضاحكة.
نظرت إليه “بايل” بنظرة لائمة، وسرعان ما عبست.
العطش.
“أليست هذه أول مرة تأتي فيها إلى موقع النفايات؟”
“قلت إنك أكلت كل ‘لوكاس’ في هذا المكان؟ هذا شيء لا يمكن فعله في عقود أو حتى قرون. حتى لو كنت تملك قوة عقلية عالية جدًا، فذلك سيستغرق آلاف السنين على الأقل.”
“أنتِ من جلبني إلى هنا.”
لكن، الجوع الذي تعيشه “بايل” مختلف.
“وماذا في ذلك؟”
أن يعدّ الثواني واحدة تلو الأخرى أثناء مرورها.
“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”
بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.
“…”
لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.
ضعفت الهالة الزرقاء الدوارة قليلًا. نظرت “بايل” إلى “لوكاس” بعينين نصف مفتوحتين، لكنها لم تتكلم.
العطش.
هل لم ترد قول السبب بنفسها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…
قرر “لوكاس” أن يواجهها مباشرة.
لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.
“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”
“ماذا تحاول قوله؟”
“…”
كان “لوكاس” يبتسم.
“وقد تبعت نيتكِ بإخلاص. بقيتُ في مكب النفايات لفترة طويلة جدًا، وأكلت كل ‘لوكاس فاشل’.”
ثم بدأ.
“ماذا تحاول قوله؟”
كانت تجلس مستقيمة بطريقة لا تبدو ملائمة لها، تنظر إلى “لوكاس”، ولا يزال الابتسام مرسومًا على وجهها.
ابتسم “لوكاس” ابتسامة خفيفة.
…كان سيحاول إيجاد طريقة للهروب منه.
“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”
لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.
ظهرت ظلال مظلمة خلفه.
تمدّد “لوكاس” على الأرض.
تجمد تعبير “بايل” على الفور. فقد شعرت بكمية هائلة من الحقد العميق خلف “لوكاس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر إلى الوراء، يمكن وصف حياة “لوكاس” بأنها سلسلة من الآلام التي لا تنتهي.
…الـ‘لوكاسات الفاشلون’، كانوا شظايا من مشاعرهم.
كان صوت “لوكاس” أشبه بصوت ريح تتسلل من بين الصخور.
“يجب أن تعرفي جزءًا من حياتي أيضًا. ويجب أن تعرفي كم كانت بعيدة عن السلاسة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المكان. لقد اتخذت قرارات صعبة لا تُحصى، بل واحتملت ألم كل ‘لوكاس فاشل’.”
“وقد تبعت نيتكِ بإخلاص. بقيتُ في مكب النفايات لفترة طويلة جدًا، وأكلت كل ‘لوكاس فاشل’.”
لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ساخرة—
عند النظر إلى الوراء، يمكن وصف حياة “لوكاس” بأنها سلسلة من الآلام التي لا تنتهي.
[متى قلتُ ذلك؟]
“هل تريد أن تقول إنك عشت حياة أشد ألمًا من حياتي؟”
العطش.
تكلمت “بايل” بصوت ساخر.
—ثلاثة أشهر.
“فلنقارن.”
في لحظةٍ ما، وجّهت “بايل” سيفها نحو الأرض. نظرت إلى شفتي “لوكاس” بنظرة مشوشة.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه “بايل” بنظرة لائمة، وسرعان ما عبست.
“لطالما قلتَ إن الألم الذي عشته فريد في قسوته، وما عاشه الآخرون لا يُذكر. من حقك أن تعتقد ذلك، لكن إن كان حقيقيًا فهذا شيء آخر. أنت لم تشعر بألم سوى الجوع.”
إما أنه كان يراقبهما، أو أنه أنهى مراقبته بالفعل ولا ينوي التدخل على عجل.
في لحظةٍ ما، وجّهت “بايل” سيفها نحو الأرض. نظرت إلى شفتي “لوكاس” بنظرة مشوشة.
كان “لوكاس” يبتسم.
“أنا مختلفة. الحياة التي عشتها، الألم الذي قاسيتُه، تم الاعتراف به حتى من قبل الحكّام.”
تحوّل العالم من حوله إلى اللون الأصفر. بدا وكأن دماغه لم يعد يتلقى الأكسجين بشكل كافٍ.
[متى قلتُ ذلك؟]
لأنه مهما فعلت… لم تكن قادرة على الموت.
“بمعنى أنه إذا عانيتُ من الجوع كما فعلتَ أنت في هذا المكان… سيكون من الممكن إجراء مقارنة. سأستطيع أن أؤكد ما إذا كان الجوع هو أشد أنواع الألم أم لا.”
ولهذا…
نظر “لوكاس” إلى “بايل” وأكمل:
شعر بالغثيان. لكن بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء ليتقيأه، فقد كانت معدته فارغة تمامًا.
“سأحاول الصمود. إن كان الجوع مرعبًا لدرجة تفوق أي ألم مررتُ به، فلن أتمكن من الاستمرار، وسأضطر إلى رفع الراية البيضاء. حينها، يمكنكِ قطع رأسي. ما رأيكِ؟ أليس ذلك بسيطًا؟”
كان الموت في هذه اللحظة أكثر راحة.
“ها، هاهاها…!”
لكنه سمع تلك الكلمات بوضوح.
انفجرت “بايل” ضاحكة.
لم يستطع صوته الخروج.
تعالى ضحكٌ أجشّ في أرجاء مكب النفايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أطول مدة شعر فيها بالجوع في حياته الطويلة؟
بعد لحظات، غرست سيفها في الأرض.
“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”
بُوك!
لكن الأمر لم يكن مهمًا.
ظل السيف الأزرق مغروسًا نصفه في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ظل “لوكاس” محافظًا على هدوئه النسبي بينما يفكّر.
“كم هذا ممتع!”
تحركت شفتا “بايل” قليلًا، وخرج منها همس:
جلست “بايل” وعلى وجهها ابتسامة واسعة.
بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.
قُبِل العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”.
* *
كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.
ضعفت الهالة الزرقاء الدوارة قليلًا. نظرت “بايل” إلى “لوكاس” بعينين نصف مفتوحتين، لكنها لم تتكلم.
وبالنسبة لـ”لوكاس” الحالي، كان بإمكانه أيضًا تعديل القيم الدقيقة لهذا التدفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.
بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.
عاشت حياة طويلة.
لكن الأمر لم يكن مهمًا.
وبعد أن أصبح “مطلقًا”، تخلّى عن جسده المادي وبدأ يتنقّل بجسد متسامٍ. ورغم أنه ظهر أحيانًا بجسد مادي، إلا أنه قضى أغلب وقته في حالة متعالية لا تتطلب الأيض مثل الكائنات العادية.
عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.
تحوّل العالم من حوله إلى اللون الأصفر. بدا وكأن دماغه لم يعد يتلقى الأكسجين بشكل كافٍ.
إما أنه كان يراقبهما، أو أنه أنهى مراقبته بالفعل ولا ينوي التدخل على عجل.
“…أُريد الموت.”
وبالنظر إلى طبيعة “شبح الجثة” المظلمة والحذرة، فمن المرجح أنه الخيار الثاني.
“…وبغض النظر عن أنك خلقتَ هذه الحالة الاصطناعية لتُحاكي ألمي، إلا أنني وأنت مختلفان من الأساس. لن تكون مثلي أبدًا. لأنك تستطيع أن تستسلم في أي لحظة.”
لهذا السبب قرر “لوكاس” تعديل تدفق الزمن. الآن، مهما قضوا من وقت في مكب النفايات، فلن تمر حتى ثانية واحدة في الخارج.
كان الموت في هذه اللحظة أكثر راحة.
“لديك قدر هائل من الصبر، بلا شك.”
لهذا السبب قرر “لوكاس” تعديل تدفق الزمن. الآن، مهما قضوا من وقت في مكب النفايات، فلن تمر حتى ثانية واحدة في الخارج.
تحدثت “بايل”.
وبالنسبة لـ”لوكاس” الحالي، كان بإمكانه أيضًا تعديل القيم الدقيقة لهذا التدفق.
كانت تجلس مستقيمة بطريقة لا تبدو ملائمة لها، تنظر إلى “لوكاس”، ولا يزال الابتسام مرسومًا على وجهها.
تمدّد “لوكاس” على الأرض.
“قلت إنك أكلت كل ‘لوكاس’ في هذا المكان؟ هذا شيء لا يمكن فعله في عقود أو حتى قرون. حتى لو كنت تملك قوة عقلية عالية جدًا، فذلك سيستغرق آلاف السنين على الأقل.”
ألم الاختناق أو الضرب لم يعد له أي معنى أمام ألم الجوع. فبما أن جسده كان يحترق بالفعل بأشدّ النيران حرارة، فإن إشعاله بعود ثقاب لن يزيده سوءًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما هذا هو الحدّ الذي يبدأ عنده موت البشر العاديين من الجوع. رغم أنه يختلف من شخص لآخر، إلا أنه لا يوجد إنسان قادر على النجاة لأكثر من شهر دون طعام.
“هل أُخبرك بتنبؤ؟”
“هممم. حسنًا. لا أعتقد ذلك.”
بدأ البرود يملأ صوتها ببطء.
حتى عندما سُجن في “الهاوية”، كان من تألم هو عقله، وليس جسده. بطبيعة الحال، لم يشعر بالجوع حينها.
“لن يستغرق الأمر كل ذلك الوقت هذه المرة.”
أغلب أنواع الألم التي قد يعاني منها البشر لم تكن تُعدّ عذابًا بالنسبة له. الأمر نفسه ينطبق هنا. كان “لوكاس” يعلم أن هناك ما هو أسوأ من الألم الجسدي.
“هل تظنين أنني سأتراجع قبل ذلك؟”
“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”
“تتراجع؟ حتى ذلك يُعد مزحة. أليس من المفترض أن تكون بعقلك لتفعل ذلك؟”
تحركت شفتا “بايل” قليلًا، وخرج منها همس:
عاشت حياة طويلة.
“لن تحتمل الجوع لآلاف السنين. قلت إنك تعرف كل شيء عني، أليس كذلك؟ إذن، تذكّر أمرين.”
حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.
ثم تسرّب ذلك الهمس إلى أذنيه:
* * الزمن.
“هذا الألم لا تعتاد عليه. بل يزداد. كالكابوس.”
لكن الأمر لم يكن مهمًا.
* *
الزمن.
…
أثناء استرجاعه البطيء لذكرياته، تذكّر “لوكاس” هذه الكلمة مجددًا.
“بايل”…
ما أطول مدة شعر فيها بالجوع في حياته الطويلة؟
“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”
كما ذُكر سابقًا، كانت حياة “لوكاس” سلسلة من الآلام، لكن الجوع كان نوعًا من الألم الغريب عنه نسبيًا.
الألم المتدفّق داخله…
ويرجع السبب إلى أن امتلاكه لجسد مادي لم يكن ذا أهمية كبيرة أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
حتى عندما سُجن في “الهاوية”، كان من تألم هو عقله، وليس جسده. بطبيعة الحال، لم يشعر بالجوع حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك “لوكاس” فجأة. لم يطّلع على ذكريات “بايل”، بل عاش ما عاشته.
وبعد أن أصبح “مطلقًا”، تخلّى عن جسده المادي وبدأ يتنقّل بجسد متسامٍ. ورغم أنه ظهر أحيانًا بجسد مادي، إلا أنه قضى أغلب وقته في حالة متعالية لا تتطلب الأيض مثل الكائنات العادية.
فوووش.
صحيح.
هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.
“لم أشعر بالجوع من قبل.”
“…هذا هو الحد.”
بالطبع، في ذهنه، بين “لوكاسات الفاشلين”، كان هناك من مات جوعًا. كان يستطيع أيضًا أن يرى الحزن والخوف والألم الذين شعر بهم قبل وفاته.
[متى قلتُ ذلك؟]
لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.
تمدّد “لوكاس” على الأرض.
ولهذا…
“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”
قرر “لوكاس” أن يجوع نفسه.
اقتراح “بايل” زلزل كيانه كما لو كان عبير العسل يغريه.
كان من المفيد أن يمتلك إدراكًا دقيقًا لتدفق الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما هذا هو الحدّ الذي يبدأ عنده موت البشر العاديين من الجوع. رغم أنه يختلف من شخص لآخر، إلا أنه لا يوجد إنسان قادر على النجاة لأكثر من شهر دون طعام.
أن يعدّ الثواني واحدة تلو الأخرى أثناء مرورها.
بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.
كان “لوكاس” يشغّل ساعته الجسدية بدقة الآلة.
أحيانًا كان يخنق نفسه، أو يضرب معدته بقبضته. لكنه لم يشعر بشيء، ولم يكن لذلك أي تأثير.
لم يشعر بالكثير حتى انقضى يوم كامل. أحسَّ ببعض الغرابة في معدته، لكنه لم يكن شيئًا ذا بال. في الماضي، خلال بحثه في السحر، اعتاد “لوكاس” أن يبقى جائعًا لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
“…!”
مر يوم، ثم آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يشرد “لوكاس” بأفكاره، بل ركّز على الألم. ثم بدأ يشعر أن الزمن يمرّ ببطء شديد.
أصبح فراغ معدته واضحًا. على الأقل، وصل إلى مرحلة لم يعد من الممكن تجاهلها. ومع ذلك، كان لا يزال قابلاً للتحمّل.
حتى عندما سُجن في “الهاوية”، كان من تألم هو عقله، وليس جسده. بطبيعة الحال، لم يشعر بالجوع حينها.
لم يشرد “لوكاس” بأفكاره، بل ركّز على الألم. ثم بدأ يشعر أن الزمن يمرّ ببطء شديد.
…الـ‘لوكاسات الفاشلون’، كانوا شظايا من مشاعرهم.
وبعد ثلاثة أيام أخرى، بدأ شعور آخر بالبروز، مثل معدته الفارغة تمامًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كرة الثلج التي تُدعى “الألم” تتضخّم. وتكبر أكثر فأكثر.
العطش.
[متى قلتُ ذلك؟]
شعر أن حلقه تحوّل إلى صحراء قاحلة. في كل مرة يبتلع فيها ريقه، يشعر بالألم، وكأن حلقه يُمزق، وكأن البكاء يقترب منه. كان مضطرًا إلى ابتلاع ريقه، لكن إفراز اللعاب كان بطيئًا جدًا. صحيح، طعمٌ كريه ملأ فمه. السطح الخشن على لسانه بدا كأنه مغطّى بالرمل.
“فلنقارن.”
“…”
“آه-، كُك…”
لم يقل “لوكاس” شيئًا. ولم يتغيّر تعبير وجهه حتى.
وعلى وجهها ابتسامة ساطعة، نظرت “بايل” من فوق إليه.
أغلب أنواع الألم التي قد يعاني منها البشر لم تكن تُعدّ عذابًا بالنسبة له. الأمر نفسه ينطبق هنا. كان “لوكاس” يعلم أن هناك ما هو أسوأ من الألم الجسدي.
بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.
لكن في تلك اللحظة، شعر بنظرة غريبة، ففتح عينيه.
أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”. * * كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.
ابتسامة ساخرة—
تجمد تعبير “بايل” على الفور. فقد شعرت بكمية هائلة من الحقد العميق خلف “لوكاس”.
لا تزال “بايل” تبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط… هذا القدر…
* *
بعد شهر، بدأت أفكاره تتغيّر.
“تتراجع؟ حتى ذلك يُعد مزحة. أليس من المفترض أن تكون بعقلك لتفعل ذلك؟”
“…هذا هو الحد.”
ارتجفت حاجبه.
هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.
ألم الاختناق أو الضرب لم يعد له أي معنى أمام ألم الجوع. فبما أن جسده كان يحترق بالفعل بأشدّ النيران حرارة، فإن إشعاله بعود ثقاب لن يزيده سوءًا.
ربما هذا هو الحدّ الذي يبدأ عنده موت البشر العاديين من الجوع. رغم أنه يختلف من شخص لآخر، إلا أنه لا يوجد إنسان قادر على النجاة لأكثر من شهر دون طعام.
هذا “لوكاس تروومان”…
كان الموت في هذه اللحظة أكثر راحة.
وبعد ثلاثة أيام أخرى، بدأ شعور آخر بالبروز، مثل معدته الفارغة تمامًا:
لكن، الجوع الذي تعيشه “بايل” مختلف.
تجمد تعبير “بايل” على الفور. فقد شعرت بكمية هائلة من الحقد العميق خلف “لوكاس”.
بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كرة الثلج التي تُدعى “الألم” تتضخّم. وتكبر أكثر فأكثر.
الألم المتدفّق داخله…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم ينهض “لوكاس”، بل فتح عينيه فقط.
كان ألمًا لم يختبره أي كائن حي من قبل.
“أليست هذه أول مرة تأتي فيها إلى موقع النفايات؟”
ألمٌ يتجاوز حتى الموت.
“إنه مؤلم.”
ثم بدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قلتَ فقط ‘أنا أستسلم’ الآن، فسينتهي كل شيء. وبعدها، كل ما عليك هو أن تقاتلني، أليس كذلك؟”
“…!”
تمدّد “لوكاس” على الأرض.
ارتجفت حاجبه.
بالطبع، في ذهنه، بين “لوكاسات الفاشلين”، كان هناك من مات جوعًا. كان يستطيع أيضًا أن يرى الحزن والخوف والألم الذين شعر بهم قبل وفاته.
فجأة، شعر أن حلقه يحترق. معدته كانت تنقبض وتنتفخ كما لو كانت تنكمش. وفي وسطها، بدت وكأن بها كرة من الشفرات، تجعله يبتلع غصبًا عنه كلما تكررت تلك الحالة.
“لكن، أليس تطوّر الأمور بشكل مختلف عن قتلي هنا أكثر إثارة؟”
شعر بالغثيان. لكن بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء ليتقيأه، فقد كانت معدته فارغة تمامًا.
“…!”
تحوّل العالم من حوله إلى اللون الأصفر. بدا وكأن دماغه لم يعد يتلقى الأكسجين بشكل كافٍ.
“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”
“إنه مؤلم.”
بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.
كان صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أن حلقه تحوّل إلى صحراء قاحلة. في كل مرة يبتلع فيها ريقه، يشعر بالألم، وكأن حلقه يُمزق، وكأن البكاء يقترب منه. كان مضطرًا إلى ابتلاع ريقه، لكن إفراز اللعاب كان بطيئًا جدًا. صحيح، طعمٌ كريه ملأ فمه. السطح الخشن على لسانه بدا كأنه مغطّى بالرمل.
ومع ذلك، ظل “لوكاس” محافظًا على هدوئه النسبي بينما يفكّر.
أحيانًا كان يخنق نفسه، أو يضرب معدته بقبضته. لكنه لم يشعر بشيء، ولم يكن لذلك أي تأثير.
ماذا كان ليشعر به إنسان عادي لو مرّ بهذا الألم؟
انفجرت “بايل” ضاحكة.
…كان سيحاول إيجاد طريقة للهروب منه.
“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”
“…أُريد الموت.”
“يبدو أنني كذلك. لأنك لستِ امرأة بسيطة.”
─آه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…
في تلك اللحظة، أدرك “لوكاس” فجأة. لم يطّلع على ذكريات “بايل”، بل عاش ما عاشته.
* * بعد شهر، بدأت أفكاره تتغيّر.
لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.
وبعد أن أصبح “مطلقًا”، تخلّى عن جسده المادي وبدأ يتنقّل بجسد متسامٍ. ورغم أنه ظهر أحيانًا بجسد مادي، إلا أنه قضى أغلب وقته في حالة متعالية لا تتطلب الأيض مثل الكائنات العادية.
“بايل”…
“…”
عاشت حياة طويلة.
“لا يمكنني استخدام سحر التنقل المكاني إلا للذهاب إلى أماكن زرتها سابقًا. هذا المكان في عالم الفراغ.”
رأت العديد من الناس.
لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.
شاهدت جبالًا من جثث الذين ماتوا جوعًا.
ألمٌ يتجاوز حتى الموت.
وحين رأت هذا المشهد، الذي قد يثير الشفقة أو الاشمئزاز في قلوب الآخرين، ماذا شعرت هي؟
الحسد.
أثناء استرجاعه البطيء لذكرياته، تذكّر “لوكاس” هذه الكلمة مجددًا.
كانت تشعر بحسدٍ شديد لدرجة أن عينيها تلونتا بالغيرة.
“كنت تحسب الوقت، أليس كذلك؟”
لأنه مهما فعلت… لم تكن قادرة على الموت.
كانت كرة الثلج التي تُدعى “الألم” تتضخّم. وتكبر أكثر فأكثر.
“لم أشعر بالجوع من قبل.”
حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هو…”
“آه-، كُك…”
بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.
وهو ممسك ببطنه، أطلق “لوكاس” أنينًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…
…هل كانوا يُدعون “حشرات الأيام الثلاثة”؟ تذكّر الألم الذي تسببت به تلك المخلوقات. كان الألم الذي يشعر به الآن لا يقلّ عما شعر به في ذلك الوقت. بدا كما لو أن تلك الجوارح، التي لا توجد إلا في مكب النفايات، تتحرك ببطء داخل جسده وتنهش أعضاءه قطعة قطعة.
“لديك قدر هائل من الصبر، بلا شك.”
“ها، هو…”
لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.
لم يستطع صوته الخروج.
ابتسم “لوكاس” ابتسامة خفيفة.
كان صوت “لوكاس” أشبه بصوت ريح تتسلل من بين الصخور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
حتى ذلك، كان مؤلمًا.
“مقارنةً بالسنين التي مررتُ بها، فهذه لا تمثل حتى قطرة في بحر. من الآمن القول إنها مجرد لحظة. ومع ذلك، أنت يا عمي وصلت إلى هذه الحالة. تزحف على الأرض بشكل بائس، وتذرف الدموع… پُهُهُهُ.”
الهواء الذي يمرّ عبر مجاريه التنفسية الجافة، كان يشعره وكأن نصلًا من الجليد يقطع حنجرته بلا رحمة. حتى التنفّس صار مؤلمًا.
“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”
لم يعد لديه طاقة ليجلس.
“أنت تتفوه بكلام غير مفيد مجددًا.”
تمدّد “لوكاس” على الأرض.
[متى قلتُ ذلك؟]
أحيانًا كان يخنق نفسه، أو يضرب معدته بقبضته. لكنه لم يشعر بشيء، ولم يكن لذلك أي تأثير.
أثناء استرجاعه البطيء لذكرياته، تذكّر “لوكاس” هذه الكلمة مجددًا.
ألم الاختناق أو الضرب لم يعد له أي معنى أمام ألم الجوع. فبما أن جسده كان يحترق بالفعل بأشدّ النيران حرارة، فإن إشعاله بعود ثقاب لن يزيده سوءًا.
ثم تسرّب ذلك الهمس إلى أذنيه:
“كنت تحسب الوقت، أليس كذلك؟”
“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”
ظنّ أنه سمع صوتًا، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا على تمييزه بوضوح.
“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”
وعلى وجهها ابتسامة ساطعة، نظرت “بايل” من فوق إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قلتَ فقط ‘أنا أستسلم’ الآن، فسينتهي كل شيء. وبعدها، كل ما عليك هو أن تقاتلني، أليس كذلك؟”
قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:
“لكن في منتصف الطريق، لم تعد قادرًا على العدّ. لم يعد لديك الوقت الكافي للتركيز على ذلك. هوهو. كيف الحال؟ ليس سهلًا، أليس كذلك؟”
“لكن في منتصف الطريق، لم تعد قادرًا على العدّ. لم يعد لديك الوقت الكافي للتركيز على ذلك. هوهو. كيف الحال؟ ليس سهلًا، أليس كذلك؟”
هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.
قهقهت “بايل”، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا حتى على سماع ضحكتها بوضوح.
وبعد ثلاثة أيام أخرى، بدأ شعور آخر بالبروز، مثل معدته الفارغة تمامًا:
“سأخبرك… لقد مرّ الآن ثلاثة أشهر.”
الكتاب الثاني: الفصل 524 “هل انتهى هراؤك؟”
لكنه سمع تلك الكلمات بوضوح.
حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.
—ثلاثة أشهر.
لكنه سمع تلك الكلمات بوضوح.
آه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ساخرة—
يبدو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت “بايل”.
فقط… هذا القدر…
“…أُريد الموت.”
“مقارنةً بالسنين التي مررتُ بها، فهذه لا تمثل حتى قطرة في بحر. من الآمن القول إنها مجرد لحظة. ومع ذلك، أنت يا عمي وصلت إلى هذه الحالة. تزحف على الأرض بشكل بائس، وتذرف الدموع… پُهُهُهُ.”
لم يستطع صوته الخروج.
قهقهت كأنها ألقت للتو نكتةً مضحكة.
لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.
“…وبغض النظر عن أنك خلقتَ هذه الحالة الاصطناعية لتُحاكي ألمي، إلا أنني وأنت مختلفان من الأساس. لن تكون مثلي أبدًا. لأنك تستطيع أن تستسلم في أي لحظة.”
“إنه مؤلم.”
همسة من الإغراء.
فوووش.
“إذا قلتَ فقط ‘أنا أستسلم’ الآن، فسينتهي كل شيء. وبعدها، كل ما عليك هو أن تقاتلني، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط… هذا القدر…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أطول مدة شعر فيها بالجوع في حياته الطويلة؟
“ليس الأمر وكأنك تفتقر إلى الثقة في قتالٍ قوى، بل يمكنك حتى استعارة قوة أحد الحُكّام. ألن يكون من المنطقي أكثر أن تحاول فقط أن تهزمني؟”
أغلب أنواع الألم التي قد يعاني منها البشر لم تكن تُعدّ عذابًا بالنسبة له. الأمر نفسه ينطبق هنا. كان “لوكاس” يعلم أن هناك ما هو أسوأ من الألم الجسدي.
نظر “لوكاس” إلى “بايل” بنظرة خاوية.
إما أنه كان يراقبهما، أو أنه أنهى مراقبته بالفعل ولا ينوي التدخل على عجل.
كان يتضوّر جوعًا، و…
كان يتضوّر جوعًا، و…
في تلك اللحظة، كانت حنجرته تحترق.
وهو ممسك ببطنه، أطلق “لوكاس” أنينًا.
اقتراح “بايل” زلزل كيانه كما لو كان عبير العسل يغريه.
حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.
—إغراء حلو إلى درجة لا تُحتمل تقريبًا، طُرح تحت ظروف قاهرة.
“…”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه “بايل” بنظرة لائمة، وسرعان ما عبست.
…
تكلمت “بايل” بصوت ساخر.
…
لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.
هذا “لوكاس تروومان”…
“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”
تساءل، كم مرة سيكون قادرًا على المقاومة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كانت حنجرته تحترق.
“…!”
“هل تريد أن تقول إنك عشت حياة أشد ألمًا من حياتي؟”
ارتعشت “بايل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تحتمل الجوع لآلاف السنين. قلت إنك تعرف كل شيء عني، أليس كذلك؟ إذن، تذكّر أمرين.”
لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…
…
كان “لوكاس” يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قلتَ فقط ‘أنا أستسلم’ الآن، فسينتهي كل شيء. وبعدها، كل ما عليك هو أن تقاتلني، أليس كذلك؟”
كانت تجلس مستقيمة بطريقة لا تبدو ملائمة لها، تنظر إلى “لوكاس”، ولا يزال الابتسام مرسومًا على وجهها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات