ترجمة كين
الكتاب 2: 512
كان موقع الدمار مغطى بهالة كثيفة من الموت.
رمشت أناستازيا بعينيها الكبيرتين عدة مرات.
بينما كان واقفًا ، نظر الفارس الأسود في صمت إلى الأرض الخالية، حيث لم يكن هناك ما يشير حتى إلى وجود جثة.
اللحظة التي كانت تتحدث عنها.
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
* * * *
[… إنه ميت.]
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
“توقفت أناستازيا عن السير، وعيناها معلقتان في السماء، بينما يعلو وجهها خوف من أن يكون وحشٌ بشعر أزرق يتربّص بها، قبل أن تهمس بسؤالٍ .”
”من؟“
لم يعد رباط جأشها يهتز.
[ديابلو.]
“لكنني.
رمشت أناستازيا بعينيها الكبيرتين عدة مرات.
وبدون رد، اختفت الابتسامة التي كانت على وجه إيريس كما لو كانت تحاول إخفاءها.
”…ماذا؟“
…آيريس.
[…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت خدودها رطبة.
“مهلا، لا تتهرب من السؤال، قلها بوضوح. من مات؟”
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
[لا بأس. يمكنني إنقاذه. رغم أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والتركيز].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتها
عند سماع تلك الكلمات، للحظة ظهر تعبير ساخر على وجه أناستاسيا .
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
”نعم، أنا هنا“
[إنها ليست مهارتي، بل ترتيبه هو.]
“أنتِ، هل تبتسمين؟
عند قول ذلك، سحبت لوسيد سيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ديابلو.]
سرنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد مر عام بالفعل منذ اختفاء لوكاس ترومان.
لم يكن ’ديوكيد‘، السيف المحبوب الذي استخدمه ملك السيف لوسيد في حياته.
“أجبني. ”أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
بل كان ’فارس القلب‘، سلاح الفارس الأسود الذي ملأ كل من رآه بالرهبة.
ترجمة كين الكتاب 2: 512 كان موقع الدمار مغطى بهالة كثيفة من الموت.
بوك!
أصوات الحديث والهدير وحرب الأعصاب والمعارك التي كانت تحدث هناك.
غرز لوسيد نصل ”فارس القلب“ في الأرض.
كانت لا تزال تتذكر بوضوح الكلمات التي نطق بها بيران جون ذات يوم.
قعقعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسفة أنا آسفة جداً لقد كنت مخطئة أرجوك سامحني
ثم حدث شيء مذهل.
فظيعة لدرجة أنها تسببت في جفاف ضحكتها.
بدأت مادة بيضاء تشبه المسحوق تتدفق من الأرض حيث تم طعن السيف. في البداية، كانت الحبيبات صغيرة مثل حبات الدخن، ولكن مع تكتلها معًا، بدأت تتشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بالأمر الكبير.
صُدمت أناستازيا، التي كانت تراقب هذا المشهد لفترة من الوقت، عندما أدركت أنها كانت جمجمة ديابلو.
ربما كان يشعر باليأس في تلك اللحظة لأن العالم قد نسيه، لكنه سرعان ما سيتمكن من التغلب عليه. كانت إحدى نظريات إيريس أن الأبطال لا يريدون أي شيء في المقابل.
”فهمت… إذن هذا هو السبب في أنه “فارس القلب”. هذا السيف هو قلب ديابلو.”
اختفت تلك الأسئلة بمجرد أن سمعت ذلك الصوت الذي كان خجولاً ، وأدركت شيريل بشكل غريزي.
[…]
”كيف يمكنني ….“
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
لم يرد لوسيد. ظلّت عيناه داخل خوذته مثبتتين على النصل، وبدا عقله أكثر تركيزًا.
صحيح.
كان رأس أناستازيا يؤلمها.
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
شعرت أن عقلها لم يستطع مجاراة الموقف المعقد. تبًا، هل تيبس عقلها لأنها كانت تستخدم جسدها أكثر من اللازم؟ كان لقب الحكيم العظيم سيبكي.
“ما الذي قلته. ”أنا، ماذا قلت له؟“
ضغطت على صدغيها دون سبب، والتفتت لتنظر إلى مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما جلب لها الفرح والسعادة أكثر مما كانت تتوقع.
إلى امرأة ربما، لا.
صحيح.
إلى امرأة لديها فهم أكثر دقة للموقف .
* * * *
”ماذا سنفعل؟“
بل كان ’فارس القلب‘، سلاح الفارس الأسود الذي ملأ كل من رآه بالرهبة.
”…“
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
كانت ”آيريس بيسفايندر“ تنظر إلى المكان الذي جاءوا منه للتو بنظرة كئيبة للغاية.
كان رأس أناستازيا يؤلمها.
[المرحلة التالية].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
ساحة المعركة التي ستصبح قريبًا مشهدًا من الفوضى التي لا مثيل لها، أو جحيمًا لا مثيل له على الإطلاق، لا يمكن مقارنته بما يحدث هنا على الأرض.
ثم حدث شيء مذهل.
أصوات الحديث والهدير وحرب الأعصاب والمعارك التي كانت تحدث هناك.
─ لوكاس؟
…آيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتها
يمكن أن ترى كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
عضت شفتيها، وقبضت على قبضتيها، وارتجف جسدها لأسباب حتى هي لم تكن متأكدة تمامًا منها.
”…ماذا؟“
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
[المرحلة التالية].
“أنتِ، هل تبتسمين؟
وماذا في ذلك؟
وبدون رد، اختفت الابتسامة التي كانت على وجه إيريس كما لو كانت تحاول إخفاءها.
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
”هناك شيء يجب أن أفعله.“
ثم حدث شيء مذهل.
”ماذا؟“
كانت رطبة حتى ذقنها.
“يبدو أن لوسيد في حالة دفاعية في الوقت الحالي، لذا عليك حمايته. لا تزال هناك بعض الكائنات المزعجة في المحيط.”
وكانت آيريس هذه، مرعوبة الآن.
”مرحباً؟“
لم تستطع النظر إلى تعابير وجه إيريس بعد الآن.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
”رجل متهور“.
بعد فترة من الوقت، أطلقت أناستازيا، التي خمنت وجهتها من موقفها، صرخة لا سبب لها.
لم يخون توقعاتها أبدًا.
“مهلاً! انتظري يا آيريس! اللعنة! ما الذي تخططين لفعله هناك؟”
* * * *
لم تدرك أناستازيا ذلك، لكن صوتها وصل بالتأكيد إلى إيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتها
بينما كانت تتحرك بسرعة عبر الشقوق في الفضاء، أطلقت إيريس مرة أخرى الابتسامة التي كانت تخفيها.
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
ما كانت على وشك فعله… كان ببساطة ما يجب القيام به.
اختفت تلك الأسئلة بمجرد أن سمعت ذلك الصوت الذي كان خجولاً ، وأدركت شيريل بشكل غريزي.
لم يكن بالأمر الكبير.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ”لمن؟“
تذكرت إيريس بيسفايندر
بعد سماعها ما قاله الوسيط العظيم، عرفت من هو ”لوكاس ترومان“. وصحيح أن عقلها كان مشوشًا بعض الشيء بعد ذلك مباشرة.
ما حدث في عالمها الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسفة أنا آسفة جداً لقد كنت مخطئة أرجوك سامحني
الأشياء التي حدثت مباشرة بعد اختفاء لوكاس ترومان
”هوف، هوك، هاه…“
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على صدغيها دون سبب، والتفتت لتنظر إلى مكان آخر.
”سأجعلك تتذكر“.
”…I.“
كانت لا تزال تتذكر بوضوح الكلمات التي نطق بها بيران جون ذات يوم.
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
“كلكم نسيتموه. ورغم قولي هذا، فأنا أيضاً لا أتذكر كل شيء. أعلم… ليس لي الحق في محاسبتكم. وأدرك أن الأمر ليس خطأنا. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب.”
لوكاس، لوكاس….
في ذلك الوقت، ماذا كانت أفكارها عندما سمعت تلك الكلمات.
غرز لوسيد نصل ”فارس القلب“ في الأرض.
“حتى لو قابلتموه الآن كمجرد ‘معلومة’، فلن يتغير شيء . وهذا ما لا أستطيع فهمه… ربما هذا هو دوري. طوال حياتي، كنت أتحرك بدافع القضية. أحيانًا من أجل العائلة، وأحيانًا من أجل الوطن، ودائمًا من أجل صوت الشعب. ولكن من الآن فصاعدًا، سأسير حسب برغبتي الشخصية.”
─ لوكاس؟
أعلن بيران وهو ينظر إلى الجالسين حوله بعيون باردة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ديابلو.]
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
ثم غادر بيران. كان نيكس الوحيد الذي تبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
أما البقية فوقعوا في ضجة. شعروا جميعًا بالارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا بأس. يمكنني إنقاذه. رغم أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والتركيز].
لم تكن إيريس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسمًا نسيته منذ فترة طويلة.
ندمت لأنها لم تستطع أن تتنهد أو تشخر بسخرية، وفي الوقت نفسه، توصلت إلى استنتاج حول الإنسان المسمى بيران.
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
”رجل متهور“.
أصوات الحديث والهدير وحرب الأعصاب والمعارك التي كانت تحدث هناك.
بعد سماعها ما قاله الوسيط العظيم، عرفت من هو ”لوكاس ترومان“. وصحيح أن عقلها كان مشوشًا بعض الشيء بعد ذلك مباشرة.
إلى امرأة لديها فهم أكثر دقة للموقف .
وكان السبب في ذلك بسيطاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة…
فقد كان السبب أنها لم تستطع أن تفهم حقيقة أنها كانت تحب بعمق رجلاً لم تستطع حتى أن تتذكره.
كان من الصعب التنفس.
في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما جلب لها الفرح والسعادة أكثر مما كانت تتوقع.
لذا أخذت وقتًا للتفكير مليًا.
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
كان على إيريس أن تعترف بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتها
صحيح.
كانت لا تزال تتذكر بوضوح الكلمات التي نطق بها بيران جون ذات يوم.
كان من الواضح أن ”إيريس بيسفايندر“ كانت تحب ”لوكاس ترومان“. لقد أحبته بشراسة وشدة لدرجة أنها تخلت عن طيب خاطر عن 4000 سنة.
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
ولكن ماذا في ذلك؟
رمشت أناستازيا بعينيها الكبيرتين عدة مرات.
ما علاقة ذلك بـ ”إيريس بيسفايندر“ الحالية؟
بينما كانت تتحرك بسرعة عبر الشقوق في الفضاء، أطلقت إيريس مرة أخرى الابتسامة التي كانت تخفيها.
كانت مشاعر الماضي ضبابية، لكن مشاعر الحاضر كانت واضحة.
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
لم تكن لديها مشاعر عميقة تجاه الرجل المسمى لوكاس ترومان. على الأكثر، كان لديها القليل من التعاطف.
[… إنه ميت.]
بعد أن أدركت ذلك، صفا ذهنها.
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
لم يعد رباط جأشها يهتز.
الأشياء التي حدثت مباشرة بعد اختفاء لوكاس ترومان
لأنه لم يعد هناك أي مشاعر حب متبقية بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
شعرت فقط وكأنها كانت تسترق النظر إلى بعض الشخصيات في رواية، لا أكثر ولا أقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
وفقاً للوسيط العظيم، كان لوكاس ترومان بطلاً.
تذكرت إيريس بيسفايندر
لقد عاش بطلاً طوال حياته.
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
ربما كان يشعر باليأس في تلك اللحظة لأن العالم قد نسيه، لكنه سرعان ما سيتمكن من التغلب عليه. كانت إحدى نظريات إيريس أن الأبطال لا يريدون أي شيء في المقابل.
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
نظرت ”إيريس“ إلى الرجل و
حدثت ”زلازل فضائية“ في جميع أنحاء العالم. كانت بحاجة إلى معرفة السبب والاستعداد للتهديدات المجهولة التي ستأتي في المستقبل القريب.
الهشاشة التي أمكن رؤيتها قبل أن يغادر المشهد مباشرة.
أصدرت إيريس حكمًا عقلانيًا بشكل لا يصدق، وبعد ذلك، نسيت لوكاس ترومان.
…آيريس.
وبعد مرور بعض الوقت.
”…“
جاءت تلك اللحظة فجأة.
…لماذا لم تدرك؟
* * * *
اللحظة التي كانت تتحدث عنها.
فجر صافٍ.
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
”هوب…!“
“توقفت أناستازيا عن السير، وعيناها معلقتان في السماء، بينما يعلو وجهها خوف من أن يكون وحشٌ بشعر أزرق يتربّص بها، قبل أن تهمس بسؤالٍ .” ”من؟“
قفزت ”إيريس“، التي كانت بشرتها أكثر شحوبًا من ضوء القمر، من الفراش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أدركت ذلك، صفا ذهنها.
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
”آه… آه“.
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
ارتجفت يداها وقدماها تحت صدمة لم تشعر بها من قبل. حاولت إيريس أن تقول شيئًا، وهي تمشط شعرها بكلتا يديها، لكنها وجدت أنها لا تستطيع الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ندمت لأنها لم تستطع أن تتنهد أو تشخر بسخرية، وفي الوقت نفسه، توصلت إلى استنتاج حول الإنسان المسمى بيران.
”ما الخطب؟“
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
ظهرت شيريل من الظلام. كان بإمكانها إدراك التشوهات في حالة سيدها الجسدية أسرع من أي شخص آخر.
لأنه لم يعد هناك أي مشاعر حب متبقية بداخلها.
”هي.. ريل“
ما كانت على وشك فعله… كان ببساطة ما يجب القيام به.
”نعم، أنا هنا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قانون العالم؟ جعلهم الحاكم ينسون؟
”هوف، هوك، هاه…“
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
“… سأحضر بعض الماء البارد. من فضلك انتظر لحظة.”
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
أخذت إيريس نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور بعض الوقت.
غادرت شيريل الغرفة بسرعة، وفوجئت بمنظر وجه سيدها الذي لم تره هكذا من قبل. لا، لقد كانت مصدومة.
لقد قال ان اسمه لوكاس هل يعرفه أحد منكم؟
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
في اللحظة التي تذكرت فيها إيريس الوعد الذي لم يكن عليها أن تنساه.
وكانت آيريس هذه، مرعوبة الآن.
لوكاس.
ترتجف كطفلة صغيرة رأت كابوس.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
لم تستطع شيريل فهم ما حدث.
لم تستطع إيريس حتى شرب نصف رشفة من الماء الذي أحضرته لها شيريل. كما لو أنها لم يكن لديها حتى القوة المتبقية في يديها المرتجفتين للإمساك بالكأس، وفي النهاية سكبت الماء.
كانت مشاعر الماضي ضبابية، لكن مشاعر الحاضر كانت واضحة.
أخرجت شيريل منديلًا على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع شيريل فهم ما حدث. لم تستطع إيريس حتى شرب نصف رشفة من الماء الذي أحضرته لها شيريل. كما لو أنها لم يكن لديها حتى القوة المتبقية في يديها المرتجفتين للإمساك بالكأس، وفي النهاية سكبت الماء.
”سأمسحه لكِ.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت شيريل.
”…I.“
صحيح.
تمتمت إيريس بصوت فارغ.
“كلكم نسيتموه. ورغم قولي هذا، فأنا أيضاً لا أتذكر كل شيء. أعلم… ليس لي الحق في محاسبتكم. وأدرك أن الأمر ليس خطأنا. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب.”
”ماذا قلت؟“
”هوف، هوك، هاه…“
وكان القصد من الكلمات التي تدفقت غير واضح.
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
”هاه؟“
تسربت صرخة مبحوحة من حلقها .
“ما الذي قلته. ”أنا، ماذا قلت له؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”ماذا قلت؟“
“ما الذي تتحدث عنه؟ ”لمن؟“
إلى امرأة ربما، لا.
”أنا، أنا، أنا…“
“أجبني. ”أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت خدودها رطبة.
”…أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
…لماذا لم تدرك؟
لوكاس.
”…أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
كان اسمًا نسيته منذ فترة طويلة.
هي… أنكرت وجوده.
اسم ذلك الرجل، لماذا الآن…؟
…لماذا نسيت؟
“أجبني. ”أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
بعد سماعها ما قاله الوسيط العظيم، عرفت من هو ”لوكاس ترومان“. وصحيح أن عقلها كان مشوشًا بعض الشيء بعد ذلك مباشرة.
اختفت تلك الأسئلة بمجرد أن سمعت ذلك الصوت الذي كان خجولاً ، وأدركت شيريل بشكل غريزي.
ولكن ماذا في ذلك؟
اللحظة التي كانت تتحدث عنها.
غادرت شيريل الغرفة بسرعة، وفوجئت بمنظر وجه سيدها الذي لم تره هكذا من قبل. لا، لقد كانت مصدومة.
كان اللقاء بين إيريس وإيفان وسنو.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
اجتماع ظهر فيه رجل يدعى لوكاس عندما اجتمعوا للرد على تهديد ديابلو.
ولكن.
في موقف تم فيه الكشف عن اسم الرجل عمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بالأمر الكبير.
نظرت ”إيريس“ إلى الرجل و
صُدمت أناستازيا، التي كانت تراقب هذا المشهد لفترة من الوقت، عندما أدركت أنها كانت جمجمة ديابلو.
”… سمعته للمرة الأولى.“
لوكاس، لوكاس….
تحدثت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللقاء بين إيريس وإيفان وسنو.
”أنا أيضًا أسمعه للمرة الأولى.“
”أنا أيضًا أسمعه للمرة الأولى.“
”-.“
لم يخون توقعاتها أبدًا.
شيريل،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مؤلمًا ومحزنًا ومحزنًا لدرجة أنها لم تستطع تحمله.
لم تستطع النظر إلى تعابير وجه إيريس بعد الآن.
فقد كان السبب أنها لم تستطع أن تفهم حقيقة أنها كانت تحب بعمق رجلاً لم تستطع حتى أن تتذكره.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”هناك شيء يجب أن أفعله.“
كان من الصعب التنفس.
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
شعرت وكأن قلبها يتمزق إلى أشلاء.
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
تسربت صرخة مبحوحة من حلقها .
”آه… آه“.
”كيف يمكنني ….“
أصوات الحديث والهدير وحرب الأعصاب والمعارك التي كانت تحدث هناك.
─هل كان من الممكن، أن تنسى…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة من الوقت، أطلقت أناستازيا، التي خمنت وجهتها من موقفها، صرخة لا سبب لها.
موضوع كانت تتوق لعودته كثيراً.
…لماذا نسيت؟
…لماذا نسيت؟
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
…لماذا لم تدرك؟
الحيرة، وعدم التصديق، والإنكار، والإنكار، وأخيرًا اليأس الذي ظهر هناك بعد سماع صوتها.
لقد قال ان اسمه لوكاس هل يعرفه أحد منكم؟
غادرت شيريل الغرفة بسرعة، وفوجئت بمنظر وجه سيدها الذي لم تره هكذا من قبل. لا، لقد كانت مصدومة.
النظرة التي التفتت إليها عندما تم الكشف عن اسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور بعض الوقت.
المشاعر التي انطوت عليها تلك العينان، الأسى والشوق والترقب،
”ماذا؟“
─ لوكاس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد مر عام بالفعل منذ اختفاء لوكاس ترومان.
هذا اسم شائع جداً إنه شائع بشكل خاص هنا في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن بيران وهو ينظر إلى الجالسين حوله بعيون باردة
ومع ذلك، فإن مظهره مثير للإعجاب إلى حد ما. على أقل تقدير، لا أعتقد أنني سأنساه بسهولة حتى لو قابلته مرة واحدة فقط.
”آهاهاها…“
لماذا هي…
لم تتوقف الضحكة.
─أنا أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة…
…هذا،
”أنا أيضًا أسمعه للمرة الأولى.“
صوت من كان هذا؟
عضت شفتيها، وقبضت على قبضتيها، وارتجف جسدها لأسباب حتى هي لم تكن متأكدة تمامًا منها.
أنا أسمعه للمرة الأولى
”…أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
لقد كان صوتها
لقد كانت أمنية وقحة للغاية، ولكن
كان ذلك جوابها
في موقف تم فيه الكشف عن اسم الرجل عمدًا.
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
في ذلك الوقت، ماذا كانت أفكارها عندما سمعت تلك الكلمات.
”آها، آهاها، آهاها…“
”-.“
تسرب الضحك.
…كان الأمر مؤلمًا.
نكتة فظيعة.
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
فظيعة لدرجة أنها تسببت في جفاف ضحكتها.
طقطقة… شدت على أسنانها.
”آهاهاها…“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ندمت لأنها لم تستطع أن تتنهد أو تشخر بسخرية، وفي الوقت نفسه، توصلت إلى استنتاج حول الإنسان المسمى بيران.
لم تتوقف الضحكة.
”مرة أخرى، من فضلك، مرة أخرى…“
لم يخون توقعاتها أبدًا.
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
لطالما جلب لها الفرح والسعادة أكثر مما كانت تتوقع.
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
“لكنني.
أخرجت شيريل منديلًا على عجل.
نسيته.
جاءت تلك اللحظة فجأة.
عندما كان في أضعف حالاته، عندما كان أقل شبهاً بلوكاس ترومان، عندما كان بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
”…I.“
هي… أنكرت وجوده.
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
قانون العالم؟ جعلهم الحاكم ينسون؟
تسربت صرخة مبحوحة من حلقها .
طقطقة… شدت على أسنانها.
أصدرت إيريس حكمًا عقلانيًا بشكل لا يصدق، وبعد ذلك، نسيت لوكاس ترومان.
وماذا في ذلك؟
بينما كان واقفًا ، نظر الفارس الأسود في صمت إلى الأرض الخالية، حيث لم يكن هناك ما يشير حتى إلى وجود جثة.
لم يكن عليها أن تنسى
”…I.“
لم تكن تعرف عن أي شخص آخر، لكن على أقل تقدير، ما كان ينبغي أن تنسى آيريس بيسفايندر.
صوت من كان هذا؟
تذكرت وجه لوكاس.
ترتجف كطفلة صغيرة رأت كابوس.
الحيرة، وعدم التصديق، والإنكار، والإنكار، وأخيرًا اليأس الذي ظهر هناك بعد سماع صوتها.
شعرت أن عقلها لم يستطع مجاراة الموقف المعقد. تبًا، هل تيبس عقلها لأنها كانت تستخدم جسدها أكثر من اللازم؟ كان لقب الحكيم العظيم سيبكي.
الهشاشة التي أمكن رؤيتها قبل أن يغادر المشهد مباشرة.
“يبدو أن لوسيد في حالة دفاعية في الوقت الحالي، لذا عليك حمايته. لا تزال هناك بعض الكائنات المزعجة في المحيط.”
في تلك اللحظة، توقفت إيريس عن الضحك.
“يبدو أن لوسيد في حالة دفاعية في الوقت الحالي، لذا عليك حمايته. لا تزال هناك بعض الكائنات المزعجة في المحيط.”
…كان الأمر مؤلمًا.
كان رأس أناستازيا يؤلمها.
كان الأمر مؤلمًا ومحزنًا ومحزنًا لدرجة أنها لم تستطع تحمله.
عند سماع تلك الكلمات، للحظة ظهر تعبير ساخر على وجه أناستاسيا .
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسمًا نسيته منذ فترة طويلة.
وما جعل الأمر أكثر استحالة بالنسبة لها أن تتجاهله هو
وبدون رد، اختفت الابتسامة التي كانت على وجه إيريس كما لو كانت تحاول إخفاءها.
─ هي التي جعلت الأمر على هذا النحو.
وكان القصد من الكلمات التي تدفقت غير واضح.
”…آسفة.“
[إنها ليست مهارتي، بل ترتيبه هو.]
آسفة أنا آسفة جداً لقد كنت مخطئة أرجوك سامحني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد مر عام بالفعل منذ اختفاء لوكاس ترومان.
لوكاس، لوكاس….
المشاعر التي انطوت عليها تلك العينان، الأسى والشوق والترقب،
ولكن.
”… سمعته للمرة الأولى.“
لقد كانت أمنية وقحة للغاية، ولكن
بينما كانت تتحرك بسرعة عبر الشقوق في الفضاء، أطلقت إيريس مرة أخرى الابتسامة التي كانت تخفيها.
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
المشاعر التي انطوت عليها تلك العينان، الأسى والشوق والترقب،
أصبحت خدودها رطبة.
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ”آيريس بيسفايندر“ تنظر إلى المكان الذي جاءوا منه للتو بنظرة كئيبة للغاية.
كانت رطبة حتى ذقنها.
”هي.. ريل“
”مرة أخرى، من فضلك، مرة أخرى…“
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
في اللحظة التي تذكرت فيها إيريس الوعد الذي لم يكن عليها أن تنساه.
كان ذلك جوابها
كان قد مر عام بالفعل منذ اختفاء لوكاس ترومان.
لم تكن لديها مشاعر عميقة تجاه الرجل المسمى لوكاس ترومان. على الأكثر، كان لديها القليل من التعاطف.
عند قول ذلك، سحبت لوسيد سيفها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات