الموسم الثاني - الفصل 250
ترجمة : [ Yama ]
عبست الكاهنة. بتنهيدة ، نهضت من السرادق وبدأت تتجول حول البحيرة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 250
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … على الرغم من أن كلماتها كانت غريبة ، إلا أن لوكاس تعرف على صوتها.
حفيف،
“سأخبرك بكل ما تريد معرفته عندما تستيقظ.”
شعر بيد تمشط شعره جانبا. بدت الأصابع طويلة ورفيعة. سبب عدم تأكده هو أن عينيه كانتا مغلقتين.
“لماذا ما زلت تنظر إلي هكذا ؟ ألم يخبرك آريد ؟ ”
لكن حتى لو أراد ذلك ، لم يستطع فتح عينيه. كانت جفونه ثقيلة وكان رأسه يشعر بالدوار. شعر وكأنه محاصر في جسده ، وكان لحالة لحمه ودمه تأثير كبير على عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بالنسبة للمطلق ، كان مثل هذا الموقف غير سار بشكل لا يصدق.
“[جزيرة الموت خطيرة للغاية! الدخول غير مستحسن.] ”
حاول لوكاس إزالة الضباب في ذهنه. كان يحاول الاستيقاظ بقوة. بالطبع ، لم يكن هذا هو أفضل شيء يمكن القيام به. إيقاظ جسده بالقوة الذي لم يتعاف تمامًا من شأنه أن يتسبب في العديد من الآثار الجانبية ، الكبيرة والصغيرة.
عندها فقط أدرك لوكاس من هي الكاهنة.
“أنصحك بالراحة لفترة أطول قليلاً.”
“من أنت ؟”
جاء صوت هادئ من بجانبه.
“…!”
كان صوتًا أنثويًا كريمًا.
ترجمة : [ Yama ]
حرك لوكاس شفتيه. أراد الرد ، لكنه لم يكن قادرًا على إصدار صوت.
فجأة.
“افتح فمك.”
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام للحظة.
الغريب أن لوكاس لم يفكر في الرفض.
أصبح الجو جديا. يبدو أن أياً منهم لم يرغب في فتح أفواههم.
عندما فتح لوكاس فمه بطاعة ، تدفق سائل فاتر إليه.
رمش الشاب بعينه مندهشا.
كان الماء. عندها فقط شعر بعطشه الشديد. كانت تفاحة آدم تتمايل صعودًا وهبوطًا وهو يشرب الماء دون تردد.
أصبح الجو جديا. يبدو أن أياً منهم لم يرغب في فتح أفواههم.
نبض-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب عليه المشي بمفرده ، لكنه لم يستطع البقاء في السرير. على الرغم من أن ذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على جسده المتعب ، إلا أنه كان من الأفضل التحرك مباشرة للإجابة على أسئلته.
شعر بألم في حلقه وبطنه. شعرت أنه ابتلع مجموعة من الأشواك بدلاً من الماء. لم يظهره ، لكن الصوت بدا وكأنه يستجيب لألمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عملت بجد لمقابلتك.”
“لقد تعافت أعضائك الداخلية إلى حد ما. عليك أن تشكر آريد على ذلك. إذا لم يكن ذلك بسبب قدرة هذا الطفل ، فمن المحتمل أنك ستموت الآن “.
ضاقت عينيه لوكاس قليلا. ابتسمت المرأة التي كانت تجلس في الجناح وتتأرجح قدميها.
“…”
سأل مرة أخرى.
“في الواقع ، يمكن اعتبار أنك ما زلت على قيد الحياة معجزة.”
“هذا القوس لن يكون كافيا. عليك أن تتحمل المسؤولية “.
كان هذا شيئًا يعرفه.
عبست الكاهنة. بتنهيدة ، نهضت من السرادق وبدأت تتجول حول البحيرة.
فحص لوكاس المانا في جسده. تمت استعادة بعض مانا الخاصة به مما يشير إلى المدة التي قضاها فاقدًا للوعي.
“…!”
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنه استخدام السحر.
جاء صوت هادئ من بجانبه.
خسارة. على سبيل المثال ، إذا كان بإمكانه استخدام تعويذة الشبح ، فقد يترك عقله خارجًا بينما يترك جسده للراحة.
“هذا القوس لن يكون كافيا. عليك أن تتحمل المسؤولية “.
‘لدي الكثير من الأسئلة.’
لم يكن اريد وليو الوحيدين هناك. كانت سيدي ومن ها-رين في الغرفة أيضًا. لكن على عكس مين ها-رين التي نظرت إليه بتعبير دموع وسعيد ، كانت سيدي تنظر إليه وذراعيها مطويتين ، وكان استياءها واضحًا. كانت حتى عابسة قليلا.
منذ متى كان فاقدًا للوعي ، ماذا حدث لسيدي ، أين هو حاليًا.
لم يستطع ليو إلا الابتسام عندما سمع هذه الكلمات. أطلق لوكاس نفسًا ببطء قبل أن يستدير لينظر إلى بقية الغرفة.
وفوق كل شيء من كان صاحب الصوت…
من كلمات الكاهنة ، يبدو أنها حاولت منع لوكاس من الذهاب إلى جزيرة الموت.
“سأخبرك بكل ما تريد معرفته عندما تستيقظ.”
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
كأنها قرأت أفكاره ، همس الصوت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مات.”
“في الوقت الحالي ، احصل على قسط من الراحة.”
لم يكن اريد وليو الوحيدين هناك. كانت سيدي ومن ها-رين في الغرفة أيضًا. لكن على عكس مين ها-رين التي نظرت إليه بتعبير دموع وسعيد ، كانت سيدي تنظر إليه وذراعيها مطويتين ، وكان استياءها واضحًا. كانت حتى عابسة قليلا.
تنهد لوكاس في نفسه.
نادت اليه سلسلة من الاصوات. دقت أذناه والتوات معدته نتيجة لذلك. عندما عبس قليلاً ، أصبح محيطه هادئًا على الفور.
ثم ترك الوعي الذي كان يحافظ عليه بالقوة.
“سأخبرك بكل ما تريد معرفته عندما تستيقظ.”
* * *
“قصر؟”
“من…”
ترجمة : [ Yama ]
“… نحتاج إلى… أولاً…”
“آه. اهم. سعال السعال. اهم.
عندما استيقظ مرة أخرى ، وجد أن محيطه قد أصبح صاخبًا.
نظر إليها لوكاس. بالنظر إلى عمرها ، بدت شابة. في الواقع ، ذكّرته نوعا ما بسيدي.
تساءل عما يحدث ، لكنه قرر فحص حالته البدنية أولاً.
لم يكن اريد وليو الوحيدين هناك. كانت سيدي ومن ها-رين في الغرفة أيضًا. لكن على عكس مين ها-رين التي نظرت إليه بتعبير دموع وسعيد ، كانت سيدي تنظر إليه وذراعيها مطويتين ، وكان استياءها واضحًا. كانت حتى عابسة قليلا.
تهزهز.
“اريد، هل أنت من أنقذني ؟”
حرك أصابعه. كما أن جفنيه لم يشعر بالثقل كما كان من قبل. وهذا يثبت أن حالته على أقل تقدير كانت أفضل مما كانت عليه في المرة السابقة.
“شيء ما سيحدث بسببك. أيها طفل. هل تعتقد أن هذه مزحة ؟ ”
“…عذرا. نحن بحاجة إلى انتظاره حتى يستعيد وعيه “.
“هذا يجعلني عاطفية. أنت لا تعرف… ”
كما أصبحت الأصوات أعلى وأكثر وضوحًا.
هزت الرياح القماش حول رأسها قليلاً ، كاشفة للحظة شعر أرجواني.
فتح لوكاس عينيه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت ؟”
“آه…!”
“افتح فمك.”
أول ما رآه كان عيون دامعة. بعد ذلك ، لاحظ الوجوه المألوفة. كان اريد.
“لقد تعافت أعضائك الداخلية إلى حد ما. عليك أن تشكر آريد على ذلك. إذا لم يكن ذلك بسبب قدرة هذا الطفل ، فمن المحتمل أنك ستموت الآن “.
“معلم…!”
ماذا كانت تقول ؟
“هل انت بخير ؟”
كان الصوت هو الذي أعطاه التوجيهات والتحذيرات أحيانًا.
“أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب عليه المشي بمفرده ، لكنه لم يستطع البقاء في السرير. على الرغم من أن ذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على جسده المتعب ، إلا أنه كان من الأفضل التحرك مباشرة للإجابة على أسئلته.
نادت اليه سلسلة من الاصوات. دقت أذناه والتوات معدته نتيجة لذلك. عندما عبس قليلاً ، أصبح محيطه هادئًا على الفور.
“شيء ما سيحدث بسببك. أيها طفل. هل تعتقد أن هذه مزحة ؟ ”
استغرق لوكاس لحظة لتهدئة نفسه قبل الإيماء. عندما كافح لرفع نفسه إلى وضع الجلوس ، جاء اريد لمساعدته. قام بتكديس عدة وسائد خلفه حتى يتمكن من الاتكاء على ظهره في وضع أكثر راحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحكام.”
“… أود أن أشرب بعض الماء.”
نظر إليها لوكاس. بالنظر إلى عمرها ، بدت شابة. في الواقع ، ذكّرته نوعا ما بسيدي.
بدا صوت أجش.
“الشخص الذي أنقذ حياتك.”
ثم قدم شاب طويل كان يقف بجانبه كأسًا للأمام. أخذ لوكاس رشفة منه قبل أن يقول.
“لا. ظللت أخبرك. أيها طفل ، لقد كنت تستمع إلى صوتي منذ أن جئت إلى هذا العالم “.
“شكرا يا ليو.”
* * *
رمش الشاب بعينه مندهشا.
نظر إليها لوكاس. بالنظر إلى عمرها ، بدت شابة. في الواقع ، ذكّرته نوعا ما بسيدي.
“… هل تعرفت علي ؟”
“…”
“بالطبع. لقد كبرت الآن. أنا فخور برؤية ذلك”.
تهزهز.
“…”
* * *
لم يستطع ليو إلا الابتسام عندما سمع هذه الكلمات. أطلق لوكاس نفسًا ببطء قبل أن يستدير لينظر إلى بقية الغرفة.
من كلمات الكاهنة ، يبدو أنها حاولت منع لوكاس من الذهاب إلى جزيرة الموت.
لم يكن اريد وليو الوحيدين هناك. كانت سيدي ومن ها-رين في الغرفة أيضًا. لكن على عكس مين ها-رين التي نظرت إليه بتعبير دموع وسعيد ، كانت سيدي تنظر إليه وذراعيها مطويتين ، وكان استياءها واضحًا. كانت حتى عابسة قليلا.
توقف لوكاس مؤقتًا.
يمكنه تخمين سبب ذلك ، ولكن كان هناك شيء يريد قوله قبل طرح ذلك.
كان الصوت هو الذي أعطاه التوجيهات والتحذيرات أحيانًا.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكم جميعًا. أنا سعيد لأن الجميع بخير… ”
انقر.
توقف لوكاس مؤقتًا.
“…!”
ربما كان ذلك بسبب أن رأسه لم يكن واضحًا تمامًا بعد. لقد أخطأ.
كان الماء. عندها فقط شعر بعطشه الشديد. كانت تفاحة آدم تتمايل صعودًا وهبوطًا وهو يشرب الماء دون تردد.
كان الأشخاص في الغرفة هم المشاركون من الأرض الذين دخلوا إلى هذا العالم مع لوكاس وكانوا جزءًا من فريقه. لكن لم يكن كلهم هناك.
“في الواقع ، يمكن اعتبار أنك ما زلت على قيد الحياة معجزة.”
كان أحدهم مفقودًا.
“كيف تشعر ؟”
“أين لي جونغ هاك ؟”
“…”
“…”
كان آريد على وشك التنهد ، لكنه بعد ذلك نظر إلى لوكاس وابتسم بدلاً من ذلك.
أصبح الجو جديا. يبدو أن أياً منهم لم يرغب في فتح أفواههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أصبحت الأصوات أعلى وأكثر وضوحًا.
لكن نظرات لوكاس كانت محصورة على شخص ما. لم تكن سوى مين ها رين.
كان صوتًا أنثويًا كريمًا.
تحدثت بصوت هادئ.
“الشخص الذي أنقذ حياتك.”
“مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبض-
“مات؟”
تحدثت بصوت هادئ.
“نعم. أثناء قتال كران “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام للحظة.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنه استخدام السحر.
لي جونغ هاك ؟ مات؟
ثم ترك الوعي الذي كان يحافظ عليه بالقوة.
“حسنًا ، أود أن أشرح ما حدث للمعلم. ولكن نظرًا لأنك لست في أفضل حالة الآن ، أعتقد أنه سيتعين علينا تأجيل محادثتنا إلى وقت لاحق “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحدق في وجهي. أو سأنتف عينيك “.
“…آه. هذا صحيح. ليس من الجيد أن يكون هناك الكثير من الناس في غرفة المريض “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ؟”
أومأت مين ها رين على كلام آريد.
“لا أعتقد أنني سأصاب بالإغماء مرة أخرى.”
“حسنا يا آريد ، اعتني بالمعلم. يمكنك شرح ذلك جيدا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شيئًا يعرفه.
قامت مين ها رين و ليو من مقاعدهما ، وبعد الانحناء قليلاً ، غادروا الغرفة. سيدي لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك ، استمرت في النظر إلى لوكاس بعبوس بينما كانت تسير نحوه.
ربما كان ذلك بسبب أن رأسه لم يكن واضحًا تمامًا بعد. لقد أخطأ.
ثم نظرت إلى لوكاس مباشرة في عينه وقالت.
كان الهواء النقي منعشًا. ربما كان ذلك لأن ذكرياته الأخيرة كانت كلها من جزيرة الموت ، لكنها شعرت بمزيد من الخصوصية.
“إذا فعلت ذلك مرة أخرى ، فلن أسامحك حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م- ، معلم؟ لا بأس حتى لو لم تذهب الآن… ”
“…آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. لقد كبرت الآن. أنا فخور برؤية ذلك”.
لم يكن لدى لوكاس خيار سوى الاعتذار لأنه كان يعلم أنه مخطئ. بعد سماع اعتذاره ، شمت سيدي بشدة قبل أن تغادر الغرفة أيضًا.
“على أي حال ، من الجيد مقابلتك شخصيًا ، لوكاس ترومان.”
انقر.
لقد فكر أيضًا في الصوت المألوف الذي سمعه عندما تم إنقاذه. هل كان اريد؟ لم يكن متأكدا. في ذلك الوقت ، كان وعيه غير واضح لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون بمثابة هلوسة.
أُغلق الباب ، تاركًا لوكاس وآريد شاغلي الغرفة الوحيدين.
ابتسمت الكاهنة.
كان آريد على وشك التنهد ، لكنه بعد ذلك نظر إلى لوكاس وابتسم بدلاً من ذلك.
“شيء ما سيحدث بسببك. أيها طفل. هل تعتقد أن هذه مزحة ؟ ”
“كيف تشعر ؟”
“…”
“لا أعتقد أنني سأصاب بالإغماء مرة أخرى.”
هزت رأسها بنبرة تذمر.
“اهاها. هذا جيد.”
لي جونغ هاك ؟ مات؟
“…أين نحن ؟”
يمكنه تخمين سبب ذلك ، ولكن كان هناك شيء يريد قوله قبل طرح ذلك.
نظر لوكاس حوله.
“سمعت فقط أنك لا تريدنني أن أذهب.”
كانت غرفة بسيطة بها عدد قليل من العناصر الأساسية والأثاث. عادة ما تشعر هذه الغرفة بالفراغ أو الكآبة ، لكن هذه الغرفة تشعر بالدفء بدلاً من ذلك. ربما كان ذلك بسبب ورق الحائط البني المحمر.
عندما حدق بها لوكاس ببساطة دون رد ، انفجرت الكاهنة في الضحك.
“هذا هو قصري هنا في جزيرة التنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك لوكاس شفتيه. أراد الرد ، لكنه لم يكن قادرًا على إصدار صوت.
“قصر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … على الرغم من أن كلماتها كانت غريبة ، إلا أن لوكاس تعرف على صوتها.
“نعم. إنه يسمى عش التنين الصغير. هذه إحدى غرف الضيوف “.
“…اطفال اخرين ؟”
“…هكذا إذن.”
“لقد تعافت أعضائك الداخلية إلى حد ما. عليك أن تشكر آريد على ذلك. إذا لم يكن ذلك بسبب قدرة هذا الطفل ، فمن المحتمل أنك ستموت الآن “.
تذكر لوكاس ذاكرته الأخيرة.
كان الماء. عندها فقط شعر بعطشه الشديد. كانت تفاحة آدم تتمايل صعودًا وهبوطًا وهو يشرب الماء دون تردد.
لقد فكر أيضًا في الصوت المألوف الذي سمعه عندما تم إنقاذه. هل كان اريد؟ لم يكن متأكدا. في ذلك الوقت ، كان وعيه غير واضح لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون بمثابة هلوسة.
أصبح الجو جديا. يبدو أن أياً منهم لم يرغب في فتح أفواههم.
“اريد، هل أنت من أنقذني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الأمر كان منفرجًا بعض الشيء ، إلا أنها لم تكن مخطئة ، لذا أحنى رأسه قليلاً.
“لا.”
“لا. ظللت أخبرك. أيها طفل ، لقد كنت تستمع إلى صوتي منذ أن جئت إلى هذا العالم “.
هز اريد رأسه.
شعر بيد تمشط شعره جانبا. بدت الأصابع طويلة ورفيعة. سبب عدم تأكده هو أن عينيه كانتا مغلقتين.
“الكاهنة هي التي أنقذت المعلم.”
نظر لوكاس حوله.
“… الكاهنة ؟”
هزت الرياح القماش حول رأسها قليلاً ، كاشفة للحظة شعر أرجواني.
“نعم. لكن هذا غريب حقًا. على حد علمي ، لم تغادر جزيرة التنين أبدًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مات.”
“…”
“…آه. هذا صحيح. ليس من الجيد أن يكون هناك الكثير من الناس في غرفة المريض “.
“الكاهنة هنا أيضًا. قالت لي أن أرسلك إليها بمجرد أن تستعيد وعيك “.
“هذا القوس لن يكون كافيا. عليك أن تتحمل المسؤولية “.
حالة تمكنه أخيرًا من التحدث إلى الكاهنة.
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
كان هذا شيئًا كان ينتظره. منذ أن علم بوجودها ، أراد لوكاس مقابلتها.
لم يكن لدى لوكاس خيار سوى الاعتذار لأنه كان يعلم أنه مخطئ. بعد سماع اعتذاره ، شمت سيدي بشدة قبل أن تغادر الغرفة أيضًا.
قام لوكاس من السرير. عندما رأى هذا ، تلعثم آريد.
“من…”
“م- ، معلم؟ لا بأس حتى لو لم تذهب الآن… ”
أومأت مين ها رين على كلام آريد.
“أنا بخير ، لذا أخبرني. أين الكاهنة ؟ ”
“[جزيرة الموت خطيرة للغاية! الدخول غير مستحسن.] ”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ متى كان فاقدًا للوعي ، ماذا حدث لسيدي ، أين هو حاليًا.
الحديقة خلف عش التنين الصغير. كان هذا هو المكان الذي قضت فيه الكاهنة معظم وقتها.
عندما فتح لوكاس فمه بطاعة ، تدفق سائل فاتر إليه.
رطم-
“قصر؟”
كان من الصعب عليه المشي بمفرده ، لكنه لم يستطع البقاء في السرير. على الرغم من أن ذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على جسده المتعب ، إلا أنه كان من الأفضل التحرك مباشرة للإجابة على أسئلته.
“الشخص الذي أنقذ حياتك.”
كان الهواء النقي منعشًا. ربما كان ذلك لأن ذكرياته الأخيرة كانت كلها من جزيرة الموت ، لكنها شعرت بمزيد من الخصوصية.
استدار ورأى بحيرة كبيرة إلى حد ما مليئة بالمياه النقية الصافية. في وسط البحيرة كان هناك سرادق ، وكانت امرأة جالسة فيه. كان هذا المشهد لافتًا للنظر لدرجة أن المرء لا يسعه إلا أن يتساءل كيف لم يراه من قبل.
تم الحفاظ على المناظر الطبيعية الجميلة في جزيرة التنين بشكل مثالي تقريبًا. حتى عش التنين الصغير يبدو أنه قد تم بناؤه بطريقة لا تضر بالأشجار والعشب القريبين.
“…آسف.”
كانت الحديقة جميلة جدًا لدرجة أنها تسببت في إعجاب شخص غير متحيز مثل لوكاس ، لكنها كانت أيضًا كبيرة بشكل لا يصدق. جعل هذا لوكاس يتساءل عما إذا كان سيتمكن حتى من العثور على الكاهنة.
ترجمة : [ Yama ]
فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أين نحن ؟”
“أيها الوغد.”
لكن نظرات لوكاس كانت محصورة على شخص ما. لم تكن سوى مين ها رين.
“…!”
ضاقت عينيه لوكاس قليلا. ابتسمت المرأة التي كانت تجلس في الجناح وتتأرجح قدميها.
لوكاس لا يسعه إلا أن يتفاجأ. كان هذا لأنه سمع الصوت ، لكنه لم يشعر بأي علامات تدل على وجوده.
شعر بيد تمشط شعره جانبا. بدت الأصابع طويلة ورفيعة. سبب عدم تأكده هو أن عينيه كانتا مغلقتين.
استدار ورأى بحيرة كبيرة إلى حد ما مليئة بالمياه النقية الصافية. في وسط البحيرة كان هناك سرادق ، وكانت امرأة جالسة فيه. كان هذا المشهد لافتًا للنظر لدرجة أن المرء لا يسعه إلا أن يتساءل كيف لم يراه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين لي جونغ هاك ؟”
ارتدت المرأة عباءة ناعمة تظهر منحنيات جسدها. ومع ذلك ، كانت قطعة القماش التي تغطي وجهها هي الأكثر تميزًا.
يمكنه تخمين سبب ذلك ، ولكن كان هناك شيء يريد قوله قبل طرح ذلك.
كان وجهها مغطى بالكامل بقطعة قماش بيضاء نقية.
“أنا بخير ، لذا أخبرني. أين الكاهنة ؟ ”
“لا تذهب بعيدًا هكذا ، لا تذهب ، حتى لو كان عليك ذلك ، تبدو جيدًا جدًا… هيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للمطلق ، كان مثل هذا الموقف غير سار بشكل لا يصدق.
كانت المرأة تتذمر لنفسها ، كلماتها مسموعة لكن غير مفهومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ متى كان فاقدًا للوعي ، ماذا حدث لسيدي ، أين هو حاليًا.
ماذا كانت تقول ؟
“لقد تعافت أعضائك الداخلية إلى حد ما. عليك أن تشكر آريد على ذلك. إذا لم يكن ذلك بسبب قدرة هذا الطفل ، فمن المحتمل أنك ستموت الآن “.
ضاقت عينيه لوكاس قليلا. ابتسمت المرأة التي كانت تجلس في الجناح وتتأرجح قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استيقظ مرة أخرى ، وجد أن محيطه قد أصبح صاخبًا.
“لا تحدق في وجهي. أو سأنتف عينيك “.
لكن حتى لو أراد ذلك ، لم يستطع فتح عينيه. كانت جفونه ثقيلة وكان رأسه يشعر بالدوار. شعر وكأنه محاصر في جسده ، وكان لحالة لحمه ودمه تأثير كبير على عقله.
“من أنت ؟”
فتح لوكاس عينيه ببطء.
“الشخص الذي أنقذ حياتك.”
“…”
“…كاهنة.”
“اريد، هل أنت من أنقذني ؟”
“صحيح.”
“معلم…!”
… على الرغم من أن كلماتها كانت غريبة ، إلا أن لوكاس تعرف على صوتها.
* * *
نظر إليها لوكاس. بالنظر إلى عمرها ، بدت شابة. في الواقع ، ذكّرته نوعا ما بسيدي.
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
“لماذا ما زلت تنظر إلي هكذا ؟ ألم يخبرك آريد ؟ ”
عندها فقط أدرك لوكاس سبب كون صوت الكاهنة مألوفًا جدًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للمطلق ، كان مثل هذا الموقف غير سار بشكل لا يصدق.
“إذا قابلت الشخص الذي أنقذ حياتك ، فأقل ما يمكنك فعله هو قول شيء ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك لوكاس شفتيه. أراد الرد ، لكنه لم يكن قادرًا على إصدار صوت.
على الرغم من أن الأمر كان منفرجًا بعض الشيء ، إلا أنها لم تكن مخطئة ، لذا أحنى رأسه قليلاً.
“من أنت ؟”
“شكرا لك لانقاذي.”
“مات؟”
“هذا القوس لن يكون كافيا. عليك أن تتحمل المسؤولية “.
يمكنه تخمين سبب ذلك ، ولكن كان هناك شيء يريد قوله قبل طرح ذلك.
“المسئولية ؟”
تذكر لوكاس ذاكرته الأخيرة.
“شيء ما سيحدث بسببك. أيها طفل. هل تعتقد أن هذه مزحة ؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكم جميعًا. أنا سعيد لأن الجميع بخير… ”
بينما كان يستمع إلى حديثها ، تساءل لوكاس عما إذا كان ببساطة لا يستطيع فهم اللغة بعد الآن.
فحص لوكاس المانا في جسده. تمت استعادة بعض مانا الخاصة به مما يشير إلى المدة التي قضاها فاقدًا للوعي.
سأل مرة أخرى.
“…عذرا. نحن بحاجة إلى انتظاره حتى يستعيد وعيه “.
“…ماذا حدث ؟”
نظر لوكاس إلى الكاهنة متفاجئًا مرة أخرى.
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
سأل مرة أخرى.
عبست الكاهنة. بتنهيدة ، نهضت من السرادق وبدأت تتجول حول البحيرة.
“…”
تبعها لوكاس لمواصلة المحادثة ، لكنه لم يقترب كثيرًا ، وحافظ على مسافة بضع خطوات.
تحدثت بصوت هادئ.
“على الرغم من أن هذا الرجل كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال لديه بعض الاستخدامات. لكن ماذا عن الآن ؟ ذهب كاز إلى الحياة الآخرة ، وانقلب كل العمل الذي قمت به رأسًا على عقب. لقد أحدثت فوضى في الأشياء حقًا. إذا حذرك أحدهم من القيام بشيء ما ، فعليك على الأقل التظاهر بالاستماع إليه. أنت عنيد للغاية. ”
“إذا قابلت الشخص الذي أنقذ حياتك ، فأقل ما يمكنك فعله هو قول شيء ما.”
من كلمات الكاهنة ، يبدو أنها حاولت منع لوكاس من الذهاب إلى جزيرة الموت.
عندما حدق بها لوكاس ببساطة دون رد ، انفجرت الكاهنة في الضحك.
“سمعت فقط أنك لا تريدنني أن أذهب.”
استدار ورأى بحيرة كبيرة إلى حد ما مليئة بالمياه النقية الصافية. في وسط البحيرة كان هناك سرادق ، وكانت امرأة جالسة فيه. كان هذا المشهد لافتًا للنظر لدرجة أن المرء لا يسعه إلا أن يتساءل كيف لم يراه من قبل.
“لا. ظللت أخبرك. أيها طفل ، لقد كنت تستمع إلى صوتي منذ أن جئت إلى هذا العالم “.
عندها فقط أدرك لوكاس سبب كون صوت الكاهنة مألوفًا جدًا.
“هاه ؟”
“من…”
“آه. اهم. سعال السعال. اهم.
من كلمات الكاهنة ، يبدو أنها حاولت منع لوكاس من الذهاب إلى جزيرة الموت.
قامت الكاهنة بتطهير حلقها للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ؟”
“[جزيرة الموت خطيرة للغاية! الدخول غير مستحسن.] ”
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
“…!”
قامت مين ها رين و ليو من مقاعدهما ، وبعد الانحناء قليلاً ، غادروا الغرفة. سيدي لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك ، استمرت في النظر إلى لوكاس بعبوس بينما كانت تسير نحوه.
صوت سمعه مرات عديدة من قبل.
“هذا الرجل ، كاز ، لم يكن شخصًا من المفترض أن تقابله.”
عندها فقط أدرك لوكاس سبب كون صوت الكاهنة مألوفًا جدًا.
“لا أعتقد أنني سأصاب بالإغماء مرة أخرى.”
كان الصوت هو الذي أعطاه التوجيهات والتحذيرات أحيانًا.
‘لدي الكثير من الأسئلة.’
ابتسمت الكاهنة.
“…اطفال اخرين ؟”
“على أي حال ، من الجيد مقابلتك شخصيًا ، لوكاس ترومان.”
أصبح الجو جديا. يبدو أن أياً منهم لم يرغب في فتح أفواههم.
“من أنت ؟”
“سأخبرك بكل ما تريد معرفته عندما تستيقظ.”
“انظر ، لا يمكنك حتى الاستمرار لمدة خمس دقائق دون التحدث بشكل غير رسمي.”
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام للحظة.
عندما حدق بها لوكاس ببساطة دون رد ، انفجرت الكاهنة في الضحك.
“…هكذا إذن.”
“هل تعلم ، هناك مكان واحد فقط في هذا العالم حيث يمكنك الحصول على الخصوصية. أينما ذهبت ، سيحاول هؤلاء الأطفال التنصت عليك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب عليه المشي بمفرده ، لكنه لم يستطع البقاء في السرير. على الرغم من أن ذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على جسده المتعب ، إلا أنه كان من الأفضل التحرك مباشرة للإجابة على أسئلته.
“…اطفال اخرين ؟”
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنه استخدام السحر.
“الحكام.”
الغريب أن لوكاس لم يفكر في الرفض.
“…!”
ترجمة : [ Yama ]
نظر لوكاس إلى الكاهنة متفاجئًا مرة أخرى.
استغرق لوكاس لحظة لتهدئة نفسه قبل الإيماء. عندما كافح لرفع نفسه إلى وضع الجلوس ، جاء اريد لمساعدته. قام بتكديس عدة وسائد خلفه حتى يتمكن من الاتكاء على ظهره في وضع أكثر راحة.
“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهاً لوجه ، أليس كذلك ؟ المجنون. يبدو أنك قابلت كل الآخرين مرة واحدة على الأقل “.
“هذا القوس لن يكون كافيا. عليك أن تتحمل المسؤولية “.
عندها فقط أدرك لوكاس من هي الكاهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م- ، معلم؟ لا بأس حتى لو لم تذهب الآن… ”
آخر حاكم لم يقابله من قبل.
ترجمة : [ Yama ]
“… الحاكمة التنين ذات السبع أنياب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت غرفة بسيطة بها عدد قليل من العناصر الأساسية والأثاث. عادة ما تشعر هذه الغرفة بالفراغ أو الكآبة ، لكن هذه الغرفة تشعر بالدفء بدلاً من ذلك. ربما كان ذلك بسبب ورق الحائط البني المحمر.
“هذا يجعلني عاطفية. أنت لا تعرف… ”
استدار ورأى بحيرة كبيرة إلى حد ما مليئة بالمياه النقية الصافية. في وسط البحيرة كان هناك سرادق ، وكانت امرأة جالسة فيه. كان هذا المشهد لافتًا للنظر لدرجة أن المرء لا يسعه إلا أن يتساءل كيف لم يراه من قبل.
هزت رأسها بنبرة تذمر.
قام لوكاس من السرير. عندما رأى هذا ، تلعثم آريد.
هزت الرياح القماش حول رأسها قليلاً ، كاشفة للحظة شعر أرجواني.
قامت مين ها رين و ليو من مقاعدهما ، وبعد الانحناء قليلاً ، غادروا الغرفة. سيدي لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك ، استمرت في النظر إلى لوكاس بعبوس بينما كانت تسير نحوه.
“كم عملت بجد لمقابلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحدق في وجهي. أو سأنتف عينيك “.
ترجمة : [ Yama ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك لوكاس شفتيه. أراد الرد ، لكنه لم يكن قادرًا على إصدار صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحكام.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات