You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 811

الفشل

الفشل

1111111111

الفصل 811 – الفشل
(تم تغيير اسم دوديَن الي ديوديَن)

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

احتضن نُويس “آينا” التي سقطت على الأرض، ووضع يده على عنقها. كان عنقها دافئًا وناعمًا، لكنه لم ينبض.

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه: “كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

قال نُويس وهو يتنهّد في أعماقه:
“سيدي الشاب، لقد فارقت الحياة.”

نظر نُويس إليه وقال: “لماذا لا تحاول إقناعه؟”

أجاب ديوديَن بعينين قاتمتين:
“أعلم.”

سأله نُويس: “لماذا لا يكون أحد النبلاء أو معهد السحر؟”

وضع نُويس جسد آينا برفق على الأرض، ثم نظر إلى الزجاجة الموضوعة على الطاولة:
“النبيذ مسموم، سيدي الشاب. هل تريد مني أن أقبض على جميع من شاركوا في صناعته واستجوابهم واحدًا تلو الآخر؟”

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع: “هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت ديوديَن للحظة، ثم قال:
“إلى جانب صُنّاع النبيذ، ألقِ القبض على جميع الخدم والمرافقين وكل من تعامل معي في القصر من الطهاة ومقدّمي الطعام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ماتت حقًا بعد إصابتها بفيروس الزومبي؟

أومأ نُويس:
“أمرك، أعلم ذلك.”

استفاق نُويس من شروده وأجاب بابتسامة متكلّفة: “مولاي، أظن أنهم لم يتوقعوا نجاحهم أصلًا في تسميم النبيذ. لكن، يبدو أن لديهم بعض الإمكانيات. فقد حصلت مؤخّرًا فوضى داخل الجدار، وعلى الرغم من إحراق الموتى، لا يبدو أن الحصول على سمّ الجثث أمرٌ صعب.”

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الأطباء وانحنوا برؤوسهم دون اعتراض.

استمرت العملية حتى النصف الثاني من الليل. وبعد أن مسح الأطباء العرق عن جباههم وخاطوا جرح ديوديَن، قال الطبيب الرئيسي:
“يا مولاي، السم في جسدك مستقر حاليًا. عليك أن تتناول مضادات السموم بانتظام، ومع مرور الوقت ستُشفى تمامًا.”

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

أومأ ديوديَن برأسه قليلًا، ثم قال:
“لقد تم تسميمي. لا تخبروا أحدًا بذلك. وإن سأل أي أحد، أبلغوني فورًا، وسأكافئكم بسخاء. أما إن تعرّضتم للتهديد، فقولوا إن السم قد تفشّى في جسدي بشدة، وإنني لن أعيش طويلًا.”

عاد نُويس بعد أن انسحب الأطباء بهدوء. نظر إلى ديوديَن وقال: “مولاي، نتائج التحقيق قد ظهرت. أحد العمال الذين صنعوا النبيذ اعترف بأن أحد أقاربه البعيدين زاره مؤخرًا. آخرون اتهموا كذلك قريبه بزيارته في مصنع التخمير. من المرجّح أن هذا القريب هو من دسّ السم. سألت العامل عن قريبه، وتبيّن أنه ليس ذا شأن يُذكر. مجرد فرد من عائلة صغيرة، يملك مزرعتين وخمسين فدانًا من الأرض، ولا شيء مميز بشأنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ الأطباء وانحنوا برؤوسهم دون اعتراض.

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

عاد نُويس بعد أن انسحب الأطباء بهدوء. نظر إلى ديوديَن وقال:
“مولاي، نتائج التحقيق قد ظهرت. أحد العمال الذين صنعوا النبيذ اعترف بأن أحد أقاربه البعيدين زاره مؤخرًا. آخرون اتهموا كذلك قريبه بزيارته في مصنع التخمير. من المرجّح أن هذا القريب هو من دسّ السم. سألت العامل عن قريبه، وتبيّن أنه ليس ذا شأن يُذكر. مجرد فرد من عائلة صغيرة، يملك مزرعتين وخمسين فدانًا من الأرض، ولا شيء مميز بشأنه.”

نادى نُويس من خارج الغرفة وهو يوشك على فتح الباب: “مولاي…”

تفاجأ ديوديَن رغم شحوب وجهه وثبات ملامحه، وقال:
“هل عثرتم على قريبه؟”

رد نُويس: “لقد أرسلت رجالنا للقبض عليه.”

رد نُويس:
“لقد أرسلت رجالنا للقبض عليه.”

قال سيرجي بيأس: “آه… يا لهذا العالم… الأخيار لا يعيشون طويلًا.”

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

بدأت مراسم التتويج تدريجيًا أمام القصر. قاد النبلاءَ الكونت، وكان الحرس يرتدون دروعًا فضية لامعة، منظمين ومهيبين. سارت الأمور بانضباط تام، بينما احتشد الجمهور لمشاهدة هذا الحدث النادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال:
“الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

لم يكن لديهم مزاج للاستماع إلى خطبة “سول”.

تفاجأ نُويس:
“مولاي، لقد أُصبتم بجراح خطيرة. ألا يجدر بنا تأجيل مراسم التتويج؟ ماذا لو هاجمكم العدو أثناءها؟”

سأله سيرجي متفاجئًا: “آيشا؟”

أجابه ديوديَن بوجه خالٍ من القلق:
“لا بأس. وإن حصل هجوم مباغت، ألن تكونوا أنتم موجودين؟ إنه مجرد سمّ بسيط. ما دمت على قيد الحياة، فلا يهم. لكن، السم ليس عاديًا… لحسن الحظ، العدو لا علاقة له بمعهد الوحوش. وإلا لما كنت الآن حيًا.”

مرّت خمسة أيام.

تجمّدت تعابير نُويس. أدرك معنى كلمات ديوديَن؛ لو كان للعدو علاقة بمعهد الوحوش، لربما استخدم فيروس الزومبي بدلًا من السمّ العادي، وفي تلك الحالة… لن يكون هناك علاج.

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

بدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.

وضع نُويس جسد آينا برفق على الأرض، ثم نظر إلى الزجاجة الموضوعة على الطاولة: “النبيذ مسموم، سيدي الشاب. هل تريد مني أن أقبض على جميع من شاركوا في صناعته واستجوابهم واحدًا تلو الآخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا له من حادث خطير!

تردد للحظة، ثم استدار ووقف حارسًا أمام الباب.

لو كان السمّ أقوى قليلًا، لمات ديوديَن!
ولو مات، لماتوا هم أيضًا، ومزّقهم النبلاء إربًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شش! اخفض صوتك، لا تدع أحدًا يسمعك. إن علم هذا الشخص… هه! ألا تعرف ما حلّ بـ”سيمينغ”؟”

ولم ينسَ نُويس الإشارة الخفية في كلام ديوديَن. فمع أن جسده قادر على مقاومة معظم السموم، إلا أنه غير محصن ضد السموم المطلقة. وإن تجرأ العدو على تسميم ديوديَن، فسيكون هو أول من يُصاب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطلّع سيرجي إلى ظلّ الغرفة بذهول: “وهل سيفقد عقله؟”

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

“يبدو أنني بحاجة لاختيار بعض الأشخاص ليكونوا مختبري السم بدلاً مني…”، هكذا فكّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يقرأ بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ ديوديَن تصلّب جسد نُويس، لكنه تجاهله وقال وكأنه لم ير شيئًا:
“لا أعلم إن كانوا لم يفكروا باستخدام فيروس الزومبي، أم أنهم لم يملكوا الوسيلة للحصول عليه.”

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

استفاق نُويس من شروده وأجاب بابتسامة متكلّفة:
“مولاي، أظن أنهم لم يتوقعوا نجاحهم أصلًا في تسميم النبيذ. لكن، يبدو أن لديهم بعض الإمكانيات. فقد حصلت مؤخّرًا فوضى داخل الجدار، وعلى الرغم من إحراق الموتى، لا يبدو أن الحصول على سمّ الجثث أمرٌ صعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه نُويس متنهّدًا: “أظن أن الأمر متعلق بآيشا.”

قال ديوديَن بهدوء:
“بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

نظر نُويس إليه وقال: “لماذا لا تحاول إقناعه؟”

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

“لا يتجاوز العشرين!”

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع:
“هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

هزّ سيرجي رأسه وقال: “الأكل والشرب ليست المشكلة… خوفي أن يفقد صبره وإيمانه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب نُويس بعد لحظة تردد:
“الأول، على الأرجح.”

أومأ نُويس: “أمرك، أعلم ذلك.”

أومأ ديوديَن:
“صحيح. هذا يعني أنهم يعلمون بوجود “آيشا”… ويعرفون أنها مُصابة بفيروس الزومبي. وهم يخشون أن تفقد السيطرة على نفسها إن فقدتني. من هذا المنطلق، لم يكونوا عاجزين عن استخدام فيروس الزومبي، بل خائفين منه! وهذا يؤكد أن من فعل هذا ليس من النبلاء ولا من معهد السحر.”

قال ديوديَن وهو يشير إلى الجثة على الأرض: “ما اسم هذه الخادمة؟ اعتنِ بعائلتها، وامنحهم التعويض كما أمرت.”

صمت لوهلة، غارقًا في التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال: “الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

سأله نُويس:
“لماذا لا يكون أحد النبلاء أو معهد السحر؟”

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه: “كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

أجابه ديوديَن:
“لأنهم لا يهتمون كثيرًا بالعواقب. النبلاء يلاحقون المكاسب، ومعهد السحر يمتلك وسائل للسيطرة على الموتى. لو كانوا هم، لسمّموني بلا تردد. لكن من فعل هذا… يفكر بعقلية واسعة، يمكن القول إنه يملك قدرًا من الرحمة.”

رد نُويس: “لقد أرسلت رجالنا للقبض عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ نُويس وهو يحكّ رأسه:
“هل يعني هذا أنهم أبطال؟”

وضع نُويس جسد آينا برفق على الأرض، ثم نظر إلى الزجاجة الموضوعة على الطاولة: “النبيذ مسموم، سيدي الشاب. هل تريد مني أن أقبض على جميع من شاركوا في صناعته واستجوابهم واحدًا تلو الآخر؟”

نظر إليه ديوديَن:
“وكأنك تتحدث وكأننا نحن الأشرار في الروايات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال: “الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

ابتسم نُويس بخجل، وفكر أن هذا ليس بعيدًا عن الحقيقة.

لكنها ما زالت تتحرك وتعضّ الآخرين، أليست حيّة؟

قال ديوديَن وهو يشير إلى الجثة على الأرض:
“ما اسم هذه الخادمة؟ اعتنِ بعائلتها، وامنحهم التعويض كما أمرت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نصف الأبحاث التي قرأها عن الأموات الأحياء كانت تركّز على كيفية علاجهم وإعادتهم إلى حالهم السابقة. حتى معهد الوحوش كان مهتمًا بالأمر.

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب نُويس بعد لحظة تردد: “الأول، على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دم بارد.” — هذا ما خطر بباله. لكنه سأل نفسه:
“ما الجدوى من حفظ اسمها؟ لقد ماتت. هل سيجعلها ذلك أكثر إنسانية؟”

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع: “هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

لم يستطع سوى أن يتنهّد. ثم انحنى وحمل جثتها. نظر إلى جلدها المتآكل، وفكّر كيف أن السمّ حول فتاة جميلة إلى هذا الشكل المقزز في لحظات قليلة، لا إنسان ولا شبح.

كان من الصعب عليه تقبّل هذه الحقيقة.

كان الجو صافيًا، والشمس بدأت في الشروق.

ولم ينسَ نُويس الإشارة الخفية في كلام ديوديَن. فمع أن جسده قادر على مقاومة معظم السموم، إلا أنه غير محصن ضد السموم المطلقة. وإن تجرأ العدو على تسميم ديوديَن، فسيكون هو أول من يُصاب!

بدأت مراسم التتويج تدريجيًا أمام القصر. قاد النبلاءَ الكونت، وكان الحرس يرتدون دروعًا فضية لامعة، منظمين ومهيبين. سارت الأمور بانضباط تام، بينما احتشد الجمهور لمشاهدة هذا الحدث النادر.

استمرت العملية حتى النصف الثاني من الليل. وبعد أن مسح الأطباء العرق عن جباههم وخاطوا جرح ديوديَن، قال الطبيب الرئيسي: “يا مولاي، السم في جسدك مستقر حاليًا. عليك أن تتناول مضادات السموم بانتظام، ومع مرور الوقت ستُشفى تمامًا.”

222222222

بعد أن جلس جميع المسؤولين والنبلاء، تقدّم “سول” لإلقاء خطاب طويل.

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع: “هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن أنهى كلمته، ارتدى ديوديَن الرداء الملكي، وأمسك الصولجان، وظهر على المنصة العليا أمام القصر. قرأ الكلمات التي كتبها “سول” مسبقًا، ثم عاد إلى القصر، تاركًا باقي الأمور لـ”سول” و”نُويس”.

أجاب ديوديَن بعينين قاتمتين: “أعلم.”

“هل هذا هو ديوديَن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطلّع سيرجي إلى ظلّ الغرفة بذهول: “وهل سيفقد عقله؟”

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

“لا يتجاوز العشرين!”

“لا يتجاوز العشرين!”

أجابه نُويس بصوت خافت: “يبدو أن الأمر شبه مستحيل.”

“سموه في مثل سنه تقريبًا… يا للأسف! واحد في السماء والآخر على الأرض.”

أجاب نُويس بقلق: “لم يأكل منذ سبعة أيام. حالته لا تطمئن، خاصةً بعد أن سُمّم ولم يتعافَ بالكامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شش! اخفض صوتك، لا تدع أحدًا يسمعك. إن علم هذا الشخص… هه! ألا تعرف ما حلّ بـ”سيمينغ”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ ديوديَن تصلّب جسد نُويس، لكنه تجاهله وقال وكأنه لم ير شيئًا: “لا أعلم إن كانوا لم يفكروا باستخدام فيروس الزومبي، أم أنهم لم يملكوا الوسيلة للحصول عليه.”

كان النبلاء يتبادلون الهمسات، مشاعرهم متباينة.

قال ديوديَن بهدوء: “بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

لم يكن لديهم مزاج للاستماع إلى خطبة “سول”.

قال ديوديَن بهدوء: “بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

عاد ديوديَن إلى غرفة الدراسة، بينما كانت الأجراس والموسيقى تتردد خارج النافذة. علم أن المراسم ستستمر حتى المساء، وأن الإمبراطورية ستقيم مهرجانًا كبيرًا. لكنه لم يكن يملك وقتًا للانشغال بهذه الأمور، رغم أن غيابه قد يثير الاستغراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه نُويس متنهّدًا: “أظن أن الأمر متعلق بآيشا.”

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال:
“بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

مرّت خمسة أيام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدأ يقرأ بعناية.

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

مرّت خمسة أيام.

صمت لوهلة، غارقًا في التفكير.

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

هزّ سيرجي رأسه وقال: “الأكل والشرب ليست المشكلة… خوفي أن يفقد صبره وإيمانه.”

وبعد أن أنهى قراءة أكثر من 200 كتاب، كانت السموم قد خرجت تمامًا من جسده، بل إن قدرته على التكيّف كانت أكثر فاعلية من الأدوية التي وصفها الأطباء.

أومأ نُويس: “أمرك، أعلم ذلك.”

كان شعره مبعثرًا، وعيناه باهتتين وهو يحدق في كومة الكتب.
“فشل… فشل… كله فشل…”

استمرت العملية حتى النصف الثاني من الليل. وبعد أن مسح الأطباء العرق عن جباههم وخاطوا جرح ديوديَن، قال الطبيب الرئيسي: “يا مولاي، السم في جسدك مستقر حاليًا. عليك أن تتناول مضادات السموم بانتظام، ومع مرور الوقت ستُشفى تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نصف الأبحاث التي قرأها عن الأموات الأحياء كانت تركّز على كيفية علاجهم وإعادتهم إلى حالهم السابقة. حتى معهد الوحوش كان مهتمًا بالأمر.

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

لكن على مدى 200 عام، فشل جميع الأطباء!

مرت الأيام السبعة بسرعة على سكان الإمبراطورية، لكنها بدت كشتاء أسود على نُويس، إذ لم يخرج ديوديَن من الغرفة، ولم يأكل أو يشرب. وعندما حاول تقديم الطعام، صرخ عليه مجددًا.

جرّب بعضهم إزالة بلورات الأرواح من جماجمهم واستبدالها بعقول بشرية.
آخرون حبسوا الزومبي في أماكن مألوفة لهم قبل موتهم، لمحاولة إثارة ذاكرتهم.
استخدم البعض دماء الأقارب…
تنوّعت الأساليب، بعضها بدا خرافيًا وغير علمي، لكن جميعهم استنزفوا كل الأفكار الممكنة.

ظل واقفًا هناك لسبعة أيام.

والنتيجة؟ فشل.

مرّت خمسة أيام.

كان من الصعب عليه تقبّل هذه الحقيقة.

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه: “كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ماتت حقًا بعد إصابتها بفيروس الزومبي؟

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

لكنها ما زالت تتحرك وتعضّ الآخرين، أليست حيّة؟

احتضن نُويس “آينا” التي سقطت على الأرض، ووضع يده على عنقها. كان عنقها دافئًا وناعمًا، لكنه لم ينبض.

وإن لم تكن ميتة، فلماذا لا تستعيد ذاكرتها؟

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

نادى نُويس من خارج الغرفة وهو يوشك على فتح الباب:
“مولاي…”

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

لكن ديوديَن صرخ فجأة:
“اخرج!”

جرّب بعضهم إزالة بلورات الأرواح من جماجمهم واستبدالها بعقول بشرية. آخرون حبسوا الزومبي في أماكن مألوفة لهم قبل موتهم، لمحاولة إثارة ذاكرتهم. استخدم البعض دماء الأقارب… تنوّعت الأساليب، بعضها بدا خرافيًا وغير علمي، لكن جميعهم استنزفوا كل الأفكار الممكنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد نُويس مكانه، فقد كانت هذه أول مرة يراه يصرخ عليه أو يفقد أعصابه. تغيّر وجهه بقلق، وألقى نظرة من الباب، فوجد ديوديَن جالسًا عند المكتب، ظهره للباب، غارقًا في تفكيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دم بارد.” — هذا ما خطر بباله. لكنه سأل نفسه: “ما الجدوى من حفظ اسمها؟ لقد ماتت. هل سيجعلها ذلك أكثر إنسانية؟”

تردد للحظة، ثم استدار ووقف حارسًا أمام الباب.

“سموه في مثل سنه تقريبًا… يا للأسف! واحد في السماء والآخر على الأرض.”

ظل واقفًا هناك لسبعة أيام.

كان من الصعب عليه تقبّل هذه الحقيقة.

مرت الأيام السبعة بسرعة على سكان الإمبراطورية، لكنها بدت كشتاء أسود على نُويس، إذ لم يخرج ديوديَن من الغرفة، ولم يأكل أو يشرب. وعندما حاول تقديم الطعام، صرخ عليه مجددًا.

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

دخل “سيرجي” القصر بقلق:
“ما الأمر؟ سمعت أن مولاي لم يأكل أو يشرب منذ سبعة أيام.”

الفصل 811 – الفشل (تم تغيير اسم دوديَن الي ديوديَن)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه نُويس متنهّدًا:
“أظن أن الأمر متعلق بآيشا.”

لكن على مدى 200 عام، فشل جميع الأطباء!

سأله سيرجي متفاجئًا:
“آيشا؟”

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

قال نُويس:
“أحضر مولاي كتبًا كثيرة عن الزومبي من معهد الوحوش. ويبدو أنه قرأها جميعًا، لكنه لم يجد ما يبحث عنه. أظنه لم يستطع تحمّل الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد نُويس مكانه، فقد كانت هذه أول مرة يراه يصرخ عليه أو يفقد أعصابه. تغيّر وجهه بقلق، وألقى نظرة من الباب، فوجد ديوديَن جالسًا عند المكتب، ظهره للباب، غارقًا في تفكيره.

اتسعت عينا سيرجي:
“لا يوجد أي حل إذًا؟”

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

أجابه نُويس بصوت خافت:
“يبدو أن الأمر شبه مستحيل.”

بدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطلّع سيرجي إلى ظلّ الغرفة بذهول:
“وهل سيفقد عقله؟”

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

أجاب نُويس بقلق:
“لم يأكل منذ سبعة أيام. حالته لا تطمئن، خاصةً بعد أن سُمّم ولم يتعافَ بالكامل.”

دخل “سيرجي” القصر بقلق: “ما الأمر؟ سمعت أن مولاي لم يأكل أو يشرب منذ سبعة أيام.”

هزّ سيرجي رأسه وقال:
“الأكل والشرب ليست المشكلة… خوفي أن يفقد صبره وإيمانه.”

بدأت مراسم التتويج تدريجيًا أمام القصر. قاد النبلاءَ الكونت، وكان الحرس يرتدون دروعًا فضية لامعة، منظمين ومهيبين. سارت الأمور بانضباط تام، بينما احتشد الجمهور لمشاهدة هذا الحدث النادر.

نظر نُويس إليه وقال:
“لماذا لا تحاول إقناعه؟”

تفاجأ نُويس: “مولاي، لقد أُصبتم بجراح خطيرة. ألا يجدر بنا تأجيل مراسم التتويج؟ ماذا لو هاجمكم العدو أثناءها؟”

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه:
“كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يقرأ بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد نُويس وقال:
“سمعت من عشيرة التنين أن آيشا أصبحت هكذا لأنها أنقذت مولاي. إنها الأهم في حياته.”

تفاجأ ديوديَن رغم شحوب وجهه وثبات ملامحه، وقال: “هل عثرتم على قريبه؟”

قال سيرجي بيأس:
“آه… يا لهذا العالم… الأخيار لا يعيشون طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ماتت حقًا بعد إصابتها بفيروس الزومبي؟

والنتيجة؟ فشل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط