أستفسار
الفصل743:أستفسار
انتهت المعركة بسرعة. شعر دين أنه يمكن أن يقتلهم لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة. شعر أنه قد قلل من قدرته القتالية. ربما سيكون من الصعب عليه بعض الشيء القتال ضد هيرو الذي كان في ذروة البرية الخارجية. لكن بالمقارنة مع الرواد العاديين كان أقوى بكثير.
قام بضرب مدني وحيد في الظل ، وخلع ملابسه وارتدائها. ثم اندمج مع الحشد ونظر حوله وهو يمشي. بعد المشي على طول سور المدينة لبضعة شوارع ، رأى دين التغييرات. تم بناء عدة أسوار عالية على جانب سور المدينة. يبدو أنه يستخدم للعزلة.
بدد تحوله الشيطاني وأخرج زجاجة صغيرة من حضنه. جاء أمام الشاب القرد العملاق وسكب بضع قطرات من الماء من الزجاجة الصغيرة على الفتحة الدموية في صدره. ثم جاء أمام الأفعى وأسقط بضع قطرات على الجرح على رقبتها.
على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان الوقت قد فات ، ولكن إذا نجح ، فسيكون قادرًا على إنشاء اثنان من الزومبي الرواد آخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممر خارج المختبر كانت هناك جثث لأشخاص يرتدون معاطف بيضاء ملقاة على الأرض. صبغ الممر بالدم باللون الأحمر. كان مثل المطهر على الأرض.
كان عليه أن يدفع الفوضى في الجدار الداخلي إلى أقصى الحدود من أجل إعطاء نفسه مساحة للنمو.
أسرع في الطريق وقتل كل الباحثين الذين حاولوا منعه. بعد بضع دقائق كان في مختبر في الطابق الثامن من القاعدة تحت الأرض. نظر إلى الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والمساعدة الشابة أمامه. تمكن من التعرف على هوية الطبيب من معهد أبحاث الوحوش. قال للشيخ: سلموا نخاع الإله ودودة الإله.
بعد القيام بذلك ، استدار واندفع إلى القاعدة تحت الأرض. على الرغم من أن المعركة هنا كانت قصيرة ، فقد انزعج الناس في القاعدة. في هذه اللحظة ، كانوا يهرعون من مختلف المختبرات في حالة من الذعر ، وكان جهاز الإنذار يدق باستمرار في كل طابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسرع في الطريق وقتل كل الباحثين الذين حاولوا منعه. بعد بضع دقائق كان في مختبر في الطابق الثامن من القاعدة تحت الأرض. نظر إلى الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والمساعدة الشابة أمامه. تمكن من التعرف على هوية الطبيب من معهد أبحاث الوحوش. قال للشيخ: سلموا نخاع الإله ودودة الإله.
سرعان ما تم تسليم كأس من النبيذ الأحمر الداكن له في كوب. كان النبيذ مختلفًا. حتى الزجاج لم يكن كوبًا خشبيًا.
ارتجفت المساعدة الشابة من الخوف. أصبح وجهها شاحبًا وهي تنكمش خلف الرجل العجوز ذي اللحية البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتعوا~~~~~اول فصل لليوم
في الممر خارج المختبر كانت هناك جثث لأشخاص يرتدون معاطف بيضاء ملقاة على الأرض. صبغ الممر بالدم باللون الأحمر. كان مثل المطهر على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قطعة من الكعكة لرائد ان يتسلل إلى مدينة.
حدق الرجل ذو اللحية البيضاء في دين: “لن تأخذهم حتى لو قتلتني!”
ارتجفت المساعدة الشابة من الخوف. أصبح وجهها شاحبًا وهي تنكمش خلف الرجل العجوز ذي اللحية البيضاء.
“أعلم. أخبرني بولان أنه إذا كنت أرغب في أخذ الدودة ، فأنا بحاجة إلى كلمة المرور الخاصة بك. وإلا سيتم تدمير الأشياء في الداخل.” كانت يدا دين ملطختين بالدماء: “الرجل العجوز لا تكن عنيدًا معي. ستدفع ثمنًا لا تريد رؤيته”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح دين بذراعه وألقيت المساعدة الشابة مثل كيس الرمل. اصطدمت بالباب وماتت.
اتسعت عيون الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء ، وكشفت عن أثر الخوف.
“اقتلني إذا كانت لديك القدرة!” حدق الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء في دين دون أي خوف.
نظر إليه دين للحظة. فجأة ، رفع يده. برز نصل حاد من ذراعه واخترق صدر المساعدة الشابة خلف الرجل العجوز. برز النصل الحاد من ظهرها ورفعه.
“ماذا تعتقد؟” قال دين بهدوء: “سأعطيك ثلاث ثوان. يمكنها البقاء على قيد الحياة إذا توقفت في الوقت المناسب.”
نظر إليه الرجل ذو اللحية البيضاء بغضب وهو يشد قبضتيه بغضب. ارتجف جسده ، صر على أسنانه وقال: “أنت ، أنت!”
نظر إليه الرجل ذو اللحية البيضاء بغضب وهو يشد قبضتيه بغضب. ارتجف جسده ، صر على أسنانه وقال: “أنت ، أنت!”
“لن أتركك تذهب حتى لو مت!” صر الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء أسنانه وأشار بإصبعه إلى طرف أنف دين ، “ستموت موتا مروعا !!”
لوح دين بذراعه وألقيت المساعدة الشابة مثل كيس الرمل. اصطدمت بالباب وماتت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أتركك تذهب حتى لو مت!” صر الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء أسنانه وأشار بإصبعه إلى طرف أنف دين ، “ستموت موتا مروعا !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممر خارج المختبر كانت هناك جثث لأشخاص يرتدون معاطف بيضاء ملقاة على الأرض. صبغ الممر بالدم باللون الأحمر. كان مثل المطهر على الأرض.
بدد تحوله الشيطاني وأخرج زجاجة صغيرة من حضنه. جاء أمام الشاب القرد العملاق وسكب بضع قطرات من الماء من الزجاجة الصغيرة على الفتحة الدموية في صدره. ثم جاء أمام الأفعى وأسقط بضع قطرات على الجرح على رقبتها.
قال دين ببطء: “لا يهم إذا لم تقل. لدي بعض الفهم لك. أنت لست خائفًا من الموت ولكن ماذا عن أقاربك؟ إذا كنت تعتقد أنهم لا يخافون الموت ، فيمكنك الاستمرار في أن تكون عنيداً. اما بالنسبة لي فيمكنني أن أذهب إلى المدينة التالية. سأذهب إلى معهد أبحاث وحوش اخر وأخذ الدودة . ”
اتسعت عيون الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء ، وكشفت عن أثر الخوف.
قام بضرب مدني وحيد في الظل ، وخلع ملابسه وارتدائها. ثم اندمج مع الحشد ونظر حوله وهو يمشي. بعد المشي على طول سور المدينة لبضعة شوارع ، رأى دين التغييرات. تم بناء عدة أسوار عالية على جانب سور المدينة. يبدو أنه يستخدم للعزلة.
“إن عنادك لن يؤدي إلا إلى موت الجميع في معهد أبحاث الوحوش التالي دون جدوى. يجب أن تتعلم من شيا مانسون وبولان. استسلما وأخبراني بكل شيء.” واصل دين تهديد وإغراء الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممر خارج المختبر كانت هناك جثث لأشخاص يرتدون معاطف بيضاء ملقاة على الأرض. صبغ الممر بالدم باللون الأحمر. كان مثل المطهر على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني شراب”. جلس دين في الحانة وقال.
بعد عشر دقائق ، خرج دين من معهد الأبحاث ومعه حقيبتان كبيرتان. كان أحدهما عبارة عن نخاع الإله والآخر كان المنتج شبه النهائي “السجن المظلم”. الآخر كان نخاع الإله. في الطابق الثامن من القاعدة تحت الأرض ، كان الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء يرقد أمام آلة معدنية بيضاوية الشكل. كان صدره مثقوبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(م:ت:اعتقد يقصد دودة الإله لكن المترجم الانكليزي كاتبها ناخع الإله)
ارتجفت المساعدة الشابة من الخوف. أصبح وجهها شاحبًا وهي تنكمش خلف الرجل العجوز ذي اللحية البيضاء.
لم يخطط دين لإخراج الرجل العجوز من المعهد. كان شيا مانسون وبولان كافيين لمساعدته. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يذهب إلى مدينة إيرل ليرى الوضع. تم قطع المخبرين الذين زرعهم في الجدار الداخلي. كان من الصعب للغاية على المخبرين تمرير المعلومات. كان عليه أن يأتي شخصيًا للتحقق من الوضع.
كان دين صامتا. أراد أن يقودها للحديث عن انتشار الزومبي. لم يكن يتوقع أنها ستستغل الوضع. بدلاً من ذلك ، استخدمت كلماته لتشجيعه على إنفاق الأموال. يبدو أنه لا يمكن أن يكون غامضًا جدًا مع هؤلاء الأشخاص. قال على الفور: “ألا تخافي من قدوم فيروس الزومبي إلى هنا؟ سمعت أن الكثير من الناس ماتوا في مدن أخرى بالخارج”.
كان الليل عميقًا. من وقت لآخر ، كان يمكن سماع صرخات الزومبي وصوت الاصطدام المعدني من شوارع المدينة. لم تكن هناك أضواء أو ضوضاء في المدينة. كانت صامتة بشكل استثنائي.
غادر دين المدينة وتوجه مباشرة إلى الغرب. وصل إلى الجدار العملاق ليس بعيدًا. دفن الكيسين تحت الجدار العملاق ثم عاد مرة أخرى. لم يعد إلى المدينة السابقة ولكنه ذهب مباشرة إلى الشرق. بعد ساعتين ، جاء إلى مقدمة مدينة مهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتعوا~~~~~اول فصل لليوم
أضاء قلعة المدينة بالأنوار وتمركز الجنود هناك. كانت رائحة الدم في الهواء خفيفة. كان من المستحيل تقريبا شمها. مقارنة بالمدن الأخرى كان هذا المكان هادئًا. يبدو أن الزومبب لم يهاجموا هذا المكان أبدًا.
“الأخ الصغير صريح حقًا.” كانت الابتسامة على وجه المرأة الرائعة أكثر سحراً. “سأعطيك إياها.”
“لن أتركك تذهب حتى لو مت!” صر الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء أسنانه وأشار بإصبعه إلى طرف أنف دين ، “ستموت موتا مروعا !!”
لكن دين رأى بعض الزمبي على الطريق خارج المدينة. كانت هناك سهام مسمرة على رؤوسهم. لقد ماتوا لفترة طويلة.
أسرع في الطريق وقتل كل الباحثين الذين حاولوا منعه. بعد بضع دقائق كان في مختبر في الطابق الثامن من القاعدة تحت الأرض. نظر إلى الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والمساعدة الشابة أمامه. تمكن من التعرف على هوية الطبيب من معهد أبحاث الوحوش. قال للشيخ: سلموا نخاع الإله ودودة الإله.
نظر دين لأعلى للحظة. انتقل إلى جانب القلعة وتسلق بهدوء فوق الحائط.
كانت قطعة من الكعكة لرائد ان يتسلل إلى مدينة.
بمجرد دخوله المدينة ، تفاجأ دين بالوضع في الداخل. كانت مفعمة بالحيوية. كانت الشوارع مليئة بالأضواء وكان المارة يتجولون. لم يكن هناك أدنى رائحة حرب. كانت مثل المدينة التي رآها قبل اندلاع الزومبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان الوقت قد فات ، ولكن إذا نجح ، فسيكون قادرًا على إنشاء اثنان من الزومبي الرواد آخرين.
قام بضرب مدني وحيد في الظل ، وخلع ملابسه وارتدائها. ثم اندمج مع الحشد ونظر حوله وهو يمشي. بعد المشي على طول سور المدينة لبضعة شوارع ، رأى دين التغييرات. تم بناء عدة أسوار عالية على جانب سور المدينة. يبدو أنه يستخدم للعزلة.
لم يخطط دين لإخراج الرجل العجوز من المعهد. كان شيا مانسون وبولان كافيين لمساعدته. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يذهب إلى مدينة إيرل ليرى الوضع. تم قطع المخبرين الذين زرعهم في الجدار الداخلي. كان من الصعب للغاية على المخبرين تمرير المعلومات. كان عليه أن يأتي شخصيًا للتحقق من الوضع.
كان دين صامتا. أراد أن يقودها للحديث عن انتشار الزومبي. لم يكن يتوقع أنها ستستغل الوضع. بدلاً من ذلك ، استخدمت كلماته لتشجيعه على إنفاق الأموال. يبدو أنه لا يمكن أن يكون غامضًا جدًا مع هؤلاء الأشخاص. قال على الفور: “ألا تخافي من قدوم فيروس الزومبي إلى هنا؟ سمعت أن الكثير من الناس ماتوا في مدن أخرى بالخارج”.
“جوعى حتى الموت ، سعيد حتى الموت.” تومض عيون دين قليلاً. لقد جاء إلى حانة قريبة.
“إن عنادك لن يؤدي إلا إلى موت الجميع في معهد أبحاث الوحوش التالي دون جدوى. يجب أن تتعلم من شيا مانسون وبولان. استسلما وأخبراني بكل شيء.” واصل دين تهديد وإغراء الرجل العجوز.
أفضل مكان للحصول على المعلومات كان بطبيعة الحال الحانة.
عندما سمعت السيدة الرائعة تمتمه ، رفعت شفتيها بابتسامة وقالت ، “أخي الصغير ، أنت على حق. هل تريد فنجانًا آخر؟”
انتهت المعركة بسرعة. شعر دين أنه يمكن أن يقتلهم لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة. شعر أنه قد قلل من قدرته القتالية. ربما سيكون من الصعب عليه بعض الشيء القتال ضد هيرو الذي كان في ذروة البرية الخارجية. لكن بالمقارنة مع الرواد العاديين كان أقوى بكثير.
“أعطني شراب”. جلس دين في الحانة وقال.
“أخي الصغير ، ما نوع النبيذ الذي تريده؟” ابتسمت امرأة ترتدي ملابس رائعة بشكل ساحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعتقد؟” قال دين بهدوء: “سأعطيك ثلاث ثوان. يمكنها البقاء على قيد الحياة إذا توقفت في الوقت المناسب.”
بعد القيام بذلك ، استدار واندفع إلى القاعدة تحت الأرض. على الرغم من أن المعركة هنا كانت قصيرة ، فقد انزعج الناس في القاعدة. في هذه اللحظة ، كانوا يهرعون من مختلف المختبرات في حالة من الذعر ، وكان جهاز الإنذار يدق باستمرار في كل طابق.
قال دين “أغلى نبيذ”.
“الأخ الصغير صريح حقًا.” كانت الابتسامة على وجه المرأة الرائعة أكثر سحراً. “سأعطيك إياها.”
بمجرد دخوله المدينة ، تفاجأ دين بالوضع في الداخل. كانت مفعمة بالحيوية. كانت الشوارع مليئة بالأضواء وكان المارة يتجولون. لم يكن هناك أدنى رائحة حرب. كانت مثل المدينة التي رآها قبل اندلاع الزومبي.
سرعان ما تم تسليم كأس من النبيذ الأحمر الداكن له في كوب. كان النبيذ مختلفًا. حتى الزجاج لم يكن كوبًا خشبيًا.
نظر إليه دين للحظة. فجأة ، رفع يده. برز نصل حاد من ذراعه واخترق صدر المساعدة الشابة خلف الرجل العجوز. برز النصل الحاد من ظهرها ورفعه.
أخذه دين لكنه لم يشربه. بدلاً من ذلك ، قال لنفسه ، “إذا لم أنفق المال ، فعندما يأتي وباء الزومبي ، لن أكون قادرًا على إنفاقه.”
قال دين “أغلى نبيذ”.
سرعان ما تم تسليم كأس من النبيذ الأحمر الداكن له في كوب. كان النبيذ مختلفًا. حتى الزجاج لم يكن كوبًا خشبيًا.
عندما سمعت السيدة الرائعة تمتمه ، رفعت شفتيها بابتسامة وقالت ، “أخي الصغير ، أنت على حق. هل تريد فنجانًا آخر؟”
كان دين صامتا. أراد أن يقودها للحديث عن انتشار الزومبي. لم يكن يتوقع أنها ستستغل الوضع. بدلاً من ذلك ، استخدمت كلماته لتشجيعه على إنفاق الأموال. يبدو أنه لا يمكن أن يكون غامضًا جدًا مع هؤلاء الأشخاص. قال على الفور: “ألا تخافي من قدوم فيروس الزومبي إلى هنا؟ سمعت أن الكثير من الناس ماتوا في مدن أخرى بالخارج”.
قال دين “أغلى نبيذ”.
قال دين “أغلى نبيذ”.
أسرع في الطريق وقتل كل الباحثين الذين حاولوا منعه. بعد بضع دقائق كان في مختبر في الطابق الثامن من القاعدة تحت الأرض. نظر إلى الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والمساعدة الشابة أمامه. تمكن من التعرف على هوية الطبيب من معهد أبحاث الوحوش. قال للشيخ: سلموا نخاع الإله ودودة الإله.
بصقت المرأة الجميلة ، “أيها الشاب ، إنه لمن دواعي سروري أن تتحدث عن هذا الأمر في الليل. لماذا يأتي فيروس الزومبي إلى مدينتنا؟ لدينا حماية إيرل فينان. قبل أيام قليلة جاءت مجموعة كبيرة من الناس وتم اعدامهم بالرصاص خارج المدينة “.
“جوعى حتى الموت ، سعيد حتى الموت.” تومض عيون دين قليلاً. لقد جاء إلى حانة قريبة.
عندما سمعت السيدة الرائعة تمتمه ، رفعت شفتيها بابتسامة وقالت ، “أخي الصغير ، أنت على حق. هل تريد فنجانًا آخر؟”
استمتعوا~~~~~اول فصل لليوم
“الأخ الصغير صريح حقًا.” كانت الابتسامة على وجه المرأة الرائعة أكثر سحراً. “سأعطيك إياها.”
“أخي الصغير ، ما نوع النبيذ الذي تريده؟” ابتسمت امرأة ترتدي ملابس رائعة بشكل ساحر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات