انا دائماً احب الاشخاص الاذكياء 2
الفصل 622 انا دائماً احب الاشخاص الاذكياء 2
اجتاحت عيون دين ببطء كل عنصر في الحقيبة. كانت هناك ريشة باهظة الثمن، وورقة بيضاء للغاية محفورة بأنماط غريبة، وشارة محفورة بأنماط غريبة، ومسمار فضي … كانت هناك جميع أنواع العناصر.
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
كان ريشيليو مندهشا.
“هل يوجد منتج نهائي؟” سأل دوديان.
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
استدعى دين نويس بعد مغادرة نيكولاس: “اذهب إلى المنطقة التاسعة واطلب من هاوكي الحصول على مجموعتين من اواني التحليل. مجموعة واحدة للكيميائيين والمجموعة الأخرى للجرعات. أريد الأفضل.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق دين في عينيه. لم يتجنب ريشيليو أيضا عيون دين. بعد لحظة، سحب دين عينيه ببطء وأومأ برأسه: “بما أنك تريد أن تأخذهما معك،سأدعك تأخذهم جميعا.“
استعاد دوديان على الفور الحق في قيادة الطريق حيث قاد ريشيليو على طول الشوارع النائية. بعد بضع ساعات، عاد دوديان وريشيليو إلى القلعة بجوار نهر تيزا.
نظر إليهم واحدا تلو الآخر ونظر بهدوء في عيون ريشيليو: “هل تريد حقا أن تأخذ هذه الأشياء معك؟”
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
استدعى دين نويس بعد مغادرة نيكولاس: “اذهب إلى المنطقة التاسعة واطلب من هاوكي الحصول على مجموعتين من اواني التحليل. مجموعة واحدة للكيميائيين والمجموعة الأخرى للجرعات. أريد الأفضل.“
“أنا لا أتحدث عن التعذيب الجسدي. هل تفهم؟” قال دين بنبرة تعليمية.
كان ريشيليو مندهشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر دين إلى الأشياء المتناثرة التي حزمها وأشار إلى أحدهم: “ما هذا الصندوق الأسود؟”
“إنه الصندوق الذي استخدمته لتخزين شارة الفارس الخاصة بي عندما تمت ترقيتي إلى قائد. أحتفظ بها معي كتذكار.“ قال ريشيليو.
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
هز ريشيليو رأسه: “لم أهتم بهذه الأشياء. لكن إذا كنت تريد التحقق، فسأرسل رسالة وسأعطيك الإجابة.“
فوجئ نيكولاس قليلا وأراد أن يسأل، “الآن؟” نعم، سيدي الشاب. بعد قول ذلك، استدار وغادر بسرعة، وقاد حصانا سريعا واختفى فيالليل.
“هل يوجد منتج نهائي؟” سأل دوديان.
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
“هل يوجد منتج نهائي؟” سأل دوديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمح دين لريشيليو بقيادة الطريق إلى أسفل الجبل. بتوجيه من ريشيليو، مروا من جميع فجوات الحراس وجائو بسلاسة إلى سفح الجبل. لم يزعجوا أي حراس على طول الطريق. كان الجبل بأكمله الذي يخضع لحراسة مشددة مثل مكان غير مأهول لثلاثتهم للدخول والخروج.
“هل يوجد منتج نهائي؟” سأل دوديان.
كان ريشيليو مندهشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس ريشيليو عندما سمع كلمات دين. أي نوع من القاعده هذه؟
بالنظر إلى أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، لم يقل ريشيليو أي شيء آخر. سار بصمت إلى المكتب، وفتح الدرج، وأخرج بعض العناصر،بما في ذلك قلم ريشة أوزة مطلي بالذهب الناعم من حامل القلم.
تحركت شفتاه: “لقد دمرت عائلة ميل. لماذا تريد تعذيبهم؟”
كان ريشيليو في حيرة عندما نظر إلى الأوامر الصادرة عن دين. لقد شعر بأزمة لا يمكن تفسيرها. يبدو أن هذا الشاب كان يستعد لشيءكبير. علاوة على ذلك، لقد خطط لهذه الاستعدادات منذ وقت طويل. حتى في قلعته ومزرعته! الشيء البغيض هو أنه لم ينتبه إلى الناس من حول الشاب. لم ينتبه إلى مرؤوسين دين الأصليين بعد ان تم اعتقاله في الجدار الداخلي. كان مهملا جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق دين في عينيه. لم يتجنب ريشيليو أيضا عيون دين. بعد لحظة، سحب دين عينيه ببطء وأومأ برأسه: “بما أنك تريد أن تأخذهما معك،سأدعك تأخذهم جميعا.“
“أنا لا أتحدث عن التعذيب الجسدي. هل تفهم؟” قال دين بنبرة تعليمية.
“هل يوجد منتج نهائي؟” سأل دوديان.
استعاد دوديان على الفور الحق في قيادة الطريق حيث قاد ريشيليو على طول الشوارع النائية. بعد بضع ساعات، عاد دوديان وريشيليو إلى القلعة بجوار نهر تيزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا؟” نظر إليه دين.
تردد نويس للحظة: “نعم يا سيدي الشاب”. كان قد شارك في عملية قمع الكنيسة المظلمة في المنطقة الثانية عشرة. قدر أنه لن يتم طرده أومطاردته إذا عاد إلى المنطقة التاسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ دين برأسه: “هل فتحت الفتاتان الصغيرتان أفواههما؟”
“لا.“ قال دين: “الجدار العملاق كبير ولكنه ليس كبيرا مثل العالم. ليس من الصعب العثور على شخص.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ دين برأسه: “هل فتحت الفتاتان الصغيرتان أفواههما؟”
“لا.“ قال دين: “الجدار العملاق كبير ولكنه ليس كبيرا مثل العالم. ليس من الصعب العثور على شخص.“
“لقد استيقظ لكنه ما زال لم يقل أي شيء.“ أجاب سيرجي.
كان ريشيليو في حيرة عندما نظر إلى الأوامر الصادرة عن دين. لقد شعر بأزمة لا يمكن تفسيرها. يبدو أن هذا الشاب كان يستعد لشيءكبير. علاوة على ذلك، لقد خطط لهذه الاستعدادات منذ وقت طويل. حتى في قلعته ومزرعته! الشيء البغيض هو أنه لم ينتبه إلى الناس من حول الشاب. لم ينتبه إلى مرؤوسين دين الأصليين بعد ان تم اعتقاله في الجدار الداخلي. كان مهملا جدا.
كان لدى ريشيليو تعبير مرير على وجهه كما قال: “في المستقبل القريب، ربما لن أعود إلى هنا مرة أخرى. على الرغم من أن هذه الأشياءليس لها أي استخدام عملي، إلا أنها كانت ذات يوم أثمن ممتلكاتي. على سبيل المثال، هذا المسمار الصغير. ذات مرة، عندما كنت في مهمة، وقعت في فخ وتم تأطيري من قبل رفيقي. لقد أطلق هذا المسمار بسهم مخفي ،وثقب صدري. لحسن الحظ، اخطائني قليلاً، وإلا كنت سأموت على الفور. لذلك طوال هذه السنوات، لطالما احتفظت بهذا المسمار بجانبي، كتذكير دائم لنفسي.“
اجتاحت عيون دين ببطء كل عنصر في الحقيبة. كانت هناك ريشة باهظة الثمن، وورقة بيضاء للغاية محفورة بأنماط غريبة، وشارة محفورة بأنماط غريبة، ومسمار فضي … كانت هناك جميع أنواع العناصر.
“إنه الصندوق الذي استخدمته لتخزين شارة الفارس الخاصة بي عندما تمت ترقيتي إلى قائد. أحتفظ بها معي كتذكار.“ قال ريشيليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ دين برأسه: “هل فتحت الفتاتان الصغيرتان أفواههما؟”
استعاد دوديان على الفور الحق في قيادة الطريق حيث قاد ريشيليو على طول الشوارع النائية. بعد بضع ساعات، عاد دوديان وريشيليو إلى القلعة بجوار نهر تيزا.
نظر دين إليه. كان المحتوى تقريبا نفس المحتوى الذي أخبره به. لا ينبغي أن يكون هناك أي رمز سري مخفي في النص. أومأ برأسه:“حسنا، استعد للمغادرة معي.“
هز ريشيليو رأسه: “لم أهتم بهذه الأشياء. لكن إذا كنت تريد التحقق، فسأرسل رسالة وسأعطيك الإجابة.“
دعا دوديان نيكولاس: “كيف حال المزرعة؟”
“أعلم.“ وافق ريشيليو.
لم يقل دين أي شيء آخر. استدار وأمسك يد عائشة. ذهبوا إلى النافذة وانتظروا ريشيليو.
لكن من كان يظن أنه في غضون بضعة أشهر قصيرة فقط، لم يتحرر هذا الشاب من سيطرته فحسب، بل داس عليه؟ لو كان أكثر يقظة تجاه هذا الشاب وحقق بدقة في الأشخاص من حوله، فربما لم يكن لينتهي به الأمر كما كان اليوم.
“أنا لا أتحدث عن التعذيب الجسدي. هل تفهم؟” قال دين بنبرة تعليمية.
استمتعوا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ دين برأسه: “هل فتحت الفتاتان الصغيرتان أفواههما؟”
كان ريشيليو في حيرة عندما نظر إلى الأوامر الصادرة عن دين. لقد شعر بأزمة لا يمكن تفسيرها. يبدو أن هذا الشاب كان يستعد لشيءكبير. علاوة على ذلك، لقد خطط لهذه الاستعدادات منذ وقت طويل. حتى في قلعته ومزرعته! الشيء البغيض هو أنه لم ينتبه إلى الناس من حول الشاب. لم ينتبه إلى مرؤوسين دين الأصليين بعد ان تم اعتقاله في الجدار الداخلي. كان مهملا جدا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات