ماهو اليأس
الفصل الثاني لليوم استمتعو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد دين على الإطلاق، ولم يفكر حتى في الرد.
الفصل 596 ما هو اليأس؟
ملك اللاموتى ذا الجناح الأسود، الذي قتل من قبل، كان لديه مثل هذه العيون، بالضبط نفس الشيء!
هل هذا وهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر دين فجأة في هذا، ولم يستطع قلبه إلا أن يفرح سرا.
صدم دين، ثم قصف قلبه فجأة بعنف. حبس أنفاسه قليلا، وفتح عينيه على مصراعيها، وحدق في وجهها النائم. كان هناك شعور غيرمسبوق بالتوتر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (نعم، يجب أن يكون … يجب أن يكون هكذا!) لهث ونظر إلى الفتاة مرة أخرى. في غمضة عين، برز على وجهها أيضا خطوط سوداء داكنة. كان الشكل مشابها جدا لخطوط الطول،والتي كانت واضحة بشكل خاص تحت الجلد الأبيض الثلجي.
توقف الوقت في هذه اللحظة.
عندما كانت أصابعه على وشك رفع جفونها، فتحت عائشة، التي كانت نائمة، عينيها فجأة، وبدا أن هناك مصباحين أسودين باردين يومضان.
حتى رأى دين رموشاها ترتجف قليلا، كما لو كانت على وشك الاستيقاظ.
“لقد استيقظت … كنت أعلم أنك ستكون بخير.“ ابتسم دين وقال كما لو لم يحدث شيء.
شعر دين فقط برعشة طفيفة في ذهنه، وبدا أن الدم في جسده كله يغلي في لحظة. كان متحمسا جدا لدرجة أن مسامه فتحت، وأصابعه تشددت لا إرادياً.
شعر دين فقط برعشة طفيفة في ذهنه، وبدا أن الدم في جسده كله يغلي في لحظة. كان متحمسا جدا لدرجة أن مسامه فتحت، وأصابعه تشددت لا إرادياً.
إنه ليس وهما، إنه حقيقي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت عائشة يده اليسرى مثل الأسد، وهزت رأسها يسارا ويمينا، وعضت بيأسا.
لقد تحركت حقا!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت دين مندهشا قليلا، ولم يستطع إلا إلقاء نظرة على أجزاء أخرى من جسدها. سرعان ما وجد أنه بالإضافة إلى ذراعيها، ظهرت رخطوط سوداء نقية مثل الأوعية الدموية على رقبتها ايضاً.
كان دين متحمسا جدا لدرجة أنه أراد القفز والصراخ، لكنه تراجع. قمع تنفسه السريع، واقترب منها بعناية وبلطف، ونظر مرة أخرى بعناية إلى وجهها.
هل هو تدمير أثمن الأشياء الى قلبك بيديك؟
ارتجفت جفون عائشة قليلا، كما لو كانت على وشك فتح عينيها.
بكى دين بمرارة، ولم يستطع إلا أن يتذكر في قلبه، قالت له الفتاة بضعف ولكن بلطف، “حتى لو نسيني الجميع، لا تنساني، حسنا؟”
عند رؤية رد الفعل هذا، كان دين متحمسا جدا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. كان أكثر حماسا وامتنانا مما لو كان قد استقبل العالم بأسره. ارتجف جسده قليلا، وشعر أنه كان هناك فجأة سائل ساخن يتدفق من عينيه، مما يطمس رؤيته. رفع يده بسرعة لمسحها بعيدا، ثم فتح عينيه على مصراعيها حتى يتمكن من رؤيتها بعناية ووضوح أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نعم، لن أنسى، سأتذكر دائما أجمل مظهر لك)
في هذا الوقت، ارتجفت حواجب عائشة قليلا، كما لو كانت تعبس، ولكن أيضا كما لو كانت تحلم بشيئا ما.
في صوت دين الحزين، اكتسبت قوة عائشة اليد العليا تدريجيا، وكان خديها الشرسين يقتربان أكثر فأكثر. بوف! عض فمها شيئا بشراسه، كانت يد دين اليسرى هي التي كانت تحجب فمها.
عند رؤية هذا، استيقظت دين فجأة، وفكر فجأة في الجرح في صدرها. نظر إليه على الفور، وذهل. رأى أن الجرح بحجم الوعاء على صدرها قد اختفى في هذه اللحظة، وقد شفى نفسه. يبدو أن الثقب الموجود في درعها هو الدليل الذي يثبت أن الجرح السابق لم يكن وهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية واحدة، ثانيتان، ثلاث ثوان …
هل هي قدرتها على الشفاء الذاتي؟
الفصل 596 ما هو اليأس؟
فكر دين فجأة في هذا، ولم يستطع قلبه إلا أن يفرح سرا.
شعر دين فقط برعشة طفيفة في ذهنه، وبدا أن الدم في جسده كله يغلي في لحظة. كان متحمسا جدا لدرجة أن مسامه فتحت، وأصابعه تشددت لا إرادياً.
في هذا الوقت، لاحظ أن أصابع عائشة كانت ترتجف قليلا، كما لو كانت على وشك استعادة الوعي.
عند رؤية رد الفعل هذا، كان دين متحمسا جدا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. كان أكثر حماسا وامتنانا مما لو كان قد استقبل العالم بأسره. ارتجف جسده قليلا، وشعر أنه كان هناك فجأة سائل ساخن يتدفق من عينيه، مما يطمس رؤيته. رفع يده بسرعة لمسحها بعيدا، ثم فتح عينيه على مصراعيها حتى يتمكن من رؤيتها بعناية ووضوح أكبر.
عندما لاحظ أصابعها المرتجفة، رأى فجأة أن أظافرها تنمو ببطء في نطاق دقيق. أصبحت الأظافر الأصلية الشبيهة بالصدفة أكثر رشاقة،وتم سحب الجزء الأمامي من الأظافر إلى الأمام، وأصبح حادا بعض الشيء. على ذراعيها الأبيضتين، ظهرت علامات داكنة باهتة ببطء، كمالو تم الكشف عن الأوعية الدموية المخفية في الجلد.
لهث قليلا ورفع يده لصفع رأسه. يبدو أن الألم يبدد الانحرافات في ذهنه. صرير أسنانه ورفع يده ببطء إلى عينيها.
(اهرب يا احمق سوف تتحول)
ملأت الدموع عينيه، وكان لديه شعور بالرغبة في البكاء.
لكن لون هذه الأوعية الدموية لم يكن أحمر داكن، ولكنه أسود نقي عميق.
هل يمكن أن تكون تستخدم فن دم التنين لقمعه؟
كانت دين مندهشا قليلا، ولم يستطع إلا إلقاء نظرة على أجزاء أخرى من جسدها. سرعان ما وجد أنه بالإضافة إلى ذراعيها، ظهرت رخطوط سوداء نقية مثل الأوعية الدموية على رقبتها ايضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت عائشة يده اليسرى مثل الأسد، وهزت رأسها يسارا ويمينا، وعضت بيأسا.
هل يمكن أن تكون تقنية سرية لعشيرة التنين؟
(اهرب يا احمق سوف تتحول)
ظهر هذا الشك في قلبه، وفي الوقت نفسه، ظهرت فكرة أكثر رعبا في ذهنه. ومع ذلك، قام بقمعها ولم يجرؤ على التفكير فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى رأى دين رموشاها ترتجف قليلا، كما لو كانت على وشك الاستيقاظ.
ومع ذلك، هدأت الإثارة في قلبه ببطء وحلت محلها العصبية.
“لا، لا تفعلي هذا …“ بكى دين في قلبه، وهو ينظر إليها ويتوسل، مثل حشرة متواضعة تظهر المظهر الأكثر حزنا وضعفا.
فجأة، فكر في طريقة لمحو الأفكار الرهيبة المكبوتة في عقله. ضاقت عيناه على الفور ونظر إلى عائشة برؤيته الحرارية. رأى أن عائشة كانت مستلقية أمامه. لم يكن لدى جسدها أدنى رد فعل حراري.
صدم دين، ثم قصف قلبه فجأة بعنف. حبس أنفاسه قليلا، وفتح عينيه على مصراعيها، وحدق في وجهها النائم. كان هناك شعور غيرمسبوق بالتوتر.
يجب أن يكون معروفا أن علامة التنين الشيطانية لم تكن مخلوقا شيطانيا بدم بارد. ما لم تخفيه عمدا، فإن جسدها سينبعث منه مصدر حرارة قوي.
فجأة، فكر في طريقة لمحو الأفكار الرهيبة المكبوتة في عقله. ضاقت عيناه على الفور ونظر إلى عائشة برؤيته الحرارية. رأى أن عائشة كانت مستلقية أمامه. لم يكن لدى جسدها أدنى رد فعل حراري.
ولكن، في هذه اللحظة، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هدير …“ عض فم عائشة بشدة. كان الأمر كما لو أنها شمت رائحة الدم المغري. كان هناك نوع من العطش غير صبور مما جعل فمها مفتوحا على مصراعيه. كانت خديها الجميلتان في الأصل مشوهتين إلى حد ما. كانت مثل فراشة جميلة تمزقت وهي حية. لم يعد هناك الجمال السابق.
كيف يمكن أن يكون هذا؟
الفصل الثاني لليوم استمتعو
لماذا كان هذا يحدث؟
بعد أن خرج صوته، جلست عائشة، التي كانت تنظر إليه فقط، فجأة من الأرض، ووخرج هدير أجشا ومنخفضا من حلقها. لم يكن هناك صوت امرأة ناعم على الإطلاق، ولكن مثل الوحش! أثناء هديرها أمسكت يديها بدين بسرعة وألقت به على الأرض. استدارت وركبت على جثة دين، وفتحت فمها لعض دين.
أصبح وجه دين قبيحا. انحنى ببطء ووضع أذنه بلطف على صدرها، خوفا من الضغط عليها، ثم استمع إلى نبضات قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت دين مندهشا قليلا، ولم يستطع إلا إلقاء نظرة على أجزاء أخرى من جسدها. سرعان ما وجد أنه بالإضافة إلى ذراعيها، ظهرت رخطوط سوداء نقية مثل الأوعية الدموية على رقبتها ايضاً.
ثانية واحدة، ثانيتان، ثلاث ثوان …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نعم، لن أنسى، سأتذكر دائما أجمل مظهر لك)
مرت نصف دقيقة، لكن دين لم يسمع أي نبض!
عند رؤية رد الفعل هذا، كان دين متحمسا جدا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. كان أكثر حماسا وامتنانا مما لو كان قد استقبل العالم بأسره. ارتجف جسده قليلا، وشعر أنه كان هناك فجأة سائل ساخن يتدفق من عينيه، مما يطمس رؤيته. رفع يده بسرعة لمسحها بعيدا، ثم فتح عينيه على مصراعيها حتى يتمكن من رؤيتها بعناية ووضوح أكبر.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جفون عائشة قليلا، كما لو كانت على وشك فتح عينيها.
هل يمكن أن تكون تستخدم فن دم التنين لقمعه؟
كان دين متحمسا جدا لدرجة أنه أراد القفز والصراخ، لكنه تراجع. قمع تنفسه السريع، واقترب منها بعناية وبلطف، ونظر مرة أخرى بعناية إلى وجهها.
(نعم، يجب أن يكون … يجب أن يكون هكذا!)
لهث ونظر إلى الفتاة مرة أخرى. في غمضة عين، برز على وجهها أيضا خطوط سوداء داكنة. كان الشكل مشابها جدا لخطوط الطول،والتي كانت واضحة بشكل خاص تحت الجلد الأبيض الثلجي.
لهث قليلا ورفع يده لصفع رأسه. يبدو أن الألم يبدد الانحرافات في ذهنه. صرير أسنانه ورفع يده ببطء إلى عينيها.
نظر إلى الأسفل ورأى أن أظافرها لا تزال تنمو. في غمضة عين، كان طولها بوصة واحدة من أصابعها، وكانت حادة للغاية.
“هدير!“ كان وجه عائشة الجميل شرسا بشكل لا يضاهى، وكانت أسنانها الحادة تقطر المخاط. لويت أنفها، في محاولة للابتعاد عن يدي دين، ولم تكن هناك سوى رغبة متعطشة للدماء في عينيها الأسودتين النقيتين.
(لا … لا يمكن أن يكون …)
انفجر دين في البكاء. أمسك رقبتها بإحكام ورفعها كما لو كان يرفع جبلا ثقيلا.
لهث قليلا ورفع يده لصفع رأسه. يبدو أن الألم يبدد الانحرافات في ذهنه. صرير أسنانه ورفع يده ببطء إلى عينيها.
“لا، لا تفعلي هذا …“ بكى دين في قلبه، وهو ينظر إليها ويتوسل، مثل حشرة متواضعة تظهر المظهر الأكثر حزنا وضعفا.
عندما كانت أصابعه على وشك رفع جفونها، فتحت عائشة، التي كانت نائمة، عينيها فجأة، وبدا أن هناك مصباحين أسودين باردين يومضان.
نظر دين إلى وجهها، الذي كان في متناول اليد، مليئا بالجنون. لم يكن هناك نصف اللطف والألفة السابقة، فقط نية القتل لتناول الطعام وابتلاعه … هل تريدين حقا قتلي؟
كانت أصابع دين قاسية ، وفي اللحظة التالية كان جسده كله متصلبا. لأنه رأى أن عيون عائشة قد تحولت إلى عيون سوداء نقية سوداء نقية بدون بياض العينين!
إنه ليس وهما، إنه حقيقي!
جعل هذا النوع من العيون كلمتين تظهران في ذهنه في لحظة – ملك لاموتى!
لماذا، لقد ماتت بالفعل، لماذا لا يزال القدر يعذبها هكذا؟
ملك اللاموتى ذا الجناح الأسود، الذي قتل من قبل، كان لديه مثل هذه العيون، بالضبط نفس الشيء!
“لماذا!!!“
“لا … الأمر ليس كذلك …“ ارتجف جسد دين قليلا، وتدفقت الدموع من عينيه. عندما رآها تفتح عينيها الأسودتين النقيتين وتنظر إليه، حمل وجهه على الفور ابتسامة دامعة، تماما كما كانت الفتاة تأمل في رؤيتها من قبل، ابتسامة رائعة.
ملك اللاموتى ذا الجناح الأسود، الذي قتل من قبل، كان لديه مثل هذه العيون، بالضبط نفس الشيء!
“لقد استيقظت … كنت أعلم أنك ستكون بخير.“ ابتسم دين وقال كما لو لم يحدث شيء.
كيف يمكن أن يكون هذا؟
بعد أن خرج صوته، جلست عائشة، التي كانت تنظر إليه فقط، فجأة من الأرض، ووخرج هدير أجشا ومنخفضا من حلقها. لم يكن هناك صوت امرأة ناعم على الإطلاق، ولكن مثل الوحش! أثناء هديرها أمسكت يديها بدين بسرعة وألقت به على الأرض. استدارت وركبت على جثة دين، وفتحت فمها لعض دين.
انفجر دين في البكاء. أمسك رقبتها بإحكام ورفعها كما لو كان يرفع جبلا ثقيلا.
لم يرد دين على الإطلاق، ولم يفكر حتى في الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل هذا النوع من العيون كلمتين تظهران في ذهنه في لحظة – ملك لاموتى!
عندما تم الضغط عليه على الأرض، نظر إلى عائشة التي كانت تقفز عليه. فتحت فمها ورأى أن أسنانها البيضاء الثلجية أصبحت حادة بعضالشيء. خاصة الأنياب على كلا الجانبين. كانوا مثل براعم الخيزران القصيرة والحادة.
شعر دين فقط برعشة طفيفة في ذهنه، وبدا أن الدم في جسده كله يغلي في لحظة. كان متحمسا جدا لدرجة أن مسامه فتحت، وأصابعه تشددت لا إرادياً.
ملأت الدموع عينيه، وكان لديه شعور بالرغبة في البكاء.
انفجر دين في البكاء. أمسك رقبتها بإحكام ورفعها كما لو كان يرفع جبلا ثقيلا.
انخفضت عائشة قليلا نحو حلقه. عندما كانت على وشك العض، توقفت فجأة، لكنها لم تتوقف بنفسها، ولكن على رقبتها، كانت هناك يدان تغطيان بإحكام وتدفعان لأعلى.
بكى دين بمرارة، ولم يستطع إلا أن يتذكر في قلبه، قالت له الفتاة بضعف ولكن بلطف، “حتى لو نسيني الجميع، لا تنساني، حسنا؟”
انفجر دين في البكاء. أمسك رقبتها بإحكام ورفعها كما لو كان يرفع جبلا ثقيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل هذا النوع من العيون كلمتين تظهران في ذهنه في لحظة – ملك لاموتى!
“هدير …“ عض فم عائشة بشدة. كان الأمر كما لو أنها شمت رائحة الدم المغري. كان هناك نوع من العطش غير صبور مما جعل فمها مفتوحا على مصراعيه. كانت خديها الجميلتان في الأصل مشوهتين إلى حد ما. كانت مثل فراشة جميلة تمزقت وهي حية. لم يعد هناك الجمال السابق.
ملأت الدموع عينيه، وكان لديه شعور بالرغبة في البكاء.
“لا، لا تفعلي هذا …“ بكى دين في قلبه، وهو ينظر إليها ويتوسل، مثل حشرة متواضعة تظهر المظهر الأكثر حزنا وضعفا.
“لا … الأمر ليس كذلك …“ ارتجف جسد دين قليلا، وتدفقت الدموع من عينيه. عندما رآها تفتح عينيها الأسودتين النقيتين وتنظر إليه، حمل وجهه على الفور ابتسامة دامعة، تماما كما كانت الفتاة تأمل في رؤيتها من قبل، ابتسامة رائعة.
“هدير!“ كان وجه عائشة الجميل شرسا بشكل لا يضاهى، وكانت أسنانها الحادة تقطر المخاط. لويت أنفها، في محاولة للابتعاد عن يدي دين، ولم تكن هناك سوى رغبة متعطشة للدماء في عينيها الأسودتين النقيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر دين فجأة في هذا، ولم يستطع قلبه إلا أن يفرح سرا.
بالنظر إلى الوجه المتعطش للدماء، لم يستطع دين إلا أن يهدر في الحزن!
إنه ليس وهما، إنه حقيقي!
“لماذا!!!“
انخفضت عائشة قليلا نحو حلقه. عندما كانت على وشك العض، توقفت فجأة، لكنها لم تتوقف بنفسها، ولكن على رقبتها، كانت هناك يدان تغطيان بإحكام وتدفعان لأعلى.
“لماذا أصبحتي هكذا … اه اه اه اه اه!!!“
“هدير!“ كان وجه عائشة الجميل شرسا بشكل لا يضاهى، وكانت أسنانها الحادة تقطر المخاط. لويت أنفها، في محاولة للابتعاد عن يدي دين، ولم تكن هناك سوى رغبة متعطشة للدماء في عينيها الأسودتين النقيتين.
ما هو اليأس؟
ظهر هذا الشك في قلبه، وفي الوقت نفسه، ظهرت فكرة أكثر رعبا في ذهنه. ومع ذلك، قام بقمعها ولم يجرؤ على التفكير فيها.
هل هو تدمير أثمن الأشياء الى قلبك بيديك؟
عندما لاحظ أصابعها المرتجفة، رأى فجأة أن أظافرها تنمو ببطء في نطاق دقيق. أصبحت الأظافر الأصلية الشبيهة بالصدفة أكثر رشاقة،وتم سحب الجزء الأمامي من الأظافر إلى الأمام، وأصبح حادا بعض الشيء. على ذراعيها الأبيضتين، ظهرت علامات داكنة باهتة ببطء، كمالو تم الكشف عن الأوعية الدموية المخفية في الجلد.
لماذا يضايق القدر الناس هكذا؟!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جفون عائشة قليلا، كما لو كانت على وشك فتح عينيها.
في صوت دين الحزين، اكتسبت قوة عائشة اليد العليا تدريجيا، وكان خديها الشرسين يقتربان أكثر فأكثر. بوف! عض فمها شيئا بشراسه، كانت يد دين اليسرى هي التي كانت تحجب فمها.
في هذا الوقت، ارتجفت حواجب عائشة قليلا، كما لو كانت تعبس، ولكن أيضا كما لو كانت تحلم بشيئا ما.
عضت عائشة يده اليسرى مثل الأسد، وهزت رأسها يسارا ويمينا، وعضت بيأسا.
عندما تم الضغط عليه على الأرض، نظر إلى عائشة التي كانت تقفز عليه. فتحت فمها ورأى أن أسنانها البيضاء الثلجية أصبحت حادة بعضالشيء. خاصة الأنياب على كلا الجانبين. كانوا مثل براعم الخيزران القصيرة والحادة.
نظر دين إلى وجهها، الذي كان في متناول اليد، مليئا بالجنون. لم يكن هناك نصف اللطف والألفة السابقة، فقط نية القتل لتناول الطعام وابتلاعه … هل تريدين حقا قتلي؟
الفصل 596 ما هو اليأس؟
لا، هذه ليست هي.
ولكن، في هذه اللحظة، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل.
لماذا، لقد ماتت بالفعل، لماذا لا يزال القدر يعذبها هكذا؟
ملأت الدموع عينيه، وكان لديه شعور بالرغبة في البكاء.
بكى دين بمرارة، ولم يستطع إلا أن يتذكر في قلبه، قالت له الفتاة بضعف ولكن بلطف، “حتى لو نسيني الجميع، لا تنساني، حسنا؟”
“لماذا!!!“
(نعم، لن أنسى، سأتذكر دائما أجمل مظهر لك)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكون معروفا أن علامة التنين الشيطانية لم تكن مخلوقا شيطانيا بدم بارد. ما لم تخفيه عمدا، فإن جسدها سينبعث منه مصدر حرارة قوي.
“آه آه آه آه …“ لقد هدر بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت عائشة يده اليسرى مثل الأسد، وهزت رأسها يسارا ويمينا، وعضت بيأسا.
“هدير!“ كان وجه عائشة الجميل شرسا بشكل لا يضاهى، وكانت أسنانها الحادة تقطر المخاط. لويت أنفها، في محاولة للابتعاد عن يدي دين، ولم تكن هناك سوى رغبة متعطشة للدماء في عينيها الأسودتين النقيتين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات