وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفزت الفتاة للأعلى.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة في بضعة أنفاس. كانت الفتاة مثل ظل أرجواني يتحرك يمينا يسارا أمام القاطع. رماح القرش و السلاسل التي كانت فوق جسم القاطع أبطئت حركته للغاية. فتح بارون الدماء باستمرار الجروح على جسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت الضمادة الرمادية القذرة التي كانت ملفوفة حول السيف وتحللت فجأة كما تألق السيف الأحمر الداكن. مثل وحش شرير متعطش للدماء يتوجه في إثارة. قطع السيف كما سقط هلال دموي بلا رحمة على جسم القاطع.
نهاية الفصل …
صرخ القاطع ولوح بمنجلين آخرين . كان المنجلين الذي استخدمهما ضعف عرض السابقين. على الرغم من أنه يبدو أن القاطع كان يحاول الهجوم ولكن في الواقع كان يستخدم المناجل للدفاع عن نفسه. استخدام المنجلين مثل أبواب عملاقة لمقاومة هجوم السيف. سقط بارون الدماء في يد الفتاة على المناجل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت المعركة في عشر ثوان فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوووم!
(**نعم إنها محطمة قلبي ): **)
رأى دوديان التعبير على وجهها وخمن أنها كانت تحاول تخويفه. ومع ذلك لا زال متوترا. الضعيف يظل دائما خاسرا. كان قلبه مليء بالغضب بسبب ضعفه. عصف بدماغه وهو يقترب منها. كانت هناك العديد من الطرق للحفاظ على الأسرار بالإضافة إلى الموت.
ظهرت حفرة على الأرض بسبب قوة الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بانغ! بانغ! انفصل رأس القاطع تحت سيفها.
تعثر جسم القاطع الضخم في الحفرة كما انتج المنجل الأسود الدموي تيار هواء قوي. غرى الغبار من على الأرض الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك ، سحبت أسطوانة معدنية بسمك معصمها. فتحت الاسطوانة وانتظرت بهدوء.
أذهل دوديان كما رأى أصابع قدمي الفتاة تلمس المناجل و تدفعها. تشقلبت 180 درجة و خطت على حافة حادة لمنجل عملاق آخر . مرة أخرى ضغطت أصابع قدميها على المنجل وألقت جسدها نحو القاطع كما أرجحت بارون الدماء.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة في بضعة أنفاس. كانت الفتاة مثل ظل أرجواني يتحرك يمينا يسارا أمام القاطع. رماح القرش و السلاسل التي كانت فوق جسم القاطع أبطئت حركته للغاية. فتح بارون الدماء باستمرار الجروح على جسمه.
بانغ!
تجمد قلب دوديان . كان يعلم أنها لاحظت و أدركت أمر السلاسل والرماح: “كيف أتجرأ على قتاله؟ على الأغلب أُنٓاسٌ أقوياء مثلك قد جرحوا جسده. أنا مجرد صياد وسيط. ليس لدي القدرة على قتله “.
تجمد قلب دوديان . كان يعلم أنها لاحظت و أدركت أمر السلاسل والرماح: “كيف أتجرأ على قتاله؟ على الأغلب أُنٓاسٌ أقوياء مثلك قد جرحوا جسده. أنا مجرد صياد وسيط. ليس لدي القدرة على قتله “.
كان جسد القاطع مذهولا كما قطعت إحدى مناجله و تدفقت الدماء. و انتشر السائل الأخضر بالأرجاء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت عيون دوديان من ساقها إلى وجهها. تنهد بارتياح كما رأى أنه لا تبدي أي نية قتل. خرج بعناية من الفجوة: “لدي طريقة لإثبات لك أنني لن أتحدث!”
سحبت الفتاة السيف الذي امتد عبر الجرح ، مما جعل النزيف يتسارع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت حفرة على الأرض بسبب قوة الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هدر القاطع بحدة كما مد منجلا آخر.
بوووم!
تابعت الفتاة: “إنه من العادل للغاية. لكن ألا تخشى أن أقتلك؟”
ومع ذلك تصرفت الفتاة أسرع من استجابت القاطع . تحرك جسمها نحو المنجل و لوحت ذراعها ببارون الدماء. رقص السيف رقصة دموية كما قطع مباشرة المفصل بين المنجل و جسم القاطع.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة في بضعة أنفاس. كانت الفتاة مثل ظل أرجواني يتحرك يمينا يسارا أمام القاطع. رماح القرش و السلاسل التي كانت فوق جسم القاطع أبطئت حركته للغاية. فتح بارون الدماء باستمرار الجروح على جسمه.
تحركت الفتاة اتجاه الجزء الخلفي من القاطع الذي لم يستطع دوديان رؤيته من الزاوية التي كان ينظر منها. أصدر القاطع صرخات مؤلمة. في اللحظة التالية ، سقط أحد المنجلين الخلفيين كما رشت الدماء والسائل الأخضر.
ذهل دوديان.
“أنا خائفة.” نظر إليها دوديان: “لكن لا ينبغي أن تقتلني فقط لأنني سألتك عن اسمك. ”
بدت الفتاة مهتمة: “هل تجرؤ على طلب اسمي؟”
هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
كان دوديان عاجزًا عن الكلام عندما رأى الفتاة تطلق عليه “طفل”. في الواقع كانت فتاة الشابة تتظاهر أنها عجوز. بالطبع ، كان طفلاً أمامها: “اسمي دين. ماذا عنك؟”
بووم!
نهاية الفصل …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت الفتاة اتجاه الجزء الخلفي من القاطع الذي لم يستطع دوديان رؤيته من الزاوية التي كان ينظر منها. أصدر القاطع صرخات مؤلمة. في اللحظة التالية ، سقط أحد المنجلين الخلفيين كما رشت الدماء والسائل الأخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
رأى دوديان التعبير على وجهها وخمن أنها كانت تحاول تخويفه. ومع ذلك لا زال متوترا. الضعيف يظل دائما خاسرا. كان قلبه مليء بالغضب بسبب ضعفه. عصف بدماغه وهو يقترب منها. كانت هناك العديد من الطرق للحفاظ على الأسرار بالإضافة إلى الموت.
قفزت الفتاة من جسم القاطع وهبطت على بعد حوالي عشرة أمتار منه. كان دم القاطع يتدفق أسفل بارون الدماء.
انتهت المعركة في عشر ثوان فقط.
قُتِل وحش أسطوري هكذا!
قد هزم القاطع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر دوديان إلى الفتاة التي كان صدرها يتصاعد و ينخفض بعنف. نسي إخفاء مشاعره كما ظهرت تعبيرات مروعة على وجهه.
نهاية الفصل …
نظر دوديان إلى الفتاة التي كان صدرها يتصاعد و ينخفض بعنف. نسي إخفاء مشاعره كما ظهرت تعبيرات مروعة على وجهه.
لقد توقع الكثير من النتائج المختلفة. لقد ظن أن الفتاة لديها قوة غير عادية لكنه لم يتخيل أبدًا أنها كانت مرعبة جدًا. هل تعتبر “بشريةً”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
هدر القاطع بحدة كما مد منجلا آخر.
هل هذا هو المستوى الذي يمكن للبشر أن يتطوروا إليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت الفتاة السيف الذي امتد عبر الجرح ، مما جعل النزيف يتسارع .
هل هي صيادة كبيرة؟
ضحكت الفتاة وهي ترى النظرة الحذرة على وجه دوديان. سخرت منه قائلتا: “ولكن فقط الموتى يمكنهم الحفاظ على الأسرار …”
قُتِل وحش أسطوري هكذا!
تنفست الفتاة للحظة كما استعادت هدوئها. على الرغم من أن المعركة كانت قصيرة لكنها استهلكت الكثير من الطاقة. هرعت مرة أخرى نحو القاطع الميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانغ! بانغ! انفصل رأس القاطع تحت سيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جزء من التبادل”. تابع دوديان: “تعرفيني وأعرفك. أمر عادل “.
قُتِل وحش أسطوري هكذا!
تجمد قلب دوديان . كان يعلم أنها لاحظت و أدركت أمر السلاسل والرماح: “كيف أتجرأ على قتاله؟ على الأغلب أُنٓاسٌ أقوياء مثلك قد جرحوا جسده. أنا مجرد صياد وسيط. ليس لدي القدرة على قتله “.
شاهد دوديان العملية برمتها. لم يكن يتخيل أبدًا أن الفتاة التي تبدو جميلة جدًا ورائعة سيكون لديها مثل هذه القوة! كان يأسف سراً على مجيئها. لو كان يعرف قدراتها حقًا ، فلم يمن ليواكبها! على ما يبدو ، فقد فات الأوان للفرار لأنها تستطيع اللحاق به دون عناء.
وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت جانب التشيباو واخدت الكيس الذي كان مربوطًا بساقها النحيلة البرية. أخذت زجاجة حمراء صغيرة وفتحتها. رشت مسحوقا أحمرا على الدماء.
أصبح وجه دوديان قبيح. حاليا فقد العلامة السحرية للقاطع. بالإضافة إلى أنه من المحتمل أن يفقد حياته الضئيلة.
الفصل 2 …
طعنت الفتاة السيف عبر أحد الجروح في جثة القاطع. لم يكن من السهل بالنسبة لها أن تتحرك بسبب التشيباو* الأرجواني الذي ترتديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(*غير الكاتب أو المترجم بدلة التانغ الى تشيباو على العموم بعد البحث وجدت انها نفس الملابس فقط اختلف الاسم *)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت جانب التشيباو واخدت الكيس الذي كان مربوطًا بساقها النحيلة البرية. أخذت زجاجة حمراء صغيرة وفتحتها. رشت مسحوقا أحمرا على الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
بعد ذلك ، سحبت أسطوانة معدنية بسمك معصمها. فتحت الاسطوانة وانتظرت بهدوء.
هدر القاطع بحدة كما مد منجلا آخر.
سرعان ما بدأ كائن أسود يزحف ببطء على سطح السيف. كانت دودة سوداء بسمك الإصبع.
شاهد دوديان العملية برمتها. لم يكن يتخيل أبدًا أن الفتاة التي تبدو جميلة جدًا ورائعة سيكون لديها مثل هذه القوة! كان يأسف سراً على مجيئها. لو كان يعرف قدراتها حقًا ، فلم يمن ليواكبها! على ما يبدو ، فقد فات الأوان للفرار لأنها تستطيع اللحاق به دون عناء.
أضائت عيون دوديان وهو يراقب من هامش الفجوة. لقد كانت تلك الدودة الروحية الطفيلية التي قضى القاطع الكثير من الوقت لاكتسابها. كانت هذه الدودة الطفيلية أكبر بعشر مرات من الدودة المعتادة التي شاهدها من قبل. بدت وكأنها علق بالغ سمين.
صرخ القاطع ولوح بمنجلين آخرين . كان المنجلين الذي استخدمهما ضعف عرض السابقين. على الرغم من أنه يبدو أن القاطع كان يحاول الهجوم ولكن في الواقع كان يستخدم المناجل للدفاع عن نفسه. استخدام المنجلين مثل أبواب عملاقة لمقاومة هجوم السيف. سقط بارون الدماء في يد الفتاة على المناجل!
مدت الفتاة إصبعين وألقت بالدودة الطفيلية في الأسطوانة المعدنية. سدت الغطاء ووضعتها مرة أخرى في الكيس على ساقها. لفت رأسها ونظرت نحو دوديان. رفعت يدها كما استخدمت إصبعها لمناداته.
تغير وجه دوديان كما سمع حججها: “أعترف أنني تسببت في الإصابة ولكني استعرت بعض المعدات لفعل ذلك. علاوة على ذلك ، كنت محظوظًا للغاية “.
رأى دوديان التعبير على وجهها وخمن أنها كانت تحاول تخويفه. ومع ذلك لا زال متوترا. الضعيف يظل دائما خاسرا. كان قلبه مليء بالغضب بسبب ضعفه. عصف بدماغه وهو يقترب منها. كانت هناك العديد من الطرق للحفاظ على الأسرار بالإضافة إلى الموت.
انتقلت عيون دوديان من ساقها إلى وجهها. تنهد بارتياح كما رأى أنه لا تبدي أي نية قتل. خرج بعناية من الفجوة: “لدي طريقة لإثبات لك أنني لن أتحدث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت الفتاة: “هناك العديد من اللاموتى الذين قتلوا و حذائك ملطخة بآثارهم. هل هذه صدفة؟ علاوة على ذلك ، على حد علمي ، لن يستخدم أي شخص هذه الوسائل والتكتيكات لمهاجمة القاطع. سأقدر شجاعتك سواء اعترفت أو أنكرت مشاركتك! ”
ضحكت الفتاة وهي ترى النظرة الحذرة على وجه دوديان. سخرت منه قائلتا: “ولكن فقط الموتى يمكنهم الحفاظ على الأسرار …”
لقد توقع الكثير من النتائج المختلفة. لقد ظن أن الفتاة لديها قوة غير عادية لكنه لم يتخيل أبدًا أنها كانت مرعبة جدًا. هل تعتبر “بشريةً”؟
رأى دوديان التعبير على وجهها وخمن أنها كانت تحاول تخويفه. ومع ذلك لا زال متوترا. الضعيف يظل دائما خاسرا. كان قلبه مليء بالغضب بسبب ضعفه. عصف بدماغه وهو يقترب منها. كانت هناك العديد من الطرق للحفاظ على الأسرار بالإضافة إلى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت الفتاة بلطف: “لا أعرف كيف تجرأت على محاربة القاطع كما أنك خائف جدا من الموت”. نظرت بعمق إلى دوديان.
تعثر جسم القاطع الضخم في الحفرة كما انتج المنجل الأسود الدموي تيار هواء قوي. غرى الغبار من على الأرض الجو.
تجمد قلب دوديان . كان يعلم أنها لاحظت و أدركت أمر السلاسل والرماح: “كيف أتجرأ على قتاله؟ على الأغلب أُنٓاسٌ أقوياء مثلك قد جرحوا جسده. أنا مجرد صياد وسيط. ليس لدي القدرة على قتله “.
تابعت الفتاة: “هناك العديد من اللاموتى الذين قتلوا و حذائك ملطخة بآثارهم. هل هذه صدفة؟ علاوة على ذلك ، على حد علمي ، لن يستخدم أي شخص هذه الوسائل والتكتيكات لمهاجمة القاطع. سأقدر شجاعتك سواء اعترفت أو أنكرت مشاركتك! ”
أصبح وجه دوديان قبيح. حاليا فقد العلامة السحرية للقاطع. بالإضافة إلى أنه من المحتمل أن يفقد حياته الضئيلة.
تغير وجه دوديان كما سمع حججها: “أعترف أنني تسببت في الإصابة ولكني استعرت بعض المعدات لفعل ذلك. علاوة على ذلك ، كنت محظوظًا للغاية “.
(**نعم إنها محطمة قلبي ): **)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
أضاقت الفتاة عينيها وهي تنظر صعودا وهبوطا في دوديان. ابتسمت بعد لحظة: “من النادر مقابلة طفل مضحك متلك. ما اسمك؟”
تحركت الفتاة اتجاه الجزء الخلفي من القاطع الذي لم يستطع دوديان رؤيته من الزاوية التي كان ينظر منها. أصدر القاطع صرخات مؤلمة. في اللحظة التالية ، سقط أحد المنجلين الخلفيين كما رشت الدماء والسائل الأخضر.
كان دوديان عاجزًا عن الكلام عندما رأى الفتاة تطلق عليه “طفل”. في الواقع كانت فتاة الشابة تتظاهر أنها عجوز. بالطبع ، كان طفلاً أمامها: “اسمي دين. ماذا عنك؟”
مدت الفتاة إصبعين وألقت بالدودة الطفيلية في الأسطوانة المعدنية. سدت الغطاء ووضعتها مرة أخرى في الكيس على ساقها. لفت رأسها ونظرت نحو دوديان. رفعت يدها كما استخدمت إصبعها لمناداته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت الفتاة مهتمة: “هل تجرؤ على طلب اسمي؟”
هل هذا هو المستوى الذي يمكن للبشر أن يتطوروا إليه؟
“جزء من التبادل”. تابع دوديان: “تعرفيني وأعرفك. أمر عادل “.
تابعت الفتاة: “إنه من العادل للغاية. لكن ألا تخشى أن أقتلك؟”
“أنا خائفة.” نظر إليها دوديان: “لكن لا ينبغي أن تقتلني فقط لأنني سألتك عن اسمك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت عيون دوديان من ساقها إلى وجهها. تنهد بارتياح كما رأى أنه لا تبدي أي نية قتل. خرج بعناية من الفجوة: “لدي طريقة لإثبات لك أنني لن أتحدث!”
“أنا خائفة.” نظر إليها دوديان: “لكن لا ينبغي أن تقتلني فقط لأنني سألتك عن اسمك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت الفتاة السيف الذي امتد عبر الجرح ، مما جعل النزيف يتسارع .
حدقت الفتاة به مرة أخرى: “لكن المشكلة هي أنك لا تستحق معرفة اسمي. ستكون مؤهلاً لمعرفتي بعد أن تكون لديك القدرة على الدخول إلى الجدار الداخلي “.
(**نعم إنها محطمة قلبي ): **)
حدقت الفتاة به مرة أخرى: “لكن المشكلة هي أنك لا تستحق معرفة اسمي. ستكون مؤهلاً لمعرفتي بعد أن تكون لديك القدرة على الدخول إلى الجدار الداخلي “.
نهاية الفصل …
قفزت الفتاة للأعلى.
الفصل 2 …
لا تظنوا أن القاطع هو الضعيف لكن الفتاة قوية حقا …
مدت الفتاة إصبعين وألقت بالدودة الطفيلية في الأسطوانة المعدنية. سدت الغطاء ووضعتها مرة أخرى في الكيس على ساقها. لفت رأسها ونظرت نحو دوديان. رفعت يدها كما استخدمت إصبعها لمناداته.
ترجمة : Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت الفتاة السيف الذي امتد عبر الجرح ، مما جعل النزيف يتسارع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت المعركة في عشر ثوان فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه قوة “مخلوق بشري”؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات