بدا سبليتي خائفًا لأنه حصر فجأة داخل القفص الحديدي. هز مناجله في غضب. بعد عدة جولات من لكم القفص الحديدي.
اهتز فم دوديان كما ابتسم بامتعاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد حوضا في المنطقة المجاورة قبل تقدمه إلى القلعة. استخدم ماء المطر لتنظيف الدم و الوحل عن جسده. فعل ذلك حتى لا يتسبب في جذب انتباه حراس القلعة. لكن الإشعاع في جسده سيرتفع حتما بسبب ذلك.
بووف! أراد التمساح الاستفادة من هذه الفرصة وعض دوديان ، لكن فمه تحطم وتناثرت الدماء.
تراجع ببطء حتى لا يخرج سبليتي غضبه عليه. ومع ذلك ، بدا أن سبليتي لم يكن غاضبًا منه. قطع فقط القفص وخرج.
(**هههه هل حقا كنتم تظنون أن قفصا راش سيحبس واحد من الوحوش الثمانية الاسطورية **)
لم يتوقف دوديان بل أمسك بذيله واندفع للأمام. تحسس باستمرار بالروائح كما توجه نحو بحيرة صغيرة. كانت مياه البحيرة عكرة. سبح ظل خافة داخلها.
ارتاح دوديان كما مر عبر الممر إلى الغرفة. كانت غرفة تخزين بها عدة صناديق فوق بعضها البعض. نظر بالإرجاء كما رأى مائدة مغطاة بشباك العنكبوت. كان هناك مصباح زيت على المنضدة.
فتح دوديان الدرج أسفل المكتب. قفز ثعبان مخطط منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز نحو دوديان. ومع ذلك لكم دوديان فكه وكسر عظم الفك.
توقف سبليتي كما وقف ساكنا أمام البحيرة.
كانت يدا دوديان بسرعة الضوء امسك بذيله وقطعه إلى قسمين. ألقى جثة التعبان على الجانب الآخر من الجدار.
“اني مغطى بالوحل ودماء التمساح. لا يجب أن يستطيع سبليتي اللاحق بي ” أضاءت عيون دوديان: ” يمكنني الانتقال مباشرة إلى المدينة. ليس لدي الوقت الكافي ل7 أيام من الفحص. إذا فعلت ذلك فإن الكنيسة المقدسة ستكتشف أن لديّ علاقة ما بهذه المشاكل. سيسدون ممر الموت ويربطون كل شيء بي. يجب أن أعود وأزعج العجوز فولين بالإدلاء بشهادة لإثبات أنني كنت في قلعة ريان … “فكر دوديان في الوضع وهو يركض.
شعر سبليتي برائحة الدم والتقط الجتة لتناولها.
“إنها ليست اللغة الإنجليزية أو الصينية … هل هي لغة بلد آخر؟” وضعه بعيدا. خطط لمعرفة ما إذا كانت هناك أي سجلات حول هذه اللغة في الشريحة.
فتح دوديان درجًا آخر. كان هناك كتاب بغطاء أسود. كتب بخط غريب. كان مشابهًا للخط المستخدم داخل الجدار العملاق ولكن كانت هناك بعض الاختلافات.
فتح دوديان الدرج أسفل المكتب. قفز ثعبان مخطط منه.
حمله دوديان للنظر فيه عن كثب. كانت الكلمات مكتوبة بكثافة لذلك لم يفهم أي شيء.
“إنها ليست اللغة الإنجليزية أو الصينية … هل هي لغة بلد آخر؟” وضعه بعيدا. خطط لمعرفة ما إذا كانت هناك أي سجلات حول هذه اللغة في الشريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سبليتي يتمايل قليلاً مثل الأعشاب البحرية. بدا أنه سيغفو. التقط دوديان الكتاب وتجاوزه ببطء. خرج من المختبر تحت الأرض وبدأ يركض مبتعدا عن المبنى.
عض التمساح الهواء الفارغ كما اختفى دوديان بسرعة البرق.
فحص للتأكد ما إذا ترك أي شيء آخر خلفه. خاب أمله قليلا. استدار للنظر إلى سبليتي. كان يحدق ايضا في دوديان كما فرك بلطف مناجله.
لم يتوقف دوديان بل أمسك بذيله واندفع للأمام. تحسس باستمرار بالروائح كما توجه نحو بحيرة صغيرة. كانت مياه البحيرة عكرة. سبح ظل خافة داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض دوديان على طول الطريق.
“يجب أن أجد طريقة لفخ هذا الرجل الصغير. من المستحيل قتله. إذا كان بإمكاني التواصل مع العجوز فولين، فيمكنني الحصول على قفص جيد و سجنه في الداخل. ولكن مؤقتا لا توجد وسيلة للتواصل معه. يجب أن أعود لكن علي أن أساعد سبليتي على الصيد أيضًا. بهذه الطريقة لن يكون قلقًا … ”
بدا أن هناك أكثر من واحد من تلك المخلوقات داخل البحيرة. بدأ الدم يتدفق و احمرت المياه.
كان دوديان يركض في اتجاه واحد.
تنهد وهو يفرك أصابعه. كان دوديان يفكر في حل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدا دوديان بسرعة الضوء امسك بذيله وقطعه إلى قسمين. ألقى جثة التعبان على الجانب الآخر من الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض دوديان على طول الطريق.
تنهد دوديان. استطاع فقط التسايس مع سبليتي. لن يستطع فخه حتى لو أراد. على الرغم من أن الأمر ممكنا ولكن الظروف لم تكن معدة بعد.
“الكنيسة المقدسة لم تجده مبكرا. حتى لو فعلوا فلن يستطيعوا التقاطها في المحاولة الأولى. ومع ذلك ، إذا قبضوا على سبليتي، فإن الخيار الوحيد هو الخروج من الجدار العملاق للبحث عن القاطع البالغ. “اعد دوديان نفسه كما اتخذ قراره.
ومع ذلك كان دوديان مستعدا منذ فترة طويلة لهجومه.
كان سبليتي يتمايل قليلاً مثل الأعشاب البحرية. بدا أنه سيغفو. التقط دوديان الكتاب وتجاوزه ببطء. خرج من المختبر تحت الأرض وبدأ يركض مبتعدا عن المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان الى الوراء بعد الجري لعشرة أميال. لم يكن سبليتي يطارده. نظر بالإرجاء ووجد بعض الوحل الفاسد. كان هناك عدد قليل من تماسيح المستنقعات على السطح. تجاهلهم و اقترب الى المستنقع ولطخ الوحل على جسمه. سبح أحد التماسيح نحوه. كان بطول خمسة أمتار ، لكنه بدا صغيرًا ولطيفًا مقارنة بالتماسيح المتحورة من المستنقع خارج الجدار العملاق.
بانغ! قفز سبليتي أيضا من الطابق السفلي لكنه سقط كما تحطم المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان دوديان يركض في اتجاه واحد.
“اني مغطى بالوحل ودماء التمساح. لا يجب أن يستطيع سبليتي اللاحق بي ” أضاءت عيون دوديان: ” يمكنني الانتقال مباشرة إلى المدينة. ليس لدي الوقت الكافي ل7 أيام من الفحص. إذا فعلت ذلك فإن الكنيسة المقدسة ستكتشف أن لديّ علاقة ما بهذه المشاكل. سيسدون ممر الموت ويربطون كل شيء بي. يجب أن أعود وأزعج العجوز فولين بالإدلاء بشهادة لإثبات أنني كنت في قلعة ريان … “فكر دوديان في الوضع وهو يركض.
كان دوديان يركض في اتجاه واحد.
بعد بضع دقائق نظر دوديان خلفه ليرى مطارداً وراءه.
لم يتردد دوديان في الاندفاع إلى التمساح المقترب منه.
صفع دوديان رأس التمساح. كما استخدم كلتا يديه وشد فكه والواه. انفصل الرأس وتوفي التمساح في الحال.
لم يكن دوديان متفاجئ. إذا حاول التنافس مع سبليتي فلن يتمكن من الفوز أبدًا. ومع ذلك كان يستخدم التضاريس لصالحه.
ظهر ذئب في طريقه. كان اطول بكتير من ذئب طبيعي. تقريبا مثل العجل. كان جسمه غارقا في العرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص للتأكد ما إذا ترك أي شيء آخر خلفه. خاب أمله قليلا. استدار للنظر إلى سبليتي. كان يحدق ايضا في دوديان كما فرك بلطف مناجله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تراجع دوديان ببطء لبضع خطوات كما شاهد سبليتي.
رأى الذئب المتحور دوديان كما هرع نحوه وهو يعوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى دوديان أن الظل يتحرك نحوهما كما بدا وكأنه شم رائحة الدماء.
قفز نحو دوديان. ومع ذلك لكم دوديان فكه وكسر عظم الفك.
لم يتوقف دوديان بل أمسك بذيله واندفع للأمام. تحسس باستمرار بالروائح كما توجه نحو بحيرة صغيرة. كانت مياه البحيرة عكرة. سبح ظل خافة داخلها.
رفع دوديان الذئب وسحق رأسه كما ركله. بعد قتله قام بجلد جسده على الأرض. تحطمت عظامه تمامًا كما بدأ ينزف الدماء.
رأى دوديان أن الظل يتحرك نحوهما كما بدا وكأنه شم رائحة الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز دوديان الذئب المتحور كما ترك دماءه تتسرب نحو البحيرة.
فتح دوديان درجًا آخر. كان هناك كتاب بغطاء أسود. كتب بخط غريب. كان مشابهًا للخط المستخدم داخل الجدار العملاق ولكن كانت هناك بعض الاختلافات.
لحق سبليتي به أيضا.
“يجب أن أجد طريقة لفخ هذا الرجل الصغير. من المستحيل قتله. إذا كان بإمكاني التواصل مع العجوز فولين، فيمكنني الحصول على قفص جيد و سجنه في الداخل. ولكن مؤقتا لا توجد وسيلة للتواصل معه. يجب أن أعود لكن علي أن أساعد سبليتي على الصيد أيضًا. بهذه الطريقة لن يكون قلقًا … ”
رفع دوديان جثة الذئب المتحور كما أراها لسبليتي . كما اقترب سبليتي ، ألقى بها إلى البحيرة.
ومع ذلك كان دوديان مستعدا منذ فترة طويلة لهجومه.
رفع دوديان جثة الذئب المتحور كما أراها لسبليتي . كما اقترب سبليتي ، ألقى بها إلى البحيرة.
توقف سبليتي كما وقف ساكنا أمام البحيرة.
التقط دوديان بعض الحشائش وهو يركض. فرك بقية الدماء بهم. علاوة على ذلك ، فإن عصارة الحشائش ستكون قادرة على تغطية رائحة الدم.
تراجع دوديان ببطء لبضع خطوات كما شاهد سبليتي.
تراجع ببطء حتى لا يخرج سبليتي غضبه عليه. ومع ذلك ، بدا أن سبليتي لم يكن غاضبًا منه. قطع فقط القفص وخرج.
كاتشا! كاتشا!
سقطت جثة الذئب في البحيرة. هاجمتها المخلوقات المخبأة داخل البحيرة ، وتردد صدى أصوات تكسير العظام.نزعت بشدة جثة الذئب. في بعض الأحيان ظهرت حراشف سوداء بذيل كبير في أعلى البحيرة مما خلق موجات كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان الى الوراء بعد الجري لعشرة أميال. لم يكن سبليتي يطارده. نظر بالإرجاء ووجد بعض الوحل الفاسد. كان هناك عدد قليل من تماسيح المستنقعات على السطح. تجاهلهم و اقترب الى المستنقع ولطخ الوحل على جسمه. سبح أحد التماسيح نحوه. كان بطول خمسة أمتار ، لكنه بدا صغيرًا ولطيفًا مقارنة بالتماسيح المتحورة من المستنقع خارج الجدار العملاق.
بدا أن هناك أكثر من واحد من تلك المخلوقات داخل البحيرة. بدأ الدم يتدفق و احمرت المياه.
انجذب سبليتي لرائحة الدماء القوية. قفز مباشرة إلى البحيرة كما بدأت مناجله في الطعن في الارجاء. زادت كثافة الدم في الماء. وبدا أن سبليتي يقتل ويقطع تلك المخلوقات.
“ووفقا للأخبار السابقة من الصحيفة العسكرية ، فإن البرابرة يهاجمون حصون هونغشان وسيراكيوز. على الرغم من أنهم لم يستطيع تجاوزهم ولكن في الوقت الحالي يجب أن يخضعوا لحراسة مشددة. يجب أن تترك هذه القلع القاحلة مع عدد أقل من القوات “. نظر دوديان إلى القلعة بينما كان يتسلل حولها . تم استنشق الهواء.
بعد بضع دقائق نظر دوديان خلفه ليرى مطارداً وراءه.
كان دوديان مرتاحًا كما صدم من هذا المشهد. لم يعتقد أن سبليتي لن يخاف من الماء. كان لديه أجنحة رقيقة والتي يمكن أن تدعم تحركاته لوقت قصير. باختصار يمكن لهذا الوحش البقاء على قيد الحياة في جميع البيئات الثلاثة تقريبا.
“لم أعتقد أن الكائنات في البحيرة ستاخر سبليتي كل هذا الوقت. لا بد لي من ازالة الرائحة كي أتخلص منه. “بعد بضعة كيلومترات ، التقط دوديان أوراقًا كبيرة ونظف دماء القاطع الشاب السابق من على جسده. لف الأوراق حتى لا تجذب الرائحة سبليتي .
ووش!
نهاية الفصل …..
انتهز دوديان الفرصة لمغادرة المكان.
لم يتردد دوديان في نتر الدماء وتلطيخ جسده لاخفاء رائحته. بعد ذلك القى جسد التمساح وعاد الى مساره السابق كما أخذ إشارة القلعة الأولية التي رأوها. كان الجدار العملاق في الجنوب لذلك يجب أن تكون المنطقة السكنية في الشمال.
استمرت المخلوقات الموجودة في قاع البحيرة في التجمع.
فتح دوديان درجًا آخر. كان هناك كتاب بغطاء أسود. كتب بخط غريب. كان مشابهًا للخط المستخدم داخل الجدار العملاق ولكن كانت هناك بعض الاختلافات.
كان سبليتي يقطع بشدة كما قتل المخلوقات المتحورة التي كانت تتدافع لقتله. بعض لحظات صبغت العشرة أمتار حوله باللون الأحمر المشرق. كما ارتفعت موجات دموية.
كان سبليتي يقطع بشدة كما قتل المخلوقات المتحورة التي كانت تتدافع لقتله. بعض لحظات صبغت العشرة أمتار حوله باللون الأحمر المشرق. كما ارتفعت موجات دموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدا دوديان بسرعة الضوء امسك بذيله وقطعه إلى قسمين. ألقى جثة التعبان على الجانب الآخر من الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أعتقد أن الكائنات في البحيرة ستاخر سبليتي كل هذا الوقت. لا بد لي من ازالة الرائحة كي أتخلص منه. “بعد بضعة كيلومترات ، التقط دوديان أوراقًا كبيرة ونظف دماء القاطع الشاب السابق من على جسده. لف الأوراق حتى لا تجذب الرائحة سبليتي .
كان دوديان يركض في اتجاه واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقط دوديان بعض الحشائش وهو يركض. فرك بقية الدماء بهم. علاوة على ذلك ، فإن عصارة الحشائش ستكون قادرة على تغطية رائحة الدم.
نظر دوديان الى الوراء بعد الجري لعشرة أميال. لم يكن سبليتي يطارده. نظر بالإرجاء ووجد بعض الوحل الفاسد. كان هناك عدد قليل من تماسيح المستنقعات على السطح. تجاهلهم و اقترب الى المستنقع ولطخ الوحل على جسمه. سبح أحد التماسيح نحوه. كان بطول خمسة أمتار ، لكنه بدا صغيرًا ولطيفًا مقارنة بالتماسيح المتحورة من المستنقع خارج الجدار العملاق.
ارتاح دوديان كما مر عبر الممر إلى الغرفة. كانت غرفة تخزين بها عدة صناديق فوق بعضها البعض. نظر بالإرجاء كما رأى مائدة مغطاة بشباك العنكبوت. كان هناك مصباح زيت على المنضدة.
لم يتردد دوديان في الاندفاع إلى التمساح المقترب منه.
رفع دوديان الذئب وسحق رأسه كما ركله. بعد قتله قام بجلد جسده على الأرض. تحطمت عظامه تمامًا كما بدأ ينزف الدماء.
فتح التمساح فمه محاولا عض دوديان.
بووف! أراد التمساح الاستفادة من هذه الفرصة وعض دوديان ، لكن فمه تحطم وتناثرت الدماء.
ومع ذلك كان دوديان مستعدا منذ فترة طويلة لهجومه.
كان دوديان يركض في اتجاه واحد.
عض التمساح الهواء الفارغ كما اختفى دوديان بسرعة البرق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تراجع دوديان ببطء لبضع خطوات كما شاهد سبليتي.
لم يبدِي دوديان أي رحمة كما امسك بالجزء الأمامي من فمه وسحبه بشدة. سحب التمساح إلى الضفة. تم امسكت احدى يديه بفك التمساح وكسره بلا رحمة.
حمله دوديان للنظر فيه عن كثب. كانت الكلمات مكتوبة بكثافة لذلك لم يفهم أي شيء.
بووف! أراد التمساح الاستفادة من هذه الفرصة وعض دوديان ، لكن فمه تحطم وتناثرت الدماء.
استمرت المخلوقات الموجودة في قاع البحيرة في التجمع.
ارتعش جسم التمساح في ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض دوديان على طول الطريق.
بووف! أراد التمساح الاستفادة من هذه الفرصة وعض دوديان ، لكن فمه تحطم وتناثرت الدماء.
صفع دوديان رأس التمساح. كما استخدم كلتا يديه وشد فكه والواه. انفصل الرأس وتوفي التمساح في الحال.
رأى دوديان أن الظل يتحرك نحوهما كما بدا وكأنه شم رائحة الدماء.
لم يتردد دوديان في نتر الدماء وتلطيخ جسده لاخفاء رائحته. بعد ذلك القى جسد التمساح وعاد الى مساره السابق كما أخذ إشارة القلعة الأولية التي رأوها. كان الجدار العملاق في الجنوب لذلك يجب أن تكون المنطقة السكنية في الشمال.
ومع ذلك كان دوديان مستعدا منذ فترة طويلة لهجومه.
ركض دوديان على طول الطريق.
“اني مغطى بالوحل ودماء التمساح. لا يجب أن يستطيع سبليتي اللاحق بي ” أضاءت عيون دوديان: ” يمكنني الانتقال مباشرة إلى المدينة. ليس لدي الوقت الكافي ل7 أيام من الفحص. إذا فعلت ذلك فإن الكنيسة المقدسة ستكتشف أن لديّ علاقة ما بهذه المشاكل. سيسدون ممر الموت ويربطون كل شيء بي. يجب أن أعود وأزعج العجوز فولين بالإدلاء بشهادة لإثبات أنني كنت في قلعة ريان … “فكر دوديان في الوضع وهو يركض.
لم يمض وقت طويل قبل أن يصل إلى قلعة حدودية.
بدا أن هناك أكثر من واحد من تلك المخلوقات داخل البحيرة. بدأ الدم يتدفق و احمرت المياه.
رأى الذئب المتحور دوديان كما هرع نحوه وهو يعوي.
“ووفقا للأخبار السابقة من الصحيفة العسكرية ، فإن البرابرة يهاجمون حصون هونغشان وسيراكيوز. على الرغم من أنهم لم يستطيع تجاوزهم ولكن في الوقت الحالي يجب أن يخضعوا لحراسة مشددة. يجب أن تترك هذه القلع القاحلة مع عدد أقل من القوات “. نظر دوديان إلى القلعة بينما كان يتسلل حولها . تم استنشق الهواء.
بعد حوالي نصف دقيقة هرع من الشجيرات. كان كل شيء كما توقعه.
بعد بضع دقائق نظر دوديان خلفه ليرى مطارداً وراءه.
وجد حوضا في المنطقة المجاورة قبل تقدمه إلى القلعة. استخدم ماء المطر لتنظيف الدم و الوحل عن جسده. فعل ذلك حتى لا يتسبب في جذب انتباه حراس القلعة. لكن الإشعاع في جسده سيرتفع حتما بسبب ذلك.
نهاية الفصل …..
تنهد دوديان. استطاع فقط التسايس مع سبليتي. لن يستطع فخه حتى لو أراد. على الرغم من أن الأمر ممكنا ولكن الظروف لم تكن معدة بعد.
الفصل 2…..
ترجمة : Drake Hale
بعد حوالي نصف دقيقة هرع من الشجيرات. كان كل شيء كما توقعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدا دوديان بسرعة الضوء امسك بذيله وقطعه إلى قسمين. ألقى جثة التعبان على الجانب الآخر من الجدار.
ومع ذلك كان دوديان مستعدا منذ فترة طويلة لهجومه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات