كان دوديان يتجول بهدوء في هذا المكان الصامة والمظلم. شعر وكأن كل ثانية من كل دقيقة تمر كقرن من الزمن. وأمل في أن لا يعود الصوت الهائل للخطوات أبدا.
دفع أذنيه على مقربة من اللحم اللزج ودم التمساح. حاول الاستماع إلى الحركة الخارج.
لكنه كان مدرك لأنه سيتعين عليه مواجهة الواقع والنضال من أجل العيش. لن يستمر في الخجل والجلوس صامتا. بدأ في تفكير في طرق للنجاة على قيد الحياة. ظن أنه إذا استمر في إلقاء الطعام في الحفرة، فحينها سيقترب من السطح ، فيستطيع الهروب. ولكن في مرحلة ما بسبب وزن الوحوش ، فقد يقع في عمق الحفرة. لذلك إذا استمر في الجلوس تابتا، فسوف يدفن حياً.
شعر دوديان أن الضغط كان شديدا للغاية ولم يستطع التنفس تقريبا. لحسن الحظ ، لا تزال هناك فجوات بين أجسام الوحوش حتى يتمكن الهواء النفود اليه.
كان يعلم أنه يجب عليه التوصل إلى حل. قام بسحب الخنجر وبدأ في البحث عن جثث الوحوش. سرعان ما وجد جثة تمساح متحور. كانت مخالبه ملطخة بالوحل. لم يكن من بين الثلاثة الذين قتلوا ولكن تمساحا متحورا من المستنقع.
كان دوديان يتجول بهدوء في هذا المكان الصامة والمظلم. شعر وكأن كل ثانية من كل دقيقة تمر كقرن من الزمن. وأمل في أن لا يعود الصوت الهائل للخطوات أبدا.
كلما اهتز ، كلما انخفض الضغط. بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق حاول مرة أخرى دفع حنك التمساح. في النهاية نجح.
حتى الوحوش التي كانت مختبئة في أراضيها لم تستطع الهرب من القاطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهش دوديان على الفور ولكن سرعان ما تعافى. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير فيما إذا كانت بيضة أم شيء آخر.
استخدم دوديان الخنجر لقطع الشقوق على بطنه. بعد ذلك ، بدأ في اخراج الأعضاء الداخلية. لقد حرص على عدم ترك أي شيء داخل بطن التمساح. بعدها ، دخل إلى جثة التمساح. تشبثت يداه باللحم على أطراف التمساح وهو ينتظر بعصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهش دوديان على الفور ولكن سرعان ما تعافى. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير فيما إذا كانت بيضة أم شيء آخر.
بعد حوالي عشر دقائق تباطأ توقيت الخطوات تدريجيا.
رأى دوديان حطام متراكما من وحوش مختلفة. تدفق الدم من خلال جثثهم . بدا الأمر وكأنه المشهد حيث أضاف الطاه صلصة الطماطم إلى طعام لذيذ.
تشددت عضلات جسم دوديان بسبب التوتر و العصبية. وبدى أن وقت الحياة والموت قد حان.
كلما اهتز ، كلما انخفض الضغط. بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق حاول مرة أخرى دفع حنك التمساح. في النهاية نجح.
نهاية الفصل ….
توقفت الخطوات ، لكن لم يمضي وقت طويل حتى بدأت الأعضاء الخشن اسفله ترتخي و تضعف. لقد شعر بقوة هائلة تدفعه أسفل الحفرة.
“اللعنة!” شعر دوديان بالقلق. إذا قرر القاطع أنه جمع ما يكفي من الطعام لفصل الشتاء ، فلن يخرج بعدها. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يلاحظ وجود كائنات حية داخل العش ، فلن يتمكن دوديان من الفرار من موته. كانت هناك فرصة أمامه لا يستطيع انتهازها. “هل سأدفن هنا حقًا؟” همس دوديان كما مليئ قلبه بالهلع.
بانغ!
سقط دوديان أيضًا بينما لف داخل جثة التمساح المتحور. شعر بألم في عظامه بعد أن سقط على الأرض بشدة. بانغ! بانغ! ترددت الأصوات باستمرار، وانتشرت الدماء و الأحشاء والأمعاء والأعضاء الأخرى و ارتطمت بجسم التمساح. اصابت جثة كلب مرقط كاملة العمود الفقري للتمساح. شعر دوديان وكأنه ضرب بصخرة واختنق تقريبا. لحسن الحظ ، تطورت الدروع التي تغطي التمساح وكانت لها خصائص دفاعية قوية. بفضل هذا لم يمت دوديان على الفور.
الفصل 1….
استمرت جثث المخلوقات في السقوط من الأعلى والتراكم.
لكنه كان مدرك لأنه سيتعين عليه مواجهة الواقع والنضال من أجل العيش. لن يستمر في الخجل والجلوس صامتا. بدأ في تفكير في طرق للنجاة على قيد الحياة. ظن أنه إذا استمر في إلقاء الطعام في الحفرة، فحينها سيقترب من السطح ، فيستطيع الهروب. ولكن في مرحلة ما بسبب وزن الوحوش ، فقد يقع في عمق الحفرة. لذلك إذا استمر في الجلوس تابتا، فسوف يدفن حياً.
بعد سبع أو ثماني خطوات توقف دوديان. فكر في سكار ونظر إلى جبل الجثث. لم يرى أدنى ظل لجثة سكار. عض شفته و استدار للمغادرة. تقلصت تلاميذه(بؤبؤ العين) كما راى المشهد امامه.
بدأ الدم الذي اخترق من الطبقات العليا ينقع الأرض.
كان مرهقًا و ملتهفا للاستلقاء هنا ونوم. عزم آماله كما حاول مرارا وتكرارا دفع الفك مفتوحة. لكن لم تكن هناك أي نتائج ، لذلك قرر تغيير الطريقة. فتح كلا يديه وبدأ كفاحه لزعزعة جسد التمساح.
كان العالم في صمت قاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Drake Hale
شعر دوديان أن الضغط كان شديدا للغاية ولم يستطع التنفس تقريبا. لحسن الحظ ، لا تزال هناك فجوات بين أجسام الوحوش حتى يتمكن الهواء النفود اليه.
الفصل 1….
لم يجرؤ على اصدار اي صوت. كان جسده مشدودا ومثل النحت. كان يخشى أن القاطع لا يأكل بل يبتلع الطعام. على الرغم من وجود احتمال ضئيل للغاية لحدوث ذلك ، لكن عندما يتعلق الأمر بحياته ، فإن فرصة حدوث مثل هذه الحوادث بنسبة 10٪ ستجعل الرجل عصبيًا جدًا.
سقط دوديان أيضًا بينما لف داخل جثة التمساح المتحور. شعر بألم في عظامه بعد أن سقط على الأرض بشدة. بانغ! بانغ! ترددت الأصوات باستمرار، وانتشرت الدماء و الأحشاء والأمعاء والأعضاء الأخرى و ارتطمت بجسم التمساح. اصابت جثة كلب مرقط كاملة العمود الفقري للتمساح. شعر دوديان وكأنه ضرب بصخرة واختنق تقريبا. لحسن الحظ ، تطورت الدروع التي تغطي التمساح وكانت لها خصائص دفاعية قوية. بفضل هذا لم يمت دوديان على الفور.
دفع أذنيه على مقربة من اللحم اللزج ودم التمساح. حاول الاستماع إلى الحركة الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد بضع دقائق سمع الأرض ترتعش قليلاً بتردد عالي ، ثم سرعان ما تلاشى الصوت تدريجيا. فكر في احتمال. ذهب القاطع للصيد!
كان يعلم أنه يجب عليه التوصل إلى حل. قام بسحب الخنجر وبدأ في البحث عن جثث الوحوش. سرعان ما وجد جثة تمساح متحور. كانت مخالبه ملطخة بالوحل. لم يكن من بين الثلاثة الذين قتلوا ولكن تمساحا متحورا من المستنقع.
لم يجرؤ دوديان على الانتظار بعد الآن واغتنم هذه الفرصة النادرة. كافحت يديه لتحطيم جسم التمساح والصعود.
كان العالم في صمت قاتل.
بعد سبع أو ثماني خطوات توقف دوديان. فكر في سكار ونظر إلى جبل الجثث. لم يرى أدنى ظل لجثة سكار. عض شفته و استدار للمغادرة. تقلصت تلاميذه(بؤبؤ العين) كما راى المشهد امامه.
ومع ذلك ، غرق قلب دوديان بعد الدفع لعدة مرات. كان الوزن فوق جسم التمساح أكثر مما تخيل. كان يضغط عليه كما لو كان جبلًا.
“اللعنة!” شعر دوديان بالقلق. إذا قرر القاطع أنه جمع ما يكفي من الطعام لفصل الشتاء ، فلن يخرج بعدها. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يلاحظ وجود كائنات حية داخل العش ، فلن يتمكن دوديان من الفرار من موته. كانت هناك فرصة أمامه لا يستطيع انتهازها. “هل سأدفن هنا حقًا؟” همس دوديان كما مليئ قلبه بالهلع.
رأى دوديان حطام متراكما من وحوش مختلفة. تدفق الدم من خلال جثثهم . بدا الأمر وكأنه المشهد حيث أضاف الطاه صلصة الطماطم إلى طعام لذيذ.
كان مرهقًا و ملتهفا للاستلقاء هنا ونوم. عزم آماله كما حاول مرارا وتكرارا دفع الفك مفتوحة. لكن لم تكن هناك أي نتائج ، لذلك قرر تغيير الطريقة. فتح كلا يديه وبدأ كفاحه لزعزعة جسد التمساح.
قام بصك أسنانه وهو يبذل قصارى جهده لدفع الجتة ، لكن لم يكن هناك أدنى تغيير. ملأ الغضب والقلق قلبه ، و ظهر أثر للخوف. لكن دوديان لم يستسلم بدلاً من ذلك فقد هدأ ذهنه. فكر بطرق أخرى. اعتزم الزحف عبر جسم التمساح والخروج من فمه.
( الحنك هو سقف الحلق أو عظم الحلق)
استطاع التحرك من خلال اللحم اللزج والدموي بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى رقبة التمساح. كان هناك أثر للفرح في قلبه لأنه رأى أن أفعاله كانت مثمرة. كان هناك جرح حاد في عنق التمساح ناجم عن القاطع. كانت إصابة قاتلة للتمساح.
كانت هناك صخرة بيضاوية ضخمة!
امسك دوديان الجرح وضغط الجزء العلوي من جسمه وحاول الخروج من حنكه**. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تأثير. الأمل الذي تم إشعاله في قلبه قد اخمض مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
( الحنك هو سقف الحلق أو عظم الحلق)
كان جسمه يتعرق كما تنفس بعمق. كان في مكان مغلق ، وكان الهواء رقيقا مما جعل قوته تضعف.
“اللعنة!” شعر دوديان بالقلق. إذا قرر القاطع أنه جمع ما يكفي من الطعام لفصل الشتاء ، فلن يخرج بعدها. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يلاحظ وجود كائنات حية داخل العش ، فلن يتمكن دوديان من الفرار من موته. كانت هناك فرصة أمامه لا يستطيع انتهازها. “هل سأدفن هنا حقًا؟” همس دوديان كما مليئ قلبه بالهلع.
كان مرهقًا و ملتهفا للاستلقاء هنا ونوم. عزم آماله كما حاول مرارا وتكرارا دفع الفك مفتوحة. لكن لم تكن هناك أي نتائج ، لذلك قرر تغيير الطريقة. فتح كلا يديه وبدأ كفاحه لزعزعة جسد التمساح.
زحف دوديان كما ضغط و تملص عبر جثث الوحوش الأخرى. لم ينس سحب مجموعة الإسعافات الأولية التي كانت في جيبه بإحكام.
بدا جسده بالتأرجح وجعل جسم التمساح يهتز قليلاً. واصل القيام بذلك وشعر أن الضغط اصبح يقل مقارنةً بالسابق . كان سعيدًا لرؤية نجاح فكرته. بعد كل شيء ، لم يتم ترتيب الجثث المكدسة أعلى التمساح بقوة. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الدم الذي جعلهم ينزلقون ويسقطون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل ….
كلما اهتز ، كلما انخفض الضغط. بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق حاول مرة أخرى دفع حنك التمساح. في النهاية نجح.
كان العالم في صمت قاتل.
شعر بسعادة غامرة عندما فر من حنك التمساح.
رأى دوديان حطام متراكما من وحوش مختلفة. تدفق الدم من خلال جثثهم . بدا الأمر وكأنه المشهد حيث أضاف الطاه صلصة الطماطم إلى طعام لذيذ.
رأى دوديان حطام متراكما من وحوش مختلفة. تدفق الدم من خلال جثثهم . بدا الأمر وكأنه المشهد حيث أضاف الطاه صلصة الطماطم إلى طعام لذيذ.
وبعد بضع دقائق سمع الأرض ترتعش قليلاً بتردد عالي ، ثم سرعان ما تلاشى الصوت تدريجيا. فكر في احتمال. ذهب القاطع للصيد!
لكنه كان مدرك لأنه سيتعين عليه مواجهة الواقع والنضال من أجل العيش. لن يستمر في الخجل والجلوس صامتا. بدأ في تفكير في طرق للنجاة على قيد الحياة. ظن أنه إذا استمر في إلقاء الطعام في الحفرة، فحينها سيقترب من السطح ، فيستطيع الهروب. ولكن في مرحلة ما بسبب وزن الوحوش ، فقد يقع في عمق الحفرة. لذلك إذا استمر في الجلوس تابتا، فسوف يدفن حياً.
زحف دوديان كما ضغط و تملص عبر جثث الوحوش الأخرى. لم ينس سحب مجموعة الإسعافات الأولية التي كانت في جيبه بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قام بصك أسنانه وهو يبذل قصارى جهده لدفع الجتة ، لكن لم يكن هناك أدنى تغيير. ملأ الغضب والقلق قلبه ، و ظهر أثر للخوف. لكن دوديان لم يستسلم بدلاً من ذلك فقد هدأ ذهنه. فكر بطرق أخرى. اعتزم الزحف عبر جسم التمساح والخروج من فمه.
بعد بضع دقائق من الصراع ، تمكن من الخروج من جثث الوحوش المكدسة. رأى أنه داخل كهف مظلم. كان الهواء ممتلئاً برائحة نفاذة غريبة. كان الكهف حوالي عشرة أمتار ويمكنه استيعاب القاطع.
لم يجرؤ على اصدار اي صوت. كان جسده مشدودا ومثل النحت. كان يخشى أن القاطع لا يأكل بل يبتلع الطعام. على الرغم من وجود احتمال ضئيل للغاية لحدوث ذلك ، لكن عندما يتعلق الأمر بحياته ، فإن فرصة حدوث مثل هذه الحوادث بنسبة 10٪ ستجعل الرجل عصبيًا جدًا.
كانت هناك علامات تقطيع حادة على جميع أنحاء الجدران. حتى الاجهزة من صنع الإنسان لن تستطيع نحت مثل هذه العلامات الطويلة.
زحف دوديان كما ضغط و تملص عبر جثث الوحوش الأخرى. لم ينس سحب مجموعة الإسعافات الأولية التي كانت في جيبه بإحكام.
رفع دوديان يده لمحو الدم من على وجهه. استنشق و امسك بالعديد من الروائح في الجو. ببساطة لن يستطيع الاعتماد على إحساسه بالرائحة لتحديد مكان القاطع إذا عاد.
بدا جسده بالتأرجح وجعل جسم التمساح يهتز قليلاً. واصل القيام بذلك وشعر أن الضغط اصبح يقل مقارنةً بالسابق . كان سعيدًا لرؤية نجاح فكرته. بعد كل شيء ، لم يتم ترتيب الجثث المكدسة أعلى التمساح بقوة. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الدم الذي جعلهم ينزلقون ويسقطون.
أدرك عيب حاسة الشم في حالته هذه . قرفص وضغط أذنيه على الأرض للاستماع. لم يسمع أي اهتزازات. فرح قلبه كما وقف وبدأ بركض عبر الكهف.
بعد سبع أو ثماني خطوات توقف دوديان. فكر في سكار ونظر إلى جبل الجثث. لم يرى أدنى ظل لجثة سكار. عض شفته و استدار للمغادرة. تقلصت تلاميذه(بؤبؤ العين) كما راى المشهد امامه.
كانت هناك صخرة بيضاوية ضخمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي عشر دقائق تباطأ توقيت الخطوات تدريجيا.
كانت هناك صخرة بيضاوية ضخمة!
أدرك عيب حاسة الشم في حالته هذه . قرفص وضغط أذنيه على الأرض للاستماع. لم يسمع أي اهتزازات. فرح قلبه كما وقف وبدأ بركض عبر الكهف.
ليست صخرة … الكلمات المناسبة لوصفها كانت … بيضة ضخمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت جثث المخلوقات في السقوط من الأعلى والتراكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دهش دوديان على الفور ولكن سرعان ما تعافى. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير فيما إذا كانت بيضة أم شيء آخر.
بعد بضع دقائق من الصراع ، تمكن من الخروج من جثث الوحوش المكدسة. رأى أنه داخل كهف مظلم. كان الهواء ممتلئاً برائحة نفاذة غريبة. كان الكهف حوالي عشرة أمتار ويمكنه استيعاب القاطع.
بعد حوالي 20 مترا مر عبر الزاوية و نظر إلى الأمام. تجمد جسد دوديان مثل تمثال جليدي.
سقط دوديان أيضًا بينما لف داخل جثة التمساح المتحور. شعر بألم في عظامه بعد أن سقط على الأرض بشدة. بانغ! بانغ! ترددت الأصوات باستمرار، وانتشرت الدماء و الأحشاء والأمعاء والأعضاء الأخرى و ارتطمت بجسم التمساح. اصابت جثة كلب مرقط كاملة العمود الفقري للتمساح. شعر دوديان وكأنه ضرب بصخرة واختنق تقريبا. لحسن الحظ ، تطورت الدروع التي تغطي التمساح وكانت لها خصائص دفاعية قوية. بفضل هذا لم يمت دوديان على الفور.
نهاية الفصل ….
الفصل 1….
( الحنك هو سقف الحلق أو عظم الحلق)
ترجمة : Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بسعادة غامرة عندما فر من حنك التمساح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع دوديان يده لمحو الدم من على وجهه. استنشق و امسك بالعديد من الروائح في الجو. ببساطة لن يستطيع الاعتماد على إحساسه بالرائحة لتحديد مكان القاطع إذا عاد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات