لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المكان الذي كان يخفي فيه القوس والسهام. أخذهم وكرات زرقاء داكنة من أسفل هيكل سيارة وبدأ البحث عن رائحة ماسون وشام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخيرًا” ، تنفس سكوت بالرتياح. لم يكن في عجلة من أمره بينما جلس في مكان نظيف للراحة.
ووش! ووش!
اقبح وجه سكوت: “لكن هناك فترات مختلفة للتحول إلى لاميت بناءً على الإصابات المختلفة. إذا تعرضت للعض في الحلق والصدر وأجزاء أخرى ، فسيكون تأثير العدوى فوريًا. ولكن إذا فركت الدم على الجلد ، إذن ، ستكون سرعة الإصابة بطيئة جدًا … منذ متى استيقظت من الغيبوبة؟ “
دوديان بمساعدة من سكوت وميا ، سرعان ما قتل القلة من اللآموتى القادمين.
لم يجرؤ سكوت على تجاهل دوديان بسبب صغر سنه وصوته الشبابي. كان يعلم أن شيئًا غير عادي قد حدث لدوديان. لذلك اعتمد سكوت كل اقتراح مقدم من دوديان حول خيارات الالتفاف. بعد نصف يوم من الترحال ،خرجوا أخيرًا من المنطقة رقم 8. وقد أخذوا على الأقل 10 انعطافات على الأقل.
شم رائحة اللآموتى البعيدين فقال: “هذا المكان غير آمن ،يجب ألا نبقى لفترة طويلة. علينا أن نغادر في أسرع وقت ممكن.”
احمرت عيون زاك بينما كان يشد أسنانه وقال: “اللوم علينا! لقد جررناك للخلف دين! أنا آسف …”
عرف سكوت أن أصوات القتال ستقود الآخرين. لذلك رفض أن يأخذ استراحة. التقط القليل من لفائف جلد الغنم من حقيبته وفتحها واحدةً تلو الآخر للعثور على الخريطة وتحديد موقعهم الحالي: “لم يعد المكان آمنًا في المنطقة رقم 8.علينا العودة إلى المنطقة رقم 9.” ، قال لدوديان و البقية.
…
أومأ دوديان برأسه ورفع يديه لاستدعاء زاك والبقية.
وضعت ميا حقيبة ظهرها جانبا فوق الحصى. نظرت بفضول إلى دوديان: “لقد انضممت للتو إلى مجموعة الزبالين في الإتحاد. لقد سمعت أنك كنت البذرة من المخيم ، لذا حصلت على بركتين. فقط ، كيف أصبحت قويًا جدًا مع بركتين؟ هل تم تزويدك بشيء آخر؟”
ركض زاك بسرعة اليه متفاجئا بسرور: “كنت أعلم أنك ستنجو”. أراد أن يطرح أسئلة كثيرة. عندما رأى دوديان يغمز عينيه ، توقف ، ولكن كانت هناك ابتسامة عريضة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين ، مرت أربعة أيام.
ورأى ثلاثة من زبالة الإتحاد والمجنّد الجديد أن الخطر قد ذهب ، فتبعوا زاك معًا. رأى المجند الجديد من المعسكر التدريبي الجثة الدموية لزبال آخر وأصبح تعبيره معقدًا.
بالإضافة إلى الحجارة المكسورة ، لم يروا أي شيء ذا قيمة في متجر مهدم في المنطقة رقم 9.
لاحظت ميا أعينهم وهي تتحدث بلهجة مقززة: “جبناء! في السابق ، كان يجب أن تغتنموا الفرصة لقتل اللآميت بينما كانت تعض على رقبته! وبدلاً من ذلك، هربتم في خوف! أنتم لستم حتى جيدين مثل هذا الطفل.يا للعار” أشارت الفتاة الى زاك الذي عاد للقتال في وقت سابق.
بعد يومين ، وجد دوديان أخيرًا رائحة مايسون في أنقاض خفية لأحد المباني. في الواقع ، لقد تعقبه بسبب رائحة براز ميسون. كما جعل دوديان يفهم أنه في البرية يجب تجنب الذهاب إلى المرحاض. في حالة عدم مقدرته على المقاومة ، يجب عليه دفنه تحت التربة ومغادرته في أقرب وقت ممكن حتى لا يترك آثارًا.
شعر الثلاث زبالين بالخجل وهم يشدون على أسنانهم. لم يجرؤوا على الإجابة.
أومأ دوديان برأسه ورفع يديه لاستدعاء زاك والبقية.
الولد الجديد ، برأسه إلى الأسفل ، ركض نحوهما.نظر سرا الى ديوديان. أراد أن يقول شيئا ، لكنه غير رأيه.
“أبطأ عدوى عادة ما تكون ثلاثة أيام.” نظر سكوت إلى دوديان وقال: ” إذا كنت مصابًا ، في اليومين ونصف اليوم التاليين ، ستتحول تمامًا إلى لاميت. إذا لم تتأثر بعد ذلك ، فذلك يدل على عدم وجود إصابة”.
نظر سكوت إليهم. تنهد وهز رأسه. : “لنذهب!”
داخل المنطقة رقم 9 ، لم يلتقوا بأي أوندد. حتى الفئران العظمية لم تكن موجودة.
أومئ دوديان وهو يلقي نظرة على البيئة المحيطة. أحاط سراً علماً بالموقع حتى يتمكن من العودة لاحقًا لالتقاط القوس والكرات الزرقاء الداكنة.
أحضر دوديان مايسون إلى المنطقة رقم 9 وكان على وشك العودة إلى المنطقة الثامنة للبحث عن شام. ولكن فجأة شم رائحة شام في المنطقة رقم 9. كان منذهلا.
تابع الجميع بهدوء سكوت على طول حافة الشارع.
أومئ دوديان بخفة. كان يدرك أنه لم يكن معادى.
قام دوديان على طول الطريق بتعظيم استفادته من حاسة الشم الحساسة إلى الأفضل. بينما يشم رائحة مجموعة من اللآموتى ، فإنه سيقترح على سكوت أن يأخذ منعطفا. إذا كان هناك اثنان أو ثلاثة ، فسوف يقتلهم مباشرة.
الولد الجديد ، برأسه إلى الأسفل ، ركض نحوهما.نظر سرا الى ديوديان. أراد أن يقول شيئا ، لكنه غير رأيه.
لم يجرؤ سكوت على تجاهل دوديان بسبب صغر سنه وصوته الشبابي. كان يعلم أن شيئًا غير عادي قد حدث لدوديان. لذلك اعتمد سكوت كل اقتراح مقدم من دوديان حول خيارات الالتفاف. بعد نصف يوم من الترحال ،خرجوا أخيرًا من المنطقة رقم 8. وقد أخذوا على الأقل 10 انعطافات على الأقل.
ركض زاك بسرعة اليه متفاجئا بسرور: “كنت أعلم أنك ستنجو”. أراد أن يطرح أسئلة كثيرة. عندما رأى دوديان يغمز عينيه ، توقف ، ولكن كانت هناك ابتسامة عريضة على وجهه.
استرخ سكوت أخيرًا عند وصولهم إلى المنطقة رقم 9. ومع ذلك ، لم يجرؤ على البقاء بالقرب من الحدود لذا واصلوا التحرك للأمام. ارتاح سكوت تمامًا فقط عند وصوله إلى عمق المنطقة رقم 9.
الولد الجديد ، برأسه إلى الأسفل ، ركض نحوهما.نظر سرا الى ديوديان. أراد أن يقول شيئا ، لكنه غير رأيه.
داخل المنطقة رقم 9 ، لم يلتقوا بأي أوندد. حتى الفئران العظمية لم تكن موجودة.
بواسطة :
بالإضافة إلى الحجارة المكسورة ، لم يروا أي شيء ذا قيمة في متجر مهدم في المنطقة رقم 9.
…
“أخيرًا” ، تنفس سكوت بالرتياح. لم يكن في عجلة من أمره بينما جلس في مكان نظيف للراحة.
شم رائحة اللآموتى البعيدين فقال: “هذا المكان غير آمن ،يجب ألا نبقى لفترة طويلة. علينا أن نغادر في أسرع وقت ممكن.”
وضعت ميا حقيبة ظهرها جانبا فوق الحصى. نظرت بفضول إلى دوديان: “لقد انضممت للتو إلى مجموعة الزبالين في الإتحاد. لقد سمعت أنك كنت البذرة من المخيم ، لذا حصلت على بركتين. فقط ، كيف أصبحت قويًا جدًا مع بركتين؟ هل تم تزويدك بشيء آخر؟”
71 – عودة
نظر سكوت ، زبالي الإتحاد الثالاث وكذلك الزبال المجند الجديد. لطالما كان لديهم فضول حول هذه القضية لكنهم كانوا محاطين باللآموتى. كانوا قلقين من التحدث لأنه قد يجذب اللآموتى اليهم لذا ابتلعوا كلماتهم.
نظر سكوت إليهم. تنهد وهز رأسه. : “لنذهب!”
كان هناك سبب آخر يستوجب التحقيق.ولكنهم لم يتكلموا قلقين من انه سيؤدي إلى استياء دوديان و سيتخلى عنهم في المنطقة رقم 8.
ومع ذلك ، في حال واجه أكثر من ثلاثة لاموتى في نفس الوقت، لم يستطع فعل شيء سوى الفرار. بعد كل شيء ، إذا كان محاصراً وتم القبض عليه ، فسوف يصاب بطريقة أو بأخرى.
كان دوديان قد أعد بالفعل إجابة مسبقًا: “كنت في غيبوبة. عندما استيقظت ، شعرت أن قوتي كانت أقوى بكثير من ذي قبل.” لقد كانت نصف الحقيقة.
لاحظت ميا أعينهم وهي تتحدث بلهجة مقززة: “جبناء! في السابق ، كان يجب أن تغتنموا الفرصة لقتل اللآميت بينما كانت تعض على رقبته! وبدلاً من ذلك، هربتم في خوف! أنتم لستم حتى جيدين مثل هذا الطفل.يا للعار” أشارت الفتاة الى زاك الذي عاد للقتال في وقت سابق.
سكوت وميا نظروا إليه في شك.
…
فجأة ، تحدثت ميا عن الشيء الذي كانوا جميعهم قلقين من أن يسألوه: “أنت! أنت لم تتعرض للعض من قبل لاميت ، أليس كذلك؟”
على طول الطريق التقى عددا قليلا من اللآموتى،الذين قتلهم مباشرة.
الثلاث زبالين من الإتحاد الذين كانوا يجلسون بجوار دوديان ، وقفوا على الفور ، ونأوا بنفسهم عنه.
لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المكان الذي كان يخفي فيه القوس والسهام. أخذهم وكرات زرقاء داكنة من أسفل هيكل سيارة وبدأ البحث عن رائحة ماسون وشام.
كان دوديان فضوليًا: “إذا تعرضت للعض من قبل لاميت ، ألن أصبح مثله؟”
وضعت ميا حقيبة ظهرها جانبا فوق الحصى. نظرت بفضول إلى دوديان: “لقد انضممت للتو إلى مجموعة الزبالين في الإتحاد. لقد سمعت أنك كنت البذرة من المخيم ، لذا حصلت على بركتين. فقط ، كيف أصبحت قويًا جدًا مع بركتين؟ هل تم تزويدك بشيء آخر؟”
اقبح وجه سكوت: “لكن هناك فترات مختلفة للتحول إلى لاميت بناءً على الإصابات المختلفة. إذا تعرضت للعض في الحلق والصدر وأجزاء أخرى ، فسيكون تأثير العدوى فوريًا. ولكن إذا فركت الدم على الجلد ، إذن ، ستكون سرعة الإصابة بطيئة جدًا … منذ متى استيقظت من الغيبوبة؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دوديان على طول الطريق بتعظيم استفادته من حاسة الشم الحساسة إلى الأفضل. بينما يشم رائحة مجموعة من اللآموتى ، فإنه سيقترح على سكوت أن يأخذ منعطفا. إذا كان هناك اثنان أو ثلاثة ، فسوف يقتلهم مباشرة.
“ليس لوقت طويل”.
أومئ دوديان بخفة. كان يدرك أنه لم يكن معادى.
“أبطأ عدوى عادة ما تكون ثلاثة أيام.” نظر سكوت إلى دوديان وقال: ” إذا كنت مصابًا ، في اليومين ونصف اليوم التاليين ، ستتحول تمامًا إلى لاميت. إذا لم تتأثر بعد ذلك ، فذلك يدل على عدم وجود إصابة”.
71 – عودة
أومئ دوديان بخفة. كان يدرك أنه لم يكن معادى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف سكوت أن أصوات القتال ستقود الآخرين. لذلك رفض أن يأخذ استراحة. التقط القليل من لفائف جلد الغنم من حقيبته وفتحها واحدةً تلو الآخر للعثور على الخريطة وتحديد موقعهم الحالي: “لم يعد المكان آمنًا في المنطقة رقم 8.علينا العودة إلى المنطقة رقم 9.” ، قال لدوديان و البقية.
ومع ذلك ، بعد سماع ما قاله سكوت ، كانت هناك بعض الشكوك في قلبه. هل تحسب الدودة كعدوى؟
نظر دوديان إلى زاك وقال: “سأذهب للبحث عن ماسون وشام. يجب ألا تقلق ، لن يحدث شيء لي. ما عليك سوى الانتظار هنا!”
“لقد خرجنا لمدة أربعة أيام. بعد ستة أيام سنعود إلى الجدار”. نظر سكوت إلى دوديان مترددًا وقال: “يجب أن ننفصل في الوقت الحالي”.
ركض زاك بسرعة اليه متفاجئا بسرور: “كنت أعلم أنك ستنجو”. أراد أن يطرح أسئلة كثيرة. عندما رأى دوديان يغمز عينيه ، توقف ، ولكن كانت هناك ابتسامة عريضة على وجهه.
نظر دوديان إليهم. باستثناء زاك الذي كان له نظرة قلقة ، كان الباقي ينعكس الخوف في أعينهم. كان من الطبيعي أنهم كانوا خائفين من أن يتحول دوديان إلى لاميت. لم يستطع إلا أن يبتسم ويتحدث بلطف: “لا بأس ، ولكني أود أن أستعير خريطتك. أخشى أنني لن أتمكن من العثور على طريقي بعد الانفصال”.
لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المكان الذي كان يخفي فيه القوس والسهام. أخذهم وكرات زرقاء داكنة من أسفل هيكل سيارة وبدأ البحث عن رائحة ماسون وشام.
“حسنا.” سكوت لم يتردد واتفق على الفور.
شم رائحة اللآموتى البعيدين فقال: “هذا المكان غير آمن ،يجب ألا نبقى لفترة طويلة. علينا أن نغادر في أسرع وقت ممكن.”
نظر دوديان إلى زاك وقال: “سأذهب للبحث عن ماسون وشام. يجب ألا تقلق ، لن يحدث شيء لي. ما عليك سوى الانتظار هنا!”
ذهب دوديان خلف الرائحة ،و وجد شام. لقد كان وحيدًا ، حيث كان يتجول في المنطقة رقم 9. لم يظن دوديان أن شام سيكون قادرًا على الذهاب إلى هنا.
احمرت عيون زاك بينما كان يشد أسنانه وقال: “اللوم علينا! لقد جررناك للخلف دين! أنا آسف …”
فجأة ، تحدثت ميا عن الشيء الذي كانوا جميعهم قلقين من أن يسألوه: “أنت! أنت لم تتعرض للعض من قبل لاميت ، أليس كذلك؟”
“ما هذا الهراء الذي تلتفظ به ، نحن إخوة”. ضحك دوديان.
ذهب دوديان خلف الرائحة ،و وجد شام. لقد كان وحيدًا ، حيث كان يتجول في المنطقة رقم 9. لم يظن دوديان أن شام سيكون قادرًا على الذهاب إلى هنا.
لم يستطع زاك إلا أن ينفجر في البكاء ويأن بهدوء.
شم رائحة اللآموتى البعيدين فقال: “هذا المكان غير آمن ،يجب ألا نبقى لفترة طويلة. علينا أن نغادر في أسرع وقت ممكن.”
سكوت ، ميا وآخرين كانوا صامتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض دوديان على الفور بأقصى سرعة واختفى من منظر سكوت والبقية. ذهب على طول الطريق السابق عائدا إلى المنطقة رقم 8. لقد قتل اللآموتى الذين قابلوه وجمع الكرات الزرقاء الداكنة.
أخذ دوديان الخريطة من سكوت وابتعد عنهم.
الولد الجديد ، برأسه إلى الأسفل ، ركض نحوهما.نظر سرا الى ديوديان. أراد أن يقول شيئا ، لكنه غير رأيه.
…
تابع الجميع بهدوء سكوت على طول حافة الشارع.
…
بواسطة :
ركض دوديان على الفور بأقصى سرعة واختفى من منظر سكوت والبقية. ذهب على طول الطريق السابق عائدا إلى المنطقة رقم 8. لقد قتل اللآموتى الذين قابلوه وجمع الكرات الزرقاء الداكنة.
كما رأى أن الثلاثة جميعهم كانوا في مأمن ، تم ابعاد ثقل كبير من على قلب دوديان. عاد إلى المنطقة رقم 8 لبدء خطته للصيد اللآموتى!
لم يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المكان الذي كان يخفي فيه القوس والسهام. أخذهم وكرات زرقاء داكنة من أسفل هيكل سيارة وبدأ البحث عن رائحة ماسون وشام.
ورأى ثلاثة من زبالة الإتحاد والمجنّد الجديد أن الخطر قد ذهب ، فتبعوا زاك معًا. رأى المجند الجديد من المعسكر التدريبي الجثة الدموية لزبال آخر وأصبح تعبيره معقدًا.
على طول الطريق التقى عددا قليلا من اللآموتى،الذين قتلهم مباشرة.
بواسطة :
على الرغم من أن مهاراته القتالية لا تزال غير ناضجة ، إلا أنه بفضل السرعة والقوة ، كان قادرًا تمامًا على تجنب هجمات اللآموتى.
لم يجرؤ سكوت على تجاهل دوديان بسبب صغر سنه وصوته الشبابي. كان يعلم أن شيئًا غير عادي قد حدث لدوديان. لذلك اعتمد سكوت كل اقتراح مقدم من دوديان حول خيارات الالتفاف. بعد نصف يوم من الترحال ،خرجوا أخيرًا من المنطقة رقم 8. وقد أخذوا على الأقل 10 انعطافات على الأقل.
ومع ذلك ، في حال واجه أكثر من ثلاثة لاموتى في نفس الوقت، لم يستطع فعل شيء سوى الفرار. بعد كل شيء ، إذا كان محاصراً وتم القبض عليه ، فسوف يصاب بطريقة أو بأخرى.
…
كان هذا رعب اللآموتى ، حتى الصياد سوف يتجنب المغامرة بالقرب من مجموعة من اللآموتى.
شم رائحة اللآموتى البعيدين فقال: “هذا المكان غير آمن ،يجب ألا نبقى لفترة طويلة. علينا أن نغادر في أسرع وقت ممكن.”
بعد يومين ، وجد دوديان أخيرًا رائحة مايسون في أنقاض خفية لأحد المباني. في الواقع ، لقد تعقبه بسبب رائحة براز ميسون. كما جعل دوديان يفهم أنه في البرية يجب تجنب الذهاب إلى المرحاض. في حالة عدم مقدرته على المقاومة ، يجب عليه دفنه تحت التربة ومغادرته في أقرب وقت ممكن حتى لا يترك آثارًا.
أحضر دوديان مايسون إلى المنطقة رقم 9 وكان على وشك العودة إلى المنطقة الثامنة للبحث عن شام. ولكن فجأة شم رائحة شام في المنطقة رقم 9. كان منذهلا.
ورأى ثلاثة من زبالة الإتحاد والمجنّد الجديد أن الخطر قد ذهب ، فتبعوا زاك معًا. رأى المجند الجديد من المعسكر التدريبي الجثة الدموية لزبال آخر وأصبح تعبيره معقدًا.
ذهب دوديان خلف الرائحة ،و وجد شام. لقد كان وحيدًا ، حيث كان يتجول في المنطقة رقم 9. لم يظن دوديان أن شام سيكون قادرًا على الذهاب إلى هنا.
داخل المنطقة رقم 9 ، لم يلتقوا بأي أوندد. حتى الفئران العظمية لم تكن موجودة.
كما رأى أن الثلاثة جميعهم كانوا في مأمن ، تم ابعاد ثقل كبير من على قلب دوديان. عاد إلى المنطقة رقم 8 لبدء خطته للصيد اللآموتى!
ووش! ووش!
في غمضة عين ، مرت أربعة أيام.
ووش! ووش!
جاء الجميع إلى الجدار مع مرور فترة العشرة أيام.
نظر سكوت إليهم. تنهد وهز رأسه. : “لنذهب!”
…
على الرغم من أن مهاراته القتالية لا تزال غير ناضجة ، إلا أنه بفضل السرعة والقوة ، كان قادرًا تمامًا على تجنب هجمات اللآموتى.
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف سكوت أن أصوات القتال ستقود الآخرين. لذلك رفض أن يأخذ استراحة. التقط القليل من لفائف جلد الغنم من حقيبته وفتحها واحدةً تلو الآخر للعثور على الخريطة وتحديد موقعهم الحالي: “لم يعد المكان آمنًا في المنطقة رقم 8.علينا العودة إلى المنطقة رقم 9.” ، قال لدوديان و البقية.
![]()
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات