في الجزء العلوي من المبنى ، شاهد برايان من خلال الجدار المدمر. رأى الوحش ينظر فجأة إلى اتجاه ارتفاع شاهق. كان من الواضح أنه وجد رائحة هؤلاء الأوغاد الصغار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حيوان!
تم هدم الجزء العلوي من المبنى الطويل حيث تم تعميده بسبب الإشعاع والأمطار على مدى ثلاثمائة سنة. انهارت طبقتان أو ثلاث طبقات وكانتا في حالة خراب. قفز براين عبر فجوة حطام الجدار المكسور بدلاً من المشي واستخدام السلالم. كانت الأرضية الأعلى للمبنى. كان راضيًا للغاية عن غطاء الجدار المكسور الذي كان مناسبًا جدًا للكمائن. شعر أن الصيد سيكون سلسًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة! اختبئوا! اختبئوا!” تعثر شام لأنه كان قلقا وصرخ تقريبا. كان اللآموتى السابقين مقارنة مع هذا العملاق الأسود مثل قطط صغيرة لطيفة.
و صرخ زئير فاجأ براين. فكر برايان: “هل انتهى الأمر بسرعة؟” سرعان ما قام بضبط القوس في يده اليسرى بإحكام. تم إخراج سهمين من يده اليمنى بحركة خلفية سلسة. السهام كانت فضية اللون وعكست عينيه الباردة. نظر نحو أسفل من خلال شق جدار المدمر ورأى فريسته.
…
المباني التي رآها برايان كانت نصف مدمرة ومغطاة بالنباتات. من الزاوية جاء وحش أسود ضخم الحجم. كان طول جسمه حوالي خمسة أمتار. كانت هناك شعيرات سوداء فضفاضة معلقة من جسده. كان رأسه مشابهاً لرأس الذئب حيث كان فمه بارزا للخارج مع اثنين من الأنياب الحادة الكبيرة. كان اللعاب يتدفق عبر الأنياب ، ويغمس الشعر على ذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“وأخيرا! خرج!” ضاقت عينان برايان مع وميض إثارة متعطشة للدم، “وحش نادر من المستوى 9. بعد قتلك ، ستتمكن علاماتي السحرية من التطور مرة أخرى. أخيرًا سوف أتقن قدرة جديدة!”
وهو كان في الطابق 23.
وضع السهم على القوس وعيناه نظرت بعيدا. نظر إلى المكان المفتوح السابق حيث غادر دوديان والباقي. ولكن لم يكن هناك احد. تغير وجهه وأصبحت عيناه باردة: “أوغاد!أوغاد ملعونون صغار! لو ناضلتم قليلاً أمامه لكنتم أنتجتم مزيدا من المساهمات حتى لو قتلتم هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حيوان!
هز رأسه وهو ينظر إلى الشارع. يبدو أن الوحش كان يشتم لتتبع موقع الفرائس. كان وجه برايان غاضبًا: “هذا الشيء ليس لا ميت عديم عقل ذو مستوى منخفض. إذا أطلقت عليه بتهور ، فسيكون بالتأكيد على دراية بموقعي. علاوة على ذلك ، فستثير شكوكه أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت عيون براين مع تلميح من البرودة. لقد فكر سراً: “ملاعين ، أوغاد صغار. بدلاً من الموت الإطاعة ، اخترتم الهرب. هل تعتقدون أنكم ستتمكنون من إنقاذ أنفسكم إذا فررت إلى مبنى؟ قطع صغيرة من القمامة! أنذال!”
شددّ أسنانه بعبوس عندما كان يفكر في الأمر في متناول اليد ، “قال هؤلاء الأوغاد الصغار إنهم فصلوا عن الزبالين الآخرين. إذا قمت بقيادته إلى تلك القوة الكبيرة ، فستكون هناك فرصة لقتله!” كما فكر في هذا،سطع الأل في عينيه. فتح بسرعة حقيبته وسحب قارورة صفراء. فتح الغطاء ورش القليل منها على نفسه.
“ليس من أجل المساعدة ، سنقتله! سنقود هذا الشيء إليه. حتى لو متنا ، فسنجر الصياد معنا!” دوديان قبض قبضته. امتلأ قلبه بالخوف والغضب الشديد. كانت تكهناته صحيحة تماما ، ذلك اللقيط أراد حقًا استخدامهم كطعم. لقد ساعدوه في تضميد الجرح.و أعطوه حتى طعامهم ومياههم. وبدلاً من شكرهم فقد تصرف بغير امتنان!
“هذه الكمية يجب أن تكون كافية للتغطية على رائحتي. طالما أنني لست قريبًا جدًا منه ، فأنا في مأمن. يجب أن يلاحق تلك الحيوانات الصغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة! اختبئوا! اختبئوا!” تعثر شام لأنه كان قلقا وصرخ تقريبا. كان اللآموتى السابقين مقارنة مع هذا العملاق الأسود مثل قطط صغيرة لطيفة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكمشت أعين براين و قفز متراجعا على عجل. مخالب الوحش لم تصل إليه.
…
المباني التي رآها برايان كانت نصف مدمرة ومغطاة بالنباتات. من الزاوية جاء وحش أسود ضخم الحجم. كان طول جسمه حوالي خمسة أمتار. كانت هناك شعيرات سوداء فضفاضة معلقة من جسده. كان رأسه مشابهاً لرأس الذئب حيث كان فمه بارزا للخارج مع اثنين من الأنياب الحادة الكبيرة. كان اللعاب يتدفق عبر الأنياب ، ويغمس الشعر على ذقنه.
كان دوديان والباقي مرتعبين عندما رأوا الوحش يقفز من زاوية المبنى. لقد سمعوا قصصًا عن مثل هذه الوحوش المرعبة. لم يكونوا يتوقعوا أن يكونوا موجودين بالفعل!
كان دوديان والباقي مرتعبين عندما رأوا الوحش يقفز من زاوية المبنى. لقد سمعوا قصصًا عن مثل هذه الوحوش المرعبة. لم يكونوا يتوقعوا أن يكونوا موجودين بالفعل!
وقال دوديان في عجلة من أمره: “اهربوا! اصعدوا الدرج!”
“هذه الكمية يجب أن تكون كافية للتغطية على رائحتي. طالما أنني لست قريبًا جدًا منه ، فأنا في مأمن. يجب أن يلاحق تلك الحيوانات الصغيرة.”
كان رد فعل ميسون وشام وزاك تفاعلوا وسرعان ما تبعوا دوديان وصعدوا الدرج.
يمكن أن يتخيل خوف اولائك الأطفال الذين ذهبوا إلى المبنى. بدأ بحساب بعض الاحتمالات عنهم. إذا دخلوا الى المبنى منذ لحظة مغادرته للشارع ، فيجب أن يكونوا في مكان ما بين الطابق الرابع والسادس. يجب على الوحش اللحاق بهم بحلول الطابق العاشر.
“بسرعة! اختبئوا! اختبئوا!” تعثر شام لأنه كان قلقا وصرخ تقريبا. كان اللآموتى السابقين مقارنة مع هذا العملاق الأسود مثل قطط صغيرة لطيفة.
وضع السهم على القوس وعيناه نظرت بعيدا. نظر إلى المكان المفتوح السابق حيث غادر دوديان والباقي. ولكن لم يكن هناك احد. تغير وجهه وأصبحت عيناه باردة: “أوغاد!أوغاد ملعونون صغار! لو ناضلتم قليلاً أمامه لكنتم أنتجتم مزيدا من المساهمات حتى لو قتلتم هناك!”
كان وجه دوديان شاحبًا جدًا. عندما سمع كلمات شام قال على عجل: “لا يمكننا الاختباء! علينا أن نذهب إلى السطح للعثور عليه!”
بدأ التفكير في خطة للتراجع. بعد كل شيء لا يمكن أن يعلق كل آماله على وحش وأربعة أوباش!
همس ميسون: “هو ، هو لن ينقذنا!لقد انتهكنا كلماته …”
همس ميسون: “هو ، هو لن ينقذنا!لقد انتهكنا كلماته …”
“ليس من أجل المساعدة ، سنقتله! سنقود هذا الشيء إليه. حتى لو متنا ، فسنجر الصياد معنا!” دوديان قبض قبضته. امتلأ قلبه بالخوف والغضب الشديد. كانت تكهناته صحيحة تماما ، ذلك اللقيط أراد حقًا استخدامهم كطعم. لقد ساعدوه في تضميد الجرح.و أعطوه حتى طعامهم ومياههم. وبدلاً من شكرهم فقد تصرف بغير امتنان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة! اختبئوا! اختبئوا!” تعثر شام لأنه كان قلقا وصرخ تقريبا. كان اللآموتى السابقين مقارنة مع هذا العملاق الأسود مثل قطط صغيرة لطيفة.
علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر يتعلق بعدم الامتنان ، لقد أرسلهم في الواقع إلى موتهم!
في الجزء العلوي من المبنى ، شاهد برايان من خلال الجدار المدمر. رأى الوحش ينظر فجأة إلى اتجاه ارتفاع شاهق. كان من الواضح أنه وجد رائحة هؤلاء الأوغاد الصغار!
حيوان!
كان دوديان والباقي مرتعبين عندما رأوا الوحش يقفز من زاوية المبنى. لقد سمعوا قصصًا عن مثل هذه الوحوش المرعبة. لم يكونوا يتوقعوا أن يكونوا موجودين بالفعل!
لم يكن دوديان غاضبا هكذا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكمشت أعين براين و قفز متراجعا على عجل. مخالب الوحش لم تصل إليه.
…
كان رد فعل ميسون وشام وزاك تفاعلوا وسرعان ما تبعوا دوديان وصعدوا الدرج.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
في الجزء العلوي من المبنى ، شاهد برايان من خلال الجدار المدمر. رأى الوحش ينظر فجأة إلى اتجاه ارتفاع شاهق. كان من الواضح أنه وجد رائحة هؤلاء الأوغاد الصغار!
شددّ أسنانه بعبوس عندما كان يفكر في الأمر في متناول اليد ، “قال هؤلاء الأوغاد الصغار إنهم فصلوا عن الزبالين الآخرين. إذا قمت بقيادته إلى تلك القوة الكبيرة ، فستكون هناك فرصة لقتله!” كما فكر في هذا،سطع الأل في عينيه. فتح بسرعة حقيبته وسحب قارورة صفراء. فتح الغطاء ورش القليل منها على نفسه.
ومضت عيون براين مع تلميح من البرودة. لقد فكر سراً: “ملاعين ، أوغاد صغار. بدلاً من الموت الإطاعة ، اخترتم الهرب. هل تعتقدون أنكم ستتمكنون من إنقاذ أنفسكم إذا فررت إلى مبنى؟ قطع صغيرة من القمامة! أنذال!”
بواسطة :
كان يعلم أن دوديان والباقي سيموتون. لم تكن لديهم قوارير لتغطية رائحة. سيتم العثور عليها من قبل الوحش. لم يكن سعيدًا ولكنه كان غاضبا. لن تكون لموتهم قيمة في المبنى. في المبنى لم يجد الزاوية للهجوم. كان الشارع المفتوح السابق مثاليًا كأرض صيد له. كانت الأماكن الضيقة مثل المباني أسوأ التضاريس لصياد متخصص في الهجمات بعيدة المدى مثله.
لقد رأى شظايا حقيبة ظهر معلقة على أنيابه
يمكن أن يتخيل خوف اولائك الأطفال الذين ذهبوا إلى المبنى. بدأ بحساب بعض الاحتمالات عنهم. إذا دخلوا الى المبنى منذ لحظة مغادرته للشارع ، فيجب أن يكونوا في مكان ما بين الطابق الرابع والسادس. يجب على الوحش اللحاق بهم بحلول الطابق العاشر.
AhmedZirea
وهو كان في الطابق 23.
لم يكن دوديان غاضبا هكذا من قبل.
لقد حسب منذ فترة طويلة طوابق المبنى وهو يصعد إلى القمة الشاهقة. كصياد متمرس ، كانت قدراته على الملاحظة والنسخ غير عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“إذا وقعت المعركة في الطابق العاشر … هم … المسافة بين هذا الطابق و العاشر بعيدة جدًا. لكنني لا أعرف ما إذا كانت ستتمكن من تحديد موقعي”. براين عبس. كان مضطربا قليلا في قلبه. بعد كل شيء ، لم ير سوى رسالة بسيطة في دليل الصيد يصف الوحش بأنه “شديد الحساسية للرائحة”. ولكن لم تكن هناك تفاصيل محددة حول النطاق.
لهذا السبب أخرج الزجاجة الصفراء ، وصب القارورة على جسمه حتى أنه طبقها على جميع أجزاء جسمه. وكان يفكر ويحسب في الوقت نفسه: “الآن ، يجب أن يكونوا في الطابق الثامن بينما يجب أن يكون الوحش في الطابق السادس. أقدر أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يلتهمهم. في حالة مقدرة الوحش على الشعور بحضوري اذا فالخيار الوحيد بالنسبة لي هو القفز من هنا! “
يمكن أن يتخيل خوف اولائك الأطفال الذين ذهبوا إلى المبنى. بدأ بحساب بعض الاحتمالات عنهم. إذا دخلوا الى المبنى منذ لحظة مغادرته للشارع ، فيجب أن يكونوا في مكان ما بين الطابق الرابع والسادس. يجب على الوحش اللحاق بهم بحلول الطابق العاشر.
بدأ التفكير في خطة للتراجع. بعد كل شيء لا يمكن أن يعلق كل آماله على وحش وأربعة أوباش!
شددّ أسنانه بعبوس عندما كان يفكر في الأمر في متناول اليد ، “قال هؤلاء الأوغاد الصغار إنهم فصلوا عن الزبالين الآخرين. إذا قمت بقيادته إلى تلك القوة الكبيرة ، فستكون هناك فرصة لقتله!” كما فكر في هذا،سطع الأل في عينيه. فتح بسرعة حقيبته وسحب قارورة صفراء. فتح الغطاء ورش القليل منها على نفسه.
بمرور الوقت. تشددت عضلات براين. كان يحاكي العملية أثناء حساب الوقت: “هؤلاء الأوغاد الصغار يجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. علي الانتظار حتى أرى الوحش يغادر المبنى. حينها يمكنني اللحاق به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حيوان!
أخذ نفسا عميقا وانتظر. سمع هديرًا مفاجئًا قادمًا من الأسفل وظل عملاق قفز نحوه.
“هذه الكمية يجب أن تكون كافية للتغطية على رائحتي. طالما أنني لست قريبًا جدًا منه ، فأنا في مأمن. يجب أن يلاحق تلك الحيوانات الصغيرة.”
انكمشت أعين براين و قفز متراجعا على عجل. مخالب الوحش لم تصل إليه.
أخذ نفسا عميقا وانتظر. سمع هديرًا مفاجئًا قادمًا من الأسفل وظل عملاق قفز نحوه.
لقد رأى شظايا حقيبة ظهر معلقة على أنيابه
بدأ التفكير في خطة للتراجع. بعد كل شيء لا يمكن أن يعلق كل آماله على وحش وأربعة أوباش!
بواسطة :
هز رأسه وهو ينظر إلى الشارع. يبدو أن الوحش كان يشتم لتتبع موقع الفرائس. كان وجه برايان غاضبًا: “هذا الشيء ليس لا ميت عديم عقل ذو مستوى منخفض. إذا أطلقت عليه بتهور ، فسيكون بالتأكيد على دراية بموقعي. علاوة على ذلك ، فستثير شكوكه أيضًا”.
![]()
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا وقعت المعركة في الطابق العاشر … هم … المسافة بين هذا الطابق و العاشر بعيدة جدًا. لكنني لا أعرف ما إذا كانت ستتمكن من تحديد موقعي”. براين عبس. كان مضطربا قليلا في قلبه. بعد كل شيء ، لم ير سوى رسالة بسيطة في دليل الصيد يصف الوحش بأنه “شديد الحساسية للرائحة”. ولكن لم تكن هناك تفاصيل محددة حول النطاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات