You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 60

1111111111

60 – طعم

60 – طعم

سأل مايسون بشجاعة “سيدب الصياد. هل تستطيع انقاذ سكوت والبقية؟ لا ينبغي أن يكونوا بعيدين عن هنا …” على طول الطريق قام الشاب بحمايتهم من اللآموتى. لذلك شعروا أن طبيعة الصياد ليست سيئة. انطباع جيد له قد انبثق تدريجيا في قلوبهم. تصرفاته السابقة قد تم تجاهلها تلقائيا منذ فترة طويلة.

تبع دوديان والثلاثة الآخرون الصياد وغادروا المبنى السكني. لم يمر وقت طويل قبل مجيئهم إلى المكان الذي افترقوا فيه مع سكوت ومجموعته.

مسح الشاب الدم من الخنجر وأدخله مرة أخرى إلى مكانه. نظر إلى الوراء في دوديان والثلاثة الآخرين. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه وهو يلوح لهم لمواصلة.

اثنين من اللآموتى خرجت من مفترق الطرق امامهم. وبدا أنهم شعروا بحرارة الجسم التي تنضح من دوديان والبقية. استداروا على الفور وركضوا نحوهم بوتيرة متسارعة.

أخرج دوديان خنجره وحدق في ظهر الصياد. إذا تخلى عنهم للهروب ، فسيحث مايسون وشام وزاك على الجري بأسرع ما يمكن. لأنهم لم يكن لديهم ما يكفي من القوة لمواجهتها بأنفسهم.

“لدي شيء أقوم به. سأعود على الفور.” قال الصياد بنبرة جادة وباردة: “لا تنسوا ، بدون طلبي ، لا يُسمح لكم بالمغادرة. سأكون قاسياً تجاه أي شخص يغادر دون إذن!” اجتاحت عيناه الأربعة: “لا تنسوا كلماتي. حتى لو عدتم إلى الإتحاد ، فسوف أجدكم وأسلخكم على قيد الحياة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك ، عبس الشاب برأيته الإثنين من اللآموتى. في اللحظة التالية ، أخرج خنجرًا تم وضعه على حافة حزامه. ركض نحو اللآموتى ووصل أمامهم في قلة من الأنفاس. كان جسده يتعرج و يلتوي كما لو كان زوبعة. بوف! بوف! تردد صوتان بينما تم قطع رؤوس اللآموتى عن أجسادهم وسقطت على الأرض.

مبنى طويل وسهام ……

ضاقت عيون دوديان على المشهد.

بدأ دوديان يشعر بالأرض تحت أقدامه ترتعش بشكل ضعيف. كما لو كان مبنى طويل في المسافة قد انهار. بعد ذلك سمع هديرًا ناعمًا.

كان يعلم أن وظيفة الصياد كانت إبادة الوحوش ، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون لديهم مثل هذه القوة. كان ذبحا من جانب واحد!

AhmedZirea

مسح الشاب الدم من الخنجر وأدخله مرة أخرى إلى مكانه. نظر إلى الوراء في دوديان والثلاثة الآخرين. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه وهو يلوح لهم لمواصلة.

فكر دوديان في تقييم الصحراء قبل ثلاث سنوات. لقد قتل الخيميائي ، روزارد. كان لديه بعض التردد في قلبه لكنه استقر في لحظة. كان عليهم مغادرة المنطقة. حتى لو كان تفكيره خاطئًا ، فسيبقى أمامه خيار واحد. وهو ، قتل الصياد!

دوديان والثلاثة الآخرون لحقوا به بسرعة.

“لدي شيء أقوم به. سأعود على الفور.” قال الصياد بنبرة جادة وباردة: “لا تنسوا ، بدون طلبي ، لا يُسمح لكم بالمغادرة. سأكون قاسياً تجاه أي شخص يغادر دون إذن!” اجتاحت عيناه الأربعة: “لا تنسوا كلماتي. حتى لو عدتم إلى الإتحاد ، فسوف أجدكم وأسلخكم على قيد الحياة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ دوديان أن الخنجر على حزام الصياد كان حادًا جدًا لدرجة أن خنجره بدا كسكين زبدة مقارنةً به. وقدر أن شفرة الصياد كانت مصنوعة من معدن أفضل. من ناحية أخرى ، كان خنجره عديم الفائدة تقريبًا بعد تقطيع بضع عشرات من الأعناق. كان معظم النصل مجرد معدن مكشوف الآن. المكان بالقرب من مقبض الخنجر كان الوحيد الحاد بما فيه الكفاية لقطع شيء ما.

تبعه دوديان في صمت ،يشاهد ويدرس إجراءات الصياد. في هذه الحقبة التي استخدمت فيها الأسلحة الباردة ، تم تحسين تقنيات وتقاليد الممارسات القتالية. دوديان قد فتن بفنون القتال التي أظهرها الصياد. لقد استخدم الخنجر تمامًا كما لو كان يقوم بحصد حقل عشب بمنجل. كانت حركاته نظيفة ومثالية. لم يتأثر على الإطلاق رغم تعرضه لإصابة في الذراع.

“الشيء في رؤوسهم …” أراد دوديان أن ينحني لجمع البلورات عندما لاحظه الشاب وهتف بخفة: “لا تضيع الوقت. اسرع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك فرصة واحدة فقط للعيش. إذا كانت تكهناته صحيحة ، فإن الاستمرار في البقاء هناك هو نفس انتظار موتهم! قتل الصياد اللآموتى بسهولة بالغة. من الواضح أنه إذا كان يستخدمهم لإغراء شيء ما ، فيجب أن يكون نوعًا من الوحوش الذي كان رهيبا بشدة.بشكل أساسي، سيكون مصيرهم قد تقرر ولن يكونوا قادرين على الهرب!

عبس دوديان قليلا لكنه ما زال تخلى عن جمع الكرات الزرقاء المظلمة. ومع ذلك ، حدد موقع الجثث في ذهنه ، بحيث إذا أتيحت له الفرصة فإنه سيعود لجمعها. بعد كل شيء ، لم يكن هذا الشيء مهما في نظر الصياد ولكنه كان ثروة كبيرة بالنسبة لهم.

مبنى طويل وسهام ……

كما واصلوا، التقوا لا موتى متناثرة أكثر وأكثر. لكن الصياد لم يسمح لدوديان والثلاثة الآخرين بالتحرك. في كل لقاء ، أخذ زمام المبادرة لقطع رأس اللآموتى. كان أسرع بكثير من اللآموتى ويبدو أن مهاراته في القتال القريب كانت في القمة. كانت مهاراته جيدة جدًا لدرجة أن اللآموتى لم تتح لهم فرصة لمس جسده ناهيك عن إيذائه.

تردد ميسون وشام وزاك عندما سمعوا دوديان.

تبعه دوديان في صمت ،يشاهد ويدرس إجراءات الصياد. في هذه الحقبة التي استخدمت فيها الأسلحة الباردة ، تم تحسين تقنيات وتقاليد الممارسات القتالية. دوديان قد فتن بفنون القتال التي أظهرها الصياد. لقد استخدم الخنجر تمامًا كما لو كان يقوم بحصد حقل عشب بمنجل. كانت حركاته نظيفة ومثالية. لم يتأثر على الإطلاق رغم تعرضه لإصابة في الذراع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دوديان بنبرة باردة: “اذا سنقتله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذه نتيجة لحالات الحياة والموت التي مر بها؟

“اركضوا!” كما فكر في الاحتمال ، هدر دوديان فجأة. ركض بسرعة نحو مبنى مكاتب آخر ، مستفيدًا من الوقت الذي سيستغرقه الصياد للوصول لأعلى المبنى. يجب عليهم الهروب من هذا المكان في أقرب وقت ممكن وإلا سيتم الإطلاق عليهم من قبل الصياد على الفور!

سأل مايسون بشجاعة “سيدب الصياد. هل تستطيع انقاذ سكوت والبقية؟ لا ينبغي أن يكونوا بعيدين عن هنا …” على طول الطريق قام الشاب بحمايتهم من اللآموتى. لذلك شعروا أن طبيعة الصياد ليست سيئة. انطباع جيد له قد انبثق تدريجيا في قلوبهم. تصرفاته السابقة قد تم تجاهلها تلقائيا منذ فترة طويلة.

دخل دوديان إلى المبنى. كان يتنفس بلطف و هو ينظر إلى الخلف على مايسون والباقي: “يجب أن نصل إلى الجانب الآخر. يجب ألا ندعه يجدنا!”

أجاب الصياد: “من برأيك أنا؟ هل أعمل في منظمة للرعاية الصحية؟”

فوجأ ميسون. في هذه المرحلة ، تغير وجه الشاب وهو ينظر نحو الشارع. لاحظ دوديان أن الصياد كان ينظر إلى المكان الذي فروا منه. كما كان أول مكان التقوا فيه لاميتا!

“طعم؟” أصيب ميسون وشام وزاك بالصدمة. سرعان ما فكروا في الاحتمال وارتعدوا.

بدأ دوديان يشعر بالأرض تحت أقدامه ترتعش بشكل ضعيف. كما لو كان مبنى طويل في المسافة قد انهار. بعد ذلك سمع هديرًا ناعمًا.

بواسطة :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضاقت عيون الشاب وأثر من التعطش للدماء انعكس عبرها. ألقى نظرة على المباني المحيطة بهم وسرعان ما اقفل عيناه على الجزء العلوي من مبنى المكاتب في المنطقة المجاورة. منذ فترة طويلة تم تغطية هذا المبنى بالطحالب والنباتات ، وكانت النوافذ المتداعية. كانت هناك ابتسامة على وجهه كما قال لدوديان والباقي: “أنتظروا هنا. يجب ألا تغادروا بدون أوامري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ دوديان وآخرون نظرة خاطفة،ثم شعروا بالرعب حيث أن الدماء على وجوههم قد استنزفت.

تغير وجه دوديان كما قال: “ماذا عنك؟

كانت هناك بعض الأشياء التي اتخذها دوديان كخطه الأحمر. لم يكن يريد اجتيازهم الآن.

“لدي شيء أقوم به. سأعود على الفور.” قال الصياد بنبرة جادة وباردة: “لا تنسوا ، بدون طلبي ، لا يُسمح لكم بالمغادرة. سأكون قاسياً تجاه أي شخص يغادر دون إذن!” اجتاحت عيناه الأربعة: “لا تنسوا كلماتي. حتى لو عدتم إلى الإتحاد ، فسوف أجدكم وأسلخكم على قيد الحياة!”

دوديان والثلاثة الآخرون لحقوا به بسرعة.

انتهى ، نظر إلى الوراء في الموقع السابق ، سخر وسرعان ما غادر. وكان مثل قط أسود. في الحظة الأولى كان فيها أمامهم ، وفي اللحظة التالية وصل إلى مبنى المكاتب واختفى عن عيني الأربعة.

“طعم؟” أصيب ميسون وشام وزاك بالصدمة. سرعان ما فكروا في الاحتمال وارتعدوا.

“هذا ، هذا … مايسون كان مجمدًا ،” هو فقط ذهب بعيدًا؟ “

تبعه دوديان في صمت ،يشاهد ويدرس إجراءات الصياد. في هذه الحقبة التي استخدمت فيها الأسلحة الباردة ، تم تحسين تقنيات وتقاليد الممارسات القتالية. دوديان قد فتن بفنون القتال التي أظهرها الصياد. لقد استخدم الخنجر تمامًا كما لو كان يقوم بحصد حقل عشب بمنجل. كانت حركاته نظيفة ومثالية. لم يتأثر على الإطلاق رغم تعرضه لإصابة في الذراع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر دوديان إلى ظهر الصياد الذي اختفى عن الأنظار. كان هناك شعور غير معروف ينبعث في قلبه. وفكر فجأة في القوس والسهام على ظهر الشاب.

تبعه دوديان في صمت ،يشاهد ويدرس إجراءات الصياد. في هذه الحقبة التي استخدمت فيها الأسلحة الباردة ، تم تحسين تقنيات وتقاليد الممارسات القتالية. دوديان قد فتن بفنون القتال التي أظهرها الصياد. لقد استخدم الخنجر تمامًا كما لو كان يقوم بحصد حقل عشب بمنجل. كانت حركاته نظيفة ومثالية. لم يتأثر على الإطلاق رغم تعرضه لإصابة في الذراع.

مبنى طويل وسهام ……

AhmedZirea

222222222

تقلص عيونه فجأة. الرماة استخداموا الكمائن. هل يتم استخدامهم كطعم من قبل الصياد؟ ماذا يريد أن يغري؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، عبس الشاب برأيته الإثنين من اللآموتى. في اللحظة التالية ، أخرج خنجرًا تم وضعه على حافة حزامه. ركض نحو اللآموتى ووصل أمامهم في قلة من الأنفاس. كان جسده يتعرج و يلتوي كما لو كان زوبعة. بوف! بوف! تردد صوتان بينما تم قطع رؤوس اللآموتى عن أجسادهم وسقطت على الأرض.

“اركضوا!” كما فكر في الاحتمال ، هدر دوديان فجأة. ركض بسرعة نحو مبنى مكاتب آخر ، مستفيدًا من الوقت الذي سيستغرقه الصياد للوصول لأعلى المبنى. يجب عليهم الهروب من هذا المكان في أقرب وقت ممكن وإلا سيتم الإطلاق عليهم من قبل الصياد على الفور!

تغير وجه دوديان كما قال: “ماذا عنك؟

لم يكن واثقا بما فيه الكفاية من أن الصياد لن يطلق النار عليهم في حالة وقوع هجوم لاموتى.

عبس دوديان قليلا لكنه ما زال تخلى عن جمع الكرات الزرقاء المظلمة. ومع ذلك ، حدد موقع الجثث في ذهنه ، بحيث إذا أتيحت له الفرصة فإنه سيعود لجمعها. بعد كل شيء ، لم يكن هذا الشيء مهما في نظر الصياد ولكنه كان ثروة كبيرة بالنسبة لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصيب ميسون وشام وزاك بالدهشة والحيرة. لقد وثقوا به لوقت طويل حتى اتبعت أجسادهم دون وعي وراء دوديان. سأل مايسون وهو مستعجل: “ديم ماذا حدث؟ لماذا نركض؟ إذا كان يعرف … إذا علم … …”

كان دوديان منذهلا بعض الشيء. لم يفكر في إمكانية قيام الصياد بالتبول أو التغوط. ولكن … كيف يمكن أن يراهن على ذلك؟

كان لدى دوديان بعض الإحسان في قلبه ، حيث رأى سابقًا أن الصياد يقتل اللآموتى لحمايتهم. لكن هذا الانطباع الجيد قد ذهب بعيدا الآن. أجاب بنبرة باردة: “من المحتمل أنه يستخدمنا كطعم. إنه يحاول إغراء فريسته!”

60 – طعم

“طعم؟” أصيب ميسون وشام وزاك بالصدمة. سرعان ما فكروا في الاحتمال وارتعدوا.

على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات الأخرى ، إلا أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يفكر فيه في الوقت الحالي … في حال كان مخطئًا … فقد كان مخطئًا!

دخل دوديان إلى المبنى. كان يتنفس بلطف و هو ينظر إلى الخلف على مايسون والباقي: “يجب أن نصل إلى الجانب الآخر. يجب ألا ندعه يجدنا!”

سأل مايسون بشجاعة “سيدب الصياد. هل تستطيع انقاذ سكوت والبقية؟ لا ينبغي أن يكونوا بعيدين عن هنا …” على طول الطريق قام الشاب بحمايتهم من اللآموتى. لذلك شعروا أن طبيعة الصياد ليست سيئة. انطباع جيد له قد انبثق تدريجيا في قلوبهم. تصرفاته السابقة قد تم تجاهلها تلقائيا منذ فترة طويلة.

كان وجه زاك قبيحًا و قال: “حتى لو هربنا الآن، بعد أن نصل إلى الجدار العملاق فلن يدعنا نعيش في سلام!”

كان وجه زاك قبيحًا و قال: “حتى لو هربنا الآن، بعد أن نصل إلى الجدار العملاق فلن يدعنا نعيش في سلام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب دوديان بنبرة باردة: “اذا سنقتله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ دوديان وآخرون نظرة خاطفة،ثم شعروا بالرعب حيث أن الدماء على وجوههم قد استنزفت.

تردد ميسون وشام وزاك عندما سمعوا دوديان.

نظر ميسون إلى عينيه ببعض التردد. بعد كل شيء ، أي شخص يشارك في عملية لقتل صياد فهو قاتل. “قاتل” هي كلمة ثقيلة بالنسبة للأشخاص مثلهم.

لم يستطع ميسون إلا أن يقول: “نقتله؟ يا إلهي ، هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟ إنه صياد! لا يمكننا قتله … … حتى لو قتلناه بطريقة ما ، فتلك جريمة كبيرة! “

“الشيء في رؤوسهم …” أراد دوديان أن ينحني لجمع البلورات عندما لاحظه الشاب وهتف بخفة: “لا تضيع الوقت. اسرع”.

“دين ، هل أنت متأكد؟” شحب وجه شام: “إذا خمنت بشكل خاطأ … إذا تركنا فقط نقف هناك ليحصل على القليل من الوقت الخاص … ثم نحن …”

“طعم؟” أصيب ميسون وشام وزاك بالصدمة. سرعان ما فكروا في الاحتمال وارتعدوا.

كان دوديان منذهلا بعض الشيء. لم يفكر في إمكانية قيام الصياد بالتبول أو التغوط. ولكن … كيف يمكن أن يراهن على ذلك؟

تبعه دوديان في صمت ،يشاهد ويدرس إجراءات الصياد. في هذه الحقبة التي استخدمت فيها الأسلحة الباردة ، تم تحسين تقنيات وتقاليد الممارسات القتالية. دوديان قد فتن بفنون القتال التي أظهرها الصياد. لقد استخدم الخنجر تمامًا كما لو كان يقوم بحصد حقل عشب بمنجل. كانت حركاته نظيفة ومثالية. لم يتأثر على الإطلاق رغم تعرضه لإصابة في الذراع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك فرصة واحدة فقط للعيش. إذا كانت تكهناته صحيحة ، فإن الاستمرار في البقاء هناك هو نفس انتظار موتهم! قتل الصياد اللآموتى بسهولة بالغة. من الواضح أنه إذا كان يستخدمهم لإغراء شيء ما ، فيجب أن يكون نوعًا من الوحوش الذي كان رهيبا بشدة.بشكل أساسي، سيكون مصيرهم قد تقرر ولن يكونوا قادرين على الهرب!

سأل مايسون بشجاعة “سيدب الصياد. هل تستطيع انقاذ سكوت والبقية؟ لا ينبغي أن يكونوا بعيدين عن هنا …” على طول الطريق قام الشاب بحمايتهم من اللآموتى. لذلك شعروا أن طبيعة الصياد ليست سيئة. انطباع جيد له قد انبثق تدريجيا في قلوبهم. تصرفاته السابقة قد تم تجاهلها تلقائيا منذ فترة طويلة.

على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات الأخرى ، إلا أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يفكر فيه في الوقت الحالي … في حال كان مخطئًا … فقد كان مخطئًا!

على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات الأخرى ، إلا أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يفكر فيه في الوقت الحالي … في حال كان مخطئًا … فقد كان مخطئًا!

فكر دوديان في تقييم الصحراء قبل ثلاث سنوات. لقد قتل الخيميائي ، روزارد. كان لديه بعض التردد في قلبه لكنه استقر في لحظة. كان عليهم مغادرة المنطقة. حتى لو كان تفكيره خاطئًا ، فسيبقى أمامه خيار واحد. وهو ، قتل الصياد!

كان دوديان منذهلا بعض الشيء. لم يفكر في إمكانية قيام الصياد بالتبول أو التغوط. ولكن … كيف يمكن أن يراهن على ذلك؟

“لقد غادرنا بالفعل ذاك المكان! سواء كانت تكهناتي صحيحة أم خاطئة ، لا يهم الآن! علينا قتله على أي حال! وإلا فإننا سنتعرض للقمع من قبله أو حتى نموت بين يديه!” كانت عيون دوديان باردة كما قال بحزم.

نظر ميسون إلى عينيه ببعض التردد. بعد كل شيء ، أي شخص يشارك في عملية لقتل صياد فهو قاتل. “قاتل” هي كلمة ثقيلة بالنسبة للأشخاص مثلهم.

بواسطة :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر دوديان أيضًا إليهم في انتظار اختيارهم. كان هناك خوف في قلبه. إذا لم يختاروا المشاركة معه ، فما الذي يجب عليه فعله؟

60 – طعم

لم يجرؤ على مواصلة التفكير في ما سيفعله في مثل تلك الحالة.لقد تم فتح باب في قلبه وأدخل الشيطان نفسه. كان يهمس افكارا شريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك فرصة واحدة فقط للعيش. إذا كانت تكهناته صحيحة ، فإن الاستمرار في البقاء هناك هو نفس انتظار موتهم! قتل الصياد اللآموتى بسهولة بالغة. من الواضح أنه إذا كان يستخدمهم لإغراء شيء ما ، فيجب أن يكون نوعًا من الوحوش الذي كان رهيبا بشدة.بشكل أساسي، سيكون مصيرهم قد تقرر ولن يكونوا قادرين على الهرب!

كانت هناك بعض الأشياء التي اتخذها دوديان كخطه الأحمر. لم يكن يريد اجتيازهم الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك فرصة واحدة فقط للعيش. إذا كانت تكهناته صحيحة ، فإن الاستمرار في البقاء هناك هو نفس انتظار موتهم! قتل الصياد اللآموتى بسهولة بالغة. من الواضح أنه إذا كان يستخدمهم لإغراء شيء ما ، فيجب أن يكون نوعًا من الوحوش الذي كان رهيبا بشدة.بشكل أساسي، سيكون مصيرهم قد تقرر ولن يكونوا قادرين على الهرب!

هدير ~~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان إلى ظهر الصياد الذي اختفى عن الأنظار. كان هناك شعور غير معروف ينبعث في قلبه. وفكر فجأة في القوس والسهام على ظهر الشاب.

في تلك اللحظة ، تردد صدى منخفض من الموقع السابق حيث كانوا.

لم يستطع ميسون إلا أن يقول: “نقتله؟ يا إلهي ، هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟ إنه صياد! لا يمكننا قتله … … حتى لو قتلناه بطريقة ما ، فتلك جريمة كبيرة! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ دوديان وآخرون نظرة خاطفة،ثم شعروا بالرعب حيث أن الدماء على وجوههم قد استنزفت.

دخل دوديان إلى المبنى. كان يتنفس بلطف و هو ينظر إلى الخلف على مايسون والباقي: “يجب أن نصل إلى الجانب الآخر. يجب ألا ندعه يجدنا!”

بواسطة :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دوديان بنبرة باردة: “اذا سنقتله!”

AhmedZirea


اثنين من اللآموتى خرجت من مفترق الطرق امامهم. وبدا أنهم شعروا بحرارة الجسم التي تنضح من دوديان والبقية. استداروا على الفور وركضوا نحوهم بوتيرة متسارعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط