استنساخ الاساطير ( 2 )
الفصل – 294 استنساخ الخرافات ( 2 )
لقد أتى الوقت. رفع نوادا سيفه. أعطاه ثيودور عرضًا غير قياسي، لكن نوادا لم يستطع إظهار القوة اللامحدودة كملك. نوادا سيطرد من هذا العالم المادي في 12 أو 13 ثانية؟
تمزقت السماء بفعل الشعاعين الأحمر والفضي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا؟]
مع كسر حاجز الصوت اكثر من مرة مرات، تسارع الملك بأجنحته الفضية. لم تكن لقوانين الفيزياء والحركة أي معنى أمام الملك نوادا. تسارع بحرية لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين و في كل اتجاه.
وفقًا لإرادة الملك نوادا، سقطت الشمس الزائفة على رأس الحسد. القدرة على هالة بشري لا يمكن أن تتحمل هذا حتى للحظة. سيتم تدمير أي درع. لا يمكن للدروع الدفاع ضد هذه الشمس.
حتى التنين كان سيشعر بارتجاج بهذا التسارع، لكن نيوا تحرك بحرية.
كوادوك…!
[ ههم، أنت تجيد الهرب بهذا الجسد البشري]
[…هوه]
بدلاً من ذلك، كان من الغريب أن يتمكن الحسد من مواكبة ذلك.
كان العدو الوحيد الذي نجا من قوة هذا السيف هو الشر كروم كرواش. إن نور الشمس المهيب لف العالم.
[ تعليق، تسريع، انطلاق، انكسار…بالإضافة إلى ثلاثة أخرى. لديك بعض الحيل للعب]
[إبادة العدو ، ادعاء كلايم سوليس!]
لم يتردد نوادا في تقييم التسارع الذي جمع بين القدرات الهالة السبع. خلاف ذلك، كان لتركه يهرب رغم أن هذا الملك القديم الخارج عن قوانين الفيزياء.
قذف جدار الذهب رأس الحسد وألقى به مرة أخرى في الجبال، مثل حصاة تُضرب بمطرقة كبيرة. لا، كان من الواضح أنه ذهب تحت الأرض وتغلغل في حجر الأساس.
“آه، أنت! إلى متى ستتبعني؟” صعد الحسد إلى الطبقة العليا من السماء في أقل من دقيقة وأرجح بسيفه متخليا عن فكرة الهرب.
كان شكلها شفرة فولاذية مستقيمة، تشع بالضوء الأزرق.
هذه ستكون ضربة لن يتمكن نوادا من تجنب تضررها. لقد سمحت له الهالة على رؤية المستقبل. تجمعت كمية هائلة من الهالة محيطة به ممزقة الغيوم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا؟]
سيف كسر السماء – كان هذا هو سيف الرجل الذي يحظى باحترام جميع السيافين في أندراس.
[دعنا ننتهي من هذا.]
شاطر السماء- رمز الملك المؤسس لأندراس كيسين فرنادو أظهر قوته بعد قرون. لقد كان هجومًا متجاوزًا مزق السماء! وفقًا الى الحسد الذي عاصر الأجداد كانت هذه قوة لا يستطيع نيوادا تحملها.
تكسرت أربعة سيوف متتالية، ثم أصاب الضوء من كلايم سوليس جسد الحسد. لا، كان أكثر دقة أن نقول أنه قد اخترق.
[ هذه ضربة جيدة.]
الفصل – 294 استنساخ الخرافات ( 2 )
مثل الدم المتدفق من سماء ممزقة، اقتربت شفرة الهالة الدموية من نيوادا، لم يكن هناك مكان لتفاديها أو لحجبها، فهو سيف مطلق لمن رأى ما وراء الذروة و امعن النظر الى النهاية…
ارتفعت سحابة الغبار في الهواء مثل انفجار البركان واتسعت عيني نوادا فجأة. كان مقتنعا بوفاة الخصم لذلك كانت نتيجة الهجوم غير متوقعة.
لم تصل إلى التجاوز، لكن قوة الهائلة الهائلة عوضت عن أوجه القصور. إذا سقطت هذه على سطح الأرض فسوف تمر عبر غلاف الأرض ومن ثم إلى النواة الخارجية. وهكذا أظهر نيوادا بعض قوته المحفوظة.
[همم؟]
لمع كلايم سوليس بشكل مشرق. بدأ بجمع المانا والضوء والحرارة من حوله. كان هذا السيف كنزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السلطة المسروقة، والتقنيات المسروقة، والأسلحة المسروقة الآن] سخر نوادا من ظهور الضوء من خلفه.
….نورًا في الظلام من شأنه أن يحقق النصر. كان رمزًا الى الملك القديم الذي عظم اسمهم وقاد إيلين إلى النصر.
“آه، أنت! إلى متى ستتبعني؟” صعد الحسد إلى الطبقة العليا من السماء في أقل من دقيقة وأرجح بسيفه متخليا عن فكرة الهرب.
في اللحظة التي اصطدم السيف اللامع في يده بالضربة ظهر انفجار ذهبي وكأنه زئير من الشمس.
ووجه المطالبة الى سوليس في الضوء. احترق السيف الفضي عندما اقترب الضوء من كثافة نجم اصطناعي. كان هذا يعادل أنفاس التنين القديم أو حتى أكثر.
كوووووه―――――!
[إبادة العدو ، ادعاء كلايم سوليس!]
ثم انطلق الضوء الذهبي. كان ضوءا مقدسا وجميلا، كموجة من ضوء متدفق كسر الدم المشؤوم. أنقسم الدم بسرعة مع حفر الضوء الذهبي فيه في كل قطعة.
كان سيفاً ملعوناً تزداد قوته عندما ينقع في الدم. كانت اللعنات هي “القصاص” و “الانتقام” و “التدمير”. وقد تم كسر السيف القابل للاستهلاك في اللحظة التي إطلق فيها سراح اللعنات، ولكن نوادا أصيب بإصابة في جانبه الأيسر.
لم تكن القوة مختلفة فقط. كانت درجة الاكتمال مختلفة كذلك. بما أن نوادا كان ملكا قديما ومحاربًا، كان سيفه قادرًا على ضرب تقنية (كيسين النهائية) .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف نوادا متقدما بخطوة وحطم السيف الذي أخرجه الحسد. لم يكن الأمر سهلاً إذا كانت الحسد هو مالكه الحقيقي، لكن السيف اختار أن يدمره الملك بدلاً من منح السلطة ل”الجامع”.
[همم؟]
[ربما ليس لديك المزيد من الأسلحة لإخراجها. إذا كان الأمر كذلك ، مت هنا.]
ربما كان ذلك بسبب افتقاره إلى القوة، ولكن الضوء الذهبي اخترق السماء مال وخسر حدته، وتحول إلى موجة صدمة.
كان هذا سلاح ملك قديم الذي أخذ قوة جورجون الوحش الأسطوري. لقد كان يحجر جميع الخصوم الذين يواجهونه، كما عكس معظم الهجمات. لا، كان هناك شيء غريب في ذلك.
لم يكن شكل الضوء الذهبي نصلًا بل حاجزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفصل ترجمة عبد الرحمان تدقيق محمد لقمان
قذف جدار الذهب رأس الحسد وألقى به مرة أخرى في الجبال، مثل حصاة تُضرب بمطرقة كبيرة. لا، كان من الواضح أنه ذهب تحت الأرض وتغلغل في حجر الأساس.
….نورًا في الظلام من شأنه أن يحقق النصر. كان رمزًا الى الملك القديم الذي عظم اسمهم وقاد إيلين إلى النصر.
كان جسم المضيف لا غنى عنه بالنسبة إلى الجريموار الطفيلي. استغرق الحسد بضع ثواني للتعافي من الأضرار التي تلقاها والوصول إلى السطح.
[…هوه]
[دعنا ننتهي من هذا.]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا؟]
صاح نوادا باسم النور، و استجاب له كل النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفصل ترجمة عبد الرحمان تدقيق محمد لقمان
كو كوا كوا كوانغ!
كوووووه―――――!
تدفق الضوء باتجاه المنطقة التي تحطمت فيها الحسد. احتوى على قوة تدميرية أكثر من سحر عظيم في الدائرة السابعة.
ظهرت منها صواعق وبروق مخيفة. القوة المخيفة لتلك الصواعق القوية التي دمرت قمم الجبال في الماضي…لم يستطع نوادا أن يمنع نفسه من الصراخ باسم السيف [كالابولاغ؟!]
بالنسبة إلى نوادا الذي كان ملكا للنور، لم تكن هذه القوة مختلفة كثيرًا عن فرقعة أصابعه. انهار جانب من الجبل، واختفت أحد قمم الجبل. ذابت الأرض وأصبحت بحيرة من الحمم البركانية.
في اللحظة التي اصطدم السيف اللامع في يده بالضربة ظهر انفجار ذهبي وكأنه زئير من الشمس.
حتى التنين الأحمر الذي كان مقاومًا تمامًا للنار لن يكون قادرًا على تحمل هذا. ارتفعت كمية هائلة من الغبار والحرارة من الأرض المدمرة. كانت الصدمة كبيرة بما يكفي ليتفاجأ ثيودور الذي كان على بعد عشرات الكيلومترات!
“… من الآن فصاعدًا، لن أفكر في التراجع لمصالحي الخاصة”
ارتفعت سحابة الغبار في الهواء مثل انفجار البركان واتسعت عيني نوادا فجأة. كان مقتنعا بوفاة الخصم لذلك كانت نتيجة الهجوم غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف كسر السماء – كان هذا هو سيف الرجل الذي يحظى باحترام جميع السيافين في أندراس.
[…هوه]
شاطر السماء- رمز الملك المؤسس لأندراس كيسين فرنادو أظهر قوته بعد قرون. لقد كان هجومًا متجاوزًا مزق السماء! وفقًا الى الحسد الذي عاصر الأجداد كانت هذه قوة لا يستطيع نيوادا تحملها.
كان يمكن رؤية درع نصف شفاف على جانب الجبل حيث أصابه الهجوم، لم يكن متصدعا حتى على الرغم من مواجهة هذا الهجوم. لم يكن هذا مستوى دفاع ممكنًا بفضل قدرات الحسد. في البداية، كان يمكن رؤية وجه ميدوسا لكنها سرعان ما اختفت مع الدرع.
كان سيفاً ملعوناً تزداد قوته عندما ينقع في الدم. كانت اللعنات هي “القصاص” و “الانتقام” و “التدمير”. وقد تم كسر السيف القابل للاستهلاك في اللحظة التي إطلق فيها سراح اللعنات، ولكن نوادا أصيب بإصابة في جانبه الأيسر.
[ميدوسا: امراة بشعر ثعابين كما في الاساطير اليونانية]
[—-لا تتسلق!]
ومع ذلك، رأت حكمة نوادا من خلال ذلك على الفور.
مثل الدم المتدفق من سماء ممزقة، اقتربت شفرة الهالة الدموية من نيوادا، لم يكن هناك مكان لتفاديها أو لحجبها، فهو سيف مطلق لمن رأى ما وراء الذروة و امعن النظر الى النهاية…
[إيجيس، درع قصر أثينا.]
كان شكلها شفرة فولاذية مستقيمة، تشع بالضوء الأزرق.
كان هذا سلاح ملك قديم الذي أخذ قوة جورجون الوحش الأسطوري. لقد كان يحجر جميع الخصوم الذين يواجهونه، كما عكس معظم الهجمات. لا، كان هناك شيء غريب في ذلك.
حتى التنين كان سيشعر بارتجاج بهذا التسارع، لكن نيوا تحرك بحرية.
[الحقير، أنت لست مالكها الشرعي ويمكنك استخدامها مرة واحدة فقط. هل تخطط لاستخدام قطعة أثرية كهذه عنصرًا يمكن التخلص منه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هايد قد استخدم السيف الملكي ذات مرة لتدمير السحرة ولكن هذا كان أقوى بألف مرة. كانت بعيدة عن أوجها ، لكن هذا كان لا يزال كافياً لقتل الحسد بالكامل.
رد الحسد على السؤال دون إجابة وهو يخرج من حماية الدرع: “…الملك نوادا، لقد فهمت سبب تسميتك بهذا، السيف الذي استولى عليه الشقي فيرموت كان يدعى كلايم سوليس (سوف النور). ومن استدعاك سرقه واستخدمه للاتصال بك”
لقد أتى الوقت. رفع نوادا سيفه. أعطاه ثيودور عرضًا غير قياسي، لكن نوادا لم يستطع إظهار القوة اللامحدودة كملك. نوادا سيطرد من هذا العالم المادي في 12 أو 13 ثانية؟
[ماذا؟]
تمزقت السماء بفعل الشعاعين الأحمر والفضي.
“كم هذا مضحك. إذا لم أكن متورطًا، فسوف أضحك. ولكن الآن وأنا في هذا الموقف غضبي يتصاعد” لم يرد الحسد ان يتحدث. كان يحاول فقط أن يبث غضبه. فيرموت، هذا الشقي، أمسك معصميه. تم استخدام العنصر الذي جمعه الحسد لاستدعاء أسوأ أعدائه، والآن كان عليه أن يستهلك مقتنياته الأخرى القليلة. لذا كان من الطبيعي أن يغضب.
ومع ذلك، كان نوادا ملكا.
“… من الآن فصاعدًا، لن أفكر في التراجع لمصالحي الخاصة”
هذه ستكون ضربة لن يتمكن نوادا من تجنب تضررها. لقد سمحت له الهالة على رؤية المستقبل. تجمعت كمية هائلة من الهالة محيطة به ممزقة الغيوم.
وصل غضبه إلى نقطة الغليان، وتحدث الحسد بطريقة هادئة. ثم سحب سيفاً من مكان ما.
“كم هذا مضحك. إذا لم أكن متورطًا، فسوف أضحك. ولكن الآن وأنا في هذا الموقف غضبي يتصاعد” لم يرد الحسد ان يتحدث. كان يحاول فقط أن يبث غضبه. فيرموت، هذا الشقي، أمسك معصميه. تم استخدام العنصر الذي جمعه الحسد لاستدعاء أسوأ أعدائه، والآن كان عليه أن يستهلك مقتنياته الأخرى القليلة. لذا كان من الطبيعي أن يغضب.
[—–ماذا؟] تصلب تعبير نوادا.
كوادوك…!
كان شكلها شفرة فولاذية مستقيمة، تشع بالضوء الأزرق.
[إيجيس، درع قصر أثينا.]
كوارررج!
في اللحظة التي اصطدم السيف اللامع في يده بالضربة ظهر انفجار ذهبي وكأنه زئير من الشمس.
ظهرت منها صواعق وبروق مخيفة. القوة المخيفة لتلك الصواعق القوية التي دمرت قمم الجبال في الماضي…لم يستطع نوادا أن يمنع نفسه من الصراخ باسم السيف [كالابولاغ؟!]
تم استدعاء الشمس الزائفة. كلايم سوليس فقد شكل السيف ، وظهرت شمس ثانية في السماء. كان الذهب والضوء المشع ، مثل الشمس القديمة رمزًا لنوادا. لقد كان النور الأعظم هو الذي احتضن بحرارة الجميع وهزم الأعداء!
لقد كان سيف فيرغوس ماك روتش، بطل ايلين المشرف! غطى نوادا سيفه بقوته الملكية وصد عواميد الصواعق.
[إيجيس، درع قصر أثينا.]
قد تكون قدرات الهالة الخاصة بالحسد بدائية، لكنه كان يحمل معدات قتالية ملكية يمكن أن تقتل ملكا. لم يكن هو المالك الحقيقي لها، لذلك سيختفي الدرع بعد استخدامه مرة واحدة. ومع ذلك، كان استخدامه مرة تهديدا بما فيه الكفاية.
كان سيفاً ملعوناً تزداد قوته عندما ينقع في الدم. كانت اللعنات هي “القصاص” و “الانتقام” و “التدمير”. وقد تم كسر السيف القابل للاستهلاك في اللحظة التي إطلق فيها سراح اللعنات، ولكن نوادا أصيب بإصابة في جانبه الأيسر.
كان هذا هو السبب في أن أندراس كان تستكشف أطلال عصر الأساطير منذ تأسيسه. بدأت الآثار التي احتكرتها الحسد لقرون في التألق أخيراً.
حتى التنين الأحمر الذي كان مقاومًا تمامًا للنار لن يكون قادرًا على تحمل هذا. ارتفعت كمية هائلة من الغبار والحرارة من الأرض المدمرة. كانت الصدمة كبيرة بما يكفي ليتفاجأ ثيودور الذي كان على بعد عشرات الكيلومترات!
“اقتل، دينسليف”
“… من الآن فصاعدًا، لن أفكر في التراجع لمصالحي الخاصة”
كان سيفاً ملعوناً تزداد قوته عندما ينقع في الدم. كانت اللعنات هي “القصاص” و “الانتقام” و “التدمير”. وقد تم كسر السيف القابل للاستهلاك في اللحظة التي إطلق فيها سراح اللعنات، ولكن نوادا أصيب بإصابة في جانبه الأيسر.
“كوك، حاول وأوقف كل هذا…!” رمى الحسد العديد من السيوف. اطلقت الشفرات الـ34 بشعاع من الضوء واختفت دون ترك أي آثار.
“انزل، مروليتك!”
اختفت قطع الدروع المكسورة دون أن تترك أثرا. هذا اللمعان الأبيض النقي….كان درع ويتيغ. لقد فات الأوان لكي يلاحظ نيوا أن إنفيديا كانت ترتديها. ومع ذلك ، هذا يمكن أن يشتري الوقت فقط.
كان هذا سيفًا، بمجرد ندائه، صدرت موجة من الضوء. هذه المرة تلقى نوادا الهجوم بسيفه. كانت العواقب شديدة لدرجة أنه قذف تحت الأرض بعشرات الأمتار.
[همم؟]
في الواقع، كانت هذه قوة عصر الأساطير. لم يكن لنوادا ان يستطيع التعامل مع هذه القوة اذا ما استخدم أي سفرة بخلاف سيف كلايم سوليس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا؟]
[—-لا تتسلق!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [—–ماذا؟] تصلب تعبير نوادا.
ومع ذلك، كان نوادا ملكا.
….نورًا في الظلام من شأنه أن يحقق النصر. كان رمزًا الى الملك القديم الذي عظم اسمهم وقاد إيلين إلى النصر.
كاهناج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ميدوسا: امراة بشعر ثعابين كما في الاساطير اليونانية]
كان سيف نوادا متقدما بخطوة وحطم السيف الذي أخرجه الحسد. لم يكن الأمر سهلاً إذا كانت الحسد هو مالكه الحقيقي، لكن السيف اختار أن يدمره الملك بدلاً من منح السلطة ل”الجامع”.
لم يكن شكل الضوء الذهبي نصلًا بل حاجزًا.
تكسرت أربعة سيوف متتالية، ثم أصاب الضوء من كلايم سوليس جسد الحسد. لا، كان أكثر دقة أن نقول أنه قد اخترق.
“… من الآن فصاعدًا، لن أفكر في التراجع لمصالحي الخاصة”
كوادوك…!
[ماذا ستخرج الآن؟ الماسي؟ أو بيجالتيك؟ بيسالدا؟ او مورغلاي؟ ليسا سيئين أيضًا. قد تكون قادرًا على التنفس لفترة أطول إذا كانوا لديك. وقد لا تكافح إذا أخرجتهم في وقت سابق.]
اختفت قطع الدروع المكسورة دون أن تترك أثرا. هذا اللمعان الأبيض النقي….كان درع ويتيغ. لقد فات الأوان لكي يلاحظ نيوا أن إنفيديا كانت ترتديها. ومع ذلك ، هذا يمكن أن يشتري الوقت فقط.
….نورًا في الظلام من شأنه أن يحقق النصر. كان رمزًا الى الملك القديم الذي عظم اسمهم وقاد إيلين إلى النصر.
بالكاد نجت إنفيديا وسحبت سيفًا آخر ، ولكن كان من النادر أن أي سيف يمكن مقارنته بالسيف الإلهي ، كلايم سوليس. كان من حسن الحظ أن تتمكن إ إنفيديا من صد هجوم واحد. كانت هناك حالات حيث كان يحتاج إلى استخدام سيفين في وقت واحد.
[إبادة العدو ، ادعاء كلايم سوليس!]
[السلطة المسروقة، والتقنيات المسروقة، والأسلحة المسروقة الآن] سخر نوادا من ظهور الضوء من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسم المضيف لا غنى عنه بالنسبة إلى الجريموار الطفيلي. استغرق الحسد بضع ثواني للتعافي من الأضرار التي تلقاها والوصول إلى السطح.
“كوك، حاول وأوقف كل هذا…!” رمى الحسد العديد من السيوف. اطلقت الشفرات الـ34 بشعاع من الضوء واختفت دون ترك أي آثار.
[دعنا ننتهي من هذا.]
بزيادة عدد الأسلحة لا يمكن أن تربح ضد هاتين الخاصيتين من نوادا من كان ذا غرائز محارب وفطنة استراتيجي.
كاهناج!
[ماذا ستخرج الآن؟ الماسي؟ أو بيجالتيك؟ بيسالدا؟ او مورغلاي؟ ليسا سيئين أيضًا. قد تكون قادرًا على التنفس لفترة أطول إذا كانوا لديك. وقد لا تكافح إذا أخرجتهم في وقت سابق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفصل ترجمة عبد الرحمان تدقيق محمد لقمان
“تسخر مني حتى النهاية!”
[إيجيس، درع قصر أثينا.]
[مثير للسخرية. أنت لا تستحق حتى السخرية مني. الغزاة. هذه الطبيعة المنخفضة لك تجذب كاحليك.]
كوووووه―――――!
لقد أتى الوقت. رفع نوادا سيفه. أعطاه ثيودور عرضًا غير قياسي، لكن نوادا لم يستطع إظهار القوة اللامحدودة كملك. نوادا سيطرد من هذا العالم المادي في 12 أو 13 ثانية؟
كان شكلها شفرة فولاذية مستقيمة، تشع بالضوء الأزرق.
وهو كان متأكدًا أن هذا كافٍ.
[—-لا تتسلق!]
[ربما ليس لديك المزيد من الأسلحة لإخراجها. إذا كان الأمر كذلك ، مت هنا.]
وهو كان متأكدًا أن هذا كافٍ.
ووجه المطالبة الى سوليس في الضوء. احترق السيف الفضي عندما اقترب الضوء من كثافة نجم اصطناعي. كان هذا يعادل أنفاس التنين القديم أو حتى أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الحسد على السؤال دون إجابة وهو يخرج من حماية الدرع: “…الملك نوادا، لقد فهمت سبب تسميتك بهذا، السيف الذي استولى عليه الشقي فيرموت كان يدعى كلايم سوليس (سوف النور). ومن استدعاك سرقه واستخدمه للاتصال بك”
كان هايد قد استخدم السيف الملكي ذات مرة لتدمير السحرة ولكن هذا كان أقوى بألف مرة. كانت بعيدة عن أوجها ، لكن هذا كان لا يزال كافياً لقتل الحسد بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف نوادا متقدما بخطوة وحطم السيف الذي أخرجه الحسد. لم يكن الأمر سهلاً إذا كانت الحسد هو مالكه الحقيقي، لكن السيف اختار أن يدمره الملك بدلاً من منح السلطة ل”الجامع”.
تم استدعاء الشمس الزائفة. كلايم سوليس فقد شكل السيف ، وظهرت شمس ثانية في السماء. كان الذهب والضوء المشع ، مثل الشمس القديمة رمزًا لنوادا. لقد كان النور الأعظم هو الذي احتضن بحرارة الجميع وهزم الأعداء!
مثل الدم المتدفق من سماء ممزقة، اقتربت شفرة الهالة الدموية من نيوادا، لم يكن هناك مكان لتفاديها أو لحجبها، فهو سيف مطلق لمن رأى ما وراء الذروة و امعن النظر الى النهاية…
[إبادة العدو ، ادعاء كلايم سوليس!]
وفقًا لإرادة الملك نوادا، سقطت الشمس الزائفة على رأس الحسد. القدرة على هالة بشري لا يمكن أن تتحمل هذا حتى للحظة. سيتم تدمير أي درع. لا يمكن للدروع الدفاع ضد هذه الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف كسر السماء – كان هذا هو سيف الرجل الذي يحظى باحترام جميع السيافين في أندراس.
كان العدو الوحيد الذي نجا من قوة هذا السيف هو الشر كروم كرواش. إن نور الشمس المهيب لف العالم.
تمزقت السماء بفعل الشعاعين الأحمر والفضي.
انتهى الفصل
ترجمة عبد الرحمان
تدقيق محمد لقمان
قذف جدار الذهب رأس الحسد وألقى به مرة أخرى في الجبال، مثل حصاة تُضرب بمطرقة كبيرة. لا، كان من الواضح أنه ذهب تحت الأرض وتغلغل في حجر الأساس.
كان العدو الوحيد الذي نجا من قوة هذا السيف هو الشر كروم كرواش. إن نور الشمس المهيب لف العالم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات