773 – الأصل الأخضر
“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.
“لقد أمضى غوستاف وقتًا أطول معها مما قضاه معي في المخيم، وهو الشخص الذي يعاني من أكبر قدر من مشكلات الثقة التي قابلتها في حياتي، لذلك أنا متأكد من أن هذا مهم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أنجي وهي ترفع صوتها.
“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.
ونظر الآخرون في غرفة المعيشة إلى فيرا أيضًا بتعبيرات تأملية.
-“همم، اكشفي عن المناطق إذن،”
بدأت الطاقة الأرجوانية المحيطة بالسيدة آيمي تتلاشى ببطء عندما بدأت تخطو للأمام.
“لقد أمضى غوستاف وقتًا أطول معها مما قضاه معي في المخيم، وهو الشخص الذي يعاني من أكبر قدر من مشكلات الثقة التي قابلتها في حياتي، لذلك أنا متأكد من أن هذا مهم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أنجي وهي ترفع صوتها.
“هل أنت متأكدة؟” سألت وهي تصل أمام فيرا.
-“هممم، هذا… ما مدى تأكدك من قدرة زميتلك في الفريق على استشعار وجوده؟”
“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.
“همف، ربما لم تشعر بذلك على الإطلاق وأرسلتنا في مطاردة عبثية. كيف اختفى وجوده فجأةً عندما وصلت الآنسة آيمي؟” قالت غليد من الجانب.
“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.
“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.
-“همم، اكشفي عن المناطق إذن،”
“ربما لم يعد أصلًا. أعني، كان بإمكان الآنسة آيمي البحث عنه بسهولة أفضل منا، لكنك الآن تقولين إنه رحل عندما وصلت،” شعرت غليد أن فيرا كانت تخدعهم.
“لا بأس. سأحاول مسح المدينة لأرى إن كنت أستطيع العثور عليه،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة مرة أخرى.
قالت الآنسة آيمي قبل أن تغادر من الباب، “سأضع هدفًا لكم جميعًا عندما أعود.”
-“اكشفي عن مكان وجود غوستاف عندما تستشعرون وجوده في المدينة،”
رأت غليد أن هذه فرصة للجدال مع فيرا مرة أخرى، لكن فيرا تنهدت وغادرت.
“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”
شعر الجميع باستياء الآنسة آيمي بعد أن كشفت فيرا عن اختفاء غوستاف. لا شك أنها شعرت بخيبة أمل.
ما زالت أنجي والآخرون لا يصدقون أنهم أضاعوا الوقت في البحث عن غوستاف طوال الليل، لكن كان عليهم انتظار عودة الآنسة آيمي حتى يعرفوا الخطوة التالية التي يجب اتخاذها.
-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”
-“هممم، هذا… ما مدى تأكدك من قدرة زميتلك في الفريق على استشعار وجوده؟”
“لو كانت الآنسة آيمي موجودة أثناء الليل،” تنهدت أنجي وهي تقول بصوت عالٍ.
“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”
لقد شعروا جميعًا أن الموقف كان من الممكن التعامل معه بسهولة لو كانت متاحة خلال ذلك الوقت، مع العلم أن نقاط قوتهم مجتمعة لم تكن حتى ربع قوتها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.
773 – الأصل الأخضر
“لأنني لا أثق بها،” أجابت غليد.
على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.
“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.
بالطبع، كان هدفها العثور على غوستاف. كان يُشتبه في هروبه إلى إحدى هذه المدن، إذ يحال الاختباء في الرمال المحترق .
بالطبع، كان هدفها العثور على غوستاف. كان يُشتبه في هروبه إلى إحدى هذه المدن، إذ يحال الاختباء في الرمال المحترق .
“لقد اختفى وجوده بالفعل، لذلك…”
استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.
ولم تكن تعلم أن مثل هذا الشيء سيحدث في منتصف الليل أثناء غيابها.
في غرفة غليد، جلست على سريرها وأخرجت أداة صغيرة بحجم أظافر الطفل.
–
ونظر الآخرون في غرفة المعيشة إلى فيرا أيضًا بتعبيرات تأملية.
بعضهم مكث في غرفة المعيشة، بينما عاد آخرون إلى غرفهم. لم يضطروا للطهي، إذ أقاموا في منتجع سياحي حيث يُقدم لهم الإفطار كل صباح.
“نعم ولا…” أجابت.
شعر الجميع باستياء الآنسة آيمي بعد أن كشفت فيرا عن اختفاء غوستاف. لا شك أنها شعرت بخيبة أمل.
في غرفة غليد، جلست على سريرها وأخرجت أداة صغيرة بحجم أظافر الطفل.
“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.
وبعد أن وضعته خلف أذنها اليسرى، ضغطت على الجهاز.
“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”
-“هل لديك دليل لنا، أيها الأصل الأخضر؟”
استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.
سمعت صوتًا في عقلها.
-“ماذا يعني هذا؟”
“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”
“نعم ولا…” أجابت.
-“ماذا يعني هذا؟”
“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.
“لاحظت إحدى زميلاتي وجود غوستاف في المدينة سابقًا. كنت سأدلكم على مكانه،” لكنها قالت إنه اختفى فجأة.
“لماذا؟” سألت أنجي مرة أخرى.
-“هممم، هذا… ما مدى تأكدك من قدرة زميتلك في الفريق على استشعار وجوده؟”
-“لا يهم. سأرسل فرقةً لتفقد المنطقة سرًا.”
“لقد تشاجرتُ معها مرارًا وتكرارًا محاولًا إقناعها بكشف كيفية نجاحها في ذلك، لكنها لم تُفصح عن ذلك. مع ذلك، أنا متأكد تمامًا من أنها كانت صادقة نظرًا لعلاقتها المشبوهة مع غوستاف في المخيم.”
“حسنًا إذًا…”
“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”
بالطبع، كان هدفها العثور على غوستاف. كان يُشتبه في هروبه إلى إحدى هذه المدن، إذ يحال الاختباء في الرمال المحترق .
-“مثير للاهتمام… زميلتك هذه، عليك مراقبتها.”
“مفهوم،”
ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.
-“اكشفي عن مكان وجود غوستاف عندما تستشعرون وجوده في المدينة،”
“لم تتمكن من تحديد الموقع بدقة، لكنها أشارت لنا إلى الاتجاه الذي يمكنها أن تشعر فيه بوجوده”
استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.
-“همم، اكشفي عن المناطق إذن،”
“هل أنت متأكدة؟” سألت وهي تصل أمام فيرا.
في غرفة غليد، جلست على سريرها وأخرجت أداة صغيرة بحجم أظافر الطفل.
“لقد اختفى وجوده بالفعل، لذلك…”
“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”
-“لا يهم. سأرسل فرقةً لتفقد المنطقة سرًا.”
“أنجي،” قالت بصوت عالٍ وابتسمت ابتسامة خفيفة بعد فتح الباب.
“حسنًا إذًا…”
قالت الآنسة آيمي قبل أن تغادر من الباب، “سأضع هدفًا لكم جميعًا عندما أعود.”
بعد لحظات قليلة، أعطت غليد لمن كان على الجانب الآخر من المكالمة المناطق التي يجب تغطيتها.
بدأت الطاقة الأرجوانية المحيطة بالسيدة آيمي تتلاشى ببطء عندما بدأت تخطو للأمام.
-“مثير للاهتمام، هذه معلومة قيّمة… يبدو أنني سأضطر إلى زرع ضباط سرًا حول مسارح الجرائم في المدينة. هناك احتمال أن يعود إلى أحد هذه الأماكن.”
-“أحسنت يا الأصل الأخضر. ستحصلين على مكافأة قريبًا.”
ما زالت أنجي والآخرون لا يصدقون أنهم أضاعوا الوقت في البحث عن غوستاف طوال الليل، لكن كان عليهم انتظار عودة الآنسة آيمي حتى يعرفوا الخطوة التالية التي يجب اتخاذها.
“نعم ولا…” أجابت.
“شكرًا،”
-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”
773 – الأصل الأخضر
“لأنني لا أثق بها،” أجابت غليد.
“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”
-“مثير للاهتمام، هذه معلومة قيّمة… يبدو أنني سأضطر إلى زرع ضباط سرًا حول مسارح الجرائم في المدينة. هناك احتمال أن يعود إلى أحد هذه الأماكن.”
“هذا رائع…”
-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”
“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.
بينما تستجيب غليد، سُمع طرق على الباب.
“يجب أن أذهب الآن،”
رأت غليد أن هذه فرصة للجدال مع فيرا مرة أخرى، لكن فيرا تنهدت وغادرت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انقطعت بسرعة في اللحظة التالية ووقفت من سريرها لتذهب للإجابة على من كان عند الباب.
773 – الأصل الأخضر
“أنجي،” قالت بصوت عالٍ وابتسمت ابتسامة خفيفة بعد فتح الباب.
“غليد، هل يمكنني الدخول؟” سألت أنجي.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.
“لماذا تضايقين فيرا؟” سألت أنجي.
بعد لحظات قليلة، أعطت غليد لمن كان على الجانب الآخر من المكالمة المناطق التي يجب تغطيتها.
“لأنني لا أثق بها،” أجابت غليد.
“لماذا؟” سألت أنجي مرة أخرى.
-“ماذا يعني هذا؟”
“أنا لا أعتقد ذلك، حسنًا. إنها ليست جزءًا من مجموعتنا في الأصل،” صرحت غليد.
بينما تستجيب غليد، سُمع طرق على الباب.
“لقد أمضى غوستاف وقتًا أطول معها مما قضاه معي في المخيم، وهو الشخص الذي يعاني من أكبر قدر من مشكلات الثقة التي قابلتها في حياتي، لذلك أنا متأكد من أن هذا مهم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أنجي وهي ترفع صوتها.
“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.
قالت الآنسة آيمي قبل أن تغادر من الباب، “سأضع هدفًا لكم جميعًا عندما أعود.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات