769 – صعوبة تعلم تشويه الجسد
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
الآن، برزت أمامه حالةٌ تُمكّنه من تكرار التجربة. في المحاولة الأولى، دمّر جسدًا بشريًا كاملًا.
حاليًا، أصبح تنفسه أسرع قليلًا من ذي قبل. هذا لأن استخدام هذه القدرة استنزف الكثير من طاقة سلالته.
كان تأثير استنزاف طاقة سلالته الأصلية أكبر عليه من تأثير الآخرين. هذا يعني أنه حتى بعد إتقانه لهذه القدرة، لم يستطع استخدامها بدافع الفضول.
لم يستطع غوستاف إلا أن يفكر، “ماذا لو كان شخصًا حيًا ويتنفس؟”
في الوقت الحالي، كان أنف الجثة طويلًا مثل الجزرة، في حين كانت بعض أجزاء الجسم الأخرى غريبة الشكل أيضًا.
من الواضح أن الأمر سينتهي بكارثة، تمامًا كما كان يخشى كل تلك المرات. لا يمكن إتقان أي قدرة من أول استخدام لها، وهذه القدرة تحديدًا ستُفسد أي شخص لو جُرِّبت عليه.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تحرك غوستاف نحو الجثة التالية على الجانب وأخذ نفسًا عميقًا عدة مرات قبل أن يضع يده على رأس هذه الجثة، تماما مثل الجثة السابقة.
–
تصور شكل شخص بأكمله في ذهنه وقام بتنشيط القدرة مرة أخرى.
وصلت أمام الثاني على اليسار وبدأت بالطرق.
ظهرت عروق حمراء على ذراعيه عندما تدفقت القوة من راحة يده إلى وجه هذه الجثة.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
أصبح لون جلد الجثة أفتح قليلًا مع استمرار أصوات التلوي في الرنين.
أصبح لون جلد الجثة أفتح قليلًا مع استمرار أصوات التلوي في الرنين.
استمر هذا لأكثر من ساعة، وما زال غوستاف لم يعدل الجسم بالطريقة التي أرادها بالضبط، لكنه لا يزال سعيدًا بعض الشيء، عندما رأى أنه أحرز تقدمًا مقارنة بالآخر.
–
حدق غوستاف في بنية الجسم التي عدّلها حتى الآن ويمكنه أن يقول إنها تشبه إلى حد ما الشخص الذي تخيله في ذهنه، ولكن إذا كان سيفعل هذا، كان عليه التأكد من أنها دقيقة تمامًا.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
أدرك غوستاف الآن كيف يعمل هذا. كان دمه يتسرب إلى الجثث عندما فعّل هذه القدرة بعد وضع يده على رؤوسها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سلالة التحول الجيني خاصته، تحديدًا، تسللت إلى خلاياهم ومنحته القدرة على تغيير مظهرهم الخارجي. الأمر أشبه بمنحهم القدرة على تغيير شكلهم، بما أن سلالته بداخلهم، ولكنه المتحكم.
بانج! بانج! بانج!
اعتمادًا على مدى قوة خلايا الشخص، فقد يكون الأمر أقل صعوبة أو يكون له تأثير مثل انفجار الخلية الأخيرة.
“أستطيع أن أشعر به… إنه في المدينة الآن،” قالت بصوت مليئ بالإلحاح.
“أين الآنسة آيمي؟” سأل أيلدريس في اللحظة التي عادت فيها أنجي إلى وسطهم.
بعد مرور ساعة أخرى، لم يعد غوستاف قادرًا على تعديل الجثة الثانية. لم تعد تستجيب لتشويه الجسد بعد تعديلها لفترة طويلة.
————————
في الوقت الحالي، كان أنف الجثة طويلًا مثل الجزرة، في حين كانت بعض أجزاء الجسم الأخرى غريبة الشكل أيضًا.
“هذا أصعب مما كنت أعتقد،” تنهد غوستاف وشرع في التحرك إلى الجانب للراحة.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
حاليًا، أصبح تنفسه أسرع قليلًا من ذي قبل. هذا لأن استخدام هذه القدرة استنزف الكثير من طاقة سلالته.
لقد جعل سلالته الأصلية أساسًا لجميع سلالاته الأخرى. كانت سلالاته الأخرى مرتبطة بها، وطالما استمر في غرس سلالته الأصلية، سيرتفع الآخرون أيضًا في رتبهم.
لم يستطع غوستاف إلا أن يفكر، “ماذا لو كان شخصًا حيًا ويتنفس؟”
كان تأثير استنزاف طاقة سلالته الأصلية أكبر عليه من تأثير الآخرين. هذا يعني أنه حتى بعد إتقانه لهذه القدرة، لم يستطع استخدامها بدافع الفضول.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
أصبح لون جلد الجثة أفتح قليلًا مع استمرار أصوات التلوي في الرنين.
حدّق غوستاف في الجثتين الأخريين المتاحتين له. ظنّ أنه قد يحتاج إلى أكثر مما هو متاح حاليًا.
“لن أوقظ الجميع إذا لم أكن متأكدة من أنه هو،” قالت فيرا بنظرة يقين.
في الوقت الحالي، كان أنف الجثة طويلًا مثل الجزرة، في حين كانت بعض أجزاء الجسم الأخرى غريبة الشكل أيضًا.
لقد كان هنا بالفعل لمدة ثلاث ساعات تقريبًا، وكان الوقت يقترب من الفجر حيث وصل حوالي منتصف الليل.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
“ستتوقف المرحلة الأخيرة من الخطة لفترة أطول من المتوقع… يمكنني أن أفعل أي شيء حتى أتعلم هذا،” فكر غوستاف واستأنف تعلم تشويه الجسد.
“غوستاف.”
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
—-
داخل شقة ضخمة، يمكن رؤية فتاة ذات شعر أزرق ومظهر جميل مستلقية على سرير في إحدى الغرف.
كان صوت طرقها قويًا جدًا لدرجة أنه بعد لحظات قليلة، كان الشخص الموجود بالداخل قد تحرك بالفعل لفتح الباب.
فجأة انفتحت عيناها وهي تجلس.
لم يستطع غوستاف إلا أن يفكر، “ماذا لو كان شخصًا حيًا ويتنفس؟”
“أستطيع أن أشعر بوجوده…” تمتمت بينما وقفت على قدميها.
أصبح لون جلد الجثة أفتح قليلًا مع استمرار أصوات التلوي في الرنين.
تحركت بسرعة خارج الغرفة، ووصلت أمام الممر.
“أين الآنسة آيمي؟” سأل أيلدريس في اللحظة التي عادت فيها أنجي إلى وسطهم.
“من؟” سألت أنجي بنظرة مرتبكة قليلًا.
كان من الممكن رؤية الأبواب على طول الممرات المؤدية إلى غرف أخرى.
“سيتعين علينا اتخاذ القرار بأنفسنا إذن،” قال أيلدريس قبل أن يستدير لمواجهة فيرا.
وصلت أمام الثاني على اليسار وبدأت بالطرق.
“كيف؟” سألت.
استمر هذا لأكثر من ساعة، وما زال غوستاف لم يعدل الجسم بالطريقة التي أرادها بالضبط، لكنه لا يزال سعيدًا بعض الشيء، عندما رأى أنه أحرز تقدمًا مقارنة بالآخر.
بانج! بانج! بانج!
–
كان صوت طرقها قويًا جدًا لدرجة أنه بعد لحظات قليلة، كان الشخص الموجود بالداخل قد تحرك بالفعل لفتح الباب.
“هذا أصعب مما كنت أعتقد،” تنهد غوستاف وشرع في التحرك إلى الجانب للراحة.
“فيرا، ما الأمر؟” سمع صوت أنجي من مدخل الغرفة عندما فتحت الباب.
وفي غضون لحظات، كان الجميع متجمعين في غرفة المعيشة باستثناء شخص واحد.
كان صوت طرقها قويًا جدًا لدرجة أنه بعد لحظات قليلة، كان الشخص الموجود بالداخل قد تحرك بالفعل لفتح الباب.
“أستطيع أن أشعر به… إنه في المدينة الآن،” قالت بصوت مليئ بالإلحاح.
حدّق غوستاف في الجثتين الأخريين المتاحتين له. ظنّ أنه قد يحتاج إلى أكثر مما هو متاح حاليًا.
ساد الصمت بينهم لفترة قصيرة حيث ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض لبعض الوقت.
“من؟” سألت أنجي بنظرة مرتبكة قليلًا.
–
“غوستاف.”
عندما قالت فيرا هذا، اتسعت عينا أنجي.
“كيف؟” سألت.
أدرك غوستاف الآن كيف يعمل هذا. كان دمه يتسرب إلى الجثث عندما فعّل هذه القدرة بعد وضع يده على رؤوسها.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
“هذا ليس مهمًا الآن. علينا إبلاغ الآنسة آيمي،” ردت فيرا.
يبدو أنها لم تذهب إلى الآنسة آيمي بنفسها بشكل مباشر لأن الآنسة آيمي صرحت بأنها تثق فقط في عدد قليل منهم.
وفي غضون لحظات، كان الجميع متجمعين في غرفة المعيشة باستثناء شخص واحد.
“هذا أصعب مما كنت أعتقد،” تنهد غوستاف وشرع في التحرك إلى الجانب للراحة.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
كان تأثير استنزاف طاقة سلالته الأصلية أكبر عليه من تأثير الآخرين. هذا يعني أنه حتى بعد إتقانه لهذه القدرة، لم يستطع استخدامها بدافع الفضول.
–
“أين الآنسة آيمي؟” سأل أيلدريس في اللحظة التي عادت فيها أنجي إلى وسطهم.
“ستتوقف المرحلة الأخيرة من الخطة لفترة أطول من المتوقع… يمكنني أن أفعل أي شيء حتى أتعلم هذا،” فكر غوستاف واستأنف تعلم تشويه الجسد.
وفي غضون لحظات، كان الجميع متجمعين في غرفة المعيشة باستثناء شخص واحد.
“أين الآنسة آيمي؟” سأل أيلدريس في اللحظة التي عادت فيها أنجي إلى وسطهم.
بانج! بانج! بانج!
“لقد فحصت المبنى بأكمله بالإضافة إلى الأماكن المحيطة به؛ لم أعثر عليها في أي مكان،” ردت أنجي.
ساد الصمت بينهم لفترة قصيرة حيث ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض لبعض الوقت.
“يجب أن تكون في مكان ما بالمدينة. ربما لديها ما تفعله،” قال فالكو بنبرة منخفضة.
“يجب أن تكون في مكان ما بالمدينة. ربما لديها ما تفعله،” قال فالكو بنبرة منخفضة.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
حدّق غوستاف في الجثتين الأخريين المتاحتين له. ظنّ أنه قد يحتاج إلى أكثر مما هو متاح حاليًا.
عندما قالت فيرا هذا، اتسعت عينا أنجي.
“غوستاف فقط كان يعرف كيف يفعل ذلك، وهو…” توقفت أنجي عن الكلام في تلك اللحظة لأنه لم يكن هناك معنى في قول الشيء الواضح.
حدّق غوستاف في الجثتين الأخريين المتاحتين له. ظنّ أنه قد يحتاج إلى أكثر مما هو متاح حاليًا.
“سيتعين علينا اتخاذ القرار بأنفسنا إذن،” قال أيلدريس قبل أن يستدير لمواجهة فيرا.
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
“لن أوقظ الجميع إذا لم أكن متأكدة من أنه هو،” قالت فيرا بنظرة يقين.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
769 – صعوبة تعلم تشويه الجسد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات