766 – حان الوقت
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
“لا داعي للقلق، فهي أقوى كائن على وجه الأرض. أنا متأكدة أننا لن نتمكن من فعل الكثير على أي حال،” صرح تيمي أيضًا.
“أوه، ما الأمر يا صغيرتي؟” سألت الآنسة آيمي مع نظرة طفيفة من الإحباط.
766 – حان الوقت
“بعضهم من أصدقاء غوستاف الثمينين، وأنا متأكدة من أنهم سوف يقدمون المساعدة،” قالت أنجي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غوستاف يثق ببعضهم… وحتى أنه قد يأتمنهم على حياته إذا لزم الأمر،” صرحت أنجي.
لقد اختفى وسط الضوء الساطع.
لم يهدر أي وقت في اختيار نفس المنطقة التي حوصر فيها بواسطة م.د.م أثناء مطاردته.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فأنت لا تعرفي غوستاف. لن يأتمن أحدًا على حياته. لست متأكدة حتى من أنه سيأتمنني على حياته. هذا الفتى *تنهد*.” تكلمت الآنسة آيمي وتنهدت بعد ذلك.
وفي هذه اللحظة، شرعت في الالتفاف للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
كانت القيود التي تغطيها، والتي تشبه الضمادات، مليئة بالشقوق الصغيرة. كانت بالكاد مرئية، لكن غوستاف استطاع استشعارها كما لو كان يراها مباشرةً.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
داخل النفق تحت الأرض، جلس غوستاف في وضعية متقاطعة وعينيه مغلقتين.
“لا أريد ذلك،” أجابت الآنسة آيمي ببرود قبل أن تغادر عبر المخرج.
تنهدت أنجي بعد مغادرة الآنسة آيمي. شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن كلماتها لم تُثمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت أنجي بعد مغادرة الآنسة آيمي. شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن كلماتها لم تُثمر.
استدارت أنجي وبدأت بالسير نحو المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***************
“أعتقد أننا سنترك الأمر لكم يا رفاق،” قال أيلدريس بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
“لا داعي للقلق، فهي أقوى كائن على وجه الأرض. أنا متأكدة أننا لن نتمكن من فعل الكثير على أي حال،” صرح تيمي أيضًا.
لم يهدر أي وقت في اختيار نفس المنطقة التي حوصر فيها بواسطة م.د.م أثناء مطاردته.
لا تزال ريا تبدو محبطة لأنه أملت أن تتمكن من رؤية غوستاف بعد فترة طويلة.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري… ماذا عني يا أنجي؟” صرخ تشاد بنظرة خيانة.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
“لقد درّبها غوستاف في المعسكر، لذا فهي مثل حفيدتك الطالبة،” قالت بصوت عالٍ وهي تشير إلى فيرا.
“يبدو أنكم السبعة عائدون، توم…” كان أحد الضباط بجوار القائد لينسترانت يتحدث عندما قاطعه صوت أنثوي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لحظة،”
“أنتم العشرة، تعالوا معي،” قالت الآنسة آيمي أثناء خروجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المحتمل أن تزال خلال بضعة أيام،” فكر غوستاف بصوت عالٍ.
اتجه الجميع نحو نقطة الدخول ليجدوا الآنسة آيمي تعود إلى الداخل.
تنهدت أنجي بعد مغادرة الآنسة آيمي. شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن كلماتها لم تُثمر.
“أشيري إلى الأشخاص الذين قلت أن غوستاف يثق بهم،” قالت الآنسة آيمي بينما كانت تحدق في أنجي.
كانت القيود التي تغطيها، والتي تشبه الضمادات، مليئة بالشقوق الصغيرة. كانت بالكاد مرئية، لكن غوستاف استطاع استشعارها كما لو كان يراها مباشرةً.
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
“سوف أختارهم فقط إذا ستفيدنا سلالاتهم بطريقة ما،” أضافت الآنسة آيمي.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
بعد تقديم معلومات تفصيلية عن أيلدريس، وفيرا، وتيمي، وريا، لم يتبق سوى إليفورا.
“إنه مثل إي.إي، فهو أحد أفضل أصدقاء غوستاف، كما أنه يحتل المرتبة الثالثة، والآن أصبح في المرتبة الثانية منذ تخفيض تصنيف غوستاف.”
وبعد بضع ثوان أخرى، تراجع غوستاف عن وعيه ووقف على قدميه.
“لقد درّبها غوستاف في المعسكر، لذا فهي مثل حفيدتك الطالبة،” قالت بصوت عالٍ وهي تشير إلى فيرا.
“أوه، قرر غوستاف تدريب شخص ما…” كانت الآنسة آيمي مندهشة بعض الشيء، لكن هذا كان بمثابة رفض تلقائي منها لأنها تعلم أن غوستاف لن يختار أي شخص للقيام بمثل هذا العمل.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
<<بدء القفز المكاني>>
“يطلق على نفسه اسم منافس غوستاف…”
بعد تقديم معلومات تفصيلية عن أيلدريس، وفيرا، وتيمي، وريا، لم يتبق سوى إليفورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يطلق على نفسه اسم منافس غوستاف…”
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
“إنها… ليست قريبة حقًا من غوستاف، لكنها منافسة أكثر نظرًا لحقيقة أنها كانت رقم واحد، ثم قام غوستاف بخفض تصنيفها، ثم أصبحت رقم واحد مرة أخرى بعد الحادث بأكمله…” قالت أنجي وهي تشير إلى إليفورا.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
توجهت الآنسة آيمي نحو إليفورا وحدقت بها. ركزت عيناها بشكل خاص على ربطة الرأس الأرجوانية الملفوفة حول جبينها.
“كان ذلك من قبل… هاها، ألسنا جميعًا أصدقاء؟ هيا، اختاريني أيضًا،” قال تشاد بصوتٍ عالٍ بلا خجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بقوة مقيدة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعضهم من أصدقاء غوستاف الثمينين، وأنا متأكدة من أنهم سوف يقدمون المساعدة،” قالت أنجي.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
“سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
داخل النفق تحت الأرض، جلس غوستاف في وضعية متقاطعة وعينيه مغلقتين.
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بقوة مقيدة هناك.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الآنسة آيمي مهتمة بها أكثر مما اعترفت به، ولكن كل ذلك شيء قررت وضعه جانبًا في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
“أنتم العشرة، تعالوا معي،” قالت الآنسة آيمي أثناء خروجها.
“لقد حان الوقت.” قال بصوت عال بعد أن فتح عينيه.
“انتظري… ماذا عني يا أنجي؟” صرخ تشاد بنظرة خيانة.
“إيه؟ أنت حتى لا تحب غوستاف. لماذا أختارك؟” حدقت أنجي في تشاد وسألته بتعبير مرتبك.
“يجب أن أتصل بالعالم زيل في اللحظة التي أعود فيها إلى المدينة،” قرر غوستاف بينما ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه الأيسر.
“إنها… ليست قريبة حقًا من غوستاف، لكنها منافسة أكثر نظرًا لحقيقة أنها كانت رقم واحد، ثم قام غوستاف بخفض تصنيفها، ثم أصبحت رقم واحد مرة أخرى بعد الحادث بأكمله…” قالت أنجي وهي تشير إلى إليفورا.
“كان ذلك من قبل… هاها، ألسنا جميعًا أصدقاء؟ هيا، اختاريني أيضًا،” قال تشاد بصوتٍ عالٍ بلا خجل.
كان متشوقًا لمعرفة ما تخبئه له ياركي من مفاجأة أخرى غير تغيير اللون. كان متأكدًا من أنه سيُفاجأ ببعض المفاجآت، إذ شعر أن ياركي أيضًا تصدر نوعًا مختلفًا من الطاقة مقارنةً بما سبق.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
“لا،” قالت أنجي مع نظرة اشمئزاز قبل أن تخرج مع البقية.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
كان تشاد والطالب الآخر من الفئة الخاصة ينظران بمرارة إلى وجوههم بينما يتبع العشرة الآنسة آيمي.
“لا أريد ذلك،” أجابت الآنسة آيمي ببرود قبل أن تغادر عبر المخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***************
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
داخل النفق تحت الأرض، جلس غوستاف في وضعية متقاطعة وعينيه مغلقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تحول لونها تمامًا إلى أحمر غامق الآن… ماذا يعني هذا؟” تمتم غوستاف بينما تفحض حواسه بنيته الداخلية.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
كان يتفقد حال ياركي. لا تزال ملفوف. بقيود رمادية اللون تشبه الضمادات، لكنه رأى أن لون ياركي قد تغير تمامًا من الداخل.
كانت القيود التي تغطيها، والتي تشبه الضمادات، مليئة بالشقوق الصغيرة. كانت بالكاد مرئية، لكن غوستاف استطاع استشعارها كما لو كان يراها مباشرةً.
“أوه، ما الأمر يا صغيرتي؟” سألت الآنسة آيمي مع نظرة طفيفة من الإحباط.
“من المحتمل أن تزال خلال بضعة أيام،” فكر غوستاف بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعضهم من أصدقاء غوستاف الثمينين، وأنا متأكدة من أنهم سوف يقدمون المساعدة،” قالت أنجي.
كان متشوقًا لمعرفة ما تخبئه له ياركي من مفاجأة أخرى غير تغيير اللون. كان متأكدًا من أنه سيُفاجأ ببعض المفاجآت، إذ شعر أن ياركي أيضًا تصدر نوعًا مختلفًا من الطاقة مقارنةً بما سبق.
766 – حان الوقت
وبعد بضع ثوان أخرى، تراجع غوستاف عن وعيه ووقف على قدميه.
“إيه؟ أنت حتى لا تحب غوستاف. لماذا أختارك؟” حدقت أنجي في تشاد وسألته بتعبير مرتبك.
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
“لقد حان الوقت.” قال بصوت عال بعد أن فتح عينيه.
كانت القيود التي تغطيها، والتي تشبه الضمادات، مليئة بالشقوق الصغيرة. كانت بالكاد مرئية، لكن غوستاف استطاع استشعارها كما لو كان يراها مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن أتصل بالعالم زيل في اللحظة التي أعود فيها إلى المدينة،” قرر غوستاف بينما ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه الأيسر.
قبض!
لم يهدر أي وقت في اختيار نفس المنطقة التي حوصر فيها بواسطة م.د.م أثناء مطاردته.
“إنها… ليست قريبة حقًا من غوستاف، لكنها منافسة أكثر نظرًا لحقيقة أنها كانت رقم واحد، ثم قام غوستاف بخفض تصنيفها، ثم أصبحت رقم واحد مرة أخرى بعد الحادث بأكمله…” قالت أنجي وهي تشير إلى إليفورا.
“إنها… ليست قريبة حقًا من غوستاف، لكنها منافسة أكثر نظرًا لحقيقة أنها كانت رقم واحد، ثم قام غوستاف بخفض تصنيفها، ثم أصبحت رقم واحد مرة أخرى بعد الحادث بأكمله…” قالت أنجي وهي تشير إلى إليفورا.
<<بدء القفز المكاني>>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما ينبعث من السوار ضوء ساطع، كانت ملامح وجهه تتغير أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المحتمل أن تزال خلال بضعة أيام،” فكر غوستاف بصوت عالٍ.
في اللحظة التالية…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
زينغ~
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
“أنتم العشرة، تعالوا معي،” قالت الآنسة آيمي أثناء خروجها.
لقد اختفى وسط الضوء الساطع.
“كان ذلك من قبل… هاها، ألسنا جميعًا أصدقاء؟ هيا، اختاريني أيضًا،” قال تشاد بصوتٍ عالٍ بلا خجل.
“لحظة،”
————————
كان يتفقد حال ياركي. لا تزال ملفوف. بقيود رمادية اللون تشبه الضمادات، لكنه رأى أن لون ياركي قد تغير تمامًا من الداخل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد حان الوقت.” قال بصوت عال بعد أن فتح عينيه.
وبعد بضع ثوان أخرى، تراجع غوستاف عن وعيه ووقف على قدميه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت الآنسة آيمي مهتمة بها أكثر مما اعترفت به، ولكن كل ذلك شيء قررت وضعه جانبًا في الوقت الحالي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات