764 – أتمنى فقط أن يكون بخير
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا يهمني خططكم. سأقبض على غوستاف وأسلمه بنفسي إذا اضطررت إلى ذلك. أريد تلك الأموال،” هكذا صاح أحد طلاب الصف الخاص الذي كان موجودًا في هذه المجموعة.
“يتعين علينا العثور عليه قبل أي شخص آخر،” كانت أنجي تتوق حقًا إلى العثور على غوستاف وأن تكون بجانبه الآن، ولكن لم تكن هناك طريقة لتحقيق ذلك.
نظر إلى الجميع بنظرة غاضبة قبل أن يغادر من المخرج. كان الوحيد الذي لم يشاركهم حس الفكاهة، والآن لم يتبقَّ في الغرفة سوى عشرة أشخاص.
“يتعين علينا العثور عليه قبل أي شخص آخر،” كانت أنجي تتوق حقًا إلى العثور على غوستاف وأن تكون بجانبه الآن، ولكن لم تكن هناك طريقة لتحقيق ذلك.
“أيها الأطفال،” اقترب ضابطان من م.د.م من المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا الذين كانوا يقفون في صف واحد على بعد أقدام قليلة أمام الطائرة.
“من يهتم بهذين الأحمقين! لن أسمح بحدوث أي مكروه لخصمي!” صرخت ريا بحماس.
“اخفض صوتك أيها الأحمق،” صفع تيمي مؤخرة رأسه بينما ينطق بصوته.
“لنتأكد من إعطاء م.د.م القليل من المعلومات ونضع خططًا للوصول إلى غوستاف قبل أن يفعل ذلك أي شخص آخر،” قالت ماتيلدا بنظرة حاسمة.
“أُبلغنا أن عددكم اثنا عشر فقط… من هي؟” سأل ضابط م.د.م.
“إذا كنت تفعل هذا، ضعوا يدًا في يد،” قالت ماتيلدا وهي تمد يدها.
أومأ إيلدريس ومدّ يده، ووضعها على يدها. لم يُضيّع إي إي وقتًا، بل ابتعد جانبًا وهو يمد يده أيضًا.
تقدم فالكو، وتيمي، وريا، وإليفورا، وغليد أيضًا إلى الأمام ووضعوا أيديهم على الآخرين أيضًا.
“لا، غوستاف سيحاول فقط إيذاء المسؤولين؛ لن يكون هناك مبرر لارتكابه إبادة جماعية…” همست أنجي وهي تفكر. كان قلقًا للغاية بعد أن رأت هذه المعلومة.
وفي الوقت الذي كان يحدث فيه ذلك، كان الطلاب في أماكن مختلفة من المعسكر يتلقون مهامهم الأولى في مجموعات.
“أنا أيضًا لا أعرفه جيدًا بما فيه الكفاية، ولكن كما قالت إليفورا، هناك المزيد في هذا الأمر، لذا فأنا أتفق مع الخطة،” هكذا قال تشوتلو، سادس أقوى طالب في السنة الأولى، وهو يتقدم للأمام أيضًا.
ووضع يده فوق أيديهم أيضًا.
تذكرت أن الزعيم دانزو كان شخصًا اعتبره غوستاف بمثابة الأب له، وكان يخيفها حقًا التفكير فيما كان يمكن أن يفعله غوستاف بعد حدوث هذا.
أظهر وجه أنجي ابتسامة مشرقة وهي تستدير إلى الجانب وتحدق في فيرا، الواقفة هناك طوال هذا الوقت دون أن تتحدث.
وفي غضون اليومين التاليين، درسوا المعلومات الموجودة على الشريحة وحصلوا على مزيد من التفاصيل حول الحادث.
“ماذا عنك يا فيرا؟” سألت.
“لا داعي للقول بأنني سأساعد سيدي،” قالت بنظرة جادة قبل أن تمشي نحوهم وتضع يدها على الأيدي الثمانية المتصلة بالفعل.
“لا داعي للقول بأنني سأساعد سيدي،” قالت بنظرة جادة قبل أن تمشي نحوهم وتضع يدها على الأيدي الثمانية المتصلة بالفعل.
بالكاد كانت تعرف الزعيم دانزو، لكن غوستاف ذكره مرات عديدة لدرجة أنه كان من المستحيل تجاهل علاقتهما.
تذكرت أن الزعيم دانزو كان شخصًا اعتبره غوستاف بمثابة الأب له، وكان يخيفها حقًا التفكير فيما كان يمكن أن يفعله غوستاف بعد حدوث هذا.
لقد شعرت أنجي بالدهشة قليلًا عندما سمعت فيرا تنادي غوستاف بسيدها، لكنها تجاهلت ذلك وتحركت نحوهم لتضع يديها على أيديهم أيضًا.
وفي غضون اليومين التاليين، درسوا المعلومات الموجودة على الشريحة وحصلوا على مزيد من التفاصيل حول الحادث.
“لنفعل ذلك،” قالت بصوت قوي.
في هذه اللحظة، تلقت مجموعات مختلفة من مختلف المعسكرات مهمتها الأولى، وسوف يغادرون المعسكر في غضون يومين أو ثلاثة أيام لمهمتهم الأولى.
-مدينة الرمال المحترقة (الوقت الحاضر)
–
وفي الوقت الذي كان يحدث فيه ذلك، كان الطلاب في أماكن مختلفة من المعسكر يتلقون مهامهم الأولى في مجموعات.
-مدينة الرمال المحترقة (الوقت الحاضر)
لقد مر عام بالفعل منذ وصولهم إلى المعسكر، لذا فقد حان الوقت للطلاب في السنوات الأولى للانطلاق في مهماتهم الأولى.
“ماذا عنك يا فيرا؟” سألت.
كانت المهام الأولى عادةً سهلة وكانت بمثابة اختبارات لمعرفة مدى التحسن الذي أحرزه كل طالب في العام الماضي.
“أنا أيضًا لا أعرفه جيدًا بما فيه الكفاية، ولكن كما قالت إليفورا، هناك المزيد في هذا الأمر، لذا فأنا أتفق مع الخطة،” هكذا قال تشوتلو، سادس أقوى طالب في السنة الأولى، وهو يتقدم للأمام أيضًا.
بناءً على أداء الطالب العسكري في مهمته الأولى، قد يُرسل في مهمة أخرى ويعود إلى المعسكر متأخرًا عن الآخرين. إذا ثبت أداءه الميداني باهرًا، تُخصم سنة من المدة المفترض قضاؤها في المعسكر.
في البداية، كانت المدة أربع سنوات، لكن من كان أداؤهم ممتازًا كان يُقلل من عدد سنوات التدريب. أما غوستاف، فكان من المؤكد أنه لن يقضي أكثر من عامين قبل أن يبدأ طلاب السنوات الأولى التدريب قبل عام.
أظهر وجه أنجي ابتسامة مشرقة وهي تستدير إلى الجانب وتحدق في فيرا، الواقفة هناك طوال هذا الوقت دون أن تتحدث.
كانت المهام الأولى عادةً سهلة وكانت بمثابة اختبارات لمعرفة مدى التحسن الذي أحرزه كل طالب في العام الماضي.
في هذه اللحظة، تلقت مجموعات مختلفة من مختلف المعسكرات مهمتها الأولى، وسوف يغادرون المعسكر في غضون يومين أو ثلاثة أيام لمهمتهم الأولى.
لقد جند أيلدريس، وإي.إي، وأنجي، والآخرين في هذه المهمة الخاصة للمساعدة في القبض على غوستاف.
“لا، غوستاف سيحاول فقط إيذاء المسؤولين؛ لن يكون هناك مبرر لارتكابه إبادة جماعية…” همست أنجي وهي تفكر. كان قلقًا للغاية بعد أن رأت هذه المعلومة.
وفي غضون اليومين التاليين، درسوا المعلومات الموجودة على الشريحة وحصلوا على مزيد من التفاصيل حول الحادث.
وفي الوقت الذي كان يحدث فيه ذلك، كان الطلاب في أماكن مختلفة من المعسكر يتلقون مهامهم الأولى في مجموعات.
وهذا ما جعلهم يدركون خطورة الوضع عندما شاهدوا مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار والحالة التي أصبحت عليها المدينة بعد الحادث.
تذكرت أن الزعيم دانزو كان شخصًا اعتبره غوستاف بمثابة الأب له، وكان يخيفها حقًا التفكير فيما كان يمكن أن يفعله غوستاف بعد حدوث هذا.
كانت أنجي فقط هي التي أصابها الجنون تمامًا مع وجود الكثير من الأفكار في رأسها عندما رأت قطعة من المعلومات التي تنص على مقتل الزعيم دانزو.
تذكرت أن الزعيم دانزو كان شخصًا اعتبره غوستاف بمثابة الأب له، وكان يخيفها حقًا التفكير فيما كان يمكن أن يفعله غوستاف بعد حدوث هذا.
“لنتأكد من إعطاء م.د.م القليل من المعلومات ونضع خططًا للوصول إلى غوستاف قبل أن يفعل ذلك أي شخص آخر،” قالت ماتيلدا بنظرة حاسمة.
“هل من الممكن أن يكون قد جن جنونه وتسبب في هذا الدمار بسبب ذلك؟” فكرت أنجي وهي تجلس في غرفتها، وتحلل الوضع برمته.
وفي غضون اليومين التاليين، درسوا المعلومات الموجودة على الشريحة وحصلوا على مزيد من التفاصيل حول الحادث.
نظر إلى الجميع بنظرة غاضبة قبل أن يغادر من المخرج. كان الوحيد الذي لم يشاركهم حس الفكاهة، والآن لم يتبقَّ في الغرفة سوى عشرة أشخاص.
“لا، غوستاف سيحاول فقط إيذاء المسؤولين؛ لن يكون هناك مبرر لارتكابه إبادة جماعية…” همست أنجي وهي تفكر. كان قلقًا للغاية بعد أن رأت هذه المعلومة.
“أيها الأطفال،” اقترب ضابطان من م.د.م من المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا الذين كانوا يقفون في صف واحد على بعد أقدام قليلة أمام الطائرة.
بالكاد كانت تعرف الزعيم دانزو، لكن غوستاف ذكره مرات عديدة لدرجة أنه كان من المستحيل تجاهل علاقتهما.
“من يهتم بهذين الأحمقين! لن أسمح بحدوث أي مكروه لخصمي!” صرخت ريا بحماس.
“يجب أن أخفي هذا الأمر عن الآخرين… قد يرون فيه سببًا للاعتقاد بأنه المسؤول،” فكرت أنجي في نفسها.
*************
تذكرت أن الزعيم دانزو كان شخصًا اعتبره غوستاف بمثابة الأب له، وكان يخيفها حقًا التفكير فيما كان يمكن أن يفعله غوستاف بعد حدوث هذا.
“أتمنى فقط أن يكون بخير،” فكرت أنجي في الأمر بعناية، وأدركت أنه لا توجد طريقة يمكن أن يكون فيها غوستاف بخير، تمامًا كما لن تكون كذلك إذا فقدت والدها.
764 – أتمنى فقط أن يكون بخير
“يتعين علينا العثور عليه قبل أي شخص آخر،” كانت أنجي تتوق حقًا إلى العثور على غوستاف وأن تكون بجانبه الآن، ولكن لم تكن هناك طريقة لتحقيق ذلك.
“اخفض صوتك أيها الأحمق،” صفع تيمي مؤخرة رأسه بينما ينطق بصوته.
“يتعين علينا العثور عليه قبل أي شخص آخر،” كانت أنجي تتوق حقًا إلى العثور على غوستاف وأن تكون بجانبه الآن، ولكن لم تكن هناك طريقة لتحقيق ذلك.
تذكرت شيئا فجأة.
أومأ إيلدريس ومدّ يده، ووضعها على يدها. لم يُضيّع إي إي وقتًا، بل ابتعد جانبًا وهو يمد يده أيضًا.
“ذكر حفيدته هنا في المخيم… هل أُبلغت؟” فكرت أنجي قبل أن تنهض.
-مدينة الرمال المحترقة (الوقت الحاضر)
“يجب أن أذهب للتحدث معها،” قررت.
“من يهتم بهذين الأحمقين! لن أسمح بحدوث أي مكروه لخصمي!” صرخت ريا بحماس.
*************
تذكرت شيئا فجأة.
-مدينة الرمال المحترقة (الوقت الحاضر)
“أيها الأطفال،” اقترب ضابطان من م.د.م من المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا الذين كانوا يقفون في صف واحد على بعد أقدام قليلة أمام الطائرة.
فاستداروا لمواجهته بعد أن سمعوا ذلك.
“سوف يراكم القائد لينسترانت الآن، اتبعوني،” قالت السيدة على اليسار وبدأت في الالتفاف.
وجهت المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا نحو مبنى ضخم يشبه الخيمة خلف منطقة الدمار مباشرة.
“انتظر، ماذا عنها؟” قالت أنجي بصوت عالٍ بينما كانت تشير إلى الطائرة خلفها.
————————
بناءً على أداء الطالب العسكري في مهمته الأولى، قد يُرسل في مهمة أخرى ويعود إلى المعسكر متأخرًا عن الآخرين. إذا ثبت أداءه الميداني باهرًا، تُخصم سنة من المدة المفترض قضاؤها في المعسكر.
في اللحظة التالية، خرجت شخصية أنثوية ذات تعبير حزين من الطائرة.
لقد جند أيلدريس، وإي.إي، وأنجي، والآخرين في هذه المهمة الخاصة للمساعدة في القبض على غوستاف.
“أُبلغنا أن عددكم اثنا عشر فقط… من هي؟” سأل ضابط م.د.م.
“إنها هنا من أجل والدها،” أجابت أنجي.
“يجب أن أخفي هذا الأمر عن الآخرين… قد يرون فيه سببًا للاعتقاد بأنه المسؤول،” فكرت أنجي في نفسها.
“لا داعي للقول بأنني سأساعد سيدي،” قالت بنظرة جادة قبل أن تمشي نحوهم وتضع يدها على الأيدي الثمانية المتصلة بالفعل.
تبادل الضابطان النظرات في حيرة قبل أن ترد الضابطة.
“لا يهمني خططكم. سأقبض على غوستاف وأسلمه بنفسي إذا اضطررت إلى ذلك. أريد تلك الأموال،” هكذا صاح أحد طلاب الصف الخاص الذي كان موجودًا في هذه المجموعة.
“تعالوا معي أيها الإثنا عشر. مرؤوسي سيعتني بها،” قالت قبل أن تستدير مرة أخرى، وتقودهم بعيدًا عن الطائرة.
وتوجه الضابط الآخر نحو الفتاة بزي عسكري أيضًا لاستجوابها.
–
“اخفض صوتك أيها الأحمق،” صفع تيمي مؤخرة رأسه بينما ينطق بصوته.
وجهت المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا نحو مبنى ضخم يشبه الخيمة خلف منطقة الدمار مباشرة.
لقد جند أيلدريس، وإي.إي، وأنجي، والآخرين في هذه المهمة الخاصة للمساعدة في القبض على غوستاف.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا، غوستاف سيحاول فقط إيذاء المسؤولين؛ لن يكون هناك مبرر لارتكابه إبادة جماعية…” همست أنجي وهي تفكر. كان قلقًا للغاية بعد أن رأت هذه المعلومة.
“ذكر حفيدته هنا في المخيم… هل أُبلغت؟” فكرت أنجي قبل أن تنهض.
-مدينة الرمال المحترقة (الوقت الحاضر)
“أُبلغنا أن عددكم اثنا عشر فقط… من هي؟” سأل ضابط م.د.م.
“إذا كنت تفعل هذا، ضعوا يدًا في يد،” قالت ماتيلدا وهي تمد يدها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات