763 – المهمة الأولى للعصبة
“وهذا يعني أن هناك فرصة لا تزال قائمة لأن يكون كل هذا خطأً فادحًا،” تمتم أيلدريس.
“نعم… أوه…” أدرك فالكو الأمر وهو ينظر إلى الأعلى.
“إنه الليل.” قال بصوت عالٍ.
تكونت المجموعة من اثني عشر فردًا والتي وصلت للتو تتكون من، أيلدريس، إي.إي، فالكو، ريا، غليد، أنجي، تيمي، إليفورا، تشاد، فيرا، واثنين آخرين من طلاب الصف الخاص.
“إنه الليل.” قال بصوت عالٍ.
نظر الجميع بنظرات التأمل على وجوههم وهم يتساءلون كيف حدث هذا.
“هل تقول أنه المسؤول؟” شرع أيلدريس في السؤال.
تكونت المجموعة من اثني عشر فردًا والتي وصلت للتو تتكون من، أيلدريس، إي.إي، فالكو، ريا، غليد، أنجي، تيمي، إليفورا، تشاد، فيرا، واثنين آخرين من طلاب الصف الخاص.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
“لدى غوستاف دائمًا سببٌ للقتل. أنا متأكدة أن م.د.م لا تُمعن النظر في هذا الأمر،” عبّرت ماتيلدا أيضًا عن استيائها من هذا الوضع برمته.
لقد كلف هؤلاء الخمسة بمهمة خاصة مختلفة عن الطلاب الآخرين الذين يقومون بمهمتهم الأولى بعد عام واحد قضوه في معسكر م.د.م.
“ماذا لو قرروا تقبيلها؟” رد فالكو بصوت عال.
*************
التفت الجميع لينظروا إليه وإلى إي.إي مع عدد لا يحصى من التعبيرات المعروضة على وجوههم.
-معسكر م.د.م (قبل بضعة أيام)
في مساحة خاصة صغيرة، اجتمعت مجموعة من اثني عشر شخصًا معًا أمام ضابط م.د.م يرتدي زي م.د.م باللون البرتقالي.
لقد بدا وكأنه يطلعهم على شيء صادم للغاية، وذلك استنادًا إلى التعبيرات التي كانت على وجوههم.
أظهر الجميع تعبيرات الارتباك وعدم التصديق على وجوههم.
“ماذا؟ مهمتنا الأولى هي مساعدة م.د.م في العثور على غوستاف؟” صرخ فالكو بعد أن انتهى الضابط الذي أمامهم من حديثه.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
“نعم، عليكم بذل الجهد لمساعدتهم في تعقبه. لقد اخترتوا جميعًا للقبض على الهارب غوستاف بناءً على علاقتكم السابقة به. نتوقع منكم نتائج طيبة،” قال ضابط م.د.م دون تردد.
“انتظر… هارب؟ لا بد أن هناك خطأ ما،” صرخ إي.إي بنبرة استنكار.
التفت الجميع لينظروا إليه وإلى إي.إي مع عدد لا يحصى من التعبيرات المعروضة على وجوههم.
“نعم، عليكم بذل الجهد لمساعدتهم في تعقبه. لقد اخترتوا جميعًا للقبض على الهارب غوستاف بناءً على علاقتكم السابقة به. نتوقع منكم نتائج طيبة،” قال ضابط م.د.م دون تردد.
“هل فاتك الجزء الذي ذكرت فيه مقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص وتدمير ممتلكات تقدر بمئات الملايين أيضًا؟” ردّ ضابط مد.م بنبرة متعالية.
“ربما يريدون منا أن نقبض عليه بطريقة ما، أو يحتاجون إلى معلومات خاصة عنه يمكنهم استخدامها للقبض عليه منا… على أية حال، لا أعتقد أنهم سيسمحون لنا بالتدخل بشكل مباشر،” صرح أيلدريس بنظرة مدروسة.
“هذا وضع خطير، يا رفاق،” قالت بصوت عالٍ.
“هل تقول أنه المسؤول؟” شرع أيلدريس في السؤال.
‘أعني، كان سيقتل، لكنه لن يقتل دون سبب وجيه. القتل غير العمد ليس خيارًا،’فكرت أنجي.
“حتى الآن، تشير جميع الأدلة إليه، وبالتالي فهو المشتبه به الرئيسي،” أجاب ضابط م.د.م.
“أنا لا أعرف غوستاف بقدر ما تعرفونه جميعًا، ولكنني متأكدة من أن هناك المزيد في هذا الأمر عما كُشف عنه،” تحدثت إليفورا أخيرًا بعد الوصول بصمت إلى الموقف في ذهنها.
“وهذا يعني أن هناك فرصة لا تزال قائمة لأن يكون كل هذا خطأً فادحًا،” تمتم أيلدريس.
“لا بد أن يكون هناك خطأ ما؛ لن يفعل غوستاف ذلك ببساطة،” تحدثت أنجي أخيرًا بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
‘أعني، كان سيقتل، لكنه لن يقتل دون سبب وجيه. القتل غير العمد ليس خيارًا،’فكرت أنجي.
‘أعني، كان سيقتل، لكنه لن يقتل دون سبب وجيه. القتل غير العمد ليس خيارًا،’فكرت أنجي.
لقد بدا وكأنه يطلعهم على شيء صادم للغاية، وذلك استنادًا إلى التعبيرات التي كانت على وجوههم.
“لدى غوستاف دائمًا سببٌ للقتل. أنا متأكدة أن م.د.م لا تُمعن النظر في هذا الأمر،” عبّرت ماتيلدا أيضًا عن استيائها من هذا الوضع برمته.
“لقد نسيت تقريبًا…” توقف ضابط م.د.م عندما وصل إلى المخرج وأدار رأسه إلى الجانب.
“قتل أكثر من 2700 شخص، بما في ذلك كبار السن والشباب والأطفال… نعم، أنا متأكد من أنه كان لديه سبب وجيه للقيام بذلك،” قال ضابط م.د.م بصوت عالٍ كان يحدق في الطلاب العسكريين كما لو كانوا سذج.
“قتل أكثر من 2700 شخص، بما في ذلك كبار السن والشباب والأطفال… نعم، أنا متأكد من أنه كان لديه سبب وجيه للقيام بذلك،” قال ضابط م.د.م بصوت عالٍ كان يحدق في الطلاب العسكريين كما لو كانوا سذج.
————————
“هل تقول أنه المسؤول؟” شرع أيلدريس في السؤال.
“لا توجد طريقة تجعله مسؤولًا عن ذلك،” أجاب إي.إي بنظرة يقين.
“غبي،”
ؤحسنًا، إن كان الأمر كذلك، فعليه أن يخرج ويثبت براءته. بما أنكم أصدقاؤه، ساعدوه في القبض عليه، وعندها يمكنكم مساعدته في إثبات براءته،” قال ضابط م.د.م.
“ماذا؟ إنه مطلوب. أنتم في المكان الخطأ إن كنتم تُظهرون عاطفة في العمل،” قال تشاد بصوتٍ عابس قبل أن يستدير ليغادر هو الآخر.
“التفاصيل التي تحتاجونها جميعًا عن الوضع برمته موجودة في الرقائق التي سلمتها لكم. تأكدوا من قراءة المعلومات جيدًا والتعرف على الوضع بالكامل… ستنقلوا جميعًا إلى مدينة الرمال المحترقة خلال يومين،” نادى وبدأ السير نحو الباب.
“كانت المكافآت تُخصص فقط للمجرمين المؤكدين الذين تسببوا بالفعل في وفيات ودمار لا يُحصى. كان زعيم ساهيل، شارماكس، يُعتبر بالفعل زعيمًا إجراميًا، لذا كانت مكافأة القبض عليه تصل إلى مئة مليون دولار.ؤ
“لقد نسيت تقريبًا…” توقف ضابط م.د.م عندما وصل إلى المخرج وأدار رأسه إلى الجانب.
“وضعت حكومة العالم مكافأة قدرها أربعون مليون دولار لمن يأتي برأسه. هذا المبلغ قد يغير حياتكم إذا قبضتم عليه بأنفسكم،” هذا ما قاله قبل مغادرته.
“هذا…” قالت غليد بنظرة دهشة.
“هل تقول أنه المسؤول؟” شرع أيلدريس في السؤال.
“…”
“أربعون مليونًا؟” قال تشاد بصوت مليء بعدم التصديق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“من الأفضل أن تكون م.د.م مستعدة لتقبيل مؤخرتي السوداء إذا كانوا يعتقدون أنني سأعطيهم أي معلومات عن غوستاف،” صرح إي.إي بنظرة حاسمة.
“إنه مجرد مشتبه به، وقد وضعوا هذا القدر من المكافأة عليه؟” لم تصدق ماتيلدا أذنيها.
————————
“كانت المكافآت تُخصص فقط للمجرمين المؤكدين الذين تسببوا بالفعل في وفيات ودمار لا يُحصى. كان زعيم ساهيل، شارماكس، يُعتبر بالفعل زعيمًا إجراميًا، لذا كانت مكافأة القبض عليه تصل إلى مئة مليون دولار.ؤ
“من يقول ذلك؟”
لقد كان من المدهش أنهم وضعوا مكافأة مثل هذه على رأس غوستاف عندما لم تؤكد مسؤوليته بعد.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
“كما هو متوقع من هذا الوغد عديم الرحمة. هاهاها، سأقبض عليه وأحصل على المال لنفسي،” قال تشاد بصوت جنوني على وجهه.
نظر الجميع بنظرات التأمل على وجوههم وهم يتساءلون كيف حدث هذا.
“نعم… أوه…” أدرك فالكو الأمر وهو ينظر إلى الأعلى.
توقف عن الضحك عندما شعر بالتحديق عليه في الغرفة.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
كان أيلدريس، إي إي، أنجي، والآخرون ينظرون إليه بشدة بنظرة جادة وكأنهم يحذرونه.
“لا بد أن يكون هناك خطأ ما؛ لن يفعل غوستاف ذلك ببساطة،” تحدثت أنجي أخيرًا بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت.
“ماذا؟ إنه مطلوب. أنتم في المكان الخطأ إن كنتم تُظهرون عاطفة في العمل،” قال تشاد بصوتٍ عابس قبل أن يستدير ليغادر هو الآخر.
أظهر الجميع تعبيرات الارتباك وعدم التصديق على وجوههم.
“أنا لا أعرف غوستاف بقدر ما تعرفونه جميعًا، ولكنني متأكدة من أن هناك المزيد في هذا الأمر عما كُشف عنه،” تحدثت إليفورا أخيرًا بعد الوصول بصمت إلى الموقف في ذهنها.
“لنتأكد من أننا نجده أولًا قبل أن يفعلوا ذلك حتى نتمكن من سماع منه بشكل مباشر،” اقترحت إليفورا.
“يبدو أنها خطة،” أجاب إي إي وهو يومئ برأسه. لم يكن ليقبل بتسليم غوستاف هكذا، مهما قالت إدارة المزاد.
“ربما يريدون منا أن نقبض عليه بطريقة ما، أو يحتاجون إلى معلومات خاصة عنه يمكنهم استخدامها للقبض عليه منا… على أية حال، لا أعتقد أنهم سيسمحون لنا بالتدخل بشكل مباشر،” صرح أيلدريس بنظرة مدروسة.
“أنا لا أعرف غوستاف بقدر ما تعرفونه جميعًا، ولكنني متأكدة من أن هناك المزيد في هذا الأمر عما كُشف عنه،” تحدثت إليفورا أخيرًا بعد الوصول بصمت إلى الموقف في ذهنها.
“من الأفضل أن تكون م.د.م مستعدة لتقبيل مؤخرتي السوداء إذا كانوا يعتقدون أنني سأعطيهم أي معلومات عن غوستاف،” صرح إي.إي بنظرة حاسمة.
“ماذا لو قرروا تقبيلها؟” رد فالكو بصوت عال.
“غبى،”
“…”
“غبي،”
التفت الجميع لينظروا إليه وإلى إي.إي مع عدد لا يحصى من التعبيرات المعروضة على وجوههم.
“ربما يريدون منا أن نقبض عليه بطريقة ما، أو يحتاجون إلى معلومات خاصة عنه يمكنهم استخدامها للقبض عليه منا… على أية حال، لا أعتقد أنهم سيسمحون لنا بالتدخل بشكل مباشر،” صرح أيلدريس بنظرة مدروسة.
“آسف، كان هذا سؤالًا غريبًا،” في اللحظة التي قال فيها فالكو، انفجر الأولاد ضاحكين.
“نعم… أوه…” أدرك فالكو الأمر وهو ينظر إلى الأعلى.
“هاهاهاها.”
“غبي،”
“غبى،”
“أربعون مليونًا؟” قال تشاد بصوت مليء بعدم التصديق.
“ماذا؟ إنه مطلوب. أنتم في المكان الخطأ إن كنتم تُظهرون عاطفة في العمل،” قال تشاد بصوتٍ عابس قبل أن يستدير ليغادر هو الآخر.
“أوه، هيا، لقد كان سؤالًا حقيقيًا.”
لقد كان من المدهش أنهم وضعوا مكافأة مثل هذه على رأس غوستاف عندما لم تؤكد مسؤوليته بعد.
التفت الجميع لينظروا إليه وإلى إي.إي مع عدد لا يحصى من التعبيرات المعروضة على وجوههم.
“من يقول ذلك؟”
“هذا…” قالت غليد بنظرة دهشة.
“هاهاهاها.”
“هل تقول أنه المسؤول؟” شرع أيلدريس في السؤال.
حدقت الفتيات فيهم بوجوه جامدة، وتنهدت غليد بينما تضع يضع يدها على وجهها.
“هاهاهاها.”
“هذا وضع خطير، يا رفاق،” قالت بصوت عالٍ.
“آهم، نعم *سعال سعال* العودة إلى الموضوع المطروح،” حاول أيلدريس استعادة رباطة جأشه وهو ينطق بصوته.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إنه الليل.” قال بصوت عالٍ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
763 – المهمة الأولى للعصبة
“أوه، هيا، لقد كان سؤالًا حقيقيًا.”
“أنا لا أعرف غوستاف بقدر ما تعرفونه جميعًا، ولكنني متأكدة من أن هناك المزيد في هذا الأمر عما كُشف عنه،” تحدثت إليفورا أخيرًا بعد الوصول بصمت إلى الموقف في ذهنها.
تكونت المجموعة من اثني عشر فردًا والتي وصلت للتو تتكون من، أيلدريس، إي.إي، فالكو، ريا، غليد، أنجي، تيمي، إليفورا، تشاد، فيرا، واثنين آخرين من طلاب الصف الخاص.
في مساحة خاصة صغيرة، اجتمعت مجموعة من اثني عشر شخصًا معًا أمام ضابط م.د.م يرتدي زي م.د.م باللون البرتقالي.
التفت الجميع لينظروا إليه وإلى إي.إي مع عدد لا يحصى من التعبيرات المعروضة على وجوههم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات