760 – سأدمر هذه المدينة
“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.
توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.
يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.
إنه يعلم أن غوستاف كان بحقّ من سلالة مختلطة مميزة، رغم توبيخه لمرؤوسيه لعجزهم عن الإمساك به. الآن، شعر أن من المنطقي أن يكون شخص من سلالة أدنى رتبةً ماهرًا بما يكفي للهروب من مطاردة العديد من السلالات المختلطة الأعلى رتبةً.
————————
“يا آنسة، عليك أن تفهمي… لقد كنا تحت أوامر من قيادات أعلى،” قال القائد لينسترانت بصوت محترم مختلف تمامًا عن الطريقة التي كان يتحدث بها إلى الضباط الآخرين منذ فترة.
إنه يعلم أن غوستاف كان بحقّ من سلالة مختلطة مميزة، رغم توبيخه لمرؤوسيه لعجزهم عن الإمساك به. الآن، شعر أن من المنطقي أن يكون شخص من سلالة أدنى رتبةً ماهرًا بما يكفي للهروب من مطاردة العديد من السلالات المختلطة الأعلى رتبةً.
“لا، يا آنسة… لقد هرب،” أضاء وجه القائد لينسترانت عندما لاحظ تغير النظرة على وجه الآنسة آيمي ببطء.
لقد اندهش أولئك الذين لم يروا الآنسة آيمي من قبل ولكن سمعوا عن اسمها، عندما رأوا أنها أكثر خوفًا في شخصها.
كان ضباط م.د.م سعداء لأن الخطر قد انتهى، لكنهم ما زالوا خائفين للغاية في تلك اللحظة عندما رأوها تسير نحوهم.
زززززززززززززززز~
“أخبركم كبار المسؤولين أيها الحمقى أن تستخدموها ضد طالبي، وقد وافقتم على ذلك،” قالت الآنسة آيمي بصوت متعالٍ بينما كانت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تنطلق من جسدها أكثر فأكثر.
غررررررر~
كان المكان بأكمله يهتز بشدة.
“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.
“أنتم جميعا تستحقون الموت،” لم تهتم الآنسة آيمي إذا كان صوتها يبدو غير معقول في تلك اللحظة.
طاقة أرجوانية تحيط بالصخرة بأكملها.
رفعت يدها عاليًا…
شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟
يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.
“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.
فرتثهيييي~
لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.
وفي اللحظة التالية، ظهرت صخرة ضخمة فوق السماء.
غررررررر~
توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.
“هاه؟” قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، بدأت الصخرة تتزايد في الحجم.
زززززززززززززززز~
شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ترددت أصوات مدوية في جميع أنحاء المدينة عندما حجب القمر الصخرة الضخمة التي ظهرت في السماء.
في غضون ثوانٍ قليلة، غُطت المدينة بأكملها بواسطة قطعة صخرية ضخمة تطفو في السماء.
“أوه، هيا، كان علي أن أرى من الذي يجعل أختي الصغيرة تشعر بالتوتر،” قالت ريليا مع ضحكة خفيفة.
طاقة أرجوانية تحيط بالصخرة بأكملها.
لم يتمكنوا من رؤية شخصية الآنسة آيمي الصغيرة وهي تمسك بهذه القطعة الضخمة من الصخرة بيد واحدة فقط لأنهم كانوا في ذلك الوقت على الجانب الشمالي البعيد من المدينة.
“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.
لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.
الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.
“يا آنسة، كوني منطقية من فضلك. ليس خطأ أحد هنا؛ كنا نتبع الأوامر فقط،” صرخ القائد مرة أخرى بوجه مذعور.
لم يتمكنوا من رؤية شخصية الآنسة آيمي الصغيرة وهي تمسك بهذه القطعة الضخمة من الصخرة بيد واحدة فقط لأنهم كانوا في ذلك الوقت على الجانب الشمالي البعيد من المدينة.
“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.
كان ضباط م.د.م سعداء لأن الخطر قد انتهى، لكنهم ما زالوا خائفين للغاية في تلك اللحظة عندما رأوها تسير نحوهم.
كان كل شخص في المدينة في حالة ذعر في هذه اللحظة، عندما رأوا الصخرة الضخمة تقف مباشرة فوق مدينتهم.
“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.
علم ضباط م.د م أنهم لن يتمكنوا من إيقافها إن أرادت ذلك، لذا ظلوا في أماكنهم. كان الكثير منهم يرتعدون خوفًا ويوشكون على الإغماء من ضغط طاقتها المختلطة.
“لا تهمني أوامركم. أين هو؟” سألت.
ترددت أصوات مدوية في جميع أنحاء المدينة عندما حجب القمر الصخرة الضخمة التي ظهرت في السماء.
يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.
“هو؟ من؟” سأل القائد لينسترانت.
“لم تسمى بملكة الشياطين من فراغ،” كان الجميع يحملون أفكارًا مماثلة.
“هو؟ من؟” سأل القائد لينسترانت.
“غوستاف… أين احتفظتم به؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى.
“أوه، لقد فقدناه، يا آنسة… لم نتمكن من الإمساك به،” أجاب القائد لينسترانت بسرعة.
بدأت الصخرة الضخمة في السماء بالتقلص تدريجيًا بعد أن سمعت الآنسة آيمي الرد. خفّت حدّة نظرتها قليلًا مع تلاشي الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تدريجيًا.
“فقدتوه؟ إذًا لم تجدوه؟” سألت مرة أخرى.
“بالطبع لا. لن أفعل ذلك،” ردت ريليا بضحكة عصبية بينما رفعت يديها قليلًا بنظرة هزيمة.
“لا، يا آنسة… لقد هرب،” أضاء وجه القائد لينسترانت عندما لاحظ تغير النظرة على وجه الآنسة آيمي ببطء.
“أوه، لقد فقدناه، يا آنسة… لم نتمكن من الإمساك به،” أجاب القائد لينسترانت بسرعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكن سعيدًا هكذا بمهمة فاشلة من قبل. الآن أدرك أنه كان عليه أن يشكر مرؤوسيه على فشلهم في القبض على غوستاف بدلًا من توبيخهم.
“أنتم جميعا تستحقون الموت،” لم تهتم الآنسة آيمي إذا كان صوتها يبدو غير معقول في تلك اللحظة.
“أوه، هيا، كان علي أن أرى من الذي يجعل أختي الصغيرة تشعر بالتوتر،” قالت ريليا مع ضحكة خفيفة.
وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”
“هل تقول لي أنه بخير؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى بنبرة قلق.
“لو آذوه… لسوّيتُ هذه المدينة بالأرض.” أجابت الآنسة آيمي دون تردد، دون تزييف في الكلمات.
“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.
في غضون ثوانٍ قليلة، غُطت المدينة بأكملها بواسطة قطعة صخرية ضخمة تطفو في السماء.
شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟
إنه يعلم أن غوستاف كان بحقّ من سلالة مختلطة مميزة، رغم توبيخه لمرؤوسيه لعجزهم عن الإمساك به. الآن، شعر أن من المنطقي أن يكون شخص من سلالة أدنى رتبةً ماهرًا بما يكفي للهروب من مطاردة العديد من السلالات المختلطة الأعلى رتبةً.
فرتثهيييي~
بدأت الصخرة الضخمة في السماء بالتقلص تدريجيًا بعد أن سمعت الآنسة آيمي الرد. خفّت حدّة نظرتها قليلًا مع تلاشي الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تدريجيًا.
760 – سأدمر هذه المدينة
“أختي الصغيرة، هل كنتِ تنوين حقًا تدمير المدينة بأكملها؟” سُمع صوت أنثوي آخر في الهواء عندما ظهر شخص خلف الآنسة آيمي.
لم يكن سعيدًا هكذا بمهمة فاشلة من قبل. الآن أدرك أنه كان عليه أن يشكر مرؤوسيه على فشلهم في القبض على غوستاف بدلًا من توبيخهم.
توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.
“لو آذوه… لسوّيتُ هذه المدينة بالأرض.” أجابت الآنسة آيمي دون تردد، دون تزييف في الكلمات.
لقد شعر الجميع بالقشعريرة عندما سمعوا ذلك.
لم يكن سعيدًا هكذا بمهمة فاشلة من قبل. الآن أدرك أنه كان عليه أن يشكر مرؤوسيه على فشلهم في القبض على غوستاف بدلًا من توبيخهم.
امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
“لم تسمى بملكة الشياطين من فراغ،” كان الجميع يحملون أفكارًا مماثلة.
“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.
“لو آذوه… لسوّيتُ هذه المدينة بالأرض.” أجابت الآنسة آيمي دون تردد، دون تزييف في الكلمات.
إنه يعلم أن غوستاف كان بحقّ من سلالة مختلطة مميزة، رغم توبيخه لمرؤوسيه لعجزهم عن الإمساك به. الآن، شعر أن من المنطقي أن يكون شخص من سلالة أدنى رتبةً ماهرًا بما يكفي للهروب من مطاردة العديد من السلالات المختلطة الأعلى رتبةً.
“لماذا اتبعتني؟” سألت الآنسة آيمي وهي تنزل ببطء من السماء.
يعلم عدد قليل فقط من الأشخاص في م.د.م أن غوستاف تابع للسيدة آيمي، ولم يكن أي من الأشخاص الذين أرسلوا إلى مدينة الرمال المحترقة من بينهم.
“أخبركم كبار المسؤولين أيها الحمقى أن تستخدموها ضد طالبي، وقد وافقتم على ذلك،” قالت الآنسة آيمي بصوت متعالٍ بينما كانت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تنطلق من جسدها أكثر فأكثر.
ترددت أصوات مدوية في جميع أنحاء المدينة عندما حجب القمر الصخرة الضخمة التي ظهرت في السماء.
كانت الشخصية التي تنزل معها سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون.
جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.
امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
————————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت هذه هي نفس السيدة التي نقلت بقية المدنيين خارج المدينة التي أنقذتها الآنسة آيمي من الضباب السام الرمادي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه، هيا، كان علي أن أرى من الذي يجعل أختي الصغيرة تشعر بالتوتر،” قالت ريليا مع ضحكة خفيفة.
“يا آنسة، كوني منطقية من فضلك. ليس خطأ أحد هنا؛ كنا نتبع الأوامر فقط،” صرخ القائد مرة أخرى بوجه مذعور.
“هاه؟” قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، بدأت الصخرة تتزايد في الحجم.
وأضافت بنبرة ساخرة خفيفة، “اتضح أنه كان هاربًا بعض الشيء.”
“لا تقفي في طريقي،” التفتت الآنسة آيمي إلى الجانب وألقت عليها نظرة موت أثناء حديثها.
“لو آذوه… لسوّيتُ هذه المدينة بالأرض.” أجابت الآنسة آيمي دون تردد، دون تزييف في الكلمات.
“بالطبع لا. لن أفعل ذلك،” ردت ريليا بضحكة عصبية بينما رفعت يديها قليلًا بنظرة هزيمة.
التفتت الآنسة آيمي ونظرت حولها، وحدقت في الدمار الذي سببته. وبينما ترى النيران تلتهم كل شيء، لم تبدِ في نظراتها أي ذرة من الشفقة.
“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.
كان ضباط م.د.م سعداء لأن الخطر قد انتهى، لكنهم ما زالوا خائفين للغاية في تلك اللحظة عندما رأوها تسير نحوهم.
“أختي الصغيرة، هل كنتِ تنوين حقًا تدمير المدينة بأكملها؟” سُمع صوت أنثوي آخر في الهواء عندما ظهر شخص خلف الآنسة آيمي.
“بالطبع لا. لن أفعل ذلك،” ردت ريليا بضحكة عصبية بينما رفعت يديها قليلًا بنظرة هزيمة.
الآن، لم يعرفوا هل يستمرون في مطاردة غوستاف أم لا عندما أصدر المسؤولون التعليمات. من جهة، قد يفقدون لقبهم الرسمي، ومن جهة أخرى، قد يفقدون حياتهم.
“تعالى هنا، يا أنت،” قالت الآنسة آيمي.
“أنتِ عنيفة جدًا، يا أختي الصغيرة، هاها. لم تتغيري بعد،” ردد الصوت الأنثوي الآخر مرة أخرى.
توجه القائد مليء الوجه نحوها محاولًا الحفاظ على هدوئه.
امتلكت هذه السيدة قوام نحيف وارتدت ثوبًا جلديًا أحمر اللون به شق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
“لم يتمكن الضباط من القبض عليه بسبب مهاراته في الهروب ومهاراته المتعددة، لذلك أنا متأكد من أنه بخير يا آنسة، لأنه هرب بقوته الخاصة،” لم يشيد القائد لينسترانت بمهارات غوستاف فقط لأنه كان طالبًا لدى الآنسة آيمي، ولكن لأنه رأى أيضًا بعض اللقطات المرتبطة بهروب غوستاف.
“أخبرني بكل ما حدث،” طالبت بينما تشكل كرسي خلفها.
كان المكان بأكمله يهتز بشدة.
لم يتمكنوا من رؤية شخصية الآنسة آيمي الصغيرة وهي تمسك بهذه القطعة الضخمة من الصخرة بيد واحدة فقط لأنهم كانوا في ذلك الوقت على الجانب الشمالي البعيد من المدينة.
جلست الآنسة آيمي على الكرسي وسط النيران والدمار بينما تضع ساقًا فوق الأخرى بينما تستمع إلى رواية القائد لينسترانت.
“إن الأمر يتطلب فعلًا واحدًا فقط لتدمير هذه المدينة بأكملها… اختاروا كلماتكم التالية بعناية،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما لا تزال تطفو في الهواء.
“لا تقفي في طريقي،” التفتت الآنسة آيمي إلى الجانب وألقت عليها نظرة موت أثناء حديثها.
————————
شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟
“أخبركم كبار المسؤولين أيها الحمقى أن تستخدموها ضد طالبي، وقد وافقتم على ذلك،” قالت الآنسة آيمي بصوت متعالٍ بينما كانت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها تنطلق من جسدها أكثر فأكثر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شوفوا من نشر ٨ فصول دفعة واحدة وسينشر مثلهم بكرا لأن الأحداث عاجبته؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات