759 – الآنسة آيمي تصل بغضب
“أعذار، أعذار، أعذار… بغض النظر عن كل هذا، فإن م.د.م سوف تصبح أضحوكة لعدم تمكنها من اصطياد صقر،” قال القائد لينسترانت بصوت عالٍ بينما يهز رأسه.
“استُخدمت عليه تقنية تتبع إشارات الحياة، مما يعني أنه كان من المفترض أن يعجز عن التفكير أو الكلام أو تذكر هويته أو الحركة أو القيام بأي فعل خلال الأسابيع القادمة… كيف استطاع إبطال مفعولها؟” صرخ ثاني أعلى ضابط رتبة في القاعة بنظرة شك.
في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، ساد الصمت المكان بأكمله لفترة وجيزة.
لقد كان هو نفس الضابط ذو أحمر البشرة الذي خدعه غوستاف في الهواء أثناء المطاردة.
“غوستاف كريمسون.”
ساد الصمت المكان، والجميع يفكر في الأمر نفسه. متى ما عثر شعاع الضوء من السماء على الشخص المطلوب، سيعجزون عن القيام بأي عمل لأسابيع.
“غوستاف كريمسون.”
بدون أن تقول كلمة واحدة، انطلقت طاقة أرجوانية من جسدها وهي تطير إلى الأعلى بينما تمد يدها اليمنى.
سيكونون حرفيًا في حالة كوما، وهو ما قد يسبب لهم آثارًا جانبية غير قابلة للعلاج بعد أن يخرجوا من هذه الحالة.
سيكون الشعور بالحرقة في جباههم آخر ما يتذكرونه عند استعادتهم وعيهم. وقد تتدهور أدمغة بعضهم، ولذلك لم تستخدم م.د.م هذه التقنية إلا في الحالات القصوى.
هكذا، رأى مواطنو مدينة الرمال المحترقة، الذين لم يختبروا الليل منذ أكثر من خمسين عامًا، السماء تصبح مظلمة أخيرًا.
بدا الهيكل في البداية أكبر بكثير مما هو عليه في السماء بسبب ألسنة اللهب الصفراء المبهرة المحيطة به، مما جعله يبدو كشمس اصطناعية. بعد إخماده، تقلص حجمه كثيرًا، لكنه ظل هائل الكتلة.
في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.
“هذا هو…” قبل أن يتمكن القائد لينسترانت من نطق جملته بالكامل، نزل ضغط قوي فجأة على المنطقة بأكملها.
اتسعت عيون الجميع خوفًا وحذرًا عند سماعهم السؤال. إنهم يعلمون أنه إذا هاجمت مرة أخرى، فلن تكون المنطقة المحيطة بالقاعدة فحسب، بل المدينة بأكملها، في خطر.
“استُخدمت عليه تقنية تتبع إشارات الحياة، مما يعني أنه كان من المفترض أن يعجز عن التفكير أو الكلام أو تذكر هويته أو الحركة أو القيام بأي فعل خلال الأسابيع القادمة… كيف استطاع إبطال مفعولها؟” صرخ ثاني أعلى ضابط رتبة في القاعة بنظرة شك.
غررررررر~
رفعته في الهواء وكأنه لا شيء فوق المدينة وحدقت في المنطقة التي تقع فيها قاعدة م.د.م.
اهتز المكان بأكمله بشدة عندما أحسوا بشخصية قوية تطفو فوق المبنى.
اتسعت عيون الضباط وهم ينظرون إلى الأعلى على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الرؤية من خلال سقف المبنى الذي كانوا فيه حاليًا.
غررررررر~
“من سمح لكم باستخدام هذا الجهاز على طالبي؟!” صوت أنثوي قوي، مليء بالغضب ونية القتل، تردد في جميع أنحاء المدينة.
وفي اللحظة التالية، سمع صوت انفجار هائل عندما هبط الهيكل الضخم مباشرة على القاعدة وانفجر، مما أدى إلى تدمير القاعدة بأكملها مع المناطق المحيطة بها.
وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.
بدأ الناس بالركض والاختباء بحثًا عن غطاء، معتقدين أن نفس السيناريو مع شعاع الضوء الذي ينزل من السماء في وقت سابق سوف يتكرر ولكن بكثافة أكبر لأن الضغط كان أكثر قوة.
لقد كان هو نفس الضابط ذو أحمر البشرة الذي خدعه غوستاف في الهواء أثناء المطاردة.
“ه… هذا صوت الشيطان… هذا… أنا… أقصد الآنسة الصغيرة آيمي…” تلعثم أحد الضباط وهو ينطق بصوته بسرعة.
ليس الآخرون صمًّا، لذا بالطبع، استطاعوا تمييز صاحب الصوت فورًا. ارتسمت على وجوه جميع الحاضرين في القاعة تعابير الخوف، بمن فيهم أعلى ضابطي م.د.م رتبة.
بوم!
“طالبها؟ من طالبها؟” دارت هذه الفكرة في أذهانهم جميعًا، إذ بدا أنهم غافلون عمّن تتحدث الآنسة آيمي.
حدقت الآنسة آيمي، التي تطفو على ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام فوق سطح الأرض، في البناء المبهر على شكل نجمة نارية في السماء.
“لم تُجيبوا على سؤالي؟ قلتُ: من سمح لكم باستخدام الجهاز على طالبي؟!” تردد صدى صوت الآنسة آيمي في المكان مجددًا وهي تمد كفها برشاقة نحو القاعدة الممزقة.
بدون أن تقول كلمة واحدة، انطلقت طاقة أرجوانية من جسدها وهي تطير إلى الأعلى بينما تمد يدها اليمنى.
“هذا هو…” قبل أن يتمكن القائد لينسترانت من نطق جملته بالكامل، نزل ضغط قوي فجأة على المنطقة بأكملها.
انطلقت خطوط أرجوانية من راحة يدها واصطدمت بالهيكل، مما تسبب في انفجاره إلى السماء حيث انطفأت النيران المحيطة به على الفور.
“هذا هو…” قبل أن يتمكن القائد لينسترانت من نطق جملته بالكامل، نزل ضغط قوي فجأة على المنطقة بأكملها.
“أعذار، أعذار، أعذار… بغض النظر عن كل هذا، فإن م.د.م سوف تصبح أضحوكة لعدم تمكنها من اصطياد صقر،” قال القائد لينسترانت بصوت عالٍ بينما يهز رأسه.
طارت الآنسة آيمي إلى أعلى وأمسكت بالهيكل الضخم الذي بدا وكأنه بحجم ثلاثة جبال مدمجة معًا.
رفعته في الهواء وكأنه لا شيء فوق المدينة وحدقت في المنطقة التي تقع فيها قاعدة م.د.م.
فووهي~
ألقت بالهيكل الضخم إلى الأسفل بكل سهولة.
طارت الآنسة آيمي إلى أعلى وأمسكت بالهيكل الضخم الذي بدا وكأنه بحجم ثلاثة جبال مدمجة معًا.
كان الضباط داخل القاعدة يشعرون بالضغط الهائل المتجه نحوهم من الأعلى، فهرعوا على الفور خارج القاعدة بأسرع ما يمكن.
اهتز المكان بأكمله بشدة عندما أحسوا بشخصية قوية تطفو فوق المبنى.
بوم!
“غوستاف كريمسون.”
وفي اللحظة التالية، سمع صوت انفجار هائل عندما هبط الهيكل الضخم مباشرة على القاعدة وانفجر، مما أدى إلى تدمير القاعدة بأكملها مع المناطق المحيطة بها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا الهيكل في البداية أكبر بكثير مما هو عليه في السماء بسبب ألسنة اللهب الصفراء المبهرة المحيطة به، مما جعله يبدو كشمس اصطناعية. بعد إخماده، تقلص حجمه كثيرًا، لكنه ظل هائل الكتلة.
لن يتمكن أحد منهم من تحمل درجة الحرارة، والحديث أكثر عن لمسها بأيديهم العارية وإطفاء النيران المحيطة بها.
بوم!
ليس الآخرون صمًّا، لذا بالطبع، استطاعوا تمييز صاحب الصوت فورًا. ارتسمت على وجوه جميع الحاضرين في القاعة تعابير الخوف، بمن فيهم أعلى ضابطي م.د.م رتبة.
فجأة غرقت المدينة بأكملها في الظلام بعد أن دمرت الآنسة آيمي المبنى الناري.
وأصيب سكان المدينة بالذعر والخوف مرة أخرى عندما شعروا بأن الضغط الذي ينزل على المدينة كان أقوى من الضغط الذي حدث قبل ساعات.
اتضح أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل، ولكن بسبب المبنى الذي كان مضاءً دائمًا، لا يزال يبدو وكأنه نهار.
“هذا هو…” قبل أن يتمكن القائد لينسترانت من نطق جملته بالكامل، نزل ضغط قوي فجأة على المنطقة بأكملها.
“أعذار، أعذار، أعذار… بغض النظر عن كل هذا، فإن م.د.م سوف تصبح أضحوكة لعدم تمكنها من اصطياد صقر،” قال القائد لينسترانت بصوت عالٍ بينما يهز رأسه.
هكذا، رأى مواطنو مدينة الرمال المحترقة، الذين لم يختبروا الليل منذ أكثر من خمسين عامًا، السماء تصبح مظلمة أخيرًا.
“ه… هذا صوت الشيطان… هذا… أنا… أقصد الآنسة الصغيرة آيمي…” تلعثم أحد الضباط وهو ينطق بصوته بسرعة.
أولئك الذين تمكنوا من الهروب بأمان من القاعدة دون أي ضرر حدقوا في الشكل الأرجواني الذي يطفو في السماء الليلية، ويشع بطاقة مخيفة وقوية.
رفعته في الهواء وكأنه لا شيء فوق المدينة وحدقت في المنطقة التي تقع فيها قاعدة م.د.م.
نظرتها إلى المنطقة كانت مثل نظرة ملك ينظر إلى عبيده الحمقى الذين عبروا أمامه… باردة ولا ترحم.
هكذا، رأى مواطنو مدينة الرمال المحترقة، الذين لم يختبروا الليل منذ أكثر من خمسين عامًا، السماء تصبح مظلمة أخيرًا.
“لقد دمرت للتو جهاز التكنولوجيا المتعددة في المدينة،” كان الجميع في حالة من الدهشة والخوف، وهم يعلمون مدى سخونة الهيكل.
لن يتمكن أحد منهم من تحمل درجة الحرارة، والحديث أكثر عن لمسها بأيديهم العارية وإطفاء النيران المحيطة بها.
“لم تُجيبوا على سؤالي؟ قلتُ: من سمح لكم باستخدام الجهاز على طالبي؟!” تردد صدى صوت الآنسة آيمي في المكان مجددًا وهي تمد كفها برشاقة نحو القاعدة الممزقة.
في هذه الحالة، من المدهش أن الجهاز لم يسبب مثل هذه التأثيرات على غوستاف، وهو أمر لم يستطع أحد فهمه في تلك اللحظة.
اتسعت عيون الجميع خوفًا وحذرًا عند سماعهم السؤال. إنهم يعلمون أنه إذا هاجمت مرة أخرى، فلن تكون المنطقة المحيطة بالقاعدة فحسب، بل المدينة بأكملها، في خطر.
“يا آنسة، من هذا الطالب الذي تتحدثين عنه؟” سأل أحد كبار الضباط بنظرة احترام من الأسفل.
في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، ساد الصمت المكان بأكمله لفترة وجيزة.
غررررررر~
“غوستاف كريمسون.”
“لم تُجيبوا على سؤالي؟ قلتُ: من سمح لكم باستخدام الجهاز على طالبي؟!” تردد صدى صوت الآنسة آيمي في المكان مجددًا وهي تمد كفها برشاقة نحو القاعدة الممزقة.
في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، ساد الصمت المكان بأكمله لفترة وجيزة.
“لم يخبرنا أحد أنها لديها طالب… وصادف أن الطالب هو غوستاف كريمسون،” كان الكثير منهم يفكرون بهذه الأفكار.
طارت الآنسة آيمي إلى أعلى وأمسكت بالهيكل الضخم الذي بدا وكأنه بحجم ثلاثة جبال مدمجة معًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سيكون الشعور بالحرقة في جباههم آخر ما يتذكرونه عند استعادتهم وعيهم. وقد تتدهور أدمغة بعضهم، ولذلك لم تستخدم م.د.م هذه التقنية إلا في الحالات القصوى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات