753 – ظهور مختلط دم من رتبة ألفا
“أعني، يمكنك الطيران إلى هناك. أنت سريعة بما يكفي للوصول إلى هناك بسرعة على أي حال،” أشارت ريليا.
في هذه المرحلة، تمكن الظل الأحمر وضباط م.د.م الآخرون من إخلاء جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة.
بعد أن أبطلت الآنسة آيمي الجدران الأرجوانية والغطاء المحيط بالمكان، أصبحت السماء صافية. ليس هناك ما يُرى سوى الدمار خلف الأجزاء التي كان يتواجد فيها الظل الأحمر وضباط م.د.م في البداية.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
خلف النقطة التي نشطت فيها الآنسة آيمي، ظل الجدار الأرجواني سليمًا ولكن خلفه كان مثل البرية.
“لقد عدت للتو إلى الأرض منذ بضع ساعات. امنحيني استراحة، يا أختي الصغيرة،” ردت على الآنسة آيمي وهي تطوي يديها وتبتسم.
نزلت الآنسة آيمي ببطء من السماء وهبطت في مكان ما داخل الجزء المدمر من المدينة.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“الأضرار ليست سيئة إلى هذا الحد،” فكرت وهي تتفقد المنطقة المجاورة.
“أنت تضيعين وقتي،” ردت الآنسة آيمي من الأمام دون أن تستدير.
هذا هو ما شعرت بها الآنسة آيمي لأنها تعلم مدى قوة الشقوق والدمار الذي كان من الممكن أن تسببه.
“الأضرار ليست سيئة إلى هذا الحد،” فكرت وهي تتفقد المنطقة المجاورة.
ومع ذلك، إذا رأى شخص آخر هذا القدر من الدمار، فإنه سوف يصاب بالذعر لأن حتى ضواحي المدينة تأثرت.
كان ليكون مشكلة لو لم تتمكن من العثور عليه أبدًا، ولكن منذ اللحظة التي فعلت ذلك، كان من المقرر أن تُحبط الخطة على الرغم من أنه صنع بشكل غير متوقع اثنين من الأجهزة المتفجرة.
نظرت الآنسة آيمي إلى الأمام وطارت من هذه النقطة.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
مهما ساءت الأمور، ليس هناك أي مجال لعدم قدرة الآنسة آيمي على التعامل مع الضباب المتفجر. لم يتوقع شارماكس أن تُحبط خطته على يد أقوى أنثى مختلطة الدم على وجه الأرض.
كان ليكون مشكلة لو لم تتمكن من العثور عليه أبدًا، ولكن منذ اللحظة التي فعلت ذلك، كان من المقرر أن تُحبط الخطة على الرغم من أنه صنع بشكل غير متوقع اثنين من الأجهزة المتفجرة.
كان ليكون مشكلة لو لم تتمكن من العثور عليه أبدًا، ولكن منذ اللحظة التي فعلت ذلك، كان من المقرر أن تُحبط الخطة على الرغم من أنه صنع بشكل غير متوقع اثنين من الأجهزة المتفجرة.
فضلت الآنسة آيمي تفضل لو لم ينفجرا أبدًا، حتى لا تضطر إلى اللجوء إلى تدابير متطرفة، لكن لم يتوقع أحد ما حدث اليوم.
نقل جميع ضباط م.د.م وحتى الظل الأحمر بعيدًا أيضًا.
لا يزال الظل الأحمر وبقية ضباط م.د.م يحاولون إخراج المواطنين من جزء آخر من المدينة على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت قد تعاملت بالفعل مع الموقف.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
لقد ساندت الآنسة آيمي هذا الإجراء لأنه كان انفجارًا غازيًا، وربما اختلطت بعض أجزائه بالأكسجين في المدينة، مما جعل الهواء سامًا في بعض الأجزاء على الرغم من أنه غير مرئي.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
“أرحب بكل من يرغب في المحاولة. آمل أن يكونوا مستعدين لزيارة الحياة الآخرة،” قالت الآنسة آيمي بصوت قوي ونظرة مكثفة قبل أن تطير بعيدًا.
من المرجح أن يقل التأثير كثيرًا، ولكن لا يزال من الأكثر أمانًا إخراج الجميع من هنا وإزالة السموم من الهواء في المدينة بأكملها.
“ريليا!” نادت الآنسة آيمي باسمها بنبرة من عدم الارتياح.
قررت الآنسة آيمي أن تطلب من أحد مختلطي الدم ألفا الموجود حاليًا على الأرض أن يظهر في المدينة.
نزلت الآنسة آيمي ببطء من السماء وهبطت في مكان ما داخل الجزء المدمر من المدينة.
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
-“لم أكن أتوقع أبدًا أن تطلبي المساعدة يا أختي الصغيرة، هاهاها،”
“فقط تعالي إلى هنا، أيتها الحمقاء،” قالت الآنسة آيمي عبر المكالمة.
لقد نقل أكثر من مائة ألف شخص في وقت واحد، إلى نفس الموقع.
-“أنا هنا بالفعل،” سُمعت من الطرف الآخر للمكالمة وتوقفت جملتها فوق جزء من المدينة.
-“لم أكن أتوقع أبدًا أن تطلبي المساعدة يا أختي الصغيرة، هاهاها،”
في اللحظة التي استدارت فيها، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون تطفو في الهواء خلفها مباشرة.
كانت هذه السيدة نحيفة القوام، ترتدي ثوبًا جلديًا أحمر بشق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
في هذه اللحظة، كان غوستاف في مختبر السير زيل يتحدث مع شاريساس.
لقد نقل أكثر من مائة ألف شخص في وقت واحد، إلى نفس الموقع.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
“طلب آخر،” قالت الآنسة آيمي مع تعبيرات مختلطة على وجهها.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
حذرت الآنسة آيمي قائلة، “الهواء سام.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
————————
“كان من الممكن أن نحتاج إلى مساعدتك في وقت سابق،” قالت الآنسة آيمي بوجهها المستقيم المعتاد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد عدت للتو إلى الأرض منذ بضع ساعات. امنحيني استراحة، يا أختي الصغيرة،” ردت على الآنسة آيمي وهي تطوي يديها وتبتسم.
نقل جميع ضباط م.د.م وحتى الظل الأحمر بعيدًا أيضًا.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
“آه، ليس من اللطيف رؤيتك مجددًا. افتقدتك، أو أي شيء، أوامرك الصريحة… أنت لست ممتعة.”
“لقد عدت للتو إلى الأرض منذ بضع ساعات. امنحيني استراحة، يا أختي الصغيرة،” ردت على الآنسة آيمي وهي تطوي يديها وتبتسم.
“ريليا!” نادت الآنسة آيمي باسمها بنبرة من عدم الارتياح.
لقد ساندت الآنسة آيمي هذا الإجراء لأنه كان انفجارًا غازيًا، وربما اختلطت بعض أجزائه بالأكسجين في المدينة، مما جعل الهواء سامًا في بعض الأجزاء على الرغم من أنه غير مرئي.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” أجابت ريليا بينما ترفع يدها وتنقر بإصبعها.
“فقط تعالي إلى هنا، أيتها الحمقاء،” قالت الآنسة آيمي عبر المكالمة.
باه!
“بالتأكيد، بالتأكيد،” أجابت ريليا بينما ترفع يدها وتنقر بإصبعها.
في تلك اللحظة، ظهرت أضواء زرقاء في جميع أنحاء المدينة، ونُقل جميع من بقي في المدينة على الفور إلى خارج المدينة باتجاه الحدود في الشمال.
لا يزال الظل الأحمر وبقية ضباط م.د.م يحاولون إخراج المواطنين من جزء آخر من المدينة على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت قد تعاملت بالفعل مع الموقف.
-مدينة الرمال المحترقة
نقل جميع ضباط م.د.م وحتى الظل الأحمر بعيدًا أيضًا.
————————
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
لقد نقل أكثر من مائة ألف شخص في وقت واحد، إلى نفس الموقع.
“تم،” أجابت بتعبير غير راضٍ.
“أحتاج منك أن تنقليني إلى مدينة الرمال المحترقة،” طلبت الآنسة آيمي.
“طلب آخر،” قالت الآنسة آيمي مع تعبيرات مختلطة على وجهها.
باه!
“آه، انتظري، سأفعل ذلك. كنت فقط أمزح،” صرخت ريليا وهي تتبع الآنسة آيمي.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
في تلك اللحظة، ظهرت أضواء زرقاء في جميع أنحاء المدينة، ونُقل جميع من بقي في المدينة على الفور إلى خارج المدينة باتجاه الحدود في الشمال.
“رسمي؟ أم شخصي؟” سألت بشيء من الشك.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“أحتاج منك أن تنقليني إلى مدينة الرمال المحترقة،” طلبت الآنسة آيمي.
“آه، إذًا الأمر شخصي، هاها، يا أختي الصغيرة. أنتِ تتصرفين بغرابة الآن،” قالت ريليا بتعبير مازح وبدأت تطير ببطء حول الآنسة آيمي.
“آه، إذًا الأمر شخصي، هاها، يا أختي الصغيرة. أنتِ تتصرفين بغرابة الآن،” قالت ريليا بتعبير مازح وبدأت تطير ببطء حول الآنسة آيمي.
“إذا كنت لن تفعلي ذلك، فقط أخبريني،” قالت الآنسة آيمي بصوت هادئ يظهر وجهها الجامد مرة أخرى.
“أعني، يمكنك الطيران إلى هناك. أنت سريعة بما يكفي للوصول إلى هناك بسرعة على أي حال،” أشارت ريليا.
لا يزال الظل الأحمر وبقية ضباط م.د.م يحاولون إخراج المواطنين من جزء آخر من المدينة على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت قد تعاملت بالفعل مع الموقف.
“إذا تحركتُ بسرعة كبيرة، ستنشأ شقوق. كما يجب عليّ إعادة تفعيل الختم قريبًا،” أوضحت الآنسة آيمي.
“أوه، ما زلتِ مختومة؟ تسك تسك، هذا ليس جيدًا يا أختي الصغيرة. ماذا لو هوجمتِ وأنتِ ضعيفة؟ تذكري، أنتِ لا تكونين أقوى إلا عندما تكونين في كامل قواكِ،” بدت كلمات ريليا وكأنها قلقة، لكن نبرة كلامها بدت تهديدية.
“أرحب بكل من يرغب في المحاولة. آمل أن يكونوا مستعدين لزيارة الحياة الآخرة،” قالت الآنسة آيمي بصوت قوي ونظرة مكثفة قبل أن تطير بعيدًا.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
“أنت تضيعين وقتي،” ردت الآنسة آيمي من الأمام دون أن تستدير.
“لقد عدت للتو إلى الأرض منذ بضع ساعات. امنحيني استراحة، يا أختي الصغيرة،” ردت على الآنسة آيمي وهي تطوي يديها وتبتسم.
“آه، انتظري، سأفعل ذلك. كنت فقط أمزح،” صرخت ريليا وهي تتبع الآنسة آيمي.
“فقط تعالي إلى هنا، أيتها الحمقاء،” قالت الآنسة آيمي عبر المكالمة.
*******************
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
لقد مر يومان منذ تسلل غوستاف إلى المركز الطبي للحصول على شيء يتعلق بخططه من جثة الزعيم دانزو.
-مدينة الرمال المحترقة
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
لقد مر يومان منذ تسلل غوستاف إلى المركز الطبي للحصول على شيء يتعلق بخططه من جثة الزعيم دانزو.
لقد ساندت الآنسة آيمي هذا الإجراء لأنه كان انفجارًا غازيًا، وربما اختلطت بعض أجزائه بالأكسجين في المدينة، مما جعل الهواء سامًا في بعض الأجزاء على الرغم من أنه غير مرئي.
في هذه اللحظة، كان غوستاف في مختبر السير زيل يتحدث مع شاريساس.
ومع ذلك، إذا رأى شخص آخر هذا القدر من الدمار، فإنه سوف يصاب بالذعر لأن حتى ضواحي المدينة تأثرت.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات