752 – الآنسة آيمي تُلغي الختم مرة أخرى
فجأة، انطلقت موجة هائلة من الطاقة من داخل الضباب الرمادي.
من الأسفل، كان بإمكان الظل الأحمر رؤية السماء أعلاه مغطاة بالفعل بضباب رمادي، والذي كان يمتد بسرعة جنونية.
ظهر فجأةً صدعٌ بُعديٌّ في الشرق، ينبض بطاقةٍ مدمرةٍ وضوءٍ أزرقَ وأرجوانيّ. انبعثت منه قوةُ شفطٍ هائلة، فبدأت تسحب الضبابَ إليه.
شد على أسنانه وأحرق طاقة سلالته، مما أدى إلى إنشاء نجمة حمراء ضخمة في المقدمة والتي كانت بحجم ناطحة سحاب.
شررررررررررررر~
“الجميع بسرعة!” صرخ على الناس في المنطقة ويده ممدودة بينما كان جسده بالكامل يتوهج بضوء أحمر غامق.
عند رؤية المباني وكل شيء خلفها يستهلكه الضباب الرمادي، يستعد الظل الداكن لإطلاق نجم انتقال هائل آخر.
لخيبة أملها، لم تتمكن من اختراقه مهما حاولت. لم تستطع حتى الاقتراب منها لمسافة عشرين قدمًا.
جمع بعض عملاء م.د.م عدة أشخاص وألقوهم في النجمة الحمراء أمامهم. كان بإمكان عدة أشخاص الدخول إلى هذه النجمة دفعةً واحدة، على عكس غيرهم، حيث كان بإمكانهم الدخول في وقت واحد فقط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شد على أسنانه وأحرق طاقة سلالته، مما أدى إلى إنشاء نجمة حمراء ضخمة في المقدمة والتي كانت بحجم ناطحة سحاب.
عادةً، لا يقوم الظل الأحمر بإنشاء بوابة بهذا الحجم بسبب الطريقة التي استنزفت بها الكثير من الطاقة، ولكن عندما رأى الطريقة التي كانوا على وشك أن يستهلكهم بها الضباب قريبًا، قرر القيام بذلك.
سحب الظل الأحمر يده إلى الخلف ودفعها إلى الأمام بقوة.
وهذا جعل الضباب يتلاشى بشكل أسرع، حيث دفع هذا الجزء إلى الصدع في الغرب.
شررررررررررررر~
لخيبة أملها، لم تتمكن من اختراقه مهما حاولت. لم تستطع حتى الاقتراب منها لمسافة عشرين قدمًا.
انطلق النجم الأحمر الضخم بسرعة كبيرة، وابتلع كل شيء في محيطه أثناء تحركه، بما في ذلك المركبات والأشخاص.
فبفضل هذا الإجراء وحده، كان قد نجح في إبعاد أكثر من ثلاثمائة شخص في ثوانٍ معدودة.
من الأسفل، كان بإمكان الظل الأحمر رؤية السماء أعلاه مغطاة بالفعل بضباب رمادي، والذي كان يمتد بسرعة جنونية.
“نحن بحاجة إلى مزيد من الوقت!” صرخ عندما رأى الضباب يقترب أكثر فأكثر بكثافة.
بدلًا من ذلك، امتص الضباب الرمادي في المنتصف من كل اتجاه إلى الشقوق البعدية، مما لم يترك له أي فرصة للهروب.
تمكنوا من إخلاء ثمانين بالمائة من سكان المنطقة في عشرين دقيقة. وكان عدد متزايد من ضباط م.د.م يصلون إلى الموقع، ولم يحاول أي منهم حتى مواجهة الضباب بعد أن سمعوا أن ملكة الشياطين تتعامل معه بالفعل.
لقد ركزوا على مساعدة المواطنين في هذه المنطقة لأنهم شعروا أنه إذا لم تتمكن من التعامل مع الأمر، فلن يتمكن أحد منهم من ذلك.
انطلق النجم الأحمر الضخم بسرعة كبيرة، وابتلع كل شيء في محيطه أثناء تحركه، بما في ذلك المركبات والأشخاص.
كان بعضها مرتفعًا جدًا في السماء بينما كان بعضها الآخر موجودًا على بعد بضعة أقدام فقط فوق الأرض، لكنهم كانوا لا يزالون في وضع يحيط بالضباب الرمادي.
عند رؤية المباني وكل شيء خلفها يستهلكه الضباب الرمادي، يستعد الظل الداكن لإطلاق نجم انتقال هائل آخر.
عادةً، لا يقوم الظل الأحمر بإنشاء بوابة بهذا الحجم بسبب الطريقة التي استنزفت بها الكثير من الطاقة، ولكن عندما رأى الطريقة التي كانوا على وشك أن يستهلكهم بها الضباب قريبًا، قرر القيام بذلك.
فجأة، انطلقت موجة هائلة من الطاقة من داخل الضباب الرمادي.
جمع بعض عملاء م.د.م عدة أشخاص وألقوهم في النجمة الحمراء أمامهم. كان بإمكان عدة أشخاص الدخول إلى هذه النجمة دفعةً واحدة، على عكس غيرهم، حيث كان بإمكانهم الدخول في وقت واحد فقط.
كان الضباب الرمادي كثيفًا، وفي اللحظة التي طار فيها فوق منطقة معينة، فإن أي شيء كان مرئيًا في تلك المنطقة من قبل لن يكون مرئيًا بعد الآن، لكن الجميع استطاعوا رؤية شخصية داخل الضباب الرمادي، هذه المرة مغطاة بالطاقة الأرجوانية التي انفجرت عبر المكان.
حتى مع قوة الشفط الشديدة القادمة من كل اتجاه والتي من شأنها أن تمزق الشخص إلى أشلاء في لحظة، ظلت غير متأثرة.
في ثوانٍ معدودة، أنشأت سبعة شقوق، وكان كل منها في وضع يحيط بالضباب الرمادي من كل اتجاه.
بدأت الأرض تهتز من انفجار الطاقة القادمة من هذا الكائن والضباب الرمادي اللون الذي كان متجهًا في البداية نحوهم تبدد فجأة حيث استهلكته موجة أرجوانية.
كان الضباب الرمادي كثيفًا، وفي اللحظة التي طار فيها فوق منطقة معينة، فإن أي شيء كان مرئيًا في تلك المنطقة من قبل لن يكون مرئيًا بعد الآن، لكن الجميع استطاعوا رؤية شخصية داخل الضباب الرمادي، هذه المرة مغطاة بالطاقة الأرجوانية التي انفجرت عبر المكان.
في البداية ظنوا أنهم سيتأثرون، لكن الموجة الأرجوانية توقفت فجأة وخلق جدارًا ضخمًا خلفهم.
ساد الهدوء المكان فجأة. لم يروا ما كان يحدث خلف الجدار الأرجواني، لكن الظل الأحمر شعر بتفجر الطاقة، وشعر أن الآنسة آيمي قد استنفدت كل طاقتها الآن.
حتى مع قوة الشفط الشديدة القادمة من كل اتجاه والتي من شأنها أن تمزق الشخص إلى أشلاء في لحظة، ظلت غير متأثرة.
إذا لم يُحموا بواسطة الجدار الأرجواني، فمن المرجح أن يتأثروا.
بقيت الآنسة آيمي في المنتصف. رفرف شعرها الرمادي في الهواء، وعيناها تتوهجان بنفس اللون الأرجواني، بالطاقة القوية المحيطة بها.
عند رؤية المباني وكل شيء خلفها يستهلكه الضباب الرمادي، يستعد الظل الداكن لإطلاق نجم انتقال هائل آخر.
خلف الجدار، كانت الآنسة آيمي تطير بسرعة جنونية حول موجة الضباب الرمادي، وتمنعها من الانتشار بطاقتها الأرجوانية.
بغض النظر عن مدى قوة الضباب في العشرين دقيقة الماضية، حتى مع إحساسه، فإنه لم يتمكن من منافسة الآنسة آيمي في هذه الحالة.
فوويي~ فوويي~ فوويي~ فوويي~
بقيت الآنسة آيمي في المنتصف. رفرف شعرها الرمادي في الهواء، وعيناها تتوهجان بنفس اللون الأرجواني، بالطاقة القوية المحيطة بها.
دارت السيدة آيمي حول الضباب بسرعة أكبر من الضوء، مستخدمة طاقتها الأرجوانية لتمزيق الخطوط في الفضاء.
خلف الجدار، كانت الآنسة آيمي تطير بسرعة جنونية حول موجة الضباب الرمادي، وتمنعها من الانتشار بطاقتها الأرجوانية.
————————
فيررري~
وفي اللحظة التالية، ظهر صدع آخر في الغرب.
تمكنوا من إخلاء ثمانين بالمائة من سكان المنطقة في عشرين دقيقة. وكان عدد متزايد من ضباط م.د.م يصلون إلى الموقع، ولم يحاول أي منهم حتى مواجهة الضباب بعد أن سمعوا أن ملكة الشياطين تتعامل معه بالفعل.
ظهر فجأةً صدعٌ بُعديٌّ في الشرق، ينبض بطاقةٍ مدمرةٍ وضوءٍ أزرقَ وأرجوانيّ. انبعثت منه قوةُ شفطٍ هائلة، فبدأت تسحب الضبابَ إليه.
وقفت الآنسة آيمي في مكانها عاليًا في السماء، تنتظر أن تختفي الشقوق تمامًا قبل أن تعطل شرنقة الموجة الأرجوانية التي أحاطت بالمكان.
ظهر فجأةً صدعٌ بُعديٌّ في الشرق، ينبض بطاقةٍ مدمرةٍ وضوءٍ أزرقَ وأرجوانيّ. انبعثت منه قوةُ شفطٍ هائلة، فبدأت تسحب الضبابَ إليه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وفي اللحظة التالية، ظهر صدع آخر في الغرب.
فرريي~
كان بعضها مرتفعًا جدًا في السماء بينما كان بعضها الآخر موجودًا على بعد بضعة أقدام فقط فوق الأرض، لكنهم كانوا لا يزالون في وضع يحيط بالضباب الرمادي.
وفي القادم من الشمال والجنوب والشمال الغربي والجنوب الغربي…
حمل كل صدع كمية هائلة من قوة الشفط القوية بما يكفي لمحو مدينة بأكملها من على الخريطة، ولكن بما أنهم أحاطوا ببعضهم البعض، فقد ألغوا القوة التي ستنتشر إلى المناطق المحيطة.
في ثوانٍ معدودة، أنشأت سبعة شقوق، وكان كل منها في وضع يحيط بالضباب الرمادي من كل اتجاه.
إذا لم يُحموا بواسطة الجدار الأرجواني، فمن المرجح أن يتأثروا.
كان بعضها مرتفعًا جدًا في السماء بينما كان بعضها الآخر موجودًا على بعد بضعة أقدام فقط فوق الأرض، لكنهم كانوا لا يزالون في وضع يحيط بالضباب الرمادي.
حمل كل صدع كمية هائلة من قوة الشفط القوية بما يكفي لمحو مدينة بأكملها من على الخريطة، ولكن بما أنهم أحاطوا ببعضهم البعض، فقد ألغوا القوة التي ستنتشر إلى المناطق المحيطة.
بدلًا من ذلك، امتص الضباب الرمادي في المنتصف من كل اتجاه إلى الشقوق البعدية، مما لم يترك له أي فرصة للهروب.
عادةً، لا يقوم الظل الأحمر بإنشاء بوابة بهذا الحجم بسبب الطريقة التي استنزفت بها الكثير من الطاقة، ولكن عندما رأى الطريقة التي كانوا على وشك أن يستهلكهم بها الضباب قريبًا، قرر القيام بذلك.
في البداية ظنوا أنهم سيتأثرون، لكن الموجة الأرجوانية توقفت فجأة وخلق جدارًا ضخمًا خلفهم.
بقيت الآنسة آيمي في المنتصف. رفرف شعرها الرمادي في الهواء، وعيناها تتوهجان بنفس اللون الأرجواني، بالطاقة القوية المحيطة بها.
ساد الهدوء المكان فجأة. لم يروا ما كان يحدث خلف الجدار الأرجواني، لكن الظل الأحمر شعر بتفجر الطاقة، وشعر أن الآنسة آيمي قد استنفدت كل طاقتها الآن.
حتى مع قوة الشفط الشديدة القادمة من كل اتجاه والتي من شأنها أن تمزق الشخص إلى أشلاء في لحظة، ظلت غير متأثرة.
سُمعت صرخةٌ حين شكّل جزءٌ من ضباب الرماد رأسًا مخروطيًا ضخمًا بعينين داكنتين. طار نحو الآنسة آيمي واصطدم بالطاقة الأرجوانية الواقية المحيطة بها.
ظهر فجأةً صدعٌ بُعديٌّ في الشرق، ينبض بطاقةٍ مدمرةٍ وضوءٍ أزرقَ وأرجوانيّ. انبعثت منه قوةُ شفطٍ هائلة، فبدأت تسحب الضبابَ إليه.
وقفت الآنسة آيمي في مكانها عاليًا في السماء، تنتظر أن تختفي الشقوق تمامًا قبل أن تعطل شرنقة الموجة الأرجوانية التي أحاطت بالمكان.
لخيبة أملها، لم تتمكن من اختراقه مهما حاولت. لم تستطع حتى الاقتراب منها لمسافة عشرين قدمًا.
لوحت الآنسة آيمي بيدها مرة واحدة بتعبير غير مبال.
دارت السيدة آيمي حول الضباب بسرعة أكبر من الضوء، مستخدمة طاقتها الأرجوانية لتمزيق الخطوط في الفضاء.
ساد الهدوء المكان فجأة. لم يروا ما كان يحدث خلف الجدار الأرجواني، لكن الظل الأحمر شعر بتفجر الطاقة، وشعر أن الآنسة آيمي قد استنفدت كل طاقتها الآن.
فووووووهيييييييه~
بدلًا من ذلك، امتص الضباب الرمادي في المنتصف من كل اتجاه إلى الشقوق البعدية، مما لم يترك له أي فرصة للهروب.
ظهر مجس ضخم مصنوع من الطاقة الأرجوانية في الهواء وضرب الرأس المخروطي الضخم الذي شكله الضباب الرمادي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حتى قبل أن يحدث الاصطدام، قامت القوة الهائلة الناجمة عن المخلب بتفريق الضباب على الفور، مما تسبب في توليد المزيد من الرياح في جميع أنحاء المكان.
شد على أسنانه وأحرق طاقة سلالته، مما أدى إلى إنشاء نجمة حمراء ضخمة في المقدمة والتي كانت بحجم ناطحة سحاب.
وهذا جعل الضباب يتلاشى بشكل أسرع، حيث دفع هذا الجزء إلى الصدع في الغرب.
سحب الظل الأحمر يده إلى الخلف ودفعها إلى الأمام بقوة.
وفي غضون دقائق قليلة أخرى، أصبح المكان بأكمله واضحًا حيث اختفى كل ما تبقى من الضباب بلون الرماد في المنطقة تمامًا.
تقلصت الشقوق في المنطقة المجاورة ببطء أيضًا. كان هذا طبيعيًا، فالفضاء يُصلح نفسه دائمًا عند تمزقه، ولكن تبعًا لحجم الصدع، كانت المدة إما أن تقصر أو تطول.
بقيت الآنسة آيمي في المنتصف. رفرف شعرها الرمادي في الهواء، وعيناها تتوهجان بنفس اللون الأرجواني، بالطاقة القوية المحيطة بها.
وقفت الآنسة آيمي في مكانها عاليًا في السماء، تنتظر أن تختفي الشقوق تمامًا قبل أن تعطل شرنقة الموجة الأرجوانية التي أحاطت بالمكان.
شررررررررررررر~
وفي القادم من الشمال والجنوب والشمال الغربي والجنوب الغربي…
في هذه المرحلة، تمكن الظل الأحمر ووكلاء م.د.م الآخرون من إخلاء جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة.
سحب الظل الأحمر يده إلى الخلف ودفعها إلى الأمام بقوة.
————————
من الأسفل، كان بإمكان الظل الأحمر رؤية السماء أعلاه مغطاة بالفعل بضباب رمادي، والذي كان يمتد بسرعة جنونية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدأت الأرض تهتز من انفجار الطاقة القادمة من هذا الكائن والضباب الرمادي اللون الذي كان متجهًا في البداية نحوهم تبدد فجأة حيث استهلكته موجة أرجوانية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ظهر مجس ضخم مصنوع من الطاقة الأرجوانية في الهواء وضرب الرأس المخروطي الضخم الذي شكله الضباب الرمادي.
كان الضباب الرمادي كثيفًا، وفي اللحظة التي طار فيها فوق منطقة معينة، فإن أي شيء كان مرئيًا في تلك المنطقة من قبل لن يكون مرئيًا بعد الآن، لكن الجميع استطاعوا رؤية شخصية داخل الضباب الرمادي، هذه المرة مغطاة بالطاقة الأرجوانية التي انفجرت عبر المكان.
بدأت الأرض تهتز من انفجار الطاقة القادمة من هذا الكائن والضباب الرمادي اللون الذي كان متجهًا في البداية نحوهم تبدد فجأة حيث استهلكته موجة أرجوانية.
لوحت الآنسة آيمي بيدها مرة واحدة بتعبير غير مبال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات