748 – الهروب الناجح
***************
من الواضح أنهما لم يكونا بسرعته. مع ذلك، استقلا كلاهما مصعد النقل الآني بينما اندفع غوستاف نحو منطقة الدرج على اليسار.
“الممرضة معهما… رأيتها في مكتب توثيق الضحايا،” تذكر غوستاف وجه السيدة التي أعطته جهاز توثيق جثة الزعيم دانزو.
“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.
يستغرق مصعد النقل الآني بضع ثوانٍ قبل أن ينقل الشخص إلى الطابق المطلوب، ولهذا السبب أجبر غوستاف على أن يتحرك نحو الدرج لتجنب الوقوع في الفخ أو أن تكون عيون فيوليت عليه.
شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.
على الرغم من أن فيوليت لم تتمكن من رؤيته بشكل مباشر، إلا أنها لا تزال تستطيع الرؤية من خلال بعض الطوابق داخل هياكل المبنى، لذلك خططا لقطع طريقه في طابق معين لأنهما سيصلان قبله.
“آه؟ ماذا حدث؟ لماذا أنا على الأرض؟” تمتم ببطء وهو يجلس.
وإلى دهشتهما، اختفى غوستاف فجأة من نطاق رؤية فيوليت عندما وصلا إلى الطابق السابع.
“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.
“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصلا إلى الطابق الثاني وبدأا في التوجه إلى مكتب الدكتور ماركلين.
كان في البداية في الطابق الثامن، ثم. اختفى فجأة.
وبدأ كلاهما على الفور في البحث عنه في المكان.
وفي هذه الأثناء، قفز غوستاف بالفعل من إحدى النوافذ في الطابق الثامن لأنه كان قد قرر بالفعل أن السقوط من هذا الارتفاع إلى الطابق الثاني سيقوده مباشرة إلى مكتب الدكتور ماركلين.
وبدأ كلاهما على الفور في البحث عنه في المكان.
[ تفعيل التحويم]
هذا هو الدكتور ماركلين الحقيقي، يرتدي ملابسه الداخلية حاليًا لأن غوستاف كان عليه أن يرتدي ملابسه.
748 – الهروب الناجح
في اللحظة التي وصل فيها إلى جانب النافذة في الطابق الثاني، توقف جسده في الهواء.
“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.
في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.
طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.
***************
وصل إلى مكتب الدكتور ماركلين. نظر حوله فرأى الفوضى الناتجة عن فتح الخزانة المستطيلة الجانبية.
شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.
اتجه غوستاف نحوه وخلع بقية الملابس الموجودة على الخزانة، ليظهر رجل ذو شعر أبيض يبدو أنه في الأربعين من عمره.
هذا هو الدكتور ماركلين الحقيقي، يرتدي ملابسه الداخلية حاليًا لأن غوستاف كان عليه أن يرتدي ملابسه.
كان في البداية في الطابق الثامن، ثم. اختفى فجأة.
لم يهدر غوستاف أي وقت في حمل الدكتور ماركلين وتجهيزه بأسرع ما يمكن قبل أن يرتدي قطعة ملابس جديدة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فووممم~
ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.
كان من الممكن سماع أصوات الجسد المتلوية عندما تحول غوستاف مرة أخرى إلى هوية البشرة الداكنة والشعر الأفريقي الذي استخدمه في وقت سابق.
“في مكتبه ولكن… يبدو أنه فاقد الوعي،” أجابت.
ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.
ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.
بام!
تدفقت الدماء على الجانب الأيسر من رأسه بينما شرع غوستاف في إسقاط جسده والاندفاع نحو منطقة النافذة.
وصل غوستاف إلى المختبر قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت المحدد لتغيير شكله.
“لقد كان ذلك قريبًا،” تنهد وهو يتحول ببطء إلى مظهره الأصلي.
سوووشش!
قفز من النافذة مرة واحدة، وحلق عبر الشوارع واختفى عن الأنظار في غضون لحظات.
“الممرضة معهما… رأيتها في مكتب توثيق الضحايا،” تذكر غوستاف وجه السيدة التي أعطته جهاز توثيق جثة الزعيم دانزو.
وفي هذه الأثناء، مسحت فيوليت المبنى في الطابق السادس ببصرها بينما يبحثان عن الدكتور ماركلين.
ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.
“لقد وجدته،” قالت فجأة بصوت عالٍ بينما تحدق في منطقة معينة تحتها.
يستغرق مصعد النقل الآني بضع ثوانٍ قبل أن ينقل الشخص إلى الطابق المطلوب، ولهذا السبب أجبر غوستاف على أن يتحرك نحو الدرج لتجنب الوقوع في الفخ أو أن تكون عيون فيوليت عليه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أين؟” سأل الضابط راينر.
ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.
“في مكتبه ولكن… يبدو أنه فاقد الوعي،” أجابت.
وفي هذه الأثناء، مسحت فيوليت المبنى في الطابق السادس ببصرها بينما يبحثان عن الدكتور ماركلين.
لقد كان يعلم بالفعل أن جثة الزعيم دانزو تحت التفتيش، لذلك استطاع استنتاج أن كل هذا تعلق بالهوية التي اتخذها والبحث عن جثة الزعيم دانزو.
“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.
زينغ~
كان غوستاف يُفضّل إبقاء سلالته سرًا، وإلا سيُسبّب له مشاكل كثيرة. يعلم غوستاف أنه إذا عُرفت قدرته على تقليد هويات الناس، فإنّ فائدة سلالته ستنخفض بشكل كبير.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصلا إلى الطابق الثاني وبدأا في التوجه إلى مكتب الدكتور ماركلين.
وصل غوستاف إلى المختبر قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت المحدد لتغيير شكله.
شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.
فووممم~
وبدأ كلاهما على الفور في البحث عنه في المكان.
لقد أصيب الناس في الطابق بأكمله بالذعر عندما رأوا حالة الأشياء مع وجود هؤلاء الضباط الأقوياء من م.د.م يركضان في كل مكان.
حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.
وصلا لمكتب الدكتور ماركلين بعد بضع ثوان ورآه ملقى على الأرض، فاقدًا للوعي بينما ينزف من جانب رأسه.
وفي هذه الأثناء، قفز غوستاف بالفعل من إحدى النوافذ في الطابق الثامن لأنه كان قد قرر بالفعل أن السقوط من هذا الارتفاع إلى الطابق الثاني سيقوده مباشرة إلى مكتب الدكتور ماركلين.
طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.
لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.
“أعتقد أنه تعثر،” قالت بصوت عالٍ.
الضابط راينر، الذي لاحظ ذلك أيضًا، تقدم للأمام وأخرج حبة دواء من جهاز تخزينه.
“لقد وجدته،” قالت فجأة بصوت عالٍ بينما تحدق في منطقة معينة تحتها.
حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.
جثم أمام الدكتور ماركلين وأطعمه الحبة.
لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.
رمش! رمش!
فووممم~
“لقد كان ذلك قريبًا،” تنهد وهو يتحول ببطء إلى مظهره الأصلي.
وبعد دقائق قليلة، فتح الدكتور ماركلين عينيه ليرى شخصين يرتديان زي م.د.م يقفان أمامه.
وإلى دهشتهما، اختفى غوستاف فجأة من نطاق رؤية فيوليت عندما وصلا إلى الطابق السابع.
في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.
“آه؟ ماذا حدث؟ لماذا أنا على الأرض؟” تمتم ببطء وهو يجلس.
***************
ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.
“لماذا كنت تركض؟” سأله الضابط راينر بتشكك__.
[ تفعيل التحويم]
“آه؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الدكتور ماركلين بنظرة حيرة.
لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.
***************
————————
وصل غوستاف إلى المختبر قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت المحدد لتغيير شكله.
“آه؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الدكتور ماركلين بنظرة حيرة.
“لقد كان ذلك قريبًا،” تنهد وهو يتحول ببطء إلى مظهره الأصلي.
“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.
“الممرضة معهما… رأيتها في مكتب توثيق الضحايا،” تذكر غوستاف وجه السيدة التي أعطته جهاز توثيق جثة الزعيم دانزو.
“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.
————————
“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[ تفعيل التحويم]
لقد كان يعلم بالفعل أن جثة الزعيم دانزو تحت التفتيش، لذلك استطاع استنتاج أن كل هذا تعلق بالهوية التي اتخذها والبحث عن جثة الزعيم دانزو.
ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.
فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.
فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.
“أعتقد أنه تعثر،” قالت بصوت عالٍ.
في وقت سابق، أرادت ضابطة م.د.م مسحه بعينيها، وأمكن لغوستاف أن يشعر بأن لديها طاقة مماثلة لعين الحاكم.
كان من الممكن سماع أصوات الجسد المتلوية عندما تحول غوستاف مرة أخرى إلى هوية البشرة الداكنة والشعر الأفريقي الذي استخدمه في وقت سابق.
في اللحظة التي تحدق فيه مباشرة بتلكما العينين، ستقدر على الفور على الرؤية من خلال تحوله في الشكل.
“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.
كان غوستاف يُفضّل إبقاء سلالته سرًا، وإلا سيُسبّب له مشاكل كثيرة. يعلم غوستاف أنه إذا عُرفت قدرته على تقليد هويات الناس، فإنّ فائدة سلالته ستنخفض بشكل كبير.
الضابط راينر، الذي لاحظ ذلك أيضًا، تقدم للأمام وأخرج حبة دواء من جهاز تخزينه.
يستغرق مصعد النقل الآني بضع ثوانٍ قبل أن ينقل الشخص إلى الطابق المطلوب، ولهذا السبب أجبر غوستاف على أن يتحرك نحو الدرج لتجنب الوقوع في الفخ أو أن تكون عيون فيوليت عليه.
ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.
“لقد وجدته،” قالت فجأة بصوت عالٍ بينما تحدق في منطقة معينة تحتها.
وبعد دقائق قليلة، فتح الدكتور ماركلين عينيه ليرى شخصين يرتديان زي م.د.م يقفان أمامه.
حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.
“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.
قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.
“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.
في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.
في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.
748 – الهروب الناجح
شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.
“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.
كان غوستاف يُفضّل إبقاء سلالته سرًا، وإلا سيُسبّب له مشاكل كثيرة. يعلم غوستاف أنه إذا عُرفت قدرته على تقليد هويات الناس، فإنّ فائدة سلالته ستنخفض بشكل كبير.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.
قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات