747 – مطاردة الطبيب المشبوه
بدأت بالتوجه نحو نفس الاتجاه الذي كان الدكتور ماركلين قادمًا منه في وقت سابق.
[عملية سحب البيانات: 99/100%]
إلى دهشة الجميع، هبت عاصفة من الرياح عبر المكان بينما اختفى الدكتور ماركلين عن مجال رؤيتهم.
قال غوستاف داخليًا وهو يستشعر الشخصيات الثلاثة خارج الباب، “لقد انتهينا تقريبًا.”
بإمكانه بالفعل أن يؤكد أن أحدهم على وشك الهجوم.
أمسكت فيوليت السلاح في يدها قليلًا إلى الأعلى، جاهزة لاستخدامه في اللحظة التي تشعر فيها بالحاجة إلى ذلك.
بدأ الضابط راينر بطرح الأسئلة حول سبب تواجده هنا وماذا كان يفعل بالجثة.
من المنظر الخارجي، وقف الضابط راينر أمام الباب بينما أعطته السيدتان مسافة صغيرة على الجانبين.
بدأ الضابط راينر بطرح الأسئلة حول سبب تواجده هنا وماذا كان يفعل بالجثة.
انطلقت شفرتان من أعلى رأسه وطارتا نحو الباب.
انطلقت شفرتان من أعلى رأسه وطارتا نحو الباب.
ششششششش~
سرعتهما أيضًا لم تكن سيئة عندما وصلا أمام المصعد المتحرك في نهاية الممر، مما ترك فرد الطاقم الطبي في حالة من الرهبة.
انفتح الباب فجأة قبل أن يحدث الاصطدام، وانتهى الأمر بالشفرات بالطيران عبر المدخل.
“أوه، لقد انفتح،” صرخت الموظفة الطبية من خلفه.
في هذه الأثناء، توجه نحو الطابق الثاني حيث يقع مكتب الدكتور ماركلين.. وفي الوقت نفسه، طارده الضابطان.
تفاجأ ضابطا م.د.م عندما رأوا الصندوق ينزلق مفتوحًا على عكس الوضع الأولي.
وأضافت فرد الطاقم الطبي وهي تتجه نحو المدخل، “ربما كان عالقًا.”
“إنه يهرب. لاحقيه،” صاح الضابط راينر واندفع إلى الأمام.
إلى دهشة الجميع، هبت عاصفة من الرياح عبر المكان بينما اختفى الدكتور ماركلين عن مجال رؤيتهم.
امساك!
امساك!
أمسك الضابط راينر كتفها من الخلف وسحبها إلى الجانب بنظرة مشبوهة على وجهه.
“ابقي خلفنا،” قال بينما كان يسير إلى الأمام مع مرؤوسته، الضابطة فيوليت.
“ضباط من م.د.م؟” قال الدكتور ماركلين بنبرة من المفاجأة عندما رأى زيهما الرسمي.
شينن …
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان على غوستاف، الذي يقلد هوية الدكتور ماركلين طوال هذا الوقت، أن يهرب قبل أن تتمكن الضابطة فيوليت من إلقاء نظرة عليه.
سمع الدكتور ماركلين هذا، فحول عينيه قليلًا في حيرة، ولم يفهم ما يتحدثان عنه.
طارت الشفرات في وقت سابق وعادت إلى رأسه في اللحظة التالية، لكنه سمح لها بالطفو حول رأسه هذه المرة بدلًا من الانضمام إلى شعره كما كان من المفترض أن تفعل.
انفتح الباب فجأة قبل أن يحدث الاصطدام، وانتهى الأمر بالشفرات بالطيران عبر المدخل.
أمسكت فيوليت السلاح في يدها قليلًا إلى الأعلى، جاهزة لاستخدامه في اللحظة التي تشعر فيها بالحاجة إلى ذلك.
فجأة شعر بالخوف عندما رأى فيوليت تضع يدها على قناع العين الملفوف حول وجهها العلوي.
كوم! كوم! كوم!
رفعته ببطء، ليكشف عن زوج من العيون المتوهجة ذات اللون الأزرق السماوي.
بإمكانهم بالفعل سماع خطوات من الداخل عندما وصلوا إلى المدخل.
“أوه، هل تريدين التحقق منه؟” سأل الضابط راينر.
“هممم؟” صرخ الضابط راينر وفايوليت عندما لاحظا الدكتور ماركلين يسير نحو المدخل من الجانب الشمالي الشرقي.
فوووششش~
لقد مر للتو عبر بعض أنابيب الأعمدة المبردة ووصل إلى المقدمة، حيث كان عليه أن يتجه نحو اليسار للوصول إلى المسار المؤدي إلى المدخل.
في هذه الأثناء، توجه نحو الطابق الثاني حيث يقع مكتب الدكتور ماركلين.. وفي الوقت نفسه، طارده الضابطان.
سرعتهما أيضًا لم تكن سيئة عندما وصلا أمام المصعد المتحرك في نهاية الممر، مما ترك فرد الطاقم الطبي في حالة من الرهبة.
ليس المدخل بعيدًا جدًا عن موقعه بعد الدوران، وبدا وكأنه ينقر على بعض الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة من ساعة على معصمه الأيمن كما لو يحسب بعض البيانات.
في هذه الأثناء، كان الضابط راينر قد انتهى أيضًا من استجواب الدكتور ماركلين. ليس هناك ما يُبرر اتهام الدكتور ماركلين، إذ يُمكن القول إنه كان يُساعد في الموقف من خلال الفحص الذي كان يُجريه.
تقدم الضابطان بضع خطوات للأمام وتوقفا عن الحركة. نظرا حول الغرفة الباردة الضخمة. لم يروا أحدًا بالداخل سوى الدكتور ماركلين، الذي يقترب من موقعهم.
سمع الدكتور ماركلين هذا، فحول عينيه قليلًا في حيرة، ولم يفهم ما يتحدثان عنه.
“أوه،” توقف الدكتور ماركلين فجأة عن خطواته وتصرف كما لو كان يراهم للتو.
“أوه، هل تريدين التحقق منه؟” سأل الضابط راينر.
تصرف الدكتور ماركلين بشكل طبيعي وتبع الضابط راينر للتحدث عند المدخل.
اختفى العرض الهولوغرافي العائم فوق الساعة على معصمه الأيمن عندما تخلى عما كان يفعله.
بدأت بالتوجه نحو نفس الاتجاه الذي كان الدكتور ماركلين قادمًا منه في وقت سابق.
“ضباط من م.د.م؟” قال الدكتور ماركلين بنبرة من المفاجأة عندما رأى زيهما الرسمي.
أومأ الدكتور ماركلين برأسه ردًا على ذلك بينما سارت فيوليت إلى الأمام واتجهت إلى اليمين.
————————
“دكتور ماركلين، صحيح؟” سأل الضابط راينر.
وكان رد فعل الضابط فيوليت سريعًا، وكلاهما ركضا إلى الأمام أيضًا.
من المنظر الخارجي، وقف الضابط راينر أمام الباب بينما أعطته السيدتان مسافة صغيرة على الجانبين.
فجأة شعر بالخوف عندما رأى فيوليت تضع يدها على قناع العين الملفوف حول وجهها العلوي.
“نعم” أجاب بنبرة تأكيد.
ت النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان على غوستاف، الذي يقلد هوية الدكتور ماركلين طوال هذا الوقت، أن يهرب قبل أن تتمكن الضابطة فيوليت من إلقاء نظرة عليه.
“هل يمكننا إجراء محادثة قصيرة في الخارج؟ أريد أن أسألك بعض الأسئلة،” قال الضابط راينر بنبرة جدية.
لقد رحلا أيضًا في اللحظة التالية.
أومأ الدكتور ماركلين برأسه ردًا على ذلك بينما سارت فيوليت إلى الأمام واتجهت إلى اليمين.
لقد رحلا أيضًا في اللحظة التالية.
بدأت بالتوجه نحو نفس الاتجاه الذي كان الدكتور ماركلين قادمًا منه في وقت سابق.
“نعم” أجاب بنبرة تأكيد.
وكان رد فعل الضابط فيوليت سريعًا، وكلاهما ركضا إلى الأمام أيضًا.
لقد رحلا أيضًا في اللحظة التالية.
تصرف الدكتور ماركلين بشكل طبيعي وتبع الضابط راينر للتحدث عند المدخل.
————————
بدأ الضابط راينر بطرح الأسئلة حول سبب تواجده هنا وماذا كان يفعل بالجثة.
“إنه يهرب. لاحقيه،” صاح الضابط راينر واندفع إلى الأمام.
‘بعد فحصه، بالطبع، لا تزال التحقيقات جارية، وكما ذُكر سابقًا، مات كالآخرين. ومع ذلك، فقد قُتل مباشرةً،’ بدأ الدكتور ماركلين يجيب على الأسئلة باحترافية.
“أوه،” توقف الدكتور ماركلين فجأة عن خطواته وتصرف كما لو كان يراهم للتو.
“نعم” أجابت.
‘بعد فحصه، بالطبع، لا تزال التحقيقات جارية، وكما ذُكر سابقًا، مات كالآخرين. ومع ذلك، فقد قُتل مباشرةً،’ بدأ الدكتور ماركلين يجيب على الأسئلة باحترافية.
حرص الضابط راينر على قراءة تعابير وجهه وهو يُجيب على الأسئلة التي طرحها. في هذه الأثناء، كانت فيوليت تُعاين جثة الزعيم دانزو برفقة الطاقم الطبي.
رفعته ببطء، ليكشف عن زوج من العيون المتوهجة ذات اللون الأزرق السماوي.
ت النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انهما تتحقان مما إذا كان هناك أي شيء خاطئ قد يثبت أن الدكتور ماركلين كان بالفعل يخطط لأعمال مشبوهة.
نعم، لم يُستكمل التحقيق، وفقًا للشرطة، لأنها حددت مدى قرب غوستاف كريمسون من دانزو. ويُعتقد أنه لم يقتله. وهذا يقود إلى فرضية أن الأعداء هم المسؤولون، تمامًا كما يقول شهود العيان.
شينن …
بعد دقائق، خرجت فيوليت من الغرفة الباردة برفقة الطاقم الطبي، وأبلغا الضابط راينر أنهما لم يجدا أي شيء مثير للريبة. كانت جثة الزعيم دانزو سليمة، وكأنها لم تُمسّ قط.
“ابقي خلفنا،” قال بينما كان يسير إلى الأمام مع مرؤوسته، الضابطة فيوليت.
في هذه الأثناء، كان الضابط راينر قد انتهى أيضًا من استجواب الدكتور ماركلين. ليس هناك ما يُبرر اتهام الدكتور ماركلين، إذ يُمكن القول إنه كان يُساعد في الموقف من خلال الفحص الذي كان يُجريه.
سرعتهما أيضًا لم تكن سيئة عندما وصلا أمام المصعد المتحرك في نهاية الممر، مما ترك فرد الطاقم الطبي في حالة من الرهبة.
تمامًا كما سيسمحون للدكتور ماركلين بالذهاب، اقترحت فيوليت أن تقوم بإجراء فحص سريع.
“أوه، هل تريدين التحقق منه؟” سأل الضابط راينر.
“حسنًا، افعلي ما يحلو لك. بعد هذا، سنتركه يذهب.”
“نعم” أجابت.
“حسنًا، افعلي ما يحلو لك. بعد هذا، سنتركه يذهب.”
“أوه، هل تريدين التحقق منه؟” سأل الضابط راينر.
سمع الدكتور ماركلين هذا، فحول عينيه قليلًا في حيرة، ولم يفهم ما يتحدثان عنه.
سرعتهما أيضًا لم تكن سيئة عندما وصلا أمام المصعد المتحرك في نهاية الممر، مما ترك فرد الطاقم الطبي في حالة من الرهبة.
“إنه يهرب. لاحقيه،” صاح الضابط راينر واندفع إلى الأمام.
فجأة شعر بالخوف عندما رأى فيوليت تضع يدها على قناع العين الملفوف حول وجهها العلوي.
ت النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رفعته ببطء، ليكشف عن زوج من العيون المتوهجة ذات اللون الأزرق السماوي.
وكان رد فعل الضابط فيوليت سريعًا، وكلاهما ركضا إلى الأمام أيضًا.
هذه الطاقة… إنها مثل… ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهنه حتى استدار الدكتور ماركلين. في الوقت نفسه، رفعت الضابطة فيوليت رأسها ببطء لتحدق فيه.
كوم! كوم! كوم!
فوووششش~
فوووششش~
إلى دهشة الجميع، هبت عاصفة من الرياح عبر المكان بينما اختفى الدكتور ماركلين عن مجال رؤيتهم.
من المنظر الخارجي، وقف الضابط راينر أمام الباب بينما أعطته السيدتان مسافة صغيرة على الجانبين.
“إنه يهرب. لاحقيه،” صاح الضابط راينر واندفع إلى الأمام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنا
وكان رد فعل الضابط فيوليت سريعًا، وكلاهما ركضا إلى الأمام أيضًا.
“هل يمكننا إجراء محادثة قصيرة في الخارج؟ أريد أن أسألك بعض الأسئلة،” قال الضابط راينر بنبرة جدية.
سرعتهما أيضًا لم تكن سيئة عندما وصلا أمام المصعد المتحرك في نهاية الممر، مما ترك فرد الطاقم الطبي في حالة من الرهبة.
لقد رحلا أيضًا في اللحظة التالية.
تمامًا كما سيسمحون للدكتور ماركلين بالذهاب، اقترحت فيوليت أن تقوم بإجراء فحص سريع.
كان على غوستاف، الذي يقلد هوية الدكتور ماركلين طوال هذا الوقت، أن يهرب قبل أن تتمكن الضابطة فيوليت من إلقاء نظرة عليه.
في هذه الأثناء، توجه نحو الطابق الثاني حيث يقع مكتب الدكتور ماركلين.. وفي الوقت نفسه، طارده الضابطان.
————————
ت النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنا
ت النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدأت بالتوجه نحو نفس الاتجاه الذي كان الدكتور ماركلين قادمًا منه في وقت سابق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأ الدكتور ماركلين برأسه ردًا على ذلك بينما سارت فيوليت إلى الأمام واتجهت إلى اليمين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات