723 – إسقاط تهم الاختطاف
“هل هذا يعني أنك كنت سترسل أجزاء جسده حقًا إذا لم يتعاون والداه؟” سألت تشاريساس قبل أن يختفي غوستاف في المطبخ.
بدأ رب الأسرة يفكر في مطالب غوستاف وكيف يمكنه تحقيقها.
وأضاف والد مارشال مع تنهد، “فقط الشخص الغبي يمكنه أن يوبخ شخصًا مثله.”
الآن أصبح كل شيء منطقيًا بالنسبة له، وخاصة كيف كانت تشاريساس قادرة على التحرك بهذه السرعة في المقام الأول.
على الرغم من أن غوستاف كان يستخدم هوية مختلفة، إلا أنه لا شيء كان قادرًا على إخفاء عيني القاتل عنه.
“هل قلت أنها بنفسجية داكنة؟ والبرق الأحمر يسبح حوله؟”
لم يكونوا يعلمون أن مارشال قد اختطف لأنه ذهب طواعية مع تشاريساس، لذلك لم يتوقعوا مكالمة من أي شخص يقدم مطالب.
التفت لينظر إليها بتعبير مؤلم وهو يتخيل ما حدث بالأمس.
للأسف، لم يتمكنوا من تتبع المكالمة مهما حاولوا. اتخذ غوستاف، من جانبه، الإجراءات اللازمة لضمان عدم إمكانية تتبع المكالمة.
بدأ رب الأسرة يفكر في مطالب غوستاف وكيف يمكنه تحقيقها.
تذكر أن وجهه كان مُلتصقًا بثديي غوستاف في اليوم السابق، حيث اتخذ شكل تشاريساس. كان متحمسًا جدًا لذلك، مع أنهما كانا هاربين في تلك اللحظة.
تذكر الكرة الأرجوانية العائمة أمام ابنه أثناء الفيديو وتحثق من ماهيتها.
وبما أن غوستاف ذكر اسم الحارسين اللذين لديهما فكرة عن الأمر، فكل ما عليه فعله هو التحدث إليهما.
على الرغم من أن الزعيم دانزو قبض عليه بسببها، إلا أنه استمر في تقديم الرعاية لها، وكما وعد، فقد سمح لها برؤية مارشال قبل مغادرة المدينة.
——————-
لقد أصيب كل أفراد الأسرة بالخوف بعد أن تأكدوا من الأمر.
“هل هذا يعني أنك كنت سترسل أجزاء جسده حقًا إذا لم يتعاون والداه؟” سألت تشاريساس قبل أن يختفي غوستاف في المطبخ.
على الرغم من أن غوستاف كان يستخدم هوية مختلفة، إلا أنه لا شيء كان قادرًا على إخفاء عيني القاتل عنه.
——————-
كان لديه كل الأسباب لتركها خلفه أو طردها بعد أن أساءت التصرف عدة مرات، لكنه لا يزال يتسامح معها وحتى أنه أنقذها قبل العودة إلى الزعيم دانزو.
“هل قلت أنها بنفسجية داكنة؟ والبرق الأحمر يسبح حوله؟”
وجدت تشاريساس صعوبة في قبول هذه الإجابة لأنها شعرت بالخيانة على الرغم من أنها لم تكن تتحكم في أفعالها في ذلك الوقت.
على الرغم من أن غوستاف كان يستخدم هوية مختلفة، إلا أنه لا شيء كان قادرًا على إخفاء عيني القاتل عنه.
“كان انفجار نفس العنصر هو الذي دمر النفق تحت الأرض بالكامل وتسبب في انهيار الرمال المحترقة على السطح.”
في كل مرة كان مارشال ينظر خلسةً في اتجاه غوستاف من جانب عينيه، كان يتجمد أكثر لأن غوستاف يحدق فيه مباشرة.
“ما الخطب؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق بينما تمسك وجهه بحنان.
“كنا على وشك أن نفقد حياتنا.”
——————-
تذكر والد مارشال حديثه مع الاثنين. تذكرا حجم الدمار الذي أحدثه الانفجار، خاصةً وأن منشأة القتال تحت الأرض كانت تهتز بشدة جراء الاصطدام.
لم يكونوا يعلمون أن مارشال قد اختطف لأنه ذهب طواعية مع تشاريساس، لذلك لم يتوقعوا مكالمة من أي شخص يقدم مطالب.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
تذكر أن وجهه كان مُلتصقًا بثديي غوستاف في اليوم السابق، حيث اتخذ شكل تشاريساس. كان متحمسًا جدًا لذلك، مع أنهما كانا هاربين في تلك اللحظة.
لقد فهموا الآن سبب قول غوستاف إنهم لن يتمكنوا من جمع رفات ابنهم لأنه لن يكون هناك ما يجمعونه بعد ذلك.
“كان انفجار نفس العنصر هو الذي دمر النفق تحت الأرض بالكامل وتسبب في انهيار الرمال المحترقة على السطح.”
لقد وجدت غوستاف مخيفًا أيضًا، لكن عندما تذكرت كل ما حدث في الشهر الماضي، عرفت أنه أكثر من مجرد شخص يتصرف وكأنه ليس لديه أي مشاعر.
“علينا أن نلبي مطالبه،” في هذه المرحلة أصبح والد مارشال حاسمًا.
لدى مارشال سحره الرومانسي، وفي البداية كان هو وتشاريساس منخرطين في بعض الأنشطة العاطفية الآن، ولكن مع وجود غوستاف، طارت كل أفكار الرومانسية مع تشاريساس من النافذة.
“آه، إنه مخيف للغاية،” قال مارشال بصوت وحيد.
–
كان غوستاف هو الشخص الذي طمأنها بأن مارشال كان يحبها حقًا.
لقد جاء اليوم التالي، ولم يتبق أمام غوستاف سوى يوم واحد لإخراج الزعيم دانزو من الزنزانة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في المكان الجديد الذي حجزه غوستاف مع تشاريساس، نظر إلى مارشال الجالس متيبسًا في غرفة المعيشة بجانب تشاريساس، المبتهجة.
“هل هذا يعني أنك كنت سترسل أجزاء جسده حقًا إذا لم يتعاون والداه؟” سألت تشاريساس قبل أن يختفي غوستاف في المطبخ.
“ليس لديه خيار،” أجاب غوستاف وهو يقف.
في كل مرة كان مارشال ينظر خلسةً في اتجاه غوستاف من جانب عينيه، كان يتجمد أكثر لأن غوستاف يحدق فيه مباشرة.
لسوء الحظ، لا يزال صغيرًا، لذلك ليس لديه حاليًا سوى القليل من السيطرة على حياته أو السلطة في عائلته.
“لا تخف كثيرًا، أخي الكبير غوس…”
وبما أن غوستاف ذكر اسم الحارسين اللذين لديهما فكرة عن الأمر، فكل ما عليه فعله هو التحدث إليهما.
“لا تكشفي هويتي لأي شخص غريب. ما زلت لا أثق به،” قال غوستاف قبل أن تتمكن تشاريساس من إكمال جملتها.
“نعم،”
“لكنه ساعدك في مكالمة الفيديو. بفضله، أسقطت عائلة ريل التهم عن السير دانزو. أنا متأكدة من أن نثق به،” قالت تشاريساس وهي تمسك بيد مارشال.
“نعم،”
في الليلة السابقة، عندما كانت تسأل مارشال عن عدم ظهوره عندما استخدمت إشارة الضوء، أوضح لها أنه غير مسموح له بمغادرة المنزل.
أجبر مارشال نفسه على الابتسام، لكن من الواضح أنه لا يزال خائفًا جدًا من غوستاف.
في المكان الجديد الذي حجزه غوستاف مع تشاريساس، نظر إلى مارشال الجالس متيبسًا في غرفة المعيشة بجانب تشاريساس، المبتهجة.
“ليس لديه خيار،” أجاب غوستاف وهو يقف.
وبما أن غوستاف ذكر اسم الحارسين اللذين لديهما فكرة عن الأمر، فكل ما عليه فعله هو التحدث إليهما.
“كان هذا اختطافًا. بوجودك أو بدونك، سأظل أجعله يفعل ما أريد،” أضاف غوستاف وهو يسير نحو المطبخ.
“ليس لديه خيار،” أجاب غوستاف وهو يقف.
“لا تكشفي هويتي لأي شخص غريب. ما زلت لا أثق به،” قال غوستاف قبل أن تتمكن تشاريساس من إكمال جملتها.
“هل هذا يعني أنك كنت سترسل أجزاء جسده حقًا إذا لم يتعاون والداه؟” سألت تشاريساس قبل أن يختفي غوستاف في المطبخ.
“كان انفجار نفس العنصر هو الذي دمر النفق تحت الأرض بالكامل وتسبب في انهيار الرمال المحترقة على السطح.”
“نعم،”
في الليلة السابقة، عندما كانت تسأل مارشال عن عدم ظهوره عندما استخدمت إشارة الضوء، أوضح لها أنه غير مسموح له بمغادرة المنزل.
“نعم،”
صدى صوت غوستاف من الداخل.
“آه، إنه مخيف للغاية،” قال مارشال بصوت وحيد.
في الليلة السابقة، عندما كانت تسأل مارشال عن عدم ظهوره عندما استخدمت إشارة الضوء، أوضح لها أنه غير مسموح له بمغادرة المنزل.
“لا تقلق، إنه في الواقع ألطف مما يبدو. إنه فقط يحب إخفاء ذلك،” قال تشاريساس بنبرة مطمئنة.
لقد وجدت غوستاف مخيفًا أيضًا، لكن عندما تذكرت كل ما حدث في الشهر الماضي، عرفت أنه أكثر من مجرد شخص يتصرف وكأنه ليس لديه أي مشاعر.
كان لديه كل الأسباب لتركها خلفه أو طردها بعد أن أساءت التصرف عدة مرات، لكنه لا يزال يتسامح معها وحتى أنه أنقذها قبل العودة إلى الزعيم دانزو.
“ما الخطب؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق بينما تمسك وجهه بحنان.
“كان هذا اختطافًا. بوجودك أو بدونك، سأظل أجعله يفعل ما أريد،” أضاف غوستاف وهو يسير نحو المطبخ.
على الرغم من أن الزعيم دانزو قبض عليه بسببها، إلا أنه استمر في تقديم الرعاية لها، وكما وعد، فقد سمح لها برؤية مارشال قبل مغادرة المدينة.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
“هل يمكنني أن….”
ورغم وجود دوافع أخرى حول هذا الأمر، إلا أنه ظل على وعده.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
في الليلة السابقة، عندما كانت تسأل مارشال عن عدم ظهوره عندما استخدمت إشارة الضوء، أوضح لها أنه غير مسموح له بمغادرة المنزل.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
تذكر الكرة الأرجوانية العائمة أمام ابنه أثناء الفيديو وتحثق من ماهيتها.
وجدت تشاريساس صعوبة في قبول هذه الإجابة لأنها شعرت بالخيانة على الرغم من أنها لم تكن تتحكم في أفعالها في ذلك الوقت.
في كل مرة كان مارشال ينظر خلسةً في اتجاه غوستاف من جانب عينيه، كان يتجمد أكثر لأن غوستاف يحدق فيه مباشرة.
كان غوستاف هو الشخص الذي طمأنها بأن مارشال كان يحبها حقًا.
“هل قلت أنها بنفسجية داكنة؟ والبرق الأحمر يسبح حوله؟”
لقد لاحظ ذلك من خلال محاولته إبعاد مارشال عن المدرسة في اليوم السابق.
وجدت تشاريساس صعوبة في قبول هذه الإجابة لأنها شعرت بالخيانة على الرغم من أنها لم تكن تتحكم في أفعالها في ذلك الوقت.
كان غوستاف جيدًا جدًا في قراءة الآخرين، لذلك كان يعلم أنه بالطريقة التي يتصرف بها مارشال، لن تضطر تشاريساس إلى المعاناة من أي شيء إذا كان هو المسيطر.
723 – إسقاط تهم الاختطاف
في كل مرة كان مارشال ينظر خلسةً في اتجاه غوستاف من جانب عينيه، كان يتجمد أكثر لأن غوستاف يحدق فيه مباشرة.
لسوء الحظ، لا يزال صغيرًا، لذلك ليس لديه حاليًا سوى القليل من السيطرة على حياته أو السلطة في عائلته.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
كان لديه كل الأسباب لتركها خلفه أو طردها بعد أن أساءت التصرف عدة مرات، لكنه لا يزال يتسامح معها وحتى أنه أنقذها قبل العودة إلى الزعيم دانزو.
لدى مارشال سحره الرومانسي، وفي البداية كان هو وتشاريساس منخرطين في بعض الأنشطة العاطفية الآن، ولكن مع وجود غوستاف، طارت كل أفكار الرومانسية مع تشاريساس من النافذة.
تذكر أن وجهه كان مُلتصقًا بثديي غوستاف في اليوم السابق، حيث اتخذ شكل تشاريساس. كان متحمسًا جدًا لذلك، مع أنهما كانا هاربين في تلك اللحظة.
“ليس لديه خيار،” أجاب غوستاف وهو يقف.
“آه،” صرخ مارشال عندما فهم لماذا كانت رائحة تشاريساس رجولية للغاية في ذلك الوقت.
لدى مارشال سحره الرومانسي، وفي البداية كان هو وتشاريساس منخرطين في بعض الأنشطة العاطفية الآن، ولكن مع وجود غوستاف، طارت كل أفكار الرومانسية مع تشاريساس من النافذة.
الآن أصبح كل شيء منطقيًا بالنسبة له، وخاصة كيف كانت تشاريساس قادرة على التحرك بهذه السرعة في المقام الأول.
لو حدث هذا الانفجار في المدينة، لكان من الممكن تدمير ثلاثة شوارع على الأقل.
“ما الخطب؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق بينما تمسك وجهه بحنان.
بدأ رب الأسرة يفكر في مطالب غوستاف وكيف يمكنه تحقيقها.
التفت لينظر إليها بتعبير مؤلم وهو يتخيل ما حدث بالأمس.
“آه، إنه مخيف للغاية،” قال مارشال بصوت وحيد.
“هل يمكنني أن….”
–
“آه، إنه مخيف للغاية،” قال مارشال بصوت وحيد.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان غوستاف جيدًا جدًا في قراءة الآخرين، لذلك كان يعلم أنه بالطريقة التي يتصرف بها مارشال، لن تضطر تشاريساس إلى المعاناة من أي شيء إذا كان هو المسيطر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان غوستاف هو الشخص الذي طمأنها بأن مارشال كان يحبها حقًا.
لم يكونوا يعلمون أن مارشال قد اختطف لأنه ذهب طواعية مع تشاريساس، لذلك لم يتوقعوا مكالمة من أي شخص يقدم مطالب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات